Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

السبت، 5 يناير، 2008

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات 4-1-220


نصوص الافتتاحيات والمقالات
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
دوامة الدم في العراق
افتتاحية
الخليج الامارات
أي عراق هذا الذي وعدوا العراقيين به، وبلاد الرافدين تودع عاماً بالدماء وتستقبل عاماً بالدماء، نتيجة الاحتلال وفوضاه التي صنعها أو اجتذبها إلى هذا البلد، ليبرر استمراره، وليصنع عراقاً على شاكلة أغراضه واستراتيجياته ومصالحه؟
أرقام نهاية العام 2007 تتحدث عن سقوط 16 ألف قتيل عراقي، عدا الجرحى والمعوقين، وآلاف آلاف غيرهم من المهجرين والمشردين، ولا نقطة ضوء في النفق المظلم تؤشر إلى إمكان إنهاء مأساة هذا البلد قريباً، خصوصاً أن الاحتلال مددّ لنفسه عاماً إضافياً، والشهية مفتوحة لسنوات إضافية طبعاً.
لو أن القليل جداً من هذه الأرقام في بلد غربي، هل كانت تمر هكذا مروراً من دون أن يلتفت إليها أحد، أو تستوقف أحداً، خصوصا الأقربين الذين تحجرت قلوبهم والعيون، تجاه كوارث العراق وفلسطين،
فيما الدم العربي ينزف مدراراً لكأنه بات بلا معنى أو قيمة.
أي عصر هذا؟ وما الذي ينتظره العراقيون وينتظره العرب وينتظره العالم المفترض أنه حر لكي يتم تخليص العراق مما ابتلي به، بذريعة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وهي شعارات تبين زيفها، بعد سقوط كل ذرائع الغزو والاحتلال واحدة بعد الأخرى.
من عام إلى عام، يستمر العراق غارقاً في دوامة القتل والتخريب والتهجير، وها هي الذكرى الرابعة للغزو والاحتلال تقترب (مارس/ آذار المقبل) وليس في الأفق بصيص أمل بالخلاص، إلا إذا استردت إدارة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة التوازن المفترض، وعملت في ما تبقى من ولايتها على برمجة الخروج من المستنقع، وتركت للعراقيين إدارة بلدهم، من دون زرع الألغام التي تمنع ذلك.
ومن واجب العرب، والحال ينذر بمزيد من الكوارث، أن يبقى العراق في صدارة جدول أعمالهم، قبل أن يخسروه وتطالهم شظاياه وعدوى الأمراض التي زرعها الاحتلال فيه والتي تتآكله على الصعد كافة.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
الحكيم و«الصحوات» السنية ومستقبل العراق
ياسر الزعاترة
الدستور الاردن
لم يتردد عبدالعزيز الحكيم ، زعيم ما يعرف بالمجلس الأعلى في رفض أية صيغة سياسية يمكن من خلالها دمج ما بات يعرف بمجالس الصحوة السنية في المؤسسة الأمنية ، في ذات الوقت الذي طالب بوضعها تحت إشراف الحكومة العراقية. نتذكر هنا أن مليشيا بدر ، المعروفة بقوات بدر هي الجناح العسكري للمجلس الأعلى ، وهي أول من تورط في عمليات القتل والتصفيات في عراق ما بعد الاحتلال ، في وقت لم تكن هناك "قاعدة" ولا مليشيات أخرى.
وليس سراً أن الاستخبارات الإيرانية قد استخدمتها في سياق تصفية عدد كبير من العسكريين والعلماء ، كما أنها أول من قام بعمليات التطهير العرقي في عدد من المناطق ، وهي ذاتها التي تكفلت باصطياد نخبة المجتمع العربي السني واحداً إثر الآخر ، ولولا تنبه قوى المقاومة لهذه اللعبة وتصديها لها لكانت النتائج أسوأ بكثير.
ونحن هنا لا نؤرخ لسلوك عبدالعزيز الحكيم وجماعته ، بقدر ما نذكّر ببعض "مزايا" رجل ينتسب إليه مشروع الفيدرالية الذي يعني تقسيم العراق. يدرك الحكيم أن مجالس الصحوة المشار إليها ، والتي صنعها الأمريكان قد ساهمت إلى حد كبير في محاربة القاعدة وبسط الأمن في العديد من المناطق ، لكنه يرفض في المقابل دفع الثمن من جيب منظومته الطائفية ، هو الذي يعتقد أن إنجازها الأكبر يتمثل في السيطرة على المؤسسة العسكرية والأمنية ، تلك التي يمكن لمن يسيطر عليها أن يتحكم في كل شيء ، بصرف النظر عن طريقة توزيع المواقع الأخرى. الآن يمكن للحكيم ونوري المالكي ومن حولهما من الطائفيين أن يتعاملوا مع مليشيات الصحوة بوصفها مرتزقة تعمل بالمال ، لكنهم لن يقبلوا بحال دمجها جميعاً في المؤسسة العسكرية أو الأمنية لأنها ستؤثر ببساطة في تركيبة تلك المؤسسة ، ولو على نحو محدود ، إذ ماذا سيفعل سبعون ألفاً في مؤسسة يزيد تعدادها عن 300 ألف؟،
لا يعني ما سبق تزكية للمجالس المذكورة ، ولا تأكيداً لتمثيلها للعرب السنة. نقول ذلك لأنها لم تتورط في حرب القاعدة وحدها ، مع أنها حرب يصعب تبريرها بالطريقة التي تمت رغم الإقرار بأخطاء القاعدة ، بل تورطت أيضاً في حرب المقاومة برمتها ، وحين يقف الأمريكان خلف تأسيسها ويدفعون مخصصاتها ، فلا معنى لذلك غير العمالة للمحتل الذي هو أصل الشرور كلها. لكن الطبيعة الطائفية لعموم الوضع العراقي منذ مجيء الاحتلال تجعل الحسبة طائفية في معظم الأحوال.
الآن يمكن القول إن تراجع خسائر الاحتلال الناتج عن تعاون قوات الصحوة لن يلبث أن يتغير بمرور الوقت ، ليس فقط لأن العرب السنة سيواصلون المقاومة ، ولكن أيضاً لأن مشروع الصحوات سيصطدم بالجدار المسدود ممثلاً في رفض الحكومة الطائفية ومن معها دمجهم في المنظومة العسكرية خشية تغيير تركيبتها ، وبذلك تتحول مع الوقت ، وقد بدأ ذلك بالفعل ، إلى عصابات تقتتل فيما بينها وتقاتل الناس وتبتزهم ، فتحيل الحياة في مناطقها إلى جحيم.
إن ما يجري منذ عام إلى الآن هو تطبيق حرفي لسياسة فرّق تسد بين العراقيين ، ليس بين الطوائف فيما بينها فحسب ، فقد تفرقت هذه من البداية ، ولكن بين المشارب المختلفة في كل طائفة ، فقد نجح الأمريكان في تفتيت العرب السنة ، ثم استداروا من جديد نحو الشيعة الذين يتصارعون في الجنوب ، هذا مع الحكيم ، وذاك مع التيار الصدري ، فيما طالب الكثيرون منهم بكف يد إيران عنهم ، كما رفضوا الفيدرالية التي يدعو إليها المجلس الأعلى.
إنه الاحتلال ، أسُّ الشرور كلها ، ومن ينتظر منه الشفاء سيساهم في إطالة أمد المعاناة لكل العراقيين. ومن دون تدخل عربي قوي وحوار جاد مع إيران يتجاوز عقدة الخوف من واشنطن ، فإن ليل العراقيين قد يطول.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
هل يشهد العام «انفراج» العلاقات المصرية ــ الإيرانية؟
عمار تقي
الراي العام الكويت
شهدت العلاقات المصرية ـ الإيرانية مراحل متعددة من حالة اللااستقرار السياسي والتذبذب في العلاقة بين البلدين طوال العقود الماضية، وتحديداً منذ منتصف القرن الماضي عندما قامت ثورة يوليو في مصر عام 1952 والتي اعتمدت في استراتيجيتها على أساس القومية العربية والتقارب مع المعسكر الشرقي ومعاداة الكيان الصهيوني والغرب عموماً، وهي الاستراتيجية النقيضة تماماً لإيران الشاه التي كانت تعتمد على استراتيجية التقارب مع الغرب والتحالف مع الكيان الصهيوني ومعاداة الشيوعية، الأمر الذي أدى بطبيعة الحال إلى تأزم العلاقات بين القاهرة وطهران، نظراً إلى التنافس المتجدد بين هذين القطبين في المنطقة، وهو ما أدى إلى قطع العلاقات السياسية بين البلدين في العام 1960 بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر. (شبكة محيط)
وعندما تولى الرئيس أنور السادات الحكم في مصر، عادت العلاقات الديبلوماسية بين البلدين العام 1979 الذي شهد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، والتي شكلت مفصلاً مهما في تاريخ العلاقة بين البلدين! القاهرة اعتمدت في استراتيجيتها الجديدة على العلاقة مع الغرب والتحالف مع إسرائيل، أما إيران الإسلامية فاعتمدت في استراتيجيتها الجديدة على معاداة الكيان الصهيوني ومحاربة الاستكبار العالمي المتمثل في المعسكر الغربي، الأمر الذي انعكس بدوره على طبيعة وشكل التنافس بين القطبين ما أدى إلى توتير العلاقات مجدداً! فالسادات قام باستضافة شاه إيران بعد هروبه من طهران، الأمر الذي أغضب قادة الجمهورية الإسلامية. تلا ذلك قيام مصر بالتوقيع على معاهدة «السلام» مع إسرائيل في مارس 1979 وهو ما كان بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير» عندما أقدمت الجمهورية الإسلامية في العام 1980 على قطع علاقاتها الديبلوماسية مع القاهرة! واستمرت العلاقة بين البلدين إلى مزيد من التدهور، فبعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981 أطلقت إيران اسم قاتله خالد الإسلامبولي على أحد شوارع طهران الرئيسية. تلا ذلك تأييد مصر للعراق في حربها مع إيران في الثمانينات.
لكن ومنذ تحرير دولة الكويت في العام 1991 من الغزو العراقي آنذاك، والعلاقات المصرية ـ الإيرانية تشهد تطوراً ملحوظاً نحو عودة العلاقة بين البلدين، وإن كان هذا التطور بطيئاً. هذا التطور تمثل في العام 1991 باستئناف العلاقات الديبلوماسية بين مصر وإيران على مستوى مكاتب رعاية المصالح. وظلت بعدها العلاقة في حالة من الجمود السياسي بين البلدين. أما في العام 2000 فقد شهدت العلاقات المصرية ـ الإيرانية مزيداً من التقدم عندما أيدت مصر انضمام إيران إلى عضوية مجموعة الـ 15 التي تضم عدداً من دول العالم الثالث. وفي العام 2003 شهدت العلاقة بين البلدين تطوراً استثنائياً، عندما التقى الرئيسان الإيراني محمد خاتمي والمصري حسني مبارك في سويسرا على هامش مؤتمر قمة المعلوماتية. أما في العام 2004 فقد شهدت العلاقة مزيداً من التقدم بعد أن أقدمت طهران على رفع اسم خالد الاإسلامبولي عن أحد شوارعها كبادرة حسن نية تجاه القاهرة. (المصدر السابق)
كانت هذه لمحة سريعة ومختصرة عن أبرز المحطات في جانب من تاريخ العلاقة بين مصر وإيران والتي شهدت كما أسلفنا مراحل متعددة من حالة اللا استقرار والتذبذب بين الانفراج والقطيعة. إلا أن ما شهده العام 2007 تحديداً من مؤشرات «ايجابية» بين البلدين أعاد بث روح الأمل من جديد عن قرب إمكانية عودة العلاقات الديبلوماسية بين القاهرة وطهران، والتي سنستعرض بعضاً منها.
في الجانب الإيراني، صرح وزير الخارجية منوشهر متكي في مايو الماضي بأن مصر وإيران لديهما أرضيات مشتركة وواسعة للغاية وبأن مصر كانت على الدوام محل احترام وتقدير من قبل الساسة والشعب في إيران، هذا التصريح جاء على هامش الزيارة التي قام بها متكي إلى القاهرة لحضور مؤتمر دول جوار العراق. علي لاريجاني، ممثل المرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أعلن خلال زيارته للقاهرة قبل نحو عشرة أيام عن عدم وجود أي عائق جدي يحول دون عودة العلاقات الديبلوماسية الكاملة بين مصر وإيران. أضف إلى ما سبق، الزيارة التي قام بها وزير الصناعة الإيراني للقاهرة وإبرامه العديد من الاتفاقيات التجارية بين البلدين والتي ساهمت في دفع عجلة التقارب. إلا أن الموقف الأهم جاء من جانب الرئيس محمود أحمدي نجاد خلال العام الماضي، من خلال الرسائل الثلاث التي أطلقها! الأولى، عندما بعث نجاد رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك في يوليو الماضي لتهنئة مصر بثورة يوليو، وهي الرسالة الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران. الثانية، إعلان نجاد في شهر أغسطس وخلال زيارته لدولة الإمارات عن استعداد بلاده لاستئناف العلاقات الديبلوماسية الكاملة مع القاهرة في الحال، عندما قال: «إننا على استعداد لاستئناف علاقاتنا الديبلوماسية مع مصر، وفي حال أبدت الحكومة المصرية استعدادها لذلك فإننا سنفتح سفارتنا في اليوم نفسه». الرسالة الثالثة، إعلان نجاد الشهر الماضي وخلال أدائه لمناسك الحج عن استعداده لزيارة مصر في حال تلقيه دعوة للزيارة. (الأهرام المصرية)
هذا بالنسبة إلى الجانب الإيراني. أما على الجانب المصري، فقد كانت ردود الأفعال على الرسائل الإيرانية إيجابية. فقد أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط في تصريح سابق خلال العام الماضي أن العلاقات بين مصر وإيران تتسم بالاستقرار، وأن تطوير هذه العلاقات يمثل إضافة ايجابية للوضع الإقليمي وللعالم الإسلامي. إلا أن الخطوة الأكثر ايجابية والأهم التي أقدمت عليها القاهرة، تمثلت بالزيارة التاريخية لمساعد وزير الخارجية المصري حسين ضرار لإيران، والتي تعتبر الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ قيام الثورة الإسلامية. أضف إلى ما سبق، الخطوة غير المسبوقة التي أقدمت عليها القاهرة أخيراً بتوجيهها الدعوة الرسمية لرئيس مجلس الشورى الإيراني غلام حداد عادل لزيارة مصر نهاية الشهر الجاري للمشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية، وهي الخطوة التي من شأنها بلا شك أن تساهم في تعزيز هذا الانفتاح والانفراج الايجابي الذي يسود العلاقات المصرية الإيرانية منذ العام الماضي. لكن السؤال المهم المطروح في هذا المجال: ما الأسباب التي ساهمت أخيراً في حدوث هذا الانفراج الإيجابي في العلاقات بين مصر وإيران؟
في واقع الأمر، هناك العديد من الأسباب الإقليمية والدولية(التي لا يتسع المجال لسردها على أمل أن نعود إليها مستقبلاً) والتي لعبت دوراً مهماً في دفع عجلة التقارب الإيراني ـ المصري، منها على سبيل المثال لا الحصر: التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف النووي الإيراني، تطورات المشهد العراقي، والتطورات المرتبطة بالوضع الأميركي في المنطقة. إلا انه يمكن القول إن «مؤتمر الدوحة» الأخير لدول مجلس التعاون الخليجي ومشاركة الرئيس الإيراني التاريخية فيه وما أعقبها من تلبية الرئيس الإيراني لدعوة العاهل السعودي لأداء فريضة الحج، أعطى العلاقات المصرية ـ الإيرانية دفعة إيجابية قوية نحو تعزيز حالة الانفراج والانفتاح بين البلدين.
وعليه، نستطيع القول إن آفاق المستقبل أمام عودة العلاقات الإيرانية ـ المصرية تبدو الآن أكثر انفراجاً. فعلاقة من هذا النوع بين مصر باعتبارها البوابة العربية وإيران باعتبارها البوابة الإسلامية، هي علاقة مهمة وضرورية في المرحلة المقبلة ليس على صعيد مصالح البلدين فقط، ولكن على صعيد المصلحة العربية والإسلامية بأسرها، باعتبار أن تلاقي القطبين الإسلامي والعربي مصدر مهم للقوة وللوحدة الإسلامية. فهل يزف لنا العام «بشائر» عودة العلاقات الإيرانية ـــ المصرية؟

ليست هناك تعليقات: