Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 3 أبريل، 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الامريكية

إي جي ديون في واشنطن بوست: "خيار كلينتون الحقيقي"...أهم ما لوحظ عن هذه الحملة هو أنها تسببت في تشويه صورة الثنائي كلينتون أمام الشعب الأمريكي الذي بدأ الإنتخابات التمهيدية معتمداً على آرائه الإيجابية بشأن رئيسه السابق ومرشحة الرئاسة المحتملة التي لا جدال حول ذكائها وشخصيتها وخبرتها..
كريستيان ساينس مونتور: "معركة البصرة"... هل تسهل معركة البصرة الأخيرة مهمة إنسحاب القوات الأمريكية؟.. إن لم يكن كذلك فالخيارات البديلة أمام القوات الأمريكية لن تكون سهلة..!!
يو أس إيه توداي: "الهجوم العراقي يأتي بآثار عكسية ويعزز شوكة الزعيم المتطرف"... هزيمة القوات العراقية أمام ميليشيا جيش المهدي قد قَوّت من ساعد الصدر الذي كانت قواته الهدف الأول للهجوم، كما أظهرته بمظهر الداعي للسلام على العكس من المالكي والقوات الأمريكية التي ظهرت بمظهر الباغي المعتدي..!!
تشارلز كرين في مجلة تايم: "كيف حقق مقتدى الصدر الفوز في البصرة"... بدا المالكي -وليس الصدر- أنه ضعيف وعاجز عن السيطرة على عناصر ائتلافه السياسي..!!
كلود ماركس في واشنطن تايمز: "جلبي المخادع"... أسرار عن الجلبي..وكيف رفض جهاز الموساد الإسرائيلي التعامل معه بسبب سمعته وسياساته الكريهة..!!
غريف وايت في واشنطن بوست: "إسرائيل تخطط لبناء مئات المنازل الجديدة"... صفعة على وجه عملية السلام وتكرار للخطأ الذي تواصل إسرائيل ارتكابه منذ إتفاقية أوسلو وهو مواصلة بناء المستوطنات مما يعطي الفلسطينيين الانطباع بأن إسرائيل لا تريد السلام..!!
ستيفن إرلانغر في نيويورك تايمز: "إهانة حماس لليهود تعقد جهود السلام"... المواد الإعلامية التي تذيعها قناة الأقصى تعكس مدى بُعد بعض الفلسطينيين عن الإتفاق مع إسرائيل، حيث أن سيطرة حماس على الإعلام والتعليم والسياسة في غزة ستترك أثراً بعيد المدى يزيد من صعوبة التوصل إلى سلام مستقر..
غاري أندرسون في واشنطن تايمز: "أجسام مضادة للإنتحاريين" ... ينبغي إنشاء عدة مدارس أكاديمية بالمناطق التي تتواجد بها المدارس الدينية، حيث ستقوم المدارس الأكاديمية بتعليم الطلاب المواد الدراسية المختلفة صباحاً ثم تعلمهم مختلف الحرف، من نجارة وكهرباء وبناء،بعد الظهر ليتخرج الطالب ولديه قسط كاف من التعليم وكذلك حرفة تساعده في حياته، وهو ما لن تستطيع المدارس الدينية منافسته..!!
آن أبلبوم في واشنطن بوست: "ماذا يعني غطاء الرأس(الحجاب)"... إرتداء الحجاب أمر يتعلق بالحرية الشخصية، لكن الساسة في تركيا ينظرون إليه كأنه شعار سياسي أكثر منه رمز ديني، لاسيما وأن أغلب زوجات القادة السياسيين الأتراك إرتدين الحجاب بعد الزواج ولم يعملن أو يواصلن الدراسة بعد ذلك..
جوناه غولدبرغ في لوس أنجلوس تايمز: "(تطور)نشأة التعصب الديني" ... "فتنة" مُحرض، ولكن يحق له أن يُحرض ضد سرطان التعصب والعنف والقسوة الذي ينتشر بالعالم الإسلامي..!!
توماس موغ في لوس أنجلوس تايمز: "يجب استخدام عملية رأب الوعاء بشكل أكبر" ... التطورات التي تمت على ما يعرف بـ"رأب الوعاء" - في السنوات القليلة الأخيرة قد جعلت إجراء تسليك الشرايين التاجية أكثر أمناً بما يسمح لأطباء القلب بالقيام بإجراءات كانوا معارضين لها في الماضي


US Presidential Primary race Update
قال باراك أوباما، السعي للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، إنه إذا تم انتخابه رئيساً، فإنه لن يبقي في العراق سوى عدد من الجنود يكفي لحماية السفارة الأمريكية في بغداد. وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده في مانهايم بولاية بنسلفانيا في الجزء الشرقي من الولايات المتحدة "سيكون لنا جنود لحماية سفارتنا على غرار ما لدينا في كل مكان. لدينا جنود في فرنسا. ولدينا جنود في بريطانيا. ولدينا جهاز عسكري لحماية دبلوماسيينا". كما أن أوباما ينوي، إذا أصبح رئيساً، سحب القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهراً بعد تسلمه مقاليد السلطة. وأضاف أن القوات التي يريد الإحتفاظ بها لمحاربة القاعدة يمكن أن تكون في العراق أو في مكان آخر في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يختلف كثيراً عن القول إنه سيكون لدينا احتلال دائم في العراق. كما انتقد أوباما المرشح الجمهوري جون ماكين الذي يريد، كما قال، إبقاء الجنود الأمريكيين في العراق طوال 100 عام أخرى. وحين لفت نظره أحد الصحفيين إلى أن ماكين لم يتحدث عن بقاء القوات المقاتلة طوال قرن في العراق، لكنه يتصور بالأحرى الوجود العسكري الأمريكي على المدى البعيد على غرار الوجود العسكري في ألمانيا أو اليابان، تمسك أوباما باتهاماته. وقال "اعتقد أني لم لكن مخطئاً على الإطلاق"، مكرراً تصريحات ماكين. وأضاف أوباما أن المشكلة التي نواجهها مع ماكين وجورج بوش هي أننا لا نفهم تعريفهما للنجاح. ولهذا السبب تشكل الحرب في العراق خطأ استراتيجياً كبيراً." وذكر أوباما أن ماكين يعتبر انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق "استسلاما". وقال إن "هذا يعني أن علينا أن نبقى في العراق فترة أطول مما يعتقد أنها ضرورية".
من جهتها، قالت هيلاري كلينتون التي تطمح للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في إنتخابات الرئاسة الأمريكية في مقابلة مع رويترز إنها "ستلتزم وتشارك بصورة كاملة" في الشرق الأوسط كرئيسة للولايات المتحدة وستحتفظ بوجود دائم في المنطقة لدفع عملية السلام. وأضافت كلينتون التي قام زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون بدور شخصي في مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية انتهت دون إتفاق إن إدارة الرئيس جورج بوش ارتكبت "خطايا اللإهمال والإتكال" من خلال عدم القيام بدور أكبر. وقالت "اعتقد ان من المهم للولايات المتحدة أن تحتفظ بدور نشط ومشارك." وتابعت "أعتقد أن من بين أسباب ما نراه الآن هناك من وضع بالغ الخطورة أن ادارة بوش أحجمت عن المشاركة المستمرة وفي الحالات التي شاركت فيها أتى الكثير من نصائحها ومقترحاتها بنتائج معاكسة.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/31/AR2008033102153.html
كتب إي جي ديون مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "خيار كلينتون الحقيقي"، تحدث فيه عن مخاوف الديمقراطيين من أن يتسبب الصراع الطويل بين كلينتون و أوباما في إضاعة فرصة الفوز على الحزب، رغم نصيحة الرئيس السابق بيل كلينتون لهم بالهدوء حتى يتسنى للحزب الفوز في الإنتخابات العامة. ويوضح الكاتب كيف إتبع باراك أوباما نصيحة الرئيس كلينتون وإنبرى يدافع عن حق منافسته هيلاري كلينتون في الإستمرار بالسباق الرئاسي، وهي الحركة الذكية من جانبه إذ أن حملة هيلاري قادرة على تحويل أي محاولة لإقصائها عن الإنتخابات إلى تحيز ضد النساء أو مؤامرة ممن هم في كواليس واشنطن، أو تستغلها في الحصول على مزيد من التبرعات. ويوضح الكاتب أن هذا الصراع بين الساعيين إلى ترشيح الحزب لن ينتهي إلا إذا أراد أحدهما ذلك، وهو الإحتمال المُستبعد نظراً لأن كلينتون مازالت مُصرة على الإستمرار في الوقت الذي يتقدم فيه أوباما في عدد المندوبين. إلا أن تقدم أوباما ليس الميزة الباقية، إذ أن الفرصة مازالت سانحة أمام كلينتون للتفوق على خصمها في التصويت الشعبي رغم إستحالة تفوقها عليه في عدد المندوبين. ولكن الكاتب يرى أن كلينتون ستضطر للإنسحاب إذا لم تكتسح ولايات بنسلفانيا ونورث كارولينا وإنديانا، ولكن السؤال الذي يواجهها هو كيف سيمكنها الفوز على منافسها؟ إذ أن عليها تقويم أثر ذلك الصراع عليها وليس على أوباما. ويوضح الكاتب تلك النقطة بقوله إن أهم ما لوحظ عن تلك الحملة هو أنها تسببت في تشويه صورة الثنائي كلينتون أمام الشعب الأمريكي الذي بدأ الإنتخابات التمهيدية معتمداً على آرائه الإيجابية بشأن رئيسه السابق ومرشحة الرئاسة المحتملة التي لا جدال حول ذكائها وشخصيتها وخبرتها.أما الآن فقد أدى موقف بيل كلينتون في ساوث كارولينا، ومحاولات حملة هيلاري التلميح إلى أن ماكين أكثر جدارة بالرئاسة من أوباما، إلى رد فعل عنيف ضدهما، حتى بدا أن حملتها الإنتخابية تعاني من ردود فعل معكوسة بعدما فشلت كل هجماتها ضد منافسها ومحاولاتها التأكيد على خبرتها في تعزيز موقفها في الحصول على ترشيح الحزب. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إنها أزمة كلينتون نفسها، ولكنها ستضر بالحزب الديمقراطي أيضاً لعجزه عن إدراك إنهيار مصداقيتها.

Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2008/0401/p08s03-comv.htm
في الشأن العراقي، نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونتور مقالاً تحت عنوان "معركة البصرة"، قالت فيه إنه ينبغي على الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، أن يكون صريحاً في شهادته أمام الكونغرس عما إذا كانت معركة البصرة الأخيرة قد سهلت مهمة إنسحاب القوات الأمريكية، إذ أن القتال الذي دام لستة أيام في ثاني أكبر المدن العراقية قد يكون نقطة تحول نحو حكومة مركزية قوية، وإلا فالخيارات البديلة أمام القوات الأمريكية لن تكون سهلة. ويوضح المقال أن القتال الذي خلف مئات القتلى لم يكن بين السنة والشيعة كالعادة، فقد شنته الحكومة الشيعية لفك السيطرة المحلية لمليشيا جيش المهدي الشيعية التابعة لمقتدى الصدر، وهو ما شكل إختباراً لقوة المالكي وقدرة القوات العراقية التي قاتلت بمساعدة القوات الأمريكية. ويوضح المقال أهمية توصل العراق للوحدة الوطنية بين جميع طوائفه دون إنتظار وساطة أية دول أخرى لأن هذا ما يريده العراقيون، لذا يمكن تفسير تلك المعركة على أنها تنبه إلى ضرورة تواجد حكومة قوية ووقف القوات القادرة على نشر العصيان والتمرد. ثم يناقش المقال الأسباب خلف معركة البصرة والتي قد تتراوح مابين تأثير زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للعراق والتي شجعت المالكي على مهاجمة عناصر جيش المهدي المتورطة في التهريب وأعمال اللصوصية، وبين كونها صراعاً بين الأحزاب الشيعية على الفوز بالإنتخابات المحلية أكتوبر القادم. ويوضح المقال أن فشل الجيش العراقي في إجبار قوات الصدر على الإستسلام لا يبشر بخير في الكفاح لقومية العراق ضد الطائفية الشيعية، ومع ذلك فقد طالب الصدر قواته بالتعاون مع الحكومة من أجل الوصول إلى الأمن. لذا يجب أن تبعث تلك المعركة إيران وأمريكا والعراق للوصول إلى التسويات الضرورية التي تستطيع توحيد العراقيين. ثم يختتم المقال بالاستشهاد بقول الرئيس بوش "لقد كانت تلك المعركة لحظة فاصلة في تاريخ العراق الحر"، وهو ما يستلزم من بوش وغيره تحديد مستقبل العراق الجديد وإلى متى ستظل القوات الأمريكية به.


USA Today
http://www.usatoday.com/printedition/news/20080401/edtwo01.art.htm
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة يو أس إيه توداي مقالاً تحت عنوان "الهجوم العراقي يأتي بآثار عكسية ويعزز شوكة الزعيم المتطرف"، قالت فيه إن الهجوم الذي شنته القوات الحكومية العراقية ضد عناصر من جيش المهدي بمدينة البصرة قد فشل في زعزعة سيطرة الصدر على المدينة وتركها في أيديهم، مما أضعف موقف رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته التي تمثل أمل الولايات المتحدة بالعراق. والمؤسف أن تلك الهزيمة قد قَوّت من ساعد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي كانت قواته الهدف الأول للهجوم، كما أظهرته بمظهر الداعي للسلام على العكس من المالكي والقوات الأمريكية التي ظهرت بمظهر الباغي المعتدي. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن إنتصار الصدر كان في صالح إيران، حين إجتمع ممثلو الصدر ومندوبو الحكومة العراقية أثناء العمل على التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار. ويشير المقال إلى أن هذا القتال يُعد إنتكاسة نحو السياسات الفاشلة التي كانت سائدة في سنوات الحرب الأولى قبل نجاح التصعيد العسكري في تقليل معدلات العنف. ثم يطرح المقال بعضاً من الأسئلة التي ترتبت على فشل القوات العراقية بالبصرة وهي: إذا كانت القوات العراقية فشلت في هزيمة المتمردين العراقيين، فكيف سيمكن للولايات المتحدة تسليمهم قيادة العراق قبل إنسحابها منه؛ وكيف سيؤثر هذا القتال على الإستقرار الذي صنعه التصعيد العسكري؛ وما هو الدور القوات الأمريكية التي شاركت في هذا القتال، الذي دار بين الفصائل العراقية ولم يكن هجوماً على خلايا إرهابية تهدد أمن الولايات المتحدة؟ ثم يورد المقال رد وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس بقوله" من غير المقبول أن نترك مصير الإقتصاد العراقي تحت سيطرة حفنة من السفاكين ورجال العصابات،" ولكن إذا كان ذلك هو هدف القوات الأمريكية الذي فشلت فيه فهذا يعني أنها زادت الأمور تعقيداً بتدخلها. ثم يختتم المقال بقوله إن مهمة تقدير عواقب هذا الهجوم ستقع على عاتقي الجنرال ديفيد بيترايوس والسفير ريان كروكر، سفير الولايات المتحدة بالعراق، وهي المهمة التي ازدادت صعوبة عن ذي قبل لأن معركة البصرة حطمت كل الآمال في أن يؤدي التصعيد العسكري إلى خروج سريع ومنظم للقوات الأمريكية من العراق.

Time Magazine
http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1726763,00.html

سلط تشارلز كرين الضوء في تقرير نشرته مجلة تايم بعنوان "كيف حقق مقتضى الصدر الفوز بالبصرة"، قال فيه إن "رجل الدين الراديكالي الذي يحاول أن يكون سياسياً ومحارباً، بوقوفه في وجه الأمريكيين والمالكي، تمكن من تعزيز شعبيته في الشارع بوصفه بطلاً عراقياً". وأضاف كرين أن هجوم الجيش العراقي في البصرة كان من المفترض أن يظهر قوة الحكومة المركزية في بغداد، بيد أن ما ثبت هو استمرار تأثير مقتدى الصدر، حيث ظهر ذلك من خلال الطريقة التي أوقف بها عملية القتال إذ أصدر أوامره لعناصره في جيش المهدي يوم الأحد بعدم الظهور في الشوارع ووقف الهجمات على المؤسسات الحكومية. ورأى معد التقرير أن هذا ينبئ بجواب ينذر بالسوء لسؤال يطرح نفسه أمام المراقبين العسكريين الأمريكيين: هل ما زال الصدر قائداً لحركة موحدة وقوة عسكرية؟ ليجيب بنعم. وهكذا يظهر المالكي -وليس الصدر- أنه ضعيف وعاجز عن السيطرة على عناصر ائتلافه السياسي. واختتم كرين تقريره في مجلة تايم بأن الصدر بدا في هذه المعركة قوة عسكرية ومصدراً للرعاية السياسية، مستشهداً بقدرته على سحب وزرائه من الحكومة بعد رفض المالكي لمطالبهم المنطوية على تحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080401/EDITORIAL/956271738/1013
من جهته، سلط كلود ماركس، الصحفي ومؤلف أحد فصول كتاب’هرشة العام السادس‘ الذي حرره لاري ساباتو، الضوء في إفتتاحية نشرتها صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "جلبي المخادع"، على أحمد الجلبي السياسي العراقي الذي شجع أمريكا على الإطاحة بصدام حسين بإدعائه وجود أسلحة دمار شامل بالعراق وغيرها من الأكاذيب التي مهدت الطريق للغزو الأمريكي للعراق. وتوضح الإفتتاحية كيف لم يهتم الجلبي سوى بمصلحته الشخصية وتصفية حساباته مع الرئيس العراقي السابق الذي نفاه من العراق. ثم يناقش الكاتب الكتاب الذي يستعرض حياة الجلبي بعنوان "الرجل الذي دفع أمريكا نحو الحرب: الحياة غير التقليدية ومغامرات وهواجس أحمد الجلبي"، والذي كشف من خلاله آرام روستون المزيد من الحقائق عن جهود الجلبي لإقناع بوش بغزو العراق وكذلك عن صفقاته التجارية. ومن تلك الحقائق صلته بالحرس الثوري الإيراني والجنرال أحمد فروزاندا الذي تعتبره الإدارة الأمريكية إرهابياً، وكذلك كشف القصص الملفقة التي جهزتها منظمة الجلبي كي يرويها اللاجؤون العراقيون عن الأحوال بالعراق وعن صلته بالإرهاب وأحداث 11سبتمبر. وكان المؤتمر الوطني للعراق، التابع للجلبي، قد خطط للاستئثار بالسلطة الدكتاتورية بعد الحرب عبر وضع الجلبي في مركز مرموق، وهو ما سعى إليه الجلبي بالمشاركة بالإنتخابات بهدف الفوز بمنصب قيادي في النظام الجديد لكنه فشل بجدارة. كما يوضح الكتاب كيف رفض جهاز الموساد الإسرائيلي التعامل مع الجلبي بسبب سمعته وسياساته الكريهة. ثم ينتقل الكاتب إلى حجم المبالغ المالية التي تلقتها منظمة الجلبي في التسعينيات من الإستخبارات المركزية وغيرها من المؤسسات الحكومية، حتى وصلت إلى ما يقارب ال60مليون دولار. ورغم أن الجلبي فقد سحره لدى العديد من المسؤولين الأمريكيين، ومنهم الرئيس بوش، فقد إستمروا يوافقونه في مطالبته في الإطاحة بصدام حسين. ثم يورد كاتب الإفتتاحية مقطعاً من الكتاب يقول به المؤلف "لقد غير التاريخ بمعنى الكلمة. فقد كان مُضللاً مثل بعض الساسة، ولديه إحساس غريب بعظمته وقدره،" ومع ذلك يلقي المؤلف باللوم على إدارة بوش التي سمحت للجلبي بما أصبح عليه. ويختتم الكاتب الإفتتاحية بقوله إنه بالرغم من كل الأخطاء التي وردت بالكتاب فإنه يُعد موجزاً للتعريف بالجلبي.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/31/AR2008033102375.html
في الشأن الفلسطيني، كتب غريف وايت تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "إسرائيل تخطط لبناء مئات المنازل الجديدة"، أورد فيه تصريح إسرائيل يوم الاثنين بنيتها لبناء المئات من المنازل في الأراضي المحتلة التي تعتبرها جزءاً من القدس بعد ساعات من إنتهاء زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والتي قالت فيها إن عملية السلام تسير في الطريق الصحيح. ويوضح التقرير كيف أثارت التصريحات الإسرائيلية غضب الفلسطينيين، كما أثارت إنتقادات رايس التي طالبت إسرائيل بوقف البناء على الأرض المتنازع عليها، بعد لقائها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بقولها"لابد من وقف نشاط المستوطنات، لابد من وقف التوسع." وكانت رايس قد قامت بالزيارة الثانية للشرق الأوسط خلال شهر بهدف دفع المفاوضات المتوقفة لتنفيذ تعهد الرئيس بوش بالوصول إلى إتفاق سلام قبل مغادرته البيت الأبيض. ويوضح التقرير كيف رضخت إسرائيل لضغوط رايس وأعلنت يوم الأحد إزالة 50نقطة تفتيش داخل الأراضي الفلسطينية، والتي كانت تعوق تنقل الفلسطينيين والبضائع بين الأحياء العربية بدعوى حماية إسرائيل من الهجمات الفلسطينية. هذا ويشكل بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية نقطة ساخنة في المفاوضات الإسرائيلية مع الفلسطينيين الذين يريدون ضم هاتين المنطقتين إلى دولتهم المستقبلية وتنصيب القدس الشرقية عاصمة لها، في الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على حقها في مواصلة البناء في الأحياء اليهودية داخل وحول القدس، وهو ما يساندها حزب شاس الديني فيه بتصريحه بدعمه لبناء منازل جديدة بالضفة الغربية أيضاً. ورغم تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أولمرت بأن عمليات التوسع في المستوطنات الموجودة بالفعل لا تنتهك الالتزامات الإسرائيلية بخارطة الطريق أو مؤتمر أنابوليس، فقد كشفت منظمة السلام الآن في تقريرها الأخير عن تزايد حركة بناء المستوطنات منذ مؤتمر أنابوليس حتى بلغ عدد المستوطنات التي يجري فيها البناء101مستوطنة، وهو ما وصفته المنظمة بكونه صفعة على وجه عملية السلام وتكرار للخطأ الذي تواصل إسرائيل ارتكابه منذ إتفاقية أوسلو وهو مواصلة بناء المستوطنات مما يعطي الفلسطينيين الانطباع بأن إسرائيل لا تريد السلام، وبالتالي يؤذي جهود السلطة الفلسطينية ويعطي حماس المصداقية التي تريدها حينما تقول إنه لا فائدة من الحوار مع الإسرائيليين لأنهم سيواصلون بناء المستوطنات على أي حال.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/01/world/middleeast/01hamas.html?ref=todayspaper
وفي الشأن الفلسطيني أيضاً، كتب ستيفن إرلانغر تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "إهانة حماس لليهود تعقد جهود السلام"، تعرض فيه لخُطب الجمعة التي ألقاها شيوخ فلسطينيون بمساجد قطاع غزة وقاموا فيها بسب اليهود والنصارى بسبب إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في الوقت الذي تقوم فيه قناة الأقصى التابعة لحماس ببث تسجيلات تمتدح فيها مطلقي الصواريخ على إسرائيل وتسب الرئيس محمود عباس لحواره مع إسرائيل وأمريكا، بل وتعلم الصغار معنى الشهادة وكيف يخون اليهود عهودهم ومدى الحاجة إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. ويوضح التقرير أن إتفاق أوسلو وخارطة الطريق ينصان على وجوب وقف هذا التحريض، وقد حاولت السلطة الفلسطينية منعه أو تقليله في وسائلها الإعلامية، لكن حماس التي لم تشارك في إتفاقيات السلام تصر على إذاعة تلك المواد المحرضة، حتى باتت أشبه بقناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني. ويرى المراسل أن المواد الإعلامية التي تذيعها قناة الأقصى تعكس مدى بُعد بعض الفلسطينيين عن الإتفاق مع إسرائيل، حيث أن سيطرة حماس على الإعلام والتعليم والسياسة في غزة ستترك أثراً بعيد المدى يزيد من صعوبة التوصل إلى سلام مستقر. ثم يورد التقرير رأي مخيمر أبو سعده، المحلل السياسي بجامعة الأزهر بغزة، بقوله إن خطيب الجمعة "يستخدم آيات من القرآن ليوضح كيف كان اليهود أعداء الرسول ولم يلتزموا بإتفاقاتهم معه منذ 1400سنة...وبتكرار نفس الأقوال يصدقه الكثير من الشباب خاصة حينما يورد الآيات والأحاديث المؤيدة لقوله،" وهو تقريباً نفس رأي رضوان أبو عايش، نائب وزير الثقافة في رام الله والذي تولى إدارة الإذاعة الفلسطينية حتى عام 2005، إذ يرى إنه "ليس مستحباً أن ينشأ الصغار على ثقافة الكره وضيق الأفق والاضطراب. ولا أظنهم يدركون ما يصنعونه هكذا." ثم يستعرض التقرير بعض البرامج التليفزيونية التي تبثها قناة الأقصى والتي كان أبرزها نشر صورة الرئيس عباس وهو يُقبل إيهود أولمرت وكوندوليزا رايس وقد كُتب تحتها "فلسطين لا ترد بالقبلات وإنما بالشهادة." ويعود التقرير إلى مخيمر أبو سعده ليورد رأيه في أن حماس توافق على الهدنة التي قام بها رسول الله(ص) منذ 1400عام ولكنها ترفض أي إتفاق سلام دائم مع إسرائيل وتصر على أنها ستحرر كل الأراضي الفلسطينية من اليهود. أما فوزي برهوم، أحد قادة حماس فيقول"نحن لا نعادي اليهود كيهود وإنما من إحتلونا وقتلونا. فهناك من اليهود من أدركوا قسوة الإحتلال وفضلوا البقاء بعيداً عن القدوم إلى فلسطين كمحتلين. أما اليهود الذين جاؤوا فقد أتوا للإحتلال والقتل." وعلى الجانب الآخر دعا مارك ريجيف، المتحدث باسم إيهود أولمرت، "القادة العرب المعتدلين والمؤمنين بأهمية السلام بمهاجمة العناصر المتطرفة. فالتعليم والإعلام التابع لحماس يحول الإنتحاريين الذين يقتلون الأبرياء إلى نموذج إيجابي ويصفون اليهود بشكل سلبي." ثم يورد التقرير رد حازم الشعراوي، مؤلف الشخصيات الكارتونية بقناة الأقصى، بقوله" الإحتلال هو السبب، وأنا أنظم الحقائق أمام عقل الطفل الفلسطيني الذي يرى جاره مقتولاً أو ممزقاً أمامه من جراء القصف الإسرائيلي.فهدفنا بسيط وهو ربط الطفل الفلسطيني بوطنه كي يعرف أن موطنه الأصلي هو يافا وأن عاصمته هي القدس وأن اليهود إغتصبوا أرضه وأغلقوا الحدود ومازالوا يقتلون أصدقاءه وأسرته."

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080401/EDITORIAL/563817281/1013
على صعيد آخر، كتب غاري أندرسون، رجل المارينز المتقاعد والذي درس القاعدة ويُدرس الشؤون العسكرية في جامعة جورج واشنطن، إفتتاحية نشرتها صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "أجسام مضادة للإنتحاريين"، تحدث فيه عما أسماه بالسرطان الكامن بالعالم الإسلامي وهو "المدرسة" التي يرى أنها تُفرخ إنتحاريين بشكل مستمر ولذا يجب وقفها، وهو ما لن يكون باهظ التكلفة. ثم يشرح الكاتب المدرسة التي تقوم بتحفيظ الطلاب القرآن فقط ولا تعلمهم أية مهارات أخرى، ولذا يتخرج طلابها أميون في جميع مناحي الحياة ماعدا حفظ القرآن والمذهب الجهادي. كما يرى الكاتب أن تلك المدارس تقوم بغسل دماغ الطلاب ليصبحوا على إستعداد للقيام بأي تفجيرات إنتحارية. وتكمن خطورة تلك المدارس في كونها وسيلة التعليم الوحيدة والمجانية أمام البعض في الدول الفقيرة التي تُحبط الفتيات عن التعليم. وحيث أن الشاب غير المتعلم لن يحظى بفرص عمل أو إمكانية للزواج، تصبح وعود تلك المدارس بنعيم الجنة و72 حورية مقلقة لأنها ستحث هذا الشباب على الجهاد. لذا يدق الكاتب ناقوس الخطر من تلك المدارس ولا يرى في إغلاقها حلاً لأنها ستستمر في الخفاء، وإنما ينبغي أن نجد جسماً مضاداً لمواجهة تلك المدارس والخطر الذي تمثله. ويصف الكاتب هذا الجسم المضاد في إنشاء عدة مدارس أكاديمية بالمناطق التي تتواجد بها المدارس الدينية، حيث ستقوم المدارس الأكاديمية بتعليم الطلاب المواد الدراسية المختلفة صباحاً ثم تعلمهم مختلف الحرف، من نجارة وكهرباء وبناء،بعد الظهر ليتخرج الطالب ولديه قسط كاف من التعليم وكذلك حرفة تساعده في حياته، وهو ما لن تستطيع المدارس الدينية منافسته. ثم يوضح الكاتب أن مشكلة أغلب البلاد الإسلامية هي وجود فائض من الشباب المتعلم الذي لا يجد فرصة عمل ويعاني من الفراغ، وهو نفس ما حدث مع الشباب الذي نفذ هجمات 11سبتمبر وكان متعلماً لكنه لم يحظ بفرص عمل مجدية. لذا يقترح الكاتب أن يتم الإستعانة ببعض رجال الدين المعتدلين لتقديم الدين الصحيح في تلك المدارس الأكاديمية، على أن تبدأ بعض البرامج التدريبية في باكستان وبنغلاديش دون أن تتجاوز الميزانية المبدئية أربعة ملايين دولار، وهي تكلفة زهيدة إذا نجحت التجربة مقارنة بالمليارات التي تتكبدها أمريكا بسبب الحرب التي لم تؤت ثمارها بوقف المدارس الدينية بعد. ثم يختتم الكاتب الإفتتاحية بقوله إن الأمريكيين يجيدون التكتيك ولكن أحياناً ما تكون رؤيتهم الإستراتيجية مبهمة، لذا فإن كان ممكناً منع نشأة الإرهابيين مبكراً وبتكلفة بسيطة فسيكون ذلك أفضل من المخاطرة بأرواح الجنود وبالذخيرة لقتل هؤلاء الإرهابيين فيما بعد.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/31/AR2008033102150.html
كتبت آن أبلبوم مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "ماذا يعني غطاء الرأس(الحجاب)"، تحدثت فيه عن الحجاب الذي قد تتعدد أشكاله ولكنه في النهاية يغطي شعر غالبية نساء المسلمين، مشيرة إلى الجدل الذي تثيره قضية غطاء الرأس الذي منعته فرنسا في مدارسها وألمانيا في بعض المصالح الحكومية، واليوم قد يتسبب الحجاب في الإطاحة بالحكومة التركية. ثم تناقش الكاتبة الدعوى التي رفعها المدعي العام التركي ضد الحزب الحاكم متهماً إياه بانتهاك الدستور التركي ومطالباً بعزل قادة الحزب، ومنهم رئيس البلاد ورئيس الوزراء، من مناصبهم وحرمانهم من ممارسة السياسة تماماً. وتوضح الكاتبة أن غطاء الرأس أو الحجاب هو أساس الصدام بين الدستور العلماني لتركيا وما يدعوه الحزب الحاكم برغبة الشعب، التي يصفها العلمانيون بدكتاتورية الأغلبية، بعدما رفعت الحكومة حظر إرتداء الحجاب بالجامعات والمصالح الحكومية فبراير الماضي. ورغم شهرة تركيا بالنزاعات السياسية، تتساءل الكاتبة في دهشة عن أهمية ما تصفه بأنه قطعة من القماش، حيث ترى في إرتداء الحجاب أمر يتعلق بالحرية الشخصية، لكن الساسة في تركيا ينظرون إليه كأنه شعار سياسي أكثر منه رمز ديني، لاسيما وأن أغلب زوجات القادة السياسيين الأتراك إرتدين الحجاب بعد الزواج ولم يعملن أو يواصلن الدراسة بعد ذلك. ثم تشرح الكاتبة بداية حظر الحجاب في ثمانينيات القرن الماضي بغرض حماية الفتيات اللائي لا يرتدينه، وهو القرار الذي لاقى إعتراض الكثيرين قبل أن يرضخوا له، حتى أتت الحكومة الحالية ورفعت ذلك الحظر. ورغم أن الحكومة الفرنسية تعتبر حظرها للحجاب بالمدارس نجاحاً،حيث لم تتغيب الطالبات عن الدراسة وإستطعن التوائم مع الوضع الجديد؛ فإن الكاتبة لا تعني بحديثها أن تحث المحكمة العليا التركية على الإطاحة بالحكومة، بل ستترك المحامين الأتراك لخوض تلك المعركة حتى النهاية. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إن الجدل حول الحجاب لا يقصد قطعة القماش التي تغطي الرأس وإنما نجاح وإستمرار العلمانية الإسلامية في حد ذاتها.

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-goldberg1apr01,1,508571.column
كتب جوناه غولدبرغ مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "(تطور)نشأة التعصب الديني"، عبر فيه عن رأيه نحو فيلم "فتنة" الذي أخرجه غيرت وايلدرز، رئيس حزب الحرية الهولندي الذي يتخذ موقفاً متشدداً من هجرة المسلمين إلى هولندا. ويستعرض الكاتب المشاهد التي يقدمها الفيلم مازجاً الآيات القرآنية ومشاهد عنف متفرقة توحي بأن الإسلام يحض على العنف ويحرض الصغار على كراهية اليهود ويبارك ما فعله هتلر باليهود. وعلى حين ثارت أغلب الحكومات الإسلامية رافضة الفيلم ومهددة بقطع العلاقات مع هولندا، صب الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة جام غضبهما على وايلدرز واتهماه بزرع الكراهية. ثم ينتقل الكاتب إلى فكرة سمكة المسيح التي إعتاد المسيحيون المضطهدون رسمها لطمأنة رفاقهم المسيحيين بأنهم ليسوا وحدهم، فقد تغيرت سمكة المسيح مؤخراً إلى سمكة داروين أو ما قد تعنيه من نظرية التطور التي خرج بها داروين. وبرى البعض أن سمكة داروين تدعو إلى التسامح في حين أنها رمز التعصب لأنها تسخر من رمز محبوب مثل سمكة المسيح. ومهما كانت أخطاء فيلم "فتنة" فهو لا يشبه سمكة داروين. فقد يقود هذا الفيلم وايلدرز إلى حتفه مثلما حدث مع سلفه المخرج الهولندي ثيو فان غوغ الذي قُتل بسبب إخراجه فيلماً يسيء للإسلام. ويرى الكاتب أن فيلم "فتنة" مُحرض، ولكن يحق له أن يُحرض ضد سرطان التعصب والعنف والقسوة الذي ينتشر بالعالم الإسلامي. لذا يتساءل الكاتب لماذا يوصف التعرض لهذا العنف، سواء بالأفلام أو الكتب أو الكارتون، بأنه تعصب ، في حين تُعامل الدعوة إلى العنف والرقابة والقتل على أنها أسباب مفهومة للتعبير عن الغضب؟ ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن سمكة داروين ترمز إلى سمو علم العقول التقدمية على الإيمان الذي ينظر إلى الخلف، وأنه سيحترم من يؤمنون بفكرة داروين في توجيه إزدرائهم للدين نحو من يريدون قتلهم من أجله.

Los Angeles Times

http://www.latimes.com/features/health/medicine/la-sci-heart31mar31,1,110641.story

أخيراً، ذكر توماس موغ في مقال نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز بعنوان "يجب استخدام عملية رأب الوعاء بشكل أكبر"، أن التطورات التي تمت على ما يعرف بـ"رأب الوعاء" -هي عملية لإصلاح وعاء دموي تالف أو تسليك شريان تاجي بإدخال بالون في الشريان وينفخ لتسليك الشرايين المتجلطة- في السنوات القليلة الأخيرة قد جعلت إجراء تسليك الشرايين التاجية أكثر أمناً بما يسمح لأطباء القلب بالقيام بإجراءات كانوا معارضين لها في الماضي. وأورد موغ قول الباحثين من شيكاغو إن الإجراءات تشمل القيام برأب الوعاء بعد إعطاء المريض عقاقير تفتيت الجلطة وتستخدم في المستشفيات التي ليس فيها فريق لجراحة القلب متوفر في حالات الطوارئ. وأضاف الكاتب أن الباحثين أن نتائج هذا الإجراء يمكن أن تغير أسلوب مزاولة المهنة وتفتح آفاقاً للمرضى للحصول على العلاج الأمثل. وقال مراسل الصحيفة إن أكثر من 75% من المستشفيات في الولايات المتحدة لا تجري عملية رأب الوعاء على نحو روتيني لأن معظمها ليس لديها أطباء قلب ضمن طواقمها للقيام بالإصلاحات اللازمة إذا ما تسبب الإجراء في ثقب شريان أو سبباً ضرراً آخر. وأضاف الكاتب أن 16.6% من المرضى الذين تلقوا أدوية فقط عانوا من أزمات قلبية وآلام صدرية شديدة أو ماتوا خلال 30 يوما بعد الإجراء، مقارنة بـ10.6% لأولئك الذين عولجوا بطريقة رأب الوعاء على الفور. وكانت نسبة الإنخفاض 46%. وأضاف موغ إن حوادث تكرار الأزمة القلبية كانت نسبتها 6% في المجموعة التي استخدمت الدواء، مقارنة بـ3.3% في المجموعة التي عولجت بطريقة رأب الوعاء. وحدثت آلام صدرية متكررة في 2.2% من مرضي الأدوية مقارنة بـ0.2% من مرضى الرأب الوعائي. كذلك لم يكن هناك نزيف زائد في المرضى الذين أجري لهم الرأب الوعائي


Washington Corridors
v حثت الولايات المتحدة ليبيا يوم على أن تفرج دون شروط عن معارض سياسي مريض يعالج حالياً في مستشفى في طرابلس. وفي وقت سابق من هذا الشهر نقل فتحي الجهمي، وهو محافظ إقليم سابق معتقل منذ أربع سنوات، إلى مركز طبي حيث يعالج من السكري وارتفاع في ضغط الدم ومرض في القلب. وقال جيفري فيلتمان، وهو مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن التي تسعى لتوثيق الروابط مع طرابلس تشعر بتفاؤل لنقل الجهمي إلى المركز الطبي لكنه أعرب عن الأمل في أن يتم قريباً تسوية الأمر "إلى الأبد". وعقد فيلتمان مؤتمراً صحفياً في واشنطن تحدث فيه عن ليبيا "كما قلنا مرات كثيرة فإننا نعتقد انه ينبغي اطلاق سراح السيد الجهمي دون شروط وينبغي السماح له بالسفر في حرية والتماس الرعاية الصحية في أي مكان يختاره." ودعا فيلتمان إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في ليبيا وقال إن حقوق الإنسان جزء مهم في الحوار بين البلدين اللذين استأنفا الروابط الدبلوماسية بعد أن تخلت طرابلس عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل في 2003 . وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صدر في وقت لاحق إنه يجب على الحكومة الليبية أن تفي بوعدها وتطلق سراح الجهمي.
v قالت وزارة العدل الأمريكية إن محللاً بوزارة الدفاع (البنتاغون) اعترف بأنه مذنب في تسريب معلومات سرية بشأن تايوان إلى عميل للحكومة الصينية. جاء الإعتراف في إحدى قضيتين للتجسس لحساب الصين كشف النقاب عنهما الشهر الماضي. وتضمنت الثانية مهندساً سابقاً بشركة بوينغ ألقي القبض عليه للإشتباه في سرقة أسرارعن برامج فضائية بما في ذلك برنامج مكوك الفضاء. وقالت الوزارة إن غريغ بيرغيرسن اعترف أمام محكمة جزئية إتحادية في ألكسندريا بولاية فرجينيا بأنه مذنب في التآمر للكشف عن معلومات للدفاع الوطني لأشخاص ليس لهم الحق في الحصول عليها. وقالت وثائق للمحكمة إن معظم المعلومات تتعلق بمبيعات عسكرية أمريكية إلى تايوان خصم الصين اللدود ومسائل تخص الإتصالات الأمنية. ويواجه بيرغيرسن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 أعوام. وبيرغيرسن محلل لسياسة أنظمة الأسلحة لديه إذن للإطلاع على معلومات في غاية السرية. وألقي القبض عليه في فبراير مع تاي شين كو ويو شين كانغ وكلاهما من نيو أورليانز.حثت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي الرئيس جورج بوش على دراسة مقاطعة حفل افتتاح أولمبياد بكين بسبب الطريقة التي تعاملت بها الصين مع الإحتجاجات في التبت.وأعلن بوش إنه سيحضر الأولمبياد. وقال الأسبوع الماضي إنه سيثير قلقه بشأن سجل حقوق الإنسان في الصين أثناء محادثات غير رسمية مع الرئيس الصيني هو جين تاو. وفي مقابلة مع برنامج "صباح الخير أمريكا" تذيعها شبكة تلفزيون (ايه.بي.سي.) قالت بيلوسي "أعتقد ان مقاطعة حفل الإفتتاح ..الذي يعطي فعلاً الإحترام للحكومة الصينية.. هي شيء ينبغي إبقاؤه على الطاولة." وأضافت قائلة "أعتقد ان الرئيس ربما يريد إعادة التفكير في هذا لاحقًا تبعاً لما يفعله رؤساء الدول الآخرون".

ليست هناك تعليقات: