Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 4 أكتوبر 2007

صحيفة العراق الألكترونية (المقالات والإفتتاحيات) الاربعاء 3-10- 2007

نصوص الافتتاحيات والمقالات
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
أوجه خطر كثيرة في تقسيم العراق
: د‏.‏ حسن أبوطالب
الاهرام مصر
بعض الأمريكيين مولعون بلعبة رسم الخرائط الاستراتيجية والسياسية لمناطق العالم المختلفة‏,‏ وبرغم أن تجربة الولايات المتحدة نفسها تشتمل في جانب منها علي ما يعرف بـ بوتقة الانصهار‏,‏ أي ذوبان كل الأطياف والفئات والجنسيات والعرقيات في بوتقة واحدة هي الدولة الأمريكية الكبري‏,‏ فحين يقدم أمريكي له باع في السياسة والنفوذ والتأثير علي حل مشكلة ما فإن الأولوية دائما هي لحماية المصالح الأمريكية حتي لو أدي ذلك إلي اتباع استراتيجية التفكيك وليس البناء التراكمي‏.‏ والتفكيك هو الرجوع إلي الذرات أو المكونات الأولي وإعطاء كل منها شكلا ورسما مستقلا في مواجهة الذرات الأخري‏,‏ أما إعادة البناء التراكمي‏,‏ بمعني زيادة اللحمة والانصهار الذاتي استنادا إلي الخبرة التاريخية الأمريكية نفسها فعادة ما تأتي في المؤخرة‏,‏ أو لا يكون لها أدني حساب‏.‏

ولعل قرار الكونجرس غير الملزم الداعي إلي تقسيم العراق هو نموذج آخر من نماذج التفكير الأمريكي الذي لا يراعي سوي المصلحة الذاتية مصحوبة بمبدأ ولتذهب مصالح الآخرين إلي الجحيم‏.‏ وهنا يتضح الفارق بين مقولة أمريكية شهيرة‏,‏ وهي أن الكبير جميل ومؤثر وفاعل‏,‏ وبين السلوك الأمريكي في حالة العراق والقائم علي حكمة أن غير الصغير افضل من غير الكبير‏.‏ فالصغير يسهل التحكم فيه وتوجيهه ووضعه تحت الحماية الأمريكية التي ستظل كبيرة قياسا إلي الكيانات التي باتت صغيرة تهيم في الضياع والفساد والحروب الأهلية التي لا نهاية لها‏.‏

وفي اعتقادي انه لا يمكن لنا حين أن نناقش قرار الكونجرس غير الملزم حتي اللحظة بتقسيم العراق إلي ثلاثة كيانات‏,‏ أن نكون بعيدين عن الدوافع الثقافية والسياسية التي حدت بالسيناتور الديموقراطي جوزيف بادين علي تعبئة الكونجرس وراء مثل هذا القرار‏,‏ وذلك بعد حوالي عامين من إجراء البحوث والدراسات والاستعانة بخبراء استراتيجيين‏,‏ مثل ليزلي جيلب خبير السياسة الخارجية في إدارة الرئيس جيمي كارتر السابقة‏,‏ والذي صاغ الخطة الواردة في قرار الكونجرس غير الملزم‏,‏ تحت زعم أنها الخيار الأمثل ليس فقط للخروج الأمريكي من الورطة العراقية‏,‏ بل أيضا لحماية المصالح الاستراتيجية بعيدة المدي وأبرز عناوينها حماية إسرائيل‏,‏ وضمان النفط‏.‏

ومن المهم هنا أن ندرك أن الطريقة الأمريكية في بناء قوة الضغط تبدأ دائما بفكرة ليس بالضرورة أن تكون محل توافق أو تأييد‏,‏ ثم مع بلورتها في سياق يقنع الطرف الآخر أنها تحقق مصلحة أمريكية قصوي‏,‏ يزداد المؤيدون ويتقلص المعارضون‏.‏ وتبدأ عادة بغير إلزام‏,‏ ولكنها تتحول بحكم الترويج الاعلامي وبناء التكتلات إلي سياسة ضاغطة علي صانع القرار‏.‏ وبهذا الأسلوب الأمريكي المعتاد يمكن أن نستنتج أننا في نقطة أبعد قليلا من منتصف الطريق الذي سيتحول فيه هذا القرار غير الملزم إلي آخر ملزم‏,‏ ويصبح علي أي إدارة مقبلة أن تحوله إلي سياسة فعلية‏,‏ حتي لو اعترضت علي بعض أجزائه‏.‏

إن أوجه الخطر في القرار الأمريكي كثيرة‏,‏ أبرزها إعطاء الكونجرس الحق لنفسه التدخل في تحديد مصير بلد آخر‏,‏ ومن ثم تحديد مصير منطقة بأكملها ووضعها في أتون من نار وخراب لفترة طويلة مقبلة‏.‏ ومع ذلك فهناك نقطتان بارزتان تفرضان نفسيهما عند تحليل هذا التطور الخطير‏,‏ الأولي أن منطوق قرار الكونجرس استند إلي بعض حقائق مثل شمول الدستور العراقي نفسه علي مبدأ الدولة الاتحادية ومبدأ الفيدرالية‏,‏ وحكومة مركزية محدودة الصلاحيات‏,‏ ومبدأ توزيع الثروة النفطية‏.‏ أي أن صانع القرار حاول أن يقول انه لم يأت بجديد‏,‏ بل مجرد تطوير وتقليص للمسافات الزمنية لما هو وارد في الدستور العراقي نفسه‏.‏

ووجه الخطر في هذا التصور أنه يطرح الأمر ليس باعتباره مجرد إنشاء نظام سياسي فيدرالي وفق أسس توافقية جغرافية وليست طائفية أو عرقية وتحت مظلة دولة اتحادية ذات حكومة مركزية‏,‏ كما يؤيد ذلك نسبة عراقية معتبرة‏,‏ وإنما تقسيم للبلد وفق أسس طائفية وعرقية‏,‏ مشفوعة بتقاسم للثروة وبخطوط فاصلة بين نسيج المجتمع العراقي‏,‏ وبما يمهد لتقسيم العراق فعلا‏.‏ ولعل ذلك هو ما فهمه رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وصف القرار بأنه كارثة للعراق وللمنطقة معا‏.‏

أما الثانية فهي ذات صلة مباشرة بما أشرنا إليه في صدر هذه المقالة‏,‏ لاسيما مسألة تطور الأفكار وصولا إلي أن تصبح سياسة ملزمة‏.‏ ذلك أن تقسيم العراق الوارد في قرار الكونجرس لا يمكن أن ينظر إليه كمجرد مخرج من ورطة ثقيلة كالتي تواجهها بالفعل القوات الأمريكية وإدارة الرئيس بوش في العراق حاليا‏,‏ بل يجب النظر إليه كاستراتيجية بعيدة المدي تم بحثها بالفعل من جوانب مختلفة حتي قبل القيام بعملية الغزو‏.‏ والأدلة علي ذلك كثيرة‏,‏ ومن أبرزها تلك الدراسة التي نشرت في الأول من أكتوبر‏2002,‏ أي قبل غزو القوات الأمريكية والبريطانية للعراق بحوالي ستة أشهر‏,‏ والتي أصدرتها مؤسسة ستراتفور المتخصصة في تقديم الخدمات التحليلية للقضايا الجيو سياسية‏,‏ وكانت حول مستقبل العراق بعد إنهاء حكم صدام حسين‏,‏ وتمت مناقشتها مع مسئولين أمريكيين كبار ومسئولين من المنطقة‏,‏ وذلك لوضعها في الاعتبار أثناء التخطيط للغزو‏.‏ وقد شملت الدراسة عدة نقاط أبرزها أن العراق بلد كبير جدا لأية حكومة جديدة قد تنشأ بعد الغزو‏,‏ وأن علي الولايات المتحدة أن تقسم العراق إلي ثلاث دويلات منفصلة‏,‏ وأن سنة العراق في مناطق الوسط والغرب يمكن أن ينضموا إلي الأردن ويشكل
وا بذلك مملكة هاشمية جديدة‏,‏ وان شيعة الجنوب يمكن أن يلحقوا بالكويت بما في ذلك البصرة أو أن يشكلوا دويلة ثالثة‏,‏ وأن الأكراد في الشمال والشمال الغربي لهم أن يحصلوا علي دولتهم المستقلة وان تشتمل علي الموصل وكركوك الغنية بحقول النفط‏,‏ وأن العراق الجديد عليه أن يكون مقطوع الصلة بالعراق القديم‏,‏ ولا يجب لبغداد أن تكون عاصمة لدولة كبيرة بعد الآن‏.‏

وفي تعليق علي هذه الدراسة قدمه محرر موقع الأبحاث العالمية‏'‏ جلوبال ريسيرش‏',‏ وهو موقع متخصص في الشئون الاستراتيجية‏,‏ ذكر أن إلحاق سنة العراق بالمملكة الأردنية من شأنه أن يمنع احتمال الحرب الأهلية بين السنة والشيعة‏,‏ وان يوفر مزايا استراتيجية كبري للولايات المتحدة‏,‏ من بينها أن تكون المملكة الهاشمية الجديدة اكبر حليف للولايات المتحدة في المنطقة بعد إسرائيل‏,‏ وانه إذا ما بنيت قاعدة أمريكية كبري في هذه المملكة سيؤدي ذلك إلي نجاح الحرب علي الإرهاب‏,‏ ومن ثم منع التطرف السني من أن ينمو‏,‏ وبالتالي يتحسن أمن إسرائيل بدرجة اكبر‏.‏

ولم يفت محرر الأبحاث العالمية الإشارة إلي عقبتين محتملتين‏,‏ الأولي أن ينقسم شيعة العراق في الجنوب بين مؤيد للولايات المتحدة ومؤيد لإيران‏,‏ والثانية ضمان قبول تركيا لدويلة كردية في شمال العراق‏.‏ وبالنسبة للنقطة الأولي ذكر أن ضمان ولاء شيعة العراق ممكن من خلال إنشاء قاعدة عسكرية في الدويلة الشيعية العراقية‏,‏ تكون بمثابة ضامن لأمنها من ناحية ومانع لتسرب النفوذ الإيراني من ناحية أخري‏.‏ وبالنسبة للنقطة الثانية اقترحت الدراسة إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في الدويلة الكردية وتقديم ضمانات لتركيا بالحفاظ علي أمنها وبعدم تدخل الدويلة الكردية العراقية في الشئون التركية‏,‏ والحفاظ علي حرية التجارة وتدفق النفط‏.‏

معني ما سبق أن صانع قرار غزو العراق لم يكن ليذهب هناك ويعود‏,‏ ومعرضا نفسه لتكاليف باهظة ماليا وسياسيا وبشريا‏,‏ لمجرد أن ينهي حكم الرئيس صدام حسين وأن يستقبل الجنود الأمريكيون كما قال ذلك ديك تشيني نائب الرئيس كمحررين وحسب‏.‏ لقد كان قرار الغزو وما زال مرتبطا بفكرة كبيرة تقلب المنطقة رأسا علي عقب‏,‏ فكرة قوامها تقسيم العراق إلي دويلات عميلة‏,‏ كل منها يحتمي في كنف قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة‏,‏ وتمثل في الآن نفسه تهديدا مباشرا لكل من يجرؤ علي معارضة أو اختلاف مع البيت الأبيض‏.‏



ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
ملف اللاجئين العراقيين المخزي في اميركا
أنا هوسارسكا
`لوس انجليس تايمز
لاولئك الذين يساعدون في اعادة توطين اللاجئين في اميركا ، فان التاريخ الرئيسي المحدد سنويا هو 30 ايلول ، نهاية السنة المالية للحكومة الفدرالية. ولأن قدوم اللاجئين بند مخصص في كل سنة مالية ، فاننا نستطيع اعتمادا على ذلك ، قياس اداء الادارة في قبول اللاجئين. الرقم المسجل هذا العام ليس جيدا ، اذ ارتفعت الاعداد ببطء بعد الهبوط الحاد في اعداد الداخلين منذ هجمات 11 ايلول. ورغم تحديد ادارة بوش سقف السبعين الفا لاجمالي اللاجئين في السنة المالية لعام 2007 ورصد الاموال اللازمة لهم ، فان 675 41, لاجئا فقط وصلوا بحلول 14 ايلول ، مع وجود خطة تقضي باحضار ستة الاف اخرين قبل الموعد النهائي.
لماذا هذه الارقام المنخفضة؟ أحد العوامل هو الممارسة الشائنة في منع دخول اللاجئين الحقيقيين بسبب تشريع محاربة الارهاب الذي وضع بعد 11 ايلول والذي يصنف بعض هؤلاء اللاجئين كارهابيين او مؤيدين للارهاب. "الهمونغ" الذين قاتلوا تحت قيادة وكالة المخابرات المركزية في لاوس ، على سبيل المثال ، اعتبروا بموجب قوانين ما بعد 11 ايلول بانهم ينتمون الى"منظمة ارهابية" ، وانهم ومرافقيهم ممنوعون حاليا من دخول الولايات المتحدة.
القانون نفسه ينطبق على "المونتاغنارد" من فيتنام ، حلفاء اميركا الاوفياء. الكولومبيون الذين دفعوا فدية لانقاذ حياة أحبة لهم مختطفين اعتبروا متهمين بتقديم دعم مالي للارهابيين ومنعوا من دخول اميركا.
بعد وابل من الانتقادات في وسائل الاعلام ، اصدرت وزارتا الخارجية والامن الوطني عددا قليلا من الاستثناءات التي استهدفت فئات معينة. وشملت هذه الاستثناءات اولئك الذين انضموا الى جماعات مقاومة مسلحة (في الاغلب المقاتلون البورميون المعارضون للنظام العسكري في ميانمار).
وبفضل هذه التنازلات سوف يسمح لاكثر من 140 الف لاجىء بورمي بدخول الولايات المتحدة هذا العام . لكن المقاتلين انفسهم ما زالوا على قائمة الممنوعين.
هذا التصحيح المتأخر لخطأ يبين ان السماح بدخول مزيد من اللاجئين باعداد كبيرة ، ممكن.
ومثل هذا الخطا يشكل اتهاما واضحا لهذه الادارة على اكثر فصل مخز في التاريخ الحديث لاعادة التوطين: السماح بدخول اللاجئين العراقيين الى الولايات المتحدة.
من نيسان 2003 الى الشهر نفسه من 2007 ، سمح لاكثر بقليل من 500 عراقي بالدخول كلاجئين. (بالمقارنة ، بين ايار وكانون الاول من عام 1975 ، دخل 131 الف فيتنامي جنوبي كلاجئين سياسيين).
في شباط ، بدا وكأن ادارة بوش أقرت أخيرا بان ذلك ليس مقبولا. فقد شكلت هذه الادارة"قوة مهمة"واعلنت وزارة الخارجية بانها ستسمح لسبعة الاف لاجىء عراقي بالدخول بحلول الثلاثين من ايلول.
اذا اخذنا في الاعتبار الهجرة الجماعية من العراق لاكثر من مليوني شخص ، واخذنا بالاعتبار ايضا ان واشنطن تتحمل مسؤولية خاصة بالنسبة للحرب في العراق ، فان السماح بدخول لاجئين كان بطيئا جدا ، لكنه كان خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح.
بعدئذ لم يحدث الكثير. في اذار ، سمح لثمانية لاجئين عراقيين بالدخول. وفي نيسان سمح لواحد فقط. وفي ايار لواحد ايضا. وفي حزيران ل 63 ، وفي تموز ل 57. الغضب الشديد في افتتاحيات الصحف وفي اوساط الجماعات المدافعة عن حقوق اللاجئين تعزز بفضل الرسائل التي ارسلها الموظفون العسكريون الاميركيون الذين منع مترجموهم وموظفوهم المحليون المعرضون للخطر من دخول الولايات المتحدة. عقدت جلسات استماع في الكونغرس وتم اقتراح تشريع. من تشرين اول2006 وحتى نهاية اب 2007 ، سمح ل 719 لاجئا عراقيا فقط بدخول الولايات المتحدة.
من يستحق اللوم؟ المسؤولون في وزارتي الامن الوطني والخارجية يقولون بانهم ليسوا سبب التاخير ، ولكن لان الامم المتحدة بطيئة في ادخال اللاجئين. حقا؟ في شباط واذار الماضيين ، سافرت الى الاردن وسوريا ولبنان وتركيا وزرت مكاتب الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية تقوم باعداد قضايا اللاجئين. في كل مكان قابلت فيه لاجئين عراقيين كانوا مستعدين لمقابلة مسؤولين اميركيين ، كما شاهدت اكواما من ملفات اللاجئين التي قامت الامم المتحدة بتصويرها بالفعل.
عندما سئلت مسؤولة في الخارجية الاميركية عن التاخير خلال جلسات الاستماع في الكونغرس ، قالت ان وزارة الامن الوطني تعامل العراقيين بطريقة مختلفة وان التدقيقات الامنية الموسعة تستغرق وقتا طويلا.
هل الامر كذلك؟ كل ايلول تنهمك الادارة في جهد هرقلي في الدقيقة الاخيرة لتحسين رقم اللاجئين العراقيين المسموح لهم بالدخول.
الارقام الاجمالية غيرمتوفرة ، لكن اخذ عينة من حجوزات الطيران للاجئين الذين قامت لجنة الانقاذ الدولية وحدها باعادة توطينهم هذا العام ، يتبين بانه يتوقع وصول المزيد من العراقيين في ايلول وحده (151 عراقيا) وهو رقم يزيد عن مجموع الذين وصلوا في الاشهر ال11 الفائتة مجتمعة (113 عراقيا). لكن العدد الاجمالي للاجئين العراقيين سوف يكون حول الهدف المعلن وهو سبعة الاف. وسواء كان مقصودا ام لعدم وجود التزام كاف ، فقد فشلت ادارة بوش في الوفاء بتقديم مأوى الحد الادنى لبضعة الاف من اكثر العراقيين عرضة للخطر. هذا خطأ ، لان مثل هذا الفشل يجعل الولايات المتحدة تخسر القلوب والعقول في العراق.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
قرار مجلس الشيوخ الأميركي بتقسيم العراق
بسام الكساسبة
الراي الاردن


اتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي في الاسبوع الماضي، قرارا بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات طائفية، كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب، تجمعها حكومة فدرالية مركزية تشرف على السياستين الخارجية والنفطية، وحصول هذا القانون على موافقة خمسة وسبعين عضوا من أعضاء الحزبين الجمهوري والديموقراطي، يعكس درجة التوافق بينهما على كل ما من شأنه إلحاق الأذى بالمصالح العربية خدمة للمشروع الصهيوني في منطقتنا العربية.

لقد جاء هذا القرار كذريعة لتحقيق هدفين معلنين هما نزع فتيل العنف الطائفي في العراق، ومحاولة التخفيف من الأعباء والضغوط الواقعة على القوات الأمريكية بفعل الأوضاع المتردية في العراق، لكن الهدف غير المعلن منه هو محاولة اخراج فكرة تقسيم العراق إلى حيز التنفيذ، وتحويله إلى كيانات طائفية متناحرة وهزيلة، ترضي رغبة جهات عديدة في مقدمتها الكيان الصهيوني، الذي يطمح منذ عقود من الزمن لتحقيق هذه الهدف الاستراتيجي، لأن قوته الأساسية هي مستمدة فقط من حالة التفكك والشرذمة العربية، أما الجهة الثانية المستفيدة من هذا التقسيم فهي إيران التي تجد مصلحتها في عراق مفكك وهزيل، تابع لها سياسيا، ومذعن لارادتها ويأتمر بأوامرها.

فكرة تقسيم العراق ليست جديدة، بل دخلت حيز التطبيق منذ عدوان دول التحالف على العراق في عام 1990، حينما قسم مجلس الأمم الدولي ''تحت ضغط أمريكي بريطاني'' العراق إلى ثلاث مناطق جنوبية ووسطى وشمالية، بحيث يحضر تحليق الطيران العراقي فوق المنطقتين الشمالية والجنوبية من العراق ، وجميعنا نتذكر جيدا خريطة العراق التي كانت تتناقلها وسائل الإعلام العالمية، المقسمة إلى ثلاثة أجزاء تضللها ثلاثة ألوان، وتحمل في طياتها رمزية التقسيم وإذكاء روح التناحر العرقي والطائفي في العراق.

يصف بريمر حاكم العراق السابق في كتابه المسمى: (عام قضيته في العراق، النضال لبناء غد مرجو) العراق بأنه دولة أنشأها البريطانيون في أعقاب الحرب العالمية الأولى نتيجة لتجميع ثلاث مقاطعات معا كانت تشكل جزءاً من الإمبراطورية العثمانية السابقة، كما يصف شعب العراق بأنه توليفة ذات اختلافات إثنية وطائفية حادة، وهذا التوصيف يعكس توجهات وأمنيات عميقة لديه ولدى والإدارة الأمريكية، في رؤيتهم لعراق مقسم إلى كيانات متعددة، خصوصا وأن بريمر مؤمن بأسلوب فرق تسد وقد أجاد استخدامه في العراق، حينما أشار إلى ذلك بصراحة، إذ ذكر في كتابه حرفيا: (بعد أن اتضح استمرار وجود عدد من القضايا الحساسة، اتفقت أنا وديك جونز على سياسة ''فرق تسد'' في أوساط العراقيين) والجانب الخطير في هذا الموضوع، هو وجود منشطات فعالة تخدم غرض تقسيم العراق، منها نظام المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب والمراكز القيادية والمقاعد النيابية، كما أن الدستور العراقي الذي صيغت نصوصه الأساسية في واشنطن ، يغذي نزعة التقسيم ويدعمها، أما الأهم من ذلك فإن غالبية القيادات العراقية الحالية هي ممن تسعى لتنفيذ فكرة التقسيم، كالقيادة الكردية في الشمال وقيادات ما كان يعرف سابقا بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وحزب الدعوة العراقية وحزب الفضيلة، الموالية جميعها لإيران.

صحيح أن قرار مجلس الشيوخ غير ملزم في ظاهره للحكومة الأمريكية للمضي باتجاه التقسيم، لكنه بمثابة ضوء أخضر موجه للساعين من العراقيين نحو التقسيم، مفاده أن سارعوا بإخراج فكرة التقسيم إلى حيز الوجود، فغزو العراق واحتلاله سار بنفس المنهج وبنفس المسار الرمزي الإيحائي، الذي يعقبه التنفيذ حتى لو بعد حين، في مسعى استعماري جديد لمواصلة مشاريع التجزئة في منطقتنا العربية، منذ سايكس بيكو مرورا بحالة السودان الراهنة وصولا للعراق، ولا ندري في أية دولة عربية سيمر قطارها القادم!


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية

اسم الكاتب
مكان النشر
4
ألان جرينسبان.. واعترافات عن حرب النفط
إميل أمين
عمان اليوم
(اننا على حافة اندلاع نوع جديد من الحرب- ما بين الذين يمتلكون كميات كافية من الطاقة وأولئك الذين لا يملكون ذلك وباتوا أكثر استعداداً للانطلاق والحصول عليها).
تقترب عجلة الزمن من السنوات الخمس منذ الغزو الأمريكي للعراق ويبقى السبب الرئيس وراء هذا الغزو وان كان معلنا من العالم اجمع إلا انه منكر من قبل إدارة الرئيس بوش وجماعة المحافظين الجدد من حوله.
كان الجميع شرقا وغربا على علم ودراية تامتين بأن النفط يقبع خلف باب إدارة بوش كمحرك رئيس لهذا الغزو لأكثر من سبب أولها وأهمها حاجة الإمبراطورية الأمريكية المتجددة للمزيد منه وليس ارخص ولا أسهل في الإنتاج من نفط الخليج عامة ونفط العراق بعد الاستيلاء عليه خاصة هذا من جهة، ومن جهة ثانية قطع الطريق على القطب الدولي القادم أي الصين ومنعها من الوصول إلى نفط المنطقة الثرية ومنع قيام أي تحالفات جديدة في المنطقة.
ولم تكن إدارة بوش تتحرك في هذه الحرب من فراغ إيديولوجي أيضا إذ كانت تذكي ثوراتها وفوراتها بل وميلها للغزوات نظريات من نوعية تلك التي صاغها صموئيل هنتنجتون ذات يوم وحذر فيها من قيام حلف إسلامي صيني في مواجهة الغرب المسيحي اليهودي حسب ادعاءاته .ومهما يكن من أمر تلك السجالات النظرية فان إدارة بوش تجد ذاتها اليوم في مأزق بعد اعترافات احد كبار المسؤولين المتنفذين الأمريكيين عن حقيقة الحرب من هو المسؤول وماذا عن تلك الاعترافات؟
أما المسؤول فهو ألان جرينسبان الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أي البنك المركزي الأمريكي وكان جرينسبان قد حظي بمكان تحت شمس نهار واشنطن وأضواء ليلها فعينه الرئيس رونالد ريجان رئيسا للبنك المركزي الأمريكي عام 1987 وليعاصر حتى رحيله من منصبه أربعة رؤساء أمريكيين هم (ريجان وبوش الأب وكلينتون وبوش الابن).
ولعل جرينسبان يعتبر وعن حق الاقتصادي الأوفر حظا في العالم فقد قال للنيوزويك الأمريكية عن فترة رئاسته الطويلة والحافلة بالأحداث للاحتياطي الفيدرالي (كنت محظوظا جدا.. برزت على الساحة في مطلع نصف الجيل الاستثنائي هذا).
ومع الاهتمام الفائق الذي حظيت به مذكراته في عالم الاقتصاد ورجال المال والتجارة ليس في أمريكا فحسب بل في كافة عواصم العالم كان جرينسبان يقلب الطاولة على رأس بوش وجماعة المحافظين الجدد الذين خططوا في ليل مبهم لسرقة ثروات العراق ولم يكن احد ليشكك في واشنطن أو يستطيع ذلك في شهادة جرينسبان سيما وانه على حد تعبير بوب وودوورد مساعد مدير تحرير الواشنطن بوست (المايسترو الذي يقود سيمفونية عالية من المستثمرين والأسواق ورجال السياسية).
ولعل ما يهمنا في اعترافات (عصر التقلبات... مغامرات في عالم جديد) انه كرر ما ذكره كثير من المنتقدين لقرار غزو العراق وهو أن أحدى القوى الدافعة الرئيسية للحرب إن لم تكن القوة المحركة الأولى في ضمان استمرار حصول الولايات المتحدة على إمدادات النفط الضخمة من الولايات المتحدة.
كتب جرينسبان يقول: (أيا كان ما ذكروه علنا عن مخاوفهم من أسلحة دمار شامل في حوزة صدام حسين فقد كان القلق يساور السلطات الأمريكية والبريطانية أيضا من العنف في منطقة بها مورد لا غنى عنه لعمل الاقتصاد العالمي) .
ويضيف الرجل الأسطورة (يحزنني انه من غير المناسب سياسيا الإقرار بما يعرفه الجميع... حرب العراق تتعلق بالنفط إلى حد بعيد) والتساؤل الحقيق بطرحه في هذا السياق... ما دلالة هذا الاعتراف؟
تقول الاندبندنت البريطانية: إن ما جاء به جرينسبان يمثل صفعة جديدة لمصداقية بوش وان قوة اعترافه تأتي من كونها لم تصدر من معارض سياسي بل من رجل ترأس لنحو ثمانية عشر عاما اقتصاد الإمبراطورية المنفلتة على حد وصف اريك هوبسبوم المؤرخ الأمريكي الكبير.
والمؤكد أن تلك الاتهامات في هذا التوقيت الخطير حيث تعيش الولايات المتحدة أسوأ مستنقع لها منذ أيام غزو فيتنام إنما أصاب البيت الأبيض بزلزلة عظيمة وان حاول بوش وصحبه التقليل من حجمها وان لم يمنع ذلك السكرتيرة الإعلامية (دانا برينو) للقول إن الرئيس بوش اندهش من جرينسبان بسبب ما جاء في كتابه.
وفيما كان تعليق البيت الأبيض يحاول أن يبدو لينا غير قاس ولا مضطربا كانت ردود وزارة الدفاع الأمريكية وعلى رأسها روبرت جيتس وزير الدفاع شديدة اللهجة عنيفة الكلمات فقد رفض بيان جيتس قائلا: إن الصراع تحركه الحاجة إلى تحقيق الاستقرار في الخليج والقضاء على القوى المعادية . وفي تصريحاته لشبكة ABC التلفزيونية الامريكية أضاف جيتس (إن شن تلك الحرب كان أمرا لا مفر منه في مواجهة نظام مارق يطور أسلحة دمار شامل وقرار الحرب كان متعلقا بحكام طغاة) وهي تصريحات يستشف منها سرا ويفهم منها علنا على حد سواء أن لا ندم حقيقيا من قبل جيتس ورجاله على غزو العراق.
لكن تبقى اتهامات جرينسبان في كل الأحوال وان انسحبت على الماضي بخطاياه فانها تمتد إلى المستقبل بأخطائه وفي مقدمتها مجرد التفكير في تكرار ذات السيناريو الجهنمي مع إيران فانتقادات رجال من أمثال جرينسبان الذي يصف نفسه بأنه جمهوري مدى الحياة هي وحدها الكفيلة بتعزيز عملية تقويض الدعم في الكونجرس لمثل هذا السلوك.
غير أن اتهامات جرينسبان لبوش وادارته لا تعفيه من مواجهه انتقادات حادة لموقفه الذي كان فيه شريكا بشكل أو بآخر في عملية اتخاذ قرار الغزو... كيف ذلك ؟.
غير انه و في وسط الأمواج الهادرة التي حركتها اعترافات جرينسبان كان الكاتب الأمريكي ويليام فاف يفجر من جانبه مفاجأة مدوية لا تقل خطورة وقوة عن ما قاله جرينسبان وتدور في فلك دوره الشخصي في دفع إدارة بوش جهة الحرب فيذكر فاف أن جرينسبان ألف كتابا تحت عنوان (تنبؤات عن إدارة بوش) وذهب فيه إلى أن هذه الإدارة ستضع النفط العراقي في المستقبل تحت سيطرة شركات النفط الأمريكية لمدة طويلة من الوقت وفي الكتاب ذاته تطوع جرينسبان بالقول انه قد حث الإدارة من جانبه على إسقاط نظام صدام حسين بغية تامين بسط الولايات المتحدة لسيطرتها على النفط العراقي .
هذا الحديث أكده جرينسبان بنفسه في حديثه مؤخرا مع صحيفة الواشنطن بوست وبرره بالقول انه مثل الرئيس بوش كان يعتقد انه كانت لدى النظام السابق في العراق أسلحة دمار شامل لأنه كان يتصرف بطريقة مريبة جدا وبدا وكأنه يحاول الحفاظ على أمر ما . ليس هذا فحسب بل إن جرينسبان يضيف: لو نظرنا إلى السنوات الثلاثين الماضية من عمر النظام العراقي السابق سنقتع بأن صدام حسين كان في طريقه إلى السيطرة على الخليج الذي يمر عبره حوالي 19 مليون برميل من إمدادات النفط العالمية وتوقف إمدادات النفط العالمية ولو بنسبة بسيطة عند جرينسبان سيؤدي إلى قفز سعر برميل النفط إلى أكثر من 120 دولارا وهذا بدوره سيؤدي على حد زعمه إلى حدوث فوضى في الاقتصاد العالمي .
لهذا السبب يؤكد ويليام فاف انه لا جرينسبان ولا أولئك الذين علقوا على كتاباته واعترافاته لاحظوا أن ما قاله المؤلف ليس سوى لغة وافتراضات وأساليب مرتكبي الأجرام الدولي لا أكثر .
ويعقد فاف مقارنة جديرة بالتأمل بين جرينسبان واقتصادي آخر ومحافظ لبنك مركزي أراد قائده شن حرب إلا انه اعترض عليها منطلقا من ضميره الحي اليقظ . ذلك هو (هجالمار سيشاكت) فقد عين هذا الأخير وزيرا بلا حقيبة وزارية فيما بعد. وعلى رغم ذلك فقد اختلف (سيشاكت) مع القائد النازي ادولف هتلر ما أن أدرك أن هدفه هو شن حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر وليس لتدشين حملة لإعادة البناء الوطني كما أعلن. فذاك اقتصادي أمريكي يحض رئيسه على غزو الدول الأخرى للسيطرة على ثرواتها وهذا وزير ألماني يغادر منصبه إدانة منه لشن الحروب على الدول الأجنبية واحتلالها.
ومع اعترافات جرينسبان حول غزو العراق يطلع كاتب أمريكي مرموق آخر هو بول روبرتس مؤلف كتاب (نهاية النفط: على حافة عالم جديد محفوف بالمخاطر) ليحذر من أن هناك حروبا أمريكية أخرى ربما تكون في الطريق من جراء الصراع على النفط كذلك فيقول: في حين يدور الجدل حول ما إذا كانت الحرب في العراق تتمحور (حول النفط)، تدور رحى حرب أخرى. هي حرب ليس محورها شيئا غير النفط، وقد اندلعت ما بين اثنتين من أقوى دول العالم.
فالصين واليابان انخرطتا طيلة أشهر في معركة دبلوماسية حول الوصول إلى حقول النفط الضخمة في سيبيريا. وليست حرب آسيا النفطية غير المعلنة سوى أحدث تذكرة بأن (أمن الطاقة)، في اقتصاد عالمي يعتمد عموماً على وقود واحد هو النفط، يعني ما هو أكثر بكثير من تقوية مصافي النفط وخطوط الأنابيب ضد الهجمات الإرهابية.
ويعني ذلك أننا على حافة اندلاع نوع جديد من الحرب - ما بين الذين يمتلكون كميات كافية من الطاقة وأولئك الذين لا يملكون ذلك وباتوا أكثر استعداداً للانطلاق والحصول عليها.
وفي فترة التحضير والحشد للحرب في العراق، اصطدمت كل من فرنسا وروسيا تصادماً صاخباً مع الولايات المتحدة حول أحقية شركات كل منها في الحصول على النفط في عراق ما بعد صدّام.
ومن الحقائق أن الولايات المتحدة بقوتها الاقتصادية والعسكرية الهائلة ستكسب أية حرب مباشرة و(عنيفة) حول النفط. لكن ما يثير قلقاً أشد بكثير هو أن السيناريو يقول إن تصاعد حدة التنافس بين الدول الأخرى المستهلكة الكبرى سيطلق شرارة نزاعات جديدة من الجائز أن تتطلب تدخلاً أمريكياً وأن تزعزع بسهولة استقرار الاقتصاد العالمي الذي تعتمد عليه القوة الأمريكية من حيث الأساس. فهل معنى ذلك أن العقود القادمة من القرن الحادي والعشرين ستصبح عقود حرب النفط بعد أن كان المتوقع أنها ستكون سنوات حروب المياه؟ أم أن كافة المجالات مفتوحة للمزيد من التصعيد على الجانبين؟


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
قصص تقسيم العراق -4-
وليد الزبيدي
الوطن عمان

بدا بول بريمر الحاكم الأميركي على العراق بعد الاحتلال ، ينقل الأفكار والتصورات والخطط من الورق والعقول التي امتلأت بها أرض الواقع إلى الميدان السياسي ، وذكر الكثير من التفاصيل على هذا الصعيد في كتابه الذي أصدره بعنوان(عامي في العراق)، والذي يجد المرء فيه، تلك الجهود المضنية التي بذلتها الإدارة الأميركية لترسيخ الطائفية والعرقية في العراق، وتمثل بتوزيع المناصب وتقسيم السلطات، وتفريق الوزارات والوظائف ودفع الشخصيات التي تتبنى التقسيم إلى الواجهة في مختلف الميادين.
ثم انتقل الأمر إلى التطبيقات في الميدان العسكري والأمني والسياسي، ولم يتردد المسؤولون الأميركيون عن الحديث بصورة مباشرة عن عراق يتشرذم إلى مناطق طائفية وعرقية، ولم يتوقف العمل في الدوائر المتخصصة داخل المنطقة الخضراء، من خلال اتصالاتها اليومية المباشرة مع دوائر البيت الابيض والبنتاغون، وتم بذل الجهود لترسيخ تلك التقسيمات الطائفية والعرقية في العراق.
لقد تم توظيف عشرات الصحف ومئات الاحزاب والتكتلات، التي خرجت في ظل الاحتلال، لتثبيت اركان تقسيم العراق، لأن خطاب تلك الاحزاب وما تتبناه الصحف ووسائل الاعلام الاخرى يصب بقوة في ترسيخ تلك التقسيمات، التي تبذر كل ما هو سييء لإثارة الفتنة بين العراقيين.
لقد اشتغل الخطاب السياسي والإعلامي في العراق منذ بداية الاحتلال بالطروحات والافكار الطائفية والعرقية، وبذلت الشخصيات التي جاءت مع الاحتلال الجهود الكبيرة لترسيخ تلك الطروحات من خلال تقديم الدعم المادي الكبير لجميع الأحزاب السياسية والدينية والتكتلات ووسائل الإعلام، التي تتبنى شعارات طائفية وتحض على الفرقة بين العراقيين، وتعمل على اثارة الفتنة، وكان الممول والداعم الاساسي لكل تلك التحركات هو ادارة الاحتلال الأميركي، التي أولت اهتماما كبيرا لهذه المشاريع الطائفية والعرقية.
لم تتوقف عجلة التثقيف بهذا الاتجاه، وتسارعت وتيرة تلك العجلة على أوسع ما يكون بين العراقيين، لدرجة أن المجالس الاجتماعية العراقية أخذت تنحى باتجاه التقسيمات الطائفية والعرقية، ولم يكن باستطاعة العراقيين وسط زلزال الاحتلال والفوضى وضياع الرؤية والجوع، أن يتبنوا تفاصيل الخيط الذي يمسكون به، ولا يعرف هؤلاء أين يتجه بهم ذلك الخيط الذي وجدوه فجأة في مجالسهم، والناس يتوزعون بين من يمسك به على أمل ان ينقذه من رهاب الفوضى اليومية، ومن يمسك به ليمزقه، لادراكه ان نهاية ذلك الخيط، تقود إلى جحيم عراقي يزخر بالمطر الأسود والدماء.
فكانت الفوضى في الرؤية والضبابية لدى الكثيرين، ووسط ذلك أشعل المستفيدون من تمزيق العراق صفحة اخرى من قصص تقسيم العراق.صzbidy@yahoo.com
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
يا ويلتاه.. لقد صدر قرار تقسيم العراق
فيصل حسون
القبس الكويت
فجأة، ومن دون سابق تمهيد، جلجلت اصوات مذيعي الفضائيات المرئية العربية بالنبأ المثير القائل ان وزارة الداخلية العراقية سحبت ترخيص العمل الممنوح لشركة Black Water الامنية وهي كبرى الشركات الامنية العشرين التي واكبت الجيش الاميركي في غزو العراق واحتلاله، وعملت منذ ابريل 2003 كرديف للقوات الاميركية في حماية الصفوف الخلفية من رجال الاحتلال والمتعاملين معه او العاملين لخدمة اغراضه وتحقيق مصالحه واهدافه، بعيدا عن المساءلة عن مشروعية ما تقوم به من ممارسات، وما تقترفه من انتهاكات للقوانين والاعراف والقيم القانونية والانسانية. ومع ان Black Water لم تكن الشركة الوحيدة التي جاء بها الاحتلال بل هي واحدة من عشرين شركة مماثلة تؤدي الدور، وان كانت كل تلك الشركات المتعددة الجنسيات، ما بين الاميركية والبريطانية والاميركية الجنوبية والاسرائيلية وغيرها من التابعة انما هي شركات مرتزقة ورثت هذا الدور الذي تقوم به في خدمة الاغراض والاهداف والمصالح اللا اخلاقية واللا انسانية عن جيوش المرتزقة التي عرفتها حروب الاستعمار على الساحة الافريقية خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حين كانت دول الاستعمار الاوروبي تستعين بعتاة الاجرام والقتلة وتسلطهم كمرتزقة على الشعوب الآمنة ليسلبوها حريتها ويتركوا خيرات ارضها نهبا مستباحا للقوى الطامعة!
ومع ان التطورات الدولية والتغيرات التي افرزها ابرام ميثاق الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وما تضمنه من مبادئ واحكام نظمت المشروعية الدولية ووضعت حدا كما - كان من المفروض - للخروج على المشروعية الانسانية والاخلاقية وكان من اول مظاهر الالتزام بالنظام الدولي الجديد آنذاك اختفاء ظاهرة جيوش المرتزقة.. وان لم تنظف الساحة الدولية من عناصر الاجرام والبلطجة والارهاب الذي باتت تمارسه الدول وبخاصة الاعضاء الكبار في الامم المتحدة، سواء منها ما كانت تقوم به الدول نفسها بايدي مؤسساتها واجهزتها الرسمية او عن طريق من تجندهم من الافراد لخدمتها والقيام بالعمليات الارهابية القذرة لخدمة اغراضها، وهكذا لم تكتف دولة غزو العراق واحتلاله بحشد قواتها واغراء دول اخرى بمشاركتها في احتلال العراق بوعدها لها بالمشاركة او الحصول على جزء من الكعكة العراقية لتقول للعالم ان هناك تحالفا دوليا يشاركها في عملية 'تحرير' العراق، ولم تكن مشاركة الدول التي بعثت بمجموعات من رجالها لتقدم لدولة الغزو المدد الذي يشد من عضد قواتها، لا كما ولا نوعا فكانت الاستعانة بقوات المرتزقة وهي جيوش تضم عسكريين سابقين ورجال عصابات تحترف القتل وذات خبرة وتاريخ في الخروج على القانون وعلى الاعراف وحريات وحقوق الانسان. وبينما دخلت القوات الاميركية العراق بمائة وثلاثين الف عسكري وشاركتها بريطانيا بخمسة وعشرين الفا.. فان شركات المرتزقين القتلة دخلت العراق بزعم قيامها بمهمات الحماية والامن لقوات ورجال ومؤسسات الاحتلال وللمؤسسات التي اقامها والشخصيات المتعاملة معه على ان تتمتع هذه الشركات التي يتألف منها جيش المرتزقة بالحصانة التي تمنع محاسبته عن الجرائم التي تقترفها عصاباته الارهابية الخارجة على الاعراف والمبادئ والقوانين الانسانية.
ومع تلك الحصانة منعت بها سلطات الاحتلال - مدنية وعسكرية شركات المرتزقة من المحاسبة والعقاب على ما يقترفه منتسبوها من جرائم القتل العمد للابرياء والممارسات الوحشية في سجون الاحتلال، او النهب والسلب والتعذيب للمواطنين العراقيين.. والاغرب من ذلك ان يمنح المرتزق المتحلل من القيم الانسانية اجرا يوميا بمعدل مرتب المقاتل من القوات الاميركية بشهر كامل، ولذلك لم يكن مستغربا ان يتجاوز ما تقاضته شركات المرتزقة من اموال ونفقات الحرب في العراق مليارات الدولارات من الخزانة الاميركية المثقلة باعباء ونفقات السقوط في المستنقع العراقي.
وقبل ان يأخذنا الكلام الى الممارسات الاجرامية لفصائل وشركات المرتزقة المشمولة بحماية سلطات وقوات الاحتلال لا يفوتنا ان نعود الى ما حدث بعد الاعلان عن وزارة الداخلية العراقية المزعوم ترخيص العمل لشركة BLAQK WATER اثر مقتل عشرة مواطنين مدنيين عراقيين عدا اصابة عشرات غيرهم بجراح في حي المنصور المعروف بمدينة المنصور في غربي بغداد بنيران المرتزقة من منتسبي هذه الشركة ذكر ان الترخيص للشركة لم يلغ وانما اوقف العمل به وبعد اربعة ايام فقط حدثت المفاجأة بالاعلان ان الجيش اللاميركي اعاد مرتزقة BLAQK WATER لممارسة جرائمهم مع التباهي بان هذه الشركة وسواها لا تعمل بتراخيص من وزارة الداخلية التي لم يكن هناك ترخيص منها لشركات المرتزقة ليجري وقف العمل به، كما ورد في الانباء المضللة.. لان الستين الفا من المرتزقة الذين سقط بنيران اسلحتهم المتطورة - التي هي من اسلحة الجيش الاميركي - الالاف المؤلفة من العراقيين.. هؤلاء المرتزقة الذين جاؤوا في ركاب الاحتلال باسلحة هي من اسلحة قوات الاحتلال لم يدخلوا بموافقة او ترخيص من سلطة عراقية، ليكون لوزارة الداخلية العراقية بما لها من سلطة حقيقية نابعة من جدية وصدقية السيادة التي زعم المندوب السامي الاميركي في العراق بول بريمر انه سلمها في يونيو العام 2004 لمن عينه رئيسا لوزراء العراق د. اياد علاوي، وهو الذي كبل تلك السيادة المزعومة بقانونه الذي اطلق العنان للقوى والتيارات التي انشبت في الكيان العراقي الموحد سيوف ومعاول التهديم والتمزيق باسم الفيدرالية والمحاصصة الاثنية والطائفية، ولم يكن غريبا فيما بعد ان يصوت مجلس الكونغرس الاميركي بأغلبية ساحقة في يوم 26 سبتمبر 2007 على قانون تقسيم العراق الى ثلاث دويلات: كردية - وهي قائمة بقرار بريمر قبل مغادرته العراق في آخر يونيو 2004 - وشيعية، وسنية، ورصد الكونغرس مبلغ مائة وتسعين مليار دولار لتغطية حاجات القوات الاميركية في العراق وافغانستان. وكان من المفارقات العجيبة ان الكونغرس اقر هذا القانون - الذي قيل انه ليس ملزما للتطبيق! - في الساعة التي كان فيها نوري المالكي يحدث المجتمع الدولي عبر اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ليبشره بأن حكومته - التي اسماها حكومة الوحدة الوطنية، وهي التي لم تعد تضم سوى اعضاء من حزب الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي - اقرت قانون النفط، الذي تلح على انجازه ادارة الرئيس الاميركي والذي يراد من مجلس النواب التصويت عليه، ويشير قانون تقسيم العراق الى التوصية بمنح سنة العراق نصيبا من عائدات الثروة النفطية!
وبينما تتناقل الفضائيات المرئية انباء المصادقة في الكونغرس على قانون تقسيم العراق وتقول انه قانون غير ملزم ولم يصدر للتنفيذ، تفاجئنا انباء الجارة الشمالية تركيا باجتماع وزيري الداخلية العراقية والتركية لابرام اتفاق بشأن حماية الامن على الحدود العراقية - التركية من خروقات الحدود العراقية التركية من جانب مقاتلي حزب العمال الكردستاني.. وان اتفاقية سيتم عقدها مع العراق تبيح للجيش التركي مطاردة ذلك الحزب ومقاتليه على ارض العراق دون استئذان، على نحو ما كان يجري به العمل في العهود السابقة ، وآخرها عهد صدام حسين.
ولعل ختام المسك المر في الحديث العراقي ما اعلنته جمعية الهلال الاحمر العراقية من ان عدد المهاجرين والمهجرين من العراق لشهر اغسطس المنصرم قد بلغ ثمانمائة الف مواطن.. هربوا بأرواحهم من وباء الارهاب الذي ادخله الاحتلال الى العراق ليحيل حياة العراقيين الى جحيم الحرب الطائفية. ومادمنا قد وصلنا الى مطلب وقرار تقسيم العراق، حتى لم تتردد غالبية أعضاء الكونغرس الاميركي ـ بتصويت خمسة وسبعين عضوا من مجموع أعضائه المائة - على القرار الذي قدمه المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة في خريف 2008. فماذا يقول الذين وصفوا الغزو الأميركي للعراق بأنه تحرير وليس احتلالا؟! أو أي موقف ستتخذه أو تلتزم به دول عربية - تؤمن بمسؤوليتها القومية وتدرك مخاطر تقسيم العراق على كل بلد عربي ومستقبل كل دولة عربية؟!
وأين جامعة الدول العربية - التي كان العراق الدولة الاولى التي حملت راية الدعوة الى تأسيسها - من هذا الخطر الذي يهدد بمسح اسم العراق من خارطة الوطن العربي الكبير المهدد بدوره بالشرذمة والتشطيب والتمزيق.. وبوادر وظواهر هذا الخطر المأساوي الرهيب باتت على الأبواب، وأخشى ما يخشاه المخلصون أن يحل ذلك اليوم الاسود الذي لا يتردد عربي فيه من التأسي بترديد قول 'أكلت يوم أكل الثور الأبيض' وعندئذ لا تنفع ندامة.. ولا يرحمنا تاريخ أو ترحمنا سيوط لعناته.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
7
لا أصلح لأن أكون أمريكياً
حمدي فراج
اخبار العرب الامارات
ذهبت لأقرأ نماذج الأسئلة التي تطرحها الولايات المتحدة الأمريكية على المهاجرين الجدد الذين يرغبون في حمل الجنسية الأمريكية، قلت: علّ وعسى، خاصة وأنا أسمع عن حريات الرأي والتعبير، وعن مستوى المعيشة ومعدلات الدخل المرتفعة، خاصة لكتاب المقالات من أشكالي التي تصل الى مئتي الف دولار في السنة، بمعدل ستة عشر الف دولار في الشهر أحصل عليها هنا في ثلاثينئسنة، وغيري يحصل عليها في أربعين أو حتى خمسين سنة. ولكني سرعان ما إكتشفت انني لن أستطيع الاجابة على الاسئلة وبالتالي لن أنجح في الحصول على جنسيتها، من بين الأسئلة الصعبة: من الذي ألّف نشيد العلم المتلألئ بالنجوم؟ وسؤال: ما اسم السفينة التي حملت الحجاج لأمريكا؟ مؤخرا تم استبدال كلمة حجاج بكلمة مستوطنين ، وسؤال: ما هي الولاية التاسعة والأربعين؟ هناك أسئلة لدي فكرة عنها، لكني لا أعرف تماما ما هي إجاباتها، مثل سؤال: لماذا يوجد مئة سيناتور، وإجابتي هي انه لا يلزم أكثر من إثنين، واحد جمهوري والثاني ديمقراطي، وهي نفس الاجابة التي قالها احد المفكرين، من أنها حرية المواطن في إختيار نوع السوط الذي يجلد به كل اربع سنوات مرة، وسؤال: من الذي ينتخب الرئيس ؟ وأنا أعرف انهم 40-50 % من الشعب، وهم يريدون ان نقول ’’الشعب دون التطرق للنسبة’’، وسؤال: ما هي المتطلبات التي يجب ان تتوفر في الشخص الذي سيصبح رئيسا؟ وجوابي ان يكون ثريا، وله علاقات اقتصادية مع الشركات الكبرى، ومرضيا عنه من جماعات الضغط والايباك، ولا مانع ان يكون ذا ماض إدماني على الكحول او غيرها، ولا بأس ان تكون ثقافته متواضعة وتحصيله العلمي محدود، فهذه يحلونها بمجرد ان يترك البيت الأبيض ، لتصبح محاضرته بعشرات الاف الدولارات وربما أكثر. ولا بأس ان ينتمي الى أسرة معروفة، كما مع جورج بوش الابن وريث الأب، او هيلاري كلينتون وريثة الزوج، وهكذا. هناك سؤال، من القائل: أعطني حريتي أو أعطني موتي، للتأكيد على مدى اهتمام امريكا بالحرية، ليثبت بالملموس ، انها لا تهتم الا بحريتها، حرية الاَخرين موضوع ثانوي، بل لابأس ان تصادرها وتمرغها في التراب تحت بساطير جنودها او حتى تحت جثثهم التي ناهزت حتى الاَن اربعة الاف جثة في العراق. هل حقا تصدق أمريكا نفسها أنها هي التي ’’صنعت’’ الحرية في العالم؟ ألم تسمع عن شخص أسمه عمر بن الخطاب قال قبل حوالي الف وخمسماية سنة: ’’متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا’’.

المهم أكتشفت انني لا أستحق جنسيتها، رغم أنني بدون جنسية ومعي أبي ومن قبله جدي ومن بعدي ابنتي وفي الغالب حفيدي، في حين يأتي من معهم جنسيتهم وأحيانا جنسيتها، لكي يأخذوا جنسية اسرائيل، كما مع الراب العنصري الأمريكي/ الاسرائيلي مائير كهانا.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
8
تقسيم العراق بعد فلسطين: ما أشبه الليلة بالبارحة
فيصل جلول
الخليج الامارات
بعد مضي ستين عاماً بالتمام والكمال على مشروع تقسيم فلسطين عام 1947 يواجه العرب اليوم مشروعاً مماثلاً في العراق وافق عليه الكونجرس الأمريكي للتو. ولعل نظرة أولية في تفاصيل المشروعين تفصح عن تطابق في المنهج والذرائع والأهداف والظروف والوسائل، كما تفصح عن رفض عربي وإسلامي مشابه لم يحل دون سقوط فلسطين وربما لن يفلح في سقوط العراق، ما يعني أن كارثة فلسطين التي شغلت العرب ومازلت تشغلهم منذ ما يقارب القرن سيضاف إليها وأمام أعين الجميع كارثة جديدة في بلاد الرافدين.أما أوجه الشبه فيمكن حصرها في الخطوط العامة التالية:
* أولاً: خرج تقسيم فلسطين من رحم الاحتلال البريطاني وتم بناء على “طلب الدولة المنتدبة تشكيل لجنة خاصة من الأمم المتحدة لإجراء تحقيق حول حكومة فلسطين” فأوصت بمشروع تقسيم على قاعدة “اتحاد اقتصادي” بذريعة “أن الحالة الحاضرة في فلسطين من شأنها إيقاع الضرر بالمصلحة العامة والعلاقات الودية بين الأمم لذا تحيط الدولة المنتدبة جميع الأعضاء علما بأنها تنوي الجلاء عن فلسطين في أغسطس/آب عام 1948وتدعو الجمعية العامة سكان فلسطين إلى اتخاذ جميع التدابير التي قد تكون ضرورية من ناحيتهم لوضع هذا المشروع موضع التنفيذ، وتناشد جميع الحكومات والشعوب الامتناع عن كل عمل قد يعرقل أو يؤخر تنفيذ هذه التوصيات”.

وخرج مشروع “تقسيم العراق” من رحم الاحتلال الأمريكي وبالشراكة مع الاحتلال البريطاني إياه وهو يدعو إلى تقسيم البلاد إلى ثلاثة أقسام على أن يبقى الاقتصاد موحداً وموزعاً بين الأقسام المذكورة.

وعلى غرار الدعوة المذكورة في مشروع تقسيم فلسطين يدعو الكونجرس الأمريكي الشعب العراقي إلى تطبيق مشروع التقسيم كما “يدعو دول العالم ولاسيما دول الجوار إلى مساعدة العراق للخروج من محنته بما يمهد للسماح للقوات الأمريكية بالعودة إلى بلادها”.

ثانياً: نهض مشروع تقسيم فلسطين على القسمة الدينية بين العرب واليهود وعلى القسمة العرقية بين المستوطنين اليهود الوافدين من الغرب والعرب أصحاب الأرض المقيمين. وينهض مشروع تقسيم العراق على أسس مذهبية وعرقية ضمن بلد واحد موحد يحتفظ شعبه بتعايش ناجح ومجرب منذ مئات السنين. ولا يقل تقسيم العراق خطورة عن تقسيم فلسطين فهو يمنح دولة لما يسمى بالأقلية الكردية من شأنها أن تفتح في المستقبل شهية الأقليات العرقية الأخرى في العالم العربي وتحفزها السير على الرسم نفسه.


* ثالثاً: إذا كان القرار الأول قد صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب من المحتل واستجابة لرغبته فإن صدور القرار الثاني عن الكونجرس الأمريكي لا يغير شيئاً من طبيعته الخطرة فلا شيء يحول دون أن يتبناه الرئيس الحالي أو المقبل ويدفعه إلى الأمم المتحدة حيث يمكن تسويقه بسهولة كما تم تسويق القرار لأول قبل ستين عاما مع الإشارة هنا إلى أن الكونغرس تبنى من قبل قرار “تحرير لبنان ودمقرطة سوريا” الذي أصبح من بعد قراراً أممياً شهيراً بالرقم 1559.

رابعاً: وافق الأكراد وحدهم على قرار تقسيم العراق ورفضه العرب السنة والشيعة، وفي فلسطين وافق اليهود على القرار ورفضه المسلمون والمسيحيون. واليوم يرفض العرب والمسلمون قرار تقسيم العراق كما رفض أسلافهم قرار تقسيم فلسطين. لم يمنع الرفض تطبيق المشروع الأول ومن المنتظر ألا يمنع الرفض تطبيق المشروع الثاني.

خامساً: في فلسطين قاتل العلماء المسلمون المشروع الصهيوني البريطاني ويقاتل في العراق العلماء المسلمون وغيرهم المشروع الأمريكي المدعوم بريطانياً. لم يحل القتال الفلسطيني المعزول دون ضياع فلسطين وقد لا يحول القتال العراقي المعزول والمنبوذ من العديد من الدول العربية دون ضياع العراق.

سادساً: لقد بدا ضياع فلسطين بالنسبة لمعاصري الحدث أمراً غير معقول وتشير شهادات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات إلى أنهم حملوا معهم مفاتيح منازلهم على أمل العودة إليها خلال شهر. ويعتقد عرب اليوم وعلى رأسهم العراقيون أن ضياع العراق أمر غير معقول ويأمل ملايين اللاجئين العراقيين في دول الجوار العودة إلى بلادهم خلال أشهر تماما كنظرائهم الفلسطينيين سوى أن تقسيم العراق قد يحوّل العراقيين المهاجرين إلى “فلسطينيين” جدد ترعى شؤونهم الأمم المتحدة كما هو حاصل اليوم في الأردن وسوريا وتركيا ولبنان.

سابعاً: احتلت بريطانيا فلسطين بذريعة تحرير أهلها من الاستبداد العثماني فكان أن مدحها الشعراء والكتاب الفلسطينيون إلى حد صدور الأبيات التالية” بني التايمز قد فزتم.. وبالانقاذ قد جئتم.. بلاد القدس شرفتم.. فأهلاً أينما بتم.. وسهلاً فيكم اجمع”، وكما في فلسطين رحب القسم الأكبر من النخب العراقية بالمحتل الأمريكي الذي ادعى تحرير العراقيين من الاستبداد الصدامي ووصل الترحيب إلى عبارات مشابهة قالها كثيرون من بينهم المثقف العراقي المعروف كنعان مكية الذي رأى في تصريح شهير أن أصوات الصواريخ الأمريكية المنهمرة على بغداد “أحب إلى قلبي من موسيقا بيتهوفن” في الحالة الأولى انتهى التحرير من الاستبداد إلى ضياع فلسطين وفي الحالة الثانية قد ينتهى إلى ضياع العراق.


* ثامناً: أثناء كارثة فلسطين كان قسم من العرب تحت الاحتلال الأجنبي وقسم آخر يخضع للأجنبي عن بعد، واليوم أثناء كارثة العراق يبدو الخضوع للأجنبي شاملا إلى حد أنه لا توجد في عاصمة عربية واحدة لجنة معروفة لدعم المقاومة العراقية.

بين فلسطين الأمس وعراق اليوم ثمة من يقول ما أشبه الليلة بالبارحة وهو قول صحيح مع كل الأسف والغضب.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
9
البديل الثالث عملية جراحية
د. محمد السعيد إدريس
الخليج الامارات
صدمة الأمريكيين سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، بهزيمتهم في العراق هائلة، لذلك فإنهم مهمومون، في كل لحظة، بتقديم اقتراحات بحلول للأزمة تخفف من الخسائر وتنقذ ما يمكن إنقاذه، لذلك فإن الاكتفاء بالقول بأن التشريع الأمريكي الجديد الداعي إلى تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث عرقية وطائفية مجرد “مؤامرة صهيونية” ليس إلا تبسيطاً مخلاً لحقيقة الواقع كما هو. قد يكون ل”الإسرائيليين” والمنظمات الصهيونية النافذة في مؤسسات الحكم الأمريكي دور مهم وقوي في قرار الإدارة الأمريكية في غزو العراق لخدمة أهداف “إسرائيلية” بحتة، وقد يكون لهؤلاء دور لا يقل قوة في الدفع بخيار التقسيم لخدمة أهداف ومصالح “إسرائيلية” بحتة أيضاً، لكن المشروع كله من الألف إلى الياء مشروع أمريكي، وهو مشروع استعماري تتكشف أبعاده الاستعمارية يوماً بعد يوم.

من المهم أن نرى الواقع كما هو، يجب ألا نعفي المؤسسة الأمريكية الحاكمة من جريمة غزو العراق واحتلاله والسعي إلى استعماره، فهذه المؤسسة هي التي قررت وبررت غزو العراق كمقدمة لتنفيذ المشروع الأمريكي الامبراطوري الذي يبدأ من الشرق الأوسط، لكنها صدمت بالمقاومة العنيفة لهذا المشروع في العراق، لذلك فإن الفكر الاستراتيجي الأمريكي يتعامل مع العراق الآن باعتباره “حالة مرضية” في حاجة إلى علاجات وعمليات جراحية إلى أن يهدأ ويستكين ويمكن السيطرة عليه.

كان الحل إجراء عملية جراحية عميقة الأثر كافية لتقطيع أوصال العراق وتمزيقه بما يؤدي إلى إنهاء المقاومة وبما يؤمن استمرار وبقاء الاحتلال. من هنا جاء مشروع “تقسيم العراق هو الحل”.

المشروع بادر الى طرحه نظرياً كل من السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن وليزلي جليب الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ثم تلقف الفكرة مركز “سابان” الذي يترأسه الصهيوني العتيد مارتن أنديك صاحب مشروع الاحتواء المزدوج للعراق وإيران وهو مركز تابع لمعهد بروكنجز للدراسات الاستراتيجية في واشنطن، وأعد دراسة مهمة ومتكاملة حول هذه الفكرة التي تحولت إلى مشروع قرار تقدم به السيناتور بايدن إلى الكونجرس بتنسيق مع عدد مهم من أبرز الأعضاء الجمهوريين المقربين من الرئيس بوش.

الخطير الآن ليس هذا القرار الأمريكي فهو ليس أكثر من هذيان يسبق الإقرار بالهزيمة الكاملة، لكن الخطير هو أن يجد المشروع من يدافع عنه داخل العراق لمطامع فئوية طائفية وسلطوية بحتة، وأن يجد أيضاً من يصمت عليه من الجوار العربي والإقليمي اعتقاداً بأنه يخص العراق وحده، فتلك الطامة الكبرى التي يراهن عليها الأمريكيون لإنجاح مشروعهم في العراق.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
10
"تقسيم" العراق:المتغيرات الأميركية و"الغريزة" السعودية

جهاد الزين

النهار لبنان
سيكون أحد الاسئلة الدائمة في الوضع الراهن للمنطقة، فيما تظهر معالم قابلية اميركية لـ"تقسيم" العراق هو كيفية التعامل السعودي مع مخاطر عراق "مقسّم" رسمياً، اي في ظل منطقتين فيديراليتين واحدة شيعية واخرى سنية، بعد أن تكرست دستوريا المنطقة الكردية المسماة "اقليم كردستان"؟ وأضع كلمة "تقسيم" بين هلالين لان موقف الحكومة الاميركية – معبرا عنه ببيان السفارة الاميركية في بغداد – اكد ظاهريا التمسك بوحدة العراق، في حين ان القرار الذي صوّت عليه الكونغرس بأغلبية كبيرة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي هو ايضا يغطي دينامية "التقسيم" بالاطار الفيديرالي لعراق واحد.
ما زلنا في الاسئلة قبل العودة الى السؤال "السعودي" الاول:
هل يحدث تغيير تاريخي في استراتيجية الولايات المتحدة القائمة على الحفاظ على حدود الدول كما هي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية؟ كان هذا الموقف الاميركي ثابتا منذ ما بعد 1945 وانعكس على منطقتنا مرارا سواء حيال لبنان في نهاية الثمانينات او الكويت (ضد الغزو العراقي) في اوائل التسعينات او في الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي متبنيا الوضعية الدولية للقدس الشرقية كما حددها قرار الامم المتحدة عام 1947؟..
مع المفاوضات الدائرة بكثافة حول مصير "اقليم كوسوفو" في جمهورية صربيا – وهو تحت الحكم الدولي منذ سنوات – والتي تحاول فيها واشنطن اعلان استقلال كوسوفو كدولة مستقلة عن صربيا فيما لا تزال روسيا (دعما للصربيين) ترفض هذا الاستقلال المنوي اعلانه عبر قرار في "مجلس الامن" عبر حق "الفيتو" الذي تملكه...
مع هذه المفاوضات، ثم مع دينامية "التقسيم" في العراق التي يطلقها قرار الكونغرس، هل نكون امام تحول تاريخي يجعل الولايات المتحدة بعد اكثر من 15 عاما على انتهاء "الحرب الباردة" وسقوط الاتحاد السوفياتي قابلة بـ"اللعب" بحدود الدول اي باعادة تقسيمها حين يلزم الامر من وجهة النظر الاميركية؟ (ولربما يكون السودان على اللائحة ايضا مع ازمته التقليدية في الجنوب والجديدة في دارفور).
في ما يتعلق بمنطقة الشرق الاوسط وتحديدا في المشرق العربي (الهلال الخصيب)، كان الاعتقاد الراسخ ان السياسة الاميركية تختلف جوهريا عن السياسة الاسرائيلية منذ ولادة اسرائيل عام 1948 على صعيد النظرة الى خرائط الدول القائمة في المنطقة. فالولايات المتحدة بحكم اتساع المصالح العالمي كانت ضد اي تغيير في خرائط الدول القائمة، في حين ان اسرائيل بحكم التكوين هي مهيأة لـ"اللعب" بهذه الخرائط اذا تمكنت، كما فعلت مع "دولة لبنان الحر" في الشريط الحدودي خلال الحرب الاهلية وكما دعمت دائما الحركة الانفصالية الكردية ضد الدولة المركزية في بغداد (وليس طبعا بسبب القمع المنهجي الذي مارسته انظمة متعاقبة في بغداد على الاكراد)...
السؤال الآن الكبير: هل اقتربت واشنطن من المشروع الاسرائيلي التفتيتي للمنطقة؟ هل تبلور في عهد الرئيس جورج دبليو بوش هذا التوحد بين المشروعين الاسرائيلي والاميركي للمنطقة؟
السؤال ما زال افتراضيا... فتاريخ الحرص الاميركي في الحفاظ على الحدود الدولية للدول القائمة هو تاريخ ثابت ليس في الشرق الاوسط وحده، بل في افريقيا (ذات الخرائط القلقة والمضطربة جدا) والشرق الآسيوي واميركا اللاتينية... لكن التغيرات الهائلة في العلاقات الدولية في العقدين المنصرمين، وعلى رأسها تحول الولايات المتحدة الى القوة العظمى الوحيدة في العالم، تجعل السؤال مطروحا في الاساس... فكيف حين يتعلق الامر بالشرق الاوسط بعد احداث 11 ايلول التي طرحت من وجهة النظر الاميركية وبشكل حاد، ازمة العلاقة بين "الغرب" و"الاسلام" وبالتوازي معها وضعية دول عربية اساسية ومواقعها من هذه الازمة؟ ولنتذكّر انه بعد غزو العراق عام 2003 لم تكن سوريا وحدها على لائحة التعليقات – التخمينات التي يكتبها الخبراء والمعلقون الاميركيون حول من هي الدولة التالية على لائحة التغيير... كانت السعودية ضمنها... وكنتيجة مباشرة ايضا لتركيبة الـ19 منفذا لاعتداءات 11 ايلول.
لا شك في ان العلاقات السعودية - الاميركية عادت في العامين المنصرمين لتبلغ مرة اخرى مستوى رفيعا من التعاون الاستراتيجي في المنطقة، النفطي والامني والسياسي، لكن بالعودة الى السؤال الاول الذي انطلقنا منه... هل يمكن ان لا تكون القيادة السعودية مرتابة من الاجواء التي يطلقها قرار الكونغرس الاخير حول العراق على مستقبلها نفسه... حتى لو ان انزعاجها من السياسة الايرانية انطلاقا من العراق ثم لبنان بلغ درجات عالية من الاستنفار السياسي المضاد؟ فاذا كان الدفاع عن السنة كرد فعل سعودي يتجه فورا ضد الاستخدام الايراني للشيعة العراقيين... أليس الحديث عن "تقسيم" العراق دافعا للريبة الغريزية السعودية ضد الحليف الاميركي لانه يتعلق بصورة غير مباشرة بمخاوف على وحدة المملكة نفسها على المدى الابعد؟
والسؤال... ما بعد الأخير! هو: هل تساهم هذه الريبة السعودية من بعض توجهات حليفها الاستراتيجي الاميركي في دعم توافق على رئيس للجمهورية في لبنان؟ توافق هو وحده يؤجل لمدة معقولة حربا اهلية لا يمكن تلافيها اذا لم يحصل التوافق؟ ولكن كيف لها ان تضمن تفاعلا ايجابيا من الطرف السوري حيال الاستحقاق الرئاسي... في وقت يعتبر فيه هذا الطرف انه يخوض معركة بقاء النظام السياسي نفسه...
صراع على سوريا لا على لبنان... بين دمشق وواشنطن.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
11
حيث لا ينفع الندم
عمر جفتلي
صحيفة تشرين سوريا
عندما ألمحت الإدارة الأميركية إلى مشروع الشرق الأوسط الجديد وما تلاه من مواقف سياسية أميركية تدخل في صلب المخطط الأميركي ـ الصهيوني للمنطقة أبدت ردود فعل الأمة ممثلة بالجامعة العربية أعجز من المتوقع في التصدي لهذه المؤامرة الكبرى.

الآن وبعد انكشاف المخطط الأميركي التقسيمي للعراق يبدو السؤال منطقياً.. هل سيكون دور الأمة كمتفرج على من يخططون مستقبل منطقتنا ويرسمون لها الخرائط وفق مزاجهم الاستعماري كما كانت الحال في اتفاق سايكس بيكو العام 1916 ووعد بلفور 1917؟. ‏

إن مشروع مجلس الشيوخ الأميركي الذي ادعت الإدارة الأميركية الآن عدم اعتماده قد يتحول إلى قرار رسمي عندما لا تجد إدارة بوش من يتصدى لمخططها الذي يبدأ بالعراق ولا أحد يعرف أين ستنتهي سلسلة هذا المخطط الخطير إذا اكتملت الحلقة الثانية منه في لبنان. ‏

سورية تنبهت لهذا الموضوع الخطير الذي يستهدف العراق والأمة في تداعياته وطلبت على أعلى المستويات تحركاً عربياً عاجلاً يرتقي إلى مستوى هذا التحدي الخطير وعدم ترك العراقيين بمفردهم خاصة أن مأساتهم مع الاحتلال يعجز أي وصف موضوعي عن الإحاطة بكل جوانبها الكارثية. ‏

والمهم ألا ينخدعن أحد بأن مسألة تقسيم العراق طريقة مطلوبة لإنهاء العنف بين العراقيين والتمهيد لانسحاب الجيش الأميركي وفق ما ادعى صانعو القرار في الكونغرس، فالعنف سببه الاحتلال الأميركي الذي منذ بداية الغزو لعب على وتر الطائفية والفتن واختلاق العداء بين العراقيين لإلهائهم بأمور هامشية وترك المحتل يعيث على هواه نهباً للثروات وتدميراً لكل مقومات البلد. ‏

ويبقى من المهم أيضاً أن يكون الدور العربي مساعداً للعراقيين في رسم مشروعهم الوطني للمصالحة وتثبيت وحدة الوطن في حدوده الجغرافية المعروفة منذ عشرينيات القرن الماضي.. والعراقيون على المستوى الرسمي والشعبي وعلى صعيد تنظيماتهم السياسية والدينية أكدوا رفضهم لأي قرار تقسيمي.. وهذا الموقف الإيجابي يفترض أن يلقى دعماً عربياً على جميع المستويات قبل أن تقع الفأس بالرأس كما يقال. ‏


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
12
عقل في الكف.. فينكس عراقي!
حسن م. يوسف
صحيفة تشرين سوريا
كنت قد وعدتكم في الزاوية السابقة أن أحدثكم عن العملية "فينكس" أي العنقاء، وهو الاسم الحركي لبرنامج عسكري استخباراتي سري مضاد للمقاومة الفيتنامية نفذته أمريكا في فيتنام في الفترة مابين 1968 و1972.

حيث كانت فرق القوات الخاصة تقوم باعتقال أو اغتيال الفيتناميين الذين يعتقد أنهم يعملون، أو يتعاونون مع الفيتكونج أو يتعاطفون معهم. وكان اختيار أهداف العمليات الإرهابية يتم بالتنسيق بين المخابرات الأمريكية وعملائها من ضباط جيش فيتنام الجنوبية ومخاتير القرى. وقد تجسد ذلك البرنامج من خلال سلسلة من الأعمال الإرهابية ضد القوى الحية في الشعب الفيتنامي إذ تم اغتيال الفيتناميين بمختلف فئاتهم العمرية، كما استهدفت العمليات التي نفذت ضمن ذلك البرنامج،الأطباء في المشافي، والمعلمين في المدارس والمواطنين في المطاعم والطرقات والتجمعات والمعابد، وقد كان الهدف من برنامج العنقاء هذا النيل من صمود الشعب الفيتنامي، وإلصاق الجرائم والعمليات التخريبية والإرهابية التي يقوم بها الأمريكان وعملاؤهم، بالمقاومة الفيتنامية، بهدف تشويه سمعتها وإبعاد فئات الشعب الفيتنامي عنها. ‏

وقد اعترف وليام كولبي ضابط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذي كان مسؤولا عن هذا البرنامج وأصبح فيما بعد مديرا للمخابرات الأمريكية، في جلسة استماع أمام إحدى لجان الكونجرس الأمريكي عام 1971، بوجود ذلك البرنامج السري ، وأقر أنه «يشارك في المشروع637من العسكريين الأمريكيين بالإضافة إلى (المدنيين) أي موظفي وكالة المخابرات المركزية». كما اقر كولبي أمام لجنة الكونغرس بانفلات برنامج التصفيات من عقاله، إذ قال: (كان يجب ألا يحدث الكثير مما حدث). ‏

وقد تحول البرنامج السري فينكس إلى واحدة من أكبر عمليات التصفية الجسدية في التاريخ المعاصر، فالإحصائيات الفيتنامية الجنوبية الرسمية تفيد أن برنامج فينكس قد تسبب بقتل حوالي 41 ألف ضحية! وقد برر الأمريكان ذلك لاحقاً بقولهم: إن «العملية قد خرجت عن نطاق السيطرة». ‏

لكن خروج العملية عن نطاق السيطرة لم يمنعهم من تكرارها في نيكاراجوا حيث دعمت أمريكا مافيا السلاح والمخدرات والإجرام هناك، وقد أشيع أن نغروبونتي قد أنيطت به مهمة تأسيس فينكس عراقي عندما عمل سفيرا وحاكما للعراق، بالتعاون مع خبراء إسرائيليين. عملاً بمقولة «يجب ان نرهب العراقيين حتى نستطيع إخضاعهم». وقد بدأ الحديث عن وجود برنامج (فينكس) عراقي عقب إلقاء القبض على جنديين بريطانيين بالزي العربي وكانا في سيارة مدنية مليئة بالقنابل الجاهزة للزرع، ومعهم خرائط تحدد الأهداف ومنها مساجد شيعية وسنية وأسواق ومدارس ومقرات. كما تكرر الحديث عن برنامج فينكس عقب تفجيرات مدينة بلد مباشرة، عندما ألقت السلطات العراقية القبض، في مدينة الدجيل القريبة، على 6 نساء محجبات في سيارة ذات دفع رباعي من النوع الذي يستخدمه الجيش الأميركي،ثم تبين أنهن جنديات أمريكيات متنكرات ومعهن قنابل معدّة للتفجير وأسلحة أخرى. ‏

اللهم أجرنا من القوي المجرد من الأخلاق! ‏
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
13
.. لماذا الأكراد سعداء بالتقسيم؟!
طه خليفة
الراية قطر
ليس غريبا بالمرة ان ترحب حكومة كردستان العراق بقرار مجلس الشيوخ الأمريكي لتقسيم العراق. وهو القرار الذي لم يرحب به أحد في العراق من السنة والشيعة حتي الآن. كما لم يرحب به أحد في العالم والمفارقة أن البيت الأبيض رفضه.

أما ترحيب الأكراد فهو منسجم مع مواقفهم القديمة الجديدة بتقسيم العراق إلي ثلاث دويلات: شيعية وسنية وكردية وإقامة اتحاد فيدرالي بينها أو حتي بدون هذا الاتحاد. والأكراد عمليا يعيشون هذا التقسيم فهم منفصلون عن الجسد العراقي في منطقة كردستان التي يعتبرونها كيانهم المستقل ودولتهم المستقبلية.

بل ان أسس وأركان هذه الدولة تقريبا موجودة الآن من برلمان وحكومة ووزارات ورئاسة وعلم ونشيد وطني. ولا يبقي لاستكمال باقي أركان الاستقلال من جانب واحد إلا الانضمام للأمم المتحدة وتبادل البعثات الدبلوماسية مع مختلف دول العالم.

ولا نستبعد ان يأتي اليوم الذي يحتفل فيه أكراد العراق بإعلان دولتهم المستقلة رسميا فهذا هو حلمهم التاريخي الأثير. لكن لا ندري ماذا سيكون موقف دول الجوار التي يتواجد بها أكراد؟ هل ستوافق علي هذه الخطوة الجبارة التي ستزلزل كيان هذه البلدان؟ أم سيكون لها موقف جماعي موحد ضد دولة كردستان؟!.

الواضح ان دول الجوار وتركيا خصوصا ليست في وارد الموافقة علي دولة لأكراد العراق، إنما كيان يتمتع بحكم ذاتي واسع كما هو حاصل الآن. والرهان علي أنقرة والعواصم الأخري في منع هذه الكارثة علي وحدة العراق، وليس علي الداخل العراقي فقط.

فلا يخفي ان هناك أطرافا عراقية ذات توجهات تقسيمية طائفية لا تمانع في تفتيت وشرذمة وتقسيم العراق لأهدافها الخاصة ولمصلحة أطراف خارجية تدين لها بالولاء المذهبي والايدلوجي والسياسي أيضا. مثلا المجلس الإسلامي الأعلي - المجلس الأعلي للثورة الإسلامية سابقا - يتبني وبقوة فكرة إنشاء أقاليم في جنوب العراق.

وهذا هو المدخل للتقسيم علي أساس طائفي ومذهبي، وفي هذا المخطط تبرز المصالح النفطية والزعامة لكن بنظرة ضيقة كما تبرز مصالح بلدان مجاورة بعينها خصوصا إيران. عندما يتفتت العراق ولا تقوم له أية قائمة في المستقبل فهذا سيعني ان إيران ستصبح القوة الإقليمية الكبري والعظمي في الشرق العربي كله ولن يستطيع أي كيان الوقوف أمامها أو احداث التوازن معها.

وفي خطة التفتيت تلك فإن طوائف وقوميات واثنيات وأصحاب أديان وعقائد في العراق لن يكون لها مكان أو تأثير في البلد لأنها ضعيفة وقليلة عدديا ومناطقها لا تتمتع بالموارد الطبيعية خاصة النفط. تقسيم العراق لن يعني استقرارا لهذا البلد بل سيعني مزيدا من الصراعات ونشوب الحروب الأهلية الواسعة والحارقة والمدمرة وسيكون الحاصل الآن من عنف ودماء ودمار وخراب مجرد ألعاب مقارنة بما سيحدث لو تحقق هذا المخطط الشيطاني وسار قرار مجلس الشيوخ الأمريكي في طريق التنفيذ يوما ما.

الأكراد سعداء بالقرار لأنه جاء علي هواهم، وهناك جماعات عراقية سعيدة في داخلها دون إعلان لأن القرار وافق هوي لديها ولدي من يحركونها. وهناك أطراف إقليمية تتمني لو تحقق حلمها بتقسيم العراق وزواله بتركيبته الحالية من علي الخريطة.

وبالمقابل هناك من يتخوفون بشدة من انشطار وتشظي هذا البلد لكنهم غير قادرين علي ايقاف أكبر وأعظم خطر علي العراق العربي الموحد بعد خطر احتلاله وتحويله إلي بؤرة للعنف والقتل والإرهاب.

أيها العرب تحركوا لانقاذ العراق من مخالب الذئاب اللعينة التي انفردت به فريسة وتنهش في جسده دون ان يردعها رادع.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
14
نخوة عربية
لؤي قدومي
الوطن قطر

منذ أيام وأنا أبحر في المواقع الاليكترونية للصحف والاحزاب السياسية العراقية «الميليشياوية» محاولا معرفة مواقفها من سياسة القتل والتهجير الممنهجة التي يتعرض لها «36» ألف لاجئ فلسطيني تقلصوا الآن إلى «15» ألفا لمجرد أن حظهم العاثر شاء أن يكونوا في دولة تقدم اعتبارات الولاء المنهجي على كل الاعتبارات الأخرى.

بالطبع لم أجد سطرا واحداً يتحدث عن العشرات من حوادث القتل والاختطاف التي تعرض لها لاجئون ليس لهم سوى الله ولم اتعثر حتى بكاتب واحد قرر أنه من المعيب أن تقتل ضيفك أو تهدم بيته وتهجره قصرا وأنت تعلم أنه لا مكان آخر لديه يذهب إليه.

كل ما يمكن ان تجده في هذه المواقع هو مقالات وتعليقات تهاجم الكتاب والمثقفين العرب لعدم اتخاذهم موقفا حاسما مما يجري في العراق من قتل واختطاف وتفجير وتصفهم بكل ما يمكن أن يخطر لك على بال ابتداء من ايتام صدام مرورا بالبعثيين وانتهاء «بعبدة المقبور»!

منذ يومين فقط نددت منظمة العفو الدولية بـ «سوء المعاملة» الفاضح الذي يتعرض له آلاف اللاجئين الفلسطينيين في العراق ووجهت نداءات إلى كل من يهمهم الأمر بالتدخل من أجل حمايتهم بعد أن اصبحت حياتهم جحيما لا يطاق.

فمنذ سقوط النظام العراقي في أبريل من عام «2003» والفلسطينيون يواجهون كل انواع التنكيل بحجة أن صدام حسين كان يعاملهم بشكل مميز، وكأنه كان من المطلوب منه أن يحرقهم أحياء لإراحة صدور البعض، واذا كان ذلك لا يكفي فقد تكفلت الحكومة بالباقي عبر الاعتقالات التعسفية.. والاحتجاز والتعذيب وسوء المعاملة التي لا تدخر القوات العراقية وقوات التحالف جهدا لإظهارها.

اليوم يوجد نحو «2100» فلسطيني يعيشون في مخيمات عشوائية قرب الحدود العراقية - السورية ولا شك أنهم لم يقرروا العيش في تلك الصحراء حيث لا خدمات أو ظروف انسانية مناسبة بدافع التخييم والترويح عن النفس بل بعد ان أدركوا ان بقاءهم في بغداد ليس اكثر من فعل انتحارى.

شكرا لكل معاني النخوة العربية الأصيلة!


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
15
«بلقنة» «قبرصة» «لبننة» «أفغنة» «صوملة» «سودنة» و«عرقنة»
وليد نويهض
الوسط البحرين
هل يتحول مشروع قرار «مجلس الشيوخ» الأميركي بشأن تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم إلى ذاك «النموذج» المحتذى في المنطقة أم تنجح قوى الممانعة الوحدوية في تطوير مؤسسة «جامعة الدول العربية» ونقلها من طور «الرابطة الأخوية» الأفقية إلى طور «اتحاد المصالح» العمودية؟

الانتقال من صيغة «الرابطة الأفقية» إلى صيغة «الاتحاد العمودي» يتطلب عقلية تسووية تفتقدها الكثير من النخب العربية الموزعة ذهنياً على كيانات قطرية مشتتة سياسياً من المحيط إلى الخليج. وهذا النقص في الوعي التاريخي لفكرة الوحدة القائمة على فقه المصلحة ورؤية العالم في تقدمه نحو المسار الدولي ونهوض تكتلات إقليمية كبرى، يزيد من مخاوف إمكان نجاح المشروع الأميركي في تأكيد النموذج العراقي خياراً وحيداً في المنطقة.

المعركة طويلة ولكنها تخضع في الزمن الحاضر إلى موازين قوى تبدو شروطها الواقعية غير مؤاتية لترجيح موقع تيارات الممانعة العربية الوحدوية. فأفكار الوحدة العربية والتوحيد الإسلامي متوافرة بكثرة في سوق التداول ولكنها في معظمها مثالية وايديولوجية وتفتقر إلى تلك الآليات الواعية القادرة على التعامل بعقلانية مع واقع تختلط في دائرته الأهلية مجموعة هويات تتنازع السلطة وتتدافع عشوائياً للاستيلاء على الموارد ومراكز القوة والقرار.

وهذا الضعف البنيوي يرفع من احتمالات تجدد تعثر مشروعات الوحدة العربية ويعطي في المقابل المزيد من الفرص السياسية لتمرير خطط التجزئة والتقسيم وبعثرة منظومة العلاقات الأهلية إلى «هويات» ضيقة تستظل المذاهب والطوائف والأقوام والعشائر والمناطق لتبرير وجودها بذريعة الدفاع عن حقوقها الدنيا.

هناك مشكلة فعلاً وهي أساساً تتصل بتعقيدات واقع يعيش حالات ضياع في مرحلة انتقال تاريخية ربما تؤدي إلى نوع من الاحباطات الجديدة لمشروع وحدوي وتوحيدي تعثر مراراً في مساراته السياسية. وهذه المشكلة، التي تفاقمت بعد الاحتلال الأميركي للعراق، تتطلب قراءة دقيقة لفلسفة التقسيم التي تشكلت تاريخياً في مشروعات تجزئة متعارضة في مضمونها ولكنها متوافقة في جوهرها على فكرة واحدة وهي: منع العرب من بلوغ الوحدة ومنع العالم الإسلامي من العودة إلى صيغة التوحيد.

أمام «النخب» العربية الضائعة والمحتارة مجموعة خطط وقرارات تهدد إمكانات الوحدة والتوحيد وهي سابقة على قرار «مجلس الشيوخ» الذي صدر بمناسبة «العرقنة».

مفهوم «العرقنة» فكرة صنعت حديثاً ولم تكن ناجزة وتم تجهيزها بعد الاحتلال واعتماداً على أدوات أهلية محلية. وهذا المفهوم الذي دخل على خطوط المنطقة يعتبر إضافة على ملاحق تم تسويقها أو تصديرها للمنطقة العربية الإسلامية منذ أكثر من قرنين. فقبل «العرقنة» هناك صيغ كثيرة وقديمة في توجهاتها واستهدافاتها ويمكن ترتيبها زمنياً في قياسات سياسية ومحطات زمنية متتالية.

أقدم مشروعات التقسيم كان «البلقنة» وبدأ تنفيذه في منطقة البلقان التي تكثر فيها القوميات والاثنيات والديانات والمذاهب والطوائف في القرن الثامن عشر بهدف ضرب مواقع السلطنة العثمانية وطردها عسكرياً وسياسياً وثقافياً من أوروبا الشرقية وحوض البحر المتوسط الممتد من جزيرة كريت (اليونان) شرقاً إلى جزيرة مالطا غرباً.

البلقنة هي البدء

في البدء كان مشروع «البلقنة» ولم يتوقف حتى أيامنا. فهو استمر يأخذ أشكاله وألوانه بحسب الظروف امتداداً من القرن التاسع عشر وصولاً إلى العقد الأخير من القرن العشرين حين انفجر الاتحاد اليوغوسلافي وتفكك إلى دويلات صربية (ارثوذكس) وكرواتية (كاثوليك) وبوسنية (مختلطة بين المسلمين والارثوذكس والكاثوليك) ولا تزال التوترات قائمة في بقية المناطق (كوسوفو والجبل الأسود).

سياسة «البلقنة» ليست الوحيدة مطروحة في وجه قوى الممانعة العربية الوحدوية. فهناك سياسة القبرصة (قبرص) وهي تقوم على تفكيك الدولة (الجزيرة) إلى نصفين: مسيحي معترف به دولياً ومسلم معزول ومهجور وغير معترف به ومنبوذ دولياً.

إلى «القبرصة» هناك «اللبننة» وهي تحويل الدول إلى «جمهوريات» طوائف تتنازع السلطة وفق معادلة «المحاصصة» وتوزيع المواقع والمراكز في سياق معادلة كيماوية تتماهى مواصفاتها الاجتماعية مع تضاريس البلد الجغرافية.

إلى «اللبننة» هناك «الأفغنة» وهي تقويض الدولة وإعادة هيكلة مراكزها وفق معادلة جغرافية/ قبلية تنشأ تحت سقفها دويلات أطراف تحيط بالمركز (حكومة كابول).

إلى «الأفغنة» هناك «الصوملة». وهي تقوم على فكرة تشطير الدولة المركزية إلى دويلات طرفية تؤسس مراكز قوى شبه مستقلة تحيط بمركز يعيش حالات من الاضطراب وعدم الاستقرار ويشكل ذاك القطب الذي يجذب العنف إلى الوسط ويمنع تفشي الفوضى الهدامة إلى زوايا جغرافية الصومال الممتدة على سواحل المحيط ومداخل البحر الأحمر.

إلى «الصوملة» هناك «السودنة» وهي تقوم على سياسة التفكيك المرحلي المبرمج في مناطق منتشرة على أطراف الدولة الشاسعة في مساحاتها الجغرافية والمتنوعة في تكوينها الثقافي وتشكيلاتها القبلية والأقوامية واللونية. وعملية تحطيم السودان بدأت تاريخياً منذ خمسينات القرن الماضي معتمدة وسائل متعددة في غاياتها وأهدافها وهي لم تتوقف في تطورها وانتقالها من الجنوب إلى الشمال ومن الغرب إلى الشرق. وفي حال استمرت العملية تسير في سياقها المبرمج فإن تشطير السودان إلى دويلات مستقلة تتمتع بأنماط من الحكم الذاتي مرتبطة شكلياً بالمركز يصبح من الاحتمالات الواردة بقوة وخصوصاً بعد تدويل أزمة إقليم دارفور.

هذه المشروعات التقسيمية (التفكيكية) المطروحة على المنطقة ليست مجموعة أفكار نظرية (ايديولوجية) تعتمد على خطط مكتوبة على الورق وإنما هي مشاهد عينية تعتمد الممارسة وأخذت تظهر ميدانياً على الأرض. فالبلقنة (البلقان) والقبرصة (قبرص) واللبننة (لبنان) والأفغنة (أفغانستان) والصوملة (الصومال) والسودنة (السودان) وأخيراً العرقنة (العراق) ليست تصورات مثالية تنتظر الظروف المؤاتية لنقلها من عالم الفكر إلى عالم الواقع.

كل هذه المفردات تجاوزت منطق المصطلح اللغوي وتحولت إلى سياسات واقعية بدأت تظهر تضاريسها الاجتماعية (القبلية والقومية والدينية والمذهبية والطائفية واللونية) في الكثير من المساحات والساحات المناطقية والإقليمية من شرق الأمة إلى غربها ومن مشرقها إلى جنوبها ووسطها. ولهذه الأسباب الواقعية المنظورة والملموسة لا بد من أخذ الحيطة والحذر والتنبه إلى خطورة ما حصل ويتوقع أن يحصل من مخططات وقرارات.

قرار «مجلس الشيوخ» الأميركي بشأن العراق يجب أن ينظر إليه واقعياً. فهو ليس الأول من نوعه وإنما الطبعة الأخيرة (الجديدة) من مشروعات قديمة لم تتوقف لحظة في زمن التصارع الدولي الطويل. وهذا الأمر يتطلب من قوى الممانعة العربية رؤية جديدة تعيد النظر بالكثير من الهيكليات والمنهجيات والآليات التي اعتمدت خلال أكثر من قرنين وأدت إلى التقوقع والتراجع والانتقال محطة بعد محطة من خيبة إلى أخرى.

التحديات كبيرة وخطيرة و «النماذج» المنظورة على مدى العالمين الإسلامي والعربي واضحة في تقاسيمها وتضاريسها ولم تعد مجرد مخططات مكتوبة على الورق. وهذا النوع من التحدي التاريخي يتطلب نوعية مختلفة من «النخب العربية». فما هو مطروح ميدانياً يتجاوز تلك القراءات الايديولوجية والردود المثالية التي تكثر من العويل وتتهرب من التفكير.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
16
لماذا لا يُقسّم العراق؟

عادل بن زيد الطريفي
الرياض السعودية
مشروع بايدن قد يفشل حتى لو فرضته أي إدارة أمريكية قادمة، ليس لأنه يضر بمصالح دول الجوار، أو لأنه يقضي على ترابط النسيج الاجتماعي العراقي كما يقول المعارضون له، بل لأن الولايات المتحدة لن تستطيع فرضه

*دعوني أعترف لكم بأنني لا أملك إجابة عن هذا السؤال، ولكنني في المقابل غير متحمس للطروحات التي يتم تداولها حالياً.

منذ تنامي أعمال العنف نهاية 2003بعد سقوط نظام البعث وموضوع تقسيم العراق مطروح على طاولة النقاش. في البداية جاء الأكراد بفكرة الفيدرالية، واقترح بعض السياسيين الشيعة نظام الأقاليم، فيما غرق السنة في انقسام فيما بينهم ومع الآخرين. ومع ظهور الجدل حول الدستور عاد موضوع الفيدرالية إلى الواجهة، واستطاع الأكراد تمرير صيغة تمكنهم من مزاولة هذا الحق، وتعطي الآخرين فرصتهم كذلك. طبعاً، صيغ التقسيم التي طرحت كثيرة، فهناك فكرة "الدويلات الثلاث" - وهي ليست بدعاً في تاريخ المنطقة -، ثم طرحت مسألة "التقسيم الناعم" - (Soft Partition) - والذي يقضي بتقسيم البلد إلى ثلاثة أقاليم فيدرالية مستقلة على أساس طائفي، ثم طرحت فكرة الفدرالية الاتحادية والتي تقضي بتقسيم البلد جغرافياً بحث تمتلك كل ثلاث محافظات حق إنشاء إقليم خاص بها، وهناك طروحات أخرى بيد أن ما ذكرت تبقى الأفكار الأكثر مناقشة.

خلال الأسبوع الماضي أثار تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي - بأغلبية كبيرة - لصالح مشروع السيناتور جوزيف بايدن ردود فعل كبيرة في المنطقة، لاسيما في العراق حيث سارعت كثير من القوى الشيعية والسنية إلى رفض القرار - رغم كونه غير ملزم -، ولكن كانت المفارقة أن رئاسة إقليم كردستان العراق رحبت بالقرار واعتبرته خياراً مرغوباً فيه فيما كرر مسعود بارزاني رئيس الإقليم مطالبه بشأن كركوك، وقال : (إن القيادة الكردية ليست مستعدة لإرجاء تنفيذ المادة 140من الدستور بشأن كركوك عن موعدها المحدد ولو لدقيقة واحدة).

مشروع السيناتور بايدن - أو "بايدن/جلب" كما هو مشهور - ليس جديداً، فقد طرح في مايو 2006، واعتبر خياراً ثالثاً ما بين مطلب المعارضين الديمقراطيين الذين يطالبون بالانسحاب وتوجه الإدارة الأمريكية الحالي الذي يركز على ضرورة الحل الأمني والسياسي للأزمة. وقد أشرت لهذا المشروع عدة مرات فيما سبق، ولكن لا بأس من إعادة الحديث عنه هنا.

المشروع يتكون من خمس نقاط: الأولى، تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم فيدرالية كبيرة على أساس طائفي وعرقي بين الأكراد، والسنة، والشيعة. ثانياً، توزيع الثروات - وبالخصوص النفطية - بحسب تعداد كل إقليم، وهنا يشدد المشروع على إعطاء السنة 20% من عائدات النفط - وهو بالمناسبة أمر لم يحصلوا عليه حتى في زمن صدام حسين - . ثالثاً، ربط المساعدات الأمريكية وأموال إعادة الإعمار بضمان حقوق الأقليات والمرأة. رابعاً، تأكيد وحدة أراضي العراق عبر وصاية مجلس الأمن وإرغام دول الجوار على تقديم تعهدات باحترام السيادة العراقية على كامل الأرض والحدود. خامساً، تخفيض عدد القوات الأمريكية إلى عشرين ألفاً بغرض مكافحة القاعدة وتأمين حماية الحكومة المركزية ضد أي انقلاب عسكري أو اعتداءات داخلية وخارجية.

هل مشروع التقسيم في صالح العراق أم لا؟

بداية، أظن أن القضية الرئيسية ليست فيما إذا كان التقسيم يقوض صورة العراق التاريخية - عروبياً -، أو يتعارض مع تاريخ العيش المشترك بين الطوائف، أو حتى فيما إذا كان يضر بمصالح دول الجوار. برأيي أن ما يهم هنا هي مسألة إذا ما كان التقسيم ممكن التطبيق أم لا، وإذا كان بوسعه فعلاً حل الاقتتال الراهن بين الطوائف.

قضية دعم استقلال كيانات جديدة أو رفضها كانت مطروحة ولا تزال منذ بداية القرن الماضي، والمفارقة أن أغلبية القوى اليسارية والليبرالية قد ساندت هذا المطلب ضد القوى الإمبريالية، ففي ذات الوقت الذي أصدر فيه لينين رسالته "حق الأمم في تقرير المصير" (1914) كان الرئيس الأمريكي ويدرو ويلسون يطور أفكاره بهذا الخصوص حتى استطاع تقديمها بثوبها الليبرالي/الرأسمالي في نقاطه الأربع عشرة الشهيرة أمام الكونغرس الأمريكي (1918) قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى. وخلال القرن الماضي غرق العالم في هذه القضية، فالمعسكر الشرقي يدعم الدول التي في صالحه انفصالها، بينما يعارض المعسكر الغربي الدول التي يخشى اصطفافها في المعسكر الآخر، والنتيجة أن تعداد دول العالم قفز من 51في 1945إلى 191منتصف 2007ودعونا نكن صرحاء، هناك دول في منطقتنا ما كان لها أن تحصل على الاستقلال لولا مساندة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أو الاتحاد السوفياتي. نفس الشيء ينطبق على العراق، ففي العشرينيات لم يكن العراق إلا مجموعة أقاليم تركية لا جامع لها، وحينما قرر البريطانيون تكوين دولة من البصرة وبغداد والموصل وجدوا معارضة مسلحة كبيرة في الجنوب واضطروا إلى إعادة رسم الحدود عدة مرات قبل أن يلجأوا لخيار الوحدة تحت الحكم الملكي.

برأيي، أن رفض أو قبول مشروع الكونغرس الأخير يجب أن يكون لأسباب علمية وموضوعية. صحيح، أنه لا ثوابت في السياسة، ولكن على الأقل نحتاج إلى رأي مقنع غير تلك الآراء الرافضة بإجمال للمشروع فقط لأنه يقتص من مصالحها الطائفية. إن من غير المقبول إطلاقاً أن لا يقوم الساسة العراقيون بأي مصالحة سياسية أو طائفية، - أو بمعنى آخر لا يقومون بشيء غير تعزيز الطائفية والوقوف وراء ميليشيات الموت -، ثم يرفضون أية محاولة أمريكية لحل الأزمة. هل من المعقول أن يستمر الوضع هكذا؟ إذا كانت الحكومة العراقية جادة في مسألة المحافظة على وحدة العراق فلماذا لا تختار المصالحة بدل استهداف القوى المعتدلة والعلمانية سنياً وشيعياً.

مشروع بايدن - وهو ليس بمشروع تقسيم كما يوصف - مثالي تماماً، ويجب أن لا يستبعد من قائمة الخيارات المطروحة. ولكن رغم هذا فإنه خطير ليس بسبب أنه قام على التقسيم الطائفي والعرقي - فنماذج ذلك كثيرة من جامو وكشمير مروراً بالجزيرة القبرصية وانتهاء بالبوسنة -، ولكن مصدر خطورته أن الوضع السياسي في العراق لا يحتمل تجارب أخرى. صحيح، أن تجربة البوسنة حاضرة في أذهان المشرعين في الكونغرس الأمريكي، ولكن عليهم أن يتذكروا أن اتفاقية "دايتون" فرضت دولياً على أطراف النزاع، وأنها ما كانت لتتم لولا أن متطرفي صرب البوسنة بدأوا يتكبدون ذات الخسائر العسكرية بعد أن مارسوا سنتين صنوف الإبادة الجماعية لغيرهم من الأقليات.

حالياً، لدينا حكومة عراقية - يتحكم في قرارها بعدها الطائفي - فهي تؤجل المصالحة مع السنة وتفرض المزيد من العزلة بين الطوائف، ورغم أنها ترفض مشروع القرار الأمريكي اليوم إلا أنها قد تقبل به إذا فرض، ولكن من قال إن الشيعة أو الأكراد سيقبلون بإعطاء السنة 20% بالمائة من عائدات النفط.

مشروع بايدن قد يفشل حتى لو فرضته أي إدارة أمريكية قادمة، ليس لأنه يضر بمصالح دول الجوار، أو لأنه يقضي على ترابط النسيج الاجتماعي العراقي كما يقول المعارضون له، بل لأن الولايات المتحدة لن تستطيع فرضه على الشيعة أو الأكراد قبل السنة. إذا كانت إدارة الرئيس بوش قد عجزت عن فرض أبسط المطالب الثلاثة (وهي المصالحة، والنفط، والفيدرالية) على حكومتين متتاليتين بأغلبية شيعية (أصولية) فكيف إذاً يعتقدون قدرتهم على عزل 27مليون عراقي في ثلاثة أقاليم. هنا، على الأمريكيين أن يتذكروا جيداً تجربة بريطانيا العظمى في الهند، فحين أعطي السير راديكلف عام 1947مهلة خمسة أسابيع لتقسيم حدود الهند الجديدة اندلعت أعمال عنف وإبادة طائفية وعرقية في كافة أرجاء الهند، وقف خلفها قادة متطرفون لضمان تحقيق الأكثرية في كل إقليم عبر تصفية الأقلية وتهجيرها، وهذا اليوم يحصل في العراق كل يوم فكيف إذا أعطى السفير كروكر مهلة مماثلة لتقسيم العراق.


altoraifi@alriyadh.com

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
17
Wag the Dog : او لماذا مشروع الكونغرس لتقسيم العراق الان؟
بثينة الناصري
دورية العراق
العنوان أعلاه كان لفيلم سينمائي حول محاولة الادارة الامريكية التغطية على فضائح جنسية للرئيس بتزييف اعلامي لحرب مفترضة مع البانيا، من اجل ان ينشغل الرأي العام بها وينسى تلك الفضائح. وتعبير wag the dog يعني هذا بالضبط: ان تفتعل قنبلة اعلامية ينشغل بها الجميع، من اجل التغطية على شيء أكبر. واذا كان الفيلم مستوحى من فضيحة كلنتون ، فإن الرئيس بوش (المخلص لزوجته) ليس لديه ولع بالمغامرات الجنسية، وانما ولعه بالمغامرات العسكرية.

ما الجديد في مشروع تقسيم العراق ؟ كلنا نعرف ان التقسيم هو احد اهداف الاحتلال. وان التقسيم الفعلي يجري على الارض منذ اول ساعات الغزو وكل الشواهد واضحة لا لبس فيها. المحاصصة كانت حجرالاساس ، ومنها بدأنا نصطف في خنادق مذاهبنا ، ثم جاء الدستور ونص على التقسيم باسم الفدرالية . ثم الفتنة المفتعلة وفرق الموت التي كانت تقتل السنة باسم الشيعة وتقتل الشيعة باسم السنة، ثم التطهير العرقي للمناطق ثم الاسوار الكونكريت للفصل بين الاخ وأخيه . ماذا بقي ؟

لماذا اذن انشغل العالم الان دفاعا عن (سيادة ووحدة العراق) حين صوت الكونغرس على مشروع لتقسيم العراق ؟ أين هي السيادة بالله عليكم ؟ والحاكم الامريكي يحكم من داخل سفارته الجاثمة على ثلث بغداد، هذا بدون ذكر (شواهد) السيادة الاخرى : الزيارات السرية لقادة الادارة الامريكية دون اخطار العملاء (اصحاب السيادة) ووجود 160 الف جندي اجنبي نظامي ومثلهم مرتزقة دون ان يستطيع العملاء محاسبتهم على اي شيء يفعلونه وغير ذلك من اصول (السيادة) الفاخرة. واين هي الوحدة ؟ وقد فصل شمال العراق والكل يبارك ذلك باسم "خصوصية الاكراد" ولا ادري ماهي خصوصيتهم (الا اذا كانت خيانة الوطن الام). أين كانوا منذ اربع سنوات والاحتلال يضع اسس وقواعد التقسيم ؟

بل السؤال : لماذا خرج علينا الكونغرس بهذا المشروع الان ؟ هل الجواب حقا هو لأنهم يرون في ذلك حلا مناسبا لتمكين القوات من الانسحاب .؟ ولكن من قال انهم يريدون الانسحاب اصلا ؟ لمن تبنى القواعد اذن ، ولمن تبنى اكبر سفارة في العالم ؟

هل بعد كل هذا ينسحبون ؟

اذكر في بداية الغزو ومع حرق مباني الحكومة وتدمير البنى التحتية ونهب المؤسسات وتفكيكها ، كنا نسائل بعضنا البعض سؤالا يحيرنا " اذا يتحدثون عن اعادة الاعمار لماذا يخربون البنى التحتية ويدمرون المؤسسات ؟" كان يبدو ذلك من قبيل اللامعقول. فليس هكذا فعل من يريد البناء .

اذا استوليت على مصنع في مكان ما، وبطريقة ما، واردت ان تهدمه لتقيم مصنعا جديدا بدلا عنه، فإنك لاتهدم كل شيء، على الاقل لا تخرب امدادات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ، لأنك سوف تحتاج لتشغيل المبنى الجديد. واذا كان في المبنى القديم اجهزة مهمة مثل الحواسيب او غيرها من المعدات، فإنك لا تفتح الباب وتترك اللصوص ينهبونها وانما تحفظها في مكان أمين لأنك سوف تحتاجها بدلا من ان تشتري اجهزة جديدة بدلا عنها.

ولكن كل التصرفات التي اعتبرها البعض جنونا، او قلة تجربة، او اخطاءا، او غباء، كانت مدروسة من اجل محو دولة العراق واقامة كيانات بديلا عنها حفاظا على امن الكيان الصهيوني لئلا يتواجد في محيطه دولة اكبر واقوى منه. وفي نفس الوقت تزدهر اعمال الشركات الامريكية من شركاء بوش وعصابته التي سوف تعوض ما ترك للنهب وترك للتدمير وسوف تعقد شراكات مع تلك الكيانات لاعادة اعمارها. وبأموال العراقيين .

وربما تساءلنا جميعا: لماذا لا تستطيع امريكا ان توفر الكهرباء للعراقيين ؟ لماذا لا تستطيع توفير الماء الصالح للشرب ؟ لماذا لا تستطيع توفير الوقود ؟ ألم يعلن قادة الاحتلال منذ البداية انهم يأتون اصدقاء لا محتلين ؟ وانهم يريدون ان يكسبوا القلوب والعقول ؟ وان عداوتهم لم تكن مع الشعب العراقي .. لماذا اذن يحرمون الشعب في سلسلة من اشكال العقوبات منذ 1991 حتى الان ؟

كل ذلك من اجل ان يصلوا الى (تليين softening) الشعب العراقي كما يفعلون مع الاسرى الذين يعذبونهم من اجل اخضاعهم لما يريدونه منهم ..

الحصار الشامل الفاجر الذي استمر 13 عاما، كان البلدوزر الذي مهد الارض للغزو ، كانوا يريدون ان يصل الشعب الى مرحلة : ليكن ما يكون .. حرب او غزو لا يهم .. المهم ان نخلص مما نحن فيه . وقد وصل البعض من ضعيفي الايمان الى ذلك ، ولكن مع ذلك انطلقت اسرع مقاومة في التاريخ من رحم هذا الشعب العراقي الصابر.

الان بعد الاحتلال ، تضاعف الحرمان مع البطالة المتفشية ، والقتل، والتخويف ، والتهجير ، والاوبئة ، وانعدام الضروريات الاساسية للحياة ، يريدون ان يصل الشعب الى مرحلة : لا يهم .. تقسيم او غير تقسيم ليفعلوا مايشاءون ..اذا كان هذا هو الحل، المهم نخلص مما نحن فيه .

وهكذا ربما يكون مشروع الكونغرس مجرد بالونة اختبار . وبما ان الشعب العراقي عموما ابدى اعتراضه على ذلك ، فربما يزداد عقابه الان. فهو يحتاج الى المزيد من التليين .

ولكن رغم هذه الاحتمالات التي اضعها على الورق ، أشعر ان الامر يتعدى جس النبض ، وان توقيت التصويت على هذا المشروع له ابعاد اخرى . اشعر كأنه تغطية لأمر أكبر يتم طبخه وقد اصبح على وشك النضوج . ربما يكون اثارة هذه الضجة على شيء ليس جديدا في خطط الامبريالية والصهيونية ، قناعا للفت الانظار بعيدا عن شيء آخر يتم ترتيبه .

مجرد احساس !


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
18
ليتَ قلبَ السيد السيستاني اعتصرَ قبلَ حين!
مهنا الحبيل
الوطن البحرين
وقفتُ متأملاً بعدَ أن شدَّنيْ تصريح طارق الهاشمي السياسي العراقيْ المُشارك في العملية السياسية التي زرعها الاحتلال بعدَ خروجه من منزل السيد علي السيستاني المرجع الشيعي المعروفْ ونقلهِ عنه بأنهُ يعتصر قلبه لما آلتْ إليه الأمور في العراق، فقلتُ في نفسي فوراً ليتَ سماحته قد اعتصرَ قلبهُ قبلَ حين وأنا أستذكرْ كوارث تلكَ المباركاتْ التي استخلصت من سماحته بدءاً من الحاكم الاستعماري للعراق بول بريمر والحكومات المتعاقبة بقيادة علاوي والجعفري والمالكي.
ولو كانَ التمني لا يُفيد إلا أنني وقعَ في نفسي أنه ماذا لو التفتَ السيِّد السيستاني إلى بول بريمر في تردده عليه عندَ كل مشروعٍ سياسي ينقلُ العراق من السيئ إلى الأٍسوأ والأشنع من ذلك يُشرعنُ الحربَ الطائفية المروعة التي تجري في العراق ماذا لو قالَ السيستاني عندها.. ''اخرُجْ أيها الحقير من منزليْ واعمل على سحب قواتكَ فوراً من العراق وإلا سأواجهكم بما واجهكم به أخوتي من العلماء العرب العراقيين الشيعة والسنة ولن أتخلَّف عن أبناء العروبة فقد جمعنا وإياهم الإسلام وسأقتدي بهم في موقفهم في ثورة العشرين حينَ شنّوا على أشقائكم المستعمرين الإنجليز حربَ التحرير الكبرى.. اخرجْ من هنا فلا مكانَ للمحتلين في بيتي''.
ليتَ سماحته حينَ خرجت الفتنة وأعلنت تلك الميلشيات بأن ثاراتها معَ إخوانهم من أهل السنة فطفقوا يأمُّون مساجدهم ودورَ عبادتهم وينزعونها منهم وهم يُرددون يومٌ بيومْ.. ليومِ السقيفة.. ليته قالَ لهم ليستْ هذه حربكم وليسَ هذا عدوكم إنما عدوكم ذلك المحتل أكانَ في دبابة أو بزة عسكرية أو بدلة مدنية مرموقة.
ليتَ سماحته حين كانَ يؤمُّه رؤساء الحكومات ووزراء الدفاع ووزراء الداخلية في العملية السياسية التي أنبتها الاحتلال كانَ يقولُ لهم حين أتوا لاستصدار مباركته لاجتياح مناطق أهل السنة المقاومة كلا إن هذه فتنةٌ عمياء تخدمون بها حراب المحتلْ.
ليتَ سماحته حين رفع الجعفري والمالكي شعاراتهم المشهورة بأنَّ هذه الحرب التي نخوضها هيَ حربٌ بينَ معسكر الحسين ومعسكر السقيفة بقيادة أبي بكرٍ الصديق ''رضيَ الله عنهم من آلٍ وصحبٍ أجمعين'' فليتهُ قالَ إن هذه أمتكم أمةٌ واحدة وعدوكم محتلٌ واحد فانبذوا هذه الشعارات تنبذون المحتل ويُقيمُ الله بينكم الألفة والمودة.
ليتَ سماحته حينَ خرجتْ تلكَ الجموع المتوحشة بعد تفجيرات سامراء وقد دعا هوَ إلى المسيرة الأولى التي بدأت عندها وبعدها مذابحُ تقشعرُّ منها الأبدان لم يعرفها تاريخُ العربِ الحديث فليتهُ قد دعا إلى مسيرةٍ لوأد الفتنة وجمع الكلمة بدل تلك المسيرة.
فما هوَ الحصاد الآن وما أجدى ما فعله السياسيون والعسكريون باسم سماحته ومباركته لأعمالهم في العراق وهل تحقق لمن كانوا يدّعون أنهم تحت رداء سماحته ما كانوا يُأملونْ أم أنها بدأت تدورُ الدوائر عليهم ولا يحيقُ المكرُ السيئ إلا بأهله، فليتَ سماحته وإن حصد العراق ما حصد من تلك الفتنة يعودُ ليصحح تلكَ المواقف ويدعو الناس دعوةً صريحة لنبذ الفتنة ويرفعَ غطاء المرجعية عن العملية السياسية الاحتلالية خاصة وها نحنُ نُشاهد وكيلَ سماحته يرفعُ صوته مندداً بمشروع التقسيم ولا طالما صاحَ أحرارُ العراق مُحذّرين ولكن المرجعية كانت صامتة عن هذا التقسيم الذي نُفذ بمشروع أميركي ولكن بأيدٍ حزبية طائفية كانتْ تهتفُ باسم سماحته والولاء لمرجعيته.. لك الله أيها العراقُ الحزين.. لك الله أيها العراق العظيم.. وعلى الباغي تدورُ الدوائرْ.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
19
العــــــراق تحـــت المقصلـــــــة الأمريكيــــــــــــة
عبدالله الذوادي
الوطن البحرين
ليس مجلس الأمن ولا الجمعية العمومية للأمم المتحدة ولا الجامعة العربية ولا البرلمان العراقي ولا شعب العراق، وإنما مجلس الشيوخ بالولايات المتحدة الأمريكية هو الذي أصدر قراراً بتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم، إقليم شيعي في الجنوب وإقليم سني في الوسط وإقليم كردي في الشمال، أي والله هكذا بكل صلف ووقاحة يدس مجلس الشيوخ الأمريكي أنفسه في شأن بلد عربي ويجور عليه ويقرر تقسيمه متجاهلاً كل القوانين والأعراف الدولية، متخطيا بقراره هذا حق شعب العراق في تقرير مصيره بنفسه.
الولايات المتحدة الأمريكية سواء إدارتها التنفيذية أو مؤسساتها التشريعية دمرت وتدمر العراق تدميراً منهجياً وفق مخططها الرامي إلى خلق شرق أوسط جديد وفق ما أعلنته وزيرة خارجيتها كوندليزا رايس إبان حرب الصيف الماضي بين حزب الله اللبناني و''إسرائيل'' في بداية الحرب، وقبل أن تتجرع هي الولايات المتحدة و''إسرائيل'' تلك الضربات القاسية في تلك الحرب التي امتدت لأكثر من شهر. فالولايات المتحدة بدأت حربها على العراق وشعبه منذ عام ,1991 بعد تحرير الكويت، مبتدئة تلك الحرب بفرض الحصار الظالم على شعب العراق مدة ثلاثة عشر عاماً، عانى خلالها شعب العراق الأمرين وأنهكت قواه وملأت أرضه بالجواسيس والمخربين، وجندت لتلك الحرب الظالمة نفراً من العراقيين الذين سيحاسبهم شعب العراق إن آجلاً أو عاجلاً ثم توجت تلك الحرب الاقتصادية بغزوها وحلفائها للعراق في مارس (آذار) من عام 2003 ممهدتاً لتك الحرب المجرمة بحرب إعلامية ضخمة عن وجود أسلحة دمار شامل إلى درجة أن عميلها مجرم الحرب توني بلير قد أعلن أن في استطاعة صدام حسين تدمير الولايات المتحدة خلال 45 دقيقة. ومن أجل منع تحقيق هذا الزعم وغيره من المزاعم الكاذبة غزت الولايات المتحدة وحلفاؤها العراق براً وبحراً وجواً ودمرت مدنه وبناه التحتية تدميراً شاملاً ولم تسلم من ذلك الغزو مؤسساته الثقافية والتراثية والتاريخية، وسرق جنودها كنوزه الأثرية وأصبح العراق خاوياً من كل شيء، ومنذ عام 2003 إلى يومنا هذا لم يتوقف التدمير الأمريكي للعراق قتلت رئيسه صدام حسين وشردت علماءه وقتلت من قتلت منهم وأصبحت نتيجة القتل المنظم أكثر من مليون عراقي قتيل وأكثر من ستة ملايين لاجئ بالإضافة إلى الآلاف التي تضمهم السجون.
ولم تكتف بذلك بل زرعت الفرقة بين أبناء الشعب العراقي الشقيق بتنظيم عمليات قتل طائفي تارة تدبر المذابح للسنة وأخرى للشيعة، وتارة للأكراد ولم يسلم أحد من أهل العراق إلا ودخل الحزن بيته، واشتد أوار الحرب الطائفية بين السنة والشيعة الذين كانوا بالأمس وعلى مر العصور أخوة متحابين يتزاوجون من بعضهم البعض ويعيشون مع بعض ويتقاسمون اللقمة بينهم في السراء والضراء. كان من الضروري في مفهوم السياسة الأمريكية في عهد الإدارة البوشيه أن توجد مثل هذه الفروقات والحروب الطائفية لتحقيق هدفها في تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم خائرة منهوكة القوى عاجزة مشلولة، وهو ما عبرت عنه بإعلان مجلس الشيوخ الأمريكي مشروعه الجديد بتقسيم العراق. وهذا التقسيم للعراق سيتبعه تقسيمات أخرى في بلدان عربية معينة وتحويلها من كيان موحد إلى كيانات صغيرة لا حول لها ولا قوة يسهل قضمها وتدميرها في أية لحظة، أما الخطوة التالية، إن هي الولايات المتحدة الأمريكية، نجحت في تثبيت التقسيم وفرضه، وهذا محتمل جداً بسبب ضعف الشعب العراقي واهتراء الأنظمة العربية وشعوبها المغلوبة على أمرها، بدليل أن هذه الشعوب لم تحرك ساكنا بعد إعلان مجلس الشيوخ مشروعه التقسيمي للعراق، عكس ما كان يحدث في الماضي، عندما كانت تبدر مثل هذه الأمور فتهب الشعوب في مظاهرات احتجاجات عارمة. أقول أما الخطوة التالية، بعد التقسيم، فستفرض الولايات المتحدة الأمريكية هيمنتها على العراق المقسم بدواعي حماية مصادر العراق المالية وعدم تركها ليتفرد بها إقليم من الأقاليم الثلاثة بدواعي تقسيمها بالتساوي بينهم، سيكون نفط العراق في شماله وجنوبه تحت إدارة شركات أمريكية وترحل أمواله إلى جهة مستقلة بدواعي الحفاظ عليها وتقسيمها. وبالطبع سينسحب ذلك على كافة مداخيل العراق في مختلف القطاعات الاقتصادية العراقية، وسيتطلب ولا شك هذا الإشراف على ثروات العراق وجود قوة أمريكية دائمة على أراضي العراق لحماية هذه الثروات وعدم السماح لأي إقليم من الأقاليم الثلاثة بمد يده على هذه الثروات، وعلى سكان هذه الأقاليم الثلاثة أن ينكفئوا في حدود كياناتهم وتطعمهم الجهة الأمريكية المشرفة على هذه الثروات، أي بمعنى أوضح يحول العراق إلى حديقة حيوان ويحبس أهل كل إقليم في إقليمهم تماماً مثل ما تحبس حيوانات تلك الحديقة في أقفاصها وتطعم في مكانها لتبقى فرجة للمتفرجين.
سيتبع ذلك بطبيعة الحال الإشراف على مناهج الدراسة والمستوى المحدود للتعليم، بحيث يُكْتفى بتعلم الفرد العراقي القراءة والكتابة في مستوى فصول محو الأمية، ولا داعي للدراسات العليا، كما كان في السابق حيث تمتلئ جامعات العالم بطلبة العلم العراقيين الذين أزعجوا أمريكا وحلفاءها بإنتاجهم وقدراتهم العلمية ونتائجهم الباهرة.
اليوم أمام شعب العراق الشقيق فرصة واحدة لوأد هذا المشروع الأمريكي الإجرامي. هذه الفرصة تتمثل في لم شملهم ونبذ الطائفية البغيضة والعودة إلى ما كانوا عليه أخوة متحابين متكاتفين، وأن يقاوموا هذا التدخل الأمريكي السافر الوقح الرامي إلى تمزيق بلادهم، نعم على العراقيين أن يعتمدوا على أنفسهم، لأن أخوتهم العرب لن يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً غير بيانات الشجب والاستنكار، وخذوا لما حدث لإخوانكم في فلسطين عبرة، فبعد احتلال ''إسرائيل'' لبلادهم في عام 47 و48 وُعدوا من قبل الزعماء العرب آنذاك بالهجرة المؤقتة عن ديارهم التي احتلت، وها قد مرت ستون سنة وهم لا يزالون لاجئين يعيشون في خيم بآلية ومن بقي في أرض فلسطين يخضع لأبشع أنواع العذاب على أيدي الصهاينة، وأصبحت عودة اللاجئين إلى بلادهم مصدر مساومات ورفض مطلق من قبل الصهاينة والقوى المساندة لها وعلى رأس هذه القوى الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل بلادكم الآن وتريد تقسيمه بعدما دمرته وسلبته كرامته وأصبح ثقباً أسود في خارطة الكرة الأرضية وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي الولد جورج بوش قبيل شن حربه التدميرية على بلاد كم الحبيبة العراق في مارس .2003
أقول الله أكبر يا عرب، ماذا تنتظرون لترفعوا أصواتكم فوق أصوات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الصهاينة الذين يفعلون ما يفعلونه لهدف واحد هو أن تبقى ''إسرائيل'' بعافية ومسيطرة في المنطقة وفق الشرق الأوسط الجديد الذي سيولد من رحم التقسيمه الأمريكية للعراق. فماذا أنتم فاعلون؟

صحيفة العراق الألكترونية (الأخبار والتقارير) الاربعاء 3-10- 2007

نصوص الاخبار والتقارير

ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
1
اتفاق مبدئي مع فصائل مسلحة عراقية وضم المئات منهم في الافواج العشائرية
الملف نت
كشفت صحيفة الصباح الممولة من المال العام انه في الوقت الذي تنتظر فيه لجنة المصالحة الوطنية في البرلمان العراقي عقد لقاء قريب مع رئيسي الجمهورية والوزراء لبحث مطالب عدد من الجماعات المسلحة التي تم اللقاء بها مؤخرا ، تستعد اللجنة لعقد جولات اخرى مع فصائل ابدت رغبتها في الدخول الى مشروع المصالحة قريبا. ونقلت الصحيفة عن الشيخ عبود وحيد العيساوي مستشار رئيس الوزراء لشؤون العشائر وعضو لجنة المتابعة والتنفيذ في لجنة المصالحة الوطنية بمجلس الوزراء:ان \ المالكي اتخذ اجراءات تنفيذية لدعم مجالس الاسناد ماديا ومعنويا واعادة المهجرين وتبني مسالة الفصول العشائرية الخاصة بالقتل بما يسهم في تحقيق الصلح العشائري ودفع الديات لخلق جو من الالفة والتسامح. ولطالما انتقد معرضون للمالكي عدم جديته في اجراء مصالحة وطنية واستخدامها للترويج الاعلامي فقط. وكشف الشيخ العيساوي ان حوارا تم بين اطراف حكومية وعدد من الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة ابرزها ابو غريب والمحمودية والمدائن والراشدية ومنطقة العظيم ومخمور ويثرب فضلا عن ديالى، بهدف ضم مئات المسلحين الى تشكيلات عشائرية لمسك الارض وحفظ الامن ومواجهة عناصر تنظيم القاعدة في تلك المناطق ،مبينا ان اتفاقا اوليا تم بين هذه الجهات الحكومية وهذه الفصائل في ديالى لدعم خطة السهم الخارق من قبل المسلحين وافتتاح مقرات لهم في بعض المدن. وكان المالكي قد اعلن بعد تسلمه الحكم بايام عن مبادرة لتحقيق المصالحة الوطنية،اثمرت بحسب مراقبين عن وقف الحرب الطائفية والحد من اعمال العنف في بغداد وعدد من المحافظات في مقدمتها الانبار وديالى. وتشكك مصادر عراقية في حديثها للملف نت بجدية المالكي في المضي قدما في المصالحة. وترى ان معلومات الصباح تدخل في اطار اظهار ان هناك حراكا في هذا الصدد.. لكنه غير جاد. واوضح مستشار رئيس الوزراء ان اللجنة تلقت مطالب من هذه الفصائل بخصوص تخفيف اجراءات "اجتثاث البعث" واجراء بعض التعديلات الدستورية ، مؤكدا ان الفترة المقبلة ستشهد توسيع جهد اللجنة بشكل اكبر،فور منحها صلاحيات اكبر في دعم مجالس الاسناد وتضييق الخناق واضعاف دور المجاميع الخارجة عن القانون عبر تجنيد ابناء العشائر وتشكيل افواج حفظ الامن في مناطق متفرقة من البلاد. وبين العيساوي ان الحكومة تبذل جهدا كبيرا في تحقيق الامن والاستقرار ، خاصة ان هناك جهدا عشائريا في الكوت وشمال بابل كما ان اليوم " امس " عقد اجتماع عشائري يجمع العشائر من الطائفتين لبحث سبل تحقيق الاستقرار وحفظ الامن والنظام في منطقة المدائن. واجتمع نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي مع قوى وشخصيات معارضة في العاصمة الأردنية عمان امس الاول لحثها على الانضمام للعملية السياسية. وقال عبد المهدي في تصريحات صحافية: إن جميع الأبواب مفتوحة أمام القوى السياسية كافة، بما فيها المعارضة للحكومة، شريطة أن لا تكون هذه المعارضة عبر حمل السلاح بوجه الدولة. بدوره قال الشيخ وثاب شاكر الدليمي رئيس لجنة المصالحة الوطنية: ان لقاءات مهمة عقدت مع عدد من الفصائل المسلحة، التي لها تأثير كبير في الارض ،خلال الفترة السابقة في داخل العراق وعدد من الدول الاقليمية للوقوف على مطالب هذه الفصائل ونقلها الى الحكـومة. واكد الدليمي ان لقاء قريبا سيجمعه مع رئيسي الوزراء والجمهورية جلال الطالباني ونوري المالكي لعرض مطالب هذه الجهات ودراستها من اجل الرد عليها ،مبينا ان المطالب تتلخص بالعفو العام عن المسلحين الذين لم يرتكبوا جرائم وتفعيل قانون المصالحة الوطنية وتقديمهم بعض الملاحظات على قانون العدالة والمساءلة وضمان عودة العسكريين الى وظائفهم اذا لم يكونوا مطلوبين ،واخيرا مسالة خروج او جدولة انسحاب القوات الاميركية من العـراق.واوضح رئيس لجنة المصالحة الوطنية في البرلمان، ان لقاءات قريبة ستعقد خلال الفترة المقبلة من فصائل مسلحة لتسلم الرد الحكومي على مطالبهم بعد الاتفاق مع الجهات التنفيذية مرجحا ان يعقد اللقاء في بغداد. وبين الدليمي ان لجنته منفتحة بالتعامل مع جميع الاطراف والجهات المعارضة للعملية السياسية ومعرفة مطالبهم وادامة العلاقات معهم والتواصل في تلقي مطالب الجماعات المسلحة للوصول الى تفاهمات ونقاط مشتركة من اجل الاسهام في تحقيق الاستقرار في البلاد
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
2
مجلس الوزراء العراقى يرفض قرار التقسيم و التدخل فى شؤون العراق الداخلية
وكالة الأخبار العراقية
أعلن مجلس الوزراء العراقى، الثلاثاء، رفضه لمشروع القرار الذى أقره الكونجرس الامريكى موخرا الخاص بتقسيم العراق، وأعرب عن رفضه لأي تدخل في شؤون العراق الداخلية.وقال على الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية ان "مجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية الحادية والاربعين المنعقدة اليوم اعرب عن رفضه لأي تدخل في شؤون العراق الداخلية والتي هي من إختصاص الشعب العراقي ومؤسساته الدستورية والتي تُشكل المرجعية الأساسية والديمقراطية لتحديد شكل النظام السياسي وآليات الحكم فيه". وأضاف الدباغ في بيان صحفي صدرعن مكتبه الثلاثاء أن" الدستورالذي صوت عليه الشعب العراقي قد تَبّنى النظام الفيدرالي وآليات تشكيله عِبر إستفتاءاتٍ ديمقراطية يشارك فيه العراقيون بطريقةٍ حرة والتي ضمن الدستور تنفيذها عِبرالآليات الديمقراطية والانتخابات الحرة."وتابع " اثبت العراقيون جميعاً تمسكهم بوحدتهم الوطنية وعلاقات وأواصر الأخوة والعيش المشترك على الرغم من كل التحديات الارهابية التي إستهدفت إثارة الفتنة الطائفية".وقال البيان " إننا على ثقة تامة بأن جميع مكونات الشعب العراقي ستُجهِض جميع أشكال التدخل الاجنبي في شؤونهم الداخلية، وعلى هذا الاساس فإن الحكومة العراقية ترفض وبشكل قاطع هذا القرار".واعلن نورى المالكى رئيس الوزراء العراقى فى وقت سابق رفضه لهذا القرار.وصوت مجلس النواب العراقى ، الثلاثاء، على اصدار بيان من قبل رئاسته تؤكد موقف جميع الكتل البرلمانية الرافض لمشروع القرارالذي صوت عليه مجلس الشيوخ الامريكي .
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
3
رئيس حكومة الاحتلال الرابعة يدعو براون لدعم العراقيين في منع تقسيم بلدهم
شبكة أخبار العراق
دعا رئيس حكومة الاحتلال الرابعة نوري المالكي نظيره البريطاني غوردن براون عقب مباحثات في بغداد اليوم إلى دعم موقف بلاده في منع تقسيم العراق فيما اعلن براون سحب الف جندي بريطاني من العراق بنهاية العام الحالي وتسليم الملف الامني في مدينة البصرة الى العراقيين خلال الشهرين المقبلين .. بينما قالت القوات الاميركية انها والقوات العراقية هاجمت اجتماعا لعناصر في تنظيم القاعدة واعتقلت 23 منهم واشارت الى مقتل جنديين اميركيين واصابة 11 اخرين . وقد اجتمع براون بعد وصوله الى مطار بغداد الدولي وسط اجراءات امنية مشددة حيث نقلته طائرة عمودية الى المنطقة الخضراء الشديدة الحراسة وسط بغداد مع المالكي وبحثا الوضع السياسي والأمني في العراق والأمور المتصلة بالوجود العسكري البريطاني في العراق وتسليم المهام الأمنية في بعض المناطق الجنوبية التي تقع تحت سيطرة القوات البريطانية إلى القوات العراقية.وقال بيان رسمي عراقي ارسلت نسخة منه الى "إيلاف" ان المالكي اكد استعداد القوات العراقية لتسلم مسؤولية الملف الأمني في محافظة البصرة من القوات البريطانية في أقرب وقت ممكن وتتويج النجاحات الأمنية عبر توجيه الجهود نحو المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والبناء والاعمار لخدمة أبناء المحافظة . وأضاف المالكي أن التحضيرات جارية لإرسال المزيد من القوات العراقية الخاصة المدربة تدريبا جيدا إضافة الى أعداد كبيرة من الشرطة الوطنية لتوفير الأمن لمحافظة البصرة . وأعرب عن أمله في أن تتحول العلاقة بين العراق وبريطانيا من التعاون الأمني الذي حقق نجاحا الى علاقة بعيدة الأمد مبنية على التعاون الاقتصادي وباقي المجالات .وطلب المالكي من براون تأييد الموقف العراقي ضد أي قرار تقسيم لا يخدم العراق والمنطقة في اشارة الى قرار مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء الماضي والقاضي بتقسيم العراق الى ثلاثة كيانات شيعية وسنية وكردية وهو ما لاقى معارضة شعبية ورسمية عراقية واسعة شذت عنها حكومة اقليم كردستان التي ايدت القرار معتبرة انه يتماشى مع الدستور العراقي الذي ينص على اقامة نظام فيدرالي في البلاد . من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني مخاطبا المالكي " إن القرارات الشجاعة التي تتخذها تخدم العراق على الأمد الطويل ونحن نساندك في ذلك وندعم جهود الحكومة العراقية لإحراز التقدم على الصعيد الاقتصادي وفي مجال المصالحة الوطنية" . واعرب عن استعداد بلاده والشركات والمستثمرين البريطانيين للمساهمة في جهود البناء و الإعمار . وعبر براون خلال اللقاء "عن اعجابه بكلمة رئيس الوزراء التي ألقاها في الجمعية العامة للامم المتحدة وقال إنها وضعت أسساً لتعريف الارهاب وتحديد مستقبل العراق" كما قال البيان العراقي مشيرا الى ان براون "أشاد باللقاءات التي اجراها المالكي في نيويورك ووصفها بالناجحة لما تمخض عنها من نتائج ومواقف اقليمية ودولية داعمة للعملية السياسية الجارية في العراق" . وقبيل اجتماعه مع المالكي قال براون انه يتوقع سحب الف جندي بريطاني من العراق بحلول رأس السنة. وابلغ براون الصحافيين امام السفارة البريطانية في بغداد داخل المنطقة الخضراء "اعتقد في نهاية العام ستخفض بريطانيا عدد جنودها البالغ 5500 في العراق الى 4500". واضاف ان "الف جندي بريطاني يمكن ان يعودوا الى الوطن بحلول رأس السنة".و اكد براون ان السلطات العراقية في البصرة ستتسلم "المسؤولية الامنية الكاملة" في المحافظة "في غضون شهرين". وتأتي زيارة براون هذه قبل ان يدلي براون بتصريح حول مستقبل قواته في العراق خلال استئناف البرلمان البريطاني لجلساته الاثنين المقبل بعد انتهاء عطلته الصيفية حيث ينتظر ان يعلن عن تقليص عددها من 5500 عسكريا الى 4500 . وكان براون اكد مؤخرا تمسكه باستراتيجية بلاده في العراق والقائمة على ان اي قرارات حول حجم القوات البريطانية ووضعها في العراق تمليه الأوضاع على أرض الواقع. واشار الى أن بلاده "ستفي بكامل التزاماتها تجاه حكومة وشعب العراق والأمم المتحدة رافضاً الدعوات المطالبة "بوضع جدول زمني محدد يؤدي إلى تقويض التزاماتنا الدولية ويعيق مهام قواتنا المسلحة ويزيد من المخاطر التي يواجهونها. وسلمت القوات البريطانية في الثاني من الشهر الماضي القصر الرئاسي في مدينة البصرة" إلى القوات العراقية ليصبح لها تواجد وحيد في المدينة من خلال قاعدة عسكرية صغيرة في مطار البصرة الدولي الذي يبعد 24 كيلومترا عن المدينة . وهذه الزيارة هي الاولى لبراون الى العراق بعد تقلده منصب رئاسة الحكومة في حزيران (يونيو) الماضي والثانية خلال خمسة اشهر. وأوضح أن قراراً بشأن مستقبل قوات بلاده هناك، وقوامها 5500 جندي، قد يتخذ عند عودة البرلمان من عطلته الصيفية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. إلا أن رئيس الحكومة البريطانية رفض في خطاب إلى زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض مينزيس كامبل، مطالب بإعادة النظر في إستراتيجية العراق وأكد التمسك بالإستراتيجية الراهنة في العراق في خطاب جاء فيه "كما أوضحت سلفاً، قرارات حجم القوات البريطانية ووضعها في العراق تمليه الأوضاع على أرض الواقع." وشدد على أن بريطانيا "ستفي بكامل التزاماتها تجاه حكومة وشعب العراق والأمم المتحدة رافضاً الدعوات المطالبة "بوضع جدول زمني محدد يؤدي إلى تقويض التزاماتنا الدولية، ويعيق مهام قواتنا المسلحة ويزيد من المخاطر التي يواجهونها."واليوم كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية ان براون سيمهّد الطريق أمام إجراء خفض كبير في عدد القوات البريطانية في العراق بحلول العام المقبل حين يستأنف البرلمان أعماله الاثنين المقبل بعد انتهاء عطلته الصيفية. ورجحت الصحيفة إمكانية أن يعلن براون خفض عدد القوات البريطانية في جنوب العراق من مستواها الحالي البالغ زهاء 5200 جندي إلى 3200 جندي في غضون الأشهر الستة المقبلة.ونسبت إلى مسؤول بريطاني لم تكشف عن هويته قوله "إن براون ذهب إلى العراق لمناقشة تطورات الأوضاع الأمنية في البصرة في إطار زيارة تعد جزءاً من عملية إعداد وإنهاء البيان الذي سيدلي به أمام البرلمان مطلع الأسبوع المقبل".وقالت الصحيفة إن القوات البريطانية التي ستبقى في العراق سينحصر دورها في المراقبة وحماية طرق الإمداد وتدريب الجيش العراقي وتقديم الدعم له عند الحاجة. ونسبت إلى مصادر دفاعية قولها "إن الحكومة البريطانية ستصرف النظر عن خطط سابقة لإبقاء عدد كبير من قواتها في الكويت بعد انسحابها من العراق".
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
4
الهاشمي يعلن عن مشروع (المصاهرة الوطنية) لكسر طوق الطائفية
الوكالة المستقلة للأنباء
اطلق نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي، الثلاثاء، مشروعا جديدا اسماه ( المصاهرة الوطنية)، واعتبره رافدا لمشروع المصالحة الوطنية الشاملة، داعياً من خلاله إلى كسر طوق "الطائفية المقيتة".ونقل بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الجمهورية عن الهاشمي قوله، خلال حفل أقيم في بغداد اليوم ( الثلاثاء) لتوزيع منحة على المتزوجين الجدد، إنه "ينبغي كسر الحواجز التي أدت بنا إلى ما نحن عليه، وذلك بأن يتزوج السني من الشيعية... والشيعي من السنية، تأسيسا لزيجات جديدة يتعالى فيها الأزواج والزوجات على الطائفية."وأضاف "يجب أن نقول حينئذ: عراقي يتزوج من عراقية."وذكر البيان، الذي حصلت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) على نسخة منه، أن الهاشمي قال "ما زالت فسحة الأمل موجودة، وليس هناك أبلغ أثرا وأعظم مضمونا من بناء أسرة."وأردف قائلا " نريد تعويضا لخسائرنا البشرية... لا بد من زواج مبكر لتعويض الخسائر، وأن تجد الأرملة من يحميها"، داعيا مؤسسات المجتمع المدني إلى " المساعدة في ذلك... وأن تنشط في هذا الملف."وأشاد نائب رئيس الجمهورية بالشباب من ( السنة) الحاضرين، والذين قرروا الارتباط بزوجات "شيعيات"، معربا عن أمله في أن تتواصل هذه الزيجات. كما عبر عن فرحته بـ ( 12) زيجة مختلطة من جنوب العراق، وقال " أنا سعيد بها أكثر من سعادتي بزيجات بغداد."وقالت لبنى الهاشمي، مديرة مكتب نائب رئيس الجمهورية، لـ ( أصوات العراق) إنه "سيتم توزيع منحة مقدارها (750) دولارا أمريكيا على (250) شابا وشابا، لمساعدتهم في اتمام نفقات زواجهم."وأوضحت أن المنحة " تم مضاعفتها للمتزوجين من طوائف ومذاهب متعددة، لتصبح (1500) دولار... إذا كان الزوجان من المذهب الشيعي والسني."وحضر الحفل، الذي ضم زيجات من مختلف أنحاء العراق، عدد من الشعراء الشعبيين العراقيين... منهم الشاعر عادل محسن، والشاعر عداي السلطاني.وكان الحزب الإسلامي، الذي يرأسه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، أطلق الإسبوع الماضي، مشروعا اسماه ( العقد الوطني) قال إنه يهدف إلى "وضع حد للتدهور المستمر في البلاد، من خلال القضاء على شيوع مشاعر الخوف وحالة عدم الثقة المتبادلة بين مكونات الشعب العراقي، وذلك باعتماد مبادئ التوافق والمشاركة في صنع القرار."وأقر المشروع بالعراق "الفيدرالي الموحد"، وبـ "مشروعية" المقاومة الوطنية ضد الاحتلال. وشدد على أن العراقيين "سواسية أمام القانون... لايفرقهم دين أو عرق أو مذهب أو انتماء سياسي، وأن الأصل هو مبدأ المواطنة العراقية"، مؤكدا على ضرورة "إدانة الجرائم المرتكبة على الهوية، وأن دماء العرقيين وأموالهم وأعراضهم حرام عليهم."
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
5
100 ألف عائلة عربية "تجبر" على مغادرة كركوك
الغد الأردنية
قدّر عضو المجلس العربي الاستشاري بمحافظة كركوك عبدالرزاق العبودي أمس عدد العرب المهجرين من كركوك بـ"أكثر من 100 الف عائلة، اضطرت امام التهديد والوعيد والتهم الكيدية ومنعهم من مزاولة أعمالهم الى مغادرة كركوك والعودة الى مدن الجنوب وغالبيتهم من اهالي البصرة والعمارة والنجف".وأكد "ان قوات البيشمركة الكردية مارست ضغوطا شديدة على العوائل العربية وصلت الى حد التهديد والطرد ومصادرة حقوقهم" موضحاً ان هذه الاجراءات "مخالفة صريحة لمضمون المادة 140 من الدستور" العراقي.وتنص المادة 140 على "تطبيع الاوضاع في كركوك بمعالجة اوضاع العرب العراقيين الذين سكنوا كركوك في ثمانينيات القرن الماضي بتخييرهم بين البقاء في المدينة وتعويض مادي للذين يرغبون مغادرتها واجراء استفتاء على هويتها نهاية العام الحالي".واجبرت الظروف الأمنية حكومة نوري المالكي والقيادة الكردية الى تأجيل اجراء الاستفتاء على عائدية كركوك بعد اقتراح بعثة الامم المتحدة في العراق بتأجيل الاستفتاء لتفادي مزيد من الانقسام حول هوية كركوك.ورغم ذلك بدا مكتب كركوك لتنفيذ المادة 140 بدفع صكوك تعويضية للوافدين العرب ولهم الحق في سحبها من أي مصرف في العراق.وأفاد رئيس المكتب محمد صديق "ان قيمة التعويض هو 20 مليون دينار تدفع على شكل وجبات يومية بمعدل 100 عائلة يوميا".وتتهم الجبهة العربية في كركوك البيشمركة الكردية بـ"محاولات تكريد كركوك باجراءات قسرية لاجبار العرب مغادرتها وجلب آلاف العوائل الكردية الى المدينة" الغنية بالنفط والتي يقطنها عرب واكراد وتركمان.وامتد الصراع على عائدية كركوك ومستقبلها الى الموصل من خلال التهجير المتبادل بين عرب كركوك وأكراد الموصل، بين القوى العربية والكردية في هاتين المحافظتين.وطبقا لمصادر كردية وعربية فإن "الأكراد عززوا من تواجدهم في الجانب الأيسر من الموصل بجلب آلاف العوائل الكردية الى هذه المناطق، ما آثار غضب واحتجاج عرب الموصل الذين قاموا بإبلاغ العوائل الكردية بمخاطر استمرار تواجدهم في هذه المناطق".وأوضحت المصادر نفسها ان ذلك "تسبب في حدوث معارك بين العشائر العربية في الموصل وقوات البيشمركة الكردية التي تحاول حماية الاكراد المتواجدين في الجانب الايسر من الموصل، ما دفع القوات الاميركية المتواجدة في المنطقة الى التدخل لتهدئة الأوضاع".
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
6
تصريح صحفي صادر عن الحزب الإسلامي العراقي
بشأن أحداث محافظة البصرة
موقع الحزب الإسلامي
بعد الهدوء النسبي الذي نعمت به محافظة البصرة طيلة الأسابيع القليلة الماضية شهدت المدينة خلال الثمان والأربعين ساعة الماضية تطوراً امنياً خطيراً تمثل باستهداف المواطنين السنة والتعرض إليهم بالخطف والاغتيال والقتل الجماعي بزرع العبوات الناسفة أمام أبواب المساجد عند أوقات الصلاة.
إن الحزب الإسلامي العراقي يستنكر التفجيرات التي وقعت في البصرة ويطالب جميع القوى السياسية ببيان موقفها من المحاولات الحثيثة لإفراغ البصرة من أهل السنة والتوقف عن التنكيل بالأبرياء من الناس.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
7
الائتلاف الموحد تحذر أميركا من تشكيل ميليشيات جديدة
الرأي الأردنية
طالبت قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية الحاكمة الجيش الاميركي امس بالتوقف عن تجنيد مسلحين بدعوى محاربة الارهاب كونه يؤدي الى تشكيل ميليشيا جديدة و يؤسس لحالة خطيرة . وقال الائتلاف الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم في بيان ان القوات الاميركية في الايام الاخيرة قامت بتجنيد مجاميع ارهابية مسلحة، كانت سببا في تعكير اجواء الامن في بعض احياء في بغداد والمحافظات، بحجة محاربة تنظيم القاعدة الارهابي تحت اسم قوات الصحوة . واضاف ان عملا كهذا يحمل في طياته مخاطر جسيمة وينذر بعواقب وخيمة وقد ظهرت هذه المخاطر في الايام القليلة الماضية حيث نفذ بعض مفارز الجماعات المسلحة عمليات خطف وقتل وابتزاز في مناطق السيدية (غرب بغداد) وبعض نواحي محافظة ديالى .واكد البيان ان الائتلاف يرفض ويستنكر احتضان هذه العناصر الارهابية التي ارتكبت ابشع الجرائم بحق الشعب، فضلا عن تخويلها مسؤوليات امنية دون علم الحكومة العراقية.وقامت القوات الاميركية بدعم مجموعات مسلحة بالاموال والسلاح، في مناطق مختلطة واخرى سنية، مقابل توليها مهام امنية عموما ومحاربة تنظيم القاعدة بشكل خاص في مناطقها.واكد الائتلاف العراقي الموحد ان استمرار التعامل معهم يعني تأسيس ميليشيا جديدة بعيدة عن القانون ...ويشكل تدخلا في شؤون البلاد الامنية والسياسية ويؤسس لحالة خطرة على مستوى الحاضر والمستقبل .ودعا البيان المسؤولين الاميركيين الى استدراك ما فاتهم من الامر قبل تطور الاوضاع الى ما نخشى جميعا عواقبها .وكان مئات العراقيين من اهالي مناطق جنوب غرب بغداد خرجوا في تظاهرة في 23 ايلول الماضي، مطالبين حكومة المالكي باتخاذ اجراءات صارمة لطرد قوات الصحوة التي تساندها القوات الاميركية متهمينهم ب الارهاب .
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
8
المشهداني بحث الأوضاع مع رئيس البرلمان الأوروبي
القبس
بحث رئيس البرلمان العراقي الزائر محمد المشهداني مع رئيس البرلمان الاوروبي هانز غيرت بوترنغ تطورات الاوضاع في العراق وسبل تحسين الموقفين السياسي والامني هناك.وقال بوترنغ في بيان مشترك ان البرلمان الاوروبي 'يساند بالطبع وحدة الشعب العراقي ويدعم جميع جهود المصالحة العرقية والطائفية.. ونعلم ان الامن هو اساس لكل شيء'، معربا عن سعادته للانباء التي تحدثت عن تحسن في الوضع الامني في العراق.وشدد بوترنغ على ضرورة ان يتمكن الشعب العراقي من التحكم في موارده الاقتصادية حتى يستطيع تنمية وتطوير بلاده.من جانبه، صرح المشهداني انه بحث مع بوترنغ عملية المصالحة الوطنية في العراق ودعم البرلمان الاوروبي لها ومصير اللاجئين العراقيين.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
9
استطلاع: معظم الأميركيين يريدون خفض تمويل الحرب على العراق
الغد الاردنية
أظهر استطلاع للرأي ان معظم الأميركيين يعارضون تماما تمويل طلب الرئيس جورج بوش تخصيص مبلغ 190 بليون دولار للانفاق على الحروب على العراق وافغانستان، بينما يؤيد الغالبية توسيع برنامج الرعاية الصحية للاطفال وهو ما هدد بوش باستخدام حق النقض "الفيتو" ضده.وأفادت صحيفة واشنطن بوست ان الاستطلاع، الذي اجري لحسابها وشبكة تلفزيون"ايه.بي.سي" ونشر أمس، أظهر مشاعر استياء شديدة بين الرئيس والكونغرس لاسباب منها الطريق المسدود بين الديمقراطيين والبيت الابيض بشأن السياسة ازاء العراق.واضافت ان شعبية بوش بقيت عند 33% وهو أدنى مستوى هبطت اليه في استطلاعات الرأي، حيث قال 29% فقط انهم راضون عن اداء الكونغرس لعمله بانخفاض بلغ 14 نقطة منذ ان أصبح الديمقراطيون يسيطرون على المجلسين في كانون الثاني (يناير) الماضي.وتابعت "واشنطن بوست" ان ثمانية من بين كل عشرة ديمقراطيين ليبراليين يرون ان الكونغرس أحجم بشكل كبير عن تحدي سياسة بوش في العراق، وقالت نفس النسبة من الجمهوريين المحافظين انها كانت شديدة العداء بينما ذكرت غالبية بسيطة من المستقلين نسبتها 53% انهم يريدون من الكونغرس ان يفعل المزيد.وأوضحت "ان نحو 25% فقط من الاميركيين يؤيدون طلب الادارة 190 بليون دولار لتمويل نفقات الحروب، بينما يريد 70% خفض المبلغ المقترح".ووفقا لاستطلاع الرأي يؤيد أكثر من سبعة من بين كل عشرة الزيادة المقترحة التي تبلغ 35 بليون دولار التي شملها مشروع القانون لتجديد برنامج الرعاية الصحية للاطفال الذي تديره الولايات.وقالت الصحيفة ان 25% يعارضون زيادة الانفاق.وشمل الاستطلاع 1114 شخصاً واجري في الفترة بين يومي الخميس والاحد الماضيين وبه هامش خطأ نسبته 3%.
ت
عنوان الخبر أو القرير
مكان النشر
10
الخميس استئناف جلسات المحكمة الجنائية العليا في قضية أحداث عام 1991
شبكة أخبار العراق
قال القاضي منير حداد الناطق الرسمي باسم المحكمة الجنائية العليا الثلاثاء ان المحكمة ستستانف جلساتها يوم الخميس للسماع الى المزيد من المشتكين في قضية احداث عام 1991.واوضح حداد ، ان القاضي رفع الاثنين جلسات المحكمة الى يوم الخميس المقبل للاستماع لمزيد من المشتكين.وحول موضوع تلكؤ النقل التلفزيوني قال حداد ان موضوع النقل التلفزيوني كانت تتعهد به القوات المتعددة الجنسيات وفي الفترة الاخيرة اخذت قناة العراقية الرسمية حقوق النقل الحصرية لجلسات المحكمة وهي الجهه ذات العلاقة في التفاصيل الفنية الخاصة بنقل الجلسات وتوقيت النقل وان المحكمة لا تتدخل في هذه التفاصيل.وكانت المحكمة العليا بدأت جلساتها، يوم 21 من آب أغسطس الماضي، لمحاكمة المتهمين الـ (15) في قضية أحداث عام ،1991في مدينتي العمارة (بمحافظة ميسان) والبصرة جنوبي العراق، وبذلك تكونان أولى المحافظات التي يمثل المتهمون بقمع الانتفاضة فيها أمام المحكمة ،فيما تستمر التحقيقات بأحداث الإنتفاضة في بقية المحافظات الأخرى، تمهيدا لإحالتها على المحكمة بعد الانتهاء منها.واندلعت الانتفاضة التي يطلق عليها (الانتفاضة الشعبانية) لانها تفجرت في شهر شعبان الذي صادف اذار مارس عام 1991 بعد انسحاب القوات العراقية من الكويت التي كانت احتلتها في صيف العام الذي سبقه واستطاع خلالها المنتفضون في شمال وجنوب العراق من السيطرة على 14 محافظة من مجموع 18 محافظة هي مجموع محافظات العراق في الشمال والجنوب لفترة من الوقت قبل ان تستعيد قوات النظام السابق قدرتها وتتمكن من القضاء عليهم منتصف نيسان ابريل من العام نفسه . وتمكن الآلاف من المشاركين في انتفاضة الجنوب من الهرب واللجوء الى دول الجوار القريبة وخصوصا ايران والسعودية حيث تم استضافتهم في معسكرات لللاجئين اعدت لهذا الغرض في الدولتين ، لكن الآلاف منهم قتلوا في معارك اعادة السيطرة التي أعقبت انتفاضتهم في مدن النجف وكربلاء والحلة والبصرة والناصرية والعمارة والديوانية ، بعد ان استخدم النظام السابق الدبابات والمروحيات لكبح الانتفاضة . ويمثل في قفص الإتهام في قضية ( الإنتفاضة الشعبانية) مسؤولون كبار في عهد رئيس النظام السابق صدام حسين، بينهم ابن عمه علي حسن المجيد، المعروف بـ (علي الكيمياوي)... والذي سبق أن حكم عليه بالإعدام في (محكمة الأنفال) السابقة، بصفته قائد قوات المنطقة الجنوبية سابقا (ومقرها البصرة) وعضو مجلس قيادة الثورة المنحل.كما يحاكم في القضية كل من: سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع الأسبق، وحسين رشيد محمد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش سابقا، وعبد الحميد محمود الناصري (عبد حمود) السكرتير والمستشار الخاص لصدام حسين، وإبراهيم عبد الستار محمد الدهان.. قائد الفيلق الثاني في البصرة آنذاك، وإياد فتيح خليفة الراوي.. قائد الحرس الجمهوري في تلك الفترة، وسبعاوي ابراهيم الحسن مدير جهاز المخابرات السابق، وعبد الغني عبد الغفور فليح العاني عضو القيادة القطرية لحزب البعث (فرع البصرة)، وإياد طه شهاب.. أمين سر جهاز المخابرات، ولطيف حمود السبعاوي.. عميد ركن في الجيش وعضو اللجنة الأمنية في البصرة.بالإضافة إلى كل من: قيس عبد الرزاق محمد الأعظمي قائد (قوات حمورابي) التابعة للحرس الجمهوري وقت وقوع الأحداث، وصابر عبد العزيز حسين الدوري.. مدير الإستخبارات العسكرية السابق، وسعدي طعمة عباس الجبوري وزير الدفاع الأسبق.. والذي تولى قيادة القوات العسكرية في المنطقة الجنوبية في حينها، وسفيان ماهر حسن قائد اللواء المدرع الثاني التابع للحرس الجمهوري سابقا، ووليد حميد توفيق الناصري.. من ضباط الحرس الجمهوري السابق.
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
11
رايس تعارض قرار مجلس الشيوخ الداعى لتقسيم العراق
وكالة الأخبار العراقية
اعربت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس عن معارضتها لقرار مجلس الشيوخ الامريكى الداعى الى تقسيم العراق.ونقلت/ا ف ب/ عن رايس قولها فى مقابلة تنشرها اليوم صحيفة نيويورك بوست ان التقسيم سيكون خطأ حقيقيا لانه من غير الممكن القيام بذلك لان العراقيين لا يريدون ذلك و اعربوا عن معارضتهم الشديدة لفكرة تقسيم بلادهم الى جيوب اتنية .وكان مجلس الشيوخ الامريكى وافق بغالبية اعضائه مؤخرا على مشروع قرار لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات .
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
12
أكثر من (400) من شيوخ العشائر العراقية يدينون قصف المناطق الكردية العراقية من قبل إيران
الملف نت
أفادت وكالة الأنباء الألمانية من العراق ان النظام الايراني يواصل قصف مناطق بشدر الواقعة شمال السليمانية. وقال آزاد وسو من مسؤولي الاقليم ان الخسائر التي لحقت بالسكان المحليين كبيرة جداً. كما أن القصف تسبب في تشريد عدد كبير من سكان شمال السليمانية. وفي منطقة جومان أدى القصف المدفعي الايراني الى الحاق خسائر كبيرة بالمزارع والبساتين. في غضون ذلك أفادت وكالة أنباء شينخوا من بغداد أن قصف مناطق قنديل وبشدر في كردستان العراق أدى الى الحاق خسائر كبيرة للمواطنين وتشريد عدد كبير منهم. وكالة الصحافة الفرنسية هي الأخرى نقلت عن مسؤولين محليين قولهم: قصف القرى الكردية من قبل النظام الايراني وصل الى عمق الاراضي العراقية لحد 20 كيلومتراً. وأما صحيفة البيان الاماراتية فقد نقلت عن مصدر كردي عراقي قوله ان النظام الايراني يواصل قصفه في كردستان العراق والفرق في هذه المرة أنه يقصف عمق الاراضي الكردية في كردستان العراق. ومن جانب آخر اصدر الجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الايراني بياناً جاءفيه: أكثر من (400) من شيوخ العشائر في مختلف المحافظات العراقية يدينون قصف المناطق الكردية العراقية من قبل النظام الايراني ،فيما تتواصل الاحتجاجات الدولية واحتجاج القادة المحليين والمواطنين على جريمة قصف المناطق الكردية في شمالي العراق، لاتزال عملية القصف متواصلة ولم يتخل النظام الايراني عن ارتكاب جرائمه ضد المواطنين الكرد الأبرياء في شمال البلاد. واحتجاجاً على أعمال النظام التي أدت الى تهجيز آلاف العوائل وسقوط آلاف الاشخاص بين قتيل وجريح، وقع أكثر من (400) من شيوخ العشائر في مختلف المحافظات العراقية بياناً أدانوا فيه الاعتداءات الاجرامية التي يقوم به النظام الايراني ، مطالبين مجلس الأمن الدولي والقوات المتعدده الجنسية في العراق بالنظر العاجل في هذا الخرق الايراني الواضح لسيادة العراق ووحدة أراضيه. وأكد شيوخ العشائر في بيانهم: «فيما تتواصل تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه للارهاب وقتل الأبرياء في شوارع بغداد وبقية المدن العراقية، قصفت مدفعية النظام الايراني خلال الاسابيع الأخيرة القرى الحدودية العراقية في مناطق كردية مثل قلعه ديزه وجومان و حاج عمران وخانقين. ان هذه الأعمال الاجرامية تسببت لحد الآن في تشريد آلاف العوائل وخلفت مئات من القتلى والجرحى. ...اننا ندين بقوة اعتداءات النظام الايراني على أراضينا ونعلن أن أي اعتداء على أي بقعة من الاراضي العراقية هو اعتداء على كل الاراضي العراقية. وقد استباح النظام الايراني مياهنا وأراضينا ومصالحنا الوطنية في مختلف الاصعد فيما لاتحرك حكومة المالكي ساكناً ولا تلبي مطالب الشعب. لذلك نستنجد مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان النظر عاجلاً في الاعتداء السافر على أراضينا وقتل الأبرياء من أبناء شعبنا وأن لا يسمحوا بأن يتم استغلال الظرف الخاص الذي يمر بالعراق استغلالاً عدوانياً».
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
13
مسؤول كردي: لجنة المادة 140 قررت تنظيم الاستفتاء على كركوك قبل نهاية 2007
الوكالة المستقلة للأنباء
كشف نائب رئيس برلمان كردستان، الثلاثاء، ان الاستفتاء على مصير كركوك سيجري قبل نهاية العام الحالي، مبينا ان اللجنة العليا المكلفة بتطبيق المادة 140 من الدستور، قررت في اجتماع جرى الاثنين، عدم تأخير الاستفتاء عن موعده المحدد.وأوضح الدكتور كمال كركوكي في تصريح للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "الاستفتاء حول مصير كركوك والمنصوص عليه في مادة 140 من الدستور، سوف يتم في موعده نهاية العام الجاري."وأضاف كركوكي أن الاستفتاء "تم بحثه في اجتماع اللجنة، وتقرر ان ينفذ في الموعد المحدد في الدستور نهاية هذا العام دون تأخير." مشيرا الى ان "الجهات المختصة تشرع بالعمل لأخذ الإجراءات اللازمة." وكان خالد العطية النائب الأول لرئيس مجلس النواب، قال في تصريحات صحفية منتصف أيلول سبتمبر، إنه ليس هناك "فرصة تذكر لإجراء استفتاء يقرر وضع مدينة كركوك هذا العام" إذ ان إجراء أي استفتاء في العراق يتطلب تحضيرات تستغرق سبعة أشهر، طبقا لتقرير قدمته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.ولم يتسن لـ (أصوات العراق) حتى ساعة إعداد الخبر، الحصول على تعليق من رئيس أو أعضاء اللجنة العليا المكلفة بتطبيق المادة المذكورة، حول السبب في عدم إعلان هذا القرار.وأنشئت اللجنة المذكورة طبقا للدستور، وهي مكلفة من قبل الحكومة بتطبيق خطوات المادة 140 لحل المشاكل العالقة حول المناطق المتنازع عليها.وتابع كركوكي أن "اللجنة العليا لتنفيذ مادة 140، اجتمعت أمس (الاثنين) في بغداد، وأقرت بشكل نهائي، اعتماد سجلات إحصاء 1957، لتحديد المشاركين في هذا الاستفتاء."وبحسب المادة 140 من الدستور العراقي فإن مشكلة كركوك تعالج على ثلاث مراحل، وهي التطبيع بعودة المرحلين الى المدينة مقابل عودة الوافدين العرب الى مدنهم السابقة، ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء على مصير كركوك بأن تبقى محافظة مستقلة او تنضم الى إقليم كردستان، وتنجز هذه المراحل خلال مدة أقصاها 31 كانون الأول ديسمبر من العام الحالي.وبين كركوكي ان "معظم الخطوات المهمة في هذا الإطار قد اتخذت خلال شهر أيلول سبتمبر الماضي، بعد تولي الدكتور رائد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا رئاسة اللجنة مؤخرا."ويقول مسؤولون أكراد انهم مصرون على تطبيق المادة المذكورة لأن من الضروري ترسيم حدود إقليم كردستان بشكل نهائي، بينما يطالب التركمان وقسم كبير من ممثلي العرب بالتأني في حل تلك المشاكل، خاصة وأن القضية كثيرا ما تأخذ أبعادا إقليمية ودولية.ويقول عدد من ممثلي الكتل السياسية ان المادة 140 من الدستور العراقي لا يمكن الانتهاء من تطبيقها حاليا، لأنها لا تزال خاضعة الى مراجعات في لجنة التعديلات الدستورية التي سبق وأن مدد العمل بها حتى نهاية العام الحالي.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
14
مسؤول في "الوفاق": 700 شخصية عراقية تطالب بان كي مون بإعادة الانتخابات
الخليج
قال مسؤول رفيع المستوى في حركة الوفاق الوطني ل “الخليج” ان الحركة تسلمت رسالة وجهتها 700 شخصية عراقية بارزة بينها عشرات من البرلمانيين ومئات من الشخصيات السياسية والحقوقية ومئات من شيوخ العشائر الى الأمين العام للامم المتحدة أكدوا فيها فشل الحكومة الحالية في معالجة الأزمة التي تمر بالعراق. وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه “اجمعت الشخصيات على ان الحل يكمن في اعادة الانتخابات وتحت نظام محايد وبضمانات مكفولة دولية وتحت اشراف الامم المتحدة”.وشدد قائلا “لقد طالبوا بان كي مون الأمين العام للامم المتحدة بتفعيل الآليات الضرورية لتحقيق هذا الطلب المشروع للشعب العراقي قبل فوات الأوان.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
15
براون يبحث مع الدكتور برهم صالح سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك
وكالة انبـاء براثا
بحث رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ونائب رئيس الوزراء برهم صالح، الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين وأهم المستجدات في الوضع العراقي والعلاقات الثنائية المشتركة بين العراق والمملكة المتحدة. وقال بيان صحفي صدر عن مكتب صالح إن بروان قدم مبادرة للتعاون الاقتصادي المشترك من اجل انعاش الاقتصاد العراقي وخصوصا في مدينة البصرة مؤكدا على اهتمامهم بمشروع مبادرة صندوق تنمية البصرة.وأضاف البيان " سوف تقوم بريطانيا بتغطية نفقات انشاء الصندوق والتشغيل للسنة الاولى" .وذكر البيان أن نائب رئيس الوزراء استعرض خلال اللقاء الذي حضره كل من وزير المالية باقر جبر الزبيدي ووزير التجارة فلاح السوداني، أهم المبادرات الاقتصادية التي تخدم مدينه البصرة والتي تدخل ضمن مشاريع الحكومة لإنعاش اقتصاد المدينة. وقال صالح ، بحسب البيان " خصصت الحكومة العراقية 310 ملايين دولار للاستثمار في البصرة ومن خلال الموازنة الاتحادية وموازنة تنمية الاقاليم، كما خصصت وزارة المالية 50 مليون دولار لتمويل مشاريع القروض الميسرة والصغيرة." وأضاف "كما تنوي الحكومة تخصيص 40 مليون دولار من موازنة 2008 لإعادة تأهيل مطار البصرة الدولي والذي تعهدت بريطانيا بتقديم الدعم الفني للمشروع."
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
16
براون يعلن من بغداد: سحب ألف جندي وتسليم أمن البصرة بنهاية العام .. بريطانيا تقلص دورها عسكريا وتوسعه اقتصاديا
الشرق الأوسط
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون، أمس، في أول زيارة يقوم بها للعاصمة العراقية ومدينة البصرة جنوبها بعد توليه منصبه، ان بريطانيا تعتزم سحب ألف من جنودها من العراق بحلول رأس السنة. كما أعلن عن تسليم المسؤولية الأمنية في البصرة في غضون شهرين. وتأتي زيارة براون قبل أن يدلي ببيان مهم عن العراق أمام البرلمان البريطاني الأسبوع المقبل حول استراتيجية العراق وسط تكهنات بأن انتخابات عامة يمكن أن تجرى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقال براون للصحافيين أمام السفارة البريطانية داخل المنطقة الخضراء المحصنة «أعتقد أن بريطانيا ستخفض في نهاية العام عدد جنودها البالغ 5500 في العراق الى 4500»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أن «ألف جندي بريطاني يمكن أن يعودوا الى الوطن بحلول راس السنة». وتابع «أعتقد أننا خلال الشهرين القادمين نستطيع نقل السيطرة على محافظة البصرة الى الحكومة المحلية، وبذلك سيكون الملف الأمني تحت سيطرة قواتها الأمنية». وفي حال تسليمها ستصبح البصرة رابع محافظة تسلم القوات البريطانية أمنها للعراقيين بعد ميسان والمثنى وذي قار. وردا على سؤال عن تخفيض محتمل للقوات في 2008 قال بروان «لا إعلان حاليا عن تخفيض» العام المقبل. وقال «سنتخذ قرار بهذا الصدد بناء على تقييمنا للواقع على الارض». وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد ذكرت في وقت سابق ان براون يخطط لخفض القوات البريطانية الى ألفي جندي فقط بحلول الصيف المقبل لكنه يعتزم ابقاء القوات عامين آخرين على الأقل على ضوء ما ستقرره الولايات المتحدة بشأن قواتها. وأجرى براون فور وصوله الى بغداد محادثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي. وقال براون انه تحدث مع المالكي عن «المصالحة الوطنية وأخبره بأن بريطانيا تأمل في جهود اكبر من قبل الأحزاب لتوحيد الرؤية». وأضاف أن إعادة إعمار العراق أمر «حيوي» وبريطانيا قدمت مشروعا للاستثمار في البصرة من اجل تطوير المؤسسات. من جانبه، أكد المالكي، حسب بيان صدر عن مكتبه استعداد القوات العراقية لتسلم مسؤولية الملف الأمني في محافظة البصرة من القوات البريطانية في أقرب وقت ممكن. وأضاف «إن التحضيرات جارية لإرسال المزيد من القوات العراقية الخاصة المدربة تدريبا جيدا إضافة الى أعداد كبيرة من الشرطة الوطنية لتوفير الأمن لمحافظة البصرة». وأعرب عن أمله في أن تتحول العلاقة بين العراق وبريطانيا من التعاون الأمني الذي حقق نجاحا الى علاقة بعيدة الأمد مبنية على التعاون الاقتصادي وباقي المجالات. وطالب المالكي بريطانيا بتأييد موقف بلاده ضد أي قرار لتقسيم العراق. وقال المالكي «نطلب منكم تأييد موقفنا ضد أي قرار تقسيم لا يخدم العراق والمنطقة». وبعد لقاء المالكي، توجه براون للقاء الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأميركية والسفير الأميركي رايان كروكر والسفير البريطاني الجنرال بيل رولو. وتأتي زيارة براون بعد شهر واحد على تسليم القوات البريطانية المسؤولية الأمنية وسط البصرة ووسط استعدادات لنقل آخر السلطات من العسكريين البريطانيين الى العراقيين في المحافظة نفسها هذا الخريف. وفيما استأثر الانسحاب الجزئي للقوات البريطانية باهتمام وسائل الاعلام، ثمة تطور ثان يجري التحضير له منذ أشهر بهدوء، ومن دون ضجيج اعلامي، الا وهو تأسيس «وكالة تشجيع الاستثمار في البصرة» و«صندوق تنمية البصرة» بحلول نهاية العام الجاري. ولم يتحدث براون للصحافيين مباشرة عن الاقتصاد العراقي، اذ ما زالت حكومته تضع اللمسات الأخيرة على برنامج لدعم الاقتصاد في محافظة البصرة التي، على الرغم من استخراج غالبية الثروة النفطية العراقية منها، ما زالت تعاني من نقص في البنى التحتية ونسبة بطالة عالية. وكان براون قد صرح في مؤتمره الشهري الدوري الأخير بأن القوات البريطانية في البصرة «منشغلة بأمر بنفس اهمية (الامن) وهو بناء البنى التحتية، واعطاء الشعب هناك شعورا بأن لديهم مستقبلا في المحافظة، وهذا جزء من اعطاء الناس فرص عمل وبناء الخدمات الصحية والتعليمية». وكان الاقتصاد العراقي محور نقاشات براون مع نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح في بغداد أمس، قبل توجهه الى البصرة، اذ اطلع على آخر التطورات الاقتصادية في المحافظة والاستعداد لإنشاء المؤسستين. وتقود وزارة التنمية الدولية البريطانية جهود انشاء «وكالة تشجيع الاستثمار في الصرة» و«صندوق تنمية البصرة» بالتعاون مع الحكومة العراقية. وقال ناطق باسم وزارة التنمية الدولية البريطانية لـ«الشرق الأوسط» ان الوزارة «تدعم انشاء المؤسستين لتطوير الجهود الهادفة الى دفع اقتصاد البصرة الى الامام»، مضيفاً: «ستقوم المؤسستان بتنمية فرص الاستثمار وتزود القروض للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحكم». وشرح الناطق بأن وكالة التنمية في البصرة ستكون «الأولى من نوعها في العراق»، ولكنه امتنع عن الافصاح عن المزيد من التفاصل حول المؤسستين. وأضاف ان معالم المؤسستين ستتضح خلال الاسبوعين المقبلين. وتؤكد وزارة التنمية الدولية، التي تقود المؤسسات البريطانية في صرف 744 مليون جنيه استرليني خصصتها بريطانيا لدعم العراق منذ الحرب عام 2003، على التزامها بـ«بناء القابليات العراقية، على المستوى المحلي والوطني، ليصبح العراقيون قادرين على توصيل خدمات عامة متطورة وتوفير فرص العمل وادارة مصادرهم بطرق اكثر فعالية».
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
17
الجعفري لا يسعى لتشكيل تكتل جديد منافس للحكومة
القبس
نفى القيادي في حزب الدعوة (جناح الجعفري) فالح الفياض الانباء التي تحدثت عن نية رئيس الوزراء السابق الدكتور ابراهيم الجعفري انشاء تكتل جديد يكون منافسا لحكومة المالكي.وقال فالح الفياض، عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية، ان الجعفري قطب من اقطاب العملية السياسية وهو قيادي بارز في الائتلاف ويسعى الى تفعيل الائتلاف وتحويله بالاتجاه 'الوطني'.واضاف ان من صميم نشاطه السياسي الخاص والمعلن السعي الى خلق تيار وطني يضم جميع الاطياف التي تتفاعل على قاعدة معينة وليس على مبدأ احداث تكتلات مضادة لجهة معينة، موضحا ان الحكومة الحالية هي حكومة منتخبة وليس لاحد سلطة عليها او تغييرها الا من خلال البرلمان. واشار الى ان الاختلافات في بعض الرؤى بين الجعفري وبعض قيادات الائتلاف شيء طبيعي.وكانت خلافات عميقة نشأت بين الجعفري (كان يرأس حزب الدعوة احد الاحزاب الرئيسية المكونة للائتلاف العراقي الموحد) وبين المالكي بعد ان استحدث هذا الاخير منصب الامين العام للحزب خلال مؤتمره الاخير وتولاه شخصيا، مما جعله يهيمن على حزب الدعوة.وقد حدا هذا التطور الكبير في مقاليد قيادة حزب الدعوة الى ما يشبه انشقاقا لمجموعة بقيادة الجعفري اطلق عليها حزب الدعوة (جناح الجعفري) لكن هذاالامر لم يرق الى انشقاق كامل يجعله حزبا مستقلا عن حزب الدعوة.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
18
نشر 30 ألف جندي عراقي في مدينة النجف
الدستور الأردنية
قال ضابط كبير في الجيش العراقي في تصريحات نشرت امس إنه تم نشر 30 ألفا من جنود الجيش في مدينة النجف جنوبي بغداد لتأمين مراسم إحياء ذكرى وفاة الإمام علي بن أبي طالب التي ستشهدها المدينة غدا.ونقلت صحيفة "الصباح" الحكومية عن اللواء الركن عثمان الغانمي قوله إنه تم إصدار أمر "منع بموجبه تشكيل الكراديس (الجماعات) ذات الزي الموحد التي تقوم باستعراضات عسكرية أو شبه عسكرية والتي تنظمها جهات دينية أو سياسية في المناسبات الدينية وخصصت (شارات) للمواكب التي تروم دخول المدينة بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي".وأوضح أن "الجيش العراقي أنشأ غرفة عمليات أمنية في محافظة النجف بتوجيه من رئيس الوزراء ، القائد العام للقوات المسلحة ، للإشراف على إدارة العملية الأمنية خلال أيام الزيارة المرتقبة التي ستشهدها المدينة".
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
19
رئيس الإمارات يتبرع ب10 ملايين دولار للاجئين العراقيين
الرأي الأردنية
قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تبرع بعشرة ملايين دولار للامم المتحدة لمساعدة اللاجئين العراقيين في سوريا.وقال المتحدثة باسم المفوضية جنيفر باجونيس ان 60 الف عراقي يفرون من ديارهم في العراق كل شهر وانه نزح 2ر2 مليون داخل العراق و2ر2 مليون في الدول المجاورة. وتستضيف سوريا أكثر من 4ر1 مليون عراقي.وقالت المفوضية العليا للامم المتحدة وهي تعلن عن تلقي التبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار ان العراقيين في سوريا يشكلون الآن 10 في المئة من اجمالي تعداد السكان ويمثلون عبئا هائلا على البلاد .وقالت انه من غير المعتاد للمفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان تتلقى تبرعا بهذا الحجم لبرنامج واحد وهو أكبر منحة من دولة الامارات العربية المتحدة في عشر سنوات.وتوجه المفوضية نداءات من اجل الحصول على دعم للدول التي تستضيف عراقيين.ويقدر عدد العراقيين الذي تقدموا بطلبات للحصول على حق اللجوء في اميركا الشمالية واوروبا واستراليا في الشهور الستة الاولى من عام 2007 بنحو 19800 عراقي.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
20
الجيش العراقي يصادر "وثائق" من جريدة (المدى) العراقية
وكالة الأخبار العراقية
قال فخري كريم رئيس تحرير جريدة المدى، ان "جهات عليا" تقف وراء اقتحام قوة من الجيش العراقي، صباح الثلاثاء، لمبنى تابع لجريدته في بغداد، ومصادرة "وثائق وكراريس قديمة".ويشغل كريم ايضا منصبا رفيعا في رئاسة الجمهورية بدرجة مستشار ، وكان احد قادة الحزب الشيوعى العراقي .وأوضح بيان حمل توقيع رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة ان "قوة صغيرة من الجيش العراقي اقتحمت، صباح الثلاثاء، مبنى تابعا لجريدة المدى في بغداد، وصادرت كتباً ووثائق وكراريس قديمة من المبنى."وأضاف كريم ان "مؤسسة المدى، علمت من مصادر موثوقة، أن هذا الإجراء المستهجن جاء بناء على، طلب من جهات عليا، حسب تعبير مسؤولين في غرفة عمليات بغداد." على حد تعبير البيان.ولم يوضح رئيس تحرير المدى، طبيعة الوثائق والكراريس التي صادرها الجيش، لكنه طالب الجهات الأمنية بـ "إعادة جميع الوثائق المصادرة إلى مخازنها".وأضاف البيان ان الحادث ليس الأول من نوعه حيث قامت "قوة أمريكية عراقية مشتركة، قبل نحو أسبوع، بتفتيش بنايات تابعة لمؤسسة المدى في بغداد.. وأخذت وثائق وكراريس قديمة."وناشد "جميع جهات العمل الإعلامي والسياسي، إدانة مثل هذه الممارسات ومنعها، لما تمثله من تهديد خطير لحرية الإعلام وحرمة المؤسسات الصحفية."
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
21
الجيش التركي يريد ملاحقة "الكردستاني" داخل العراق
الخليج
كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” أن الجيش التركي دعا الحكومة إلى مراجعة اتفاقاتها الأمنية المبرمة مع العراق لتسمح للجيش بمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية.وكانت الحكومة العراقية قد رفضت هذا المطلب لدى توقيع اتفاقية أمنية تتعلق بحزب العمال الكردستاني الجمعة الماضية.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
22
بيدن يدافع عن خطته لتقسيم العراق ويهاجم المالكي وكروكر
شبكة أخبار العراق
دافع السناتور الديمقراطي الأمريكي جوزف بيدن مرة جديدة عن خطته لتقسيم فدرالي للعراق، وندد بالانتقادات التي وجهها اليه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والسفارة الأمريكية في بغداد. وقال بيدن المرشح لانتخابات الرئاسة في 2008، إنه طلب لقاء الرئيس جورج بوش ليوضح له ان الخطة التي اقترحها ووافق عليها مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، لا تتطلب تقسيم العراق. ودان المسؤولون الشيعة والسنة في العراق الاقتراح الذي رحب به في المقابل المسؤولون الأكراد، كما انتقدت السفارة الأميركية في بغداد أيضا هذه المبادرة.وقال بيدن (في نظر المالكي وبعض المسؤولين العراقيين، كان يجب ألا نعبّر عن رأينا. لا أعرف فعلاً من كانوا ينتقدون)، وأضاف (الواقع هو أننا أهرقنا دمنا وأنفقنا مالنا ليحترموا الالتزامات التي ينصّ عليها دستورهم. هذا هو العقد). وفعلياً، يعني القرار غير الملزم الذي أقرّه مجلس الشيوخ، الأربعاء الماضية، تقسيم العراق الى ثلاث مناطق، شيعية في الجنوب وسنية في الوسط وكردية في الشمال.ونفى بيدن أن تكون خطته تفرض حلولاً سياسية على العراقيين، موضحاً أنها تهدف الى استخدام الآليات الاتحادية التي ينص عليها الدستور العراقي.واتهم بيدن الدبلوماسيين الأمريكيين بإساءة عرض خطته التي أرسل نسخة منها الى السفارة، وقال (كما يعرف السفير الأمريكي راين كروكر من المناقشات الواسعة التي أجريناها، هذا ليس تقسيماً).وأضاف أن كروكر (لا يملك أساساً شرعياً بعد محادثاته معي (...) للقول إن مجلس الشيوخ صوّت على تقسيم العراق. إنه يعرف ذلك).
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
23
رايس تعارض تقسيم العراق
الدستور الأردنية
صرحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة نشرت امس في صحيفة "نيويورك بوست" انها تعارض اي تقسيم للعراق كما ورد في قرار صوت عليه مجلس الشيوخ الاميركي مؤخرا.وقالت رايس للصحيفة "تعرفون ان اللامركزية والفدرالية مدرجان في دستورهم (العراقيون) لكن لا يمكن القيام بتقسيم لانه لا وجود لجيوب اتنية".واضافت ان التقسيم "سيكون خطأ حقيقيا. لا يمكن ان نفعل ذلك لسبب بسيط هو ان العراقيين لا يريدون ذلك وردوا بشكل سىء جدا على فكرة تقسيم البلاد الى جيوب اتنية".
ت
عنوان الخبر أو القرير
مكان النشر
24
لقاء بوش والطالباني يتجاهل قضيتي "التقسيم" و"بلاك ووتر"
الخليج
التقى الرئيس الامريكي جورج بوش امس نظيره العراقي جلال الطالباني، من دون أن يثير معه قضية إطلاق النار التي تورطت فيها شركة “بلاك ووتر” الامنية الامريكية الخاصة في العراق وتسببت بمقتل عشرة أشخاص على الاقل. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو “لم تثر المسألة ولم تناقش”. واضافت ان بوش شدد خلال محادثاته مع الطالباني التي استغرقت ساعة، على اهمية المصالحة الوطنية في العراق وأهمية إقرار قوانين تطالب بها الحكومة الامريكية منذ وقت طويل ولم يصوت عليها البرلمان العراقي بعد ومن شأنها تسريع المصالحة. كما لم يتطرق بوش والطالباني الى خطة تقسيم العراق التي أقرها مجلس الشيوخ الامريكي، ولا الى القلق الذي يشعر به الاكراد والشيعة في العراق إزاء توثيق التعاون بين الامريكيين والزعماء السنة ولا إلى وجود عناصر من الحزب العمالي الكردستاني الانفصالي التركي في شمال العراق.

ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
25
«بلاك ووتر» متورطة في 195 حادث إطلاق نار في العراق
الشرق الأوسط
كشف تقرير للجنة تابعة للكونغرس الأميركي ان شركة بلاك ووتر الاميركية للخدمات الامنية تورطت في 195 حادث اطلاق نار على الاقل في العراق منذ عام 2005. وجاء في التقرير الذي نشره اول من امس مكتب رئيس لجنة الرقابة والاصلاح الحكومي التابعة لمجلس النواب، الديمقراطي هنري واكسمان، انه سجل 195 حادث اطلاق نار منذ بداية عام 2005 حتى 12 سبتمبر (ايلول) من هذا العام بمعدل 4.1 كل اسبوع. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أوضح واكسمان ان 162 من هذه الحالات كانت تخص اضرارا بالممتلكات و16 حالة اصابة في صفوف العراقيين. ولم يحدد ما اذا كان هناك قتلى، وقال ان بلاك ووتر كانت هي التي تطلق النار اولا في معظم الحالات. وانتقد التقرير ايضا مراقبة وزارة الخارجية الاميركية لـ«بلاك ووتر» وقال انها غالبا ما كانت اكثر اهتماما بان تدفع الشركة اموالا لعائلات الضحايا و«تلقي المسألة وراء ظهرنا» اكثر من اهتمامها بالتحقيق فيما حدث بالفعل.

ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
26
اشترطت وضع واشنطن جدولاً زمنياً لسحب قواتها ... إيران مستعدة لمساعدة أميركا على تحقيق الاستقرار في العراق
الحياة
أوضح رئيس مجلس الأمن القومي الايراني علي لاريحاني أن بلاده مستعدة لمساعدة واشنطن على تحقيق الاستقرار في العراق إذا وضعت واشنطن جدولا زمنيا لانسحاب قواتها من هناك، ونفى الاتهامات الأميركية بأن بلاده تدعم الميليشيات العراقية بالسلاح، وأصر على أن «المشكلات القائمة في العراق سببها أن الادارة الأميركية تنتهج استراتيجية وصلت الى طريق مسدود»، مؤكداً ان التقدم الذي أحرزته ايران في برنامجها النووي لا يمكن التراجع عنه، وداعياً الدول الكبرى الى مفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني من دون وضع شروط مسبقة.وقال لاريحاني في حديث مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أمس «اذا حددت اميركا جدولاً زمنياً واضحاً للانسحاب من العراق فإن ايران ستساعدها على تحقيق ذلك»، لكنه حذر من أنه إذا «ما استمرت أميركا في ارتكاب الأخطاء يجب عليها ألا تطلب المساعدة منا». ونفى لاريجاني الاتهامات الأميركية بأن ايران تدعم قيام حكومة يسيطر عليها الشيعة في العراق، ووصف ذلك بأنه «أكاذيب». ودعا ادارة بوش الى الاستماع الى استراتيجية كل من الحزب الديموقراطي الأميركي والحكومة البريطانية بشأن العراق. ووصف دعوة الديموقراطيين الى تحديد جدول زمني للانسحاب بأنها «منطقية.» وأضاف ان البريطانيين «أذكى من الاميركيين» في اجراء «التعديلات اللازمة» على استراتيجيتهم، مشيراً الى سحب القوات البريطانية من البصرة الى مطارها. وبالنسبة لاعتبار الكونغرس الأميركي الحرس الثوري الايراني «منظمة ارهابية» كشف لاريحاني ان بلاده قدمت استفساراً من الأميركيين عن أسماء أفراد الحرس الثوري الذين تزعم واشنطن انهم يقدمون المساعدة للجماعات المسلحة في العراق، إلا أن ايران لم تتلق أي رد على ذلك.ولفت الى ان ايران هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي أيدت الحكومة العراقية والعملية الديموقراطية هناك، بينما لم تساهم الدول العربية «الحليفة للولايات المتحدة» بأي مساعدة، لا بل عملت ضد واشنطن في العراق. وأضاف أن لدى ايران معلومات بأن مسؤولين أميركيين عقدوا محادثات مع عزت الدوري، نائب الرئيس العراقي السابق، ووصف ذلك بأنه «كارثة للشعب العراقي».واضاف لاريجاني ان اخفاقات واشنطن في العراق لا بد ان تردع ادارة الرئيس جورج بوش عن التفكير في اي تدخل خارجي آخر، وحذر من ان اي هجوم تشنه الولايات المتحدة على ايران سيكون «مثل إدخال واشنطن يدها في خلية نحل». وتابع انه يجب على الولايات المتحدة الا تهاجم ايران الا اذا كانت تريد ان «تتسلم اسرائيل على مقعد متحرك» من دون أن يحدد نوع الرد الايراني.وأكد لاريجاني ان التقدم الذي أحرزته ايران في برنامجها النووي لا يمكن التراجع عنه، ودعا الدول الكبرى الى مفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني من دون وضع شروط مسبقة. وأعرب عن دهشته بسماع المطالبات بوقف ايران عمليات تخصيب اليورانيوم حتى اليوم. واكد لاريجاني استعداد ايران لمواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لنزع فتيل خلاف بشأن برنامجها النووي. لكنه أصر على أن ايران لن توقف تخصب اليورانيوم، وهو المطلب الذي وافق عليه مجلس الأمن بالاجماع.ولكن لاريحاني يوضح أن ايران «منفتحة» على أي أفكار يتم طرحها خلال المفاوضات المقبلة التي سيجريها المنسق الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا معه من أجل العمل على حل الأزمة النووية الايرانية. واتفقت ست دول كبرى الجمعة الماضي على تأجيل اجراء تصويت على فرض الامم المتحدة عقوبات اشد على ايران حتى اواخر تشرين الثاني (نوفمبر) على الاكثر انتظاراً لتقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسولانا.

ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
27
العبيدي يتهم الحكومة بعدم الجدية في حسم ملف المعتقلين ... مجلس القضاء الأعلى يؤكد سجن آلاف العراقيين من دون تهم محددة
الحياة
كشف مجلس القضاء الأعلى أعداد المعتقلين المفرج عنهم في سجون القوات الاميركية والعراقية، ولفت الى ان اللجان التي شكلها المجلس اخيراً كشفت وجود آلاف المعتقلين من دون تهم محددة، فيما شددت جبهة «التوافق» السنية على ان الحكومة «لم تستجب لدعوة اطلاق الأبرياء، وخطواتها لا تزال تفتقر الى الجدية». وقال الناطق باسم مجلس القضاء عبد الستار بيرقدار لـ «الحياة» ان «اعداد المعتقلين الذين أفرج عنهم وصلت الى 5 الاف حتى نهاية الشهر الماضي»، موضحاً ان «هؤلاء كانوا في سجون القوات الاميركية وسجون وزارات الدفاع والداخلية والعدل».واضاف ان عملية اطلاق الابرياء «ستكون بوتيرة تصاعدية خلال الايام المقبلة»، موضحاً ان اللجان الـ25 التي شكلها المجلس للنظر في ملف المعتقلين الذين قاربت اعدادهم الـ40 الفاً لدى الاميركيين والسلطات العراقية «كان لها دور كبير في حسم قضاياهم».واشار الى ان هذه اللجان تعمل على اطلاق المعتقلين «وفق آلية تستند إلى إعادة التحقيق في التهمة الموجهة الى المعتقل وعدم التعويل على اسباب اعتقاله التي توردها تقارير الجيش الاميركي ووزارتا الدفاع والداخلية، وفي حال عدم اقتناع اللجنة في تورط المعتقل مباشرة في اعمال عنف يتم رفع توصية بإطلاقه فوراً، بعد طلب تعهد خطي من ذويه. أما المشتبه بهم فترفع ملفاتهم الى المحاكم لمقاضاتهم بعد احضار شهود ومحامين.ولفت بيرقدار الى ان اللجان «تأكدت من وجود آلاف المعتقلين من دون أي وثيقة تحقيق»، مشيراً الى ان «طريقة عمل هذه اللجان منحها صلاحيات منها حق الدخول الى اي معتقل او سجن من دون اخذ موافقات مسبقة ما ساعد على كشف حالات غير قانونية». وزاد ان «حوالي 6000 معتقل تمت احالتهم على المحاكم المختصة خلال الايام القليلة الماضية».من جهته شدد القيادي في جبهة «التوافق» حارث العبيدي على ان الانفراج الذي حصل اخيراً في ملف المعتقلين، جاء نتيجة «تعرض الحكومة لضغوط داخلية وخارجية اجبرتها على النظر في هذا الملف الشائك»، واشار الى انه «لولا التحرك الأخير لجبهة «التوافق» لما أطلق الآلاف من المعتقلين».واضاف العبيدي في تصريح الى «الحياة» ان «الحكومة غير جادة في حسم هذا الملف على رغم ان مثل هذه الخطوة تساهم في المصالحة الوطنية ودعم الاستقرار في البلاد»، مشيراً الى ان القوات الاميركية «تتعامل بمرونة اكثر من الحكومة العراقية في قضية المعتقلين».وحذر من استمرار «الاعتقالات العشوائية»، مشيراً الى ان «لا فائدة ترجى إذا اطلق عدد من المعتقلين واعتقل ضعفهم».وبحسب احصاءات وزارة حقوق الانسان وعدد من المنظمات الدولية بلغت اعداد المعتقلين منذ الغزو الاميركي عام 2003 حتى الشهر الماضي 41 الف معتقل، بينهم 7000 اعتقلوا منذ الشروع بخطة فرض القانون في بغداد منتصف شباط (فبراير) الماضي، ويوجد 19 الف معتقل في السجون الاميركية و 22 الفاً في سجون الحكومة.

ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
28
العطية: دول «التعاون» ترفض تفتيت العراق
الشرق القطرية
قال عبدالرحمن العطية، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أمس ان دول الخليج تعارض بشدة أي تقسيم للعراق. وقال العطية "اننا في مجلس التعاون الخليجي نرفض أي توجهات تحمل نزعة انفصالية ونتمسك دوما بوحدة العراق أرضا وشعبا ونحرص في الوقت ذاته على عدم القبول بأية تعاملات أيا كان نوعها مع مؤيدي مشروع التفتيت ". وأعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أمس، أثناء زيارة مفاجئة للعراق، أن بلاده ستسحب حتى نهاية العام الجاري نحو ألف جندي من قواتها البالغ قوامها 5500 جندي. وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى لقائه براون أن قوات الأمن العراقية ستتسلم الملف الأمني في البصرة "في أقرب وقت". وصرحت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بأنها تعارض أي تقسيم للعراق والذي "سيكون خطأ حقيقيا. وقال ديفيد أوبي رئيس لجنة المخصصات المالية في مجلس النواب الأمريكي أمس ان طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش تخصيص نحو 200 مليون دولار لتمويل الحرب في العراق لن يحصل على الموافقة ما لم يرتبط بخطة لسحب القوات بحلول يناير 2009 ووعد الاميرال مايكل مولن الذي تسلم مهامه على رأس هيئة اركان الجيوش الأمريكية خلفا للجنرال بيتر بايس، بالعمل لاعادة تنظيم القوات المسلحة الأمريكية لتتمكن من مواجهة متطلبات المرحلة التي ستلي حربي العراق وافغانستان. ميدانيا،وفي سياق منفصل أعلن 22 فصيلا مسلحا على رأسهم جيش رجال الطريقة النقشبندية توحدهم تحت مسمى «القيادة العليا للجهاد والتحرير». وجاء في بيان اوردته الجزيرة نت عن القيادة الجديدة أنها انتخبت الفريق عزت إبراهيم الدوري نائب رئيس الجمهورية السابق قائدا أعلى لها. كما أعلنت برنامجها السياسي ومن أهم بنوده عدم إجراء محادثات مع «المحتل» إلا بشروط أهمها الاعتراف بالمقاومة ممثلا شرعيا للعراق. اعترف الجيش الأمريكي أمس بمقتل اثنين من جنوده واصابة 11 آخرين خلال عمليات عسكرية وسط العاصمة بغداد.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
29
المشهداني: نحارب الفساد الذي جاءت به أميركا .. قال أمام البرلمان الأوروبي: لا تقسيم إلا في أذهان الأميركيين
الشرق الأوسط
وجه رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني، نداء الى الأوروبيين من أجل العمل على مساعدة العراق في بناء دولته. وقال المشهداني في جلسة نقاش مفتوحة خصصها البرلمان الأوروبي ببروكسل امس، لبحث تطورات الأوضاع في العراق «نحن نقوم بعمل جاد لمكافحة الفساد الذي جاءنا به الأميركيون، ومن خلال هذا المنبر أطلق نداء استغاثة لتساعدوا الشعب المطحون، على بناء نفسه». ووجه المشهداني اتهامات لاذعة لقوات التحالف الدولية قائلا بأنها «قضت على النظام الدكتاتوري، وقضت أيضاً على مؤسسات الدولة، ونهبت ثرواتها وخربت بنيتها»، وقال «لا يمكن تصور بناء دولة بدون مؤسسات»، وأضاف «القوات المتعددة الجنسيات جاءت بقرار أممي، ولم تنفذ مهمتها، فلتذهب إلى الجحيم وتترك العراقيين لمصيرهم». وأكد المشهداني أن تقسيم العراق «غير وارد إلا في أذهان الأميركيين، فنحن نعمل على المستويات البرلمانية والسياسية على إقرار العراق الموحد الفيدرالي». واضاف «نحن نحترم التجربة الكردية، فقد نجحوا في نشر الاستقرار والأمن في مناطقهم، ومن حقهم أن يتمتعوا بنوع من الاستقلال على أساس لغتهم وقوميتهم».
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
30
في أحكام أصدرتها المحكمة الجنائية بمحافظة واسط سجن 6 بينهم 3 مصريين بجرائم «إرهاب»
الشرق القطرية
أفاد تقرير صحفي امس نقلا عن مصدر قضائي في المحكمة الجنائية المركزية بمحافظة واسط العراقية بأن المحكمة أصدرت أحكاماً مختلفة بإدانة ستة أشخاص بجرائم تتعلق "بالإرهاب" بينهم ثلاثة مصريين. وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن المحكمة الجنائية المركزية في واسط "أصدرت ستة أحكام بالسجن لمدد مختلفة ضد ستة من المدانين بقضايا تتعلق بالإرهاب بينهم ثلاثة مصريين حكم على اثنين منهم بالسجن لمدة 10 سنوات بينما حكم على الثالث بالسجن لمدة 20 سنة. لكن لم تذكر الوكالة العراقية أسماء المصريين الثلاثة. وأضاف المصدر "أما الثلاثة الباقون فهم عراقيون وصدرت بحقهم أحكام بالسجن ما بين 10 إلى 20 سنة". وأشار المصدر إلى أن المدانين "اعترفوا صراحة أمام هيئة المحكمة وأثناء التحقيقات الأولية معهم بقيامهم بعمليات إرهابية وعمليات أخرى مسلحة ضد المواطنين الأبرياء وقوات الأمن العراقية كالخطف والسلب والقتل في منطقة الوحدة شمالي محافظة واسط. وقال إن المدانين "كانوا موقوفين على ذمة التحقيق في مديرية التحقيقات الجنائية بمحافظة واسط التابعة لقيادة الشرطة بواسط."
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
31
«المصاهرة الوطنية».. مشروع عراقي جديد
الشرق الأوسط
في بادرة بدت للبعض هي الاولى من نوعها تجمع اكثر من 200 عريس وعروسة من طوائف عراقية مختلفة لتأييد مشروع عراقي جديد تبناه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وهو مشروع «المصاهرة الوطنية» لكسر طوق الطائفية في العراق. وقال احد العرسان، وهو شيعي تزوج امس من سنية، ان الطوق الطائفي «صنعه بعض الساسة والمستفيدين من خارج العراق، فالمصاهرة بين الشيعة والسنة موجودة منذ زمن بعيد». واكد انه احب الفتاة التي تزوجها بدون ان يعرف الى أية طائفة. من جهتها، اشارت احدى العروسات الى ان عريسها من السنة وهي من الشيعة ولم تعرف يوما هذه التسميات «الا بعد دخول القوات الاميركية الى العراق». وقال الهاشمي للعرسان «ينبغي أن نكسر الحواجز التي أدت بنا إلى ما نحن عليه وذلك بأن يتزوج السني من الشيعية والشيعي من السنية تأسيسا لزيجات جديدة يتعالى فيها الأزواج والزوجات على الطائفية، ونقول حينئذ: عراقي يتزوج من عراقية».