Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الأحد، 23 مارس، 2008

الصحافة الامريكية الخميس 20 مارس، 2008

v ديفيد برودر في واشنطن بوست: "فرصة ماكين الضائعة"... الديمقراطيون يربطون بين ماكين والرئيس بوش في شن حرب العراق والتسبب في الحالة الإقتصادية الراهنة.. وحيث أن ماكين لقد لا يستطيع إنقاذ الإقتصاد في الوقت الحالي، فقد كانت أمامه الفرصة لاستغلال زيارته لبغداد في التعامل مع هذا الربط بينه وبين سياسات بوش في العراق..!!
v آدم ناغورني في نيويورك تايمز: "كلينتون تواجه صعوبات في الوصول إلى الترشيح"... الإحباط الذي تعرضت له كلينتون بسبب قرار عدم إعادة التصويت في ولايتي ميشيغان وفلوريدا اللتين كانت تعقد عليهما العديد من الآمال في أن تعزز موقفها أمام أوباما بالتقدم في إجمالي التصويت الشعبي..
v مايكل فلاونوي في واشنطن تايمز: "ترسيخ العراق"... ما يجب أن يفكر فيه مرشحو الرئاسة من وسائل للحفاظ على العراق من الإنتكاس في الفترة القادمة حتى وصول الرئيس الجديد للبيت الأبيض..
v نيويورك تايمز: "مهمة لم تنته بعد"... بوش لم يخطط سياسة لإنجاح الحرب وإنما لتوريث من يخلفه الفوضى التي تسبب فيها.. لذا على الشعب الأمريكي أن يختار الرئيس الذي يملك من البصيرة ما تؤهله لإنهاء تلك الحرب بأقل الخسائر..!!
v مارك مويار في كريستيان ساينس مونتور: "العراق بعد خمس سنوات، مازال الحكم مبكراً"... أسئلة حول الحرب.. هل أصبحت أمريكا أكثر أماناً بعد تلك الحرب، وهل كان قرار الحرب فاشلاً أم كان مضللاً، وكيف أثرت تلك الحرب على علاقة أمريكا بحلفائها؟ هل نفوز في تلك الحرب، ومتى تنتهي..؟؟!!
v روزا بروكس في لوس أنجلوس تايمز: "قالوا إنها لن تستمر"... "إذا أتيحت فرصة بدء تلك الحرب من جديد لتغير مسارها الجديد لكنت سألجأ إلى نشر المزيد من القوات منذ البداية ولم أكن لأفكك الجيش العراقي أو حزب البعث، ولم أكن لتسمح بالتخريب الذي عاث فيه المتمردون"..!!
v سليغ هاريسون في بوسطن غلوب: "العمل مع إيران من أجل إستقرار العراق"... تعاون سيستمر إذا سمحت واشنطن للشيعة بتطبيق شروطهم للمساواة العرقية وإذا اعترفت بحق إيران التاريخي و الجغرافي في أن يكون لها نفوذ أكبر في تحديد مصير العراق من نفوذ باقي الدول الأخرى، وبالتأكيد من أمريكا البعيدة..!!
v واشنطن تايمز: "سياسات بيترايوس"... هناك من الدلائل ما يؤكد نجاح التصعيد مع انخفاض معدلات العنف الطائفي وإصدار البرلمان العديد من التشريعات الناجحة..!!
v سام داغر في كريستيان سيانس مونتور: "هل تتحسن حياة العراقيين؟"... معاناة السنوات الخمس الماضية بالنسبة للعراقيين تكاد تقضي على إيجابيات الإطاحة بنظام صدام حسين..





US Presidential Primary Race
أعلنت السناتور هيلاري كلينتون الساعية لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض إنتخابات الرئاسة الأمريكية، بمناسبة الذكرى الخامسة للحرب في العراق، أن لديها خطة لسحب القوات الأمريكية من العراق. وقالت كلينتون" سوف أتشاور مع رئيس هيئة الأركان المشتركة ووزير الدفاع ومستشاري الأمن القومي وأطلب منهم إعداد خطة للبدء في سحب القوات من العراق في غضون 60 يوماً." وأضافت أنها سترسل إشعاراً للحكومة العراقية بأنه يتعين عليها الاضطلاع بمسؤولياتها. وقالت إنه إذا لم يكن العراقيون مستعدين لتولي المسؤولية بأنفسهم - فلن يغير ذلك من الأمر شيئا،وأعتقد أن أفضل سبيل لدفع العراقيين إلى التحرك هو إنهاء هذا الوضع المفتوح وأن نقول إننا راحلون ويتعين عليكم النهوض والقيام بما يتعين عليكم فعله.
من جهته، أنتقد السناتور باراك أوباما ضمن حملته الإنتخابية لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض إنتخابات الرئاسة الأمريكية، الأسس التي استندت إليها إدارة الرئيس بوش لخوض الحرب في العراق. وأضاف أوباما أن تلك الحرب جعلت الولايات المتحدة أقل أمناً مما كانت عليه من قبل وقال: "هناك فجوة أمنية بين العبارات التي يستخدمها من يدّعون الصلابة فيما يتصل بقضايا الأمن القومي والواقع المتمثل في تزايد الإحساس بعدم الآمان بسبب القرارات التي اتخذوها." و كان الرئيس بوش قد قال في كلمة ألقاها بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة للحرب في العراق إن إنسحاباً متسرعاً من العراق سيؤدي إلى الفوضى ويشجع الإرهابيين وإيران.
على الجانب الجمهوري، عبر المرشح الجمهوري لخوض إنتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستجري في شهر نوفمبر القادم السناتور جون ماكين عقب جولة قام بها في بلدة "سديروت" والنقب الغربي، عن تفهمه ودعمه للرد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في مواجهه إطلاق الصواريخ الفلسطينية. وقال ماكين خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الدفاع الإسرائيلي يهود باراك إنه "ما من دولة في العالم تتعرض لهذه الهجمات المتكررة دون أن ترد عليها". وأشاد ماكين بشجاعة وزير الدفاع يهود باراك في الدفاع عن دولة إسرائيل مضيفاً في الوقت ذاته أن إطلاق الصواريخ المتكرر على المدن الإسرائيلية يؤكد الحاجة الملحة إلى التوصل إلى إتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. بيد أن ماكين شكك في إمكانية التوصل إلى إتفاق سلام بنهاية العام الجاري بقوله إنه ليس متأكداً من إمكانية التوصل إلى إتفاق للسلام خلال تلك الفترة، غير إنه أعرب عن ثقته من أن الإدارة الأمريكية تبذل ما بوسعها لتحقيق ذلك، مشيراً إلى عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة والتي تأمل واشنطن في أن تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش. وكان ماكين قد أكد في حديث لصحيفة جيروسليم بوست الإسرائيلية رفضه التفاوض مع حماس، وقال "أعتقد أنه إذا وقعت الهجمات الصاروخية ضد منطقة حدودية في الولايات المتحدة، فإن الشعب الأمريكي سيطالب على الأرجح بأعمال حازمة رداً عليها." وأضاف السناتورماكين أن الحكومة الأمريكية مصرة على وضع حد للعنف، مشيراً إلى اعتقاده أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يرغب في دفع عملية السلام قدما وأنه لا يؤيد ما يجري في قطاع غزة. وكان ماكين قد كشف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عقب اجتماعهما في القدس النقاب عن أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع عباس لتعذر عقد لقاء مباشر معه.



The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/19/AR2008031902778.html
كتب ديفيد برودر مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "فرصة ماكين الضائعة"، تحدث فيه عن رحلة السيناتور جون ماكين المكوكية بالشرق الأوسط التي ستدعم موقفه أمام منافسيه باراك أوباما وهيلاري كلينتون، لكنه أضاع فرصة هامة أثناء وجوده بالعراق. إذ أن الديمقراطيين يربطون بين ماكين والرئيس بوش في شن حرب العراق والتسبب في الحالة الإقتصادية الراهنة؛ وحيث أن ماكين لقد لا يستطيع إنقاذ الإقتصاد في الوقت الحالي، فقد كانت أمامه الفرصة لاستغلال زيارته لبغداد في التعامل مع هذا الربط بينه وبين سياسات بوش في العراق، والتي طالما ساندها من قبل ومازال. ويشير الكاتب إلى أن ماكين لا يرتبط بالرئيس بوش فحسب، بل بالجنرال ديفيد بيترايوس قائد القوات الأمريكية بالعراق. وكان بيترايوس قد صرح الأسبوع الماضي بأن الحكومة العراقية لم تحسن استغلال النجاح الذي أحرزه التصعيد العسكري للوصول إلى التقدم السياسي المطلوب، وهو ما فتح الباب أمام ماكين، كرئيس مستقبلي، لتحذير حكومة المالكي من نفاذ صبره أمام ركود تقدمها السياسي الذي أعاق إصدار قانون توزيع عائد النفط على أفراد الشعب وكذلك قانون الإنتخابات العامة الذي قد يحول العراق إلى دولة اتحادية يتقاسم فيها السنة والشيعة والأكراد السلطة. ويوضح الكاتب أنه إذا كان ماكين قد حذر المالكي من مواصلة المراوغة، لكان أنجز هدفين رئيسيين: فالتحذير بالإنسحاب من العراق دون تحديد جدول زمني قد يضع الحكومة العراقية أمام احتمال ألا يكون الرئيس الأمريكي القادم متساهلاً مثل بوش؛ كما كان ذلك التهديد سيمنحه صورة من يختلف مع بوش في الأسلوب، لكن ماكين لم يفعل أياً من ذلك. إذ أن الناخبين كانوا ليمنحوه الإلتزام المفتوح الذي يريده تجاه العراق، إذا شعروا بأن الطرف العراقي يقوم بما عليه من واجبات، لكن ماكين لم يُوضح ذلك لناخبيه. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن ماكين شوه ادعائه بخبرته الواسعة بالمنطقة حينما أخطأ مرتين في وصف إيران بمساندة المليشيا السنية بدلاً من الشيعية.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/03/20/us/politics/20memo.html?ref=todayspaper
كتب آدم ناغورني تحليلاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "كلينتون تواجه صعوبات في الوصول إلى الترشيح"، استهله بقوله إن السيناتور هيلاري كلينتون بحاجة إلى اختراق ثلاث جبهات للوصول إلى ترشيح الحزب الديمقراطي لها لتمثله في الإنتخابات الرئاسية. إذ أن عليها أن تتغلب على منافسها باراك أوباما في ولاية بنسلفانيا لتدعم إدعائها بأنها ستحظى بالولايات الكبيرة في الإنتخابات العامة، كما أن عليها التقدم في التصويت الشعبي بعد انتهاء الإنتخابات البرلمانية يونيو القادم، وكذلك النجاح في زعزعة ثقة الناخبين في أوباما حتى تفوز هي بأصوات المندوبين الكبار. ويوضح الكاتب مدى الإحباط الذي تعرضت له كلينتون بسبب عدم إعادة التصويت في ولايتي ميشيغان وفلوريدا اللتين كانت تعقد عليهما العديد من الآمال في أن تعزز موقفها أمام أوباما بالتقدم في إجمالي التصويت الشعبي. ويرى الكاتب أن الطريق أمام كلينتون لتحقيق ذلك التقدم ضيق إلى حد ما رغم أنها ما زالت أمامها الفرصة في عشر جولات إنتخابية أخرى، والتي قد تسهم في تحسين وضعها الحالي، على أمل أن يفقد أوباما بعضاً من تقدمه بسبب ما أثير حول علاقته بالقس جيريمي رايت. ويوضح الكاتب سعي حملة كلينتون المتواصل لتضييق الفجوة بينها وبين منافسها خوفاً من أن يُقدم أي من كبار الديمقراطيين مثل آل غور أو نانسي بلوسي بدعم أوباما حفاظاً على وحدة الحزب إذا شعرا بأن كلينتون لم تعد أفضل المرشحين. لذا يسعى مستشارو حملة كلينتون إلى الإيحاء للمندوبين الكبار بأن علاقة أوباما بالقس رايت قد لا تكون في صالح الحزب في الإنتخابات العامة، إذ أن هذا هو الأمل الوحيد الباقي أمام كلينتون للتغلب على أوباما

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080320/EDITORIAL/900770857/1013/EDITORIAL
في الشأن العراقي، كتب مايكل فلاونوي، مساعد نائب وزير الدفاع سابقاً ومؤسس ورئيس مركز الأمن الأمريكي الجديد، إفتتاحية نشرتها صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "ترسيخ العراق"، تحدث فيها عما يجب أن يفكر فيه مرشحو الرئاسة من وسائل للحفاظ على العراق من الإنتكاس في الفترة القادمة حتى وصول الرئيس الجديد للبيت الأبيض، مستعيناً في ذلك بما لاحظه خلال زيارته للعراق، والتي لاحظ خلالها بدء عودة الحياة إلى سيرها الطبيعي وانتشار الأمن بشكل نسبي في المناطق التي كانت يوماً ما مصدراً للرعب والموت. ثم يورد الكاتب الأسباب التي أدت إلى هذا التحسن ومنها نشأة مجالس الصحوة السنية، وهدنة وقف اطلاق النار التي أعلنها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وتحول الإستراتيجية الأمريكية إلى حماية أفراد الشعب العراقي، ونجاح التصعيد العسكري والعمليات العسكرية الأخيرة ضد القاعدة، وكذلك تحسن الأداء العسكري في بعض وحدات الجيش العراقي، مما يعطي الانطباع بأن العراق تحظى الآن بفرصة ثانية للنهوض من جديد. ثم يوضح الكاتب أن المرحلة الحالية هي مرحلة بناء العراق والتي تتطلب ترسيخ شرعية الحكومة العراقية أمام مواطنيها لاستغلال التحسن الأمني في عملية إعادة البناء، ولكن المشكلة هي أن التحسن الأمني أدى إلى ترسيخ شرعية الوجود الأمريكي وليس الحكومة العراقية التي لا تريد أو لا تستطيع استغلال التحسن الأمني لصالحها بتحسين أوضاع الشعب العراقي الذي أصبح محبطاً بسبب فساد الحكومة المركزية وسوء إدارتها وفشلها في مهامها الرئيسية. ومن ثم يدعو الكاتب الإدارة الأمريكية إلى دفع الحكومة العراقية إلى بذل المزيد من الجهد في القيام بواجباتها تجاه الشعب العراقي قبل أن تخاطر بكل المكاسب الأمنية التي أنجزتها القوات الأمريكية. ثم يختتم المقال بقوله إنه إذا لم تنجح الإدارة الأمريكية في دفع الحكومة العراقية نحو المزيد من التقدم السياسي فلن تخاطر فقط بالمكاسب التي أنجزتها بصعوبة ، ولكنها ستورث الرئيس القادم عراقاً يواجه خطر الانزلاق نحو الحرب الأهلية.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/03/20/opinion/20thu1.html?_r=1&ref=todayspaper&oref=slogin
بحلول الذكرى الخامسة على غزو العراق، نشرت صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان"مهمة لم تنته بعد"، تحدثت فيها عن مرور خمس سنوات على الغزو الأمريكي للعراق والذي لم يكن إنتصاراً سهلاً كما توقعه العسكريون، وإنما كابوساً من العنف الطائفي وإنفجارات الطرق، راح ضحيته إقتصاد العراق الذي انهار مع السمعة الأمريكية التي دمرتها سجون أبي غريب وغوانتانامو والسجون السرية للإستخبارات المركزية. ثم تناقش الإفتتاحية خطاب الرئيس بوش الذي ألقاه أمس في بدء العام السادس للحرب، وكأنه لم يدرك أياً من الدروس المستفادة من تلك الحرب، إذ أنه ما زال يعيش الوهم بأن المهمة الأمريكية بالعراق قد تمت على أكمل وجه، وأن براعة أداء الجيش بها يجب أن يُدَرَس. ثم توضح الإفتتاحية العديد من النقاط التي شدد عليها الرئيس بوش، رغم كونها مليئة بالمغالطات، مثل ادعائه هروب ضباط الجيش العراقي وانضمامهم للمقاومة من أجل منع تحرير العراق في حين أن الحقيقة هي قيام الحاكم الأمريكي بول بريمر بحل الجيش وقوات الشرطة العراقية. هذا ويرغب الرئيس بوش في إقناع الشعب الأمريكي بالعلاقة بين القاعدة في العراق وهجمات القاعدة على أمريكا في 11سبتمبر وبالصلة بين صدام حسين وذلك التنظيم، في محاولة لتبرير الحرب الغير منطقية وكأنما تناسى السبب الذي ساقوه حينئذ وهو امتلاك صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل، التي لم يستطيعوا إثبات وجودها بعد غزو العراق. ويبدو أن ديك تشيني، نائب الرئيس بوش، يعتنق نفس الفكر، إذ صرح في مؤتمر صحفي ببغداد أن الحرب "استحقت كل الجهد المبذول"، متغاضياً بذلك عن مصرع أكثر من أربعة آلاف جندي أمريكي وعشرات الآلاف من العراقيين وتشريد خمسة ملايين من أفراد الشعب العراقي، لفشل وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد في رسم إستراتيجية قتال ناجحة لمكافحة التمرد، ناهيك عن التكلفة المادية الباهظة التي تكبدتها أمريكا في تلك الحرب. ثم تنتقل الإفتتاحية إلى موقف القيادة السياسية العراقية التي كان من المفترض أن تكون الأكثر استفادة بالتصعيد العسكري للوصول إلى التقدم السياسي اللازم للمصالحة السياسية، ولكن تلك الإصلاحات تاهت بين الحكومة والبرلمان ومجلس الرئاسة رغم صدور بعض التشريعات الجادة. وتبقى مشكلة اللاجئين العراقيين الذين تدفق أغلبهم، 2.7مليون عراقي، على سورية والأردن، في حين تشرد 2.4مليون عراقي آخرين داخل العراق بعدما فقدوا متعلقاتهم ويعيشون على المساعدات الإنسانية الغير كافية وما زال مجهولاً ما إذا كانوا سيعودون إلى ديارهم أم لا. ولذا ترى الإفتتاحية أن النقاط السلبية من نقص المياه النظيفة والرعاية الطبية والبطالة تطغى على النقاط الايجابية من تحسن النمو الإقتصادي بالعراق وتطور الجيش العراقي، الذي ما زال عاجزاً عن تحمل مسؤولية العراق كاملة. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن الرئيس بوش ونائبه يرفضون تداخل تلك الحقائق مع رؤيتهم لبقاء القوات الأمريكية بالعراق، متخذينها أهم الأولويات الأمريكية بدلاً من أفغانستان أو باكستان. فقد كان من الواضح أن الرئيس بوش لم يخطط سياسة لإنجاح الحرب وإنما لتوريث من يخلفه الفوضى التي تسبب فيها، لذا على الشعب الأمريكي أن يختار الرئيس الذي يملك من البصيرة ما تؤهله لإنهاء تلك الحرب بأقل الخسائر.
Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2008/0320/p09s01-coop.htm
وفي الشأن العراقي أيضاً، كتب مارك مويار، مؤلف كتاب’ الإنتصار المنبوذ:حرب فيتنام 1954-1965‘، مقالاً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "العراق بعد خمس سنوات، مازال الحكم مبكراً"، تحدث فيه عن تحول الرأي العام الأمريكي ضد حرب العراق بعد خمس سنوات من بدايتها، وكيف فشلت تلك الحرب في الوفاء بما توقعه الشعب الأمريكي منها، حيث اتضح عدم دقة المعلومات بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، ولم تتمكن العراق من الإنفاق على عمليات إعادة البناء التي تستنزف 12مليار دولار شهرياً من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، ولم يصل المجتمع العراقي إلى مستوى الديمقراطية المثالية التي أرادتها أمريكا له إذ تمزق بين النزاعات الطائفية والمتمردين الذين قتلوا أربعة ألاف جندي أمريكي. ومن ثم يطرح الكاتب بعض الأسئلة حول الحرب في الذكرى الخامسة لقيامها، فهل أصبحت أمريكا أكثر أماناً بعد تلك الحرب، وهل كان قرار الحرب فاشلاً أم كان مضللاً، وكيف أثرت تلك الحرب على علاقة أمريكا بحلفائها؟ هل نفوز في تلك الحرب، ومتى تنتهي؟ كل تلك الأسئلة بحاجة إلى إجابات ولكن مازال الوقت مبكراً لتقديم تلك الإجابات التي تحتاج المزيد من المعلومات الغير متاحة بالوقت الحالي لتقويم اثر الحرب على الوضع الداخلي الأمريكي والوضع العالمي. ثم يوضح الكاتب فكرته بأن الوقت مازال مبكراً للوصول إلى التقويم الفعلي لحرب العراق، حيث أن تقويمه لقرار الرئيس ليندون جونسون بالمضي في حرب فيتنام لم يتضح إلا بعد قرار جونسون بأربعة عقود، وهو الوقت الذي قد نحتاجه للوصول مستقبلاً إلى تقويم سليم للحرب. ثم ينتقل الكاتب إلى القول بأن كلاً من أوباما وكلينتون ينتقدان أخطاء الماضي التي حدثت في العراق، ولكن الرئيس القادم لن يمكنه إعادة الزمان إلى الوراء، بل سيكون عليه تشكيل الحاضر والمستقبل المليء بالأمل للشعب الأمريكي وليس بالكآبة. فالحديث عن الخروج من العراق قد يكون سهلاً في الحملة الإنتخابية، لكنه سيكون من الصعب إصدار مثل ذلك القرار من داخل المكتب البيضاوي للرئيس، لذا يجب أن ينتبه الناخبون إلى أن الرئيس القادم سيضطر لمواصلة الحرب شاء أم أبى، وأن هذا العام لن يكون الذكرى السنوية الأخيرة لحرب العراق. ويختتم الكاتب مقاله بقوله إنه بإمكان الأمريكيون تحسين ظروف التقدم بالعراق بوقف التشاحن إذ أن حكم وعزم الرأي العام الأمريكي سيقدم المعلومات الناقصة اللازمة لتقويم الحرب ونتائجها.

The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/oped/articles/2008/03/20/working_with_iran_to_stabilize_iraq/
كتب سليغ هاريسون، مدير برنامج آسيا بمركز السياسة الدولية، مقالاً نشرته صحيفة بوسطن غلوب تحت عنوان "العمل مع إيران من أجل إستقرار العراق"، أشار فيه إلى تضاؤل الاهتمام العالمي بخطر البرنامج النووي الإيراني، في الوقت الذي ترى فيه إيران إن علاقتها بالعراق قد تكون سبب صراعها القادم مع أمريكا. إذ أن الحكومة الإيرانية مستاءة من سياسة ’فَرق تَحكم‘ الأمريكية التي تهدف إلى جعل العراق تحت الوصاية الأمريكية بشكل دائم، حيث تدعم أمريكا ظاهرياً الحكومة الشيعية المحابية لإيران، في حين يضيق الجنرال ديفيد بيترايوس الخناق على رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي، بالمساعدة في تكوين القوات السنية التي تعمل تحت سيطرة القوات الأمريكية. ويوضح الكاتب الرسالة الإيرانية إلى أمريكا، إذ أن إيران ساعدت القوات الأمريكية في دعم إستقرار العراق حينما أوقفت تدفق الأسلحة إلى المليشيا الشيعية ومنها جيش المهدي الذي أعلن هدنة وقف اطلاق النار تحت ضغط إيراني. أما إذا لم يوقف الجنرال بيترايوس دعمه للقوات السنية، فستطلق إيران عنان المليشيا الشيعية ضد القوات الأمريكية ثانية وتدعم وزارة الأمن القومي التابعة للمالكي ضد الإستخبارات الوطنية التي أسستها القوات الأمريكية تحت قيادة سنية. وكان التوتر قد تزايد بين الإدارة الأمريكية وحكومة المالكي حينما استضاف الأخير الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وصرح بأن إيران "قدمت الكثير من العون من أجل إعادة الإستقرار والأمن إلى العراق" في الوقت الذي صرح فيه الجنرال راي أوديرنو، نائب قائد القوات الأمريكية بالعراق سابقاً، أن إيران ما زالت تمول وتدرب المتمردين بالعراق. ثم يستعرض الكاتب رأي العديد من قادة الشيعة بالعراق، والذين يرون في دعم القوات الأمريكية لمجالس الصحوة السنية وتزويدها بالسلاح خطراً يهدد بتقويض حكومة المالكي وقد يؤدي إلى حرباً أهلية، لاسيما وأن الوجود الأمريكي بالعراق لن يحد من النفوذ الإيراني بها، وهو ما يحاول الرئيس بوش التأكيد عليه كمبرر واه لبقاء القوات الأمريكية بالعراق. إذ أن الأقلية السنية استمرت في حكم الأغلبية الشيعية لخمسة قرون منذ الإمبراطورية العثمانية، وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين السني استطاع الشيعة استرداد السلطة التي يصرون على استغلالها. ويوضح الكاتب اهتمام كلاً من إيران وأمريكا بإستقرار العراق، إذ تخشى إيران من أن تتجرأ كردستان على الانفصال عن العراق، لكنها في الوقت نفسه بحاجة إلى التأكد من أن أمريكا لن تتخذ العراق ذريعة للهجوم على الجمهورية الإسلامية. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن التعاون سيستمر إذا سمحت واشنطن للشيعة بتطبيق شروطهم للمساواة العرقية وإذا اعترفت بحق إيران التاريخي و الجغرافي في أن يكون لها نفوذ أكبر في تحديد مصير العراق من نفوذ باقي الدول الأخرى، وبالتأكيد من أمريكا البعيدة.

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-brooks20mar20,1,4525771.column
وفي الشأن ذاته، كتبت روزا بروكس مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "قالوا إنها لن تستمر"، تحدثت فيه عن الذكرى الخامسة لحرب العراق، والتي عادة ما يعبر عنها بالعيد الخشبي، ولكن بالنسبة للعراق فهو عيد الكيفلار(الواقي من الرصاص). وتستمر الكاتبة بأسلوبها اللاذع في التعرض للحرب التي قامت بسبب أسلحة الدمار الشامل المزعومة، والتي لم يثبت وجودها حتى الآن، مشبهة علاقتها بالحرب بعلاقة الزوجة بزوج مخادع وكاذب نجح في خداعها بأسبابه التي بدت منطقية إلى حد ما منذ خمس سنوات. ورغم سيطرة الألم والعنف على تلك الفترة، لم تخل بداية علاقتهما من النجاح حينما كان السير بالشوارع العراقية آمناً وساد مناخ الحرية في السنة الأولى لسقوط بغداد، قبل انتشار الإنفجارات الانتحارية التي أقضت مضاجع العراقيين. ثم تفترض الكاتبة أنه إذا أتيحت لها الفرصة لبدء تلك الحرب من جديد لتغير مسارها الجديد بعد الإنتباه إلى الأخطاء التي وقعوا فيها من قبل، إذ كانت ستلجأ إلى نشر المزيد من القوات منذ البداية ولم تكن لتفكك الجيش العراقي أو حزب البعث، ولم تكن لتسمح بالتخريب الذي عاث فيه المتمردون. لكن للأسف لا يمكن تغيير الماضي ولابد من تحمل أخطائه وخسائره التي تضم أربعة آلاف قتيل أمريكي، ومليارات الدولارات. ثم تنتقل الكاتبة إلى نجاح التصعيد العسكري في خفض معدلات العنف، كما لو كانت محاولة لإنجاح علاقتهما، لكنها محاولة متأخرة للوصول إلى المصالحة الوطنية والتقدم السياسي بالعراق. لذا تختتم الكاتبة المقال بقولها إنها لا تجد بداً من المطالبة بالطلاق من تلك الحرب.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080320/EDITORIAL/453367753/1013
من جهتها، نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "سياسات بيترايوس"، تحدثت فيها عن الجنرال ديفيد بيترايوس قائد قوات التحالف في العراق، والذي شرح إستراتيجية التصعيد لمجلس الشيوخ قبل تطبيقه وقدم تقريراً مؤقتاً لتقويم ذلك التصعيد بعدها بكل نزاهة أورد فيه نجاح قوات التحالف في انجاز العديد من العلامات التي أوصى بها الكونغرس، ثم أضاف بعدها أن التقدم السياسي المنشود من وراء التصعيد العسكري لم يتم. وتوضح الإفتتاحية الهجوم الشديد الذي لاقاه بيترايوس من مناهضي الحرب والديمقراطيين الذين شبهوه بالشيطان، بل لقد حرفوا اسمه إلى "بيتراي أس بمعنى يخوننا"، على حين لم ينتقده أي من باراك أوباما أو هيلاري كلينتون، الساعيان إلى ترشيح الحزب الديمقراطي. حيث اكتفى بيل بيرتون، المتحدث باسم أوباما، بالقول أن "تساؤل السيناتور أوباما ليس عن مدى وطنية بيترايوس وإنما عن منطقية ما يقول، فلا يوجد أدلة على أن هذا التصعيد قد أدى إلى التقدم السياسي اللازم لإنهاء الحرب الأهلية بالعراق، أو على إمكانية الوصول إلى ذلك التقدم بتطبيق المزيد من التصعيد،" وهو ما علقت عليه الإفتتاحية بقولها إنهم لم يروا تلك الأدلة لأن السياسات الحزبية أخفتها عنهم. أما فيل سينغر، المتحدث باسم كلينتون، فقد صرح بأن " القوات الأمريكية قد أدت كل ما طُلب منها، لكن الواقع أنه لا يوجد حل عسكري لما يحدث بالعراق، ولهذا لابد من التركيز على دفع الرئيس إلى تغيير مسار سياسته." ورغم تصريح كلينتون بأن أمريكا لا تستطيع الفوز بحرب العراق، وتصريح أوباما بأن الإستراتيجية المتبعة بالعراق مازالت خاطئة، فإن هناك من الدلائل ما يؤكد نجاح التصعيد مع انخفاض معدلات العنف الطائفي وإصدار البرلمان العديد من التشريعات الناجحة، وهو ما أكد عليه الرئيس بوش في خطابه الأخير بقوله " لقد فتح لتصعيد العسكري الباب أمام إنتصارات إستراتيجية كبيرة...لا يمكن إنكار النجاح الذي تم التوصل إليه بالعراق، ومع ذلك مازال الكثيرون في واشنطون يطالبوننا بالإنسحاب." ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن الوقت لا يلائم السياسات الحزبية سواء بإعلان الجمهوريون إنتصارهم أو بإنكار الديمقراطيون له، وبخاصة مع استمرار خطر القاعدة بالعراق. لذا تدعو الإفتتاحية الكونغرس إلى تقديم المبادئ على السياسة والاعتراف بنجاح التصعيد حينما يقدم الجنرال بيترايوس تقريره للمجلس الشهر القادم، وكذلك الاعتراف بالحاجة إلى مواصلة دعم المهمة الصعبة التي يواجهها الجنرال بيترايوس والقوات الأمريكية والشعب العراقي.

Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2008/0319/p01s01-wome.html?page=1

كذلك أعد سام داغر تقريراً نشرته صحيفة كريستيان سيانس مونتور بعنوان "هل تتحسن حياة العراقيين؟"، أورد فيه عن أحد المواطنين العراقيين من الطائفة الشيعية قوله إن الأمريكيين قاموا بفعل ما لم يستطع العراقيون تحقيقه، أي إسقاط صدام حسين. وأضاف هذا المواطن أن العراقيين مدينون بهذا الأمر للأمريكيين، إلا أنه أشار إلى أن معاناة السنوات الخمس الماضية تكاد تقضي على إيجابيات هذا الأمر. وقال داغر أن مرحلة الحالية تشهد حرية التعبير والمعتقد، موضحاَ أن العراقيين يستطيعون الآن طبع الصحف من مختلف التوجهات، ومشيراً إلى أنه في العراق اليوم 268 صحيفة خاصة و54 محطة تلفزيونية.


Washington Corridors
v قال الرئيس بوش في خطاب ألقاه في مقر وزارة الدفاع الأمريكية بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة للحرب في العراق "إن الحرب في هذا البلد تتسم بالنبل وهي ضرورية وعادلة وأن الولايات المتحدة ستتمكن بشجاعتكم من إنهائها بعد تحقيق النصر." وأكد بوش في كلمته بأن إنسحاباً متسرعاً من العراق سيؤدي إلى الفوضى ويشجع الإرهابيين وإيران، وأعرب الرئيس عن تفاؤله بمجريات الأمور في العراق. كما دافع بوش عن قرار الإطاحة بصدام حسين على أنه قرار صائب وقال إنها معركة يمكن لأمريكا أن تربحها ويجب أن تنتصر فيها، وشدد على أنه لا يشعر بالندم على قرار الحرب الذي يتواصل الجدل حوله. ومضى إلى القول، إن الوضع في العراق يشهد تغيراً إيجابياً مشيراً إلى أن قراره نشر مزيد من القوات العام الماضي أحدث ذلك التغيير الإيجابي وقال:"أحدث نشر القوات تغييراً رئيسياً في العراق وفتح المجال أمام تحقيق مكاسب إستراتيجية رئيسية في الحرب الأشمل ضد الإرهاب." ونبه بوش إلى أن المكاسب التي تم تحقيقها هشة وأنه لا يتعين اتخاذ أي إجراء لإضعافها. وقال الرئيس بوش إنه يتفهم استمرار الجدل حول الحرب في العراق وكلفتها على صعيد الأرواح والأموال لكنه قال إن على الأمريكيين أن يحاربوا القاعدة في العراق كي لا يحاربونها في الولايات المتحدة وقال:"لا يمكن لأحد أن ينكر أن تلك الحرب كلـّفت الكثير من الأرواح والأموال لكن تلك الكلفة كانت ضرورية بالنظر إلى الانتصار الاستراتيجي على أعدائنا في العراق".
v أكد قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بيترايوس في الذكرى الخامسة لبداية الحرب في العراق أن أعمال العنف في البلاد انخفضت بصورة عامة بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المئة. وفي إجابة له عن سؤال من قناة CBS News حول التوصيات التي سيقدمها إلى الكونغرس عندما يدلي بشهادته أمامه الشهر المقبل، قال بيترايوس "لم نتخذ بعد قرارا بشأن التوصيات النهائية، ولكننا بالطبع نعكف حالياً على إعداد تلك التوصيات." وأقر بيترايوس بأن تنظيم القاعدة ما زال يشكل خطراً على الأمن في العراق رغم الخسائر التي مني بها. وقال "ما زال التنظيم قادراً على توجيه ضرباته من حين لآخر." وأعرب بيترايوس عن ارتياحه للتحسن الملحوظ الذي طرأ على أوضاع الأمن في العراق، غير أنه قال إن هناك منطقة واحدة تشهد ازدياداً في أعمال العنف. وأضاف "هناك محافظة واحدة في العراق ازدادت فيها أعمال العنف خلال الأشهر الستة الماضية، وتلك بالطبع هي محافظة نينوى وعاصمتها الموصل."
v رجحت ليندا بيلمز، أستاذة الإقتصاد في جامعة هارفارد، أن تتجاوز الكلفة الفعلية لحرب العراق ثلاثة تريليون دولار. وقالت بيلمز التي شاركت في تأليف كتاب حول كلفة حرب العراق: "من حق المواطنين الأمريكيين، بغض النظر عن تأييدهم أو معارضتهم للحرب في العراق، أن يعرفوا تكلفة تلك الحرب. وتلك حقيقة لا علاقة لها بالانتماء الحزبي، ولكن الحكومة ترفض كشفها". وأضافت بيلمز أن الكلفة الفعلية للحرب لا تقتصر على العمليات العسكرية وحدها، وقالت في هذا الإطار: "ينبغي علينا أن نضع في اعتبارنا أن كلفة البقاء في العراق تبلغ 12 ألف مليون دولار شهريا، بالإضافة إلى التكاليف طويلة المدى المتعلقة بالمحاربين القدماء والمعدات والفوائد على القروض وغير ذلك، الأمر الذي يؤدي في الواقع إلى مضاعفة المبلغ ليصل إلى 25 ألف مليون دولار". ورأت بيلمز أن المشكلة الكبرى هي أن الولايات المتحدة لجأت إلى الاقتراض لتوفير تلك التكاليف، وأوضحت أن الحكومة اختارت بشقيها التنفيذي والتشريعي اللجوء إلى الاقتراض لتمويل حربي العراق وأفغانستان. وهذه هي المرة الأولى التي تلجأ فيها البلاد إلى الاقتراض من دولة أجنبية لتمويل أي حرب منذ حرب الثورة الأمريكية التي اقترضت فيها البلاد من فرنسا لتمويل الحرب ضد بريطانيا.
v أما ميتش ميتشل، كبير المحللين السياسيين في جامعة الدفاع الوطني، فقد رأى أنه رغم الجدل الدائر حول جدوى زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق، إلا أن تلك الزيادة ساعدت في استقرار الأوضاع. وقال: "عند إرسال جنود أمريكيين إلى أي مكان في العالم وتكليفهم بتأدية مهمة ما، لا بد من إحراز تقدم، وذلك بالتأكيد هو ما يحدث الآن". غير أن ميتشل اعتبر أن واشنطن ارتكبت العديد من الأخطاء التكتيكية في بداية الأمر وأضاف في السياق نفسه: "مما لا شك فيه أننا تعلمنا من أخطائنا، غير أنه ينبغي علينا أن ندرك أنه ليس من السهل تحويل مسار آلة ضخمة تتحرك ببطء شديد، وذلك بالضبط هو ما يحدث الآن".
v قال العقيد ماثيو بوغدانوس الذي ترأس التحقيق المبدئي في سرقة الآثار من متحف بغداد إن تهريب الآثار المسروقة يسهم في تمويل الجماعات المتشددة المسلحة في العراق، موضحاً أن تهريب تلك الآثار يمول المليشيات المسلحة السنية والشيعية، على حد السواء. وذكر المحقق، وهو نائب مدعي عام مقاطعة نيويورك أن عمليات الإبتزاز والاختطاف تمثل مصدر التمويل الأول لتلك الجماعات، وأن الربط بينها وتهريب الآثار المنهوبة لا يمكن دحضه. واستطرد بوغدانوس، في حديث لوكالة الأسوشيتد برس بالقول إن طالبان تستخدم الأفيون لتمويل نشاطها في أفغانستان، وهذا غير متوافر في العراق، ولكن هناك إمداداً لا حصر له من الآثار. ولم يقدم المحقق إيضاحاً بشأن اتهامه، وما إذا كانت المليشيات المسلحة متورطة بصورة مباشرة في التهريب أو بفرض الآتاوات على المهربين الذين تستخدم شبكاتهم خطوطا برية إلى الأردن وسوريا، ومن ثم إلى عواصم مثل بيروت ودبي أو جنيف، وفق المصدر.
v اعتقلت الشرطة في العاصمة الأمريكية واشنطن عشرات المتظاهرين الذين كانوا يحاولون تخطي الحواجز الأمنية أمام مبنى دائرة الضرائب صباح الأربعاء، حيث تشهد واشنطن ومدن كبرى أخرى تظاهرات لمناسبة الذكرى الخامسة للحرب في العراق.وتجمع نحو 100 متظاهر أمام مبنى دائرة الضرائب الأمريكية، وقالوا لرجال الشرطة إنهم يعتقلون الأشخاص الخطأ، ووصفوا المبنى بموقع الجريمة، لأن دائرة الضرائب تجمع الأموال من المواطنين وتصرفها على العمليات العسكرية في العراق، على حد قولهم. وقال سيف الرحمن، وهو أحد المواطنين المشاركين في المظاهرة إنه جاء ليشارك فيها لاعتراضه على الحرب التي تدخل عامها السادس، وأسفرت عن مقتل نحو 4000 جندي أمريكي وعشرات الآلآف من العراقيين. وعبر آدم كوكش ، وهو عضو في جماعة المحاربين القدماء المعارضين للحرب في العراق عن اعتقاده بأن الخطوة الأولى تتمثل في قيام المواطنين الأمريكيين بتحمل المسؤولية عما يجري فعله باسمهم ولهذا جاء ليشارك في هذه المظاهرة. غير أن معارضي الحرب لم يكونوا وحدهم في الساحة، حيث تجمع أيضا عددٌ من المؤيدين لها والذين حذروا من الإنسحاب المبكر وغير المدروس من العراق.
v خصصت شركتا إنتل ومايكروسوفت 20 مليون دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس المقبلة لإنشاء مراكز بحثية تصب اهتمامها على معالجة بيانات الحاسوب بصورة متوازية في جامعتين أمريكيتين. وستعمل الشركتان مع جامعة الينوي في اوربانا-شامبين وجامعة كاليفورنيا ببيركلي. وستساهم الجامعتان معا بمبلغ 15 مليون دولار لإقامة المراكز البحثية. ويتيح هذا النظام لأجهزة الحاسوب العمل بسرعة أكبر من خلال تقسيم المهام على وحدات معالجة صغيرة متعددة بدلا من استخدام معالج واحد للقيام بمهمة واحدة في وقت ما. غير أنه من المعلوم أنه لا توجد شركات برمجيات كثيرة لديها طرق لإجادة استغلال هذه الطاقة الحاسوبية الكبيرة.

ليست هناك تعليقات: