Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الجمعة، 1 فبراير، 2008

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات 31-01-2008


نصوص الافتتاحيات والمقالات
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
العراق... عَلَم بلا دولة ودولةٌ بلا عَلَم!
محمدعارف
الاتحاد الامارات
"علمٌ ودستورٌ ومجلس أمةٍ... كلٌ عن المعنى الصحيح مُحرّفُ". والله وحده يعلم ما إذا كان قائله الشاعر معروف الرصافي يبكي الآن في قبره أم يضحك؟.. والضحك أقرب إلى العراقيين "الأحياء" الذين استقبلوا بالنكتة موافقة "البرلمان العراقي" على العَلَم الجديد. تقول النكتة إن شاباً التقى فتاة ترتدي قلادة على شكل العَلَم فهمس: "أموت على العراق!"، سألته: "هيج تحب العراق"؟!.. قال: "لا... أحب دول الجوار"!
وأيُّ نكتة أقسى من العلم الوطني لبلد لا يتفق مواطنوه عليه، وهو من أهم مقومات كيانهم الوطني؟.. حتى الذين راهنوا على الاحتلال وخدموه، يعترفون بأن العلم الجديد لا يرمز إلى وحدة العراقيين، بل إلى الخلاف بينهم. ذكر ذلك السياسي الكردي محمود عثمان مستخدماً النكتة في حديثه إلى صحيفة أميركية: "نحن متفقون تماماً على لاشيء". وبدا حجم هذا "اللاشيء" في تصويت 110 نواب لصالح العلم، أي أقل من نصف أعضاء البرلمان البالغ عددهم 275 نائباً. وأعلن الناطق بلسان البرلمان محمود المشهداني أن العلم سيرفع في جميع أنحاء العراق حال الموافقة عليه، لكنه لم يرفع في اليوم التالي حتى على منصته داخل قاعة البرلمان!
أيّ علم يُرفع في مطار بغداد، حيث يدير الأميركيون مطارهم الخاص... وما عَلَم "المنطقة الخضراء" حيث يحل العراقيون ضيوفاً على قيادة الاحتلال؟
وسيضيف العلم الجديد ضحايا جدداً إلى قائمة قتلى العراقيين اليومية. رئيس ما يسمى "مجلس الصحوة" في الأنبار أقسم أنهم لن يرفعوه، وقال إن البرلمان والحكومة تبرقعا بالعلم لإخفاء عدم وجود خدمات في البلد. وهدّد بأنهم سيتركون المنطقة تحت رحمة "القاعدة"! وصوّتت ضد قرار تغيير العلم كتلة مقتدى الصدر في البرلمان، وذكر رئيسها نصار الربيعي أن القرار اتخذ لإرضاء مسعود البرزاني، رئيس حكومة كردستان، لكنه سيثير السخط في مناطق أخرى من البلاد. وتوّعدت جماعات مسلحة الدوائر الحكومية التي ترفع العلم الجديد. وأصدرت "هيئة علماء المسلمين" بياناً ذكرت فيه أن تغيير العلم "يأتي في ظل عملية سياسية تجري في زمن الاحتلال، الأمر الذي يفقده صفة الشرعية"، وأكدت أنها "على قناعة تامة بأن ما يسنّ في زمن الاحتلال لن يبقى بعد رحيله".
وهذه ثاني مرة يُطرح فيها على استعجال مشروع تصميم علم عراقي مؤقت بموجب ما يُسمى قانون "إدارة البلاد" الذي وضعه حاكم الاحتلال بول بريمر. كان الهدف في المرة السابقة تدبير علم يرفعه الرياضيون العراقيون في أولمبياد أثينا صيف عام 2004. والهدف الحالي إقناع الأكراد الذين يرفضون العلم العراقي بأن يرفعوا نسخته المعدّلة خلال مؤتمر "الاتحاد البرلماني العربي" المتوقع عقده في مارس القادم في مدينة أربيل.
وكما في جميع شؤون الاحتلال، يمكر الواقع على الماكرين. فالإصرار على تغيير ما يُسمى "علم صدام"، انتهى بإزالة النجوم الثلاث التي وضعها الرئيس الأسبق عبد السلام عارف بعد انقلاب عام 1963 كرمز للوحدة الثلاثية المنشودة بين العراق وسوريا ومصر، وبقيت عبارة "الله أكبر" التي أضافها صدام حسين خلال حرب الخليج عام 1991!
وتكشف نقاشات المثقفين العراقيين حول الموضوع، عن الهوّة التي تفصل بين مؤيدي الاحتلال ومناهضيه. وقد بدت في ذلك "هيئة علماء المسلمين" أكثر "ليبرالية" و"عقلانية" من مثقفين مغتربين في دول ليبرالية غربية انبروا لتقديم اقتراحات وتصاميم لعلم جديد. أليس من أول شروط الليبرالية الالتزام بالقانون، ومن أبسط مواصفات العقلانية إدراك الظرف القائم؟.. فما شرعية إصدار علم في بلد تحتله قوة انتهكت شرعة "الأمم المتحدة"، وارتكبت جرائم تدينها اتفاقات جنيف ولاهاي الخاصة بإدارة المناطق المحتلة؟
وقد أدرك المثقفون العراقيون في الداخل، عواقب تصميم علم جديد "في زمن الاحتلال والتعاسة والعنف". كتب هذا الناقد البارز سهيل سامي نادر في مقالة مشحونة بالغضب والأسى عنوانها "علم بلا دولة" منشورة في موقع الفن العراقي على الإنترنت IraqArt.com. وذكر نادر أن العراقيين "منقسمون سياسياً اليوم بشأن عدد كبير من القضايا في حين أن المسألة الرمزية مثل الأعلام والرايات وما شابه، هي من المسائل الاتفاقية ولها وضع خاص في الدستور أو الحياة الجمعية. وما دمنا لا نحركها فهي تظل في موقعها الخاص، أما إذا وخزناها -في شروط من التفاعل المجتمعي- فعلينا أن نتوقع حالتين : إفراغ الرموز من الدلالات حتى اليباس أو شحنها بالدلالات حتى الفيضان".
وما بين عَلَم بلا دولة ودولة بلا عَلَم، يظل العراق البلد الوحيد في العالم الذي يدخله من دون سمة دخول أو استئذان، دبلوماسيون ومقاولون وعسكريون ورجال مخابرات تابعين لجهات أجنبية! ويبدو العلم العراقي نكتة سخيفة في "العراق الآخر" الذي يتكون من قواعد عسكرية ومنشآت ومطارات وشبكات استخبارات... تحت سيطرة واشنطن. أيّ علم يُرفع في مطار بغداد الدولي، حيث يدير الأميركيون مطارهم الخاص الذي يستقبل ويودع الطائرات القادمة من الخارج، وتحطّ فيه المروحيات التي تنقلهم خلال 10 دقائق إلى "المنطقة الخضراء"؟.. وما عَلَم "المنطقة الخضراء" حيث تحل حكومة العراق ضيفة على قيادة الاحتلال؟
وما يعنيه علم العراق بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة ونوابه ووزرائه وأعضاء الكونغرس... الذين يدخلون البلد على هواهم من دون إذن أو إشعار؟.. وأيّ رمز للسيادة يمثله العلم بالنسبة لمسؤولين عراقيين ينفذون تعليمات واشنطن في كيفية إدارة بلدهم، ويطبقون قراراتها بتعديل القوانين العراقية، بما في ذلك الدستور، ويأتمرون بأوامرها في رفد أي منهم، من دون استثناء، بما في ذلك رئيس الحكومة العراقية؟
نعثر على أجوبة عن هذه الأسئلة لدى شاهد عيان حضر ساعة تبليغ رئيس وزراء العراق السابق إبراهيم الجعفري بقرار واشنطن إقالته. يقدم الشهادة "جوناثان ستيل"، وهو معلق صحيفة "الغارديان" اللندنية، في كتابه الجديد. كان الجعفري قد دعا في تشبثه اليائس بمنصبه "جوناثان ستيل"، المعروف بمعارضته للاحتلال. ولن نجد في كل ما يُذكر أو يُلفقُ من حكايات عن حكام العراق الحديث، منذ تأسيسه في عشرينيات القرن الماضي، مهانة تماثل معاملة واشنطن للجعفري. هذا والجعفري أول رئيس وزراء منتخب في نظام "ديمقراطي" كلّف العراقيين نحو مليون قتيل!
يصف المشهد "جوناثان ستيل"، والذي صادف وجوده في مكتب سكرتيرة الجعفري عند تبليغه بالقرار من قبل وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس وزميلها البريطاني جاك ستراو. بدا الجعفري داخل مكتبه كرهينة يصغي لرايس وستراو اللذين كانا قد قرّرا قبل يوم فقط التوجه إلى بغداد من دون إشعار المسؤولين العراقيين. حدث ذلك بسبب نفاد صبر بوش من الجعفري الذي لا يفهم تعنيفه عبر الهاتف. وبدا بوش كبطل نكتة عراقية عندما استصرخ رؤساء أميركا السابقين لتقريب كلامه من ثقافة الجعفري الطائفية: "أين جورج واشنطن وتوماس جيفرسن... ليصرخا بأعلى أصواتهما؟!".
قصص هزلية أخرى يرويها "جوناثان ستيل" في كتابه الذي يتضمن عنوانه "الهزيمة" Defeat النكتة الكبرى لحرب انتهت بهزيمة المنتصرين!
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
العراق وتصاعد العنف
افتتاحية
عمان اليوم عمان
يتواصل العنف في البلد المنكوب وهو العراق حيث تتضاءل فرص الاستقرار منذ ان غزته الولايات المتحدة وقامت باحتلاله في ابريل عام2003 وتحول العراق الى بلد تسوده الفوضى الامنية رغم المحاولات والمشاريع السياسيه ووقوف المجتمع الدولي مع كل الجهود التي تحاول اعادة العراق الى وضعه الطبيعي.
لقد انفك العقد كمايقال حيث يصعب الحديث في ظل ما يسود العراق الان من تجاذب سياسي وصراع مسلح بين اطراف عديدة ومتشعبة حول ايجاد مصالحة بين الفرقاء وهم كثير ليس فقط على صعيد الطوائف ولكن كل الطيف السياسي الموجود على الساحة العراقية.
وفي ظل العجز الامريكي على الصعيد العسكري من انهاء اعمال العنف ومجابهة الاعمال المسلحة فان الصورة الكلية تبدو قاتمة في ظل تصاعد اعمال القتل والتفجيرات والتي تطال بشكل مباشر العراقيين علاوة على تصاعد خسائر الجانب الامريكي بعد مرحلة من الهدوء النسبي.
وفي ظل اجواء التوتر وبقاء العديد من المحافظات العراقية دون خدمات الكهرباء والمياه بشكل منتظم وانعدام الامن والقتل بشكل يومي فانه يصعب الحديث عن نجاح أي خطة امنية سوى في العاصمة بغداد او المدن الاخرى والتي شهدت تصعيدا لافتا في الاونة الاخيرة خاصة مدينة الموصل.
ان المصالحة الوطنية ونسيان آلام الماضي وبناء العراق الجديد وانسحاب القوات الاجنبية هو إحدى الخطوات الحيوية في هذه المرحلة حيث يصعب الحديث عن الاستقرار والتعايش بين اطياف المجتمع العراق دون تحقيق الحد الادنى من التوافق السياسي والمصالحة الوطنية من خلال صفاء النوايا والابتعاد عن سياسة الاقصاء للاخر.
اكثر من اربع سنوات والعراق غارق في العنف بين اطراف عديدة يصعب الربط بين بعضها في بعض الاحيان ومن هنا فان الوقت قد حان للحكماء في العراق للبحث عن خيار السلام من خلال حزمة من المبادرات الجادة بحيث يكون للجميع دور في ادارة العراق من خلال حوار وطني صريح بحيث يدخل العراق في اجواء التسامح وبناء العراق والذي يحتاج الى كل جهود ابنائه.
لقد دخل العراق الى مرحلة تتسم بالتعقيد ليس من خلال وجود القوات الاجنبية ولكن من خلال مصالح اقليمية متداخلة ومتقاطعة في بعض الاحيان مع المصالح الوطنية وهنا تكمن المشكلة الاساسية وكان العراق اصبح مسرحا لتصفية الحسابات ومن هنا فان المهمة الاولى ينبغي ان تنصب الى ايجاد الانسجام السياسي المطلوب بين الحكومة العراقية وبقية الاحزاب والقوي الاخرى ومن كل الطوائف بحيث تكون المصالحة الشاملة هي العنوان الكبير بهدف ايجاد الاليات والاطر لاستقرار العراق.
فالاستقرار وانتهاء العنف والصراع سوف يكون مقدمة اساسية نحو البناء والتنمية والتي يحتاجها الشعب العراق في كل مناحي الحياة خاصة وان الشعب العراقي عانى الامرين من الحروب العديدة والمشاكل والنكبات التي مرت على العراق لسنوات طويلة.
الامال كبيرة في ان تأتي الاخبار السارة من بغداد بدلا من الاخبار السيئة فالعراق وشعبه يعاني الامرين وبشكل يومي والمجتمع الدولي عاجز كذلك الولايات المتحدة التي تحتل العراق لم يستطع جيشها الذي يربو على مائة الف ان يسيطر علي العنف والهجمات المسلحة وحتى القوات العراقية الجديدة تحاول ولكن الساحة العراقية متشعبة الى حد يصعب تحديد من يقاتل من في ظل اجواء معقدة تسيطر على المناخ السياسي في العراق الشقيق.
تصاعد اعمال العنف سوف تكون له مزيد من النتائج السلبية على مجمل الاوضاع في العراق ويجعل من امر المصالحة امر يصعب تحقيقه في ظل تلك الاجواء ومن هنا فان المصلحة الوطنية تتطلب من الجميع المسارعة في بذل المزيد من الجهد لاعادة العراق الى الطريق الصحيح من خلال الاجماع على كلمة سواء والعودة الى الحوار العقلاني حتى تتجنب العراق الانزلاق الى ما هو اسوأ.​​
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
قراءة جديدة في الحرب العراقية الإيرانية .. المقاربة الأمريكية للحرب «2 - 2»
عبدالجليل زيد المرهون
عمان اليوم عمان
ان حرب السنوات الثماني ما زالت حاضرة بقوة في معادلة أمن الخليج. انها الحرب التي لم تنته بعد، بمعيار النتائج والتداعيات والعبر والدروس. ودعونا نقول انها الحرب التي غيّرت وجه المنطقة.
هناك سؤال ما زال يفرض نفسه، وهو كيف تعاملت الولايات المتحدة مع الحرب العراقية الايرانية؟. وهل كان استمرارها جزءا من لعبة التوازن الذي كان يجب ادامته؟
نظرياً، فانّ الحرب تدخل في مفهوم توازن القوى ذاته، وهو مفهوم كان حينها مرعيا أمريكاً، أو لنقل كانت السياسة الأمريكية في الخليج تقر به وتبني فوقه كامل استراتيجيتها.كذلك، فان الحرب العراقية - الايرانية كانت في الوقت نفسه شكلاً متقدماً من الاستنزاف المتبادل. وبهذا المعنى فهي فرصة لاحتواء أطراف القتال. والاحتواء بالمدلول الفلسفي يمثل غاية توازن القوى ذاته. كيف سارت المقاربة اذاً؟
قبل الحرب العراقية - الايرانية، التي استنفذت فيها بغداد العداء الأمريكي - الايراني، والروسي - الايراني على حد سواء، كان النظام العراقي قد تمكن من بناء قوة عسكرية مستندة الى تسليح سوفييتي وأوروبي شرقي، وذلك على الرغم من كل تناقضاته مع الشيوعية العالمية. فقد كانت لعبة التوازنات في النظام الدولي تسمح بتحقيق ذلك، وكانت كل من بغداد وموسكو بحاجة الى التقارب والالتقاء. ولهذا زخرت بغداد بالخبراء العسكريين والأمنيين الروس، واليوغسلاف والتشيكيين والألمان الشرقيين. ولم يكن مسار الحرب العراقية الايرانية بعيداً بحال من الأحوال عن هذه المعطيات. ويخطئ من يقول أنّ العراق خاض حربه مع ايران بقدرات ذاتية مجردة. وبموازاة ذلك، بدا التصعيد الامريكي ضد طهران بمثابة ضوء أخضر ضمني لبغداد لتوجيه جيشها نحو ايران، أو هكذا على الأرجح فُهم الأمر لدى القادة العراقيين.
وفي الحسابات الأمريكية، فإنّ القوة العراقية، بخلاف القوة السوفييتية، كان بمقدورها تعطيل القوة الايرانية وحسب.ولم يكن من الوارد بحال من الأحوال سيطرة العراق على الدولة الايرانية، واستنفاد قدراتها الجيوسياسية، ومن ثم توجيهها في صراع النفوذ الاقليمي أو الدولي. وهذا خلاف ما كان يمكن أن يحدث لو أنّ السوفييت تمكنوا من غزو ايران واحكام القبضة عليها، على النحو الذي تخوفه الخبراء الامريكيون فور سقوط الشاه.انّ الذي حدث تحديداً في الحرب العراقية - الايرانية هو تعطيل القوة الايرانية ومحاصرتها في رقعتها الجغرافية، وكذلك الحد من انسياب مشروعها الأيديولوجي الى الدول المجاورة، وفوق ذلك كله استنزاف القدرات المادية والبشرية لايران. وبهذا المعنى لم تدخل الحرب في نطاق توازن القوى فقط، بل كانت، وهذا هو الأهم، شكلاً من أشكال الاحتواء، حقق أهداف الولايات المتحدة دون أن تكون طرفاً مباشراً فيه.
تداعيات إقليمية قاسية
وأيّاً تكن السياقات، فقد زجّ صدام حسين بالمنطقة في واحدة من أطول حروب القرن العشرين. وخلافاً لكل الادعاءات، فانّ صدام لم يكن مدافعاً بهذه الحرب عن الخليج وعروبته، بل عن وجوده على رأس السلطة في بغداد، ففي هذه الحرب خسر البعث كحزب، وخسر العراق كوطن، وخسر الخليج كمنطقة، وخسر العرب كأمة وكنظام اقليمي.لقد قرّبت هذه الحرب بعث العراق من الخطاب الشوفيني الذي أساء للقومية العربية. وأساءت للعراق، لأنها وجهت طاقاته في الوجهة الخطأ، واستنزفت موارده البشرية والمالية ورأسماله السياسي، كما أساءت الحرب للمنطقة لأنها استنزفت مواردها المالية، وعقّدت من تحالفاتها اقليمياً ودولياً، وعسكرة بحارها وأراضيها، وسخنت ساحاتها المحلية وأطاحت بسلم أولوياتها الوطنية.
وقد جاء انشاء مجلس التعاون الخليجي بمثابة محاولة لتطويق المخاطر الأمنية التي فجرتها الحرب العراقية الايرانية. بيد أنّ تشكيله على خلفية هاجس أمني، كان من شأنه الاضرار بمضمون تفاعلاته. وعلى الرغم من ذلك، فانّ ما يحسب للمجلس هو نجاحه في منع دوله من الانزلاق الى أتون الحرب، فضلاً عن قدرته على التواصل والاستمرار في بيئة اقليمية مفعمة بالتوترات.
ان التداعي الأكثر خطورة للحرب العراقية - الايرانية قد تمثّل في خروج العراق قوة متضخمة عسكرياً وخاوية في قدراتها الاقتصادية، وكانت تالياً معرضة لاحتمالات الانفجار الداخلي. وهنا كانت الكويت الوجهة التي اختارها النظام العراقي للتنفيس عن احتقانه وأزمته الداخلية، وحيث أعيد توجيه الجيش العراقي ليعبر الحدود ثانية، ولكن جنوباً هذه المرة. وهنا كان غزو الكويت نتاجاً قاسياً للحرب العراقية - الايرانية نفسها. وبذلك، استكمل النظام الاقليمي الخليجي تفاعلاته الصراعية، انما ببعد دولي أكثر وضوحاً.
تضخم القوة الايرانية
وضمن التداعيات بعيدة المدى للحرب العراقية - الايرانية، جاء دخول ايران في برنامج تسلّح كثيف ومتسارع الخطى، حيث إن احدى العبر التي خلص اليها الايرانيون من الحرب قد تمثلت في أن هذه الحرب ما كان لها أن تدوم على النحو الذي دامت عليه لولا تفوق العراق الجوي، وتفوق دفاعاته الجوية في الوقت ذاته.كذلك، فان احدى العبر قد تمثلت في حقيقة أن العراق قد تمكن من دفع ايران للقبول بالقرار 958 بفعل الضربات الصاروخية التي أصابت مساحات واسعة من المدن والأحياء الايرانية، وحيث لم يكن لدى الايرانيين ما يوازيها من قدرات مماثلة يمكنها أن تجبر نظام بغداد على وقف حرب المدن.أما الخلاصة الثالثة، فقد تمثلت في السؤال التالي: هل كان بمقدور العراق التفكير في شن حرب على ايران لو كان لديها سلاح غير تقليدي؟
شهد البرنامج الصاروخي الايراني اختلاجاته الأولى أثناء حرب المدن، التي مثلت أحد الفصول الضارية في الحرب، وتمثلت في سلسلة قصف صاروخي متبادل لم تسفر عن نتائج عسكرية حاسمة، فبينما كانت بغداد تعتمد في هذه العمليات على صواريخ «سكود - ب» سوفييتية الصنع، وعلى النماذج المشتقة منها، مثل: «الحسين» الذي يبلغ مداه 650كم، و «العباس» الذي يبلغ مداه 850 كم، فان طهران بدأت خطواتها الأولى بالحصول على كميات كبيرة من صواريخ «سكود - ب» من كوريا الشمالية والصين وصواريخ «فروج - 7».
وشرعت في وضع النواة الأولى لبرامج تطوير وانتاج صاروخي، بالتعاون مع كوريا الشمالية والصين. وتمثلت النتائج الأولى لهذا البرنامج، بداية، في نماذج لصواريخ باليستية قصيرة المدى، كانت في معظمها مشتقة من «فروغ 7» مثل «شاهين 1» و«عقاب» و«نازيات»،والتي يتراوح مداها بين 60 كلم و150 كلم. وخلال المرحلة التي تليت انتهاء الحرب العراقية - الايرانية، سعت ايران لتصنيع صواريخ بمستويات تكنولوجية أكثر تقدماً على صعيد القوة الدافعة، والوقود الصاروخي والحمولة الحربية، وأجهزة التهديف والتصويب الحسابية.
وبعد عقدين من الزمن، فان المرحلة الأبرز لبرنامج ايران الصاروخي قد تمثلت في تطوير صواريخ هجومية استراتيجية يزيد مداها عن 2000 كم، ولا تقتصر على المستوى الاقليمي، بل تمتد الى الاطار الدولي وصولاً الى وسط أوروبا، وكانت محصلة هذا التطوير صاروخ «شهاب -4» الذي اعتمد على تكنولوجيا الصاروخ الروسي اس.اس -4 (ٌفلَفS 4-).
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
الموقف الأميركي المحتمل تجاه العراق خلال الفترة المقبلة!
الكولونيل متقاعد نيت سليت
إنترناشيونال هيرالد تريبيون
منذ فترة ليست بالبعيدة، نجحت أخيراً في الاعداد لانتقال مستشاري الثقافي العراقي إلى مكان آمن داخل الولايات المتحدة. وقد ساعدني مستشاري الذي سوف أسميه باسمه القبلي، الدليمي، في فهم الثقافة والسياسة المحلية عندما عملت في العراق للمرة الأولى إبان فترة الحرب.
وأثناء عودتنا من المطار وسيرنا على طريق أوكلاهوما السريع في الظلام، أخبرني الدليمي بأنه شاهد مناظرات مرشحي الرئاسة الديمقراطيين أثناء انتظاره في المطار. وتحدث الدليمي عن المرشحين الديمقراطيين فقال "إنهم جميعاً يتحدثون عن مغادرة العراق، وأنا أعتقد انهم يقولون ذلك من أجل الحصول على أصوات الناخبين فقط، أليس كذلك؟ إنهم لن يفعلوا ذلك مطلقاً، أليس كذلك؟
وقد جعلني هذا السؤال الحزين أتوقف لبرهة. وبالطبع، فإن الدليمي لم يكن يفهم السياسة الأميركية، أو الطريقة الذي ينظر بها بعض الأميركيين إلى الحرب. وفوق ذلك كله، كان الدليمي قد تعرف على الجنود الأميركيين المخلصين الذين يعتزون بالقيم العسكرية ويضحون بحياتهم من أجل الدفاع عن الآخرين والدفاع عن قضيتهم.
لذا، بدا الأمر مستحيلاً أن يفهم الدليمي أن الولايات المتحدة قد تتخلى عن العراق. ويعرف الدليمي أن الأميركيين ممن هم على شاكلة الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم (وحياة أفراد أسرتهم) من أجل دعم العراق لن يتخلوا عن قضيتهم بسهولة. وبصفتي قائد لواء سابق في العراق، لم أكن لأتمكن يوماً من العمل بدون مساعدة الدليمي؛ لأن المترجم في العراق قد يكون ببساطة مثل رأس مفكرة، مستشار ثقافي أو عميل جدير بالثقة. إنه الرجل الذي يساعدك على وضع عملك العسكري في الإطار الصحيح. وهو يسمح لك برؤية القرية كما تبدو لساكن البلد الأصلي، ويساعدك على التوصل إلى العمل الذي يساهم في انقاذ أرواح الأميركيين والعراقيين أيضاً.
ويدرك تنظيم القاعدة في العراق أيضاً معنى المستشار الثقافي. ومن الناحية الفلسفية، فإن المستشار الثقافي يعمل من أجل أشياء أهم من المال، إنه يعمل من أجل المساهمة تحويل وضعية البلد إلى حالة أفضل. وقبل مغادرتنا للعراق، وضع اسم الدليمي على قائمة المطلوبين للقتل من قبل فرق الموت على جدران مسجد القرية. وقامت فرق الموت بدوريات في الشوارع للبحث عنه وعن المتعاونين معنا في تلك المنطقة. وكان الدليمي يعيش تحت ما يشبه بالإقامة الجبرية لعدة شهور، وكان يخضع لحراسة من قبل أفراد أسرته في قريته. ومن خلال العمل مع وزارتي الدفاع والأمن الوطني، تمكننا في النهاية من تحرير الدليمي من معذبيه في محاولتنا الأولى.
وكما اتضح، لم يكن التخطيط لهذه الخطوة صعباً، ولكن من الناحية البدنية كانت عملية خروجه من العراق شاقة جداً. وبعدما أخبرنا كل فرد في قريته عن وجهته المقبلة، نجحنا في العثور على بلد مجاورة سمحت له بالمرور.
وعندما هبطنا في مطار مدينة أوكلاهوما في نهاية الأمر، بدا الأمر وكأنه خيالي تماماً. وقد حافظت على اتصالاتي مع الدليمي منذ أن رأيته لآخر مرة في حفل مغادرتنا للعراق عام 2004. وكنت أتعرف بين الفينة والأخرى على أخباره وأخبار الأشخاص الطيبين الذين دعمونا في القرى وقت الحرب والذين قتلوا على أيدي المسلحين من خلال اتصالاته الهاتفية. وكانت بعض حوادث القتل بشعة ومروعة. وقد نجا الأشخاص الذين بقوا على قيد الحياة من كابوس. وكان الدليمي سعيداً لأن الأميركيين سمحوا لقريته في النهاية بتكوين ميليشيا ساهمت في طرد أعضاء تنظيم القاعدة في العراق من منطقتهم. وبمرونته التقليدية المعهودة، كان الدليمي ينظر إلى المستقبل بتفاؤل حذر. لقد كان رجلاً واضحاً، ولكنه لم يكن يؤمن بأن الأوضاع في العراق سوف تتسم بالوضوح في المستقبل القريب. وبسبب التقدم الأخير الذي تحقق بشكل يدعو للدهشة في قريته، ما زال الدليمي يؤمن بأن تحقيق النصر في العراق ممكن. وكان مصدر قلقه الوحيد هو الحكومة العراقية. وبعد مرور أكثر من سنتين على المعاناة التي تعرض لها الدليمي بسبب تلك الحكومة، لم يكن لديه أي إيمان بالنظام الحالي.
إن نجاحنا الأخير مع السنة في محافظة الأنبار يسبب إزعاجاً للحكومة العراقية ذات الأغلبية الشيعية؛ ذلك أنهم يتذكرون الدروس القاسية للاحتلال البريطاني. إنهم لا يقدرون على دفع الولايات المتحدة للاتحاد مع السنة. ويجب أن نستغل هذه الفرصة لكي نصحح الأوضاع السيئة داخل أروقة الحكومة العراقية. ونحن لا نقدر على استخدام الأمل كأسلوب. إن تحقيق النجاح في العراق ليس ممكنا بدون الوصول إلى دستور معدل (مثلما أوضح المفكر العراقي كنعان مكية). ويمكن للحكومة المركزية القوية وحدها السيطرة على طموحات رجال السياسة الإقليميين والتخلص من شبح الحرب الأهلية. وسوف نكون في حاجة إلى عمل الجنود الأميركيين الجيد لبعض الوقت، ولكن هذا الأمر وحده لن يكون كافياً. إن انسحاب القوات الأميركية من العراق ليس هو الحل الصحيح، ولكن القوة العسكرية ليست هي الحل أيضاً. وكما جرت العادة، فإن الأشياء
لا تندرج تحت اللونين الأبيض والأسود فقط، وتكمن الحقيقة في المنتصف.
وعندما إلتفتت للإجابة على سؤال الدليمي عن موقف الولايات المتحدة، لم أتملص من الإشارة إلى الأمور الواضحة. نعم، إننا لا نستطيع الإنسحاب من العراق. ويبدو هذا القرار غريباً أيضاً لأي شخص بذل وقته وجهده للدفاع عن العراق. إن قرار الإنسحاب من العراق قد يكون محتملاً، ولكنه غير ضروري. وتفتقد الحكومة الحالية في العراق لعنصر القيادة. وقد انتظرت لكي أسمع مرشحاً للرئاسة الأميركية وهو يتحدث عن الأمور المطلوبة بالفعل لتحقيق النجاح في العراق. وكما أدرك الدليمي بسرعة، نحن جميعاً ننتظر من قادتنا التعامل مع العقبات التي تعترض طريقنا في العراق.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
لماذا الإحباط في عمل الحكومة العراقية؟
سفيان عباس
السياسة الكويت
الحكومات عندما تواجه المصاعب الوطنية ينبغي ألا تحبط, وعليها مواجهة المصير بشجاعة فائقة إما أن تكون او لا تكون هكذا هي ديناميكية إدارة شؤون العباد في مفاهيم السلطة والحكم اذا كانت الحكومة صاحبة القرار السيادي والاستقلالي حرة وغير خاضعة الى التأثيرات الخارجية عليها ممارسة صلاحياتها الدستورية المفوضة بموجبها من الشعب كما تدعي كونها منتخبة بطريقة قانونية وأصولية على وفق المعايير المتبعة في الاحكام العامة للقانون الدولي الذي لا يعترف بوجود حكومات مستقلة في ظل الاحتلال. اذن ما جاء على لسان السفير الاميركي كروكر حول عمل حكومة السيد المالكي يدعو الى الاحباط ويؤكد انها مع بالغ الاسف الشديد لا تمتلك الاستقلالية التامة او الناقصة بل المعدومة نهائيا. تصريح يعبر عن عدم المبالاة في كرامة الشعوب واهانة مطلقة للمواثيق الدولية. لقد ذهب سعادة السفير كروكر الى حيث الثقافة المعهودة في الفكر الاميركي المعاصر المبني على ثقافة القرن السابع عشر التي اشتهر بها أولئك القادمون من القارات الخمس هاربين ومتمردين ومتشردين يبحثون عن الفتات لسد الرمق. العراق يا سيد الاحتلال لا تمثله الحكومة التي تم تنصيبها بإرادتكم السامية ولا هي منتخبة أصوليا كما تدعي عبر وسائل الاعلام لقد جاءت بالوسائل المزورة انتخابيا ودستوريا ولهذا ترى أنت وإدارتك المحتلة ان شعب العراق رافض لكم ولها ولن يهدأ له بال الا بزوالكم وزوالها. ان غزلكم المشين مع النظام الايراني من اجلها لن يطول شاربكم في العراق لو انطبقت الارض والسماء وما عليكم الا الرحيل معا وكذلك حكام طهران الذين راحوا يسوقون الى مشروعهم النووي من اجل إبادة البشرية تحت خيمة الشعارات التي أطلقها رئيسكم المنتهية ولايته والذي يبحث عن قشة إنقاذ تؤهل حزبه المنهار شعبيا للفوز في الانتخابات القادمة داخل البيت الاميركي المتهرئ الذي يعاني من هول الكارثة المحققة في الهزيمة المقبلة نهاية هذا العام على خلفية احتلال العراق وبعد هذه الخسائر الجسيمة في عدد الجنود الاميركان بعد ان وصلت أعدادهم الى أكثر من ثمانية عشر ألف قتيل وأكثر من ثلاثين ألف جريح. لقد خدعكم النظام الحاكم في طهران بهذه الحكومة واستدرجكم الى مستنقع الهزائم المنكرة. فأي إحباط يتحدث عنه الحاكم الفعلي للعراق بموجب القرار 1546 الصادر عن مجلس الامن الدولي والنافذ المفعول رغم وجود الحكومة الطائفية. ولكننا ندرك خفايا الامور والغرض من هذا التصريح المهين للشعب العراقي. فهو جاء لكي يحض الحكومة على الاسراع في تصديق قانون النفط الجديد هذا من جهة ومن جهة أخرى ليعزز الاسلوب الرخيص في المساومة مع حكام طهران المتخلفين متناسين مصير العالم الحر من الارهاب النووي الايراني.
كثيرا ما يطل علينا المستشارون التابعون للحكومة ذوو المذهب الواحد عبر شاشات الفضائيات يتحدثون بلسان فصيح بالنكهة غير العراقية المعتادة ويؤكدون ان الحكومة منتخبة من الشعب وفق الدستور والانتخابات التي اعتمدت حق الانتخاب على أساس من أدلى بأصواته في الانتخابات التي جرت عام 2004 متناسين بأن حق التصويت والاقتراع من الحقوق الدستورية وليست الانتخابية التي أقرتها كل المعاهدات الدولية وميثاق الامم المتحدة. المهم الان ان سعادة السفير كروكر غير راض على اداء الحكومة العراقية لماذا لا ندري, هل التأثيرات الايرانية كانت السبب? هل قانون النفط هو السبب? هل عدم تقسيم العراق لحد الان كان سببا? يحسبون وتحسب معهم ادارة بوش بأن شعب العراق ما زال يعيش في القرن السابع عشر كما هو شأنهم وكأنه لا يدري من جاء معه على ظهور أحصنة الحديد وكذلك من وقع بالعشرة في بيع العراق ومن فيه أرضا وشعبا ومقدسات حتى يبقى حكام إيران في ظلمهم وقهرهم للشعب الايراني ولكي يمضي في امتلاكه للاسلحة المدمرة للانسانية. ولكن على السفير كروكر ان يعي هذه الحقيقة فلا النظام الايراني قادر على حماية مصالحهم في العالم ولا عملاؤهم الصغار قادرين في الثبات على مواقعهم لان الشعبين الايراني والعراقي سوف يعصف بهما الى حيث مزابل التاريخ.

ليست هناك تعليقات: