Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

السبت، 23 فبراير، 2008

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات 21-02-2008


نصوص الافتتاحيات والمقالات
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
عسكريون أمريكيون: حربا العراق وأفغانستان افقدتنا الريادة الجوية
البديل المصرية
حذر عسكريون أمريكيون من أن سيادة سلاح الجو الأمريكي علي الأجواء في خطر، ما لم تعمل وزارة الدفاع (البنتاجون) علي زيادة موازنة القوة وسريعاً لتجديد أساطيلها المتهالكة. وقال عسكريون في سلاح الجو إن حربي العراق وأفغانستان، وعلي مدي سبعة أعوام، أنهكت علي نحو خطير، الأسراب الجوية من طائرات مقاتلة وقاذفات وناقلات شحن وتلك الهجومية، وطالبوا ببدائل حديثة علي وجه السرعة. وأوضح مدير التخطيط الإستراتيجي بسلاح الجو الأمريكي العميد بول سيلفا أن القوة بحاجة إلي ضخ 20 مليار دولار إضافية سنوياً، وعلي مدي خمسة أعوام، بالإضافة إلي موازنة بنحو 137 مليار دولار للعام 2009، عوضاً عن 117 مليار دولار التي اقترحتها إدارة الرئيس جورج بوش. وذكر سيلفا إن مقاتلات إف 15 وإف 16 العاملة حالياً، تعدت عمرها الافتراضي المحدد بـ4 آلاف ساعة طيران، إلي 8 آلاف. وتشكك القيادات العسكرية في إمكانية تخصيص موازنات عالية لتحديث القوة، برغم التوقعات بتعزيز الكونجرس لميزانية العام المقبل، إلا أنها لن ترتقي لمطالب سلاح الجو. وقال دوف زاكيم، الموظف السابق في البنتاجون: "سلاح الجو سيواجه أزمة رئيسية لعجزه عن شراء كافة احتياجاته العاجلة.. وهذا سيجبرنا علي إعادة التفكير حول استراتيجيتنا المطلوبة وما يمكن الاستغناء عنه". وعقب ستيف كوسياك، من "مركز تقييم الموازنات والاستراتيجية" في واشنطن بأن سلاح الجو الأمريكي يلعب دوراً في الأزمة التي يواجهها.
ودفعت حادثة تحطم طائرة من طراز إف 15 أثناء رحلة تدريبية في مطلع نوفمبر الماضي بقيادات السلاح إلي وقف أكثر من 400 طائرة من هذا النوع، من الطيران. وأكدت تقارير عسكرية أمريكية وجود خلل فاضح في شبكة الدفاع الجوي الأمريكي المحلي في الوقت الحالي، بسبب نقص الطائرات المقاتلة المخولة للقيام بالمهام العسكرية، وذلك بسبب تجميد عمل كامل أسطول الطائرات من طراز إف 15 مما يجبر واشنطن علي الاستعانة ببعض حلفائها لضمان أمنها. وتستعين القوات الأمريكية في ألاسكا بالجيش الكندي لمساعدتها. و يؤكد خبراء أن الفترة الحالية تشهد حدثاً غير مسبوق في التاريخ العسكري الأمريكي، باعتماد سلاح الجو كلياً علي طراز واحد من الطائرات هو إف 16.
وتتسق تلك المخاوف مع تحذير مسؤول عسكري أمريكي بارز من تنامي قوة الصين العسكرية مقابل الأمريكية الآخذة في التراجع، جراء الحرب في العراق، التي أثرت بشكل سلبي علي جهوزية القوات وترسانة العتاد العسكري الأمريكي. وقال الجنرال بروس رايت، قائد القوات الأمريكية في اليابان، في سبتمبر الماضي، إن العراق استنزف الموارد المخصصة لاستبدال أو تحديث سلاح الجو، وأوضح أن العمليات العسكرية هناك تستهلك الطاقة العملياتية القصوي للأسراب المقاتلة. وفي المقابل، عززت الصين أجواءها بأحدث المقاتلات العسكرية الروسية من طراز "سوخوي 27" Su-27 و"سوخوي 30" Su-30، بجانب الطائرات المصنعة محلياً من طراز "جاي 10" J-10، التي تعتبر إحدي الطائرات المقاتلة الأكثر تطوراً في العالم
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
العراق وتصاعد العنف
افتتاحية
عمان العمانية
العراق اصبح العنوان اليومي في وسائل الاعلام لمسلسل القتل والتدمير العشوائي مع عدم وجود بارقة أمل للخروج من هذا المأزق الذي أوجده المحتل وذهب ضحيته الشعب العراقي ومقدراته وفي ظل فشل المصالحة الوطنية لاعتبارات عديدة من أهمها تداخل المصالح الذاتية ووجود القوات الاجنبية ووجود المليشيات.
الوضع في العراق أصبح صعبا ومعقدا ويحتاج الى جهود كبيرة ومخلصة للتخلص من المأزق الحالي الذي جعل الملايين من العراقيين خارج أرضهم وفي ظروف قاسية ومن هنا فإن المشهد العراقي مليء بالصور المحزنة والتي تتوالى كل يوم ولم يعد هناك اكتراث من العالم لما يحدث في العراق حتى القوات التي تحتل العراق أصبحت تبحث عن حلول للخروج من المأزق العراقي خاصة وأن مرشحي الرئاسة الامريكية من الحزب الديمقراطي ينوون سحب القوات الامريكية في حال وصول احدهم باراك أوباما او هيلاري كلينتون الى البيت الابيض وهذا يعني ان الولايات المتحدة اصبحت تعيش مأزقا حقيقيا في العراق من خلال تواصل الخسائر البشرية والمالية ووجود قناعة لدى الكثيرين في الولايات المتحدة بأن الحرب في العراق لا يمكن كسبها في ظل الظروف المحيطة بالواقع العراقي.
الحرب في العراق اصبحت أكثر ميلا للحرب غير المرئية وهي أشبه بحرب بين جماعات مسلحة وجيش نظامي وهي مشكلة كبرى حيث لا يستطيع الاخير كسب الحرب في ظل التكتيك الذي يميز المجموعات المسلحة المتناثرة في اماكن جغرافية محددة ومن هنا فان الاستراتيجية الامريكية في العراق قد سقطت بشكل حاسم ولم يعد هناك حديث سوى البحث عن مخرج ملائم للادارة الامريكية القادمة.
وعلى ضوء ما يحدث في العراق من انفلات امني وهجمات متبادلة وغياب الخدمات الاساسية للمواطنين خاصة الكهرباء والمياه فإن العراق يتجه بالفعل الى الأسوأ اذا لم يكن هناك تحرك من كل الاطياف السياسية العراقية خاصة الحكومة العراقية والبرلمان والاحزاب والقوى الاخرى.
التشبث بالمواقف من بعض الاطراف في العملية السياسية لن يفيد العراق حيث لابد من مرونة سياسية كافية تضع مصلحة العراق وشعبه فوق كل اعتبار خاصة على صعيد ووحدة وسلامة الاراضي العراقية والبعد عن النغمة الطائفية والتي أضرت بالعراق كثيرا وأيضا إيجاد آليات حقيقية للمصالحة والسلم الاجتماعي.
فالذي يحدث في العراق الشقيق يحز في نفس كل عربي ومسلم وحتى على الصعيد الانساني في العالم حيث سقوط الابرياء كل يوم وبالعشرات في مشاهد مؤثرة وقاسية على النفس وهذا يجعل من عملية انقاذ العراق هو أكثر العبارات مناسبة بعد خمس سنوات من الغزو الامريكي والذي وضع العراق في هذا المأزق.
المجتمع الدولي مطالب ببذل جهد سياسي لايجاد حلول عملية تدعم مسيرة الاستقرار والسلام في العراق وأن تكون هناك مسؤولية داخلية من القوى السياسية في العراق حتى تكون هناك امكانية للمصالحة والوحدة الوطنية والتي تعد الاساس نحو دخول العراق الى مناخ أكثر ايجابي وسلمي.
واذا استمرت حالة العنف الحالية فإن المشهد العراقي سوف يكون أكثر قسوة وصعوبة على ابناء الرافدين في المرحلة القادمة ومن هنا فإن الحكمة تقتضي ان يكون صوت العقل هو الذي يسود في العراق وان يجتمع أهل العراق على كلمة سواء حتى يمكن تجنب الاسوأ في القادم من الايام والسنين.
لقد تسبب العنف والقتل اليومي في مآس للشعب العراقي كذالك تسبب في بطء عملية اعادة الاعمار والتنمية والتي تعد العراق في حاجة ماسة لها خاصة على صعيد توفير البنية الاساسية من الخدمات خاصة الكهرباء والصحة والتعليم والمياه وغيرها من ضروريات الحياة العصرية.
الآمال لا تزال موجودة بزوال المآسي من العراق الشقيق ويمكن حدوث ذلك اذا حسنت النوايا وكانت الجهود مخلصة ولا شك ان الجميع حريص على العراق ووحدته خاصة الشعب العراقي والذي يتطلع مع نهار كل يوم الى حياة مستقرة آمنة وإلى بناء بلدة والتطلع الى المستقبل بثقة فهذا هو ديدن الشعوب الحضارية والتي يعد الشعب العراقي في مقدمتها.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
هلوسات (كوندي) ورفيقها(روبرت) (1 و2
جاسم الرصيف
اخبار الخليج البحرينية
بالتضامن والتلازم على عقيدة (الفوضى الخلاقة) في الشرق الأوسط، كتبت اخت الرجال المخوّذة المدرّعة (كونداليزا رايس)، ورفيقها في سلاح الاحتلال الأمريكي للعراق، (روبرت جيتس)، وزير الدفاع، مقالا مشتركا، نشر مؤخرا، صمّم للاستهلاكين المحلي الأمريكي والدولي في آن، بمعزل عن انسانية الشعب العراقي المحتل، تقود قراءته الى اكتشاف هلوسة مرَضية صعبة الشفاء في عقول من اسسوا لإدارة الأكاذيب الـ (935) التي دمرت العراق والعراقيين، ولم تعمر غير جيوب تجار الحروب الأمريكان و(العراقيين) المشاركين فيها.
وأول ما يصفع المتابع لأكاذيب وهلوسات ادارة نبي الحروب الخاسرة في هذا المقال، الذي ازدان بهتافات وزيرين امريكيين في آن، جمعتهما ضرورة محافظين يقتربون من فضيحة اعلان هزيمة كبرى على اكثر من صعيد، داخل امريكا وخارجها بالتجايل والتزامن، هو فقرة استهلال جاء فيها: (خلال السنة الماضية ــ (2007) ــ لمسنا التزام «العراقيين« لتحقيق سيادتهم، فالجيش والشرطة «العراقيان« راحا يلعبان دورا قياديا في توفير «الأمن« على جزء كبير من البلد.. والشعب «العراقي« يبني علاقات مع دول الشرق الأوسط.. ويريد السيطرة على مصيره.. ويريد علاقات اكثر طبيعية مع الولايات المتحدة). من المعروف طبعا ان عام (2007) كان أسوأ عام لأمريكا في العراق على صعيد الخسائر البشرية والمالية في آن، كما كان من أسوأ الأعوام للشعب العراقي، وهو غير (الشعب) الذي قصده الوزيران بكل تأكيد، تحت (المنجزات) الدموية للاحتلال الأمريكي و(العراقيين متعددي الجنسيات) المستوردين لحكومة (أم المخازي) الحالية: على مقبرة اتسعت لأكثر من مليون شهيد وخيام اكثر من خمسة ملايين مهجّر ومهاجر عربي عراقي، تحاشى الوزيران المخوّذان المدرّعان بعقيدة (الفوضى الدموية الخلاقة) اي ذكر لمأساتهم في اوار حمّاهمها ضد عرب العراق، وهي ذات الحمّى التي قادتهما الى نشر هلوسة امريكية جديدة من دون تردّد عبر هذا المقال الفلتة. وفي حصر عاجل للأكاذيب الواردة فيه، جاءت المحصلة من الفقرة المذكورة فقط، كما يلي: 1- (التزام «العراقيين« لتحقيق سيادتهم): جملة تنسف نفسها بنفسها، لأن المعروف ان (العراقيين) الذين عناهم المقال ليسوا غير (العراقيين) المزدوجي الجنسيات من العملاء الذين نصبتهم قوات الاحتلال على شكل حكومة فارغة من معناها ومبناها في سلوكها اليومي مع (شعبها) الرافض لها جملة وتفصيلا، وعلى دلالة ان هؤلاء لايستطيعون التجوال بين من يفترض انه (شعبهم الذي انتخبهم!؟) الا تحت مظلّة ودروع امريكية. ويبدي الوزيران تجاهلا مضحكا لمفهوم (السيادة) وهما يعرفان ان (كبار سادة) الحكومة الحالية تنبطح ارضا لإشارة ابسط جندي امريكي، وهذا ما يعرفه العالم كلّه، وكأنهما يستحمقان العالم بهذه الهلوسة عن حماقة على مستوى وزراء و.. امريكان! 2- (الجيش والشرطة «العراقيان« يلعبان دورا قياديا في توفير الأمن): وهذه كذبة افضح واوضح من شمس عالمنا الوحيدة الفريدة، لأن عددا كبيرا من التقارير الأمريكية والأوربية ــ وليس العربية ولا الاسلامية ــ تشير الى ان (95 %) من هذين التشكيلين المسلّحين يتألف من جناح (شيعي)، لا يمثل شرفاء الشيعة، وجناح (كردي)، لا يمثل شرفاء الأكراد، كلفهما الاحتلال بتوفير الحماية والأمن لتجار الحروب الذين استصحبهم معه وشكل منهم حكومة (أم المخازي) الحالية، ومن واجباتهم ضرب العرب السنة الرافضين للاحتلالين الأمريكي والايراني، وحدود (الدور القيادي) العسكري والقتالي لهذين التشكيلين تبدو هلامية مائعة بلا غطاء جوي ودرع امريكي مصاحب لكل تحركاتهما ضد الشعب العراقي. 3- ( العراق يبني علاقات مع دول الشرق الأوسط): نعم، يمكن تسميتها بعلاقات (حب من طرف واحد) وبامتياز، او علاقات (زواج متعة) محدودة الأجل مدفوعة المهر مقدما، يقتصر عمرها على عمر الاحتلال الأمريكي للعراق فقط، ومن قبيل علاقات (المجاملة) و(تبويس اللحى)، على الطريقة العربية المعروفة، بين اب قوي يسوّق ابنته الدميمة (أم المخازي) لجملة من الأزواج العاجزين عن حماية انفسهم من بطشه وغضبه، على مبنى (متعة علاقات إجبارية) بين ساقطة ومجبرين على السقوط، لا اكثر ولا اقل، مآلها مزابل التأريخ حالما يغادر ابو العروس المخبول المنطقة. 4- (الشعب «العراقي« يريد علاقات اكثر طبيعية مع الولايات المتحدة): وهذه كذبة عابرة للقارات تلقى نقدا بوجه العالم الذي يعرف، وعن يقين، ان ما من ضحية تحب جلادها قط، حتى لو اجبرت واكرهت على تعاطي (الحب) عقودا. واذا ظن وزيران امريكيان، للخارجية وللدفاع، انهما (صادقان) في هذه الجملة، فهما يوثقان امام العالم غباء لا أخا ولا أخت له في التأريخ الإنساني كلّه. لأن شعبا من (27) مليون نسمة سقط من ابنائه اكثر من مليون شهيد، وهجّر وهاجر منه اكثر من خمسة ملايين، من قومية واحدة تشكل الأغلبية في هذا البلد، لا يمكن ان يبحث عن (علاقات اكثر طبيعية) مع جلاد ارتكب اكبر جريمة ابادة بشرية، اثناء حرب غير شرعية، بحقه خلال اقل من خمس سنوات من الاحتلال، ومن دون ذنب جناه غير انه مالك البلد وصاحبه الشرعي. والى قراءة ثانية لبقية الاكاذيب الواردة في المقال.
ويستطرد الوزيران في هلوساتهما المشتركة، عبر مقالهما (الفلتة التأريخية)، من دون ان يتطرقا طبعا وطبيعة إلى الفشل الذريع في حلم بناء نموذج (ديمقراطي) للشرق الأوسط الجديد، ولا يذكران ولو مفردة واحدة عن مأساة الشعب العراقي الحقيقية، ولا عن جرائم الحرب ضد الانسانية في العراق التي ارتكبها جيشهما بالتعاون مع فرق الموت، ولكنهما يراهنان عبر فقرة اخرى على (مستقبل آخر موعود) تقول: (ستبدأ مرحلة حاسمة خلال الأشهر القليلة المقبلة حينما يبدأ سفيرنا في بغداد رايان كروكر مفاوضات تهدف إلى بناء اطار لعلاقات طبيعية مع الحكومة العراقية لوضع ما يعرف بوضع القوات ضمن الاتفاقية بين البلدين، ستكون اساسية لحصيلة ناجحة في العراق تستجيب لمصالح وأمن الولايات المتحدة الحيوية).
وبطبيعة الحال (ستنجح) الولايات المتحدة في (التفاوض) مع نفسها، على حقيقة ان (أم المخازي) المقيمة في اوجار المراعي الخضراء لا يمكن وصفها بغير حكومة عملاء متعددي الجنسيات استأجرتهم امريكا لأداء واجب تنفيذ المصالح الأمريكية وتوفير الأمن لها، أيا كان نوع جرائمهم المرتكبة بحق الشعب العراقي، لتحقيق عقيدة (الفوضى الخلاقة) والمهمة (الربّانية) لمحافظي البيت الأبيض، فيما تفيد كل المؤشرات على ارض العراق ان الشعب العراقي يقف بالضد تماما من كل هذا التوجّه، وكل هذا الوجود، فصارت هذه الفقرة من هلوسة الوزيرين باقة اكاذيب جديدة تضاف إلى بيدر اكاذيب قديم لتضليل الشعب الأمريكي، الذي ترفض اكثريته الحرب في العراق، وتضليل من يمكن تضليله في بقية انحاء العالم: 1- ثمة اعتراف ضمني، في هذه الفقرة وغيرها من الفقرات، بأن امريكا لم تحقق، منذ خمس سنوات من (طيب) الإقامة في العراق شيئا يمكن التباهي به امام شعبها وشعوب العالم، لذا عوّم الوزيران المستقبل الأمريكي في العراق على اجنحة: (ستبدأ) و(ستكون) و(تهدف) على سجّادة وردية من الافتراضات المجردة القافزة فوق الواقع، سبقتها (935) كذبة اصابت العالم بقرف مشهود من اكاذيب نجوم ادارة الأكاذيب الملحقة بقطار (بوش) في رحلته نحو المحطة الأخيرة من المشهدين الأمريكي والدولي. ومن (سينات) الأفعال الافتراضية هذه يقرأ الوجه الواقعي الآخر لورطة امريكا العراقية: لا بصيص نور في نهاية النفق لقوات الاحتلال. 2- مفاوضات (وضع القوات) الأمريكية في العراق، هي مفاوضات لإطلاق سراح (رهائن) في قبضة الإيرانيين والمقاومة العراقية في آن، وهم: مجمل القوات الأمريكية المسلحة والكتل الأمنية والخدمية المرافقة لها. المخابرات الإيرانية تسللت على غفلة القادة الأمريكان ومع دباباتهم إلى بغداد وفرضت سيطرة واسعة على المراعي الخضراء التي يقيم فيها سعادة السفير الأمريكي نفسه، ولا أدل على ذلك من غيمة العمّات الإيرانية المحيطة بريان كوكر مباشرة، و(المفاوضات) التي تجرى سرا وعلنا بين (الشيطان الأكبر) و(محور الشر) على: (أمن العراق) في العراق، وبمنتهى الصفاقة بين محتلّين لا يعيران الشعب العراقي اي اهمية في مفاوضات أمنهما المشترك و(وضع قواتهما) في بغداد والجنوب العراقي بشكل خاص. ومعنى مفردة (رهائن) التي اطلقها (محمود احمدي نجاد) على القوات الأمريكية في العراق اكثر من واضح ولا يحتاج إلى عبقرية لتفسيره. 3- وفرت القوات الأمريكية الغازية بحماقتها في غزو العراق، فرصة ذهبية مجانية لدخول (تنظيم القاعدة) إلى العراق لأول مرة في تأريخها . وقد استثمرت (القاعدة) غباء عجيبا في قوات الاحتلال في ترك الحدود الدولية مفتوحة منذ بدء الاحتلال وحتى هذا اليوم، فسارعت بإيجاد قواعد زئبقية في (8) محافظات في الأقل من مجموع (15). واستثمرت قدراتها الاعلامية الجيدة فظهرت (الأقوى) من بين جهات المقاومة في العراق، وصارت المشجب المثالي والبعبع الذي تلقي عليه قوات الاحتلال تبعات كل جرائمها وهي تفتك بالعرب السنة، بشكل خاص، تحت راية محاربة (القاعدة)، والعراقيون يعرفون ان العرب السنة ليسوا جميعا من تنظيم القاعدة، وليس كل الجهات التي تحمل السلاح ضد الاحتلالين من هذا التنظيم مع انها الأكثرية في الفعل المقاوم. وكأن قوات الاحتلال الأمريكية تقدم خدمة مجانية في الترويج (للقاعدة) محليا واقليميا ودوليا. 4- الحدود الديموغرافية (لوضع القوات) الأمريكية في العراق: ميليشيات ايرانية تسكن في ذات البناية التي يسكنها السفير الأمريكي رايان كروكر تتلقى أوامرها من طهران، ومتأهبة لضرب القوات الأمريكية عند اول اشارة من الولي الفقيه الإيراني الذي يريد لبلاده ان تكون نووية، من جهة ومن جهة ثانية: فرق تنظيم (القاعدة) التي تريد دولة اسلامية من عمق الصين إلى غرب افريقيا انطلاقا من العراق، والجهة الثالثة هي: المقاومة العراقية الساعية لتحرير بلدها حسب من كل هذه الاحتلالات المركبة. وتبدو القوات الأمريكية هدفا مشتركا للجميع، وكل يريد الوصول إلى اجندات مختلفة، بعضها متضاد مع بعضه الآخر، ومن ثم يبدو ان (التفاوض) مع حكومة (أم المخازي) المحاصرة في معسكر المراعي الخضراء تفاوض بين حشاشين سجينين يوجز امرهما بيت شعر لراع عربي قال فيه: (فإذا سكرت فأنا رب الخورنق والسدير... وإذا صحوت فأنا رب الشويهة والبعير) 5- هدف: (بناء إطار لعلاقات طبيعية مع الحكومة العراقية): يمنح المتابع فرصة ممتازة لمعرفة حدود اوهام لم تفارق عقلية القادة الأمريكان الذين يديرون حرب اليوم، من مستوى فهمهم لمفردات (علاقات) و(طبيعية) و(حكومة عراقية). فهي على الجانب الأمريكي تعني ان (علاقاته) بحكومة (أم المخازي) الحالية هي علاقة سيّد بمسود، بالمقابل يراها المواطن العراقي من (المحرمات) الدينية والأخلاقية والاجتماعية من جراء غزو غير شرعي وغير اخلاقي، ومن محرقة العرب التي ارتكبها الاحتلال الأمريكي، وبذلك حققت امريكا افلاسا اخلاقيا لا يعوّض قط على صعيد المجتمع العراقي افقيا على امتداده على الأرض العراقية، مع انها حققت (نجاحا) عموديا في: صنع حكومة افرادها مجرد عملاء مزدوجي جنسيات، جاءوا مع دباباتها علنا. أما (الطبيعية) التي يفهمها القادة الأمريكان فتوجزها: قدرة اي جندي من جنودهم على خلع او لبس الحذاء المشترى من السوق (العراقية) في اي زمان ومكان يشاء، و(الطبيعية) في سلوك مواطن عراقي هو عدم التعامل مع احذية (عراقية) في اقدام الجنود الغزاة، ومن الطبيعي ان يعد الأمريكان مجموعة عملائهم: (حكومة)، يراها المواطن العراقي بالمقابل مجموعة عصابات قتل ونهب ارتكبت مجزرة حرب بشعة ضد الانسانية في العراق. ومن هنا يستخلص المرء ان تخطيط استراتيجية امريكية لاحتلال البلد فترة (طويلة) تحت مسمّى اتفاقية: (وضع القوات) الأمريكية في العراق، لن تكون اكثر من هلوسةمقامرين مازالوا محاصرين في حانة المراعي الخضراء. وإلى القراءة الأخيرة في مقال قادم عن هذه الهلوسة الفريدة.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
منطق المفاوضات الإيرانية الأمريكية
مصطفى اللباد
اليوم السعودية
تأجل موعد الجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية ـ الأمريكية حول العراق بناء على طلب إيران‏,‏ على الرغم من إعلان طهران أن هيكلية المباحثات تم التوافق عليها وأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيزور بغداد في مطلع مارس المقبل‏,‏ وبغض النظر عن الموعد المفترض لإجراء الجولة الجديدة تبدو المفاوضات بين الطرفين صعبة على المستوى الأيديولوجي‏,‏ فالولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر عند الإيرانيين‏,‏ وإيران هي محور الشر عند الأمريكيين‏,‏ ويؤدي اختزال المشهد التفاوضي في لغة الخطاب الإعلامي المتبادل فقط إلى اعتقاد متسرع مفاده ان المفاوضات بين الطرفين غير ممكنة‏,‏ إلا أن ملاحظة إشارات وتحولات كل طرف حيال الآخر ستجعل الصورة أكثر تعقيدا وإثارة للاهتمام‏,‏ جرت مياه كثيرة في أنهار إيران وأمريكا منذ انتهاء جولة اللقاء الثالثة بينهما حول العراق في أغسطس الماضي‏,‏ وبشكل هيأ الاجواء لتحسن نوعي في الإطار الحاكم للمفاوضات بينهما‏.‏ والدليل على ذلك التقارب الأمريكي مع العشائر العراقية السنية تحت شعار صحوة العشائر بهدف مكافحة تنظيم القاعدة وهجماته ضد الشيعة‏,‏ بالترافق مع التراجع الكبير في عمليات العنف التي تقوم بها ميليشيات شيعية ضد السنة‏,‏ وهي إشارة إيرانية ذات مغزى للأمريكيين‏,‏ وإن كان معلوما أن أهم أوراق إيران الردعية في العراق تتمثل في قدرتها على إشعال حرب اهلية هناك‏,‏ فإن واشنطن تمتلك بدورها رادعا مؤلما‏:‏
ضربات جوية ضد البنية التحتية الإيرانية‏,‏ لم تشعل إيران الحرب الاهلية بل وقلصت العنف الشيعي في العراق‏,‏ أما واشنطن فقد ردت بإخراج تقرير استخباراتها الوطنية الشهير إلى العلن‏,‏ والذي أكد أن إيران لا تملك برنامجا نوويا عسكريا‏,‏ أي أن واشنطن حيدت خيار الضربات الجوية مرحليا على الأقل ولحين صدور تقرير جديد‏.‏
لايعني الإعلان عن الاتفاق على هيكلية المباحثات سوى امر ا واحدا في الواقع‏:‏ أن هناك مفاوضات تدور في القنوات الخلفية بين الطرفين‏,‏ وينطبق الامر نفسه على زيارة نجاد إلى بغداد‏,‏ حيث إنها ستكون الأولى لرئيس إيراني منذ انتصار الثورة الإيرانية عام‏1979,‏ ومن الطبيعي ألا تتم مثل هذه الزيارة دون موافقة أمريكية‏,‏ وان شهدت الأسابيع الأخيرة بالرغم من التطورات المذكورة أعمال عنف من ميليشيات تابعة لإيران في العراق‏,‏ كما لوحت واشنطن لإيران بخياراتها العسكرية عند حادثة مضيق هرمز الأخيرة‏,‏ إلا أن تلك الظواهر الثانوية لاتعدو أكثر من إظهار كل طرف لعضلاته وخياراته أمام الطرف الآخر‏,‏ دون المضي بها إلى التصعيد‏.‏ كانت الوظيفة الأساسية للعراق في السياسة الدولية منذ انتصار الثورة الإيرانية هي لعب دور الكبار العازل بين إيران وشبه الجزيرة العربية‏.‏ وأعتقدت إدارة بوش أنها تستطيع تركيب حكومة عراقية موالية لها بعد احتلال العراق عام‏2003‏ مع قيام العراق بنفس دور العازل اياه‏,‏ وهو الاعتقاد الذي ثبت عمليا عدم صحته على أرض الرافدين‏.‏
ولذلك فقد تغير الوضع الجيوبوليتيكي في المنطقة لمصلحة إيران بسبب استثمارها لأخطاء حسابات واشنطن الأساسية في العراق‏,‏ وبشكل جعلها طرفا أساسيا في المعادلة العراقية‏,‏ يتجسد الخط الأحمر الأمريكي اليوم في ضمان عدم سقوط العراق تحت النفود الإيراني‏,‏ اما الخط الأحمر الإيراني فيتلخص في عدم تحول العراق إلى كيان معاد بهيمنة عسكرية طائفية سنية وتحت المظلة الأمريكية‏,‏ وهو ماقد يقود إلى قيام حرب جديدة بين البلدين‏,‏ يبدو الطموح الأقصى ـ أمريكيا ـ ظاهرا في تنصيب حكومة موالية تطرد النفوذ الإيراني من العراق وتحاصر طهران إقليميا‏,‏ وبالمقابل يتلخص طموح طهران الأقصى في اتمام الانسحاب الأمريكي من العراق دون تفاهمات معها لتهيمن هي عليه بالنهاية‏,‏ ولايخفى انه في حال تحقيق أي طرف لطموحه الأقصى سيكون الصراع على العراق قد تم حسمه لمصلحة طرف وعلى حساب الآخر‏.‏
تشير التقديرات الواقعية للموقف إلى ان واشنطن لم تستطع الوصول إلى هدفها الأقصى بعد خمس سنوات من الاحتلال بسبب العرقلة الإيرانية‏,‏ في حين لاتملك طهران الوسائل لإجبار واشنطن على الانسحاب دون شروط‏,‏ لأن كل طرف لايستطيع تحقيق هدفه الأقصى‏ فالارجح أن يتم التباحث حول الموافقة على الخطوط الحمراء لكل طرف‏,‏ ثم الانتقال بعد ذلك إلى التوفيق بين الطموحات والأهداف المتعارضة بحلول وسط‏.‏ الحل الوسط الممكن هو إعادة تكوين للسلطة العراقية بحيث لاتشكل تهديدا لإيران ولكنها تمنع الأخيرة في الوقت نفسه‏,‏ من قلب التوازنات الإقليمية‏,‏ أي باختصار الاتفاق على منع كوابيس كل طرف‏,‏ يملك كل طرف‏.‏ مطالب حيال الآخر تتعدى الملف العراقي‏,‏ فإيران تسعى إلى رفع الحصار الأمريكي المضروب عليها‏,‏ وواشنطن تريد من إيران التوقف عن برنامجها النووي‏.‏
ولأنه يصعب على أي من الطرفين سياسيا وداخليا قبول الطلب الأقصى للطرف الآخر‏,‏ فمن الممكن أن تغمض واشنطن عينيها عن ابرام إيران لصفقات من أطراف دولية تستورد بمقتضاها التكنولوجيا التي تريد‏,‏ كما تستطيع طهران لجم برنامجها النووي ذاتيا ولكن دون ان تتوقف عنه‏,‏ وإذا عرفنا ان إيران ستشهد انتخابات برلمانية في‏14‏ مارس المقبل‏,‏ وواشنطن تعيش عام حملتها الرئاسية‏,‏ لأمكننا توقع ان الخطاب الإعلامي بين الطرفين سيظل حادا للحفاظ على الفرص الانتخابية لكل طرف في بلده‏..‏ تأسيسا على ذلك ستبقى اللقاءات العلنية على مستوى منخفض ومعرضة للتأجيل‏,‏ في حين ستستمر المفاوضات الخلفية على قدم وساق‏,‏ أما المؤشر الواضح على تقدم المفاوضات فستمثله زيارة نجاد الشهر المقبل إلى العراق‏.‏
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
عبدالصمد.. ليست »سنية ولا شيعية« بل »ردة« وطنية!!
وليد بو ربّاع
الوطن الكويتية
بادئ ذي بدء لا نستطيع ان نتنكر للمواقف الوطنية لرئيس التكتل الشعبي أحمد السعدون والمتحدث الرسمي له مسلم البراك ـ ممثلي الأمة الكويتية بنص الدستور ـ في دفاعهما عن سيادة الوطن وكرامة المواطنين بصولاتهما وجولاتهما وهما يجلدان هذه الحكومة وغيرها مستخدمين كافة الوسائل القانونية والحقوق الدستورية من اجل تحقيق هذه المبادئ فدماء الشهداء تسمو على كل شيء عندهما!! ولكن وألف لكن بيانهم كان مائعاً وسنتناوله قريبا؟!
واليوم تنادى ممثل الأمة الكويتية بنص الدستور (النائب عدنان عبدالصمد) وممثل حزب »الله« اللبناني الهوية والفارسي العقيدة بفاتحة عزاء وتأبين »للإرهابي« المدعو عماد مغنية وهو يعظم دوره البطولي على الرغم من ان يديه ملطختان بدماء شهدائنا في حادثة اختطاف الطائرة الجابرية 1988 مع علاقته بتفجيرات المقاهي الشعبية.. مع الاشتراك في جريمة ارهاب تفجير موكب سمو الأمير الراحل جابر الأحمد طيب الله ثراه، فيأتي عبدالصمد مصرا على وصفه »شهيدا« ومشككا بموقف الحكومة ومسفها لكافة الادلة والوقائع على انه كان قائدا لعملية اختطاف الجابرية! وبالمقابل اعلن عبدالصمد بأنه سوف يحاسب الوزير دستوريا وانه سخيف.. وتشويه صورة المقاوم عماد مخطط صهيوني ـ أمريكي، واذا قلت في استجواب الكليب حكومة تستجوب حكومة فاليوم نائب يخون ممثليه؟!
ولكن تعال يا عبدالصمد بأن نحتكم الى (القسم) الدستور فلماذا احنثت في قسمك 91م منه »اقسم بالله العظيم ان اكون مخلصا للوطن..« وانت لم تكن مخلصا لأن مغنية الارهابي وجرائمه ضد الوطن والمواطنين والأمير؟! حسب كل ما نشر فالنهار لا يحتاج الى دربيل ليلي!
وجاء بالقسم الدستوري »اؤدي اعمالي بالأمانة والصدق« وانت لم تفعل ذلك فأنت حر في ان تقول ما تشاء تحت »قبة عبدالله السالم وفي الجلسة ولكن لا يجوز ان تأتي بأفعال واقوال تشكل جرائم أو مخالفة للقانون ثم تتمترس خلف حصانتك؟! كما لم يكن ينبغي عليك أن تدنس الأماكن الطاهرة من أجل تأبين مجرم ارهابي مأجور قتل الشعب الذي تمثله بدم بارد.
لقد جاء في نص المادة 7 من الدستور المقومات الاساسية للمجتمع ».. والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين«، وكل ما يخالف ذلك هو بمثابة (ردة) وطنية ويجب ان تعرف بأن الكويت رقم صعب لا يقبل القسمة على اثنين.
وانت في تأبينك حاولت ان تجرنا على ان القضية بين شيعة الكويت وسنة الكويت عندما »تساءلت أليس من يطلق الاتهام اليوم ضد مغنية هم أنفسهم من سوقوا لفكرة ان صدام حسين هو بطل العرب وحامي البوابة الشرقية«؟! وانت بذلك تجرنا الى »فتنة« الماضي وشق وحدة الصف الكويتي ونسيجه الاجتماعي المتميز خصوصا وانت تستغل ما يحيط بنا من ظروف سياسية واقليمية بعد قتل الحريري وقرارات مجلس الامن (والمحكمة الدولية) والملف النووي الايراني فتحاول بذلك بأن تجر الكويت الى هذا الملف وخلط الاوراق تحت سماء الكويت من خلال غسيل أدمغة الشباب الكويتي الذي لم يعش حادثة الجابرية ولا الحرب الايرانية وتصدير الثورة ولا احتلال العراق الصدامي للكويت فأطفال الغزو لم يروا إلا ما كان حولهم فقط وانت توظف كل شيء سياسيا من اجل خطف عقولهم وقلوبهم مثلما كنت متهما بتفجيرات في »مكة المكرمة« واخرجتك القيادة الكويتية من »سياف« المملكة ولم يدر عن هواك »حزب الله« الذي دافعت عن مجرميه ضد الكويت وشهدائها فأي مقاييس وطنية عندك؟!
نعم، يا عدنان لو قبلنا تأبين الزرقاوي أو بن لادن وقمنا بمحاضرة ماذا كان يجري »بالمثلث السني« بالعراق لكان ذلك ان نزج الكويت والكويتيين في أتون الملف العراقي والقاعدة وحروبها؟ نعم يا عدنان الارهاب واحد في الزرقاوي ومغنية وبن لادن واذا كانت هجرتكم لهم فلتكن ونفتح الحدود لكم فاذهب انت وحزبك وقاتلا ونحن ها هنا قاعدون في كويتنا، ونظامنا وحكامنا، واذا كان ملك الاردن قد حول النواب الاردنيين الى السجون بسبب تأبينهم للزرقاوي والحكومة قد سحبت جنسية بغيث المتحدث الرسمي للقاعدة، فالنملة اذا دنا زوالها ريشت يا عبدالصمد ما دمت ذقت »لذة« دفاعك عن الارهابي مغنية ضد شعب الكويت مع الاستفزاز لمشاعرهم فعليك ان تتجرع مرارة هذه اذا كانت توصف بالخيانة ولنا حديث حول بيان التكتل الشعبي.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
التسييس المذهبي الديني في العراق
راكان المجالي
الدستور الاردنية
كما سبق واكدنا فان جوهر الحديث عن اي معتقد مذهبي ديني هو مسألة حساسة ، لا يصح مناقشتها في الاعلام ، لان هذه المناقشة هي ايضا شكل من اشكال تسييس للدين وفتح ابواب الخلاف والنزاع والصراع ، ولعل ابرز مثال على توظيف الاختلاف المذهبي لاشعال الفتنة وانقسام الضمير الوطني هو ما يجري في العراق اليوم ، ولعل المبالغة والاثارة الزائدة في اطالة امد الاحتفال بعاشوراء وذكرى اربعين الحسين هو نموذج للتوظيف السياسي المذهبي الديني.
فمنذ مطلع العام الهجري وقبل ايام واسابيع من موعد عاشوراء 10« محرم» بدأت الاستعدادات لاحياء المناسبة وذلك امر مألوف لكن الجدال والنقاش المتواصل والمسترسل الذي سبق المناسبة والذي تلاها ، تركزا على استحضار روايات تاريخية مثيرة للجدل وعلى تفسيرات وتأويلات لتعميق الخلاف بين الشيعة والسنة ، وكأن الحديث يجري عن دينين او عن عقيدتين متباعدتين ، وهذا بالتأكيد غير صحيح عدا عن انه توظيف خبيث من قوى خارجية للدين في السياسة في ظل سلطة الاحتلال الامريكي.
وكما هو معروف فان الاحتفال بعاشوراء ظل مناسبة تثير تعاطف واشجان كل المسلمين في انحاء الارض ، مع اهتمام اكثر وانفعال اشد من قبل الشيعة ، بما في ذلك شيعة العراق لكن السنوات الماضية شهدت توظيفا سياسيا مذهبيا دينيا للمناسبة وتحديدا في العام الاخير ، والمؤسف جدا ان قوى التحريض وزع الفتنة الخارجية قد افلحت في جر المسلمين العراقيين الى تباينات فكرية ونفسية استنادا الى روايات من الماضي مفصولة عن سياقها التاريخي ، والى تفسيرات ووقائع ورموز مبالغ فيها ، وما يجري من جدل محتدم في العراق لا يجري في غيره مما يؤكد ان ذلك يتم بتأثيرات خارجية يستغل ما قبل وما بعد عاشوراء وذكرى اربعين الحسين وما بعدها في 21« صفر» من هذا العام.
وعلى سبيل المثال فان الحديث عن 10« محرم» كان حسب الخطاب السياسي للشيعة هو الهجرة الثانية والتأسيس الثاني لم يكن يتردد بالماضي وكأنه بمواجهة اعظم حدث في تاريخ المسلمين وهو الهجرة النبوية ، وعندما يطرح ذلك من الشيعة باثارة يرد عليه السنة باثاره،، وفي التفاصيل وعلى هامش عاشوراء فان الشيعة في العراق مثلا احتفلوا بما يسمى «يوم الغدير» وهو في 28 ذي الحجة الماضي ، وهذا اليوم هو اليوم الذي اكد فيه الرسول ، عمق الصلة بينه وبين الامام علي وهو ما يعتبره الشيعة اعلانا لخلافة الامام علي لسيدنا محمد ، وبالمقابل احتفل السنة بهذا اليوم باعتباره اليوم الذي ضم ابو بكر الى جانب الرسول في غار حراء
واكثر من ذلك فان السنة في العراق يعتبرون الخذلان الاكبر من قبل العراقيين للاسلام هو خذلانهم لمصعب ابن الزبير الذي جاء الى العراق بجيش قوي يمثل الخلافة في الحجاز بقيادة اخيه عبدالله وكان مصعب يطمح الى مساندة اهل العراق بناء على وعود ومواثيق حيث كانت الفرصة متاحة لازالة الخلافة الاموية واعادة الخلافة الى مكة. لكنه ووجه بخذلان مبين واستشهد مصعب هناك ، ومصعب هو زوج سكينة بنت الحسين وابن صفية بنت عبدالمطلب و... و... وصفات لا تعد يستذكرها اهل السنة في محاولة لموازاة الاستشهادين استشهاد الحسين واستشهاد مصعب..
وعندما يباهي الشيعة بان عدد الذين اموا كربلاء. في عاشوراء 10« محرم» اكثر من مليونين يفهم السنة الامر وكأنه مقارنة بالمليونين الذين حجوا الى مكة هذا العام في العاشر من ذي الحجة.. ولا يتسع هذا المقال لذكر كل الامثلة التي تتفجر على هامش عاشوراء وما قبلها وبعدها وامتدادها وذكرى اربعين الحسين في 21« صفر» المصادف 28 شباط ميلادي الحالي وما قبلها وبعدها ايضا وهو جدل طويل ومستمر نتيجته الوحيدة هي تعميق الانقسام وتغذية الفتنة وتأجيج الصراع وكل ما تريده سلطة الاحتلال الامريكية واعداء الامة.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
7
مرهقون
رزان عمران
صحيفة تشرين
سوريا
بعيداً عن مآسي العراقيين، يكمل الاحتلال بعد شهر سنواته الخمس. كانت سنوات تعب ولا شك، خفيفة على ناهبي النفط وثقيلة على الجنود الأميركيين المنهكين بالقتال والفضائح الأخلاقية، والإرهاب الذي تضاعف بمقدمهم ورسّخ قدمه ليبقى بعد رحيلهم.
إنهاك الجيش الأميركي بسبب غزو العراق ليس حالة مكتشفة حديثاً، لكن ازدياد الاشارة إليه مؤخراً في تسريبات مقصودة من البنتاغون معناه الحاجة الشديدة للتنبه الى الخطر الوشيك، المتمثل بأن الجيش لن يكون قادراً على حماية بلاده كما يجب في أي أزمة مقبلة، ولن يكون في استطاعته خوض ثلاث حروب في الوقت نفسه، كما توقع وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد في واحد من تصريحاته الرنانة. ‏
الدراسة التي أجراها مركز «الأمن الأميركي» الجديد ومعها استطلاع للرأي توّجت تقارير سابقة تضمنت التحذير ذاته، ولم يكن آخر هذه التقارير منذ وقت طويل، ففي التاسع من الشهر الحالي فقط «تسرب» تقويم سري للبنتاغون حول ان العمليات القتالية التي يخوضها الجيش الأميركي في أكثر من مكان أضعفته ومنعته من تحسين أدائه والتصدي للأزمات المحتملة خارج الولايات المتحدة إن لم يكن داخلها أيضاً.وقبل ذلك، العام الماضي، رفع البنتاغون درجة الخطر المذكور من رتبة معتدل الى مهم، وجاءت أرقام قتلى الجيش الأميركي في العراق وخارجه لترفع الخطر الى تصنيف المهم جداً، وهي الآن حسب المعلن رسمياً تكاد تتاخم حدود أربعة آلاف عسكري قتيل في العراق، وتشير الى 415 آخرين قتلوا في أفغانستان ومناطق اخرى، فضلاً عن 30 ألف جندي جريح ومعاق جسدياً ونفسياً. ‏
جاءت الدراسة لتخرج بنتيجة من مجمل أجزاء هذا المشهد البائس: قواتنا مرهقة على نحو خطير وعاجزة عن شن حرب جديدة حالياً. ‏
فإذا كان الجيش الأميركي قادراً على نسج بدايات صاخبة لحروبه توحي بالانتصار حسب معاييره، فهو ليس قادراً على كتابة النهايات دوماً، وقد بات عاجزاً حتى عن كتابة بداية لهجوم طالما تاقت إليه الإدارة الأميركية. ‏

ليست هناك تعليقات: