Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الاثنين، 7 أبريل، 2008

صحيفة العراق الألكترونية الأخبار والتقارير السبت 05-04-08


نصوص الأخبار والتقارير
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
1
المالكي يصحح عملية البصرة باعتقال الموسوي وأجهزته تجمع أدلة لإدانة الصغير بالإرهاب
الزمان
أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس أوامر الي قوات الامن بالتوقف عن المداهمات والملاحقات التي تقوم بها هذه القوات ضد عناصر وقيادات جيش المهدي داعياً المليشيات الي تسليم أسلحتهما واعفائهما من أية مساءلة قانونية لقتالهم القوات الحكومية خلال الأيام الماضية.. في حين اعتصم الآلاف من عناصر التيار الصدري في مدينة الثورة الصدر واحياء اخري من بغداد مطالبين المالكي برفع الحصار المفروض علي احياء الثورة والشعلة والكاظمية منذ مطلع الاسبوع الماضي ووقف المداهمات واطلاق سراح قيادات التيار الصدري المعتقلين لفترات طويلة من دون ان توجه لهم أية اتهامات. وقالت "واشنطن بوست" ان المالكي اتخذ قرار الهجوم في البصرة بمفرده وان هروب قيادات وجنود من قواته اضطره الي طلب الدعم الأمريكي.علي صعيد آخر قال محسن نجل عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلي الاسلامي من مكان وجوده في طهران: "ان ايران لعبت دورا في التهدئة لوقف الاشتباكات بين القوات الحكومية وجيش المهدي في البصرة وبغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق". في حين اجمع مراقبون امس علي ان الجانب الايجابي من الحملة العسكرية ضد المارقين علي القانون في البصرة بدأ بالظهور بشكل واضح ووجد ارتياحا لدي قطاعات سياسية وشعبية بعد اعتقال يوسف الموسوي رئيس حزب ثأر الله المتورط في عمليات قتل الكوادر العلمية والسياسية والاجتماعية فضلا عن دوره في التهجير الطائفي والمسؤول عن محاولة اغتيال اللواء الركن عبد الجليل خلف قائد شرطة البصرة الذي رصد ارتباط الموسوي مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني. واضافت المصادر ان اعتقال الموسوي كان الانجاز الاكبر للقوات الخاصة العراقية ورفع من مصداقية الحملة العسكرية التي تلاحق ايضا مجموعات العناصر المارقة من جيش المهدي والتي لم تلتزم بقرار السيد مقتدي الصدر بوقف النشاط العسكري واستمرار الهدنة.ودعا سياسيون ورؤساء عشائر الي دعم قرار حكومة المالكي في ملاحقة عناصر الشغب وقال مصدر استخباري لــ (الزمان) : ان هناك جهوداً لجمع الادلة التي تدين عناصر وجهات سياسية تحتمي بعناوين رسمية وغير رسمية مثل منظمة طلائع الاسلام التي يديرها عضو البرلمان العراقي جلال الدين الصغير وتتلقي دعماً خارجياً مباشراً، وتدور حولها شبهات التورط بأعمال ارهابية كقتل النخب الجامعية والعسكرية فضلاً عن دورها في تصفية الطيارين العراقيين الذين اسهموا في الحرب العراقية ضد ايران. وكانت هذه المنظمة رأس النفيضة في عمليات تصفية كوادر الدولة العراقية والقتل الطائفي ايضا غرب بغداد. والقاء مسؤولية ذلك علي جيش المهدي في محاولة لتصفية الحساب معه بسبب الاستعداء المغذي ايرانياً مع المرجعية الصدرية.واتخذت منظمة طلائع الاسلام من حرمة جامع براثا غطاء لأنشطتها الاستخبارية والقتالية وسبق ان داهمت ذلك المركز قوات عراقية وامريكية اكثر من مرة وعثرت علي كميات من الاسلحة المتوسطة والثقيلة والاعتدة المخبأة في أقبية داخل المركز وحديقته. ودعا سياسيون ومواطنون الي اسقاط الحصانة النيابية التي يحتمي بها جلال الدين الصغير وضرورة التعامل معه كأحد المارقين عن جيش المهدي وليتم اعتقاله كما جري مع يوسف الموسوي في البصرة. وتأسست منظمة طلائع الاسلام في ايران بدعم مباشر من مخابراتها مستغلة قانون تحرير العراق الذي اصدره الكونغرس الامريكي قبل سقوط النظام السابق. وقال المالكي في بيان اصدره امس انه سيمنح عفوا لأي شخص شارك في الاشتباكات من عناصر جيش المهدي في بغداد والبصرة ومحافظات وسط وجنوب العراق الاسبوع الماضي اذا ألقي سلاحه وسط اعتراضات من قانونيين وجهات سياسية طالبت بمحاكمة جميع من يرفع السلاح في الشارع الاّ ان تقارير امريكية قالت ان ضعف اجهزة المالكي تضطره الي هذا الاجراء. في حين دعا زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر الي خروج مليون عراقي في بغداد الاسبوع المقبل في ذكري احتلال بغداد وغزو العراق عبر الجيش الامريكي. وقالت الحكومة انها لن تمنع المسيرة التي ستنظم في النجف طالما انها سلمية.علي صعيد متصل اعتصم آلاف الصدريين امس في بغداد فيما تظاهر آلاف الصدرين في البصرة مطالبين بوقف الاعتقالات. واكد المالكي في بيان منح الأمان لمن يلقي السلاح من المشاركين في اعمال العنف التي حدثت في الفترة الاخيرة.علي صعيد آخر أبلغ محسن نجل الحكيم وكالة مهر الايرانية للانباء ان وفدا عراقيا يرأسه نائب من الائتلاف العراقي اجري محادثات مع المسؤولين الايرانيين خلال زيارة لايران الجمعة الماضي لانهاء القتال بين القوات الحكومية وجيش المهدي.وكانت انباء قد ذكرت ان علي الاديب القيادي في حزب الدعوة جناح المالكي وهادي العامري رئيس منظمة بدر قد التقيا في طهران مقتدي الصدر للتوصل الي اتفاق ينهي الازمة. ونقل عن الحكيم الابن قوله "طهران من خلال استخدام تأثيرها الايجابي علي الامة العراقية مهدت الطريق لعودة السلام الي العراق والموقف الجديد هو نتيجة الجهود الايرانية" من دون ان يعطي المزيد من التفاصيل. واكد اعضاء في الوفد العراقي لرويترز انهم توجهوا الي ايران قبل ان يعلن الصدر الهدنة لكنهم احجموا عن اعطاء اي تفاصيل عن اي دور لعبته ايران. وقال الحكيم الابن: "في الاسبوع الماضي طلبت امريكا جولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع ايران والعراق واعلنت ان تأخير الجولة الرابعة من المحادثات التي كان لاسباب فنية". وصرح السفير الامريكي في العراق رايان كروكر للصحفيين الاجانب الخميس بأنه لا يعلم بدور لعبته ايران في قرار الصدر.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
2
قيادات بالكونجرس يستثمرون ويربحون من حرب العراق‏!‏
الأهرام
كشف مركز ريسبونسيف بوليتكس الأمريكي للأبحاث أمس‏,‏ أن نحو‏151‏ عضوا في الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري‏,‏ يملكون استثمارات تقدر بـ‏580‏ مليون دولار في شركات تتعامل مع وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون‏.‏وأوضح المركز أن أعضاء الكونجرس حققوا أرباحا تبلغ‏196‏ مليون دولار من تلك الشركات‏,‏ التي لها أنشطة في العراق‏,‏ خلال سنوات الغزو الخمس‏.‏وأشار المركز إلي أن من بين أعضاء الكونجرس الذين حققوا تلك الأرباح‏,‏ السيناتور الديمقراطي ومرشح الرئاسة الأمريكي السابق جون كيري‏,‏ والسيناتور جوزيف بايدن‏,‏ وعضو مجلس النواب الجمهوري روي بلانت‏,‏ وأكد المركز أن مرشح الرئاسة الجمهوري جون ماكين لا يملك أي استثمارات هناك‏,‏ كما أن باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة التمهيدية ليس لديه استثمارات أيضا‏.‏وكشف عن أن هيلاري كلينتون كانت تمتلك استثمارات هناك‏,‏ إلا أنها باعتها في مايو‏2007.‏
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
3
40 قتيلا و50 جريحا بهجوم انتحاري وقصف أميركي فـي العراق
الرأي الأردنية
أفادت مصادر الشرطة العراقية بأن 40 شخصا قتلوا امس وجرح حوالي 50 اخرين في هجومين منفصلين في مناطق بمحيط مدينة بعقوبة (شمال شرق بغداد).واعلنت مصادر امنية عراقية ان 20 شخصا على الاقل قتلوا في هجوم نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهدف مشيعين في بلدة السعدية شمال بعقوبة، في وقت ارتفع عدد ضحايا اعمال العنف الى اعلى مستويات منذ اب الماضي.واوضحت المصادر ان الانتحاري فجر نفسه وسط موكب مشيعين في بلدة السعيدية ما ادى الى مقتل عشرين شخصا على الاقل واصابة حوالى 23 اخرين بجروح. واكد اللواء عبد الكريم الربيعي قائد عمليات محافظة ديالى، حيث تقع السعدية، وقوع الهجوم.بدروه، قال الملازم احمد علي من شرطة محافظة ديالى، ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه حوالى العاشرة صباحا (السابعة تغ) وسط موكب مشيعين كانوا في طريقهم لدفن جثمان احد عناصر الشرطة، قرب مقبرة بلدة السعدية .وفي حادث منفصل، نقلت وكالة الانباء الالمانية عن المصادر امنية عراقية إن طائرات أميركية قصف فجر امس مواقع لجماعات مسلحة في منطقة المقدادية ما أسفر عن مقتل 20 شخصا وجرح 24 جميعهم من المسلحين.في غضون ذلك اعلن الجيش الاميركي في بيان امس مقتل جندي اميركي في انفجار استهدف دوريته في بغداد الخميس. وجاء في بيان الجيش ان جنديا اميركيا قتل اثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريته عند الساعة التاسعة ت.غ. في وسط بغداد الخميس .وارتفع بذلك عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا في العراق الى 4013 قتيلا منذ الغزو الاميركي لهذا البلد في آذار 2003، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس اعدت بناء على ارقام الموقع الالكتروني المستقل (اي كاجلتي.اورغ).
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
4
700 قتيل ونحو 1500 جريح بحملة المالكي ضد الخارجين على قانون الاحتلال
الدار العراقية
قالت الامم المتحدة الجمعة ان المعارك بين قوات المالكي وجيش المهدي في الايام الماضية في العراق اوقعت اكثر من 700 قتيل وما يزيد عن 1500 جريح جلهم من المدنيين. واوضح ديفيد شيرر منسق الشؤون الانسانية في العراق خلال مؤتمر صحافي في عمان ان "تقديراتنا تشير الى ان احداث الايام القليلة الماضية اودت بحياة اكثر من 700 شخص وسقط خلالها ما يزيد عن 1500 جريحا (...) اغلبهم من المدنيين".واشار الى ان هذه الحصيلة قابلة للارتفاع.وكان المالكي اطلق في 25 آذار/مارس في البصرة (جنوب) عملية ضد جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر. وامتدت المعارك اثر ذلك الى عدة مدن اخرى علاوة على ابرز الاحياء الشيعية في بغداد.ولم يشر شيرر الذي وصل عمان ليل الخميس الجمعة قادما من البصرة (550 كلم جنوب بغداد) الى نسبة المدنيين او العسكريين ضمن الحصيلة التي قدمها غير انه اكد في المقابل انه "مع توقف المعارك منذ يومين او ثلاثة بدأت الحياة في البصرة بالعودة الى طبيعتها".وقال شيرر انه "رغم اننا لم نعد نواجه أزمة انسانية في البصرة لكن لا تزال بعض العائلات بحاجة للدعم. من أولويات الامم المتحدة الآن دعم الحكومة المحلية في البصرة من خلال مضاعفة جهود مساعدتها لاكثر العائلات تعرضا للخطر".وتشكل البصرة التي يقطنها 1,5 مليون نسمة ومحافظتها الغنية بالنفط رئة اقتصادية فعلية للبلاد وتشهد تنافسا عنيفا بين الفصائل الشيعية عليها منذ انسحاب القوات البريطانية منها في منتصف كانون الاول/ديسمبر.
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
5
خطيب جمعة كربلاء يطالب الحكومة "بتحمل مسؤوليتها" إزاء استهداف الكفاءات العلمية
الوسط
طالب ممثل المرجع الديني آية الله العظمى علي السيستاني في كربلاء، الجمعة، الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها إزاء ظاهرة استهداف الكفاءات العلمية التي شهدتها البلاد منذ سقوط النظام السابق عام 2003 ولغاية الآن، مشيرا إلى تقارير تفيد بمقتل أكثر من 5300 عالم عراقي خلال تلك الفترة. وقال احمد الصافي في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني"اطلعت على تقرير من جهات مختصة عن حجم عمليات الاغتيال ووجدت أرقاما مرعبة.. فهناك 5300 حالة اغتيال طالت ما بين عالم وطبيب وأستاذ مساعد."وأشار" هذه الجرائم دائما تقيد ضد مجهول ولم تستطع الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الفاعلين."ولفت الى ان "هذه النقطة تحتاج إلى وقفة لأنها تبين إن العلماء أما بين مقتول أو مهجر ويراد منها إفراغ العراق من كفاءاته العلمية."وذكر إن" أكثر من 80% من أعمال الاغتيالات التي شهدها العراق تستهدف العلماء والمتبقي اغتيالات عادية بحسب التقرير."واعتبر الصافي ظاهرة استهداف الكفاءات العلمية "جريمة منظمة لها جهات خاصة تقوم بأعمال نوعية تتمثل بالتخطيط والتمويل وليس مجرد انفجارات." مضيفا انها "مؤامرة على الرغم من إننا لا نؤمن بالمؤامرة." وطالب الصافي السلطات الحكومية أن" تتحمل مسؤوليتها المباشرة للحد من هذه الجرائم ومن يقف وراءها حتى لا تختلط الأوراق."وتقع مدينة كربلاء، مركز محافظة كربلاء، على مسافة 130كم جنوب غرب العاصمة بغداد.
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
6
وزارة الدفاع تؤكد لـ"راديو سوا" نبأ التمرد العسكري في البصرة وترد بمحاكمات عسكرية
راديو سوا
أكد اللواء محمد العسكري مستشار وزارة الدفاع أن نحو ألف منتسب وضابط في قوات الأمن العراقية تمردوا على أوامر قياداتهم خلال الاشتباكات الأخيرة في البصرة ورفضوا قتال الميليشيات. وقال العسكري في حديث مع "راديو سوا" إن هؤلاء سيخضعون لمحاكمات وفقا لقانون العقوبات العسكرية، واصفا إياه بأنه قانون صارم وواضح وتمت المصادقة عليه من قبل مجلس النواب بالإضافة إلى عدم إعادتهم إلى الخدمة العسكرية. على صعيد آخر، أكد العسكري أن جميع الموانئ تخضع حاليا لسيطرة قوات الجيش بعد تطهيرها ممن وصفهم بـ"المهربين"لحين وضع آلية بالتنسيق مع الجهات المختصة توضح كيفية حمايتها بشكل دائم وعدم السماح لأي جهة بالتجاوز على ممتلكات الدولة، مؤكدا أنه تم منح إجازة إجبارية لجميع الحراس، لحين إعادة تقييم أدائهم وأداء القوات الأمنية العراقية. يُشار إلى أن مدينة البصرة ماتزال تشهد عمليات عسكرية تأتي في إطار خطة "صولة الفرسان" التي يشرف على تنفيذها وزيرا الداخلية والدفاع وتشارك فيها بشكل محدود القوات الأميركية والبريطانية.
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
7
التيار الصدري يجدد رفضه تسليم السلاح
شبكة أخبار العراق
جدد التيار الصدري على لسان أحد كبار مساعدي الصدر إنهاء المظاهر المسلحة ورفضه تسليم السلاح. وقال السيد حازم الأعرجي في تصريح صحفي وجاء في فقرته الأولى إلغاء المظاهر المسلحة، وليس تسليم السلاح، لأنه سلاح المقاومة، وليس عائدا لأحد، ومتى ما خرجت القوات الاحتلال الامريكيه نقوم بتسليمه."وأشار الأعرجي إلى استمرار الحوار داخل اللجنة الخماسية في مجلس النواب لتفعيل فقرات بيان مقتدى الصدر: "مازال الحوار في اللجنة الخماسية المشكلة من مجلس النواب مستمرا لتفعيل مبادرة مقتدى الصدر".
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
8
الدباغ: المجلس السياسي ينعقد السبت في بغداد لمناقشة "احداث البصرة" والوضع السياسي في البلاد
الوكالة المستقلة للأنباء
كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، مساء الجمعة، ان المجلس السياسي للامن الوطني سيعقد اجتماعا وصفه بالـ"مهم" صباح السبت في بغداد، لمناقشة قضايا محورية بضمنها "احداث البصرة،" والوضع السياسي في العراق.وقال علي الدباغ، في تصريح خص به الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) إن المجلس السياسي للأمن الوطني، "سيعقد يوم غد السبت، اجتماعا مهما، كونه سيناقش قضايا محورية وأساسية للوضع السياسي بالدرجة الأولى، وأمكانية أن يكون هناك تقارب بين الكتل السياسية للخروج من الأزمة الحالية التي تعصف بالبلد."ويتألف المجلس السياسي للأمن الوطني، الذي تشكل منتصف العام (2006)، من الرئاسات الثلاث ونوابهم (الجمهورية والمجلس النواب والحكومة)، ورؤساء الكتل البرلمانية أو ممثليهم، فضلا عن رئيس إقليم كردستان أو من يمثله. واضاف الدباغ ان الاجتماع، سيتضمن البحث "في احداث البصرة (عملية صولة الفرسان) إضافة الى الوضع الأمني بشكل عام، خاصة وان هيئة الرئاسة وجميع الكتل السياسية تقريبا، كانت قد ايدت الحكومة في أجراءاتها لفرض دولة القانون في جميع أنحاء العراق." وشهدت العاصمة بغداد ومدن الجنوب، مواجهات دامية بين القوات الحكومية ومسلحين يشتبه بارتباطهم بالتيار الصدري، بعد ان شرعت الحكومة بحملة عسكرية في محافظة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) حملت اسم "صولة الفرسان" في الـ(25) من شهر اذار مارس الماضي، لمطاردة "المسلحين الخارجين على القانون" لكنها سرعان ما امتدت للمحافظات الجنوبية . وأسفرت المواجهات حسب إحصائيات وزارة الداخلية العراقية، عن مقتل 210 من المسلحين بينهم 42 من اخطر المحترفين في الجريمة، وجرح 600 آخرين وإلقاء القبض على 155.واوضح الدباغ، أن اجتماع المجلس السياسي المقرر عقده يوم السبت، يأتي في ظل "عدم قدرة الأحزاب السياسية على ملء الحقائب الوزارية الشاغرة، وعدم القدرة على الأصلاح السياسي في البلاد." مبينا ان هذه "هي المواضيع الأساسية التي سيتم الحديث عنها." فضلا عن التباحث حول "وضع اليات لاجتماعات منتظمة للمجلس الوطني، تعقد خلال أسابيع القادمة من اجل الخروج بنتائج حقيقة وملموسة."وعلى صعيد ذي صلة، قال بيان صادر عن مجلس الرئاسة العراقي، تلقت (اصوات العراق) نسخة منه، أن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني عقد عصر اليوم (الجمعة)، أجتماعا ثنائيا مع نائبه طارق الهاشمي، أكدوا فيه على ضرورة دعوة المجلس السياسي للامن الوطني لعقد جلسة يوم غد (السبت) بهدف الوصول الى حلول مناسبة للمشاكل الامنية والسياسية العالقة."
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
9
اليونسيف:العراقيون يعيشون وسط واحد من اكبر تجمعات الالغام في العالم
راديو دجلة
قال بيان اصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) وبرنامج الامم المتحدة الانمائي ان العراقيين "يعيشون وسط واحد من أكبر تجمعات الالغام الأرضية والذخائر غير المتفجرة وغيرها من المتفجرات من مخلفات الحرب في العالم". وجاء البيان بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتوعية بالالغام والمساعدة في الاجراءات المتعلقة بها حيث اوضح عن تحديد 4000 منطقة متضررة في مسح عام 2006 لأثر الألغام الأرضية.واكد بأن التلوث من المتفجرات من مخلفات الحرب فى العراق "أصبح الآن منتشرا انتشارا واسعا الى درجة أن بعض برامج التنمية تتعثر بسببه" لافتا الى ان القنابل العنقودية "تعتبر مسألة ملحة على وجه الخصوص".وذكر البيان بان تقرير المنظمة الدولية للمعوقين لسنة 2006 قد أشار إلى أن ما لا يقل عن 55 مليون قنبلة عنقودية قد أسقطت في الحربين الاخيرتين في العراق "الأمر الذي يجعل من العراق أكثر البلدان تلوثا في العالم بهذه المخلفات القاتلة".
ت
عنوان الخبر أو القرير
مكان النشر
10
القاضي محمد عريبي خليفة معرض للمحاكمة والسجن
الدار العراقية
يناقش قضاة ومسؤولو المحكمة الجنائية العليا حاليا الكيفية التي سيتم بها التعامل مع القاضي محمد خليفة عريبي على ضوء اكتشاف وثيقة تحمل توقيعه يصدر فيها أمرا باعتقال 12 معارضا للنظام السابق عام 2001 عندما كان قاضيا للتحقيق في مديرية أمن محافظة الديوانية الجنوبية وتم إعدامهم في اليوم التالي ،ونقل مصدر اعلامي عن مسؤول في المحكمة ان الوثيقة تشير الى أن القاضي قد أصدر أمرا عام 2001 باعتقال الاشخاص الاثني عشر بناء على خطاب موجه الى مديرية امن الديوانية صادر عن منظمة "فدائيي صدام - الاستخبارات" تتهمهم بالانتماء الى أحزاب معارضة من دون تسميتها . وقال إن امر الاعتقال الذي اصدره العريبي لم يحمل اي مادة قانونية يستند اليها في هذا الاجراء مؤكدا انه قد تم تنفيذ الاعدام بهؤلاء الأشخاص في اليوم التالي لإصداره أمر اعتقالهم حيث نفذت الجريمة من دون محاكمة . واوضح ان هذه المجموعة التي اصدر العريبي امر اعتقال افرادها هي واحدة من مجاميع اخرى نفذ فيها الاعدام وينتمي افرادها الى الصدريين ،وقال ان مسؤولي المحكمة الجنائية يدرسون حاليا الاجراءات المطلوبة التي سيتم بها التعامل مع القاضي العريبي على ضوء هذه الوثيقة مشيرا الى ان هناك توجها بعزله وتقديمه الى المحاكمة او التكتم على الموضوع مقابل تقديمه استقالته خوفا من تأثير القضية على سمعة المحكمة ومصداقية الاحكام التي اصدرتها في وقت سابق ضد صدام حسين وستة اخرين من مساعديه في مايسمى بقضية الانفال . واضاف انه رغم ان قرار الاعدام يحمل اسماء 12 عراقيا بتهمة "الانتماء الى احزاب معادية" الا ان عائلات ضحايا تقدموا بشكاوى ضد القاضي يؤكدون فيها ان عدد الذين تم تنفيذ الاعدام بهم 18 شخصا .واكد المصدر انه قد تم ابلاغ القاضي العريبي بالوثيقة وطولب بتقديم استقالته لكنه ما زال يرفض ذلك . وأشار الى ان جميع قضاة المحكمة الجنائية العراقية كانوا قد وقعوا قبل تعيينهم فيها على استمارات تؤكد عدم الانتماء الى حزب البعث وانه لم تكن لهم علاقة بالأجهزة الامنية للنظام السابق . وقال إن اكتشاف الوثيقة يؤكد ان العريبي وقع على معلومات غير صحيحة ومضللة مما يضعه تحت طائلة القانون . واوضح ان قضاة التحقيق في مديريات امن المحافظات سابقا كانوا لايعينون الا بموافقة من جهاز الامن الخاص الذي كان يقوده قصي نجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين .
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
11
نائبان يدعوان لاستحداث محافظة الصدر وفصلها عن بغداد
الزمان
دعا نواب من الكتلة الصدرية الي تحويل مدينة الصدر الي محافظة وفصلها عن بغداد لامتلاكها شروط استحداث المحافظة. وقال النائـــبان فوزي اكرم ترزي وحسن هاشم لـ (الزمان) امس: ان مدينــــة الصدر تمتلك جميع الشـروط والمتـــطلبات التي تؤهلها لأن تكون محافــــظة مشـــيرين الي ان عدد سكانــــها أكثر من 3 ملايين ونصف المليون نسمة اضافة الي حرمـانها من الخدمات حيث يعاني اهلها الاهمال والاجحاف والتهميش بشـــــكل مقصود أو غير مقصود. واضاف النائبان (ان ابناء مدينة الصدر قدموا تضحيات جـــسام علي مر العهود وقــد آن الاوان لأن يتمتـــــعوا بحقــــــوقهم المشروعة).
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
12
السجن 22عاما لجزائريين التحقوا بمنظمات العنف في العراق
وكالة الصحافة العراقية
اكدت مصادر من الجزائر ان محكمة بولاية بسكرة جنوب الجزائر اصدرت أحكاما غيابية بالسجن 20 عاماً في حق خمسة أشخاص بتهمة إنشاء "جماعة إرهابية" تنشط في الخارج ، وقال مصدر قضائي أن المحكمة أدانت هؤلاء الشباب وهم من ولاية الوادي بعدما ثبت التحاقهم بمنظمات عنف عراقية ، وبحسب قرار الإحالة، فإن عائلات الشبان الخمسة أبلغوا السلطات الأمنية عن اختفاء أبنائهم بعدما حملوا معهم جوازات سفرهم، مرجحين أن يكونوا قد التحقوا بالعراق، وقال الشهود في القضية إن هؤلاء الشباب الذين عثرت قوات الأمن على وثائق تحريضية وأشرطة، كانوا يعقدون اجتماعات مع بعضهم، وأنهم غادروا نحو العراق بطلب من شخص سادس سبقهم إلى العراق في عام 2006 بدعوى "الجهاد". وبعد المداولات، أدانت المحكمة هؤلاء المتهمين غيابيا بالسجن 20 عاما
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
13
علي الأديب لـ ( الملف برس):مقترحات " الخماسية" غير ملزمة للمالكي والتصريحات النارية "لإثبات الموجودية
الملف برس
قال علي الاديب القيادي في حزب الدعوة الجمعة ان اللجنة الخماسية المشكلة من الائتف العراقي الموحد والتيارالصدري اجتمعت وقدمت بعض الاقتراحات التي من المفترض ان تنتقل الى رئيس الوزراء الا انها لم تصل الى المالكي. واضاف في تصريح لوكالة ( الملف برس) أن اعضاء اللجنة هم المسؤولون عن نقل هذه الاقتراحات، مشيراً الى ان " انشغال رئيس الوزراء حال دون لقائه مع اعضاء اللجنة".وبحسب الاديب فان اقتراحات اللجنة الخماسية غير ملزمة لرئيس الوزراء ومن حقه قبول او رفض هذه المقترحات، وقال " اذا ارادت اللجنة الخماسية ان تقدم اي مقترح خارج مبادرة السيد مقتدى الصدر من حق رئيس الوزراء ان يستجيب او يرفض لهذه المقترحات" موضحا ان اللجنة الخماسية لم يعينها رئيس الوزراء حتى تكون مقترحاتها ملزمة. وكشف عن ان هناك بعض عناصر التيار الصدري ، لم يسمهم، لا يريدون ان تهدأ الاوضاع، نافياً ان تكون هناك مفاوضات لتهدئة الاوضاع غير اللجنة الخماسية. وقال ان " بعض الاقتراحات التي اقترحتها اللجنة غير صعبة وان رئيس الوزراء متبنيها اصلا"، مشيراً الى بعض المقترحات منها ايقاف المداهمات وتعويض الشهداء ودور المواطنين والمباشرة باعمار المناطق. الاديب وصف التصريحات التي ادلى بها بعض اعضاء التيار الصدري بحق الحكومة ورئيس الوزراء بشأن عملية صولة الفرسان بانها " لاثبات الموجودية"، ولاتعدو عن كونها مهاترات سياسية بحسب وصفه. وكان مجلس النواب شكل يوم الأحد الماضي لجنة لتقصي الحقائق وتسهيل عودة الأوضاع الطبيعية، داعيا إلى اعتماد الحوار لتخفيف حدة المشكلات بين الجهات السياسية، بالتزامن مع اعلان زعيم التيار الصدري براءته من كل من يحمل السلاح ويستهدف الأجهزة والمؤسسات الحكومية والخدمية ومكاتب الأحزاب، في خطوة اعتبرها رئيس الوزراء نوري المالكي بأنها "في الاتجاه الصحيح".وكان النائب عن الكتلة الصدرية بهاء الأعرجي هدد الخميس ، حكومة نوري المالكي بخوض معركة وصفها بـ"الحاسمة" في حال عدم التزامها ببنود اللجنة الخماسية التي تشكلت لتنفيذ مبادرة الصدر بانهاء المظاهر المسلحة والكف عن اعتقال افراد التيار الصدري، متهما المالكي بأنه "يريد التصعيد"، وانه (المالكي) "يفتقر لمواصفات رجل الدولة". وقال الاعرجي ان " المالكي لم يلتزم ببنود اللجنة الخماسية رغم انها ملزمة"، وهو الامر الذي اصر النائب علي الاديب على نفي الزاميته.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
14
«نيويورك تايمز» : «بلاكووتر» انتهكت قواعد استخدام القوة
الدستور الأردنية
قال مسؤول رفيع في شركة أعمال الامن الامريكية الخاصة بلاكووتر انه من السابق لاوانه اصدار حكم في قتل 17 مدنيا عراقيا على أيدي موظفين للشركة أواخر أيلول الماضي وحثت المنتقدين على انتظار تقرير لمكتب التحقيقات الاتحادي "اف.بي.اي ".وتعرضت الشركة التي لها ما بين 800 حارس أمن خاص 900و يعملون في العراق لانتقادات بسبب الحادث في مؤتمر في مدرسة القانون بجامعة نيويورك عقد تحت عنوان "خصخصة الدفاع بلاكووتر والمتعاقدون والامن الامريكي".ويجري تحقيق لمكتب التحقيقات الاتحادي في الامر لكن صحيفة نيويورك تايمز قالت ان موظفي المكتب خلصوا الى ان 14 على الاقل من حوادث القتل لم يكن لها ما يبررها. وقالت ان النتائج تشير الى ان موظفي الشركة انتهكوا قواعد استخدام القوة المميتة المطبقة على حراس الامن المتعاقدين في العراق.وقال جيريمي اسكاهيل مؤلف "بلاكووترصعود أقوى جيش للمرتزقة في العالم" للمؤتمر ان تحقيقا عسكريا منفصلا خلص الى ان كل الوفيات كانت نتاج "نيران لا مبرر لها ولم يسبقها استفزاز".
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
15
الجيش الأمريكي المحتل يعلن مقتل احد جنوده ببغداد هو الأول خلال هذا الشهر
شبكة أخبار العراق
أعلن الجيش الأميركي المحتل في العراق, الجمعة عن مقتل احد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في بغداد الخميس هو الاول الذي يسقط هذا الشهر. وقال بيان صدر عن الجيش الأمريكي، الجمعة، أن "جنديا من القوات الجوية التابع للفرقة متعددة الجنسيات في بغداد قتل بانفجار عبوة ناسفة وسط العاصمة بغداد ظهر أمس الخميس " .وأضاف البيان أن "الجندي كان ضمن دورية عندما حدث الهجوم بالعبوة الناسفة." ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل مكتفيا بالإشارة إلى إن اسم الجندي سيعلن بعد إخبار ذويه. ويعد الجندي الأول الذي يسقط خلال شهر نيسان ابريل الجاري حسب البلاغات الرسمية الامريكية. وبإعلان مقتل الجندي ترتفع حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في آذار/ مارس من العام 2003 وحتى الآن، إلى (4013) قتيلا. وقتل من هؤلاء خلال شهر آذار مارس الماضي 38 قتيلا، فيما قتل خلال شهر شباط فبراير الماضي 29 قتيلا، بينما شهد كانون الثاني يناير الماضي سقوط 40 قتيلا. وكان شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، شهد مقتل (23) جنديا، ما يجعله ثاني أدنى معدل شهري لقتلى الجنود الأمريكيين منذ بداية الحرب على العراق، بعد شهر شباط / فبراير من العام (2004) الذي قتل خلاله (20) جنديا. وما يزال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام (2004) يحتفظ بأعلى معدل للقتلى في صفوف الجنود الأمريكيين في العراق، بلغ عددهم (137) جنديا، وهو الشهر الذي شهد مواجهات عنيفة بين القوات الأمريكية والجماعات المسلحة في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار. ويأتي شهر نيسان/ أبريل من العام نفسه تاليا، حيث سجل مقتل 135 جندياً. وبعده في المرتبة الثالثة جاء شهر آيار/ مايو من العام (2007) الماضي، وقتل خلاله (126) جنديا أمريكياً .
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
16
الأمم المتحدة: 4 ملايين عراقي يعانون من سوء التغذية
ميدل ايست اونلاين
قال مسؤول في الأمم المتحدة الجمعة في عمان ان الاوضاع الانسانية في العراق تفاقمت خلال العامين الماضيين بسبب استمرار العنف وتدهور الخدمات الأساسية، مشيرا الى ان اربعة ملايين شخص في هذا البلد هم "بلا غذاء كاف". وقال جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، خلال مؤتمر صحافي ان "الخدمات الأساسية في مناطق عديدة من العراق لا زالت في تدهور وهناك اربعة ملايين شخص بدون غذاء كاف ولا تتوفر لـ40% من السكان مياه شرب فيما لا تتوفر الرعاية الطبية الاساسية لنحو ثلث السكان". واضاف ان "هناك ارقاما مقلقة تشير الى ان 4% الى 9% من الاطفال العراقيين تحت سن الخامسة يعانون نقصا حادا في التغذية". واشار الى ان "الاحتياجات الانسانية ازدادت بشكل ملحوظ في العامين الماضيين بسبب العنف المستمر والصراع وبسبب تدهور الخدمات الأساسية في عدد من المناطق". واكد هولمز انه "رغم التحسن الأمني في بعض المناطق الا ان هناك مشاكل انسانية خطيرة ابرزها النزوح الداخلي وهي ظاهرة اعتقد انها تباطأت في الاشهر الماضية". وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اعلنت الثلاثاء الماضي ان قرابة ثلاثة ملايين عراقي فروا من منازلهم منذ اجتياح التحالف للبلاد في اذار/مارس فيما هاجر مليونان الى الخارج. وافادت المفوضية في دراسة مشتركة مع جمعيات والمنظمة الدولية للهجرة عن وجود مليونين و770 الف نازح داخل العراق مؤكدة ان الرقم الجديد يبرز ارتفاعا من 300 الف مهجر مقارنة باواخر 2007 نتيجة اعتماد طريقة افضل في التعداد. واوضحت ان عمليات الانتقال القسري للسكان تتواصل لكن بوتيرة اقل بعد ان شهدت تسارعا في مطلع 2006، وذلك بسبب فرزهم نتيجة اعمال عنف على اساس طائفي
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
17
مصدر قضائي: الإفراج عن 21033 معتقلا حتى الخميس بموجب قانون العفو
الوكالة المستقلة للأنباء
بلغ عدد المعتلين الذين افرج عنهم منذ سريان قانون العفو العام اواخر شباط فبرار وحتى الخميس 21033 معتقلا حسبما ذكر الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الاعلى.وقال القاضي عبد الستار البيرقدار للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) الجمعة، أن "عدد المطلق سراحهم، منذ الشروع بالعمل بأحكام قانون العفوالعام وحتى امس الخميس بلغ 21033 معتقلا موزعين على مناطق مختلفة من العراق".وكان البرلمان العراقى أقر في شباط فبرار الماضي الماضي، قانونا يمنح بموجبه العفو العام عن اعداد من المعتقلين العراقيين حصرا في السجون العراقية ومعتقلات الجيش الأمريكي وفق شروط وضوابط محددة وصادقت عليه رئاسة الجمهورية في السابع والعشرين من الشهر نفسه ليدخل حيز التنفيذ. وكان عدد المعتقلين المفرج عنهم بموجب العفو بلغ حتى الثلاثاء الماضي 19572 معتقلا حسب البيرقدار. واستنادا الى الميجور جنرال دوجلاس ستون المسؤول عن السجون الامريكية في العراق فإن عدد المعتقلين العراقيين في المعتقلات الأمريكية الان أكثر من 23 الف معتقل بينهم 240 ممن يحملون جنسيات عربية و500 معتقل من الأحداث الذين تقل أعمارهم عن 17 عاما.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
18
قيادي صدري: التظاهرة المليونية في ذكرى الاحتلال ستكون في بغداد بدلا من النجف
الملف برس
قال صالح العكيلي عضو مجلس النواب عن التيار الصدري ، الجمعة، إن السيد مقتدى الصدر زعيم التيار أصدر أوامره بانطلاق مسيرة مليونية في بغداد بدلا من النجف يوم التاسع من نيسان إبريل للمطالبة بجلاء " المحتل."وأضاف العكيلي في تصريحات صحفية انه " تم ابلاغ المواطنين عن طريق منبر الجمعة اليوم في مدينة الصدر، بأن التظاهرة التي من المقرر ان تنطلق في مدينة النجف يوم الاربعاء القادم التاسع من نيسان يوم احتلال العراق تم تغيير مكانها لتكون في بغداد وليس في النجف".وكان الزعيم الشاب مقتدى الصدر قد امر بالقيام بتظاهرة مليونية في النجف يوم التاسع من نيسان الموافق ذكرى يوم دخول قوات التحالف للعراق.وعن الاعتصام الذي يجريه التيار الصدري في بعض مناطق بغداد قال العكيلي ان " الاعتصام بدا والناس جالسون ومتجمعون في مدينة الصدر في اعتصام مدني في الساحة المقابلة لمكتب السيد الصدر في مدينة الصدر وسيستمر الى اجل غير مسمى".وتابع العكيلي أنه " سيتم اضاءة الشموع في الليل" مشيرا إلى ان " المعتصمين يطالبون بوقف محاصرة المدن وان التيار الصدري سيتبع الاساليب السلمية"، موضحاً ان الاعتصامات جرت في مناطق متعددة من بغداد خاصة المدن المحاصرة مثل الشعلة والكاظمية ومدينة الصدر.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
19
اللجنة الدولية تعيد رفات 62 جنديا عراقيا قتلوا خلال حرب 1991في السعودية
وكالة الصحافة العراقية
اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انه تم اليوم اعادة رفات 62 جنديا عراقيا من السعودية قتلوا خلال حرب الخليج عام 1991 ورفات طفلة عراقية كان عمرها سبعة اشهر توفت حينها في مخيم للاجئين ، واضافت اللجنة الدولية فى بيان لها ان الجثامين التى نقلت عبر الكويت بمساعدة السلطات الكويتية سلمت الى السلطات العراقية عند الحدود الكويتية ، وقالت اللجنة الدولية ان الجثث التي تم التعرف على هويات اصحابها سوف تبقى فى مركز الزبير الذى انشاته السلطات العراقية عام 1991 من اجل تخزين الرفات التى لم يتم التعرف على هويات اصحابها والرفات التى لم يطالب احد بتسلمها وهى تعود الى جنود عراقيين قتلوا فى الميدان ، واضافت اللجنة الدولية انه سيكون من الصعب معرفة وجود اقرباء للذين تمت اعادة رفاتهم اليوم بسبب ما تعرضت له الملفات التى تحتوى المعلومات عن عائلات المفقودين من نهب او اتلاف ، وتواصل اللجنة الدولية تقديم دعمها لكشف مصير حوالي 1500 شخص وهم فى الاساس من الكويتيين والعراقيين والسعوديين الذين لا يزالون فى عداد المفقودين من حرب الخليج لعام 1991 ، وقالت اللجنة الدولية انها تقوم بهذه المهمة من خلال توفير الخبرات التقنية والعمل بصفتها وسيطا محايدا وغير متحيز.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
20
البارزاني يلتقي علاوي في اربيل قبل يوم واحد من اجتماع المجلس السياسي في بغداد
شبكة أخبار العراق
قال رئيس ديوان أقليم شمال العراق، الجمعة، أن اجتماعا ثنائيا عقد في مدينة اربيل بين رئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي قبل يوم واحد من اجتماع المجلس السياسي في بغداد، اسفر عن اتفاق يقضي بضرورة "تحييد" الأراء والتوجهات لاحراز تقدم سياسي واقتصادي وأمني في العراق.واضاف فؤاد حسين، أن البارزاني "التقى اليوم (الجمعة) مع رئيس القائمة العراقية اياد علاوي في مصيف صلاح الدين، وان الطرفين تباحثا في الوضع السياسي والأمني الراهن في العراق"، وانهما اتفقا خلال الاجتماع "ضرورة تحييد الأراء والتوجهات بما يحقق التقدم في المجال السياسي والأقتصادي والأمني في العراق".ولم يكشف حسين عن مزيد من التفاصيل حول اللقاء.وكان رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي قد وصل صباح اليوم الجمعة الى أربيل عاصمة أقليم شمال العراق ، قبل يوم واحد من انعقاد اجتماع للمجلس السياسي للامن الوطني في بغداد.ويشترك البارزاني وعلاوي في هيئة المجلس السياسي.ويتألف المجلس السياسي للأمن الوطني، الذي تشكل منتصف العام (2006)، من الرئاسات الثلاث ونوابهم (الجمهورية والمجلس النواب والحكومة)، ورؤساء الكتل البرلمانية أو ممثليهم، فضلا عن رئيس إقليم شمال العراق أو من يمثلهقال رئيس ديوان أقليم شمال العراق، الجمعة، أن اجتماعا ثنائيا عقد في مدينة اربيل بين رئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي قبل يوم واحد من اجتماع المجلس السياسي في بغداد، اسفر عن اتفاق يقضي بضرورة "تحييد" الأراء والتوجهات لاحراز تقدم سياسي واقتصادي وأمني في العراق.واضاف فؤاد حسين، أن البارزاني "التقى اليوم (الجمعة) مع رئيس القائمة العراقية اياد علاوي في مصيف صلاح الدين، وان الطرفين تباحثا في الوضع السياسي والأمني الراهن في العراق"، وانهما اتفقا خلال الاجتماع "ضرورة تحييد الأراء والتوجهات بما يحقق التقدم في المجال السياسي والأقتصادي والأمني في العراق".ولم يكشف حسين عن مزيد من التفاصيل حول اللقاء.وكان رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي قد وصل صباح اليوم الجمعة الى أربيل عاصمة أقليم شمال العراق ، قبل يوم واحد من انعقاد اجتماع للمجلس السياسي للامن الوطني في بغداد.ويشترك البارزاني وعلاوي في هيئة المجلس السياسي.ويتألف المجلس السياسي للأمن الوطني، الذي تشكل منتصف العام (2006)، من الرئاسات الثلاث ونوابهم (الجمهورية والمجلس النواب والحكومة)، ورؤساء الكتل البرلمانية أو ممثليهم، فضلا عن رئيس إقليم شمال العراق أو من يمثله
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
21
المادة 140 : الإعلان عن استمرار توزيع التعويضات على المرحلين
PUKmedia
اعلن السيد بابكر صديق المعروف بـ"كاكه رةش" مدير مكتب اللجنة العليا لتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي الجديد عن الإستمرار في توزيع عملية صكوك جديدة للمرحلين وذلك يوم الخميس الموافق 3/4/2008. والتي يتم توزيعها يوميا وعلى شكل وجبات من أجل تسهيل استلام المشمولين للصكوك. وأضاف بأنه سيتم توزيع وجبات المرحلة الخامسة ابتداء من يوم الأحد الموافق 6/4/2008. ودعا جميع وسائل الإعلام الى نشر الاسماء المرفقة على المواطنين المشمولين من أجل مراجعة المكتب بمبنى المحافظة لإستلام صكوك معاملات التعويضات داعيا المواطنين المدرجة اسماؤهم في القوائم المرفقة بمراجعة مكتب اللجنة لإستلام صكوك التعويضات يوم الأحد الموافق 6/4/2008. من جهة اخرى استقبل السيد "كاكه ره ش صديق" مدير مكتب كركوك للجنة العليا لتنفيذ المادة 140 في مقر عمله بمبنى ديوان المحافظة النائب وليد شركة عضو مجلس النواب العراقي و ذلك في يوم الخميس الموافق 3/4/2008. وبحث خلال اللقاء المراحل التي وصلت اليها المادة وآلية سير عملية تعويض المرحلين والوافدين ومعوقات عمل المكتب وثمن النائب وليد شركة دور العاملين في مكتب كركوك لتنفيذ المادة 140 للجهود التي يبذلونها في سبيل تسهيل معاملات المواطنين المشمولين بالتعويضات المادية . من جهته اكد "كاكه رةش" على ضرورة مساهمة كافة الاطراف في تفعيل عمل اللجنة العليا لتطبيق المادة 140 وتذليل العقبات التي تعترض عمل اللجنة بما يضمن تطبيق المادة ضمن فترة التمديد المقررة لها.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
22
مباحثات روسية - أمريكية حول المؤتمر الدولي عن العراق المزمع عقده في الكويت
المرصد العراقي
جرت في وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس مباحثات بين المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشرق الاوسط نائب وزير الخارجية الكسندر سلطانوف ومنسق وزارة الخارجية الامريكية لشؤون العراق ديفيد ساترفيلد. وأفادت مصادر الخارجية الروسية أن المباحثات تناولت الوضع الراهن في العراق ووجوب عودة الاستقرار والأمن اليه. وأكد الجانب الروسي ضرورة ايجاد حلول سياسية للمشكلة العراقية في اطار اجراء حوار وطني عام بغية تحقيق الوفاق الوطني والمصالحة. واعلنت الخارجية الروسية في بيان ان المؤتمر الدولي بشأن العراق سيعقد في الكويت في الثاني والعشرين من الشهر الحالي
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
23
نائب من التوافق: قرب استئناف مفاوضات العودة للحكومة
الوكالة المستقلة للأنباء
كشف نائب عن جبهة التوافق العراقية، مساء الجمعة، عن قرب استئناف المفاوضات بين حكومة المالكي والجبهة لعودة الاخيرة إلى التشكيلة الوزارية، معلنا دعم جبهته لحكومة المالكي في حربها ضد ما اسماها "الجماعات الخارجة عن القانون."وقال عز الدين الدولة، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق)، ان "المفاوضات بين الحكومة وجبهة التوافق، والمتوقفة منذ بدء العمليات العسكرية الاخيرة في محافظة البصرة، سيتم استئنافها قريبا، لاسيما بعد التقارب الكبير بين الجانبين." دون ان يحدد موعدا لبدء المفاوضات.وكانت (جبهة التوافق)، التي تمثل المشاركة الأكبر للعرب السنة في العملية السياسية، قد سحبت وزراءها الخمسة ونائب رئيس الوزراء من حكومة المالكي، في مطلع آب/ أغسطس الماضي، احتجاجا على عدم استجابتها لطلبات تقدمت بها الجبهة، من أبرزها إطلاق سراح المعتقلين غير الجنائيين، وحل الميليشيات، والمشاركة بدور أكبر في عملية صنع القرار السياسي والأمني.وحول ما اذا كان هذا التقارب وعودة المفاوضات، لها علاقة بلقاء المالكي مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، يوم الخميس، قال الدولة "بالتأكيد ان لتلك الزيارة تأثيرات ايجابية، الا ان الجانبين كانا قد اتفقا قبل الزيارة على استئناف المباحثات حال انتهاء العمليات المسلحة وعودة الامور طبيعته."وكان بيان لمكتب الهاشمي قد وصف يوم امس الخميس، لقاءه بالمالكي بانه كان "ذو مغزى وينطوي على كثير من المعاني النبيلة والطيبة."الى ذلك، وصف الدولة إجراءات المالكي في البصرة بـ(الإيجابية)، وقال ان جبهة التوافق "تبارك جهود المالكي، لأنها تهدف لإعادة الهيبة إلى الدولة" مطالبا في الوقت نفسه "بعدم تسيس العملية العسكرية (صولة الفرسان)، وتطهير الاجهزة الامنية من المليشيات والعصابات ووضع حدٍّ لتدخلها في الاجهزة الامنية." بحسب الدولة.وشهدت العاصمة بغداد ومدن الجنوب، مواجهات دامية بين القوات الحكومية ومسلحين يشتبه بارتباطهم بالتيار الصدري، بعد ان شرعت الحكومة بحملة عسكرية في محافظة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) حملت اسم "صولة الفرسان" في الـ(25) من شهر اذار مارس الماضي، لمطاردة "المسلحين الخارجين على القانون" لكنها سرعان ما امتدت للمحافظات الجنوبية .وأسفرت المواجهات حسب إحصائيات وزارة الداخلية العراقية، عن مقتل 210 من المسلحين بينهم 42 من اخطر المحترفين في الجريمة، وجرح 600 آخرين وإلقاء القبض على 155.وتعاني الحكومة العراقية من خروج قوى سياسية مؤثرة منها، على فترات مختلفة. ففضلا عن(جبهة التوافق)، إنسحبت (القائمة العراقية الوطنية) والتي كان لها خمس وزارات، وقبلهما إنسحب (التيار الصدري) الذي كان له ست حقائب وزارية.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
24
نيويورك تايمز: هرب 1000 من أفراد القوات العراقية من عملية البصرة
الملف نت
ذكرت صحيفة نيو يورك تايمز الاميركية “ان ما يزيد عن 1.000 من افراد القوات العراقية تخلوا عن القتال في البصرة” وبينت بأن "الامر الذي يطرح تساؤلات عن مستوى جاهزية وفاعلية القوات العراقية."وبينت الصحيفة في عددها الصادر يوم الجمعه بان خطوة المالكي في تجنيد ابناء عشائر الجنوب في القوات الامنية، على الرغم من اهميته، "اثار غضب عدد من عناصر الصحوة الذين لم تجندهم الحكومة في صفوف قواتها الى الان."ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الحكومة العراقية انه قال أمس الخميس بأن ما يزيد عن 1.000 من الجنود العراقيين والشرطة "رفضوا القتال او ببساطة تخلوا عن مواقعهم خلال الهجوم ضد ميليشيا شيعية في البصرة الاسبوع الماضي." في حين قال مسؤولون عسكريون عراقيون للصحيفة بان بين المنسحبين "عشرات الضباط، ومعهم على الاقل قائديْن ميدانييْن كبيريْن."واضافت الصحيفة معلقة "ان الهروب في وقت احتدام معركة كبيرة يلقي ظلالا من الشك على فاعلية قوات الامن العراقية التي دربها الاميركيون." وتابعت الصحيفة بان الازمة التي أوجدها الهروب، وغيرها من المشكلات في عملية البصرة "كان من الخطورة بحيث ان رئيس الوزراء، نوري كامل المالكي، اسرع في تجنيد حوالي 10000 من ابناء العشائر المحلية في القوات المسلحة." ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الجيش البريطاني قوله ان السيد المالكي "كان قد استدعى تعزيزات قوامها 6.600 عسكري الى البصرة للالتحاق بقوات الامن التي قوامها 30.000 عسكري مستقرون اصلا في المنطقة."وتتابع الصحيفة قولها ان تقييما جديدا للاستخبارات الأمريكية بشان العراق يشير الى تحسن كبير في الوضع الامني، الا انه يستنتج ان هذا التحسن "يبقى هشا."وتضيف نيو يورك بان "هناك اشارات ظهرت الاربعاء على ان التوترات مع مقتدى الصدر الذي يقود ميليشيا جيش المهدي " قد تشتعل من جديد." وتشير الصحيفة الى ان السيد مقتدى الصدر، الذي امر اتباعه بالتوقف عن القتال يوم الاحد الماضي، دعا الاربعاء الى تظاهرة مليونية في مدينة النجف المقدسة في الاسبوع المقبل احتجاجا على ما وصفه بالاحتلال الاميركي. كما اصدر تهديدا مبطنا ضد قوات السيد المالكي، متهما اياه بخرق بنود اتفاق مع الحكومة العراقية. ونقلت الصحيفة عن المالكي قوله في مؤتمر صحفي في المنطقة الخضراء "أي احد لم يقف الى جانب القوات الامنية، سيحال الى المحاكم العسكرية،" وقال المالكي ان "الانضمام الى الجيش او الشرطة ليس نزهة او رحلة تسلية، بل ان هناك شيئا ينبغي عليهم ان يقدموه لصيانة مصالح الدولة وليس الحزب او الطائفة." واشار المالكي الى "انهم اقسموا بالقرآن انهم لن يساندوا طوائفهم او احزابهم، الا ان اولئك كذبوا." وذكرت الصحيفة ان ريان كروكر، سفير الولايات المتحدة في العراق، قال ان السيد المالكي اخذ زمام المبادرة في اجراء محادثات مع عشائر شيعية، وقال ان اقبال الاف المتقدمين للانضمان لقوات الامن في البصرة هو دليل على نجاحه.ونقلت الصحيفة عن كروكر قوله في مؤتمر عقده بمبنى السفارة ان "من الواضح جدا ان تحركهم (ابناء العشائر) باتجاه رئيس الوزراء كان بطريقة مهمة جدا."واشار كروكر الى "ادارته العنصر العشائري بنفسه، كما ارى. ولعلكم تذكرون انه قد عقد سلسلة من الاجتماعات مع زعماء القبائل المختلفة، ثلاثة أو أربعة منهم، وربما اكثر. وهذا امر ركز عليه منذ البداية، وحث عليه باستقامة وظهرت نتائجه. فهل حصل على نصيحة من احد بذلك، ليس لدي علم بذلك. لكني اعلم انه هو الذي قام بذلك". وقالت الصحيفة ان اثنين من شيوخ العشائر في الجنوب قالوا انهم بتقديمهم متطوعين للعمل في صفوف قوات الامن، فهم بهذا يعربون عن دعمهم للحكومة. الا ان الشيوخ اوضحوا ان الوعد بتوفير اعمال للعاطلين الشباب الكثيرين في عشائرهم هو ايضا دافع كبير لذلك
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
25
تقييم استخباري أميركي جديد: الأمن مازال هشا والجماعات المتطرفة قادرة على شن هجمات كبيرة
الملف برس
قال مسؤولون عسكريون ان الجنرال ديفيد بيتريوس قائد القوات الاميركية في العراق لن يقدم وعدا للكونغرس بسحب عدد كبير من القوات الاميركية بعد تموز القادم وأضافوا انه من السابق لاوانه اتخاذ قرارات بشأن النصف الثاني من العام. وسيبلغ بيتريوس الكونغرس في الاسبوع القادم بأن الجيش الاميركي يحتاج الى وقت لتقييم الاوضاع الامنية في انحاء العراق قبل ان يلتزم باجراء تخفيضات كبيرة في القوات في عام 2008 .وفترة التقييم التي يشار اليها غالبا بأنها "وقفة" في الانسحاب أصبح لها أهمية كبيرة لمسؤولي وزارة الدفاع الاميركية ( البنتاغون) بعد اشتباكات الاسبوع الماضي في بغداد والبصرة بين القوات العراقية وميليشيا شيعية. وقال الاميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية "انه نوع العنف ونقص الامن الذي سيقود التقييم بالتأكيد لما سنفعله بعد (الوقفة في الانسحاب)." وقال مولين قبل الشهادة التي سيدلي بها بيتريوس ان "فترة الدعم والتقييم ستحدث وسنتلقى توصيات استنادا الى الاحوال على الارض هناك."وتلك الدعوة الى وقفة ستغضب الديمقراطيين والخصوم الاخرين لسياسة ادارة الرئيس جورج بوش في العراق الذين اشاروا الى القتال في البصرة على انه علامة على ان ارسال قوات اميركية اضافية في العام الماضي فشل في تقريب العراقيين من الامن أو الاستقرار السياسي. وقال السناتور الديمقراطي جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي "أعتقد ان الوقت حان لالقاء نظرة واقعية.". وأضاف "سؤالي في الحقيقة هو ... ليس ما اذا كان ارسال قوات اضافية قد نجح. السؤال هو .. هل تحقق الهدف من ارسال قوات اضافية؟"ويقوم البنتاغون بسحب خمسة ألوية قوامها نحو 20 الف جندي مقاتل من العراق بموجب خطط أعلن عنها في العام الماضي، وغادر لواءان بالفعل العراق. وهذا الخفض يقلل عدد القوات المقاتلة الى مستويات القوات الاميركية في العراق قبل ارسال القوات الاضافية. وللولايات المتحدة 158 الف جندي في العراق الان ويتوقع ان يبلغ بيتريوس الكونغرس على نحو دقيق بحجم القوات التي ستكون في العراق عندما ينتهي الخفض الحالي في تموز. وربما يبحث امكانية استئناف الانسحاب والايقاع المحتمل لاي خفض. لكن ستأتي فترة التقييم أولا حسب مسؤولين يقولون ان الوقفة يمكن ان تستمر شهرا على الاقل وربما أطول. وربما تبقى مستويات القوات الاميركية فوق 130 الف جندي عندما يتولى رئيس جديد السلطة في كانون الثاني عام 2009 . وستزيد هذه الوقفة من التوتر في قوات اميركية تعاني بالفعل من الاجهاد وهي مشكلة غالبا ما عبر عنها قادة في القوات المسلحة الاميركية وخاصة الجيش. وقد ترجيء جهود البنتاغون لاعادة الجنود الى فترات النشر السابقة عند 12 شهرا بعد ان كانت 15 شهرا يجب على الجندي الاميركي ان يقضيها الان في العراق. كما سيوجه اعضاء في الكونغرس اسئلة الى بيتريوس والسفير الاميركي لدى بغداد ريان كروكر اثناء الجلسات التي ستعقد يومي الثلاثاء والاربعاء القادمين لتقييم مدى نجاح استراتيجية ارسال قوات اضافية. وينسب الى ارسال قوات اضافية في العام الماضي انخفاض الهجمات والوفيات وخاصة في بغداد. ودفع هذا بعض المسؤولين الاميركيين الى اعلان نجاح هذا الاجراء. لكن توجد عوامل اخرى ساعدت في تحسين الامن ايضا من بينها الامر الذي أصدره الزعيم الشاب مقتدى الصدر الى ميليشيا جيش المهدي لوقف اطلاق النار وقرار زعماء عشائر السنة في الانبار الانضمام الى القوات الاميركية والعراقية في القتال ضد القاعدة.وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين اميركيين كبار ان تقييما جديدا للمخابرات القومية بشأن العراق أظهر تحسنا امنيا كبيرا وتقدما نحو حل الانقاسامات الطائفية. لكن المسؤولين أبلغوا الصحيفة بأن التقرير اضاف ان الامن مازال هشا وان الجماعات المتطرفة قادرة على شن هجمات كبيرة. تقديرات الاستخبارات الوطنية تمثل اراء 16 وكالة استخبارات اميركية تم تقديمها الى اعضاء الكونغرس وكبار المسؤولين في الادارة. روس فينستن الناطق باسم مدير الاستخبارات الوطنية الذي يشرف على هذه التقديرات رفض التعليق على التقييم الخاص بالعراق، وقال مسؤولون في الاستخبارات انهم ليس لديهم اي خطط لتقييم التقديرات الاخيرة، رغم ان الادارة العامة قدمت النتائج الرئيسية في الصيف الماضي. وفي رسالة لمايك مكونيل مدير الاستخبارات الوطنية ، واثنين من كبار اعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطى انه ليس هناك "اي سبب قاهر" للاحتفاظ بالوثيقة الاخرى مصنفة . وقالت رسالة مايك "بدون عدم التصنيف الحالي لتقييم الوضع في العراق الكونغرس والشعب الاميركي لن يكون لديهم المعلومات الضرورية اللازمة لاجراء مناقشة عامة ، التي كتبها في مجلس الشيوخ كارل ليفين من مشيغان وادوارد كنيدي من ماساتشوستس. وقال مسؤول كبير بالادارة لصحيفة نيويورك تايمز في عددها الذي صدر يوم الجمعة "أكد أحدث تقييم للمخابرات الاميركية ان استراتيجية ارسال قوات اضافية التي اعلنها الرئيس في يناير من العام الماضي قد نجحت." وكان من المفترض ان تؤدي فترة انخفاض العنف الى الهدوء الذي يحتاجه السياسيون العراقيون للمضي قدما في اجراءات ترى واشنطن انها اساسية للاستقرار في المدى الطويل. غير ان تحقيق تقدم كان بطيئا رغم المكاسب الامنية.وقال بعض المحللين ان العنف بين الفصائل الشيعية في البصرة الذي دفع بريطانيا الى تأجيل الانسحاب قد أكد فيما يبدو مدى تباعد الفصائل العراقية عن تحقيق مصالحة وطنية.وقال اللفتنانت جنرال المتقاعد وليام اودوم الاستاذ في جامعة يل "الهدف هو التوصل الى اتفاق سياسي وبينما رأيتم انخفاض العنف في بعض المناطق فاننا لم نقترب بأي حال من التوصل الى تسوية سياسية." وقال "الهجمات الاخيرة في البصرة التي شنتها القوات الحكومية والقتال في بغداد أظهر انه حتى معسكر الشيعة منقسم ومنقسم بشدة ولا نقترب بأي حال من تسوية سياسية فما بال التوصل الى تسوية مع الاكراد والسنة." وبيتريوس الذي أخر وصوله الى واشنطن هذا الاسبوع بسبب العنف في البصرة قدم بالفعل توصياته بشأن المرحلة القادمة من الحرب للرئيس جورج بوش. ويتوقع ان يدلي وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس بشهادته امام الكونغرس يوم الخميس القادم بعد الانتهاء من شهادة بيتريوس.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
26
قرارات للمالكي لتهدئة الموقف والصدريون ينظمون اعتصاما في جنوب بغداد
وكالة الصحافة العراقية
تزامن بيان صدر من مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجمعة دعا لوقف الملاحقات والمداهمات ، مع اعتصام نظمه انصار للتيار الصدري جنوب بغداد هو الاول من نوعه بشكل منظم جرى بعد صلاة الجمعة في منطقة ابو دشير جنوب بغداد ، فقد اكد بيان صدر عن مكتب المالكي يدعو الى تقليص العمليات العسكرية وتخفيف الاحتقان اعادة المهجرين بسبب الاعمال العسكرية الاخيرة لبيوتهم حيث تضمن البيان ست فقرات هي: اولا : افساح المجال واعطاء فرصة للنادمين الراغبين بالقاء السلاح , تقرر وقف الملاحقات والمداهمات في جميع المناطق ويحاسب من يعود الى حمل السلاح ، ثانيا : منح الامان لمن يلقي السلاح من المشاركين في اعمال العنف التي حدثت في الفترة الاخيرة ، ثالثا : ارجاع كافة العوائل التي اضطرت الى ترك مناطق سكناها في جميع المحافظات بسبب حوادث العنف ، رابعا : منح مبالغ مالية لعوائل الشهداء والمصابين جراء العمليات العسكرية ، خامسا : تعويض الاضرار المادية التي لحقت بممتلكات المواطنين ، سادسا : المباشرة بالمشاريع العمرانية وتوفير الخدمات في المناطق المتضررة والمحرومة ، ويرى محللون ان بيان مكتب المالكي هو جزء من الاتفاق الاخير الذي تم بين مقتدى الصدر ووفد حكومي من الائتلاف العراقي الموحد ولجنة تقصي الحقائق التي توسطت لحل الازمة العسكرية الاخيرة ، لكن انصار الصدر يؤكدون ان حكومة المالكي لم تلتزم بالاتفاق ، وقد عبر مئات المعتصمين من انصار الصدر في جنوب بغداد بعد صلاة الجمعة ، عن الاحتجاج على "التصعيد الحكومي" وملاحقة بعض عناصر التيار ، وقال مسؤول مكتب الصدر في منطقة أبو دشير أبو جعفر أن "مكتب الصدر في منطقة أبو دشير أقام مخيما أعتصام سلمي في المنطقة (جنوب غربي بغداد) حسب توجيهات مقتدى الصدر التي أصدرها في اعلان موثق الخميس للمطالبة بحلحلة الجمود السياسي وتنفيذ بنود الأتفاق الخماسي" في اشارة الى لجنة برلمانية شكلت لتقصي الحقائق بشأن المواجهات المسلحة التي دارت جنوبي العراق الاسبوع الماضي ، وأضاف أبو جعفر أن عددا كبير من المواطنين من مختلف الفئات شاركوا في الأعتصام مطالبين الحكومة بتنفيذ مطالب مقتدى الصدر ، وصدر الاعلان الصدري بعيد تهديدات اطلقها النائب الصدري بهاء الاعرجي بخوض معركة وصفها بـ"الحاسمة" ضد حكومة نوري المالكي في حال عدم التزامها ببنود اللجنة البرلمانية التي تشكلت لتنفيذ مبادرة الصدر بانهاء المظاهر المسلحة والكف عن اعتقال أفراد التيار الصدري. متهما المالكي بأنه "يريد التصعيد ونحن نريد التهدئة ، ويرى المتابعون ان قرارات المالكي الجمعة هي محالة لامتصاص تهديدات مقتدى الصدر ونوابه في البرلمان الذي صعدوا من لهجتهم ضد المالكي الى حد المطالبة بمحاكمته واتهامه بارتكاب اعمال ابادة ضدهم
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
27
صحيفة لوس أنجلوس تايمز: "تعويض فلاديمير
Los Angeles Times
كتبت روزا بروكس مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "تعويض فلاديمير"، تحدثت فيه عن بدء العلاقة بين الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين عام 2001، وكيف كان بوش يعتبر نظيره الروسي صديقاً قوياً فيما وصفه بوش بأنها "علاقة بناءة" بين البلدين، أو كما وصفته الكاتبة بزواج المنفعة. لكن الخلافات بينهما بدأت حينما رفض بوتين مساندة بوش في حربه على العراق عام 2003، ثم تراجع عن الإصلاحات الديمقراطية الروسية عام 2005، في الوقت الذي ظل فيه الرئيس بوش مصراً على أن فلاديمير أخبره بشكل شخصي أنه مازال ملتزماً بالديمقراطية وأنه رجل يعني ما يقول. وتوضح الكاتبة أن العلاقات قد ساءت أكثر حينما قال بوش عام 2006 بأنه يأمل أن تصبح روسيا مثل "العراق لتتمتع بحرية الصحافة والأديان،" فما كان من بوتين إلا أن رد بسخرية قائلاً "نحن بالتأكيد لا نرغب في أن يكون لدينا نفس الديمقراطية التي يحظون بها في العراق." ثم إنتقد بوتين السياسة الخارجية الأمريكية عام 2007 واصفاً إياها بأنها "لا تمت للديمقراطية بصلة، وإنما هي إستخدام مبالغ فيه للقوة في العلاقات الخارجية،" ثم ما لبث أن هدد بتوجيه صواريخه نحو بولندا إذا نشرت الولايات المتحدة نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي. وتعزو الكاتبة سوء العلاقات الأمريكية الروسية إلى سياسة الرئيس بوش التي طالما عاملت روسيا كقوة سابقة مستعدة للركوع أمام السيادة الأمريكية وممتنة لفُتات الاهتمام الأمريكي، رغم إدعاء بوش الدائم بصداقته لروسيا. وترى الكاتبة أن هذا الأسلوب ينم عن خطأ فادح من جانب الإدارة الأمريكية؛ فرغم أن روسيا قد تعاني من الفساد أو القمع أو الضعف الداخلي، فهي مازالت قادرة على عرقلة الأهداف الأمريكية في العراق وإيران، وكذلك على زعزعة وسط أوروبا ووسط أسيا، ناهيك عن أن روسيا مازالت ثاني أكبر قوة نووية بالعالم. ومن ثم فلن يكون في صالح أمريكا أن تُحول روسيا إلى عدو، وإنما ينبغي أن يستغل الرئيس بوش زيارته لروسيا الأحد القادم لتحسين العلاقات بالشكل الكافي، وهي المهمة التي لن تكون سهلة، حيث أن تلك الزيارة تأتي بعد قمة حلف شمال الأطلسي في رومانيا والتي كرر فيها بوش إلتزامه بضم جورجيا وأوكرانيا للناتو، وبنشر نظام الدفاع الصاروخي في بولندا وجمهورية التشيك، وهو ما تعتبره روسيا خطوات عدائية قد تُصعب من تقدم العلاقات أثناء ذلك اللقاء بين بوش وبوتين وخليفته ميدفديف. وتوضح الكاتبة أن نظام الدفاع الصاروخي يهدف إلى حماية أوروبا من الخطر الإيراني الصاروخي، رغم عدم وجود أية أدلة على أن إيران تريد أو تستطيع قصف أوروبا بصواريخها، أو حتى أية أدلة على قدرة نظام الدفاع الصاروخي على صد أية صواريخ معادية. لذا فقد يكون من الأفضل أن يتبع بوش نصيحة بوتين بفتح حوار أمريكي أوروبي روسي حول الدفاع الصاروخي، وهو ما سيتضمن نبادل المعلومات والتعاون التكنولوجي وتركيب الدفاعات الصاروخية المشتركة في المواقع التي تقترحها روسيا، وبذلك نفوز بود روسيا ونحتفظ بحرية تطوير نظم الدفاع الصاروخي الفعالة، وتطمئن روسيا إلى أن الصواريخ الأمريكية ليست موجهة إلى أراضيها وتتوقف عن ترويع جيرانها. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إنه إذا استطاع بوش أن يكون مرناً بشأن الصورايخ الدفاعية أثناء زيارته لروسيا فقد تكون فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
28
صحيفة واشنطن تايمز : اتخذوا وقفة صارمة بشأن العراق
The Washington Times
نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحية تحت عنوان "إتخذوا وقفة صارمة بشأن العراق"، تحدثت فيها عن توحد موقف الجمهوريين نحو حرب العراق قبل أيام من إستماع الكونغرس لشهادة الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، والسفير ريان كروكر، سفير الولايات المتحدة بها، بشأن التقدم العسكري الذي أحرزته القوات الأمريكية بالعراق، في الوقت الذي مازال فيه الديمقراطيون يتصارعون لنشر موقفهم الرافض للحرب، ويتهمون الجنرال بيترايوس بعدم الصدق في وصف الوضع بالعراق. وتوضح الإفتتاحية أن الكونغرس قد وافق على تخصيص 87مليار دولار فقط لحرب العراق في ميزانية 2008، وهو ما يقل عن نصف المبلغ الذي طلبه الرئيس بوش وهو 199مليار دولار، كما أن زعيم الأغلبية بمجلس النواب ستيني هوير يدرس إمكانية قطع تمويل الحرب، بينما شن تحالف ’قف أيها الكونغرس‘ الذي يضم 40منظمة مناهضة لحرب العراق حملة إلتماس لإقناع الكونغرس بوقف تمويل الحرب. ثم توضح الإفتتاحية المشكلة السياسية التي تواجهها تلك الجماعات المناهضة للحرب، إذ أن نجاح التصعيد العسكري في تقليل نسبة العنف بالعراق يقوض جهودهم لإستثارة الناخبين. وبالرغم من أن إستطلاعات الرأي توضح أن الحرب مازالت لا تحظى بالشعبية بين الشعب الأمريكي، فلم يعد الديمقراطيون قادرين على استغلال تلك النقطة لحشد غضب الناخبين ضد الحرب بالعراق والحرب الأوسع ضد المتشددين الإسلاميين. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن الجمهوريين قد إتفقوا في موقفهم نحو الحرب ليؤكدوا للشعب الأمريكي أنه في ظل إنخفاض العنف وتحسن الأداء البرلماني العراقي بشكل غير متوقع، سيكون من الخطأ التخلي عن العراق الآن.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
29
صحيفة نيويورك تايمز : "قنبلة سنة العراق الموقوتة
The New York Times
نشرت صحيفة واشنطن بوست إفتتاحية تحت عنوان "معركة من أجل البصرة"، إستهلتها بقولها إن جميع الأطراف المعنية بقضية العراق بالولايات المتحدة يتفقون حول ضرورة تولي القوات العراقية مسؤولية حماية بلادهم وخوض معاركهم الخاصة. ولذا كان ينبغي أن يكون قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن هجمة عنيفة لاسترداد ميناء البصرة محل ترحيب، لكن البعض عده دلالة على بدء الحرب الطائفية أو على نهاية فترة الهدوء التي سادت في الستة أشهر الماضية. والواقع أن كلا الإفتراضين غير صحيح لأن القتال توقف في بغداد والبصرة بمجرد وقف إطلاق النار الأحد الماضي. ثم توضح الإفتتاحية فشل هذه الحملة العسكرية في تحقيق هدفها وهو نزع أسلحة جيش المهدي وغيره من قوات المتمردين الذين سيطروا على البصرة بعد رحيل القوات البريطانية عنها. وكان القادة الأمريكيون قد طالبوا الحكومة العراقية مراراً بالتدخل لاستعادة السيطرة على أهم موانئ تصدير النفط العراقية في البصرة، ورغم عدم توازن القوى في البصرة بعد فما زال من المبكر أن يُعتبر قرار وقف إطلاق النار إنتصاراً لقوات جيش المهدي. وترى الإفتتاحية أن القتال الذي دار في البصرة قد أوضح أن القوات العراقية ليست بالقوة المطلوبة بعد لتولي زمام الأمور بالقوة في المناطق التي تسيطر عليها قوات المهدي أو غيرها من القوات الشعبية، على الأقل دون مساعدة القوات الأمريكية التي تسبب وجودها في قرار الصدر وقف إطلاق النار. وهذا يعني أن إنسحاب القوات الأمريكي قد يثير المزيد من المعارك الضارية التي قد تغير مسار المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط إذا إنتصر جيش المهدي. لذا ترى الإفتتاحية أن معركة البصرة ستكون سبباً في إقناع الأحزاب الشيعية بمحاولة السيطرة على البصرة عبر الإنتخابات الإقليمية القادمة وليس عبر قتال الشوارع. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إنه بالرغم من الفكرة السائدة عن كسل وعجز الحكومة العراقية، فإن رغبتها وقدرتها على قتال المليشيا الشيعية لهو خطوة على الطريق الصحيح.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
30
صحيفة واشنطن بوست : معركة من أجل البصرة
The Washington Post
كتب مات شيرمان، الذي قضى بالعراق ثلاث سنوات كمستشار سياسي للفرقة الأولى مشاه في بغداد، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "قنبلة سنة العراق الموقوتة"، لفت فيه إلى تحول الإنتباه الأمريكي إلى الخطر الذي يشكله الصراع الشيعي الشيعي على الأهداف الأمريكية بالعراق، ونسيان الخطر الأهم وهو إحتمالية إنقلاب القبائل السنية التي تتعاون مع القوات الأمريكية ضدها. ويوضح الكاتب المغامرة المحسوبة التي قامت بها القوات العراقية بالإستعانة بمقاتلين من السنة وتسليحهم بنفس الأسلحة التي تمتلكها القوات الأمريكية لحماية الأحياء العراقية، وهم من أُطلق عليهم اسم أبناء العراق، وكانت الاستعانة بهم أحد أسباب إنخفاض معدلات العنف بالعراق العام الماضي. حيث كان الهدف من برنامج أبناء العراق هو محاولة إقناع العراقيين بوقف القتال ضد الحكومة وضد أبناء شعبهم بدءاً من الأحياء الشعبية والقرى للوصول إلى المصالحة الوطنية عبر تحييد أكبر عدد ممكن من المقاتلين المتمردين. ويرى الكاتب أن المصالحة لا تعني تلك بين السنة والشيعة بعد أكثر من 1300عام من الخلاف، وإنما المقصود بها تحسين علاقة الفرد العراقي العادي بالحكومة. ولكن مشكلة أبناء العراق هي إنتمائهم لجذور سنية مختلفة، بعضها متشدد، وتسعى لإستعادة سيطرة السنة على مقاليد الحكم بالبلاد، وهو ما يدعو العديد من الشيعة بالحكومة العراقية للنظر إليهم بعين الشك. ولكن مع تناقص النفوذ الأمريكي مع الحكومة الشيعية في الوقت الذي تتزايد فيه الأهداف الأمريكية بالعراق، فلابد من إعادة ترتيب الأولويات و على رأسها إيجاد دور فعال لأبناء العراق مستقبلاً. ونظراً لإختلاف إنتماءات أبناء العراق فقد لا يكون من السهل حل جميع مشكلاتهم دفعة واحدة. لذا يقترح الكاتب ضم فريق منهم، حوالي 20الف، إلى قوات الأمن العراقية على أن يحصل الباقون على وظائف مدنية وبرامج تدريبية؛ إلا أن المهمة قد لا تكون سهلة كما تبدو، حيث أن أغلب الوزراء والمسؤولين الشيعة لا يحبذون ضم عناصر سنية لقوات الأمن لأسباب سياسية وطائفية، كما أن الحكومة العراقية لا تستطيع إستيعاب 70الف سني في الوظائف المختلفة، كما أنه سيكون على القوات الأمريكية فحص أبناء العراق لاختيار أقل العناصر تشدداً قبل ضمها إلى قوات الأمن. ومن ثم يود الكاتب أن تضغط القيادة الأمريكية على الحكومة العراقية للتغلب على تلك الصعاب لأن الهدف هو تحويل أبناء العراق بعيداً عن التمرد والعنف، وكذلك منح السنة دوراً في الحياة السياسية في العراق الجديد للتعاون مع الحكومة. ثم يوضح الكاتب نقطة أخرى وهي المخاطر التي ستترتب على إنسحاب المزيد من القوات الأمريكية من العراق إذا لم يندمج السنة في النظام السياسي للدولة، حيث من المحتمل أن يعود كثير من أبناء العراق إلى التمرد. ويختتم الكاتب المقال بقوله إن تفهم الأهداف المختلفة لتلك المجموعة المتنوعة قد يكون سبباً في تحسين الأوضاع للحكومة العراقية وعزيز الحلول الأمنية وزيادة فرص النجاح في وقف أعمال التمرد. أما إذا فشلت الحكومة في إيجاد دور لأبناء العراق فسينتج عنه تدهور السلطة الحكومية وعدم قدرة القوات الأمريكية على سحب المزيد من قواتها، بل وستعود المليشيات إلى السيطرة على العديد من المناطق بالعراق. كتب مات شيرمان، الذي قضى بالعراق ثلاث سنوات كمستشار سياسي للفرقة الأولى مشاه في بغداد، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "قنبلة سنة العراق الموقوتة"، لفت فيه إلى تحول الإنتباه الأمريكي إلى الخطر الذي يشكله الصراع الشيعي الشيعي على الأهداف الأمريكية بالعراق، ونسيان الخطر الأهم وهو إحتمالية إنقلاب القبائل السنية التي تتعاون مع القوات الأمريكية ضدها. ويوضح الكاتب المغامرة المحسوبة التي قامت بها القوات العراقية بالإستعانة بمقاتلين من السنة وتسليحهم بنفس الأسلحة التي تمتلكها القوات الأمريكية لحماية الأحياء العراقية، وهم من أُطلق عليهم اسم أبناء العراق، وكانت الاستعانة بهم أحد أسباب إنخفاض معدلات العنف بالعراق العام الماضي. حيث كان الهدف من برنامج أبناء العراق هو محاولة إقناع العراقيين بوقف القتال ضد الحكومة وضد أبناء شعبهم بدءاً من الأحياء الشعبية والقرى للوصول إلى المصالحة الوطنية عبر تحييد أكبر عدد ممكن من المقاتلين المتمردين. ويرى الكاتب أن المصالحة لا تعني تلك بين السنة والشيعة بعد أكثر من 1300عام من الخلاف، وإنما المقصود بها تحسين علاقة الفرد العراقي العادي بالحكومة. ولكن مشكلة أبناء العراق هي إنتمائهم لجذور سنية مختلفة، بعضها متشدد، وتسعى لإستعادة سيطرة السنة على مقاليد الحكم بالبلاد، وهو ما يدعو العديد من الشيعة بالحكومة العراقية للنظر إليهم بعين الشك. ولكن مع تناقص النفوذ الأمريكي مع الحكومة الشيعية في الوقت الذي تتزايد فيه الأهداف الأمريكية بالعراق، فلابد من إعادة ترتيب الأولويات و على رأسها إيجاد دور فعال لأبناء العراق مستقبلاً. ونظراً لإختلاف إنتماءات أبناء العراق فقد لا يكون من السهل حل جميع مشكلاتهم دفعة واحدة. لذا يقترح الكاتب ضم فريق منهم، حوالي 20الف، إلى قوات الأمن العراقية على أن يحصل الباقون على وظائف مدنية وبرامج تدريبية؛ إلا أن المهمة قد لا تكون سهلة كما تبدو، حيث أن أغلب الوزراء والمسؤولين الشيعة لا يحبذون ضم عناصر سنية لقوات الأمن لأسباب سياسية وطائفية، كما أن الحكومة العراقية لا تستطيع إستيعاب 70الف سني في الوظائف المختلفة، كما أنه سيكون على القوات الأمريكية فحص أبناء العراق لاختيار أقل العناصر تشدداً قبل ضمها إلى قوات الأمن. ومن ثم يود الكاتب أن تضغط القيادة الأمريكية على الحكومة العراقية للتغلب على تلك الصعاب لأن الهدف هو تحويل أبناء العراق بعيداً عن التمرد والعنف، وكذلك منح السنة دوراً في الحياة السياسية في العراق الجديد للتعاون مع الحكومة. ثم يوضح الكاتب نقطة أخرى وهي المخاطر التي ستترتب على إنسحاب المزيد من القوات الأمريكية من العراق إذا لم يندمج السنة في النظام السياسي للدولة، حيث من المحتمل أن يعود كثير من أبناء العراق إلى التمرد. ويختتم الكاتب المقال بقوله إن تفهم الأهداف المختلفة لتلك المجموعة المتنوعة قد يكون سبباً في تحسين الأوضاع للحكومة العراقية وعزيز الحلول الأمنية وزيادة فرص النجاح في وقف أعمال التمرد. أما إذا فشلت الحكومة في إيجاد دور لأبناء العراق فسينتج عنه تدهور السلطة الحكومية وعدم قدرة القوات الأمريكية على سحب المزيد من قواتها، بل وستعود المليشيات إلى السيطرة على العديد من المناطق بالعراق.

ليست هناك تعليقات: