Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 4 سبتمبر، 2008

اخبار العراق الساسية في اسبوع الاربعاء 03-09-2008

1
الجزيرة
القوات الأميركية تقتل ستة جنود عراقيين شمالي بغداد
قالت الشرطة العراقية إن القوات الأميركية قتلت ستة من قوات الأمن وأصابت عشرة في منطقة الطارمية شمالي العاصمة بغداد.
وأوضحت أن قواتها أطلقت أعيرة نارية تحذيرية بالهواء عندما مر قارب أميركي عبر نهر دجلة قرب نقطة التفتيش التابعة، ورد الجنود الأميركيون بإطلاق النيران واستدعوا دعما جويا فقتلوا ستة عراقيين وأصابوا عشرة.
وقد وصف الجيش الأميركي الحادث بأنه وقع خطأ، معبرا عن الأسف "بوقوع حوادث إطلاق نيران بطريق الخطأ".
هجمات بالموصلوفي الموصل قالت الشرطة إن جنديا لقي حتفه وأصيب ثلاثة آخرون بتفجير سيارة مفخخة.
وأفادت الشرطة في المدينة أيضا أن جنديين عراقيين أصيبا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.
كما ذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا جنديا عراقيا غرب الموصل، وشرق المدينة قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا رجلا قرب منزله.
الاتفاقية الأمنيةمن جهة أخرى قال نائب من الائتلاف الشيعي الحاكم إن أمام الولايات المتحدة ثلاثة أيام للرد على اعتراضات بغداد حول "بنود أساسية" ضمنها حصانة الجنود الأميركيين بالاتفاقية الأمنية مع واشنطن، وفقا لموقع المجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
ونقل الموقع الإلكتروني للمجلس عن النائب علي الأديب قوله إن الجانب الأميركي طلب إعطاءه مهلة عشرة أيام ستنتهي بعد ثلاثة أيام للرد على اعتراضات الجانب العراقي على بنود رئيسية في الاتفاقية حول مستقبل القوات الأميركية في العراق.
وكشف الأديب عن "توقف المفاوضات مع الجانب الأميركي حول الاتفاقية قبل نحو أسبوع بسبب تقديم الأخير صيغة اعتبرها نهائية، إلا أنها تضمنت نقاطا يرفضها المفاوضون العراقيون.
وتشكل مسألة الحصانة القانونية التي تريدها الولايات المتحدة لجنودها بالعراق عائقا أمام توصل البلدين إلى اتفاقية حول مستقبل القوات الأميركية بهذا البلد.
وتتفاوض حكومتا واشنطن وبغداد على اتفاق ينظم وجود القوات الأميركية بالعراق ما بعد 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008 تاريخ انتهاء مهلة التفويض الممنوح من الأمم المتحدة لهذه القوات.
2
العرب اليوم
طرح الاتفاقية الامنية على مجلس النواب العراقي خلال 10 ايام
من المحتمل ان ترفع الحكومة العراقية في غضون عشرة ايام مسودة اتفاقية امنية مع واشنطن الى مجلس النواب في حال توصل الطرفان الى تضييق فجوة الخلافات المتعلقة بالحصانة القانونية للجنود الامريكيين في هذا البلد.ونقلت احدى الصحف امس عن رئيس الوزراء نوري المالكي قوله ان الحكومة سترسل مسودة الاتفاقية بين بغداد وواشنطن الى مجلس النواب في غضون عشرة ايام في وقت يستعد فيه المجلس "لسن قانون او تشريع للتصويت" عليها.وذكرت صحيفة "بدر" التابعة للمجلس الاسلامي الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم الشريك في الائتلاف الحكومي نقلا عن المالكي ان "الحكومة تنتظر رد الجانب الامريكي على مسودة عراقية مقترحة, تحفظ للعراق سيادته ومصالح شعبه (...) فالنواب سيقررون قبول الاتفاقية او رفضها".لكن هادي العامري النائب عن منظمة بدر من الائتلاف الشيعي الحاكم ابدى شكوكا حيال هذه التقارير وقال "حسب علمي لا توجد مسودة نهائية حتى هذه اللحظة ليتم عرضها على البرلمان".ورفض الحديث عن سير المفاوضات وامكانية التوصل الى شكل نهائي للمسودة.كما نسبت الصحيفة الى رئيس مجلس النواب محمود المشهداني قوله ان "هناك سبعة بنود خلافية بين بغداد وواشنطن تتطلب تعديلات عليها".لكن المشهداني لم يحدد هذه البنود.من جانبه, قال النائب اياد السامرائي من جبهة التوافق, اكبر الكتل البرلمانية للعرب السنة, ان "الحصانة هي المسالة الرئيسية.يطالب العراقيون بتطبيق القانون العراقي على الامريكيين لكن هؤلاء يرفضون ذلك".واضاف ان "الطرفين بحاجة للتوصل الى اتفاق حول هذه النقطة".واكد ان المالكي اثار "بعض النقاط" مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس عندما زارت بغداد في 21 آب الماضي.وتابع السامرائي "اتفهم ان الامريكيين مضطرون للعودة الى حكومتهم للتباحث حول هذه النقاط.المالكي يبذل كل ما في وسعه فقد اتخذ مواقف قوية ومتشددة خصوصا بالنسبة للمسائل المتعلقة بسيادة العراق".وتشكل مسألة الحصانة القانونية التي تريدها الولايات المتحدة لجنودها في العراق عائقا امام توصل البلدين الى اتفاقية حول مستقبل القوات الامريكية في هذا البلد, وفقا لمسودة نشرتها صحيفة "العراق" الاثنين.ووفقا للمسودة فان الولايات المتحدة "تولي كامل الاعتبار لاي طلب يقدم من العراق للولاية على افراد القوات المسلحة الامريكية والعنصر المدني عن جرائم تشتمل افعال عمدية وخطأ جسيما والتي تخرق القانون العراقي وتحال مثل هذه الطلبات للولاية القانونية العراقية ليتم تسويتها بالاتفاق المتبادل بين الطرفين عبر لجنة فرعية مشتركة".لكن "الوفد العراقي اقترح ان تكون الولاية القضائية للعراق على افراد القوات المسلحة الامريكية والعنصر المدني عند ارتكابهم جرائم تشمل افعالا عمدية وخطأ جسيما والتي تخرق القانون العراقي" وفقا للصحيفة.ثم عاد الوفد الامريكي فاقترح الصياغة التالية "كاحكام مؤقتة ولغاية اكتمال انسحاب القوات المقاتلة للولايات المتحدة من العراق, تكون لسلطات الولايات المتحدة الولاية القانونية على افراد القوات المسلحة والعنصر المدني العامل معها".الا ان الوفد العراقي اقترح ان تكون الفقرة, بان المعتقلين من "اعضاء القوات والعنصر المدني الذين تلقي السلطات العراقية القبض عليهم او تحتجزهم سوف يهيأون لتسليمهم الى سلطات قوات الولايات المتحدة المختصة خلال 24 ساعة".وتتفاوض الحكومتان الامريكية والعراقية على اتفاق ينظم وجود القوات الامريكية في العراق ما بعد 31 كانون الاول 2008 تاريخ انتهاء مهلة التفويض الممنوح من الامم المتحدة لهذه القوات.
3
الدستور الأردنية
مسؤول عراقي : القاعدة تفشل في تجنيد البالغين
قال مسؤول عراقي رفيع المستوى ان شبكة القاعدة تواجه صعوبات في تجنيد الرجال البالغين لتنفيذ عمليات انتحارية ، ما يدفع بالمسؤولين عن الجماعة المتطرفة الى استخدام الفتيات والفتيان من اجل ذلك.واوضح اللواء الركن عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس "بعد ان فشلت القاعدة في تجنيد الرجال ، وفقدت زخمها وقوتها بدات ليس بتجنيد الفتيات ، انما باستغفالهن".وتابع "هناك فتيات في مناطق نائية وقروية ، يتزوجن عناصر من القاعدة فيكسبون طاعة عمياء بحيث تصبح السيطرة تامة على الفتاة لتنفيذ اوامرهم بسذاجة دون معرفة انها قد تكون انتحارية او حتى الطريقة التي ستتم بها العملية".واضاف "تتحول الفتاة الى قنبلة بشرية دون ان تعلم فتحدث عملية التفجير بطرق متعددة ابرزها التفجير عن بعد او عن طريق التوقيت".واكد خلف الذي يدير قيادة شرطة محافظة ديالى المضطربة بالوكالة "لقد بداوا بالفتيات الصغيرات المختلات عقليا ، والمتسولات في السابق" في اشارة الى العمليات الانتحارية التي وقعت في بغداد واستهدفت اسواقا شعبية موقعة مئات القتلى.وتابع خلف ان "القاعدة لم تعد مقنعة بافعالها ، بسبب مصادرتها الحياة وتدميرها للبنى التحتية والقتل المبرمج فكل شخص يقول لا يكون مصيره القتل ، لذلك فشلت ، فسلكت طريقا اخر عبر اقناع الاطفال بانهم وسيلة نقل فقط ، فيتم تفجيرهم في الطريق".واكد ان "القضاء العراقي يتعامل مع الاحداث باسلوب مخفف جدا ويرسلهم الى اصلاحيات".واشار خلف الى ان "الصفات المشتركة بين الانتحاريين ، هي القضية الدينية ، انه دين وعقيدة جديدة ، يستخدم وسائل العنف والقتل ، في سبيل تسويق مفهومهم الذي ينشر الرعب للسيطرة على المناطق".وتسلم خلف قيادة شرطة محافظة ديالى التي تعتبر اخطر معاقل تنظيم القاعدة ، وتنفذ القوات العراقية فيها عملية "بشائر الخير".واكد ان "المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتهم ، وجدناها خرابا ودمارا ، كل الامور كانت من الحرام في نظرهم".وتساءل خلف "كيف بالامكان تخيل شلة من هؤلاء المجرمين المعتوهين لديهم سلاحا ويقومون بهذه الاعمال"؟ وقال "انهم يريدون ايقاف الحياة فالتطور ممنوع ، قتلوا الشبان عندما كانوا يصففون شعورهم وقتلوا الحلاقين ، قتلوا عمال جمع القمامة من الشوارع بحجة انهم جواسيس للدولة ، قتلوا موظف القطاع العام لانه يعمل لدولة كافرة ، يقتلون الشرطي والضابط بطريقة شنيعة وامام الكاميرات ، وبالسكين يحزون الفتيات".

4
الرأي الأردنية

العراق وايران يتوصلان لاتفاق بشأن ترسيم الحدود بينهما
صرح رئيس الوفد العراقي المفاوض مع الجانب الايرانى امس انه تم التوصل الى مجموعة تفاهمات من بينها ترسيم الحدود بين البلدين.وادلى بهذه التصريحات رئيس الوفد العراقي برئاسة وكيل وزارة الخارجية محمد حاج حمود امس بعد اختتام ثلاثة أيام من المفاوضات المباشرة مع الجانب الإيراني في طهران .وفي تصريح للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، قال الحاج حمود إنه تم الاتفاق مع الجانب الإيراني على ترسيم الحدود البرية والنهرية بين البلدين .واضاف انه تم الاتفاق على عقد إجتماع موسع لمسؤولي الحدود في محافظة واسط في شهر كانون ثان المقبل ، مشيرا إلى أنه تمت مناقشة وإقرار القواعد وشروط العمل والتوقيتات والجانب الأمني لوضع دعامات خرسانية لمسافة 1400 كم على أن يبدأ العمل بعد عيد الفطر المبارك.وبشأن ملف الحقول النفطية المشتركة بين البلدين وإتهام كل طرف للطرف الآخر باستخراج المخزون النفطي ، اوضح الحاج حمود أنه تم تشكيل لجنة بإشراف وزير النفط العراقي تجتمع بعد العيد لبحث كل قواعد إستثمار الحقول المشتركة بين البلدين وتعيين حقوق كل منهم. وأردف تم ايضا مناقشة ملف المياه التي يعاني منها الجنوب العراقي بسبب المشاريع الإيرانية في هور الحويزة التي تسببت بأضرار كبيرة في المزارع، منوها إلى أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماع لوزير الموارد المائية العراقي مع نظيره الإيراني لبحث الموضوع.وأفاد نقلت رغبة رئيس الوزراء بقلب صفحة ماضي الحرب الأسود التي شنها النظام السابق وبدء صفحة جديدة، وقد قدمنا طلبا إلى الجانب الإيراني لتعديل بعض الفقرات الضرورية في اتفاقية عام 1975 ، مستدركا أن الجانبين لميبحثا في التفاصيل لأن الموضع سيعالج من قبل وفدين رفيعي المستوى من الجانبين

5
الملف برس

القادة العسكريون الأميركان يشنّون حملة (تكريس أدلة) لإثبات استمرار (حاجة) العراق الى قواتهم لسنوات
بطريقة مكشوفة –ولكن بالمزيد من التفاصيل وكشف الحقائق والمعلومات- يشن القادة العسكريون الأميركان منذ أكثر من شهر حملة (تكريس أدلة) لإثبات (عجز) القوات الأمنية العراقية عن خوض معارك رئيسة، وافتقارها الى القادة العسكريين المحنكين، وعدم امتلاكها للطائرات والمدفعية، وحاجتها الى المعلومات الاستخبارية، وفشلها في توفير الخدمات اللوجستية وبالتحديد إخلاء القتلى وإنقاذ الجرحى. ويضربون المثل بمعارك البصرة في الربيع الماضي، وبالمعركة الحالية في ديالى. ويجد القادة العسكريون الأميركان الكثير من القادة العسكريين العراقيين الذين يؤكدون (إنهم لا يستطيعون فعل شيء من دون الدعم الأميركي). وإذ يعترف الأميركان أن الحكومة العراقية استطاعت تحقيق تقدم ملموس في هجماتها العسكرية، إلا انهم يؤكدون أيضا عجزها عن إدارة عمليات عسكرية كبيرة مكشوفة الظهر (أي من غير دعم أميركي). ويسخر هؤلاء القادة من عدم امتلاك العراق لمعدات قتالية جيدة متناسين أنهم المسؤولون عن تسليح الجيش والشرطة. ويذكرون قصصاً كثيرة في هذا الصدد ومنها أن فرق إزالة الألغام والقنابل تستخدم فقط (المقص العادي) لإعطاب القنابل، وأنهم وحدهم (الأميركان) الذين يمتلكون عربات لكسح الألغام وتطهير الطرق. ويزعم مراسل صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن القادة العسكريين العراقيين لا يرغبون في أن تتولى القوات الأميركية، إخبارهم عما يجب فعله، لكن القادة العسكريين للجانبين يتفقون على أن العراق مازال بحاجة الى الدعم العسكري الأميركي. ولا يمكن –برأي محللي الأخبار في صحيفة النور- فهم طبيعة هذه الحملة التي تستمر بالتصاعد في صيغة (كشف وذكر للحقائق وجمع الأدلة لأغراض الإقناع) إلا على أنها جزء من بروبغندا (الإصرار على فرض الوصاية على العراق). إن عملاً من هذا النوع يدخل فقط في حيّز (المهزلة العسكرية) التي ربما تكون قيادات عسكرية عراقية عليا مسؤولة عنها، لأنها تشترك في الحقيقة بما يشبه (التواطؤ) لإبقاء القوات العسكرية العراقية عاجزة عن إدارة مهماتها وعملياتها العسكرية، كي تبقى (الحاجة ملحة) الى قوات الاحتلال. ويروي مراسل الصحيفة قوله: إن المحامي (أنس نجم) وهو من السُنّة، كان في حال من الغضب وهو يرى الجنود العراقيين يفتشون صندوق سيارته، ويتسلقون على الجدار لرؤية ما الذي يخفيه جار له في فناء داره. وعندما أخبره ضابط المجموعة أن البحث اكتمل، واجه عناصر المداهمة باكفهرار، لكنهم ناولوه ورقة يعترف فيها أنْ لا شيء سُرق من بيته. وقعها من دون مبالاة. وتحدث المحامي إلى الصحيفة بطريقة تثير الشكوك قائلاً: ((إنها المرة الأولى التي تأتي فيها قوة من الجيش العراقي الى هنا، ولا أحد ضربني، ولا أحد كسر أي شيء)). وأضاف: ((إن هذه الإجراءات سوف تجعل المنطقة أكثر أمناً، والإرهابيون سوف ينتهون))!. وتؤكد لوس أنجلوس تايمز أن قوات من الجيش والشرطة يقودها الشيعة، تشنّ عمليات قمع شاملة في محافظة ديالى التي تسودها الفوضى، لكنها بالطبع ليست تلك القوة الضعيفة، المدفوعة بالطائفية التي كانت قبل سنتين مضيتا. القوات الآن أكثر انضباطاً، وعملياتها تخطط بعناية، وهم يتـّبعون دليل مبادئ مواجهة التمرّد بسهولة، حتى لقد أثاروا إعجاب مؤلف الدليل الجنرال (ديفيد بيتريوس)، طبقاً لرأي الصحيفة. لكن هذه الوحدات –تقول الصحيفة- جزء من وحدات النخبة في القوات الأمنية العراقية، وعمليات القمع المستمرة لم تواجه حتى الآن إلا القليل من المصاعب. وعندما تنفجر قنابل، أو تهطل قذائف الهاونات، يلتفت العراقيون الى القوات الأميركية طلباً للمساعدة. وقال عريف في الجيش سمّى نفسه (علي) وكان ضمن مجموعة الجنود التي فتشت بيت المحامي (أنس نجم): ((نحن يمكن أن نقوم بعمليات صغيرة من دون مساعدة الأميركان. ولكن هل يجب أن يغادروا البلد؟ لا)). وتعتقد الصحيفة أن مسألة المدة التي يجب أن تقضيها القوات الأميركية في العراق، قد أصبحت (قضية مركزية) في الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة، فيما يحتل مستقبل العلاقات بين العراق والولايات المتحدة حيزاً كبيراً في المناقشات التي تسبق الانتخابات. وترى من جانب آخر أن النجاحات العسكرية على صعيد الوضع الأمني، هي التي جعلت رئيس الوزراء (نوري المالكي) يطالب بجدولة الانسحاب. وإذ تستمر الحال الأمنية بالتحسن، فإن المفاوضين الأميركان راغبون بسحب قواتهم الى خارج المدن العراقية، بحلول شهر حزيران من السنة المقبلة، فيما يتركون بقية العراق في سنة 2011. لكن القادة العسكريين الأميركان يحذرون من أن القوات العراقية سوف تستمر في حاجتها الى المخابرات الأميركية، والدعم الجوي، والقوة النارية الواسعة، وأشكال أخرى من الدعم. وفي تمور الماضي، كان الجنرال (جيمس دوبيك) المسؤول عن مهمات التدريب للقوات العراقية، قد أخبر لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، قوله: ((مساعدتنا قد تتغير في صيغتها التنظيمية وفي سعتها على مدى الأشهر أو السنين المقبلة، لكن بعض أشكال الشراكة والمساعدة، المتسقة مع الأهداف الاستراتيجية، مازالت ضرورية)). وعلى الرغم من حملات الهجمات الكبيرة، مثل الهجمة المستمرة حتى الآن في ديالى، فإن قوات الجيش العراقي تواجه عيوباً بارزة في القيادة، طبقاً لما تستنتجه الصحيفة من جملة أقوال القادة العسكريين الأميركان. ومن جهة أخرى يشكو ضباط عراقيون لمستشاريهم الأميركان من أنهم يجب أن يدفعوا 5,000 دولار (رشاوى) الى مسؤولي وزارة الدفاع، لضمان موقع في أكاديمية تدريب الضباط، و30,000 دولار لأغراض الترفيع الى رتبة (لواء). والكثيرون يرفعون (مقدار الرشاوى) بسبب سحبهم لأموال يجب أن تصرف على الطعام والوقود والتجهيزات الأخرى. وتقول لوس أنجلوس تايمز إن حالات النقص الكبيرة في الجيش، وصلت الى مستوى حاد جداً، بعدما شرع رئيس الوزراء (نوري المالكي) في أولى الهجمات الصارمة في الربيع الماضي، مثيراً ردّة فعل عنيفة لدى الميليشيات الشيعية الموالية لرجل الدين الراديكالي (مقتدى الصدر) في مدينة البصرة وفي أجزاء من بغداد. وأشارت الى حوالي 3,000 من أفراد وحدات الجيش والشرطة المحلية في البصرة، القوا سلاحهم، ونزعوا ملابسهم العسكرية ثم هربوا، طبقاً لما قاله ضباط أميركان. لكنّ انتفاضة الميليشيات قُمعت فقط بمساعدة قوة النار الأميركية، وبالوحدات العراقية التي أرسلت الى البصرة. وبرغم ذلك فإن العمليات اللاحقة لـ (المالكي) ظهرت أكثر دقة في تخطيطها. وقادته العسكريون يقولون إنهم راغبون في استمرار الحصول على استشارة القوات الأميركية، لكنهم لا يريدون أن يتولى الأميركان إخبارهم ما يجب أن يفعلوه. وتؤكد الصحيفة أن قيادة القوات الأرضية العراقية، لم تشارك القوات الأميركية في تفاصيل خططتها في الهجوم الأخير على ديالى إلا بتاريخ 29 تموز وهو اليوم الذي بدأت القيادة عملياتها الواسعة. وفي اجتماع بظهيرة ذلك اليوم، قام الفريق (علي غيدان) بشرح خطة معرaكته عبر تحديد مواضع القوات من خلال مؤشر ليزر على خارطة كبيرة ثلاثية الأبعاد بنيت على أرضية قاعة ألعاب. وقال المقدم (دوغلاص سمز) الذي تشارك قواته في إدارة عمليات ديالى: ((الحقيقة أن العراقيين أوجزوا خطتهم بشكل صحيح في البداية، ثم عقدوا اجتماعاً أظهروا فيه كم ابتعدوا عن خطتهم)). إن الفرقة الأولى في الجيش هي التي تقود المهمة، وهي التي شكلها الأميركان بعد حل جيش النظام السابق سنة 2003. وجنودها –تؤكد الصحيفة- قاتلوا في معارك ضارية خلال السنوات الخمس في الفلوجة، والرمادي، والموصل. وفيها ضباط ومراتب متطوعون من مختلف مناطق العراق، مما يجعلها الوحدة العسكرية الأكثر تنوعاً إثنياً ودينياً أو طائفياً. ويقول مستشارو هذه الفرقة إن العراقيين يستخدمون روابطهم مع الفئات الاجتماعية لأغراض جمع المعلومات الاستخبارية. وهم يخططون العمليات وينفذونها، ويمكن أن ينشروا قواتهم في لحظة تلقي الأمر، وبأقل دعم أميركي. إن الشيء الرئيس هو أن حاجة العراقيين تنحصر في الدعم الجوي والمدفعي. وهم لا يحتاجون الى ذلك كثيراً في معركتهم بمحافظة ديالى، لكن على الرغم من خبرتهم في البصرة الا أنهما سلاحان حاسمان. وتضيف الصحيفة قولها: عندما شرع (المالكي) في هجومه المفاجئ في الخامس والعشرين من آذار ضد الميليشيات الشيعية في البصرة، هوجمت قواته بقذائف صاروخية وبقنابل الهاون، علاوة على نيران القناصين. وتركت كتيبة من اللواء الأول التابع للفرقة الأولى تقاوم في المدينة لوحدها. تساعدها قوات من الشرطة الوطنية والقوات العراقية الخاصة. وكانت الكتيبة الثانية التي فقدت الكثير من رجالها وسلاحها تمسك بقوة مركز الشرطة، واستمرت في القتال. وتحسنت الأمور عندما وصل فريق من مستشاري قوات المارينز بعد يومين من القتال، وبدؤوا باستدعاء الطيران وباشروا بضربات مدفعيتهم. ويقول قائد الكتيبة، وهو عقيد يرتدي بدلة المارينز، ونظارات طيار، مطالباً تعريفه باسم (عماد): ((سأكون صادقاً..من دون الدعم الأميركي، لم يكن بوسعنا إكمال المهمة)). ورأت الكتيبة أربعة جنود يقتلون و47 آخرين جرحى في البصرة. لكن مجموع الضحايا ربما كان أكبر وأكثر سوء من دون الدعم الأميركي العاجل، لاسيما أن المستشفيات كانت تحت سيطرة ميليشيات جيش المهدي. لهذا –تقول لوس أنجلوس تايمز- تجنب (المالكي) خوض مواجهة رئيسة، بإعلان العمليات اللاحقة مسبقاً، لأنه يعطي المتمردين بذلك وقتاً لأن يضعوا سلاحهم قبل وصول القوات. ويقول مقدم المارينز (جوك ويسترن) كبير مستشاري اللواء الأول في الفرقة الأولى: ((إنها نوع من العمليات الإعلامية، والتي قد تحدث التأثير نفسه بخسائر أقل، إذا أخرجوا ثم تبدأ عمليات التطهير)). وعلى أية حال فإن هذه الاستراتيجية أحبطت القادة العسكريين الأميركان، وبعض القادة العراقيين الذين يميلون الى إبقاء (عنصر المفاجأة) لكي يستطيعوا أسر الخصوم أو قتلهم. والكثيرون من زعماء الميليشيات تسربوا بعيداً، قبيل بدء الهجمات. وتضيف الصحيفة قولها: إن سلسلة انفجارات السيارات المفخخة الأخيرة، والهجمات الانتحارية في الموصل، بالقرب من تلعفر وفي بعقوبة مركز محافظة ديالى، وفي بغداد، يمكن أن تشير الى أن بعض المقاتلين السنة قد أعادوا تجميع أنفسهم. وكان التحدي الرئيس في ديالى أعداداً من القنابل المزروعة على طول الطرق، أو التي لغمت بها البيوت. ولم يكن لدى الجيش العراقي مركبات مدرعة لتطهير الطرق كالتي تستخدم من قبل الأميركان. وأحد الضباط مع عشرات الفرق أعطب القنابل بالمقص. ويقول اللواء (عادل عباس) قائد الفرقة إنه قلق بشأن ما الذي سيحدث في ديالى عندما تغادرها قواته. إذا ما استراحت القوات المحلية لـ ((قيلولة ثانية. فإننا سنضيع وقتنا هذا كله)).

6
أصوات العراق

برلماني من نينوى يتهم البيشمركة بـ"تكريد" مناطق الموصل
اتهم برلماني من محافظة نينوى، الثلاثاء، قوات حرس حماية إقليم كردستان (البيشمركة) بمحاولة "تكريد" بعض مناطق مدينة الموصل من خلال تواجدها في هذه المناطق، فيما نفى نائب كردي الأمر، مشيرا إلى أن تواجد حرس الإقليم هناك يأتي بالتنسيق مع الحكومة المركزية.يأتي هذا في الوقت الذي يشهد فيه قضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى توترا بسبب انسحاب قوات حرس حماية الاقليم منه ودخول قوات من الجيش العراقي اليه.
وقال اسامة النجيفي للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) إن "فرقة عسكرية تابعة لقوات البيشمركة تتكون من ثلاثة الوية دخلت قبل يومين مدينة الموصل واتخذت مواقع في المناطق الشرقية منها و بدأت بممارسة الغضوط على السكان والهدف من وراء ذلك محاولة تكريدهم".واشار النجيفي، الذي ينتمي الى القائمة العراقية التي تشغل 20 مقعدا في مجلس النواب، إلى أن "البيشمركة دخلوا الى الموصل دون موافقة الحكومة وبدأ الاهالي يشعرون بنوع من القلق جراء تواجد هذه المليشيات المسلحة على اراضيهم"، لذا "اتصلنا برئيس الوزراء واطلعناه على حقيقة مايجري ووعدنا باتخاذ اجراءات رادعة".وبين أن "تحركا فعليا بدأ على الأرض تمثل بطلب القوات الامريكية من قيادات البيشمركة للخروج من الموصل"، مستدركا بالقول "لا نعلم اذا خرج البيشمركة من الموصل ام لا، الا اننا نعلم يقينا بان الحدود مفتوحة وهم يتحركون كيفما شاؤا".
وخلص النائب البرلماني الى القول بأنه "لا يوجد في مناطق الموصل اي دور للسلطة المركزية وعلى الحكومة ان تلتفت الى الامر".من جانبه، نفى النائب الكردي سامي الاتروشي محاولة البيشمركة تكريد سكان الموصل وقال لـ(اصوات العراق) إن "القوات الكردية موجودة في الموصل بالتنسيق مع الحكومة المركزية ولا يوجد اي توجه لدى هذه القوات لتكريد بعض سكان المناطق".وتساءل الاتروشي، النائب عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي يشغل 5 مقاعد في مجلس النواب، قائلا " هل من المعقول ان تفكر حكومة اقليم كردستان بارسال قوات حرس الاقليم الى مدن الموصل في وقت هي تعاني اصلا من مشاكل في خانقين بسب تواجد هذه القوات؟".ولفت الى أن "التحالف الكردستاني بصدد حل مشاكله مع الحكومة المركزية بما يتعلق بخانقين ولايوجد مبررمنطقي لاثارة قضايا مماثلة". وتنفذ القوات العراقية بمساندة لوجستية من القوات الأمريكية عملية أمنية واسعة منذ تموز يوليو الماضي أطلق عليها اسم بشائر الخير في عدد من مدن وأقضية ديالى بهدف القضاء على الجماعات المسلحة التي تنشط فيها، وشملت العملية في الفترة الأخيرة مناطق تابعة لقضاء خانقين انسحبت على أثرها حرس حماية اقليم كردستان من ناحيتي قره تبه وجلولاء التابعتين للقضاء وذلك باتفاق بين السلطات الكردية والحكومة المركزية ببغداد. ويعد قضاء خانقين، من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، بأمل حل النزاع بشأنها من خلال تطبيق المادة 140من الدستور العراقي التي تتعلق بتطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها. واعتبر الاتروشي أن "الغاية من اثارة هذه المواضيع تأتي في اطار الضغط على التحالف الكردستاني لتقديم تنازلات اضافية فيما يتعلق بالمادة 24 من قانون الانتخابات والمادة 140 من الدستور المتعلقة بتطبيع الاوضاع في كركوك، وهذا لا يخدم مصلحة العراقيين". وأقر مجلس النواب العراقي في الـ22 من شهر تموز يوليو الماضي قانون انتخابات مجالس المحافظات، الأمر الذي اعترض عليه التحالف الكردستاني ثاني أكبر الكتل النيابية الذي يشغل 53 مقعدا في مجلس النواب، ما أدى إلى نقضه من قبل رئاسة الجمهورية في اليوم الثاني من إقراره.وتابع الاتروشي أن "تواجد البيشمركة في خانقين كان بعلم الحكومة وهي تعلم به جيدا لذلك كان من المفروض ان تجري حوارا هادئا بهذا الشأن دون اللجوء للتصعيد في اكثر من مناسبة".ودعا "السياسيين إلى تهدئة الوضع وعدم التصعيد من خلال تصريحات استفزازية تهدف للضغط على التحالف الكردستاني"، مؤكدا أن الأخير "باق على موقفه فيما يتعلق بقانون الانتخابات وهو حريص على ايجاد حل لهذه المشكلة".

7
وكالة الأخبار العراقية

75% من الطائفة المسيحية قد تهجرت
الطائفة المسيحية تعتبر ثاني طائفة دينية بعد الدين الاسلامي في العراق,حيث بلغ عدد المسيحيين قبل الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 الى 800,000 الف,اي ما تشكل نسبته قرابة 3% من عدد سكان العراق,شغلت هذه الطائفة المسالمه عدة مناصب في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين,وكانت لهم الحرية الكاملة في بناء الكنائس واقامة الصلوات المقدسة والشعائر الدينية,وقد شاطروا اخوتهم العراقيين المسلمين بكلا الطائفتين في الافراح والاقراح. بعد احداث 9/4/2003: تعرضت الطائفة المسيحية في العراق الى حملة استهداف منظمة من قبل الميليشيات والمتطرفين قادتها اجهزة الاستخبارات الايرانية وذلك بسبب مواقفهم الوطنية المعارضه للوجود الايراني في العراق,حيث تمثلت هذه الاستهدافات من خلال التالي: اولا:استهداف الكنائس والاديره ضمن حملة التفجيرات التي طالت الاماكن المقدسة في العراق .
ثانيا:تفجير محالهم التجارية كمحال الازياء والهواتف الخلوية واجهزة الكمبيوتر والموسيقى وغيرها من المحال التجارية في العراق. ثالثا:التهديد والتحريض عليهم من خلال توزيع المنشورات والتهديدات تارة ونشر الشائعات والافكار الايرانية المسمومة تارة اخرى. رابعا:عملية الاغتيالات ومنها اغتيال كبير اساقفة الموصل للكلدان الكاثوليك الاسقف بولص فرج رحو بعد بضعة ايام من تصريح اعلامي له في موقع الكتروني داعيا لانهاء الوجود الايراني في العراق وكذلك تصفية القس الاثوذكسي بولص اسكندر والقس يوسف فرج في البصرة وغيرهم,اضافة الى سلسلة من عمليات الخطف والقتل ودفع المبالغ المالية الطائلة لاطلاق سراح المختطفين المسيحيين لدى هذه الجماعات المدعومة من ايران. خامسا:عدم القدرة على العمل في الدوائر الحكومية,حيث ان الطائفة المسيحية لم تكن تحضى بالانتماء الى الاحزاب الحكومية البارزه التي تعمل على تعيين المرء الذي يحضى بكتاب تاييد من منظمة بدر او حزب الدعوة او باقي الاحزاب الدينية الاخرى ما ادى الى تفشي البطالة بين صفوفهم.
سادسا:التمييز الذي طالهم بسبب تفشي جملة من الثقافات العنصرية المرتبطة بعنصرية النظام الايراني في الصفوف المدرسية ما ادى الى ترك مقاعد الدراسة للغالبيتهم العظمى.
سابعا:عدم القدرة على الحركة داخليا بسهولة وما ادت الى تدهور اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية بصورة كاملة ما ادى الى نزوحهم الى اقصى شمال العراق والى سوريا والاردن ولبنان ومصر وتركيا وباقي البلدان الاجنبية.
عيسى ساوا، رجل أعمال عراقي في أواسط الخمسين من عمره، رحل الى الأردن بعد أن تعرض للخطف وللتعذيب. هو اليوم لاجئ وينوي الهجرة الى استراليا.يقول عيسى:"خُطفت وعُذبت كثيراً. حرقوا جسدي بالمياه المغلية. لم يفرجوا عني الا بعد ان دفع أهلي الفدية المطلوبة 50.000 $ نويل فارمان، مسؤول في إحدى الكنائس يعتبر أن المسيحيين هم ضحية التدهور الأمني والصراعات السياسية.يقول نويل : أصبح المسيحيون أقلية في العراق، وعددهم القليل لا يحتمل ما يرتكب ضدهم أننا منهارون، لقد أصبحنا "أوراق لعب" في يد قوات خارجية تستخدمنا لمصالحها. لارا كوركيس تقول: لقد تعرض العديد من الأساتذة للقتل وكان يُعتبر زوجي الاستاذ الجامعي هدفاً لسببين،الأول انه مسيحي والثاني أنه استاذ جامعي. يريدون أن يفرغوا العراق من مثقفيه! ديفيد حنا يقول: استيقظت صباحا لاجد حائط منزلي قد تحول الى سبورة مدرسية وقد كتب عليه: أن لكم ان ترحلوا فانها الجمهورية الاسلامية العراقية*اشارة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية* مؤسسة بارنباس تقول إن إحدى الجهات التي تتعامل معها في العراق أجرت بحثا على 250 عراقيا مسيحيا فروا العام الماضي إلى شمال العراق وتوصلت إلى أن ما يقرب من نصفهم قد شهدوا تعرض المسيحيين والكنائس لهجمات،وان قرابة 20% من المهجرين العراقيين في سوريا هم مسيحيين. اوساط مسيحية قدرت اليوم عدد المسيحيين في العراق 200,000 اي ان نسبة المهجرين منهم بلغت 75% خلال الخمس الاعوام الماضية. أن قوة المسيحيين في العراق أو قوة تمثيلهم في الإنتخابات المقبلة هو أمر مهم جداً لأنهم يطالبون بفصل الدين عن الدولة، مما سيساهم في منع تطبيق حكماً "تيوقراطياً" مدعوما من ايران في العراق على حد وصف الباحثة العراقية ليلى كوركيس.

8
الملف نت

العراق يبدأ حملة لطرد واضعي اليد على البيوت في بغداد
قال متحدث باسم الجيش إن قوات الامن العراقية بدأت حملة يوم الثلاثاء لطرد أناس يضعون يدهم على بيوت في بغداد هجرها ساكنوها هربا من العنف الطائفي. وتظهر احصاءات المنظمة الدولية للهجرة أن هناك حوالي 2.8 مليون نازح في العراق على الرغم من حدوث تراجع حاد في العنف خلال العام الماضي. وفر أكثر من نصف هؤلاء من بيوتهم منذ فبراير شباط عام 2006 بعد أن أدى تفجير مزار شيعي في سامراء الى موجة من أعمال القتل الطائفية. ويعيش كثير من العراقيين الان في جيوب سنية وشيعية منفصلة وتحرص الحكومة على اعادة تشكيل الاحياء المختلطة في اطار جهودها لتشجيع المصالحة الطائفية. وجاء في بيان للواء قاسم الموسوي المتحدث باسم الجيش العراقي في بغداد أن قوات الامن بدأت تنفيذ أوامر بطرد واضعي اليد. وقال تحسين الشيخلي المتحدث المدني باسم خطة أمن بغداد لرويترز إن قضية واضعي اليد هي العقبة الرئيسية التي تعطل عودة العائلات النازحة لبيوتهم في بغداد. وأكثر من 60 في المئة من النازحين العراقيين داخل العراق من بغداد. وتقدر وكالة الامم المتحدة للاجئين أن مليوني لاجئ عراقي يعيشون في الخارج غالبيتهم العظمى في الاردن وسوريا. وشجع تراجع في العنف الى أدنى مستوياته منذ أربعة أعوام بعض العراقيين على العودة لبيوتهم ليكتشفوا أن بعض بيوتهم احتل. ولا توجد لدي بعض واضعي اليد بيوت يعودون اليها. قالت امرأة جاءت أصلا من مدينة ديالى شمال العراق وتعيش في حي الحرية ببغداد "أنا زوجة شهيد وهؤلاء ابنائي. جاء مسلحون الى بيتي وقتلوا زوجي ودمروا بيتي." وتساءلت بينما كانت أمها تنتحب "هل يفترض أن أعيش في الشارع." وقال واضعو اليد في حي الحرية انهم حصلوا على مهل أخرى للاخلاء تختلف باختلاف ظروفهم. وقال الشيخلي ان من يرفضون الاخلاء سيقدمون للمحاكمة بموجب قوانين مكافحة الارهاب. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في مايو أيار الماضي ان الحكومة ستنفق 195 مليون دولار للمساعدة في اعادة توطين اللاجئين."

ليست هناك تعليقات: