Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الجمعة، 8 أغسطس، 2008

خبار العراق السياسية قي اسبوع


جيش المهدي سيفكك نفسه إذا نفّذت أميركا جدول انسحاب
الجزيرة
1
قال ناطق باسم رجل الدين مقتدى الصدر إن التيار الصدري سيحل جيش المهدي إذا بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها وفق جدول زمني.

وقال الشيخ صلاح العبيدي قبيل صلاة الجمعة في النجف إن الصدريين يشعرون أن هناك نية أميركية جدية في وضع جدول زمني على أقل تقدير.

وكان العبيدي تحدث سابقا عن منظمة ثقافية ستحل محل جيش المهدي, لكنه اعتبر أن الأمر لا يعني نهاية التنظيم, وإنما هو نصف خطوة على طريق تفكيكه, وهو تفكيك يكتمل عندما يبدأ الأميركيون في تطبيق جدول انسحاب.
منظمة ثقافية
وحسب العبيدي سيستمر -بعد ميلاد المنظمة الثقافية- تكليف نخبة خلايا مقاتلة باستهداف القوات الأجنبية، لكن ضمن قيود صارمة منها عدم الإضرار بالبنية التحتية.
والإجراء جزء من خطة شاملة أعلنها مقتدى الصدر في يونيو/حزيران الماضي لتحقيق مزيد من السيطرة على جيش المهدي بتوزيعه على مجموعات مدربة مسموح لها بالقتال، في حين يحول الباقون للعمل في أنشطة دينية واجتماعية.
وتعرض جيش المهدي لسلسلة عمليات أمنية عراقية أميركية في الأعوام الماضية أفقدته بعض قوته.

الاتفاقية الأمنية
ويأتي الإعلان في وقت حاسم من مفاوضات أميركية عراقية بشأن اتفاقية أمنية تقنن وجود القوات الأميركية بعد نهاية البعثة الأممية نهاية العام الحالي, وهي بعثة وافق مجلس الأمن بالإجماع على تمديدها عاما آخر.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش حتى وقت قريب يرفض تحديد جدول زمني صارم للانسحاب, لكنه تحدث الشهر الماضي في تطور لافت عن "أفق زمني" عام, في وقت اقترح فيه مفاوضون عراقيون خطة تغادر بموجبها القوات الأميركية العراق بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2010, على أن تتأخر بعض قوات الإسناد ثلاث سنوات.
وتبدأ الخطة بانسحاب من المنطقة الخضراء بنهاية العام الحالي, على أن يسبق ذلك مغارة القوات الأميركية شوارع المدن بحلول منتصف العام القادم.
كذلك تحدث سفير العراق حامد البياتي في الأمم المتحدة أمس عن اتفاق وشيك يعرض على البرلمان الشهر المقبل.
غير أن ناطقة باسم البيت الأبيض ترافق الرئيس الأميركي جورج بوش في بكين قالت إنه لا يوجد إعلان وشيك عن اتفاق, ومن المبكر مناقشة تواريخ الانسحاب, وذكرت بأن هذه الأهداف تتحكم فيها الأوضاع الميدانية.
موافقة البرلمان
وترى الحكومة العراقية تحديد جدول انسحاب ما مهما لتحصل الاتفاقية الأمنية على موافقة البرلمان.
وتبقى حصانةٌ تريدها الولايات المتحدة لقواتها من الملاحقة ضمن القانون العراقي نقطة رئيسية تعيق المفاوضات.
وحسب مسؤول أميركي حاولت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إقناع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإبداء مرونة أكثر في الموضوع في مكالمة هاتفية طويلة و"صعبة جدا".
وحسب مسؤول عراقي فإن الجانب العراقي مستعدة لمنح الجنود الأميركيين حصانة عن الأفعال التي ترتكب في قواعد أميركية, أو خلال عمليات قتالية, لكنه يرفض حصانة شاملة.




اتفاق وشيك لسحب القوات الأميركية من العراق
الجزيرة
2
كتبت واشنطن بوست في افتتاحية اليوم أن المفاوضين الأميركيين والعراقيين أصبحوا قاب قوسين من الاتفاق على موعد مأمول لانسحاب القوات الأميركية من العراق. ويسعى باراك أوباما وجون ماكين لإيجاد لغة في الاتفاق تسمح لكل واحد منهما بأن ينال شرف صياغة النتيجة النهائية.

لكن الفائز السياسي الكبير من هذا الاتفاق الهزيل والغامض الخاص بالقوات الأميركية سيكون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي فكرت إدارة بوش بجدية في إقصائه من منصبه العام الماضي لكنها تعلمت التكيف مع الوضع.

وقالت الصحيفة إن هناك شيئا مثيرا للدهشة يحدث في رئاسة بوش التي كانت متصلبة وأنانية. فقد بدأت الإدارة في تعديل سياستها لتعكس المشهد السياسي المتغير للولايات المتحدة وللعراق، حيث برز المالكي كمركز ثقل في السياسة الشيعية على الرغم من فشل قادة آخرين ماديا وسياسيا.

ويبدو أن رغبة بوش في إرث مدعوم وتحول سلس في واشنطن قد تغلب على إصراره الغريزي في الفصل بكل شيء بناء على مبادئه وحاجاته الشخصية. ودبلوماسيته في شهورها الأخيرة تعكس السياسة الدولية بطريقة لم تكن معهودة من قبل.

فبإرساله أخيرا مسؤولا كبيرا من وزارة الخارجية إلى جنيف الشهر الماضي للتباحث مع إيران، قطع بوش فورا السبيل على الإيرانيين في أي عذر لعدم متابعة المفاوضات، وقلل من بريق تعهد أوباما في حملته بالتباحث مع طهران.

وفي نفس الوقت قرر بوش على مضض السماح للمفاوضين الأميركيين بوضع جداول زمنية لسحب الوحدات القتالية من العراق -كما طلب أوباما- ما داموا قد حصلوا على معلومات عن الانسحابات المبنية على الظروف الميدانية، كما أراد ماكين والقادة الأميركيون.

وعلقت واشنطن بوست بأن هذا الاتفاق المشترك سيعترف بسيادة العراق على أراضيها، لكنه سيعترف ضمنا كذلك بعدم احتمال تمكن العراق من الدفاع عن حدوده أو إدارة مراقبة الملاحة الجوية لديه أو توفير اللوجستيات لقواته العسكرية أو إدارة نظام السجون في أي وقت قريب. ومن ثم سيفوض العراق كثيرا من سلطاته الشكلية مرة أخرى للقوات الأميركية مؤقتا بموجب بنود الاتفاق.

واعتبرت هذا النهج محفوفا بمخاطر سوء الفهم واحتمال الخداع. وأن فريق بوش صعب الأمر أكثر بعدم إشراك الكونغرس في بلورة الاتفاقات الأمنية، كما طلب كثير من الديمقراطيين.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بأن بوش انتظر طويلا جدا ليكون جادا في منح العراقيين السيطرة على بلدهم. وأن عليه أن يسرع الآن لمجازفات كبيرة في إبرام الاتفاق مع المالكي.

واعتبرت أن إشراك الكونغرس المبكر واضطلاعه بمسؤولية أكبر في هذا الاتفاق قد يكون خطوة ذكية وصحيحة يقوم بها بوش.




جورجيا تسحب قوات بالعراق إثر معارك ضد انفصاليين وقوات روسية
العربية
3
في ظل مواجهات عسكرية محتدمة بين قوا ت جورجيا، وبين الانفصاليين في إقليم أوسيتيا الجنوبية والقوات الروسية التي أرسلتها موسكو لدعمهم، أعلنت جورجيا الجمعة 8-8-2008 أنها ستسحب الف جندي من العراق وتعيد نشرهم في البلاد.وقال سكرتير مجلس الامن القومي الجورجي إن عددا من الجنود الجورجيين قتلوا الجمعة في قصف قام به الطيران الروسي واستهدف قاعدة مارنيولي (شرق جورجيا). وإلى ذلك، أعلنت متحدثة باسم وزارة النقل الروسية أن روسيا ستوقف كل رحلات الطيران الى جورجيا اعتبارا من منتصف ليل الجمعة.
ومن ناحية أخرى، دعا رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى وقف جميع العمليات العسكرية في منطقة الصراع بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية، وحذر من احتمال تصاعده إلى حرب، وذلك في أعقاب إرسال قوات روسية للدفاع عن الإقليم، وإعلان جورجيا إسقاط مقاتلتين روسيتين.وتفجرت التوترات بشأن إقليم أوسيتيا الجنوبية الذي يسعى للانفصال عن جورجيا عندما حاولت الأخيرة تأكيد سيطرتها على المنطقة مستخدمة الدبابات والصواريخ.
وقال ألكسندر ستاب وزير خارجية فنلندا، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة التي تضم 56 دولة: "القتال العنيف الدائر في منطقة الصراع في أوسيتيا الجنوبية يهدد بخطر التصاعد إلى حرب شاملة. الحرب سيكون لها تأثير مدمر على المنطقة بأسرها".ودفع اندلاع العنف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى الدعوة لعقد اجتماع استثنائي لهيئة صنع القرار الرئيسة التابعة لها في فيينا في وقت لاحق الجمعة. وقال ستاب إنه على اتصال مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.وحول تطورات القتال، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن قائد روسي كبير قوله إن وحدات من القوات الروسية تقترب من تسخينفالي عاصمة إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي، حيث يحتدم القتال، وذلك لمساعدة قوات حفظ السلام الروسية هناك.وأرسلت روسيا الجمعة تعزيزات إلى أوسيتيا الجنوبية, فيما أكدت جورجيا من جهتها أنها سيطرت على تسخينفالي, وأسقطت مقاتلتين روسيتين.وأعلن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أن "العالم أجمع سيواجه مشاكل" إذا لم تعاقب روسيا على هجومها العسكري على جورجيا.وكانت سلطات أوسيتيا الجنوبية أفادت بأن القوات الجورجية حاصرت عاصمة الإقليم الانفصالي، وقتل 15 مدنيا على الأقل في أعمال القصف. فيما أعلنت روسيا سقوط مئات القتلى من المدنيين بالإقليم.وقال قائد قوات حفظ السلام الروسية إن تسخينكفالي "دمرت بالكامل تقريبا" جراء القصف الجورجي.وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل أكثر من عشرة جنود روس من قوات حفظ السلام في تسخينفالي.وكان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف حذر في وقت سابق من أن روسيا لن تدع مقتل "مواطنيها" في أوسيتيا الجنوبية يمر "دون عقاب", مؤكدا أنها ستدافع عن الرعايا الروس "حيثما وجدوا".وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن "مشاهد تطهير إثني" في أوسيتيا الجنوبية.ويحمل معظم سكان أوسيتيا الجنوبية، البالغ عددهم سبعون ألفا، جواز سفر روسيا.


افتتاح أسطوري لأولمبياد بكين واستقبال حافل للعراق
العربية
4
افتتحت الصين العصرية دورة الألعاب الأولمبية الجمعة 8-8-2008، بإطلاق دفعات من الألعاب النارية أضاءت قلب بكين في حفل رائع، أعاد التذكير بتاريخ الصين القديمة ليكتب كلمة النهاية لجدل سياسي دام شهورا.وأطلق الرئيس الصيني هو جينتاو رسميا الدورة، التي حملت شعار "عالم واحد, حلم واحد".وقوبل دخول الوفد العراقي المشارك في الدورة بوابل من التصفيق من الجمهور الغفير، الذي احتشد في ملعب "عش الطيور"، والتي تقدر سعته بـ90 ألف متفرج.
وسمحت اللجنة الأولمبية الدولية للعراق بالمشاركة قبل أيام من انطلاق هذه التظاهرة الرياضية الضخمة، وذلك بعد أن تم تعليق عضويته بسبب تدخل الحكومة العراقية في شؤونه.ويشارك الوفد العراقي بأربعة رياضيين هم حمزة حسين (التجديف)، الذي نال شرف حمل العلم، وزميله حيدر نوزاد, والعداءة دانة حسين، وحيدر ناصر (رمي القرص).وفي الحفل الأسطوري، تولى جيش من قارعي الطبول قوامه 2008 أفراد القيام بالعد التنازلي لافتتاح الدورة الأولمبية، التي تعد دليلا على نهضة الصين من العزلة والفقر وتحولها إلى قوة اقتصادية.وانضم نحو 80 من قادة العالم بينهم الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى 91 ألف متفرج متحمسين في الاستاد الساحر لحضور العرض الافتتاحي، مع توقعات بوصول عدد المشاهدين على شاشات التلفزيون إلى مليار مشاهد.وأطلقت الألعاب النارية في محيط الاستاد، ثم أطفئت الأنوار لتظهر غابة من العصي المضيئة باللون الأحمر في أيدي قارعي الطبول.وتوج الحفل سبع سنوات من العمل الذي أعاد رسم خريطة بكين ودشن طفرة صناعية عززت وضع الصين في العالم.وتكلفت الألعاب النارية 43 مليار دولار لتحطم الرقم القياسي السابق الذي سجلته دورة أثينا في 2004 وبلغ 15 مليارا.وتستمر المنافسات حتى 24 أغسطس الجاري بمشاركة 10500 رياضي من 204 دول، وهو رقم قياسي، يتنافسون على 302 ميدالية ذهبية في 28 لعبة.ويتوقع الصينيون من رياضييهم تأكيد مكانة بلدهم القوية من خلال السعي لتصدر جدول الميداليات لأول مرة.واستعان المنظمون بنحو 14 ألف فرد و 29 ألف قذيفة من الألعاب النارية لعرض الافتتاح الذي أخرجه السينمائي الشهير تشانغ ييمو، والأخير منعت أعماله في يوم من الأيام من العرض في الصين.وتولت قوة من الشرطة قوامها مائة ألف شخص مهمة توفير الأمن ومنع الهجمات والاحتجاجات المعارضة.


مقتل 16 شخصا في العراق
بي بي سي
5
لقي 16 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 20 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في أحد أسواق مدينة تل عفر الشمالية، حسب مصادر في الشرطة العراقية.
وقال مسؤول رفيع المستوى في مدينة الموصل المجاورة إن السيارة كانت مصفوفة على جانب الطريق عندما انفجرت في السوق المزدحمة.
يأتي انفجار الجمعة ضمن سلسلة من الانفجارات العنيفة التي نفذها مقاتلون مجهولون.


الامم المتحدة تمدد مهمة بعثتها في العراق
بي بي سي
6
صوت مجلس الامن التابع للامم المتحدة لصالح تمديد مهمة بعثة المنظمة الدولية في العراق لسنة اخرى، بينما ناشدت بغداد المجتمع الدولي عمل المزيد لمساعدتها في التحول الى نظام ديمقراطي فعال.
وقال المندوب العراقي لدى الامم المتحدة حامد البياتي إنه يريد ان تعزز المنظمة الدولية وجودها ونفوذها في بلاده، واضاف ان جزءا من مهام الامم المتحدة في العراق المساعدة في حل الخلافات حول الحدود الداخلية في البلاد ودفع الحوار مع دول الجوار.
يذكر ان بعثة الامم المتحدة في العراق - والمسماة (UNAMI) - تشتمل على اكثر من الف من العسكريين والمدنيين ورجال الامن. وكان تفويض البعثة قد عزز في العالم الماضي لتمكينها من الاضطلاع بدور سياسي اكبر.
وقال المندوب الامريكي لدى الامم المتحدة زلماي خليلزاد معلقا على نتيجة التصويت في مجلس الامن: "ان تصويت اليوم بالاجماع لتمديد مهمة البعثة الدولية في العراق لهو اعتراف بأن ما حدث ويحدث في العراق مهم للعالم اجمع. فالكل يريد للعراق النجاح وللامم المتحدة ان تلعب دور في مساعدة العراقيين."
وينص القرار على ان امن موظفي الامم المتحدة في العراق، حيث يواصل المسلحون مهاجمة القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة، "موضوع أساسي". ومن المقرر ان ينتهي تفويض الامم المتحدة للقوات الدولية التي تقدم حاليا حماية امنية لموظفي المنظمة الدولية في ديسمبر كانون الاول.
وما زال ماثلا في أذهان الدبلوماسيين وموظفي الامم المتحدة الهجوم الذي شن بشاحنة ملغومة ودمر مكاتب المنظمة الدولية في بغداد في التاسع عشر من اغسطس 2003 والذي قتل فيه 22 شخصا بمن فيهم مبعوث المنظمة سيرجيو فييرا دي ميللو. وأدى الانفجار الى انسحاب مؤقت لموظفي الامم المتحدة من العراق.
لكن البياتي قال ان الامن تحسن بشكل كبير مذ ذاك، وان الحكومة العراقية خصصت ايضا قطعة ارض في بغداد للامم المتحدة لتقيم عليها مقرا جديدا لها هناك.
واضاف البياتي قائلا "القوات العراقية اقوى كثيرا الان مما كانت في ذلك الحين، وبرهنت على أنها يمكن الاعتماد عليها."



ارتفاع اسعار النفط الى 120 دولارا للبرميل
بي بي سي
7
ارتفعت اسعار النفط ثانية لتفوق 120 دولارا للبرميل بعدما كانت قد انخفضت نسبيا، وذلك بعدما هاجم مسلحون من حزب العمال الكردستاني انبوب باكو-تبليسي-جيهان للنفط في تركيا.
وارتفع سعر الخام الامريكي بخمسين سنتا ليبلغ 119.08 دولارا الجمعة. ومن العوامل التي كانت قد ساهمت في انخفاض سعر النفط انخفاض الطلب الاوروبي والامريكي، بعدما كان قد حطم حاجز الـ147 دولارا للبرميل الواحد.
وفي لندن، ارتفع سعر خام البرنت ب29 سنتا ليبلغ 117.29 دولارا للبرميل الواحد.
ومازالت النيران مشتعلة في الانبوب الذي ينقل أكثر من 1 بالمئة من التزويد العالمي بالنفط من حقول النفط الاذرية الى الساحل المتوسطي التركي، وذلك بعد التفجير الذي وقع الثلاثاء.
واعلن حزب العمال الكردستاني الانفصالي مسؤوليته عن الهجوم حسبما افادت وكالة انباء الفرات المقربة منه.
يذكر ان هذا الانبوب من اطول الخطوط في العالم اذ يمتد لأكثر من 1700 كيلومتر من باكو عاصمة اذربيجان، مرورا بالعاصمة الجورجية تبيليسي لينتهي في تركيا، على البحر المتوسط.
ومن البحر المتوسط، وعبر موانئ النفط هناك، ينقل النفط الى البلاد الغربية. ويمر النفط بمسافة تفوق الألف كيلومتر داخل الأراضي التركية، بينما يعبر الأراضي الأذرية لنحو 450 كيلومترا، والأراضي الجورجية لـ 250 كيلومترا تقريبا.
واضافة الى مشكل انبوب باكو-تبليسي-جيهان، تزداد المخاوف في سوق النفط بسبب الملف النووي الايراني الذي قد يتطور لدرجة تؤدي الى اغلاق مضيق هرمز الذي تنقل عبره نسبة ضخمة من النفط العالمي.



الرئيس الجورجي: روسيا تقصفنا باستمرار وتتوغل بدباباتها
سي ان ان
8
تبليسي، جورجيا (CNN) -- قال الرئيس الجورجي، ميخائيل ساكشفيلي، الجمعة إن بلاده تتعرض لـ"قصف متواصل" و "اجتياح" من قبل الجيش الروسي الذي يتوغل بدباباته داخل حدودها، متهماً موسكو - في لقاء حصري مع CNN- باستهداف المدنيين، على خلفية النزاع حول إقليم أوسيتيا الجنوبية الذي يرغب بالانفصال عن جورجيا بدعم روسي.
وقال ساكشفيلي، الذي كان يتحدث من العاصمة الجورجية، تبليسي: "منذ الصباح وبلادنا تتعرض لقصف متواصل من مقاتلات روسية تستهدف المدنيين، وهناك أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف السكان على امتداد البلاد.. هذا أسوأ كابوس قد يعيشه المرء."
ولدى سؤاله عمّا إذا كان الوضع الحالي تنطبق عليه صفة الحرب قال الرئيس الجورجي إن بلاده "في وضع الدفاع عن النفس ضد التعديات الروسية،" متهماً الجيش الروسي بـ"اجتياح جورجيا."
وقال ساكشفيلي إن 150 عربة مسلحة روسية دخلت أوسيتيا الجنوبية، وأكد أن الدفاعات الجوية الجورجية أسقطت اثنتين من المقاتلات الجوية الروسية.
وأضاف الرئيس الجورجي أنه قرر سحب قوات بلاده المنتشرة بالعراق، والتي تقدّر بقرابة 2000 جندي، وتشكل ثالث أكبر الوحدات الأجنبية في ذلك البلد، بعد الولايات المتحدة وبريطانيا، واستدعائها للمشاركة في الجهود العسكرية المتزايدة في جنوب أوسيتيا.
وأوضح قراره قائلاً: "إحدى كتائب الجيش الجورجي موجودة في العراق، وسنستدعيها للعودة إلى البلاد غداً."
من جهته، اتهم وزير شؤون القوميات في جمهورية أوسيتيا الشمالية التابعة لروسيا، تيموراز كاسايف، الجيش الجورجي بقتل أكثر من ألف شخص من السكان المدنيين في عاصمة أوسيتيا الجنوبية، تسخينفالي، نتيجة الهجوم الذي شنه عليها.
وقال كاسايف في حديث لوكالة نوفوستي إن القصف الجورجي الليلي أوقع عددا كبيرا من القتلى. وأشار إلى معطيات لجنة الإعلام والصحافة بأوسيتيا الجنوبية التي تؤكد على مقتل أكثر من ألف شخص.
وتؤكد سلطات أوسيتيا الجنوبية أن القوات الجورجية تستخدم في الهجوم مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والتقنيات العسكرية بما في ذلك الدبابات والطائرات.
وجاء ذلك بعدما أفاد التلفزيون الروسي أن قوات روسية بدأت بالدخول في أراضي أوسيتيا الجنوبية الجمعة بعد ساعات من تحذير رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين، جورجيا من أن هجومها على أوسيتيا الجنوبية سيقابله رد.
ونقلت قناة الأولى التلفزيونية الروسية صوراً لرتل من الدبابات الروسية التي قيل إنها تدخل أوسيتيا الجنوبية، وأنها ستدخل عاصمة الإقليم المنفصل تسخينفالي، في غضون ساعات قليلة.
وقال مسؤول جورجي إن طائرة حربية روسية ألقت بقنبلتين على الأراضي الجورجية، دون تسجيل وقوع خسائر.


العراق: اعتقال ثلاث نساء خططن للتنفيذ هجمات انتحارية
اخبار سياسية عربية
9
اعتقلت قوات الأمن العراقي ثلاث نساء خططن لتنفيذ هجمات انتحارية ضد قوات الجيش العراقي، وفق مصادر من الداخلية العراقية.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، الجنرال عبد الكريم خلف، إن "الانتحاريات المفترضات" اعتقلن الأسبوع الماضي في سياق عملية عسكرية انطلقت مؤخراً في محافظة "ديالى."
وأوضح خلف أن النتائج جاءت إيجابية بوجود آثار مواد متفجرة على اثنتين من المعتقلات، كما عثر على متفجرات في مسكن أخرى.
ولم يتطرق تصريح الناطق العسكري إلى زمان أو مكان اعتقال النساء الثلاثة، اللواتي اعترفن بالتخطيط لشن هجمات، على حد قوله.
وشاع مؤخراً استخدام النساء في تنفيذ الهجمات الإرهابية، نظراً لسهولة اجتيازهن الحواجز الأمنية دون تفتيش لاعتبارات تتعلق بالتقاليد والعادات، وافتقار الكوادر النسائية المؤهلة للقيام بذلك.
هذا وقد بدأت السلطات العراقية تدريب نساء تحت مسمى "بنات العراق" لمواجهة ظاهرة الانتحاريات.
ويعتقد أن "الانتحاريات" يقفن وراء 16 هجوماً شهدته مدينة "بعقوبة" خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وتقول إحصائية للجيش الأمريكي إن "الانتحاريات" نفذن ما لا يقل عن 20 هجوماً خلال العام الحالي، مقارنة بثمانية فقط عام 2007.
هذا وقد أوقع هجوم ثلاثي، نفذته ثلاث انتحاريات ببغداد، أكثر من 32 قتيلاً، الإضافة إلى ما يزيد على 102 جرحى، في 28 يوليو/تموز الفائت.
ويشار إلى أن الجيش العراقي بدأ، الأسبوع الماضي، عملية عسكرية في بعقوبة - عاصمة محافظة ديالى، فرضت خلالها قوات الأمن حظراً للتجوال.




















ليست هناك تعليقات: