Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الأربعاء، 2 يناير، 2008

صحيفة العراق الالكترونية الاخبار والتقارير 31-12-2207


نصوص الأخبار والتقارير القسم 1
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
1
إحياء الذكرى السنوية الاولى لرحيل صدام حسين في تكريت
ميدل ايست اونلاين
احيا عشرات العراقيين معظمهم من اهالي تكريت (شمال بغداد) الاحد في بلدة العوجة حيث ولد صدام حسين ودفن، ذكرى مرور سنة على اعدام الرئيس العراقي السابق وسط اجراءات امنية مشددة. وعلقت صور لصدام حسين بملابس مدنية في صالة كبيرة كانت قد بنيت في عهده لاستقبال المعزين عند وفاة احد افراد عشيرته، وتدفق عليها شيوخ عشائر ورجال دين وطلاب مدارس. واقيمت في هذه الصالة مراسم احياء الذكرى بينما انتشر رجال الشرطة وعدد من الحراس المدنيين حول المكان حيث ثبتت مكبرات صوت لبث تلاوة من القران الكريم. وقال علي الندا زعيم عشيرة البيجات التي كان ينتمي اليها صدام حسين "نحاول تقديم استذكار بسيط للرئيس". واضاف الندا الذي ارتدى الزي العربي ان صدام "خدم العراق وقدم له انجازات كبيرة وعمل على حماية العراق وشعبه وكرامته من الاحتلال". وفرضت السلطات العراقية اجراءات امنية مشددة في مدينة تكريت والعوجة. وانتشرت قوات الامن العراقية باعداد كبيرة على الطرق الرئيسية وفي المناطق المزدحمة والمهمة في تكريت (180 كم شمال بغداد) كبرى مدن محافظة صلاح الدين حيث تقع بلدة العوجة مسقط رأس صدام حسين. واعلنت وزارة الداخلية العراقية السب ان قواتها وضعت في حال تأهب لمنع وقوع "اي عمل اجرامي" في الذكرى السنوية الاولى لاعدام صدام حسين. كما اعلنت السلطات في بلدة الدور (150 كم شمال بغداد) التي جرى قربها اعتقال صدام فرض حظر تجوال. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف في مؤتمر صحافي "من المؤكد انه لا يزال لدى (صدام حسين) انصار لكن قواتنا جاهزة للتدخل (...) لمنع وقوع اي عمل اجرامي". من جانبه، قال مصدر امني رفيع المستوى في محافظة صلاح الدين ان "تدابير امنية مشددة اتخذت في هذه الذكرى للوقوف في وجه اي حالة طارئة من خلال انتشار قوات الامن العراقية في جميع ارجاء المدينة". واكد المصدر نفسه "استعداد الجهات الامنية لتوفير الحماية للمتظاهرين في حال تنظيم تظاهرة سلمية في هذه الذكرى". ووصل ممثلون عن عشائر محافظات الرمادي (غرب) والموصل وكركوك (شمال)، الى بلدة العوجة للمشاركة في المراسم التي تخللتها قراءه قصائد تذكارية وهتافات تمجيد في ذكرى رحيل صدام. وكان مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الراحل قال ان عشيرة البيجات قامت بكل الاستعدادات لاقامة حفل تأبيني الاحد في العوجة في الذكرى السنوية الاولى لرحيله. وقال مناف علي الندا نجل شيخ البيجات ان "الحفل الذي سيتضمن منقبة نبوية سيقام الاحد في القاعة التي دفن فيها صدام وتقع في بلدة العوجة" شمال مدينة تكريت. وظهرت شعارات محدودة كتبت على جدران المباني، من بينها "سنثأر للرئيس صدام حسين". ونقلت رفات نجليه عدي وقصي ونجل الاخير مصطفى الى جوار مدفن صدام منتصف اذار/مارس الماضي، بعد مقتلهم خلال مواجهات مع الجيش الاميركي في الموصل (شمال) في 23 تموز/يوليو 2003. كذلك تم دفن برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية سابقا بجوار قبر الرئيس السابق بعد اعدامهما منتصف كانون الثاني/يناير الماضي. واعدم صدام حسين (69 عاما) في 30 كانون الاول/ديسمبر الماضي، شنقا في احد سجون بغداد في اول ايام عيد الاضحى بعد ادانته بقتل 148 قرويا شيعيا من اهالي بلدة الدجيل (شمال بغداد) اثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1982. وتبادل هواة التصوير في هواتفهم النقالة، اللقطات الاخيرة من حياة صدام حسين لدى تنفيذ حكم الاعدام بحقه، وبدا فيها يقف بثبات مرتديا معطفا أسود رافضا وضع غطاء على عينيه وهو يتقدم الى منصة الاعدام دون مساعدة احد. وقد رد على صرخات اهانة اطلقها بعض الحضور، قبل ان يفتح باب المنصة تحت قدميه "الله اكبر". ومثلت الساعة السادسة وعشرة دقائق من ذلك اليوم، عندما شد حبل المشنقة على عنقه نهاية اول رئيس عربي يعاقب بالاعدام. واظهر شريط مصور خلسة بواسطة هاتف جوال بث على الانترنت كل تفاصيل عملية الاعدام حيث سمع شهود يذمون به قبل وبعد اعدامه بدقائق. وجرى امام قبر صدام حسين في العوجة تجمع لعشرات من تلاميذ المدارس في 28 من نيسان/ابريل الماضي، في ذكرى ميلاده.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
3
الدليمي يتهم الناطق باسم خطة فرض القانون بتشويه سمعته ويتوعد بمقاضاته
شبكة أخبار العراق
رفض رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي تصريحات الناطق باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا بشأن وجود أدلة تشير إلى تورط أحد حراس الدليمي بأعمال عنف، واصفا هذه التصريحات بأنها محاولة لعزله وتشويه سمعته. وأضاف الدليمي في حديث له أنه سيلجأ إلى مقاضاة عطا في الوقت المناسب وقال الدليمي إنه لا يعرف الشخص الذي تحدث عنه الناطق باسم خطة فرض القانون، وأشار إلى أن بيوت المسؤولين والمرجعيات الدينية والسياسيين مملوءة بالأسلحة، خاصة أن السلاح أصبح مبذولا في كل أنحاء العراق، حسب قوله، متسائلا عن سبب استهدافه تحديدا وبشأن ما ذكره الناطق باسم خطة فرض القانون بشأن رفع الحصانة عنه قال الدليمي إن العميد قاسم عطا ليس جزءا من السلطة القضائية التي تملك هذا القرار، كما أن مجلس النواب هو الذي يقرر وأنه مستعد لمواجهة أية اتهامات وقد أعلن الدليمي تأييده للاتفاق الثلاثي الذي أبرم بين الحزب الإسلامي والحزبين الكرديين، قائلا إنه اتفاق جيد وربما يدفع باتجاه تحريك العملية السياسية.و أضاف أنه يعتقد بوجود تغيير سياسي مهم قريبا في العراق، ولا سيما بعد تصريح رئيس الطالباني التي قال فيها إنه سيعلن بعد العيد عن محاولة للتغيير في الحكومة الحالية
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
4
مصادر سياسية لـ ( الملف برس): المالكي يتهم البارزاني وبرهم صالح بتدبير (طبخة) ويحمل بشدة على زيباري
الملف برس
علمت وكالة ( الملف برس) من مصادر سياسية مطلعة ان رئيس الوزراء نوري المالكي تسلم الخميس الماضي رسالة من القيادة الكردية، عبرت فيها عن انتقادات شديدة لاداء الحكومة، في الوقت الذي اعتبرت القيادة الكردية ان المشاكل بين حكومة الاقليم والحكومة المركزية في بغداد المتعلقة بالمادة 140 والبيشمركة وميزانية الاقليم وعقود النفط مسائل يمكن حلها بالتفاهم ومن خلال الاسترشاد بالاليات التي حددها الدستور.وبحسب المصادر فان الرسالة اشارت الى انتقادات تتعلق بموضوع المصالحة الوطنية واليات تفعيل مشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقه المالكي في حزيران من العام الماضي، التي لم تجد الياتها اي تنفيذ على الارض، مثلما اشارت الى الدور الذي يلعبه مستشارو المالكي واللجان التي يشكلها في مكتبه والتي تشكل اغطية للوزارات ، وقللت من فعالية الوزراء على القيام بمهامهم .وانتقدت الرسالة تدخلات رئيس الوزراء المالكي بصفته القائد العام للقوات المسلحة، من خلال الاتصال مع ضباط من صغار الرتب او ضباط ميدانيين وتجاوز على المرجعيات القيادية التي يرتبط بها هؤلاء الضباط. ويأتي تسليم هذه الرسالة بعد الاعلان عن توقيع مذكرة تفاهم دوكان بين الحزبين الكرديين والحزب الاسلامي العراقي.وبحسب المصادر فان الرسالة، تسببت بغضب شديد من جانب المالكي، لاسيما وانها جاءت من التحالف الوحيد الباقي معه في الحكومة، ما ادى به الى استدعاء وزير الخارجية هوشيار زيباري على الفور، وحمل عليه بشدة، واعتبر المالكي " الرسالة" طبخة يقف وراءها كلا من مسعود برزاني وبرهم صالح. واكدت مصادر في مكتب رئيس الوزراء المالكي ان رئيس الوزراء تسلم الرسالة قبل وعكته الصحية.وطبقاً للمعلومات التي توافرت لوكالة ( الملف برس) فان الرسالة اعدت قبل لقاء منتجع دوكان الثلاثي، وانها خضعت لتنقيحات متعددة لذا تأخر تسليمها الى ما بعد توقيع اتفاق دوكان والاعلان عن مذكرة التفاهم بين الحزبين الكرديين والحزب الاسلامي .وتقول المصادر القريبة من مكتب رئيس الوزراء ان ضيق المالكي ياتي بسبب ان التحالف الكردستاني لم يثر هذه الانتقادات خلال اجتماعات التحالف الرباعي على كثرتها في الاسابيع القليلة الماضية . وتؤكد هذه المصادر ان موضوع الخلاف الحقيقي بين الطرفين ( أي المالكي والاكراد ) يتعلق بموضوع نينوى ومجالس الصحوات فيها التي تشكلت بدعم حكومي، هي التي اثارت غضب القيادات الكردية، نظراً لانها استطاعت أي ( قوات الصحوة) ان تقف حاجزا امام البيشمركة الكردية وبالتالي تحد من النفوذ الكردي المتعاظم في المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى.وقالوا ان تشكيل مجالس وقوات الصحوة في مناطق محافظة نينوى تسبب بضيق للاحزاب الكردية ، فضلا عن موضوع العقود النفطية التي وقعتها حكومة اقليم كردستان دون موافقة الحكومة الاتحادية ، والتي يقف ضدها المالكي بشدة .
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
5
14 ألفا من الشرطة والجيش بمساندة طيران عراقي لتنفيذ الخطة الأمنية خلال عاشوراء
الوكالة المستقلة للأنباء
ذكر محافظ كربلاء،الأحد، أن أكثر من 12 ألف شرطي وألفي عنصر من الجيش سيشاركون في الخطة الأمنية لزيارة العاشر من محرم الشهر القادم بمساندة جوية من الطيران العراقي لأول مرة، فضلا عن قوات ساندة سيتم إرسالها من بغداد.وقال الدكتور عقيل الخزعلي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)"بدأنا بإعداد ودراسة خطة أمنية لحماية الزوار الذي سيفدون إلى كربلاء لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين في العاشر من شهر محرم مطلع الشهر القادم."وأضاف"الخطة تتضمن في مبادئها الأولى نشر أكثر من 12 ألف عنصر من قوات الشرطة وألفي عنصر من قوات الجيش إضافة إلى القوات الأمنية التي سيتم إرسالها إلى كربلاء من بغداد."وأشار"إلى إن الخطة تتضمن أيضا اشتراك الطيران العراقي( طائرات الهيلوكوبتر) لتقديم الإسناد الجوي للقطعات الأمنية وهي حالة تطبق لأول مرة في الزيارات الدينية."وكان الطيران الأمريكي يشارك في الخطط السابقة وكانت مسؤوليته حماية المناطق الغربية لكربلاء والمتاخمة مع محافظة الانبار. ولم يوضح الخزعلي متى يتم تطبيق الخطة إلا انه قال" بدأنا بإعدادها وهناك تنسيق مع المحافظات المجاورة لكي تستعد لحماية الطرق الموصلة إلى كربلاء وتضع خططها الأمنية داخل محافظاتها التي سينطلق منها الزوار باتجاه مدينة كربلاء "ويوم عاشوراء الذي يصادف في الأسبوع الثاني من الشهر المقبل هو ذكرى استشهاد الإمام الحسين في معركة الطف والتي جرت أحداثها على ارض كربلاء عام 61هـ ويحتفل المسلمون الشيعة في هذه المناسبة كل عام حيث تتوافد أعداد كبيرة تقدر بعدة ملايين على مدينة كربلاء لتأدية زيارة مرقد الإمام الحسين وإقامة الطقوس الدينية الخاصة بهذه المناسبة.وتقع محافظة كربلاء على مسافة 130كم جنوب غرب العاصمة بغداد.
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
6
المخابرات العراقية تطلق (برنامج مساعدات انسانية)عام 2008
الرأي الأردنية
اعلنت دائرة المخابرات العراقية امس اطلاق ''برنامج وطني انساني'' لدعم ورعاية المحتاجين خصوصا الاطفال، يستمر طوال عام 2008. وقال المسؤول الاعلامي لجهاز المخابرات العراقية التي يرأسها اللواء محمد عبد الله الشهوني (مستقل) ان ''الخطوة اليوم ليست الاولى ولا الاخيرة ضمن برنامج يهدف الى احتضان جميع ابناء العراق''. واضاف ان ''برنامجنا الذي يستمر خلال عام 2008 من خلال نشاطات اسبوعية، يهدف لتقديم الدعم الانساني والمساعدة لجميع العراقيين المحتاجين في كل ارجاء البلاد وخارجها''. واوضح ان ''الدعم يشمل الجميع وفي مقدمتهم الايتام والمعاقين خصوصا الاطفال بالاضافة للرياضيين والمثقفين''.وقدمت الدائرة خلال احتفالية نظمتها في العاصمة السورية دمشق قبل ايام قلائل، هدايا وتكريم لفنانين ومثقفين عراقيين يعيشون هناك، وفقا للناطق.واكد استعداد دائرته ''لتقديم الدعم والمساعدة لاي مؤسسة اجتماعية ترعى المحتاجين''.كما اشار الناطق خلال احتفالية اطلق عليها اسم ''فرحة طفل'' خصصت لتقديم مساعدات لاطفال اقيمت في كنيسة ''بنات مريم'' للكلدان في منطقة الكرادة وسط بغداد، شمول ''الجميع بالدعم بدون استثناء''.وشدد الناطق الى ان ''جهاز المخابرات بعد سقوط النظام السابق في العراق، لم يعد اداة للقمع والملاحقة والاعتقال'' مؤكدا ان دوره اليوم ''احتضان العراقيين في الداخل والخارج على حد سواء''.ووزعت الهدايا التي تمثلت بملابس ولعب اطفال على عشرات الاطفال تتراوح اعمارهم بين سبعة اعوام و15 عاما.وحضر الاحتفالية مدير جهاز المخابرات ومسؤولون امنيون بالاضافة لرجال دين مسيحيين ومسلمين.واكدت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في 21 من الشهر الجاري، ان ملايين الاطفال العراقيين مهددون بالعنف وسوء التغذية وانقطاع التعليم بعد اكثر من اربعة اعوام على غزو القوات الاميركية للعراق.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
7
متكي: أبلغنا الجانب العراقي بملاحظاتنا حول المباحثات لينقلها الى الأمريكيين
الوفاق الإيراينة
أكد وزير الخارجية منوجهر متكي انه ينبغي أن تتضمن الجولة الجديدة من المحادثات بين ايران وأمريكا حول أمن العراق جدول عمل محدد ليتسنى على ضوئه تحقيق نتائج واضحة يلتزم من خلالها الجانب الآخر بتنفيذ تعهداته.وأعلن متكي للصحفيين، أمس الأحد، انه سيتم الصيف القادم تشغيل محطة بوشهر النووية بنصف طاقتها الانتاجية.وقال متكي: بعد إتمام عملية ارسال الوقود النووي التي تتم خلال ثمان مراحل، ستبدأ بعدها مرحلة تغذية المحطة بالوقود وتتبعها المراحل التالية الى ان يتم تشغيل محطة بوشهر بنصف طاقتها الانتاجية، وعندها يبدأ العمل لتشغيل المحطة بكامل طاقتها الانتاجية.وعبّر وزير الخارجية عن ارتياحه لسير عملية تنفيذ العقود بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا.وحول الجولة القادمة من المحادثات بين ايران وأمريكا حول أمن العراق، قال متكي: ان ايران وافقت مبدئياً على اجراء هذه المحادثات، إلا أن لدى ايران ملاحظات في هذا الشأن أبلغتها الجانب العراقي ليوصلها الى الأمريكيين.وأكد وزير الخارجية الايراني مجددا على ان هدف ايران من هذه المحادثات هو مساعدة الشعب والحكومة في العراق على إرساء الامن والاستقرار في هذا البلد، قائلاً: مع الأخذ بنظر الاعتبار هذه القضية، فانا نعتقد بضرورة أن تتضمن هذه المحادثات جدول عمل محدد ليتسنى على ضوئه تحقيق نتائج واضحة على غير ما كان في السابق، مع ضمانها تنفيذ تعهدات الجانب الآخر، لأننا لا نريد عقد الجولة القادمة من الحوار من أجل تبادل الحديث فقط.وأعلن وزير الخارجية ان ايران والعراق اتفقا مبدئياً حول تنظيف نهر أروندرود وتطهيره من الرواسب والألغام والسفن الغارقة.وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان منوجهر متكي صرح على هامش الاحتفال بعيد الغدير الأغر في وزارة الخارجية بأنه تم تعيين اعضاء الوفد الايراني بخصوص مناقشة موضوع تنظيف نهر أروندرود ومن المنتظر أن يقوم الجانب العراقي بتحديد اعضاء وفده لبدء المفاوضات والذي سيزور ايران قريبا.وأكد متكي: ان معاهدة الجزائر لا يمكن المساس بها، واصفا هذه المعاهدة بأنها اساس قوي لحفظ حسن الجوار والعلاقات الودية بين ايران والعراق.وأشار الى ان حجم التبادل الاقتصادي بين ايران والعراق بلغ ۲ مليار دولار، كما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تبذل مساعيها للوقوف الى جانب الشعب العراقي في اعادة الاعمار والمشاركة في مختلف المشاريع الاقتصادية.واعتبر وزير الخارجية الجولة الجديدة من المحادثات الايرانية العربية بأنها بمنزلة بدء مرحلة جديدة من العلاقات بين ايران والعالم العربي، مضيفاً: ان هذه العلاقات يمكن تنميتها على مختلف الاصعدة والمجالات، حيث يبذل الجانبان اهتمامهما بالاتفاقات الاولية سواء في اطار جامعة الدول العربية او العلاقات الثنائية مع الدول العربية.ورداً على سؤال أحد المراسلين حول مدى تأثير احتمال عدم تسليم روسيا لايران منظومة الدفاع الصاروخي على العلاقات الايرانية-الروسية، أكد متكي ان العلاقات بين البلدين في مستوى جيد وان التعاون الاقتصادي بين الجانبين يشهد نموا مطردا، مشيرا الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين حقق ارتفاعا بنسبة ۱۰۰ بالمائة خلال سنة ۲۰۰۷ ما يشكل دليلا على الافاق المشرقة للتعاون بين ايران وروسيا.وصرح وزير الخارجية: ان حصة ايران من بحر قزوين لم تكن ۵۰ بالمائة، وان هذا العدد ليس منطقياً ولا توجد اتفاقية بهذا الشأن.ونفى متكي بعض الأخبار والتصريحات الدالة على أن ايران كان لها النصف من حصة هذا البحر.وأضاف رئيس الدبلوماسية الايرانية: ان هذه التصريحات تأتي من قبل أعداء الشعب الايراني المنزعجين من دور ايران في العلاقات الاقليمية.وقال: ان استفادة ايران من بحر قزوين لم تتخط أبداً نسبة ۳ر۱۱ بالمائة من هذا البحر.وأشار متكي الى مسألة صياغة النظام القانوني لبحر قزوين، وقال: ان صياغة مثل هذا النظام مدرجة على جدول أعمال ايران وتركمانستان وآذربايجان، وان حصة كل من هذه الدول يتم وفقاً لمبدأ العلاقات الدولية والإنصاف وتحديد حدود قاع البحر للاستفادة من مصادره وثرواته.ومضى قائلاً: ان حصة كازاخستان من بحر قزوين تبلغ ۲۴ بالمائة وحصة روسيا أقل من ۲۰ بالمائة وتركمانستان وآذربايجان أقل من ۲۰ بالمائة.وأعلن وزير الخارجية: ان ايران ومن أجل تحقيق التضامن الاسلامي اعدت خطابات على صعيد العرب وغيرهم.واضاف: ان الحوار بين ايران والعرب يشكل مرحلة جديدة على مختلف الاصعدة ومن بينهم العلماء والمفكرون بالاضافة الى المسؤولين الرسميين للحكومات المرتبطة.وتابع متكي: انه تمت صياغة الاتفاقات الاولية ضمن اطار الجامعة العربية وفي اطر العلاقات الثنائية مع البلدان العربية.واردف: انه بالنسبة للبلدان غير العربية في العالم الاسلامي، أي في آسيا وافريقيا والتي تضم منطقتين كبيرتين، يمكن متابعة تحقيق التضامن الاسلامي خلال اطر واهداف مشتركة.واشار الى التصريحات التي اطلقها سماحة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة عيد الغدير الاغر، وقال: ان رسالة الغدير تتمثل بالوحدة والتضامن ومعرفة الأسس الاسلامية والدفاع عن هذه المبادئ في العلاقات الدولية والاوساط العالمية.واضاف متكي: اننا نتصور بان مجمل النصائح والتوجيهات والخطابات المأثورة عن الامام علي (ع) يمكنها ان تشكل نموذجا متكاملا لمن اراد التأسي في هذه المجالات.واردف: انه في موضوع التضامن الاسلامي يمكن الاستفادة من هذا النموذج المتكامل وتوجيه الامة الاسلامية نحو التعرف على مصالحها وهواجسها المشتركة.واكد قائلا: ان العالم الاسلامي والمسلمين اليوم لديهم مصالح وهواجس مشتركة، وان المصالح المشتركة للمسلمين يمكن المحافظة عليها في ظل التضامن الاسلامي.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
9
المفوضية العليا للانتخابات تكثف جهودها استعداداً لـ "مجالس المحافظات"
الخليج
بدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حملة واسعة من خلال دائرة العمليات لتأهيل مراكز التسجيل في المحافظات استعداداً للانتخابات المقبلة ولاسيما انتخابات مجالس المحافظات. ونقل بيان حكومي صدر الأحد عن رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية كريم التميمي قوله إن المفوضية تقوم الآن بتحديث سجل الناخبين فضلاً عن إشراك ملاكات هذه المكاتب بدورات تدريبية وتأهيلية تمكنهم من العمل بإتقان وتجاوز كل الإشكالات والعقبات التي قد تواجههم في أثناء عمليات التسجيل والاقتراع والفرز. وأشار إلى أن دائرة العمليات في المفوضية يقع على عاتقها عدد من المهام أهمها إعداد خطط التدريب والإجراءات المتبعة في العملية الانتخابية وتحديد عدد المراكز الانتخابية حسب الرقعة الجغرافية، فضلاً عن تحديد عدد الموظفين لكل مركز من هذه المراكز. وأكد التميمي أن من أهم مهام هذه الدائرة هو التنسيق بين المركز الوطني للمفوضية ومكاتب المحافظات الانتخابية.
ت
عنوان الخبر أو القرير
مكان النشر
10
البصريون خائفون من الوضع الامني والجيش استبدل نقاط الحراسة (المحترقة) والتزم الصمت
الملف برس
على الرغم من تفاؤل البصريين باستلام الملف الامني من قبل القوات العراقية، الا ان ما حدث فجر وصباح الخميس الماضي لا يبعث إلا على الإحباط ومزيد من التشاؤم بشان مستقبل المدينة الأمني، فالأصوات التي سمعت ليل الخميس الفائت لم تكن للجيش حيث لم ينفذ عملية عسكرية كما تصور الكثيرون بل لعناصر خارجة عن القانون هي التي بادرت إلى شن هذه العملية التي وصفها البعض بالاستباقية وبأنها رسالة قوية للقيادات العسكرية في المدينة.وكان مسلحون مجهولون هاجموا فجر الخميس نقاط تفتيش تابعة للفرقة الرابعة عشرة التي تتولى حماية مدينة البصرة.وذهب التفاؤل الكبير الذي أبداه المواطن في محافظة البصرة ادراج الرياح ، اذ لم يحول انتشار الجيش والشرطة بشكل كبير وكبير جدا في تقاطعات وساحات المدينة ومداخلها، من حدوث خرق امني كبير ايضا، برغم إن الذي يزور البصرة للمرة الأولى يعتقد انه يتجول داخل معسكر كبير وليس داخل مدينة !!ومع كل هذا الحشد الهائل من القوات لم يستطع ذلك الجيش أن يتصدى لإفراد وليس لجيوش جرارة الأمر الذي أثار تساؤلات المواطنين عن الدور الحقيقي الذي يمكن أن يؤديه الجيش العراقي في هذه الوقت بالذات؟ والتساؤل وصل إلى درجة أن المواطن بات يبحث عمن يحميه من تلك الجماعات.وفي الوقت الذي التزمت القيادات العسكرية الصمت إزاء الأحداث ظلت الشائعات وحتى هذه اللحظة هي المسيطرة على الشارع ، أسباب الحادث اجملها ضابط كبير في الجيش لوكالة ( الملف برس) بالقول : إن الهجوم (الإرهابي) جاء في إعقاب ضبط كدس للعتاد يضم أصنافا مختلفة من الاعتدة بينها عبوات ناسفة.رواية الضابط الكبير جاءت متطابقة لتصريحات قائد الشرطة الذي أكد إن الهجوم الذي استهدف نقاط تابعة للجيش والشرطة أدى إلى سقوط جريحين من منتسبي شرطة البصرة، فيما اكد شهود عيان اندلاع معارك وصفت بالضارية بين قوات الأمن العراقية وبين مسلحين مجهولين في مناطق الداكير والتميمية والخليج العربي والجزائر والساعي والطويسة. وطبقا لما أفاد به الشهود فان اشد المواجهات قد وقعت في أحياء الساعي والطويسة والتميمية.أحداث ليل الخميس كان لها وقعا مؤثرا على عموم المواطنين فقد أشاروا في أحاديث خاصة لوكالة الملف برس الى إن الوضع في المدينة بات مقلقا للغاية وان الجيش ليس مؤهلا بعد للسيطرة على الأوضاع. وأعرب المواطن ( ع . ل ) يعمل سائق سيارة أجرة عن مخاوفه من تكرار أحداث الخميس مرة أخرى مما قد يحول البصرة ساحة مفتوحة للمواجهة مع الجماعات المسلحة. وأضاف : يجب أن تضرب القوات الأمنية بيد من حديد تلك الجماعات وان لا تعطي الفرصة للخارجين عن القانون للعبث بأمن واستقرار البصرة.المواطن فاضل الساري ( موظف ) أكد حاجة البصرة إلى الاستقرار وقال ان غياب الأمن لا يخدم إلا أصحاب المصالح الضيقة وما حدث ليل الخميس لم يكن أمرا عابرا بل مخططا له ويبدو إن الجماعات المسلحة لا تريد حصر السلاح بيد الدولة وهذا أمر خطير. وأضاف :على القيادات الأمنية المسؤولة أن تراعي هذه المسالة وان تتعامل بشدة مع الذين لا يريدون الأمن والاستقرار للبصرة. المواطن عبد الرضا الجابري أعرب هو الآخر عن قلقه وعن خيبة أمله حيث قال : كنا نأمل من الجيش العراقي وبعد تسلمه للملف الأمني في المحافظة أن يؤدي دوره بالشكل الأمثل لا أن نستيقظ لنرى إن الشوارع والتقاطعات التي دارت فيها المواجهات خالية من الجنود ومن الآليات. واضاف :إن هذا الانسحاب وبغض النظر عن الأسباب تجعل المواطن مرتبكا قلقا مما حدث، لقد اعتدنا نحن المواطنون على مشاهدة الجنود في تلك الشوارع والتقاطعات لا أن نراها فارغة ويضيف : كان الجندي في ساحة المعركة لا يغادر موضعه إلا جثة هامدة أما الآن فإننا لا نعتقد إن الجيش الحالي بمستوى الجيش العراقي السابق المعروف بشجاعته وبمواقفه في المواجهات العسكرية.مشاعر الإحباط القلق التي سيطرت حتى الان على الشارع لابد أن يقابلها رد سريع من الجيش ليعيد الثقة من جديد للمواطنين حسب رأي الكثيرين لذلك الشائعات التي سيطرت على عموم الشارع البصري لابد من حدها بأي شكل من الأشكال .
ت
عنوان الخبر أو التقرير
مكان النشر
11
وزير تركي يتهم العمال الكردستاني بحرق سيارات
وكالة الاخبار العراقية
أعلن وزير الداخلية التركي "بشير اتالاي" ان 95 سيارة تم احراقها فى عدة محافظات تركية منذ التاسع من كانون الاول الجارى منها 77 سيارة فى مدينة اسطنبول وحدها متهما المؤيدين لحزب العمال الكردستانى المحظور فى تركيا بالوقوف وراء بعض هذه العمليات. وقال اتالاي انه تم اعتقال ثلاثين شخصا يعتقد بان لهم صلة بعمليات احراق السيارات. يذكر ان هذه الحوادث التى طالت موظفين حكوميين وعسكريين تزامنت مع الهجمات التى شنتها القوات التركية على مواقع لحزب العمال الكردستانى فى شمال العراق.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
12
واشنطن تعتبر رسالة بن لادن (حجة)لمواصلة مهمتها بالعراق
الدار العراقية
اعتبر البيت الأبيض الأميركي أن التسجيل المنسوب لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والذي دعا فيه من سماهم أمراء المجاهدين بمبايعة أمير لما تسمى بدولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي ورفض مجالس الصحوة، تأكيد على أهمية المهمة التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق.وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو إن التسجيل يذكر بأن هدف القاعدة في العراق هو الوقوف عائقا أمام الديمقراطية والحرية لجميع العراقيين، وأن هزيمة القاعدة في العراق تكتسي أهمية حيوية، داعيا للعمل لإنجاح هذه المهمة.واعتبر أن العراقيين "الذين يختارون الحرية ويقفون ضد العقيدة المجرمة والحاقدة للقاعدة في العراق يزدادون كل يوم"، في إشارة إلى تحالف عدد من العشائر السنية ضد القاعدة في العراق.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
13
الاتحاد الأوروبي يقدم منحة مالية للأردن لاستيعاب الطلبة العراقيين
راديو سوا
تقدم الاتحاد الأوروبي بمنحة تبلغ قيمتها حوالى 40 مليون دولار أميركي مخصصة لمساعدة الحكومة الأردنية في جهودها الرامية إلى استيعاب الطلبة العراقيين في مدارسها. وقالت سهير العلي، وزيرة التخطيط والتعاون في الحكومة الأردنية، إن المبلغ سيسهم في تحسين البنى التحتية للمدارس، وفي احتواء الطلبة العراقيين في مدارس المملكة. يذكر أن الإتحاد الأوروبي أعلن في بداية الشهر الجاري تخصيصه منحة قدرها حوالى 73 مليون دولار لمساعدة الحكومتين السورية والأردنية في تسهيل إقامة العراقيين في بلديهما.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
14
مسؤول أمني يكشف عن تنامي ظاهرة قتل النساء في البصرة خلال عام 2007
الوكالة المستقلة للأنباء
كشف مسؤول امني في محافظة البصرة، الأحد، أن عام 2007 شهد مقتل 133 امرأة في المحافظة مسجلا زيادة عن العام الماضي الذي قتلت فيه 85 امرأة .. لأسباب وصفها ناتجة عن الموروثات الاجتماعية، فيما عزا قائد الشرطة تلك الظاهرة إلى دوافع دينية تقوم بها جهات متشددة.وقال باسم الموسوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، خلال مؤتمر عقد في البصرة لمناقشة ظاهرة العنف ضد النساء أن"عدد النساء اللواتي تعرضن لعمليات القتل في محافظة البصرة بلغت (133) حالة منذ الأول من كانون الثاني 2007 ولغاية الأول من تشرين الثاني."وأضاف الموسوي "بلغت حالات قتل النساء خلال العام الماضي 2006 (96) حالة، وفي عام 2005 تم تسجيل ( 85) حالة قتل في البصرة." وشارك في المؤتمر الذي عقد تحت شعار(حماية وتعزيز حقوق المرأة..مسؤولية وطنية) ونظمته لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب بالتعاون مع مكتب حقوق الإنسان في البصرة أعضاء من مجلس النواب وناشطون في مجال حقوق الإنسان ومسؤولون في المحافظة. وتابع الموسوي أن"عمليات القتل التي طالت عدد من النساء في محافظة البصرة تعود في اغلبها إلى حالات غسل العار الناتجة عن الموروثات الاجتماعية في المدينة."وأشار إلى انه "لم تسجل أية حالة قتل على أساس سياسي أو طائفي أو كون النساء المقتولات غير ملتزمات بتطبيق التعاليم الدينية، وهذا ما تم رصده خلال الاستقراء شبه الرسمي الذي اجري مؤخرا عن طريق المجالس البلدية في محافظة البصرة."ونوه الموسوي إلى "عدم وجود بيانات خاصة حول عمليات قتل النساء في محافظة البصرة خلال السنوات التي أعقبت سقوط النظام السابق للاستدلال بها في معرفة تزايد هذه الحالات أو انخفاضها".من جانبه، قال قائد شرطة محافظة البصرة اللواء عبد الجليل خلف أن" ملف قتل النساء في البصرة قد تم تفعيله من قبل قيادة شرطة المحافظة، وهناك شعارات ترفع في الشوارع والأسواق العامة تحذر النساء من التبرج والخروج سافرات وتهددهن بالقتل وهذا يأتي لزعزعة الأمن وخلق الرعب بين النساء في محافظة البصرة."وأوضح خلف للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) "هناك من يقوم بهذه الأعمال بدوافع دينية وهناك جماعات تعاني من عقد نفسية للانتقام من المرأة نتيجة مشاكل عائلية سابقة، ونعتقد أن تكون هناك جهات خارجية تقف وراء تنفذ هذه الأعمال." وأضاف "تحاول هذه الجماعات طمس معالم الجريمة التي تطال النساء في مدينة البصرة وكان رئيس الوزراء الدكتور نوري المالكي قد تطرق إلى هذا الموضوع خلال زيارته الأخيرة إلى المحافظة ".وأشار خلف إلى إن "إجراءات مشددة تعمل عليها الجهات الأمنية في البصرة خلال الوقت الراهن لكشف هذه الجهات والقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد حياة المرأة في محافظة البصرة."وذكرت هيفاء مجلي الحلفي عضوه لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب أن"أهداف عقد مؤتمر حماية وتعزيز حقوق المرأة في محافظة البصرة تتمثل في تسليط الضوء على حقوق المرأة في الشرائع السماوية وما تضمنته المبادئ العالمية لحقوق الإنسان وما أكد عليه الدستور العراقي."وأضافت لـ (أصوات العراق) " كذلك يبحث المؤتمر الذي عقد برعاية لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي واستمر ليوم واحد في إيجاد السبل الكفيلة لحماية وتعزيز حقوق المرأة واعتبار ذلك مسؤولية وطنية والعمل على تطبيقها وجعلها ضمن الثوابت الأساسية في جميع المجالات."وأشارت "تناول المؤتمر عدد من المواضيع والبحوث منها العنف ضد المرأة في البصرة وظاهرة قتل النساء في العراق والحياة النفسية للمرأة وسبل الارتقاء بالمرأة العراقية وقد تم مناقشة هذه المواضيع من قبل أعضاء البرلمان العراقي ومجلس محافظة البصرة والناشطين في مجال حقوق الإنسان."وقال فؤاد المازني عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن " مؤتمر حماية وتعزيز حقوق المرأة خرج بعدد من التوصيات في مقدمتها العمل على توعية المجتمع في استخدام الأساليب التربوية السليمة ودعوة الحكومة المركزية في تحسين الوضع المعاشي لشرائح المجتمع."وأضاف "كما أوصى بضرورة العمل على عقد حلقات علمية واجتماعية وإقامة المؤتمرات العالمية لتوضيح أسباب العنف ضد النساء وفسح المجال أمام المنظمات المدنية لأخذ دورها في تعزيز دور المرأة في محافظة البصرة وإعداد إستراتيجية طويلة الأمد للحد من الأخطار الاجتماعية والعوامل النفسية التي تهدد المجتمع."وأشار المازني إلى إن "هذه التوصيات سيتم رفعها إلى مجلس النواب والحكومة المركزية من اجل العمل على تفعيلها وتطبيقها على ارض الواقع في مدينة البصرة."وتقع مدينة البصرة، مركز محافظة البصرة، على مسافة 590كم جنوب العاصمة بغداد.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
15
تزايد الايتام في العراق..وعددهم يتجاوز اربعة ملايين
الدستور الأردنية
قدرت منظمة اليونيسيف في دراسة اعدها مكتبها في العاصمة العراقية بغداد ، عدد الايتام في العراق بحدود 4 - 5 ملايين طفل واكثر من مليون ونصف المليون ارملة . وذكرت المنظمة ان اغلب هؤلاء الاطفال الايتام يعيشون في مستوى مترد يصل الى الحد الادنى من مستوى المعيشة . ومع استمرار دوامة العنف في البلاد تتزايد اعداد الايتام يوما بعد اخر الامر الذي ادى بالعديد من المسؤولين العراقيين الى المطالبة بايجاد ستراتيجية طويلة الامد لاستيعاب هذه المشكلة المتفاقمة .وتقول عضوة لجنة الاسرة والطفولة في البرلمان العراقي نادرة عايف حبيب ان ملف الايتام في العراق بانه من الملفات الحساسة الى تحتاج الى حكمة في المعالجة . واضافت ان اعداد الايتام في العراق تزايدت بسبب الحروب المتواصلة التي تعرضت لها البلاد. مشيرة الى ان احصائيات وزارة التخطيط والتعاون الانمائي العراقية تقول ان هناك من ثلاثة الى اربعة ملايين يتيم في العراق . وتؤكد النائبة على اهمية تفعيل مشاريع القروض الصغيرة التي توزع على الفقراء والمحتاجين بمن فيهم الايتام الذين تزيد اعمارهم عن 15 سنة ، لأن ذلك سيساهم في توفير اجواء ملائمة للعمل والعيش الكريم .وتقول منظمة الامم المتحدة للطفولة انه على الرغم من ان عدد الاطفال الذين يعيشون دون مستوى الحد الادنى والبالغ عددهم نحو مليوني طفل عراقي ، مازالوا يواجهون تهديدات بالغة الخطورة كسوء التغذية والمرض والتلكؤ في التعليم. الا ان الدلائل تشير الى امكانية بذل مزيد من الجهد المنسق لتقديم المساعدات .وتشير المنظمة الى ان العديد من الاطفال في العراق مازالوا يواجهون تهديدات بالغة الخطورة حيث وقع الكثير منهم ضحايا لتبادل اطلاق نار في الصراعات التي استمرت على مدار السنين الماضية . وترعى الدولة حاليا 469 يتيما موزعين على 15 دارا عامة للايتام وهو رقم ضئيل اذا ماقورن بعدد الضحايا الذين يسقطون يوميا في بلد مزقه العنف مثل العراق .وتحض الاعراف الاجتماعية والدينية في المجتمع العراقي على رعاية اليتيم وتكفله لما له من اثار ايجابية على البنية الصحيحة للمجتمع ما يدفع العائلات الى تبني الايتام من الاقارب . ويقول( ابو انس) من اهالي بغداد انه يرعى اربعة اطفال ايتام هم ابناء اخيه الذي قتل في حادث تفجير وسط بغداد . مضيفا ان عاداتهم الاجتماعية لاتسمح لهم بالتخلي عن اطفال اقاربهم مهما كانت الظروف. وقال لقد اضطررت الى جلبهم للعيش مع اطفالي وعائلتي وانا الان اعيل عائلتين ، وجل ما اخشاه ان تساهم الظروف المعيشية الصعبة على اجبارهم على سلوك طريق الجريمة والانحراف .وقالت المنظمة العالمية ان 20 بالمئة فقط من اطفال العراق خارج مدينة بغداد يحصلون على خدمات شبكة الصرف الصحي في مناطق سكناهم ، ويظل الحصول على الماء الصالح للشرب مشكلة كبيرة لقي جراءها مئات الاطفال حتفهم ، اضافة الى مايتعرضون له من خطورة جراء الاعمال المسلحة وتعرض معيلهم الرئيس لعمليات الخطف او القتل .
دور الايتام:عودة الى الوراء؟
وتقول مسؤولة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية عبير الجلبي ، ان رعاية اليتيم يجب الا تقع على جانب الحكومة فقط. وتعتقد ان تزايد عدد دور الايتام ليس حالة صحية وحضارية ، بل هي عودة الى الوراء. وقالت ان سجلات الوزارة تشيرالى وجود 469 يتيما موزعين على 15 دارا في بغداد والمحافظات .وتضيف الجلبي: لابد من إتباع آلية أخرى تساهم بكفالة اليتيم من خلال أسرته وليس من خلال دور رعاية اليتيم. إذ أن ذلك سيكفل رعاية لليتيم في كنف أسرته ويعود بالأثر الايجابي عليه . وتضاف إلى زيادة أعداد الأيتام معضلة أخرى تتمثل بصدور قرار حكومي يمنع افتتاح دور خاصة لرعاية الأيتام ويغلق القائم منها.وتشير ميسون الدملوجي عضو لجنة مؤسسات المجتمع المدني في البرلمان ، إلى إرباك تسبب به قرار إغلاق دور الأيتام الخاصة ، قائلة: ثمة مشاكل ما زالت دور الأيتام تعاني منها في مقدمتها قرار الحكومة الأخير بإغلاق دور الأيتام التابعة للقطاع الخاص. فبدلا من أن تسعى الحكومة إلى إيجاد سبل النجاح لهذه الدور وتذليل العقبات التي تواجه عملها قامت بإغلاقها ما سبب إرباكا لدور الدولة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهذا ما الحق أضرارا بمئات الأيتام . ولا تقتصر الصعوبات التي يعاني منها قطاع رعاية الأيتام في العراق على قلة أعداد دور الإيواء الخاصة بهم ، بل يتعدى ذلك إلى ضعف الرعاية التي يتلقاها نزلاؤها. ففي شهر حزيران - يونيو الماضي داهمت قوات أمريكية عراقية مشتركة مؤسسة الحنان لرعاية الأيتام في بغداد ، وهي مؤسسة حكومية وعثرت على عدد من الأيتام العراقيين تظهر عليهم آثار المجاعة والمرض والإهمال.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
16
سلم جديد لرواتب موظفي الدولة بداية العام المقبل
الصباح
عقد مجلس الوزراء امس الأحد، جلسة استثنائية لدراسة مسودة مشروع قانون سلم الرواتب الجديد الخاص بموظفي الدولة، والذي يتضمن رفع الأعباء المعيشية عن كاهل ذوي الدخول المحدودة. ونقل بيان صدر عن مجلس الوزراء،تلقت (الصباح) نسخة منه، عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ قوله إن المجلس "عقد جلسة استثنائية، امس (الأحد)، برئاسة الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء، لدراسة مسودة قانون سلم الرواتب الجديد لموظفي الدولة."واضاف الدباغ أن وزيرالمالية بيان جبر الزبيدي والأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق "قدما شرحاً، خلال الاجتماع، عن آليات وحيثيات القانون الجديد الذي تمت مناقشته من قبل الوزراء، الذين قدموا بدورهم مقترحاتهم لتعديل مسودة هذا القانون."واوضح أن القانون الجديد "يسهم في رفع الأعباء المعيشية والتضخم الذي افقد الرواتب جزءا من قدرتها الشرائية، كما يساعد الموظفين من ذوي الدخول المحدودة من خلال أخذه بنظر الاعتبار مخصصات الإعالة والموقع الجغرافي والاختصاص والمنصب، ضمن رؤية تخلق توازنا واطمئنانا أكبر في المستوى المعاشي لموظفي الدولة."واشار الدباغ إلى أن اقرار القانون من الحكومة والبرلمان "سيتم بعد إجراء تعديلات عليه، ليتم العمل به اعتبارا من 2008/1/1.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
17
مكتب المالكي: الفحوصات الطبية لرئيس الوزراء نتائجها "مطمئنة جدا"
أصوات العراق
أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن نوري المالكي أجرى، الأحد، فحوصات طبية في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن وكانت نتائجها "سليمة.. ومطمئنة جدا".وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء، تلقت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) نسخة منه، إن المالكي " اجرى فحوصات طبية، صباح وظهر اليوم (الأحد)، في إحدى المستشفيات بالعاصمة البريطانية"، موضحا أن نتائج تلك الفحوصات "كانت سليمة ومطمئنة جدا."وكان المالكي غادر العاصمة العراقية بغداد، مساء أمس (السبت)، متوجها إلى لندن لإجراء فحوصات وصفها مكتبه بأنها "روتينية، نتيجة تعرضه إلى الإجهاد."واضاف البيان أن هناك "فحوصات اضافية ستجرى له ( المالكي) يوم غد، الإثنين"، مشيرا إلى أن الحالة الصحية لرئيس الوزراء "مستقرة ولاتدعو للقلق."ولم يوضح البيان طبيعة الفحوصات التي اجراها المالكي، ولا موعد عودته إلى البلاد.ويبلغ نوري المالكي من العمر (57) عاما، وتولي منصب رئاسة الحكومة العراقية الحالية في نيسان/ أبريل من العام (2006) الماضي.وكان رئيس الوزراء قال، قبيل سفره، لتلفزيون ( العراقية) الرسمي "منذ فترة وأنا أحاول أن اجري فحوصات للإطمئنان على بعض القضايا الصحية، وقد أصبحت الفرصة مؤاتية"، مشيرا إلى أنه سيعود إلى بغداد "بشكل سريع".واظهر التلفزيون لقطات لمغادرة المالكي مطار بغداد الدولي، ظهر فيها رئيس الوزراء العراقي بصحة جيدة وهو يصافح مودعيه قبيل صعوده إلى الطائرة الخاصة التي اقلته إلى بريطانيا
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
18
برهم صالح يوعد العراقيين برفاهية (دول الخليح) والخبراء الاقتصاديون ينتقدون عدم طرحها استراتيجية واضحة
الملف برس
يرتقب العراقيون الوعود التي قطعت من قبل الحكومة لتحسين اوضاعهم المعيشية خلال عام 2008 ، فيما يؤشر الخبراء الاقتصاديون ان هيمنة القطاع النفطي على مجمل القطاعات السلعية في العراق، هو من ابرز المشاكل التي تعاني منها البنية الاقتصادية العراقية، لانها تسببت في عدم استغلال وتوظيف المقومات الاقتصادية التي يمتلكها العراق بصورة كفوءة وفاعلة. وتشكل موازنة الدولة، أو الموازنة العامة، الأداة الأساسية بيد الدولة لتوجيه وتنفيذ السياسات والبرامج الاقتصادية والمالية، وفق رؤيتها العامة وإستراتيجيتها الإنمائية، لذا فان المناقشات الجارية بشأن مشروع موازنة الدولة للسنة القادمة (2008) تحظى باهتمام كبير من جانب الرأي العام وتثير الكثير من التساؤلات والقلق بالنسبة للحالة الاقتصادية الراهنة والمنهج المتبع في ادارة الاقتصاد الوطني. ولعل السؤال الرئيس لا يتعلق بنقص الموارد المالية، طالما ان العراق يتمتع اليوم بقدرات مالية متنامية بفضل الزيادة المطردة في عوائد الصادرات النفطية الناجمة عن الوتيرة المتسارعة في ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية خلال الفترة الراهنة.واكد برهم صالح نائب رئيس الوزراء ان دخل الفرد العراقي سيتضاعف خلال العام 2008، اذ سيصل بحسب خطط الحكومة الى الفي دولار، مقارنة بالعام الجاري الذي بلغ فيه الف دولار، مشترطا لحدوث هذا الامر القضاء على الفساد المالي والاداري. وقال صالح ان الحكومة وضعت ضمن اولوياتها للعام المقبل محاربة الفساد الاداري والمالي، واصفا اياه بالمرض الخطير والتحدي الاول خلال 2008 ، وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اعلن بداية الشهر الجاري ان العام المقبل سيكون عام محاربة الفساد في جميع دوائر الدولة، للبدء بحملة اعمار واسعة لجميع مناطق البلاد. نائب رئيس الوزراء اكد انه في حال تم القضاء على الفساد او الجزء الاكبر منه فان دخل الفرد العراقي السنوي سيشهد طفرة نوعية كبيرة، مشددا على ان الخطط الاقتصادية الموضوعة من قبل اللجنة الخاصة في مجلس الوزراء (التي يترأسها) ستؤدي خلال الاعوام الخمسة المقبلة الى جعل دخل المواطن، متساويا او اعلى من دخل الفرد الخليجي. لكن هذه الاراء الرسمية تقابلها شكوكا واقعية حول مظاهر الفساد الاداري والمالي متمثلة في تنامي حالة الفساد والهدر وتبديد الموارد تحت عناوين عديدة بمعزل عن رقابة جدية وضوابط صارمة. بالاضافة الى ذلك ليس من المبرر اقتصاديا" وشعبيا" الاستمرار في رصد موارد غير قليلة لأغراض معينة كفقرة (المنافع الاجتماعية) لتخصيصات مفتوحة لرئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب وجهات رسمية أخرى، والتي تفتقر لتعريف وضوابط وشروط واضحة مما يثقل لائحة الانفاق العام بأعباء جديدة، كما يثير الشك في جدوى وسلامة هذه المجالات. والغريب أن تعطي جداول النفقات التشغيلية في وثيقة موازنة 2008 أرقاما" متناقضة عن هذه الفقرة، والملاحظة ذاتها تصح على المبالغ المرصودة للحج.لكن نائب رئيس الوزراء، يؤكد ان العراق استطاع اكمال جميع التزاماته تجاه البنك والمجتمع الدوليين قبل ثلاثة اشهر من المدة المقررة، لافتا الى ان ذلك يعد انجازا كبيرا، مقارنة بدول عظمى لم تستطع حتى الان تحقيق التزاماتها. وكانت الحكومة والبنك الدولي قد وقعا خلال المدة السابقة اتفاقا من عدة بنــود، يحدد التزامات متـبادلة بين الطرفين. واشار برهم صالح الى ان موازنة العام المقبل البالغة 48 مليار دولار ستسمح بتنفيذ مشاريع استثمارية واقتصادية مهمة، موضحا ان جميع التوجهات تؤكد ان يكون العام 2008 عاما للاعمار والازدهار الاقتصادي، بعد التحسن الامني الملحوظ في اغلب مناطق البلاد، ومنها العاصمة بغداد. وعن خطط الحكومة لتصدير النفط الخام والغاز الطبيعي، قال صالح: ان العراق يعمل على تنويع منافذ تصدير النفط الخام، مبينا ان الخطوة المقبلة ستكون باتجاه الاردن وتركيا بعد الاتفاقيات الاخيرة مع الجانبين السوري والايراني. فيما اعتبر الخبير الاقتصادي والمستشار في وزارة التخطيط الدكتور باتع الكبيسي، ان هيمنة القطاع النفطي على مجمل القطاعات السلعية في العراق، هو من ابرز المشاكل التي تعاني منها البنية الاقتصادية العراقية، وقال الكبيسي، في تصريح صحافي، ان ابرز ملامح وسمات الاقتصاد العراقي للعام 2007، التي ادت الى عدم توظيف موارده بكفاءة وفاعلية هي "المشكلات الهيكلية والبنيوية التي لازمت الاقتصاد العراقي لفترة طويلة من الزمن، بسبب اعتماده الكلي على تصدير النفط الخام، ما ادى الى اعتباره اقتصادا احادي الجانب، يشكل اعتماده على النفط ما نسبته اكثر من 90% من اجمالي الموارد المالية المتأتية لميزانية الدولة". ويمتلك العراق اليوم احتياطيا نقديا يفوق 20 مليار دولار مما عزز قيمة الدينار العراقي وقوته الشرائية ازاء العملات الأخرى، كما يتوفر رصيد كبير في صندوق التنمية العراقي بما يزيد على 10 مليار دولار. غير أن المهمة الرئيسة المطروحة تتركز في جملة من القضايا، أهمها تأمين ادارة سليمة للفائض النقدي المتراكم بما ينسجم مع حاجات المرحلة وأهداف التنمية الوطنية الشاملة. وهذا يستلزم اعتماد رؤية إستراتيجية مدروسة وبرامج عملية ومجدية اقتصادياً تستهدف، أولاً المحافظة على تنويع الموارد الوطنية بما يضمن توفير مصادر دخل موثوقة وترمي ثانياً الى اعادة النظر بالهيكل الانفاقي لموازنة الدولة وترشيد الانفاق بما يكفل تعزيز الطابع الانتاجي والاستثماري وتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل منتجة للمواطنين. واضاف الكبيسي ان القطاعات الاقتصادية الاخرى "لم تتم ادارتها بكفاءة، ولم نلمح بوادر تحسن في ادائها"، ضاربا مثلا لذلك في اداء المشاريع الصناعية المتدنية، حيث "ان اغلب المشاريع ما تزال متوقفة عن العمل بسبب طبيعة الظرف الامني، او حاجتها الى اعادة تاهيل بفعل التقادم والتدمير الذي تعرضت له، او بفعل حاجتها لمستلزمات الانتاج المستوردة من الخارج".وتابع "هذه السياسة الخاطئة ادت الى تراجع معدلات النمو في هذه المشاريع بشكل عام، مع توقف المعامل الانتاجية وتدهور واقع المنشات الصناعية، وبما يؤشر تعطيلا واضحا لدور وزارة الصناعة والمعادن" ، مشيرا الى وجود اكثر من 122 مشروعا لايعمل منها سوى 10 %فقط.ويبدي المراقبون المتخصصين بالشان الاقتصادي في العراق، عدد من الملاحظات ابرزها: 1- مازالت الموازنة العامة تعتمد على مورد العائدات النفطية بصورة رئيسية وتبلغ أكثر من 85% من مجموع مصادر تمويلها، كما جاء في تقديرات الموازنة ذاتها للسنة القادمة. وهي حالة شاذة تعكس الطابع الريعي والمشوه والمتخلف للهيكل الاقتصادي. كما أنها تثير قلقا متزايدا على مستقبل الاقتصاد فيما لو يتعرض لمخاطر خارجة عن ارادة البلد كاحتمالات التغيير في أسعار النفط العالمية لأي سبب كان، فضلا عن التهديدات الأمنية التي قد تطال الصناعة النفطية بفعل عوامل داخلية أو خارجية مما قد يؤدي الى انقطاع أو تباطؤ الانتاج النفطي في البلاد.
2- وتتجلى الخطورة الجسيمة الكامنة في هيكل ايرادات الموازنة، فالارقام تشير الى ان مشروع موازنة الدولة 2008 تضمن تقديرا لعوائد النفط المحتملة بأكثر من 35 مليار دولارا من المجموع الكلي للموارد البالغ 42 مليار دولار ولا يخفى على احد دلالة هذه النسبة بين الكميتين.
3- ويلاحظ أن المظهر الآخر في اختلال لوحة الموارد ينعكس في قلة الموارد الضريبية بشكليها المباشر وغير المباشر، وهي علامة مميزة للنماذج الاقتصادية البالية، الا أن امكانية واعدة قد توفرت الآن لمصدر جديد من خلال العائد الناجم عن ضريبة خدمة الهاتف النقال. أما دخل الدولة من الرسوم (التعرفة) الكمركية فليس له شأن يذكر، اذ ان الدولة عجزت عن تطبيق ضريبة اعادة الاعمار المقررة رسميا منذ فترة والبالغة نسبة 10% على الاستيرادات مما ألحق ضررا بلوحة الموارد المالية للدولة، اذ أن المساهمة الضريبية المتوازنة باتت اليوم من الميزات الرئيسية للنماذج الاقتصادية الحديثة بما تعكسه من مسؤولية اجتماعية مشتركة ازاء مصالح الدولة وضمانات تطورها واستقرارها المالي.
4- ويقابل الخلل في هيكل الموارد، نقص خطير في لوحة النفقات، حيث تتميز الموازنة المقترحة للسنة القادمة بطابع استهلاكي شديد. ويعزى ذلك لعوامل كثيرة منها المبالغة في التخصيصات التشغيلية بصورة غير مبررة اقتصاديا واستمرار النفقات التحويلية المتمثلة بالدعم الحكومي المقدم لتمويل سلع البطاقة التموينية (نظام التوزيع العام) والمنشآت العامة وتغطية كلفة استيراد الطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية وسواها.من جانبه، لفت الكبيسي الى ان اختلال وضعية التجارة الخارجية بجانبيها الاستيرادي والتصديري واعتماد الاقتصاد العراقي على الاستيراد ادى الى "زيادة معدل الانكشاف الاقتصادي للتجارة الخارجية، بمعدل وصل الى 93%، وهذا يعني ارتفاع كبير في درجة اعتماد الاقتصاد العراقي على الاستيرادات، بسبب غياب التنويع الاقتصادي، واهمال السياسات السابقة في هذا المجال". وابدى الكبيسي ملاحظاته حول توسع الاختلالات البنيوية الى هيكل الانتاج نفسه، فيقول إن "نسب الاختلال تبدو واضحة حيث تشكل الصناعات الغذائية مانسبته (17%) من اجمالي الصناعات التحويلية، بينما تبلغ في السعودية (11%)، والجزائر(13%)، والامارات (7%). وكذلك كانت نسبة صناعة النسوجات والملابس والصناعات الجلدية (10%)، بينما في سوريا بلغت النسبة(25%)، وفي تونس(31%) وفي لبنان(10%)" .وتحدث الكبيسي عن تدني كفاءة اداء القطاع الزراعي في العام 2007 بالقول ان القطاع الزراعي "ما يزال بحاجة الى اعادة تاهيل لكي يقوم باداء مهامه بصورة تتناسب واهميته في الاقتصاد العراقي" معتبرا ان اهم مشاكل هذا القطاع تتركز في كون "اغلب المستلزمات التي يحتاج اليها مستوردة من الخارج، اضافة الى تخلف العملية الانتاجية المتبعة وعدم مواكبتها للتطورات الاقتصادية الحديثة الحاصلة في العالم" .اضافة الى كل ذلك ينتقد الخبراء الاقتصاديون مسودة موازنة عام 2008 ، كونها لا تحدد سياسة واضحة للدولة لدعم القطاع الخاص وتطوير مساهمته في التنمية الوطنية على الرغم من الدعوة لبناء اقتصاد سوق حر يقوده القطاع الخاص. ولم توفر معطيات مهمة في الموازنة لتحقيق هذا الهدف. أما السياسة النقدية للدولة، التي ينتهجها البنك المركزي العراقي الموصوفة بالانكماش والقائمة على التدخل في رفع سعر الفائدة، فقد ألحقت ضررا بالقطاع الخاص وأعاقته عن لعب الدور المنشود في الحياة الاقتصادية بالمستوى المطلوب. فقد أدت السياسة النقدية الى تقليص امكانات الاقتراض من المصارف بفعل الارتفاع المفرط لسعر الفائدة، وأدى ذلك عمليا الى اضعاف النمو الاقتصادي الذي يعتبر هدفا أساسيا من أهداف التنمية الوطنية ومدخل النجاح في مكافحة البطالة وتوفير فرص عمل منتجة. ومما يضاعف من عواقب هذه السياسة استمرار الخلل والضعف في القطاع المصرفي العراقي الذي يتطلب اصلاحا جذريا كما هو معروف. ان سياسة الانكماش ورفع سعر الفائدة تستندان الى الادعاء بالحاجة لخفض نسبة التضخم في البلاد، اذ بلغت نسبة التضخم في نهاية 2006 ما يقرب من 65%، ثم انخفضت الى ما يقرب من 35% حسب البيانات الرسمية مؤخرا". غير أن بعض المصادر الدولية تشكك بهذه النسبة وتعتبر نسبة التضخم الآن بحدود 45%. من ناحية أخرى، تثار تساؤلات جدية حول أسباب التضخم وصواب السياسة النقدية الراهنة، وذلك لأن التضخم الذي تشهده البلاد ناجم بالدرجة الأولى لا عن زيادة الطلب بل بسبب زيادة تكاليف بعض السلع الأساسية كالمشتقات النفطية والنقل الخ.. التي نجمت عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال الفترة المنصرمة. ولعل سياسة "الباب المفتوح" في المجال التجاري قد لعبت هي الأخرى دورا في بروز ظاهرة التضخم، وهي سياسة لا يجمعها جامع مع المصالح الاقتصادية للبلاد ويندر ان يكون لها مثيل لا في البلدان المتقدمة صناعيا ولا في البلدان النامية الحريصة على حماية اقتصادها الوطني والتزام بمبدأ التعامل التجاري المتكافئ. والواقع هنالك تناقض ملحوظ مابين السياسة المالية للدولة الهادفة للتوسع الاقتصادي وزيادة النمو والاستثمار، كما هو معكوس في موازنة 2008 ، وبين السياسة النقدية القائمة على الانكماش وإدارة عرض النقود (بزيادة سعر الفائدة) بما يضعف فرص الإفادة من التسهيلات المصرفية للقيام بمشاريع وبرامج إنمائية جديدة من جانب القطاع الخاص فالتناقض القائم بين السياسة المالية والسياسة النقدية للدولة، كان يمكن أن يسبب صعوبات وأزمات جدية للبلاد، لولا الوفرة النقدية المتنامية الواردة من العائدات النفطية. الا أن عواقب هذا التناقض ستعمق ظاهرة التشوه وعدم التوازن في الهيكل الاقتصادي، وستزيد من صعوبة تنويع الاقتصاد الوطني والإفادة من إمكانات القطاع الخاص في هذا المجال. مما اثار ويثير موجة من القلق والاستياء وسط منظمات رجال الاعمال العراقيين . ويستخلص من ذلك، أن الدخل النفطي، بما يوفره من فوائض نقدية ضخمة ومتنامية، أصبح يشكل القوة المسيرة (الغاشمة) للاقتصاد بكل ما تجلبه من فوائد آنية وآثار سلبية مرافقة للأداء الاقتصادي، الأمر الذي يطرح بوضوح مدى فاعلية وتأثير الأداة الرسمية للاقتصاد الوطني، كما يثير تساؤلات بشان جدوى وآثار السياسات المقترحة، فضلا عن طبيعة الأداء الاقتصادي لأجهزة الدولة المختلفة أزاء الأهداف والغايات المقترحة ومواطن الضعف الخطيرة البارزة في الممارسات غير المشروعة المتمثلة بانتعاش وتوسيع ظاهرة الفساد على نحو يبدد الثروة الوطنية والموارد المالية بمقاييس كبيرة نتيجة للضعف الذي أصاب هيبة الدولة وألحق الشلل بأجهزة الرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد. فكيف يمكن لخطط التنمية ومشاريع الاصلاح أن تبلغ النجاح في ظل الانقسام القائم بين مراكز السلطة وتفاقم الصراع بين مصالح الفئات الحاكمة لأسباب مختلفة سواء كانت أثنية أو طائفية أو مناطقية ضيقة او شخصية . والواقع أن المشكلة الامنية، وغياب الاستقرار كانا من العوامل الرئيسة التي أدت الى الكثير من الاخفاقات والانتكاسات على الصعيد الاقتصادي. وهي مسألة يجب الاقرار بها والبحث عن أفضل السبل لترسيخ الأمن والهدوء والاستقرار كشرط لابد منه للنجاح في خطط البناء والتنمية.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
19
المجمع الاذاعي والتلفزيوني لشبكة الاعلام العراقي في الموصل يقصف بالهاونات
وكالة يقين للأنباء
ذكر مصدر مسؤول في محطة تلفزيون العراقية الحكومي بالموصل بان اربع قذائف هاون سقطت بعد ظهر اليوم الاحد على المجمع الاذاعي والتلفزيوني التابع لشبكة الاعلام العراقي في الموصل . وذكر المصدر في المحطة: ان وقوع قذائف الهاون لم يسفر عن اية اصابات بين العاملين في المحطة اوحدوث اضرار تذكر.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
20
الشعب العراقي يتعرض لاشد الجرائم خطورة وانتهاكا لحقوقه الاساسية
العرب اليوم
قالت نقابة المحامين العراقيين الشرعية ان الشعب العراقي في هذه الايام يتعرض لاشد الجرائم خطورة وانتهاكا لحقوقه الاساسية في الحياة والعيش بكرامة وأمن.واضافت في بيان وقعة نقيبها ضياء السعدي بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للاعلان العالمي لحقوق الانسان ان غزو العراق واحتلاله بالقوة العسكرية الامريكية عدوان على استقلاله وسيادته وصيغة استعمارية جديدة لتقسيمه ونهب ثرواته الوطنية.وشدد السعدي على ان الاحتلال العسكري الامريكي للعراق الذي سيدخل عامه الخامس بعد شهور ادى الى تدمير كيان الدولة ومؤسساتها واجهزتها في سابقة لم تشهدها البشرية من قبل وعلى خلفية المفاهيم والسياسات المتعلقة بالتدخل العسكري في شؤون الدول المستقلة »والفوضى الخلاقة« وتفويض مبدأ السيادة الوطنية واعادة تكوين الثقافة والهوية بما يخدم المشروع الصهيو- امريكي.الى ذلك اوضح البيان ان المشهد الغالب على الساحة العراقية يدل على سقوط العملية السياسية التي تقودها سلطات الاحتلال العسكري ويفضح زيف ادعاءاتها باقامة الديمقراطية وتعزيز الحريات وحماية حقوق الانسان.داعية كافة المحامين العراقيين الى تفعيل دورهم المؤثر وتصعيده في الدفاع عن حقوق الشعب العراقي وحرياته الاساسية واللجوء الى وسائل التعبير الديمقراطي عن مواقفهم الصلبة تجاه هذه الاتهامات.وتطرق البيان الى عمليات النزوح الداخلي الاجباري ضمن المدينة الواحدة والتهجير القسري للملايين من العراقيين الذين لجأوا الى كافة بقاع العالم ناهيك عن الاعتقالات والتدابير المفقدة للحرية التي تمارس من قبل القوات العسكرية المحتلة والاجهزة الامنية العراقية واللجوء الى افعال التعذيب والمعاملة الحاطة للكرامة.واختتم البيان بالقول ان الجرائم الانسانية محرمة بالقوانين والمعاهدات الدولية التي لا تقبل العفو او المصالحة ولا تسقط بالتقادم.
ت
عنوان الخبر او التقرير
مكان النشر
21
الحزبان الاسلامي والفضيلة يطالبان باجراء اصلاحات برلمانية
راديو دجلة
قال النائب عن جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي ان الحزب الاسلامي سيطالب مع كتل معينة باجراء اصلاحات برلمانية .واضاف السامرائي في تصريح صحفي نشر اليوم الاحد ان الاصلاحات المطلوبة تخص هيئة رئاسة البرلمان واللجان البرلمانية والية التصويت على القوانين ليتسنى للاعضاء التصويت وفق ما يروه مناسبا.موضحا بان الحزب يعمل مع كتلة الفضيلة والصدرية والعربية وكتلة مستقلون على اجراء اصلاحات في البرلمان خلال الفترة المقبلة .وكانت قاعة البرلمان قد زودت بجهاز آلي من اجل التصويت على القوانين الا انه لم يتم استخدامه وبقيت الية التصويت على القوانين هي رفع الايدي من قبل الاعضاء.

ليست هناك تعليقات: