Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 14 أغسطس، 2008

أخبار العراق السياسية في اسبوع - الاربعاء 13-08-2008

1الجزيرة
وفد مصري بالعراق في إطار انفتاح دبلوماسي عربي متسارع
بوتيرة متسارعة ومتقاربة زمنيًا، أعلنت أربعُ دول عربية هي الإمارات والأردن والبحرين والكويت تعيينَ سفراء لها في العراق بينما تدرس دول عربية أخرى اتخاذ خطوات مماثلة من بينها مصر التي أرسلت وفدا رفيع المستوى إلى بغداد لبحث إعادة فتح السفارة وتعيين سفير جديد.
ويقوم الوفد المصرى الذى يزور العراق منذ يومين بتفقد أوضاع مكاتب البعثة الدبلوماسية والوقوف على حالتها الفنية والإدارية ودراسة الأوضاع الأمنية والمعيشية فى بغداد، تمهيدا لعودة البعثة الدبلوماسية مرة أخرى بعد اختطاف السفير إيهاب الشريف وقتله عام 2005 مما دفع القاهرة لإغلاق السفارة.
يُذكر أن ملك الأردن عبد الله الثاني قد وصل بغداد الاثنين الماضي في زيارة هي الأولى لزعيم عربي إلى العراق منذ الإطاحة بنظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين.
كما زار العراق وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في يونيو/ حزيران الماضي، وهي أول زيارة من نوعها لمسؤول خليجي منذ الغزو الأميركي عام 2003.
وكانت الولايات المتحدة قد حثت في الكثير من المناسبات حلفاءها العرب على إعادة فتح سفاراتهم في بغداد، بيد أن هذه الدول كانت تتذرع بأن الوضع الأمني لا يسمح لها القيام بتلك الخطوة.
كما تجدر الإشارة إلى أن الإمارات قد أغلقت سفارتها في مايو/ أيار 2006 بعد اختطاف أحد دبلوماسييها هناك، في حين تعرضت السفارة الأردنية لتفجير أودى بحياة 17 شخصا في أغسطس/ آب 2003.
2
الجزيرة
عراقيون في منفى متعدد الطبقات".. تسجيلي لفجر يعقوب
أنهى السينمائي السوري فجر يعقوب الأعمال الفنية لفيلمه التسجيلي الجديد "عراقيون في منفى متعدد الطبقات" الذي يتناول حياة ثلاثة عراقيين أمضوا معظم حياتهم لاجئين في سوريا.
فجر يعقوب (الجزيرة نت)
وقام بتصوير الفيلم رائد صنديد، والسيناريو والإخراج لفجر يعقوب، والإنتاج لشركة صورة للإنتاج الفني التي يشرف عليها المخرج حاتم علي.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصيات غادرت العراق أواخر السبعينيات من القرن الماضي كغيرهم من عشرات آلاف اللاجئين إلى سوريا في تلك الفترة.
واستخدم اثنان من تلك الشخصيات أسماء مستعارة وهما: الشاعر فايز العراقي واسمه الحقيقي ناهض حسن، وأبو حالوب الشخصية المثيرة للجدل واسمه الحقيقي لبيد، في حين لم يكن للثالث الكاتب محمد مظلوم أي انتماء سياسي يضطره لاسم مستعار.
3
النيل
واشنطن تعارض احتمال شن هجوم اسرائيلي على طهران
أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اليوم الاربعاء أن الولايات المتحدة تعارض في الوقت الراهن احتمال شن هجوم اسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية.
وقال باراك لاذاعة الجيش الاسرائيلي ردا على سؤال حول مواصلة إيران برنامجها النووي إن "الأمريكيين غير مستعدين للسماح لنا بمهاجمة إيران". واضاف "في الوقت الراهن يجب أن تتقدم العملية الدبلوماسية لكن هناك الكثير من الخيارات. ان اسرائيل دولة قوية ومن الافضل عدم الحديث عن ذلك". وقال باراك "إن موقف الولايات المتحدة المعروف هو ان كل ما يجب القيام به هو مواصلة التحرك في مجال الاستخبارات وزيادة العقوبات الاقتصادية على نظام احمدي نجاد". من جهتها افادت صحيفة "هآرتس" فى عددها الصادر اليوم الاربعاء أن واشنطن رفضت في الاونة الاخيرة طلب مساعدة عسكرية قدمته إسرائيل من شانه تحسين قدراتها على التدخل العسكري ضد المواقع النووية الإيرانية. وقالت "هآرتس" إن الأمريكيين حذروا إسرائيل من أن مثل هذا الهجوم سيسيء لمصالحهم وطلبوا ابلاغهم في مطلق الاحوال إذا كان سيتم.
4
بي بي سي
هل ترحب بزيارة الملك عبد الله إلي بغداد؟

بعد أكثر من خمس سنوات من سقوط النظام السابق، قام زعيم عربي لأول مرة بزيارة إلي بغداد.فمنذ الغزو الأمريكي للعراق حافظت الدول العربية على مسافة بينها وبين الحكومات الجديدة التي تولت السلطة هناك، كما أبقت على مستوى تمثيل ديبلوماسي محدود في بغداد حيث كان هناك تساؤل حول مدى شرعية التعامل مع حكومات ظهرت تحت ظل الاحتلال، بالإضافة إلي وجود المخاوف الأمنية.ورغم أن الكثير من الزعماء العرب إلتقوا قادة العراق الجدد في بلدانهم، إلا أن زيارة بغداد بقيت حاجزا لم يتخطوه، متخلفين في ذلك عن غيرهم من الزعماء الدوليين والإقليميين مثل جورج بوش وأحمدي نجاد وتوني بلير وجوردن براون.وكان العاهل الأردني الملك عبد الله بالذات قد أثار حفيظة الحكومة العراقية منذ أربعة أعوام عندما حذر من ظهور ما أسماه بالهلال الشيعي الممتد من ايران إلي لبنان مرورا بالعراق.فكيف تنظر إلي هذه الزيارة؟ هل تراها محاولة محمودة لإعادة العراق إلي الحظيرة العربية أم رضوخا لضغوط أمريكية؟ ولماذا كان الملك عبد الله هو أول من كسر حاجز زيارة بغداد رغم العلاقات القوية التي كانت تربط الأردن بنظام صدام حسين؟ وهل تستفيد الحكومة العراقية من الزيارة؟ هل تمثل اعترافا أكبر بشرعيتها وبالتقدم الأمني الذي حققته؟
5
سي ان ان

نجاد يبدأ زيارة غير مسبوقة لأنقرة وتوقعات بتصدر الملف النووي للمباحثات
يبدأ الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، زيارة تاريخية إلى تركيا الخميس، ستكون الأولى له منذ توليه منصبه، حيث من المقرر أن يلتقي الرؤساء الأتراك لبحث قضايا التعاون المشترك، وسط توقعات من الخبراء بأن يكون للملف النووي الحصة الأكبر من المباحثات، مع تزايد احتمال لعب أنقرة دور الوسيط بين طهران والغرب، أسوة بما تفعله بين سوريا وإسرائيل.
وسيصطحب نجاد وفداً رفيع المستوى إلى العاصمة التركية التي سيبقى فيها يومين، بدعوة من نظيره عبدالله غول، وقد استبق الرئيس الإيراني الرحلة بإعلانه أن الغرب "تراجع" عن مطالبه حيال تخصيب اليورانيوم في إيران، وتقتصر مطالبه حالياً على وقف تركيب أجهزة جديدة للطرد المركزي.
نجاد، الذي كان يتحدث في اجتماع للأعضاء الناشطين والمنتخبين في مجالس "تنسيق تنظيمات الشباب" قال إن بلاده: "تُشغّل حاليا عده آلاف من أجهزه الطرد المركزي بدلا من ‪ 20 جهازا،" موضحا أن الغرب و"بعد التراجع عن مواقفه السابقة يريد من إيران فقط وقف تركيب أجهزه جديدة لعده أشهر."
6
سي ان ان
صعود قوي بالكويت ومصر وتباين إماراتي يميّزان نهاية أسبوع الأسواق
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)--عاد التباين إلى أسواق المال العربية الخميس، حيث تحرك المؤشر الكويتي صعوداً، معوضاً غيابه عن مكاسب الأربعاء، في حين عاد التراجع إلى دبي والدوحة، بينما تابعت مسقط وأبوظبي الصعود، بينما كانت السوق المصرية على موعد مع قفزة كبيرة، جاءت لتنهي موجة من التراجع الطويل.
تمكن المؤشر الكويتي في ختام تعاملاته الأسبوعية من تحقيق الارتداد الذي فاته خلال جلسة تداول الأربعاء، حين تقدمت المؤشرات الخليجية بينما ظل على تراجعه، فأقفل مؤشره عند مستوى 14616 نقطة، بزيادة 191 نقطة، بينما تقدم المؤشر الوزني 12 نقطة إلى مستوى 738 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 236 مليون سهم بقيمة 125 مليون دينار كويتي موزعة على 7675 صفقة نقدية، كان لأسهم "الصفوة القابضة" و"مجموعة الصناعات الوطنية" و"اكتتاب القابضة" و"الصفاة للاستثما"ر و"المدينة للتمويل والاستثمار" النصيب الأكبر منها.
وارتفعت مؤشرات القطاعات الثمانية كلها، حيث سجل مؤشر "الخدمات" أعلى ارتفاع، متقدماً على "الاستثمار" و"الصناعة."
وعلى المستوى السعري، حقق سهم شركة "أعيان العقارية" أكبر المكاسب، أمام "الصخور" و"الأولى" في حين عانت أسهم "السورية" و"أركان" و"استهلاكية" أقسى الخسائر.
ولفت تقرير لوكالة الأنباء الكويتية إلى أن ما ميز الجلسة كان "التهافت" على شركات محددة تضم خليطا بين الرخيصة والكبيرة ما يعني أن فورة الشراء كانت وراءها مجموعات لها وزنها في السوق حيث تفاعل البعض مع بعض أخبارها المتعلقة بتنفيذ مشروعات في دول إقليمية، ومعظمها عقاري.
ذكر أن البورصة الكويتية تضم 198 شركة بقيمة سوقية تصل إلى 64 مليار دينار كويتي وتعتبرها الحكومة أحد أضلاع تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي.
وفي أبرز أخبار السوق، بلغ ربح "أغيليتي" 72.6 مليون دينار للنصف الأول من العام الحالي، وذلك مقابل 80.2 مليون دينار للفترة عينها مع العام الماضي، علماً أن الإعلان لحظ أيضاً أرباحاً غير محققة تفوق 28 مليون دينار.

ليست هناك تعليقات: