Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الاثنين، 14 يناير، 2008

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات الأثنين 14-01-2008


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
تغير ملموس في الرأي العام العربي حيال أمريكا
كينيث بولن
كريستيان ساينس مونيتور
من المتوقع أن يقوم الرئيس بوش بزيارته الرسمية الأولى إلى المملكة العربية السعودية في الرابع عشر من يناير الحالي.
والسعودية هي مهد الإسلام، وموطن أقدس أماكنه. كما أنها ايضا موطن أسامة بن لادن وأربعة عشر من التسعة عشر إرهابيا الذين نفذوا هجمات 11/.9
ولسوف يندهش أكثر الأمريكيين لما سيلاقيه الرئيس بوش في العربية السعودية، بل ولسوف يندهش أغلب مسلمي العالم ممن يعتبرون السعودية مأواهم الروحي.
ففي ذلك البلد الذي يحتل لدى المسلمين أكثر المواقع قداسة، نجد أن إخوة ابن لادن في الوطن قد انقلبوا انقلابا دراماتيكيا عليه، وعلى القاعدة، وعلى المقاتلين السعوديين في العراق، وعلى الإرهاب كله. كما انقلبوا بنفس القدر من الدراماتيكية ولكن الانقلاب هذه المرة جاء في »صالح العدو الأكبر« لابن لادن أي الولايات المتحدة. فالشعب السعودي اليوم يعتبر من أكثر شعوب العالم الإسلامي كله تأييدا للولايات المتحدة ومعاداة للإرهاب.
فلقد ظهرت نتائج مدهشة لاستطلاع رأي أجرته مجموعة «غد بلا إرهاب» ــ وهي جماعة بحثية غير ربحية أتولى قيادتها ــ في السعودية الشهر الماضي.
أقل من واحد بين كل عشرة سعوديين لديه رأي طيب في القاعدة. 88٪ من السعوديين يؤيدون سياسة الحكومة بتعقب مقاتلي القاعدة من خلال الجيش والشرطة. 15٪ فقط من السعوديين يكنون لابن لادن صورة طيبة (مقارنة مع 49٪ وفقا لاستطلاع رأي أجراه السعوديون أنفسهم في 2003).
بل إنه حتى السعوديين الذين يكنون لابن لادن أو القاعدة صورة طيبة، يعتبرون أن التعامل مع مشكلة الإرهاب تمثل واحدة من أهم أولوياتهم، وهم في هذا يتفقون مع 90٪ من السعوديين كما يتبين من الاستطلاع.
ثمة ما يشبه الإجماع اليوم بين السعوديين على رفض الإرهاب. فهم لا يطالبون بحكم راديكالي من ابن لادن أو القاعدة.
بل إن أكثر من الثلثين من السعوديين يؤيدون تقوية العلاقات وتوثيقها مع الولايات المتحدة.
وقال ثلاثة أرباع السعوديين إن رؤيتهم للولايات المتحدة سوف تتحسن بصورة كبيرة لو قامت الولايات المتحدة بتصرفات معينة، مثل زيادة تأشيرات الدخول وتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع السعودية.
وإذن فثمة خطوات عملية ممكنة ينبغي أن توجد على أجندة بوش.
والحقيقة أن المقارنة مع الدول الإسلامية الكثيفة سكانيا، نجد أن السعوديين من أكثر المحبين للولايات المتحدة. ففي حين لم يعرب غير أربعين في المائة فقط من السعوديين عن محبتهم للولايات المتحدة، إلا أن هذه النسبة تبلغ ضعف مثيلتها في باكستان أو مصر أو الأردن أو المغرب أو إندونيسيا.
وهذه تمثل نقلة كبيرة بالنسبة للسعوديين الذين تبين لمجموعة »غد بلا إرهاب« منذ عام ونصف العام فقط أن 11٪ منهم هم الذين يكنون محبة ما للولايات المتحدة. واليوم نجد أن النسبة زادت بما يربو على ثلاثة أمثال ما كانت عليه، في حين تناقصت نسبة غير المحبين من 89٪ إلى النصف تقريبا.
وهناك عاملان يفسران لنا سر هذا التحول: 1 -إحساس بأن سياسات الولايات المتحدة صارت أقل عدائية و2 - ودعم الملك عبدالله للاعتدال.
وفي حين تشير تقارير الجيش الأمريكي إلى أن نصف التفجيرات الانتحارية التي تمت في العراق كانت على أيدي مواطنين عرب، فإن الرأي العام السعودي نفسه يرفض تماما مشاركة السعوديين للقتال الدائر في العراق. 63٪ من السعوديين يرفضون قيام مواطنيهم بمحاربة الميليشيات الشيعية في العراق. ونسبة أكبر من تلك ــ وتبلغ 69٪ ــ تؤيد عمل العربية السعودية مع الولايات المتحدة على حل الصراع القائم في العراق.
يلقي السعوديون باللوم في قضايا عديدة على الأجندة الأمريكية، بل ويلومون حكومتهم نفسها في بعض القضايا. لا سيما عندما تتعلق تلك القضايا بالصراع العربي الإسرائيلي، حيث لا نجد سوى ثلث السعوديين فقط مؤيدين للمبادرة العربية للسلام الحل القائم على أساس دولتين. ويكاد يكون نصف السعوديين مؤيدين لقيام العرب جميعا بمواصلة النضال إلى أن تختفي دولة إسرائيل. وهذه بصفة عامة منطقة تحتاج إلى قيادة أكثر قوة ومقدرة على تغيير الرأي العام السعودي.
أما عن السؤال الذي لا يكف الغرب عن ترديده، وهو: أين صوت الأغلبية المسلمة المعتدلة الرافضة للقاعدة، وأسامة بن لادن والإرهاب؟ فإن الشعب السعودي يقدم الإجابة الحاسمة.
فالشعب الذي يعيش في البيت الروحي للإسلام يرفض رفضا قاطعا وصريحا ومعلنا كل أشكال الإرهاب ممثلة في القاعدة وابن لادن والمتمردين العراقيين. كما أن هذا الشعب ينتظر بشغف يوم أن تزداد العلاقات السعودية الأمريكية قوة وتقاربا.
وذلك يمنح الرئيس بوش فرصة نادرة لإقامة حلف عميق ليس مع الملك عبدالله وحده، بل مع الشعب السعودي كله، والمسلمين أينما يكونون.
كاتب المقال رئيس مجموعة «غد بلا إرهاب». وقد قامت المجموعة بالتعاون مع دي ثري سيستمز بإجراء استطلاع الرأي المشار إليه في المقال، عبر الهاتف، وباللغة العربية.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
دلالات هجوم أميركي -2-

وليد الزبيدي

الوطن عمان

من منطقة الجبور، التي استهدفتها قاذفات(BI) العملاقة بهجومها، انطلقت الهجمات العنيفة للمقاومة في العراق ضد القاعدة الاميركية في(عين الصقر)، التي اتخذت من منشاة(سكانيا) مقرا لها، ومن ابرز تلك الهجمات، ذلك الاستهداف، الذي نجم عنه انفجار مخازن الاسلحة الاميركية في هذه القاعدة قبل عام، ونقلت في حينها الفضائيات ومن بينها القناة الاميركية(CNN)، مشاهد تلك الانفجارات، التي تواصلت لعدة ساعات، ووصلت شظايا الاسلحة المتفجرة الى الكثير من احياء العاصمة العراقية، وتكتمت القوات الاميركية على الحادث ، ولكن المعلومات المتوفرة اكدت ان خسائرهم بالعشرات من القتلى والجرحى، وان الخسائر المادية تقدر بعدة مليارات من الدولارات، كما ان الهجمات ضد هذه القاعدة شبه يومية، والخسائر الاميركية تزداد نتيجة لهذه الهجمات يوما بعد اخر، ولا بد من القول، ان غالبية القواعد الاميركية المنتشرة في العراق تتعرض لمثل هذه الهجمات، ومن الواضح ان الحقد المتراكم قد وصل الى اعلى درجاته في هذه المنطقة، ما دفع بإدارة الاحتلال للجوء الى اقوى اسلحتها واكثرها تدميرا وخطورة، وهي قاذفات(BI) التي نفذت الهجوم في العاشر من هذا الشهر2008، والقت بما يزيد عن واحد وعشرين الف طن من المتفجرات في هذه المنطقة، التي تقع في محيط العاصمة العراقية، وهناك سبب اخر، اكثر اهمية من الناحية العسكرية، لا بد من التوقف عنده، ان قوات الاحتلال اضطرت للجوء الى قاذفاتBI)) العملاقة، لتنفيذ هجماتها ضد هذه المناطق، فبعد مئات الهجمات، التي شنتها قوات الاحتلال الاميركي عام2003 وعام 2004، على هذه المناطق، لجأت الى تكليف الشرطة والجيش الحكومي لتنفيذ هجمات عديدة، لكن في كل مرة، يتكبد هؤلاء الكثير من الخسائر، ومنذ تطبيق ما يسمى بخطة(فرض القانون) في فبراير الماضي عام2007، نفذت القوات الاميركية تساندها الاجهزة الحكومية من شرطة وجيش خمس عمليات كبرى ضد هذه المناطق، وفي كل مرة تنهزم هذه القوات بعد ان يتصدى لها المقاومون ويلحقون بها المزيد من الخسائر بالأفراد والاليات، وهذا الواقع ينطبق على عشرات المناطق الاخرى، التي تستهدفها القوات الاميركية، وتضطر الى الهروب من ارض المنازلة بعد ان تخرج اليها قوى المقاومة، وتتصدى لها، وتهزمها في الميدان القتالي، وخلال الهجمات الكبرى التي استهدفت منطقة(عرب الجبور) انكفأت القوات الحكومية وانهزمت، رغم وجود القوات الاميركية بكل ما تملك من اسلحة ومعدات وطيران وجهد استخباري، وسنأتي على هذه العوامل وغيرها. wzbidy@yahoo.com


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
إلى معالي عمرو موسى ..نفط العراق كافٍ لدعم اللاجئين
د. أحمد بدالسلام

شبكة الرافدين
شنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والقوات المتحالفة معهما الحرب على العراق بدون غطاء من الشرعية الدولية، بعد أن تعثر مسعاهما بمعارضة أوربية ودولية، حالت دون منحهما تفويضاً من الأمم المتحدة، رغم كل محاولات الولايات المتحدة الأمريكية الضغط على مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يعقب قراره المرقم 1441، للترخيص لهما بشن الحرب على العراق بحجة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل (التي لم يتم العثور عليها فيما بعد) وعلاقته بالإرهاب الدولي (تنظيم القاعدة) التي لم تثبت صحتها مصادر الإدارة الأمريكية، إلا إن المنظمة الدولية حينها لم تستطع أن تلبي رغبة الإدارة الأمريكية بسبب تعارض طلبها مع الشرعية الدولية ولم يكن بإمكانها منع الولايات المتحدة من غزو العراق ، لكن جامعتنا العربية وبعض دولها ساعدت الولايات المتحدة على احتلال العراق والاعتراف بالحكومة صنيعته .
لقد جاءت الحرب على العراق ضمن السياق العام للمشروع الأمريكي لغرض الهيمنة على العالم، والتحكم بموارده النفطية، حتى إن المستشار الألماني (غيرهارد شرودر) قد أعلن صراحة، وشاطره الرأي العام الأوربي ((بأن الهدف الأمريكي ليس العراق ولا نظام صدام حسين، بل إدارة الطاقة على امتداد العالم، انه الدم الأسود لحضارة تبدو كئيبة إلى حد كبير)) وأكد ذلك أيضا كولن بأول وزير الخارجية الأمريكية السابق بقوله ((إن غزو العراق سيتيح للولايات المتحدة فرصة إعادة ترتيب المنطقة بما يخدم مصالحها)).ومن المعروف إن العراق بلد غني بثرواته النفطية ، إذ يعد البلد الأول في العالم في احتياطاته النفطية وفقا لتقديرات المختصين في شؤون النفط ،وجاء الاحتلال ليستبيح تلك الثروة هو وعملائه الذين أتوا على ظهور الدبابات وأصبح النفط نهبا للخونة من آل الحكيم والصدر وحزب الرذيلة والحزب اللااسلامي وغيرهم وأصبح ذلك جليا للقاصي والداني.
أهم ما نبغ من ذلك، إيضاح فكرة موجزة؛ بان العراق بلد غني..شرد شعبه من كفاءات علمية ونخب ثقافية وأدبية وفنانون وصحفيون وشخصيات وطنية مقاومة للاحتلال ،قسرا وبشتى الوسائل الإجرامية التي لم يعرف لها التاريخ صورة من قبل ،كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وإيران المحرك الأساس لإثارة حملة التشريد تلك بعد احتلال العراق واستهداف شعبه ومعها الحكومة العميلة التي نصبها الاحتلال.وتحت وطأة الخطف والقتل والاعتقال وتهديم المنازل، لجاء العراقيون إلى بعض دول الجوار العربية وتركز وجودهم في كل من سوريا ، الأردن ومصر وقد صرفوا كل فلس ابيض ادخروه لأيام الاحتلال السود .
ينبغي على الأمم المتحدة _ لتثبت إنها منظمه دولية غير خاضعة للهيمنة الأمريكية _ إن تعالج مشكلة اللاجئين العراقيين الناشئة بسب الاحتلال الذي خلق كل تلك المشكلات.لذلك نطالب جامعة الدول العربية وكل الشرفاء في العالم والمنظمات الدولية وبدلا من إطلاق حملة لجمع التبرعات للاجئين العراقيين وكأنهم متسولون يستجدون الصدقات أو رعايا دولة افريقية أصابها القحط وتفشت فيها المجاعة - عذرا لإفريقيا وأهلها - ، نطالبهم بتبني مبادرة واسعة لمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق مشروع (النفط لدعم اللاجئين العراقيين) من خلال تخصيص صندوق توضع فيه نسبة من عوائد صادرات النفط العراقي توزع كمنح شهرية على اللاجئين العراقيين لتوفير مستلزمات الحياة الضرورية لهم ولأبنائهم من مصدر عيش ورعاية صحية وتعليمية، أو تطبيق نظام على غرار قرار النفط مقابل الغذاء والدواء السابق ، بدلا من أن تذهب عائدات النفط هدرا للاحتلال وفي حسابات عملائه الخونة. ونُذكر بان العراق ليس بلدا فقيرا، بل غني بثرواته وأهمها النفط، على أن ينتهي العمل بالمشروع بعد دحر الاحتلال وتشكل أبناء العراق حكومتهم الوطنية، إنها دعوة لكل الشرفاء من دول عربية و أجنبية محبة للخير وللسلام وقوى وطنية و إنسانية،لمعالجة مشكلة بدأت تتفاقم دونما إيجاد حلول ناجحة لها. فالعراق وشعبه بلد عظيم وليس دولة من الدول التي تستجدي المساعدات إلا إذا كانوا يريدونه كذلك رغم خيراته التي باتت نهبا للصوص المنطقة الخضراء.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
...نصير شمة قلبي عليك
سلام مسافر
وكالة الاخبار العراقية
لم يتبرع ، في العرض الا ول ، من عزف نصير شمة ، لحن الهلاك ،على نياط قلبه ، غير بضع كرماء من مصر وبلد خليجي .
فيما وجد "رجل "اعمال عراقي في البث التلفزيوني المباشر لحملة دعم" اللاجئين"
العراقيين ، مناسبة ليعرض مظلوميته على وزير الداخلية المصري . وكاد يدمي قلوبنا، غضبا لحقارته وسخفه ، ونحن نحتقن خجلا من تعبير " لا جئين " ، لولا تدخل مقدم برنامج ذكي ، فقطع الاتصال .

لم يتبرع "رجال " اعمال عراقيون لسمفونية ، نصير شمة . اما الاشقاء العرب ، فقد كانوا كرماء في رثاء العراق ، وتذكر احد الفنانين المشاركين في سمفونية الهلاك ، ان الاسر العراقية كانت تولم ، حتى في سنوات الحصار ، والفاقة، والجوع ، والرعب . وصرخت ممثلة مصرية فاتنة ، تنادي بغداد . وكان نصير شمة يتمزق خجلا .

لم تنقل قناة " العراقية " لصاحبها حبيب الصدر ، صهر عبد العزيز الحكيم ، سمفونية الهلاك ، لانها لاترى العراقيين ، بعد اصابتها بالعمى ، من البكاء، حين نقلت على الهواء مباشرة مواكب العزاء في النرويج ، والسويد ، غربا ، الى النيجر شرقا وحتى جزر الواق واق ، في عاشوراء .

لم يتفتق ذهن جلال طالباني ، عن نكتة ، ليداري بها مصايب " اللاجئين " البالغ عددهم اربعة ملايين ونصف المليون لان قاعة " المدى " لم تتسع لهم في حفلات " ولي " مستشاره الاثير ، سمسار الحفلات في اربيل المحتلة .

واختفى عادل عبد المهدي المنتفجي ، وطارق الهاشمي ، وعمار الحكيم ، وعباس البياتي ، وابراهيم الجعفري وعدنان الدليمي ومحمود المشهداني ، وكل لقطاء الصحوة ، في الغرف السرية لانهم يحضرون لانقلاب ، على ابن طويريج البار نوري المالكي الذي يلوذ في
جحره، بحثا عن نافذه توصله الى ابن تكساس البار جورج بوش ليؤكد له ، انه مستعد للقيام
" بركضة طويريج " وصولا الى البيت الابيض .

ولم تدمع عيون الشهرستاني ، الذي عودنا حقبة الثمانيات على البكاء امام عدسات المحطات الفضائية الاميركية، والكندية، والفرنسية ، متشكيا من ظلم صدام حسين ، لان مقلتيه ، تسيلان نفطا ، وتتوله، محبة بشل وروكفلر والشركات متعددة الجنسيات، الا جنس العراقيين .

وغاب موفق الربيعي عن حفلة السمر من اجل اللاجئين العراقيين ، لانه مشغول في ضبط ايقاع مجلسه الامني ، مع اقتراب موعد انسحاب خمس فرق اميركية ، القت قبل رحيلها ،الاف الاطنان من القنابل على عرب جبور ، فقتلت الزرع والضرع ، ودست في جسد كل وليد على ضفتي دجلة والفرات ، خلية سرطان ، ستفكتك بتعاقب الاجيال .

بكى نصير شمة ، وتذكر ان سبع حضارات ، سبعون امة ، سبعة الاف عام ، ضوعت طين العراق برحيقها ، فعبق عوده . واستوى على العرش .

بكيت يانصير ، ولذت بالعود لتخفي دموعك .
نصير لاتبكي .
نصير اخاف عليك
نصير قلبي عليك
نصير احمل مع العود مسدسا
فقد يغالتك الاحتلال .
انهم يكرهون عودك ، واذا طربوا فانهم " يصحون " .
واذا صحوا ، فلاتطيخ السمع .
سيغتالوك
كما اغتالوا كل العراق .

نصير قلبي عليك

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
خمسة ملايين قتيل وجريح امريكي
موفق محادين
العرب اليوم الاردن

في خبر عن الانترنت حول ضحايا الحروب الكونية والاهلية في القرون الثلاث الاخيرة فقد خسر الامريكيون وحدهم ما يربو على الخمسة ملايين قتيل وجريح في حروبهم الداخلية وحروبهم العدوانية ضد الاخرين..

فمن الحرب الاهلية الامريكية بين الشمال الصناعي والجنوب الزراعي "حروب الرق والقطن" الى الحرب الامريكية ضد المكسيك كما جسدها المخرج ايزنشتاين في افلامه عن زاباتا واجراس المكسيك, الى الحروب الامريكية العدوانية ضد بلدان الكاريبي من اجل السيطرة على قصب السكر وحقول الموز الى حروب المافيات الامريكية نفسها للسيطرة على تجارة الكحول وغيرها كما جسدها المخرج سكوسيزي في افلامه عن عصابات شيكاغو ونيويورك..

ولعل اكبر الخسائر التي وقعت في صفوف الامريكيين هي التي تكبدوها في آسيا خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها ثم في فيتنام واليوم في العراق وافغانستان ..

فقد تمكن اليابنيون من ابادة جيوش امريكية كاملة بالاضافة الى تدمير الاسطول الامريكي كله في بيرل هاربر قبل ان تحسم امريكا هذه الحرب بالقاء قنابل نووية على المدنيين في هيروشيما وناغازاكي وتجبر طوكيو على الاستسلام لانقاذ شعبها..

وفي حرب اخرى اوقع المقاتلون الشيوعيون الكوريون خسائر فادحة في الجيش الامريكي تجاوزت الربع مليون بين قتيل وجريح... واكمل المقاتلون الشيوعيون في فيتنام هذا الرقم الى نصف مليون قتيل وجريح امريكي على الاقل, ولا يزال الامريكيون حتى اليوم يحاولون تعويض هذه الهزائم بانتاج افلام سينمائية تتحدث عن بطولات وهمية على طريقة رامبو وافلامه "الدم الاول والثاني" التي تبعث على السخرية اكثر مما تعالج سيكولوجيا الانسان الامريكي المكسور في تلك الحرب... والى ما قبل ايام قدرت الاعترافات الامريكية خسائر جنودها ومرتزقتها في الحرب العدوانية على العراق وافغانستان حتى الان, بين اربعين الفا الى خمسين الفا بين قتيل وجريح, ومن المؤكد ان الرقم اكبر من ذلك بكثير.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
يد العرب بيد العراقيين
أمل الشرقي
العرب اليوم الاردن
أطلقت الجامعة العربية يوم الجمعة الماضي حملة "يد العرب بيد العراقيين" المخصصة لإعانة النازحين والمهجرين العراقيين في دول الشتات. الحملة التي جاءت بمبادرة من الفنان العراقي نصير شمة وبدعم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة والتي ستستمر ثلاثة أشهر تهدف إلى جمع 131 مليون دولار تخصص لسد بعض النفقات التعليمية والصحية للنازحين العراقيين خارج بلادهم. وسوف يشارك في الحملة فنانون واعلاميون عرب وفضائيات وصحف ومؤسسات مختلفة.

"يد العرب بيد العراقيين" شعار يحمل من التمني أكثر مما يحمل من الواقع. فمنذ أن فرض الحصار الاقتصادي على العراق في مطلع تسعينات القرن الماضي والعرب شبه غائبين عن المعاناة العراقية. وازدادت الجفوة اتساعاً بين العراقيين واخوانهم العرب أثناء الحرب الأمريكية على العراق وما تبعها من احتلال مباشر لأرض الرافدين.

ولعلي لا أبالغ إذا قلت أن أبناء الجيل الجديد من العراقيين فتحوا عيونهم على واقع عربي اصطف فيه اخوانهم العرب مع أعدائهم الاجانب وعاونوهم في العدوان على أراضيهم وتقتيلهم لابنائهم ومحاصرتهم والتضييق عليهم بل ونبذهم واستبعادهم واغلاق الأبواب دونهم كما لو كانوا مجذومين يخشى منهم على سلامة بقية الجسم العربي.

وباستثناء دول عربية مثل الأردن الذي تحمل جزءاً من المقاطعة التي فرضت على العراقيين بسبب تعاطفه مع قضيتهم, وسوريا التي استحقت لعنة أمريكا لأنها فتحت أبوابها بوجه العراقيين وليبيا واليمن والامارات المدفوعة بالشهامة العربية الأصيلة, فإن الجيل الجديد من العراقيين لا يكاد يتذكر لبقية العرب مأثرة ولا دعما.

"يد العرب بيد العراقيين" حملة أتمنى لها كل النجاح ليس لأنها تهدف إلى أن تجمع في ثلاثة أشهر مبلغاً يعدل دخل يومين من صادرات العراق النفطية المنهوبة, وليس لأنها معالجة مبتسرة من الجامعة العربية للتعامل مع قضية خطيرة تتطلب حلولاً قانونية واقتصادية وسياسية هي قضية النازحين العراقيين, إنما لأنها قد تصحح في نظر الجيل الجديد من العراقيين صورة العرب وتعيد مد جسور الأخوة والتضامن بين أشقاء باعدت بينهم صروف الحكم والسياسة.

وتحية للفنان نصير شمة الذي علمنا ما يستطيع الفرد أن يحققه إذا توفر لديه الاخلاص والوطنية. ولو كانت يد العرب بيد العراقيين حقاً لضاق الأفق بأصوات أكثر من ربع مليار نصير شمة يهتفون "وا عراقاه" وذلك أضعف الإيمان.0

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
7
تحذير جديد من كارثة إنسانية في العراق
فتتاحية
البيان الامارات
أزمة النزوح والهجرة، في العراق، تقرع ناقوس الخطر. آخر الأرقام يهدد بتحولها إلى كارثة إنسانية؛ حسب منظمة الهجرة الدولية. فقد تشعبت وأدت إلى تفريخ أزمات معيشية وصحية وتربوية متفاقمة؛ تنذر بعواقب مخيفة، اجتماعياً ووطنياً.


منذ فترة وهي تكبر وتتعقد؛ في الداخل، كما في الخارج المجاور، سيرتها تغيب عن الشاشة ولا تطل إلا بين الفينة والأخرى، بحكم تسارع وتزاحم التطورات الأمنية والسياسية، لكنها، في الواقع، لم تبارح المشهد العراقي النازف، صارت جزءاً من لوحته المأساوية. بل هي تعمقت وأخذت أبعاداً أكثر حدة وخطورة.


جيل من العراقيين بات مهدداً، ليس بمستقبله فقط، بل حتى بوجوده. تقرير المنظمة يشير إلى أن 22% فقط من النازحين داخل العراق ـ وعددهم يربو على 4,2 مليون نسمة ـ يحصلون على حاجاتهم الغذائية بصورة منتظمة. واحد من ثلاثة يحصل على الأدوية. ونفس النسبة تقريباً، ممتلكاتهم مصادرة ومحتلة من الغير.


أعداد المشردين متزايدة، فأكثر من مليوني عراقي يعيشون كلاجئين في بلدان الجوار وغيرها، وفي إحصائيات أخرى أن مئات الآلاف من الطلاب ومن في أعمارهم؛ بلا مدارس. وقبل أيام أطلقت مجموعة من الفنانين بالاشتراك مع الجامعة العربية حملة لجمع الأموال اللازمة لتأمين الدراسة والمدارس لهم.


المشهد قاتم. وما تردد عن عودة العديد من العراقيين إلى البلد، في ضوء التحسن الأمني مؤخراً؛ لم يكن بالحجم الذي يساهم في التخفيف من الأزمة ـ المأساة، حسب التقرير، أن عدد العائدين إلى بغداد لا يزيد على 8% من جملة الذين نزحوا عنها، والنسبة ليست بأكثر في المناطق الأخرى.


الخلاصة أن هناك مشروع نكبة، قيد الصيرورة؛ في العراق. نكبة تتجاوز، بما لا يقاس، في أبعادها وذيولها؛ بقية المشكلات والمعضلات الأمنية والسياسية والاقتصادية، التي تعاني منها أرض الرافدين. فهي الأخطر، على المدى المنظور وأيضاً البعيد.


الأوضاع الأمنية والاقتصادية، من الميسور معالجتها متى توفرت الحلول السياسية وتحققت المصالحة الوطنية. لكن الأمر ليس كذلك، إذا ما بقيت أزمة النزوح واللاجئين تتفاقم وتتسبب بإنتاج جيل ينهشه التشرد وتسكنه الأمية. فذلك يلزمه دهر.


ولعلّ وصول المشكلة إلى هذا الحد يعيد تسليط الأضواء على جذورها، بما هي نتاج لاستفحال الأزمة السياسية، في العراق. صحيح أن النزوح والتهجير واللجوء، كله من النتائج المباشرة لتدهور الوضع الأمني. لكن هذا الأخير لم يكن ليصل إلى هذه التخوم وإشعال نار الفتنة المختلفة؛ لو كان الوضع السياسي قد استعاد بعض عافيته، فهنا تكمن العلة.


الأحوال الأمنية سجّلت خطوات إيجابية ملحوظة، في الآونة الأخيرة، بالقياس مع السابق؛ ولو أن بعض التدهور عاد إلى الساحة في الأسبوع الماضي. مع ذلك بقيت مشكلة النزوح على حالها، بل على تفاقمها.

الاستقرار النسبي لم يترجم نفسه على صعيد عودة الثقة. ويعزى ذلك إلى مراوحة الأزمة السياسية مكانها، بل هي شهدت المزيد من التأزيم في الأشهر الأخيرة. الخطوات الحكومية والدستورية والقانونية، التي كان من المفترض حصولها؛ تعثرت وانسدت الطرق أمامها، المصالحة الوطنية التي طال انتظارها، تبدو في أحسن أحوالها؛ خارج شاشة الرادار الوطني. كل محطات وجوانب وإفرازات الأزمة العراقية، ومنها النزوح، تؤكد أنه من دون تحقيق هذا الشرط الجوهري يبقى كل شيء في العراق في مهب الريح.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
8
الصحف العراقية
حميد المالكي
الراي الكويت
خلال أسبوع واحد فقط صدرت ثلاث صحف عراقية جديدة اثنتان منها يوميتان هما: «السومرية» و«التضامن»، والثالثة أسبوعية هي «عراق المستقبل»، بينما توقفت صحف أخرى وتحولت بعض الصحف الى أسبوعية بدلا من يومية، وهناك من قلصت صفحاتها أو زادتها، وهكذا هي في مد وجزر تبعا لأسباب كثيرة ومتنوعة في مقدمها مالية وخصوصا الصحف التي لا تنال من الاعلانات القدر الذي يتيح لها الاستمرار، وعلى الصحف ان تسجل في نقابة الصحافيين العراقيين وبغير هذا الشرط ليست هناك أي معوقات أو موانع اذ لم يصدر حتى هذه اللحظة قانون للصحافة ولاتوجد وزارة للاعلام انما هناك وزارة للثقافة والصحف ليست من اختصاصها.
لكن الصحف الحزبية التي تنطق باسم الاحزاب والكتل السياسية هي الأكثر ثباتا على الصدور والاستمرار، وهي قليلة قياسا الى الصحف المستقلة، وهي بالعشرات فانها تتعرض إلى الكثير من الهزات المالية والمشاكل الفنية كالطباعة والتوزيع وسوء الادارة.
ومع ذلك، فان العراقيين مازالوا عطشى للقراءة بعدما وضعوا في سجن كبير طوال اربعين عاما ومنذ سقوط النظام السابق في 9/4/2003 وصدور عشرات الصحف فان المواطنين يطالبون بالمزيد من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية. ولذلك فما ان ينتصف النهار حتى لا تجد جريدة واحدة لدى المكتبات والأكشاك، وإذا تم تطبيق نظام الاشتراكات ووصول الصحف الى المنازل فان على أصحاب الصحف ان يطبعوا أضعاف ما يطبعونه اليوم.
وهذه الظاهرة يفسرها المختصون بانها ظاهرة طبيعية، وذلك لتعويض عقود من الحرمان وتكميم الافواه ومطاردة العقول واعتقال الكلمة، اضافة الى حال الحراك السياسي والفكري والاجتماعي والثقافي الجديدة التي يعايشها العراقيون في مرحلة جديدة لا تشابهها او تقاربها أي مرحلة أخرى من تاريخ العراق المعاصر، فهي بحاجة الى كل كلمة تكتب أو تقال والى كل صورة او مشهد او كاريكاتير. ولذلك فان اصدار المزيد من الصحف يعتبر ظاهرة صحية تتطلبها ضرورات وفلسفة المرحلة الراهنة من تاريخ العراق التي بدأت في 9/4/2003 وهي مرحلة تختلف أشكالا ومضامين عن المراحل الأخرى.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
9
أراجيف العملاء الطائفيين في العراق... الولاء الإيراني

داود البصري
السياسة الكويت


يبدو أن كتاباتي المنتقدة للدور الإيراني الخبيث في العراق ولعملاء ذلك النظام من العراقيين قد استثارت بعض الموتورين الذين لم يستطيعوا إلى الأبد نكران ولائهم وعمالتهم التاريخية للنظام الإيراني, فباتوا يتخبطون تخبطاً عشوائياً, ويمارسون من أساليب النفاق والابتذال ما يتناسب وعقلياتهم التافهة ونفوسهم المريضة التي أدمنت الولاء للأجنبي واستطابت أن تكون ذليلة وخانعة, ففي رد على مقالتي المنتقدة لأساليب (سرسرية) الحرس الثوري الإيراني في زعزعة الأمن و السلام في الخليج العربي لم يجد أحد العملاء الطائفيين الحاملين زورا وبهتانا للجنسية العراقية التي استبيحت من وسيلة للرد علي سوى بتلفيق الأكاذيب الواهية وبتوزيع الاتهامات الحقيرة وبتوزيع تهمة (البعث) والانتماء البعثي ضدي رغم أنني أفنيت نصف عمري في مقاومة تسلط وهيمنة ودكتاتورية نظام البعث الصدامي, ورغم أنني تعودت على حملات الشتم والإساءة والتسقيط حتى صدت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال كما يقول الشاعر إلا أن الاتهام الموجه ضدي من شخص يدعى (سعد حسين) من عصابة ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق مكتب لندن قد جاء ليؤكد أن العملاء مهما تخفوا وتدثروا بعناوين البطولة والوطنية أو رفعوا شعارات المظلومية ونصرة المستضعفين فإنهم يظلون صغاراً و حقراء كالكلاب الجرباء التي تدافع عن أصحابها , ولا أدري حقيقة الاسم السابق ولكنني أعلم أنني قد أصبتهم في مقتل ما اضطرهم للتخلي عن وجوههم المستعارة لتتبين وجوههم الحقيقية كعملاء أذلاء و كأتباع مخلصين للمشروع الإيراني في العراق و هم الذين سلمت إليهم اليوم في واحدة من غرائب التاريخ و مهازله مقادير العراقيين ليحولوا العراق بأسره لاقطاعية طائفية عشائرية دينية مقدسة تحت صهيل الشعارات الجوفاء, وفي الواقع لم استغرب ذلك الموقف من أهل المجلس الأعلى لكونه موقفا طبيعيا ينسجم و طبيعة الأمور فهؤلاء إيرانيون يدافعون عن وطنهم الأم فلا غضاضة في ذلك ولكن الغضاضة الحقيقية تكون حينما يتجاهل أولئك أبسط الحقائق التي تقول بأنهم بحكيمهم ومجلسهم ودعوتهم و كل أحزابهم المؤلفة قلوبهم ما كانوا ليستطيعون ملامسة ذرة من تراب بغداد لولا بركات قوات المارينز الأميركية التي أسقطت النظام البعثي واتت بهؤلاء ليكونوا بؤس الخلف لأتعس سلف! , فهؤلاء العملاء رغم أنهم يحكمون العراق اليوم و يمارسون فيه مختلف أساليب الإرهاب والقتل والتصفية ويكدسون الجثث المجهولة الهوية, وينهبون الأرض و السماء والناس إلا أنهم يعلمون أن وجودهم مؤقت لأنهم طارئون و عملاء وراحلون في النهاية لمصائرهم المعروفة لذلك فهم يدافعون دفاع المستميت عن سادتهم في إيران الذين هم وحدهم من يملك شفرات و ألغاز وأسرار وستراتيجيات ما يسمى بعصابة المجلس الأعلى بدءا من هيئته القيادية و شوراه المركزية المرتبطة بمجلس الوزراء الإيراني و ليس انتهاء بأصغر عميل من عملائهم يعيث اليوم في أرض العراق فسادا و إفسادا , إنها صورة مؤسفة للعراق المستباح الحالي تتحمل مسؤوليتها الدكتاتورية البعثية المستبدة التي وفرت المجال لحثالات الدنيا لكي تتسيد على العالمين في واحدة من أشد لحظات التاريخ تحولا و مهزلة, لن يرعبنا العملاء, و لا توجد عندنا عمامة كبيرة أو صغيرة و لن يوقف سيل انتقاداتنا للوضع العراقي المتهرئ سوى من يملك أرواحنا وهو الله سبحانه وتعالى, أما العملاء الصغار فهؤلاء لا مكان لهم إلا مزبلة التاريخ التي تضم بقايا كل الطغاة والخونة والجواسيس, لن ترعبنا التهديدات المبطنة أو العلنية بل أنها تزيدنا إصرارا على المقارعة و التحدي خصوصا إذا ما علمنا بأن كل تلك المجاميع المتسلطة اليوم هي خارج أي سياق أو تصنيف تاريخي أو مجتمعي فهي منقرضة و إن بدت الظواهر عكس ذلك, وسنرى وترون.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
10
يا‏..‏ ظالمني‏!‏
ســمير الشـحات
الاهرام مصر
لو أن الرئيس الأمريكي جورج بوش‏,‏ عندما يحل ضيفا علينا في مصر بعد غد‏,‏ طلب أن يحضروا له مواطنا مصريا عاديا ليس من طائفة المثقفين المحفلطين المزفلطين كثيري الكلام‏,‏ وجلس الرجلان‏(‏ بوش والمواطن‏)‏ معا‏..‏ فما الذي يمكن أن يقوله هذا المواطن لرئيس أكبر قوة في المجتمع الدولي الآن؟

أغلب الظن أنه سيقول له التالي‏:‏ سيدي‏..‏ لقد ظلمتنا‏..‏ قلت لنا إنك جئت إلي العراق لتعاقب صدام حسين لمسئوليته عن ضرب البرجين في نيويورك في‏9/11,‏ ثم ثبت للجميع أنه لم يضربهما ولا حاجة‏..‏ وأنت كنت تعرف ذلك‏!‏

وقلت لنا إنه يمتلك أسلحة للدمار الشامل يهدد بها الدنيا كلها‏,‏ ثم جاءت فرق التفتيش‏,‏ وفتشت وبحثت وتأكدت ـ وتأكدنا معها ـ من أنه لم يكن يملك إلا صوته الجهوري وشاربه وحفنة من الشعارات‏!.‏

وقلت لنا إنك جئت تصنع من العراق واحة للأمن والأمان والديمقراطية والسلام واحترام حقوق الإنسان‏,‏ فإذا بالعراق يتحول علي يديك إلي مقبرة كبيرة لدفن جثث القتلي‏,‏ سواء من أبناء جلدتك الأمريكان أو أبناء جلدتنا العراقيين‏.‏

وطبعا سيكون مع هذا المواطن الحق كل الحق في أن يذكرك بآخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية‏,‏ والذي أطلقته ليلة قدومك الميمون إلي المنطقة‏,‏ ويشير إلي أن نحو‏151‏ ألف عراقي لقوا حتفهم منذ احتلال أمريكا للعراق قبل خمس سنوات وحتي عام‏2006.‏

..‏ ثم إنك قلت لنا أيضا إن سنوات حكمك ستشهد الحل الفصل لقضية الفلسطينيين‏,‏ وإقامة دولتهم المستقلة‏,‏ فإذا بنا نفاجأ بك تطلب من العرب أن يسارعوا هم إلي تحقيق المصالحة الشاملة مع إسرائيل‏,‏ ولم توضح لنا ما الذي يمكن أن تقدمه إسرائيل لنا في المقابل‏!.‏

وحتما سيوجه لك المواطن الطيب سؤالا بديهيا‏:‏ كيف تريد منا يا سيدي بعد كل هذا أن نصدق كلامك المفعم بالعاطفة عن حربك المقدسة ضد الإرهاب؟

وهل هناك إرهاب أكثر مما نراه الآن في العراق‏,‏ وفلسطين؟‏.‏
Sshahat@ahram.org.eg
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
11
العراق ,, قصة مأساة تنتظر النهاية

محمد بن سعيد الفطيسي
الوطن عمان
(إن سائق عربة الخيول المفجوع بابنه في قصة تشيخوف الشهيرة، عندما لم يجد أذناً مصغية من أحد ركابه ليروي له مأساته, رواها آخر الليل لجواده، ولكن الإنسان العراقي الأصيل, المفجوع بسنين طوال ضاعت من حياته هدراً, بين قتل وتشريد وغربة واعتقالات، لتتوج باستباحة تاريخه, ونهب آثاره, وسلب مكتباته العريقة وجامعاته وحرقها، لمن سيروي مأساته آخر الليل؟)
وللأسف - فإن ليل العراق الحبيب قد طال كثيرا, فما عاد له من آخر لتروى في نهايته قصة مأساة امة بأكملها, وحضارة عريقة أنارت الكون حين كان العالم غارقا في ظلام الجهل والتخلف والرجعية, ووطن مسلم عربي عظيم, علم الدنيا أهم صفات الإباء والمجد والعروبة, وشعب عربي له من المفاخر والانجازات ما لا يمكن أن ينكره احد شهد ما حققه العراق الحديث, بل إن المأساة نفسها لم تعد كلمة تعبر عن حجم الألم والمعاناة والأسى الذي يعيشه هذا الشعب العزيز ليل نهار, فما حدث ويحدث كل ثانية من الزمن في هذا الجزء المغتصب من عالمنا الإسلامي والعربي, هو كارثة حضارية وإنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كارثة حاقت بالأمة أولا, كون هذا الوطن المسلم العربي, كان ولا زال وسيظل يحمل موضع القلب من جسدها, والرئة التي تتنفس من خلالها الهواء النقي, فإذا ما انهار ذلك القلب أو تعب, أو أصيبت تلك الرئة أو تلوث الهواء الذي تتنفسه, انهار بعدها الجسد بأكمله, أو تتابع سقوطه وانهيار بنيانه وقواعده, وهو ما أدرك معناه أعداء هذه الأمة منذ أمد بعيد, فسعوا لتحقيقه من خلال القضاء على ابرز أركان وحدتها وصحوتها واستقرارها, وواحد من أقوى سواعد الإنتاج والبناء والصناعة لديها, وحاضرة من حواضرها التي تعاقب على ترابه ابرز عصور الإسلام والعروبة الذهبية, بداية بعهد الخلفاء الراشدين, ومرورا بالعهد الأموي, وليس انتهاء بالعهد العباسي, وبالطبع فان ذلك الغزو الموجه لهذه الأمة انطلاقا من بعض كياناتها القوية تحت شعارات خرقاء واهية , كالديكتاتورية والعنصرية وغيرها من المسميات والأكاذيب, ما هي سوى ذرائع أبدعها المحتل للنيل من مكانة هذه الأمة وسيادتها بوجه عام, ومواطن قوتها على وجه التحديد, وفي هذا السياق يقول عراب السياسة الاميركية في سبعينيات القرن الماضي هنري كيسنجر بان: (من يريد السيطرة على الأمة الإسلامية والعربية, فعليه أن يدمر إرادة الأمة العراقية, فهي الحلقة الرئيسية فيه).
كما أن حجم الكارثة الحضارية هو الآخر كبير بدرجة تفوق كل المقاييس المتصورة, وذلك لما مثله العراق من مكانة في تاريخ الحضارات الإنسانية قاطبة , والحضارة الإسلامية على وجه التحديد, حيث شهدت منطقة وادي الرافدين أو بلاد ما بين النهرين - دجلة والفرات - العديد من الحضارات الإنسانية، التي يرجع أقدمها وفق المعلومات المتوفرة عند المؤرخين إلى العام 3700 قبل الميلاد , وربما أكثر من ذلك بكثير, وهي الحضارة السومرية العربية, ويرجع أصـل سكان العراق للقبائل العربية التي نزحت من الجزيرة العربية إلى وادي الرافدين في الألف السادس قبل الميلاد.
وتبرز الكارثة هنا فيما حدث مع دخول القوات الاميركية الغازية ارض العراق, ولا زال يتكرر إلى يومنا هذا - ونقصد- من خلال حالات النهب والسرقة وتهريب ثرواته الحضارية والإنسانية القيمة تحت أنظار جنود الاحتلال, وفي هذا السياق يقول الدكتور دوني جورج الرئيس السابق للهيئة العامة للآثار والتراث في العراق, وهو شاهد عيان على ما حدث من استباحة لآلاف القطع النادرة والمخطوطات والرقيمات والتماثيل العراقية النادرة, بان: (ما تناقلته بعض الدوائر في الغرب قبل سنة من الغزو على أقل تقدير تؤكد أن أكبر عملية سطو ثقافي في التاريخ لم تكن مصادفة على الإطلاق، خصوصا في ظل التصريحات العلنية التي كانت تقول بضرورة تجريد العراق من تركته الهائلة تلك دفعة واحدة , حتى إن بعض الشخصيات المتابعة لهذا الموضوع أعلنت عن تحضرها للقدوم مع الغزو من أجل الحصول على قطع أثرية محددة من المتحف العراقي).
أما حجم الكارثة الوطنية, والتي لحقت بالعراق كأرض ووطن مسلم عربي, فلم تكن بأقل مأساوية وكارثية عن أي كارثة أخرى سلف ذكرها, بداية بما حدث لمياهه ونفطه الذي استنزف بمختلف الطرق القانونية وغير القانونية, ليصب في نهاية المطاف في جيوب المرتزقة والطفيليات النابتة على جسده, وفي صهاريج وآبار إسرائيل, وشركات النفط العابرة للقارات, حيث أكدت دراسة حكومية أميركية أن العراق يخسر يوميًا نحو 15 مليون دولار نتيجة عدم احتساب ما بين 100 الى 300 ألف برميل نفط من إجمالي الإنتاج اليومي للعراق والمقدر بمليوني برميل، وأرجعت الدراسة فقدان آلاف البراميل من النفط إلى عمليات تهريب النفط والفساد الحكومي, ومرورا بمحاولات سلخه عن عروبته بطرق كثيرة وعديدة أبرزها على الإطلاق, تدمير وتفكيك المؤسسات العراقية العلمية والثقافية والأدبية, وتصفية كوادرها, وممارسة القتل على الهوية ونشر الفوضى وتعميق الطائفية السياسية, والسعي المتواصل والمستمر لطمس الهوية الوطنية.
وليس انتهاء بمحاولات تقسيمه إلى دويلات صغيرة وضعيفة, والتي كانت هي الأخرى على رأس أولويات الغزو الاميركي لهذا الوطن المسلم العربي ومن أهم أهدافه على الإطلاق, وهو جزء من مخطط اكبر رسمته الصهيونية العالمية لتقسيم الوطن العربي الكبير, وتحطيم كياناته القوية بداية من العراق, ففي (اجتماع مشترك بين المجلس اليهودي العالمي في نيويورك ومنظمة ايباك الصهيونية عام 1982, حضره رئيس الوزراء الصهيوني السابق اسحق رابين , وتم في هذا الاجتماع الاتفاق على خطة لتقسيم 7 دول عربية، خمس منها حدد العام 2020 للانتهاء من تقسيمها وهي السودان والصومال والعراق وسوريا ولبنان، واثنتان حدد العام 2030 للانتهاء من تقسيمهما، وهي مصر والسعودية , وقد اقترح رابين في ذلك الاجتماع، دمج المرحلتين والانتهاء من مشروع تفتيت تلك الدول عام 2025م).
وأخيرا وليس آخرا, فإن الكارثة الإنسانية هي الأخرى لا تقل مأساوية وسوداوية عن غيرها من مآسي هذا الشعب المسلم العربي, خلال سنوات الاحتلال الصهيواميريكي الظالم, وابرز تلك المآسي هو ما يلاقيه هذا الشعب بوجه عام من قتل وتشريد وإرهاب لا ينتهي, واعتداء على الحرمات والممتلكات , وغيرها الكثير من الانتهاكات اليومية, والتي إن دلت على شيء , فإنما تدل على انحطاط في القيم الحضارية والإنسانية التي لا زالت تتمسك بها دول الاحتلال والطغيان في مختلف دول العالم, وما أصاب أطفال العراق ونساؤه على وجه التحديد, هو الدليل على ذلك الانحطاط , فبالرغم من الادعاءات الاميركية بان عدد القتلى العراقيين قد تناقص في العام 2007 م وذلك بسبب زيادة عدد القوات الاميركية في العراق , إلا أن ما أكدته صحيفة الاندبندنت في مقال لها نشر بتاريخ 7 / 1 / 2008 م , نقلا عن المنظمة البريطانية للإحصاء, يدحض تلك المقولة وذلك الادعاء الاميركي الباطل, حيث أكد تقرير نشرته المنظمة سالفة الذكر بان العام 2007 م كان ثاني أسوأ عام من حيث حصيلة ضحايا العنف بعد العام 2006 في العراق ، مشيراً إلى أن عدد القتلى في الأشهر الأخيرة يدل على أن وتيرة العنف عادت إلى المستويات التي سجلتها المنظمة عام 2005 , حيث أشار التقرير إلى أن عدد القتلى في العام 2007 قد وصل إلى ما يقارب 24159 قتيلا مدنيا , مقارنة بـ 27519 قتيلا خلال العام 2006 م.
كما كشفت دراسة أعدها الباحث الاجتماعي الدكتور عدنان ياسين مصطفى- أستاذ الدراسات الاجتماعية، أن حالة العراق، ليست سوى مسلسل من عمليات القتل العشوائي التي تحصد العشرات كل يوم، وفقدان الشعور بالأمن، وتفكك الأسرة العراقية، وازدياد حالات الطلاق، بالإضافة إلى انتشار جرائم الفساد الإداري، والاعتداء على الملكية العامة، وارتفاع جرائم السرقة، والسطو المسلح، والاختطاف والاغتصاب، وجنوح الأحداث.
ومن جهة أخرى، أكد تقرير للأمم المتحدة نشر العام 2007 م يشير إلى إن معدلات الطلاق ارتفعت خلال أعوام 2003- 2006 بنسبة 200%، في حين تراجعت نسبة الزواج لنفس الفترة إلى 50% - بحسب إحصاءات وزارة العدل العراقية.وتسجل التقارير بان التضخم المتزايد في الاقتصاد العراقي يخلق ضغوطا مستمرة ومتزايدة على الأسرة، وأدى الحرمان إلى زيادة أعداد أطفال الشوارع، وتنتشر جيوب الفقر في المدن والقرى على السواء, بينما تجاوزت أعداد اليتامى من أطفال العراق حاجز الـ 7ملايين طفل خلال العام 2007 م.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
12
بوش فـي نظر قسيس
د. بسّام العموش
الراي لاردن
لقد اظهر الاعتصام الجماعي لأتباع الشرائع الثلاث في الولايات المتحدة، ومعهم ديانات أخرى نقطة بارزة وهامة وهي إمكان التعايش بين الناس حتى لو اختلفت عقائدهم، بل لقد ذهب هؤلاء الى ابعد من التعايش حيث وصلوا الى التعاون، وكان موضوع اعتصامهم هو التنديد بمعتقل غوانتانامو. ولقد اعجني كلام ذلك القسيس حينما تكلم عن جورج دبليو بوش بأن ادعاء بوش بإيمانه بالمسيح بل واستلهامه منه امر غير صحيح، لان المسيح رسول السلام لا يؤمن بالقتل ولا بالارهاب، ولا الاعتقالات، التي ملأت العالم. نعم كان هذا القسيس يعبر عما نعرفه علما ومنطقا فهل يعقل ان يكون مؤمناً بالمسيح عليه السلام من دمّر العراق، وأدخلها في نفق مظلم، وتسبب في الاعتداء على حضارة آلاف السنين، وسرقة التراث البشري منها؟، هل يعقل ان يكون بوش قد استلهم ايجاد المعتقلات المتعددة المعلنة والسرية من السيد المسيح عليه السلام، الذي يؤمن بالعفو والصفح والتسامح؟. هل يعقل ان يؤمن بالمسيح من فتح باب الطائفية في العراق، وهو باب لن ينتهي بوجود من يغذيه؟ كيف يصف بوش بعض الدول بأنها محور الشر ثم يتحالف معها في افغانستان والعراق؟. ثم هو الآن يزور المنطقة ليحرض على تلك الدول بينما تقاريره الاستخبارية تتحدث باتجاه آخر؟ هل يريد ان يزرع الخوف في دول النفط؟ هل يريد ان يبيع لهم السلاح او يفرض عليهم السلاح كما فعل وزير دفاعهم السابق كوهين؟ ماذا يريد بوش في مهد المسيح عليه السلام؟ ان كان صادقا بحكاية الدولتين فليفعل، فأين هو من خارطة طريقه؟ اين هو من سرعة التنفيذ في فلسطين كما فعل ابوه في تحرير الكويت؟ اين هي السرعة التي طبقها على العراق، فيما يتعلق بقرارات مجلس الامن؟ لماذا نعى بوش في فلسطين هيئة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن؟ ليبادر هو باعتباره مؤمناً بالمسيح ليعترف بأخطائه ويتوب عن اقواله وأفعاله فهي في واقعها الحالي تدخل في الكذب والدجل والموازين المتناقضة.

باب التوبة مفتوح لكل الناس مهما كانت افعالهم فليختم بوش ولايته وربما حياته بما هو منسجم مع مبادئ السيد المسيح عليه السلام، ذلكم النبي الكريم الذي نشر المحبة والسلام والعفو والصفح ليقفل بوش معتقل غوانتانامو، وليخرج قواته من العراق حيث لم يجد اسلحة نووية، ليتب بوش عما اقترفه جنوده في أبو غريب، فان فعل فان مبادئ الانبياء تسمح له بالرجوع عن الخطأ فان لم يفعل، فالمطلوب من الناس المتضررين ان يرفعوا شكاواهم الى الله أولاً ثم الى أية محكمة يثقون بها ليحصلوا على حقوقهم من هذا الذي يدعي الإيمان بالمسيح عليه السلام.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
13
نحو مبادرة سلام عربية للعراق

د. محمد حسين المومني
الغد الاردن
حقق العرب اختراقة سياسية بعد ان تحولوا من رافضين ومنعزلين عن جهود تسوية صراعهم مع اسرائيل ليبادروا بطرح تصورهم فيما يختص بنهاية هذا الصراع. وكثيرون تساءلوا لماذا انتظر العرب كل هذه العقود من الزمان ليبادروا بطرح تصورهم ومن ثم يقودوا حملة تجييش دولي لدعمه. طرح المبادرة بحد ذاته سحب البساط من تحت اقدام من اعتاشوا على الرفض العربي الذي تم تسويقه دوليا على انه رفض للسلام وحب للقتل والحرب وبرهان حي على عدم النضج السياسي العربي.

مطلوب الآن مبادرة عربية على غرار تلك التي قدمت كمشروع تسوية للصراع العربي الاسرائيلي لتقدم التصور العربي لحل الصراع العراقي الدائر. هذا ليس عيبا ولا تعاطفا او مجاراة للاحتلال بل تصرفا عقلانيا للتعامل مع ملف امني اقليمي بحاجة ماسة لتدخل اطراف شبه محايدة وذات مصداقية وتأثير وصاحبة مصلحة بإنقاذ العراق من انحداره الامني. هذه المواصفات تنطبق على الدول العربية وتركيا صاحبة المصلحة في ايقاف تداعيات المشهد العراقي من الامتداد ودخول عقر دارها وهو الامر المحكوم بقدرة العراق في ابقاء مشاكله وانقساماته داخل حدوده. الجهد المحايد الوحيد الذي طرح استراتيجة خروج من العراق كان تقرير بيكر-هاملتون والذي لم تتبن الادارة الاميركية الا القليل من توصياته. للآن لا يوجد بيكر-هاملتون شرق اوسطي حكومي او اهلي يطرح تصورا اقليميا لإنهاء الازمة العراقية ما يعرّض الاقليم والعراق لمزيد من اسلوب التجربة والخطأ الذي عرّف تعامل العالم واميركا مع العراق.

الوقت مناسب لهذا الطرح لأن المشهد العراقي يتصاعد ضمن منحنى ايجابي في الآونة الاخيرة لأسباب نعتقد انها سياسية وليست امنية في جلها ومخطئ من يعتقد ان الهدوء النسبي الاخير هو نتاج نجاح خطة بغداد الامنية. الهدوء مرده إدراك ان الطريق لتهدئة العراق يمر عبر طهران وان الدين والعشيرة هي وحدات العمل السياسي العراقي الاقوى وليس مؤسسات المجتمع المدني ولا الاحزاب او الصحافة ولا المعارضة التي قضت شبابها في المنفى.

المبادرة العربية المؤملة يجب ان تستند لجهد علمي تحليلي محايد من قبل مفكرين او مراكز ابجاث اقليمية ريادية، ويجب ان تنطلق من فرضية مفصلية اساسية تقر ان العراق دولة منهارة بمعنى انها لا تستطيع اصلاح نفسها بنفسها وانما هي بحاجة لجهد خارجي مكثف ومستدام حتى يصل هذا البلد لمرحلة استقرار يصعب الانقلاب عليها. اما الفرضية الثانية التي يجب ان توضع نصب الاعين فهي ضرورة التعامل بواقعية مع طموح دمقرطة العراق لان هذا بات مستحيلا فنيا وخطيرا سياسيا في ظل طموح اقليمي لدول غير ديمقراطية داخل العراق. الطموح يجب ان ينصاع ويلتزم بسقوف سياسية ادنى قد يكون اعلاها قبول حالة من الديمقراطية الاجرائية التي تسمح بعقد انتخابات دورية في العراق ولكن صناعة القرار السياسي في جلها يجب ان تبقى في ايد عراقية تستأنس وتنحاز لإفرازات الانتخابات لكنها تحتفظ بحق نقضها سياسيا، على ان تكون هذه الايدي ملتزمة بتهيئة البنية التحتية العراقية ليدخل العراق نادي الديمقراطيات في العالم. هذا طموح واقعي خاصة اذا ما علمنا ان كافة الدول العربية تصنف على انها غير ديمقراطية ومنها ثلاث فقط تعتبر "شبه ديمقراطية" والتي يؤمل للعراق ان ينضم لها، ولزمن قريب كانت دولة مالي الافريقية الدولة الاسلامية الوحيدة التي تعتبر دولة ديمقراطية. المبادرة العربية يجب ايضا ان تتعامل وبواقعية وموضوعية مع الوجود والطموح الايراني بالعراق وان توظف الوسائل وتعرف خطوط الالتقاء والتنافر مع ايران وان تكون مستعدة لبذل كل ما من شأنه ان يردع او يغري الايرانيين حتى يغيروا استراتيجيتهم في العراق.

التعامل مع الملف العراقي ضمن اطار اقليمي قد يتطلب التنازل عن بعض الحساسيات السياسية مثل ان تقوم جيوش الاقليم بالمساهمة بشكل اكبر بضمان امن العراق وبذلك فقد تسرع انهاء الاحتلال وتستقطب ثقة وتجاوب الوحدات السياسية العراقية المؤثرة. هذا التوجه وان ظهر على انه تعاون او رضوخ للأمر الواقع المرير نتيجة سوء تخطيط وتسرع واشنطن بالتعامل مع العراق، الا انه قد يكون الطريقة المثلى لطيّ الملف العراقي، والاهم ان نجاح دول الاقليم بإنهاء الازمة العراقية سيقلل من احتمالات توغل دولي مماثل في الاقليم دون تعاون وشراكة دول الاقليم. عجز وحيادية دول الاقليم السلبية كانت الدعوة غير المعلنة للعالم للتوغل والتدخل بصغيرة وكبيرة اقليمنا وكان علينا التعامل مع التداعيات السلبية لهذه التدخلات غير المحسوبة غالبا. جهدا اقليميا ذاتيا للتعامل مع قضايا الاقليم ضمن مفهوم الامن الجماعي هو افضل ما يمكن ان يحدث في المدى المنظور لترتيب اوراق اقليمنا المبعثرة.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
14
حتى لا تتحول مجالس الصحوة إلى أزمة!

د. احمد جميل عزم

الغد الاردن
ربما يدعو قيام "مجالس الصحوة" في العراق، باعتبارها قوات عراقية، أهلية، تحمي المناطق التي تنتمي لها، للاغتباط والشعور بنوع من الراحة، فأخيرا، وجد من داخل الشعب العراقي، من يتصدى لتنظيم "القاعدة" وممارساته ومحاولته تكرار النموذج "الطالباني" في أفغانستان، بكل ما فيه من فتنة طائفية، وبما فيه من فرض تصور ضيق للإسلام، من خلال سن عقوبات وحدود دموية للمعاقبة على أبسط سلوك، لا ينسجم مع رغبات من نصبوا أنفسهم أمراء للمسلمين، فأصبحنا نسمع عن عقوبات تتعلق بالحجاب وقص الشعر وطرق اللباس، وغير ذلك، من القضايا، ما يتجاوز حدود "الكبائر" في الإسلام، إضافة لممارسة القتل الأعمى، عبر الانتحاريين، وفي الأماكن العامة دون تمييز.

على أنّ الموضوعية، تقتضي ألا يكون التفاؤل مبالغا به، وألا يتم تجاهل مجموعة من المحاذير، في "ظاهرة الصحوة" هذه ولفهم هذه الظاهرة على النحو الصحيح لابد من وضعها في سياقها السياسي والأمني والاجتماعي.

لقد كان حل الجيش العراقي عام 2003، قرارا أميركيا، يعكس بعدين رئيسيين في عملية صناعة القرار الأميركي آنذاك، الأول ما يمكن تسميته الغرور والعنجهية الأميركية، فكما اعتقد دونالد رامسفيلد وزير الدفاع آنذاك ومساعدوه من أصحاب أيديولوجيا "المحافظين الجدد" آنذاك أنّ احتلال العراق ممكن بعدد لا يتجاوز 150- 160 ألف جندي، يتقلص العدد بعد ستة أشهر من سقوط النظام، إلى 60 ألف جندي، اعتقدوا أن حل الجيش سيعقبه بناء جيش جديد بمقاييس جديدة، دون أن يضعوا خططا لذلك، ودون تصور لما سيحدث لمئات الآلاف في الجيش القديم.

والبعد الثاني، في قرار حل الجيش، كان رغبة الإدارة الأميركية المدفوعة بأحلام أيديولوجيي المحافظين الجدد وخطابهم أنّ مجتمعا جديدا سينشأ، لذا يجب التخلص من كل ما كان له علاقة بالنظام السابق وبحزب البعث.

إنّ تأسيس جيش جديد في العراق والتخلص من ممارسات النظام السابق ومن مؤسسات حزب البعث، الذي كان قد تحول بحد ذاته لبناء فيه كثير من الطائفية وفيه تمييز "جهوي" لصالح عائلات وعشائر معينة وفيه الكثير من الفساد لصالح جيش مهني غير مسيّس يكون جزءا من دولة ديمقراطية حديثة تخدم مواطنيها دون تمييز، كان يستحق أن يكون حلم كثير من العراقيين بل والعرب.

ولكن هذا الحلم كان مجرد شعارات عند كثيرين ممن تصدى لمواجهة النظام السابق. فأولا، الجيش الأميركي، هو جيش احتلال، ولم يتم وضع أي تصور لكيفية خروج هذا الجيش، ولكيفية إقناع الشعب العراقي، انّه لم يأت جيشا غازيا لنهب العراق وثرواته، ولكسب سيطرة استراتيجية جديدة في المنطقة. ومن جهة ثانية، رغم كل الادعاءات حول الديمقراطية، والمواطنة، تم التحالف في إزاحة النظام السابق، مع قوى عراقية، هي في حد ذاتها، قائمة على أسس طائفية وعرقية، ولم تكن الديمقراطية أو المواطنة موجودة حقا في خطابها ولم تضع واشنطن أي ضمانات أو خطط للحيلولة دون استبدال طائفة بأخرى وعشيرة بأخرى وعائلة بأخرى وسجن بآخر واضطهاد بآخر وفساد بفساد. ولم يتم التحسب للبعد الإقليمي المتمثل في الطموح التوسعي الإيراني والتعصب المضاد.

الآن يأتي إنشاء "الصحوة" تعبيرا عن سقوط حقبة "المحافظين الجدد"، ومجيء مجموعات من الواقعيين البراجماتيين في وزارة الخارجية الأميركية ومجموعات من الضباط الذين تولوا الشأن العراقي في العام 2007.

لقد تم الأخذ كثيرا على الأميركيين في تخطيط الحرب، تجاهلهم التركيبة العراقية الاجتماعية، وتم النظر للسياسات البريطانية وسياسات الضباط البريطانيين زمن الانتداب البريطاني بأنّها كان أكثر تقدما، وعاد بعض الضباط الأميركيين يدرسون دراسات الحقبة البريطانية عن التركيبة العشائرية العراقية. والآن يمكن أن نرى عقلية أميركية وبريطانية براجماتية، موجودة من العراق حتى أفغانستان، فقد تمت دراسة التركيبة القبلية للمجتمعين. وفي أفغانستان، تحديدا الأمور أكثر وضوحا، إذ يتم الآن الاتصال بقادة من طالبان وقادة قبليين، ويتم تقديم مبالغ مالية لهم لرشوتهم ولتغيير اتجاهاتهم السياسية.

وفي العراق، هناك – بالنسبة للعراقيين - ارتداد للحل القبلي، لأنّه يبدو الحل الوحيد الممكن، فلا يوجد دولة تحمي رعاياها، والأخطار متعددة، بالنسبة للمناطق السنيّة، (حيث نشأت "مجالس الصحوة")، بدءا من اعتداءات "القاعدة" ونهاية باعتداءات المليشيات الشيعية المدعومة إيرانيا، مرورا بقطّاع الطرق والعصابات. فلابد من كيان يؤمن الحماية، وكما يحدث في أي مجتمع، لا تقوم الدولة فيه بوظيفتها، يتم الارتداد للقبيلة، أو لتنظيمات مسلحة محلية، وقبول أو تشجيع هذا الحل من قبل الأميركيين، فيه تراجع كبير عن كل وعود الديمقراطية والحداثة.

وقد يبدو حديث الحداثة والديمقراطية، حديثا سخيفا، عندما ينعدم الأمن، فكان طبيعيا الترحيب عراقيا وحتى عربيا من قبل دوائر عديدة، آلمها وضع الإنسان العراقي، بظهور هذه المجالس. ولكن لابد من التوقف الآن عند الحقائق التالية: أولا، أنّ هذه المجالس هي ابتعاد آخر عن فكرة وحاجة إقامة الدولة الحديثة، بمعنى دولة المواطن غير الطائفية وغير الجهوية، وهذا يعني أنّ علاقات القوة وحسابات المصالح الضيقة القائمة على الانقسامات الطائفية والجغرافية والعشائرية والمصلحية، هي التي قد تسود في المرحلة المقبلة، إن لم يتم اعتبار "مجالس الصحوة" مرحلة مؤقتة، وسيتم سحق الفرد في هذا المجتمع، وسيكون عليه، كما في أي مجتمع لا يوجد فيه دولة جامعة، أن يتبع جهة ما تؤمن له مصالحه وتحميه ضد فئات المجتمع الأخرى.

ثانيا، يمكن أن تتحول "مجالس الصحوة" لمليشيا سنيّة تواجه المليشيا الشيعية، وكما تتقاتل المليشيات الشيعية فيما بينها أحيانا، ستتقاتل هذه المليشيات السنيّة فيما بينها.

وثالثا، ستكون هناك مصالح ومنافع مادية، تحرك كثيرا من هذه الجماعات وترسم علاقاتها مع بعضها ومع القوى الخارجية.

ربما كان البريطانيون، (قبل نحو 90 عاما) والمستشرقون من علمائهم، درسوا التركيبة الاجتماعية العربية وتعاملوا معها، ولكن ما يفعله الأميركيون أمر مختلف (حتى الآن على الأقل) فالتركيبة العشائرية في الزمن البريطاني، تم تحديثها ودمجها بالدولة الحديثة في العراق وخارجه.

ففي الزمن العثماني، كانت القبائل في كثير من الأحيان كيانات قائمة بذاتها تقوم بوظائف الأمن والرعاية لأفرادها، ولكن في الحقبة البريطانية، وقيام الجيوش العربية لاحقا، تم دمج هذه القبائل في الدولة، تدريجيا. وكانت العشائر والقبائل تتكيف وتتأقلم مع متطلبات الدولة الحديثة وتسهم في بنائها وتستفيد منها، وكان المتفاؤلون بالحداثة والإصلاحيون يتطلعون لمزيد من التغير بحيث يتقدم مفهوم المواطنة وحقوق الأفراد وسط تراجع الامتيازات والفوارق القائمة على الانتماء القبلي والعشائري. وربما كان التحول لم يتم على النحو الذي يرغبه كثيرون، وربما كانت الأنظمة "التقدمية الثورية الاشتراكية العروبية"، أول من وجه ضربة حقيقية للتحول المطلوب، بتأسيسها أنظمة تغتال حقوق الفرد، تحت مسميات وشعارات وأساليب عدة، ولكن ما يجري في العراق، من انقسام بين مجالس صحوة ومليشيات وفصائل مسلحة، هو ارتداد في المجتمع لعصر ما قبل الدولة، أي عندما كانت القبيلة والقيادة المحلية تقوم بوظيفة يفترض أن تقوم بها الدولة.

نشوء المجالس، يمكن النظر إليه ( ربما حتى الآن) إيجابيا في ظل الاختلال الهائل في الظروف الأمنية في العراق والناجم، بالدرجة الأولى، عن قرار الاحتلال الأميركي، حل الجيش العراقي، دون أن يكون هناك ما يملأ الفراغ، وعن خطر "القاعدة" والمليشيات المدعومة إيرانيا، ولكن حتى لا تتحول مجالس الصحوة لبداية أزمة جديدة وبوابة للحرب الأهلية، لابد من خطة شاملة، للعراق، لتفكيك المليشيات الشيعية والسنيّة وإقامة نظام علماني غير طائفي مستقل وغير تابع لإيران أو لغيرها يقوم على مبدأ المواطنة.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
15
اسلحة ابادة جديــدة تدخل الخدمــة فـي العــراق ..

سلامة عكور

الراي الاردن
استخدام قوات الاحتلال الاميركي لطائرات '' بي 1 '' و '' فانتوم 16 '' التي رمت اراضي عرب الجبور في جنوب العراق ب '' 21طنا'' من القذائف المدمرة وباعداد كبيرة ، وكانت ضحاياها من المدنيين والاطفال والنساء انما يذكر بقوة النيران الهائلة التي قذفت بها المقاتلات الاميركية ارض فيتنام عندما ايقنت بالهزيمة الاميركية النكراء على يد ميليشيات الزعيم '' هوشي منه '' ...

ان لجوء قوات الاحتلال الاميركي الى استخدام هذه الطائرات المتطورة وبهكذا قوة نارية لافتة ، دليل صارخ على يأس واحباط القوات الامريكية اولا ، ودليل على شعورها بالعجز وبعدم القدرة على تصفية او حتى اضعاف المقاومة العراقية واعادة الامن الى ربوع العراق ثانيا ... ثم ان الادارة الاميركية التي تتعرض لضغوط شعبية داخلية ولانتقادات لاذعة من الحزب الديمقراطي وحتى من اعضاء وانصار الحزب الجمهوري في الكونغرس وتتعرض لحملة شعبية واسعة على الصعيد الاوروبي والدولي ، ارادت ان تعجل في حسم الوضع الامني في العراق مع اقتراب انتهاء ولايتها مع انتهاء ولاية الرئيس بوش...

الناطقون باسم البيت الابيض و '' البنتاغون '' يقولون ان رجال ''الصحوة العشائرية'' هم الذين دلّوا على مواقع للمقاومة العراقية بدعوى انها مواقع لتنظيم '' القاعدة '' ، فسارعت طائرات '' بي 1 '' و '' فانتوم 16 '' بحرث المنطقة وزرعها بالقذائف المدمرة التي تحرق الاخضر واليابس والزرع والضرع والانسان والحيوان بصورة عشوائية عمياء ، يحركها الحقد الاسود والنزوع العنصري الفاشي الكريه ...

كما ينبغي الاشارة الى ان قوات الاحتلال الاميركي راحت تنقل مسؤولية الحفاظ على الامن في العديد من المحافظات والمدن العراقية الى القوات العراقية تنصلا من مسؤولياتها وحفاظا على ارواح جندها وسلامة الياتها ... موحية بانها قد انجزت تدريب القوات العراقية تمهيدا لانسحابها من العراق !!!..

في حين انها تقيم القواعد العسكرية خارج المدن والمناطق المأهولة ترسيخا لبقائها في العراق ، والعمل على تجزئته وتقسيمه ...

ففي مقابلة مع محطة تلفزيون '' ان .بي . سي '' سئل الرئيس بوش عن تصريحات السناتور جون مكين الذي يأمل في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الاميركية التي اعلن فيها '' '' انه ليس مشكلة في استمرار الوجود العسكري الاميركي في العراق لمئة عام ، قال بوش : '' هذه فترة طويلة لكن قد يكون الوجود الاميركي هناك طويل الاجل ، وقد يستمر لعشر سنوات '' !!!... من هنا يمكن ادراك طبيعة الاهداف الحقيقية لادارة بوش من غزو واحتلال العراق الشقيق ... فالقوات الاميركية لم تحتل العراق لاشاعة الديمقراطية واطلاق الحريات العامة ولتحريره من استبداد نظام صدام حسين ، ثم لتحقيق الازدهار والرفاه للشعب العراقي .. ولم تحتله بسبب امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل .. بل احتلته من اجل تدميره واخراجه من دائرة الصراع العربي - الاسرائيلي وتمهيدا لتنفيذ مشروعها '' الشرق الاوسط الكبير - الجديد '' .. ولنهب ثروته النفطية ، وتجزئته والتحكم بحاضره وبمستقبله ... لذلك عمدت الى ابادة مئات الالاف وتشريد الملايين من ابناء شعبه .. والحبل على الجرار ...

ليست هناك تعليقات: