Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الجمعة، 22 أغسطس، 2008

اخبار العراق السياسية في اسبوع - الاربعاء 20-08-2008

1
بغداد وواشنطن تتفقان على رحيل القوات الأميركية في 2011
الجزيرة

اتفقت الولايات المتحدة والحكومة العراقية على رحيل القوات الأميركية من العراق عام 2011، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس الوفد العراقي المفاوض مع واشنطن محمد الحاج حمود.
وقال الحمود إنه بموجب البنود الـ27 التي تضمنها الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الأميركي والعراقي بشأن مستقبل القوات الأميركية في البلاد، فإنه بحلول يونيو/حزيران 2009 ستكون جميع القوات الأميركية قد انسحبت من المدن العراقية.
وأشار المفاوض العراقي إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش أبدى موافقته على الاتفاق الذي ما زال بحاجة لتوقيع المسؤولين العراقيين، وقال الحمود "الموضوع بيد المسؤولين العراقيين".
ووفقا لما أعلنته الحكومة العراقية أمس، فإنه من المقرر أن تعرض مسودة أولية للاتفاق اليوم على المجلس السياسي للأمن الوطني بالعراق، وهو أعلى هيئة سياسية بالبلاد ويضم رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس الوزراء ورؤساء الكتل البرلمانية الرئيسية، لكي يدلي برأيه فيها.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت أمس على لسان المتحدث باسمها علي الدباغ أن مشروع الاتفاق لا يتضمن تواريخ محددة للانسحاب، "لكن بغداد تأمل رحيل القوات القتالية بنهاية عام 2011".
رايس بحثت الاتفاق مع العراقيين في زيارة مفاجئة لبغداد (رويترز)
تغييب الكونغرسوفي واشنطن أعلن البيت الأبيض أنه لن يحيل الاتفاق إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه خشية تعرضه لانتقادات بعض البرلمانيين.
وبرر المتحدث باسم الرئاسة الأميركية غوردون جوندرو هذا التوجه بالقول "الاتفاق ليس معاهدة لذلك لسنا بحاجة لتصديقه في مجلس الشيوخ ولا في أي مجلس من هذا النوع".
وأضاف جوندرو الذي كان يتحدث في كراوفورد بولاية تكساس حيث يمضي الرئيس بوش إجازته في مزرعته "نعمل دائما بالتعاون الوثيق مع أعضاء الكونغرس، مع الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، حول المحادثات مع العراقيين، وقد رافقوا الاتفاق منذ البداية". وأوضح أنه "التزام قمنا به في الكونغرس وسوف نواصل التشاور معهم".
وأعرب عدد من أعضاء الشيوخ المعارضين للاتفاق عن أسفهم لعدم إحالته للموافقة عليه رسميا.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليرا رايس قد رفضت في زيارة مفاجئة لها لبغداد أمس الإجابة على أسئلة الصحفيين المتعلقة بالحصانة التي قد تمنح للقوات الأميركية بالعراق.
"التيار الصدري طالب الحكومة العراقية بعدم توقيع الاتفاقية كما طالب بخروج الاحتلال"
رفض عراقيبدوره جدد التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر رفضه لاتفاق طويل الأمد بين بغداد وواشنطن، وانتقد زيارة رايس المفاجئة للبلاد.
وطالب رئيس الهيئة السياسية لواء سميسم الحكومة العراقية "بأعلى مستوياتها بعدم توقيع الاتفاقية كما نطالب بخروج الاحتلال".
ويسمح الاتفاق الذي طال انتظاره للقوات الأميركية بالبقاء في العراق بعد نهاية العام الحالي، عندما ينتهي تفويض مجلس الأمن الدولي الذي صدر بعد غزو قادته الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين عام 2003.

2
إيران وأميركا.. من النقطة الحرجة إلى البحث عن بدائل
الجزيرة
أثارت تصريحات الغزل المفاجئ لإيران، التي أطلقها البعض من مواقع القرار في الإدارة الأميركية حيرة لافتة للانتباه لدى المتابعين لملف الموضوع الإيراني وتشابكاته التي باتت منذ فترة طويلة الهم الشاغل للإدارة الأميركية الراهنة.
فقد انتقلت إدارة بوش بين ليلة وضحاها من شفير الحرب مع إيران إلى لغة الحوار الدبلوماسي، بعد أن كانت صيحات التهديد باللجوء للعمل العسكري تعلو رويداً رويداً من أجل تحقيق تحول نوعي في ثني إيران عن مواصلة برنامجها النووي، إن كان برنامجاً للأغراض السلمية أو العسكرية على حد سواء.
"يبدو أن سيناريو الماضي يعيد نفسه هذه المرة مع إيران, فعندما فشلت سياسة العصا والجزرة الأميركية في منع الهند وباكستان من حيازة أسلحة نووية سارعت واشنطن إلى التكيف مع كلٍ منهما بشكل أو بأخر فأصبحتا عضوين في النادي النووي"
ويبدو أن سيناريو الماضي يعيد نفسه هذه المرة من جديد، فعندما فشلت سياسة العصا والجزرة الأميركية في منع الهند وباكستان من حيازة أسلحة نووية سارعت واشنطن إلى التكيف مع كلٍ منهما بشكل أو بأخر، فأصبحتا عضوين في النادي النووي.
وربما يستطيع المرء إدراك وتلمس وجود تحول في العلاقات الأميركية/الإيرانية بدأت ملامحه المعلنة منذ اللحظة التي أعلنت فيها كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية إمكان افتتاح مكتب تمثيل دبلوماسي للولايات المتحدة في طهران، وأعقبه جلوس وليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركي، الرجل الثالث في الدبلوماسية الأميركية على طاولة مفاوضات مباشرة مع إيران، وللمرة الأولى بجانب خافيير سولانا مندوب الاتحاد الأوروبي وسعيد جليلي مسؤول الملف النووي الإيراني الجديد بعد علي لاريجاني.
وهذا يؤكد حسبما يرى العديد من المراقبين والمتابعين بأن ثمة تحول نوعي في طبيعة العلاقات بين واشنطن وطهران من حيث اللجوء إلى التهدئة المتبادلة، بعد عمليات التصعيد التي شهدت مناورات عسكرية للبحرية الأميركية وتصريحات مسؤولين أميركيين بإمكان استخدام القوة العسكرية لحسم الجدل الإيراني/الأميركي، وبعد المناورات الجوية الإسرائيلية التي جرت فوق أجواء البحر المتوسط من اليونان إلى فلسطين المحتلة، وهي المناورات التي أتمت تمارين قتالية حاكت عملية قصف للمواقع النووية الإيرانية.
إننا أمام مرحلة جديدة في علاقات طهران مع واشنطن، لا تتميز باختفاء منطق صراع المصالح بين الطرفين، بل في كيفية إدارة هذا الصراع والتخفيف من أعبائه التي باتت مجهدة للطرفين
وعليه، فان المؤشرات أعلاه، تؤكد بأننا أمام مرحلة جديدة في علاقات طهران مع واشنطن، لا تتميز باختفاء منطق صراع المصالح بين الطرفين، بل في كيفية إدارة هذا الصراع والتخفيف من أعبائه التي باتت مجهدة للطرفين، كما في محاولة اشتقاق واجتراح سبل جديدة وحلول أفضل لحل هذا الصراع، بوسائل دبلوماسية بدلاً الحرب والتلويح بها، ومن خلال الحوار والتواصل، بدل القطيعة والقصف الإعلامي عن بعد.
وفي عودة أميركية لمسلمات حكمت مسار الدبلوماسية الأميركية وفق مقولة "ليس للولايات المتحدة أعداء دائمين" كما نطقت بذلك وزيرة الخارجية الأميركية مبررة ملامح وبدايات التغيير الذي طرأ على سياسة بلادها حيال إيران، حيث شددت على خيار الدبلوماسية والاحتواء في التعامل مع الجمهورية الإسلامية، بديلا عن سياسة العصا الغليظة ودبلوماسية حاملات الطائرات والعزل والعقوبات والإقصاء.
فضلاً عن أن العقوبات الأميركية تعرقل بشكل واضح محاولات إيران زيادة إنتاجها من النفط والغاز الطبيعي، مما يسهم في ارتفاع أسعار النفط، بينما من شأن تسوية أميركية/إيرانية نهائية أن تزيد بشكل ملموس من تدفق الطاقة النفطية الإيرانية إلى السوق العالمي، ولا شك عندها أن الأميركيين سيفضلون دفع سعر أقل بكثير عند ملء صهاريج وقودهم مما يمكن أن يدفعوه في تمويل صراع أوسع في الخليج.
وانطلاقاً من المعطى إياه، فان كونداليزا رايس أسقطت شروطها السابقة للحوار مع إيران، وأهمها وقف التخصيب أو تعليقه، فجاء دخول الولايات المتحدة المباشر على خط " خافيير سولانا/ سعيد جليلي "، متزامناً مع تصريحات أميركية تحدثت عن قرب استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، وعن قرب افتتاح مكتب رعاية مصالح أميركي في طهران.
"العقوبات الأميركية تعرقل بشكل واضح محاولات إيران زيادة إنتاجها من النفط والغاز الطبيعي، مما يسهم في ارتفاع أسعار النفط، بينما من شأن تسوية أميركية/إيرانية نهائية أن تزيد بشكل ملموس من تدفق الطاقة النفطية الإيرانية إلى السوق العالمي"
ومن الملفت أيضاً أن الغزل الأميركي، والخطوات المعلنة من واشنطن، جاء بعد أن وافق أقطاب في الكونغرس الأميركي، من الجمهوريين والديمقراطيين، نهاية العام الماضي على طلب الرئيس بوش الحصول على تمويل من أجل تصعيد كبير في العمليات السرية ضدّ إيران، بهدف زعزعة نظامها.
وقد تحدّثت مصادر عديدة ذات صلة بموقع القرار الأميركي عن "مرسوم تنفيذي رئاسي عالي السرية" وقّعه الرئيس الأميركي مؤخّراً من دون إطلاع الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين على مضمونه حسبما يقضي القانون الأميركي، مع أنّهم وافقوا عموماً على توجهاته ووافقوا على رصد مبلغ (400) مليون دولار لصالحها، الأمر الذي أقلق هؤلاء الزعماء مرّتين: بسبب عدم ثقتهم في صحة ما يفعله الرئيس بوش في الخفاء، وبسبب تجاهله للأصول القانونية في علاقته بالكونغرس.
ويظهر القلق من حماقة بوش وقد بلغ مداه عندما نطالع ما قاله وزير الدفاع روبرت غيتس عن الضربة التي قد توجهها إدارة بوش لإيران، فقد قال غيتس في اجتماع رسمي: "سوف تخلق (الضربة) أجيالاً من الجهاديين وسوف يتصارع أحفادنا مع الأعداء هنا في أميركا".
هنا، فالسؤال محيّر حقاً، وقد يكون عصياً على التفسير لدى البعض ممن تابعوا ومازلوا يتابعوا تعقيدات الملف الإيراني، والتحول الأميركي الجاري حالياً بالنسبة لمنطق التعامل مع إيران، والحيرة العصية على التفسير ليست قصراً على المحللين والمتابعين السياسيين العرب، بل مست أيضاً تقديرات كل أطياف اللون السياسي الأميركي.
فجون بولتون، الديناصور والقطب الرئيسي في مجموعة أو عصابة المحافظين الجدد، خرج عن طوره حين سمع بأن الرجل الثالث في الخارجية الأميركية وليم بيرنز سينضم إلى زملائه الأورويبين والروس والصينيين إلى طاولة الحوار مع إيران وسيكون على موعد في جنيف، مع سعيد جليلي بصحبة خافيير سولانا ومندوبين على المستوى ذاته، للبحث في مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وربما في ما هو أبعد من ذلك وأعمق وأشمل قائلاً إنه " حين تظن أن مخزون الإدارة من الانقلابات على النفس نفد، تفاجئك بانقلاب آخر ".
وفي الجانب الأخر كان المرشح الرئاسي الديمقراطي السابق جون كيري يرحّب بلغة ساخرة " بهذه النطوطات الدبلوماسية ".
أما التبريرات التي ساقتها الإدارة الأميركية لهذه الخطوة فلم تؤد بدورها سوى إلى زيادة طين الغموض بلة. فهي قالت إنها تريد إرسال رسالة قوية إلى إيران بأن الولايات المتحدة ملتزمة النهج الدبلوماسي.
لكن، وطالما أن الأمر على هذا النحو، لماذا كانت واشنطن حريصة طيلة الشهور الماضية على التشديد بأن الخيار العسكري لا يزال على الطاولة برغم تقرير كل أجهزة الاستخبارات الأميركية الذي أكد أن إيران أوقفت العام 2003 برنامجها العسكري النووي؟
ولماذا رصدت (400) مليون دولار للقيام بعمليات أمنية خاصة داخل الأراضي الإيرانية؟ ولماذا شجعت "إسرائيل" على القيام بمناورات جوية نوعية ضخمة فوق أجواء البحر المتوسط وعلى مسافات طالت (2000) كيلومتر من شواطىء فلسطين المحتلة تحاكي الغارات المفترضة على المنشآت النووية الإيرانية؟
وفي اجتهادات التفسير على طرف أخر، يعتقد البعض أن الخطوات الأميركية الجديدة تجاه إيران قد تكون المرحلة ما قبل الأخيرة في التحضير للحرب الأميركية/الإسرائيلية ضد إيران.
"واشنطن أصبحت تفضل التسوية السياسية وفق نظرية الاحتواء، حيث بات خيار الضربة العسكرية، خياراً فاشلاً بعد أن ثبت فشله في العراق، كما أن خيار قلب نظام الحكم الإيراني من الداخل غير متوافر في الحالة الأميركية/الإيرانية"
إلا أن هذا الاحتمال يبدو مستبعداً أو ضعيفاً لدى أصحاب الرأي الأخر، فليس لأن واشنطن تخشى "كرة النار وألسنتها المتوقعة" التي حذر منها مدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي قبل أسابيع قليلة، ولا لأنها تأخذ تهديدات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عن رد سيغرق المنطقة ويزلزلها مأخذ الجد، ولكن أيضاً كثير من الواقعيين في أروقة واشنطن ودهاليز صنع القرار الأميركي، وبغض النظر عن سلامة الاستهانة بما لدى طهران، وأذرعها الإقليمية، في مجال الرد على ضربة عسكرية، فلا علاقة للميل إلى استبعاد هذه الضربة بما يمكن أن يكون عليه رد الفعل الإيراني.
فصانع القرار الأميركي يبدو اليوم كلاعب على طاولة الشطرنج يخوض مباراة صعبة تشتد حاجته فيها إلى التمهل (والعد للعشرة) قبل أي مغامرة جديدة، بعد أن ذاق مرارة التعجل والاندفاع في العراق وغيرها، ولذلك فهو يلجأ إلى ما يطلق عليه نهج الـ "نقلات تراكمية" في منطقة شديدة التداخل والتعقيد مع أزمات ذات طبيعة عالمية، نهج يجمع بين السياسة والدبلوماسية والتلويح بالعصا أحياناً، فخصمه الإيراني يفعل الشيء نفسه.
وينحو أخرون للقول بأن واشنطن بعد مشوار متعب من الشد والاسترخاء فيما يخص الموضوع الإيراني، وتهلهل الإجماع الدولي معها، والاصطفاف على الطرف الأخر من رؤيتها فيما يخص عزل إيران واستهدافها خصوصاً من قبل روسيا والصين، أصبحت تفضل التسوية السياسية وفق نظرية الاحتواء، حيث بات خيار الضربة العسكرية، خياراً فاشلاً بعد أن ثبت فشله في العراق، كما أن خيار قلب نظام الحكم الإيراني من الداخل غير متوافر في الحالة الأميركية/الإيرانية، وهو الأمر الذي شجع اندفاع الولايات المتحدة الأميركية إلى اللجوء إلى خيار التسوية السياسية.
عدا عن ذلك فإن بعض صناع القرار في الولايات المتحدة يعتقد بأن الدبلوماسية والحوار أنجزت في محطات هامة ما عجزت عن إنجازه آلة الحرب والدمار، حتى حين يتعلق الأمر بتغيير الأنظمة وتغيير السياسات.
ويرون أن الفائدة الإضافية الطويلة الأمد لخيار التسوية السياسية، ولهذه المقاربة الدبلوماسية الدراماتيكية المختلفة، هي أنها يمكن أن تساعد بشكل فعال من الوجهة الأميركية على إعادة إيران إلى دورها التقليدي في التعاون مع الولايات المتحدة وفق (صيغة ما) لضمان الاستقرار بمنطقة الخليج. خصوصاً مع الموقف الإيراني المعروف حيال تنظيم القاعدة

3
فرنسا تشيع جنودها العشرة
النيل
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن بلاده لا تملك خيار خسارة الحرب في أفغانستان، فيما شيعت فرنسا جنودها العشرة الذين لقوا مصارعهم في مكمن أفغاني مطلع الأسبوع الحالي.
وجدد ساركوزي التزام بلاده ببقاء قواتها في أفغانستان، رغم تصاعد الضغوط السياسية الداخلية حول تلك المهمة بعد الهجوم الدموي الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.
وقال ساركوزي في مراسم جنازة مهيبة لتشييع جثامين الضحايا العشرة في باحة مجمع انفاليد على الضفة اليسرى لباريس "لا نملك خيار الخسارة هناك
وأكد ساركوزي في الكلمة التي ألقها أمام حشد من المشيعين والقادة العسكريين أن "الهزيمة في ذلك الجزء من العالم. سيكون ثمنها هزيمة على أرض الجمهورية الفرنسية".
ووصف الرئيس الفرنسي المعركة الدائرة ضد قوات طالبان وتنظيم القاعدة بالمعركة ضد قوى الظلام والارهاب.
وكان الرئيس الفرنسي قد منح الجنود القتلى أوسمة شرف رفيعة.
ووصلت جثث الجنود العشرة إلى مطار شارل ديجول مساء أمس الأربعاء.
وسقط القتلى في كمين ومعركة مسلحة ضارية مع مقاتلي طالبان في مناطق جبلية على مسافة خمسين كيلومترا شرق كابول كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل نحو ثلاثين مسلحا وإصابة ثلاثين آخرين من قوات طالبان أيضا وفق ما ذكره مسؤولون.
ويعد هجوم الثلاثاء هو أكثر هجوم مميت يتكبده الجيش الفرنسي منذ سنوات.حطت الطائرة التي اقلت جثث الجنود الفرنسيين العشرة الذين قتلوا الاثنين والثلاثاء في افغانستان في مطار رواسي شارل ديغول في باريس.وانضم رئيس الوزراء فرنسوا فيون الى افراد عائلات الجنود الذين تجمعوا امام النعوش في جناح الشرف بالمطار. وانحنى فيون امام النعوش خلال احتفال استمر عشر دقائق وكان "مؤثرا جدا"وقلد قائد سلاح البر الجنرال الريك اراستورزا الجنود العشرة وساما عسكريا رفيعا ، و اخرجت النعوش التي لفت بالعلم الفرنسي وعلى ان يقام مأتم وطني صباح الخميس برئاسة الرئيس نيكولا ساركوزي. وتوقفت طائرة الايرباص التابعة لسلاح الجو الفرنسي عند وصولها امام جناح الشرف في مطار رواسي حيث كان في انتظارها افراد عائلات الجنود القتلى.

4
أول محاكمة مدنية لعسكري أمريكي سابق في العراق
بي بي سي
انطلقت في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا غربي جنوب الولايات المتحدة أطوار محاكمة مدنية هي الأولى من نوعها، لعسكري سابق في العراق متهم بارتكاب جرائم حرب.
ويتهم خوسي لويس نازاريو الرقيب السابق في مشاة البحرية الأمريكية مارينز، بقتل سجينين عراقيين خلال معركة شرسة بمدينة الفلوجة قبل أربعة أشهر.
ويعد نازاريو أول عسكري أمريكي سابق يمثل أمام القضاء الأمريكي بتهمة اقتراف جريمة إبان خدمته العسكرية.
وتعد المحاكمة اختبارا لقانون سن لمحاكمة أفراد الشركات المدنية المختصة في الشؤون الأمريكية.
وقد نفى نازاريو عنه التهم الموجهة إليه، وقد تصل عقوبته عشر سنوات سجنا إذا ما ثبت عليه التهم.
ويواجه اثنان من زملائه الذين ما زالوا في الخدمة العسكرية القضاء العسكري أواخر هذه السنة بنفس التهمة.
وعلى الرغم من ان أحد المتهمين الأخيرين كان قد انهى خدمته العسكرية فقد قام الجيش بتجديد خدمته حتى يتسنى محاكمته امام محكمة عسكرية.

5
رايس في زيارة مفاجئة لبغداد للإشراف علي مفاوضات الاتفاقية الأمنية بين واشنطن والعراق
الأهرام
خلال زيارة مفاجئة للعاصمة العراقية بغداد‏,‏ أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمس أن بغداد وواشنطن قريبتان جدا من التوصل لاتفاق حول الاتفاقية التي تنظم الوجود العسكري الأمريكي في العراق في المستقبل‏.‏ وقالت رايس إن المفاوضين العراقيين والأمريكيين حققوا خلال الساعات الماضية تقدما ملحوظا في سبيل التوصل لإبرام الاتفاق حول مستقبل القوات الأمريكية في العراق‏.‏وجاء وصول رايس إلي بغداد في وقت تتفاوض فيه واشنطن وبغداد علي الاتفاق الذي سيسمح للقوات الأمريكية بالبقاء في العراق بعد نهاية العام الحالي عندما ينتهي تفويض مجلس الأمن‏.وقد أكد مسئولون عراقيون أنه قد تم الانتهاء من الاتفاقية الأمنية تقريبا بينما يقول مسئولون في البيت الأبيض أنه لم يستكمل بعد‏.
6
العراق يعرض على الشركات الروسية الاشتراك في المناقصة على سبعة مشاريع كهربائي
راديو سوا
عرض العراق على الشركات الروسية العاملة في مجال الطاقة الكهربائية الاشتراك في المناقصات على سبعة مشاريع، وذلك ضمن مباحثات أجراها وزير الكهرباء كريم وحيد في موسكو مع شركة "تيخنو بروم أكسبورت" والتي أفضت إلى توقيع بروتوكولات مشتركة للعمل على تأهيل محطتي كهرباء في العراق. والتقى الوزير أيضا بممثلي شركتي "إنتر أنيرغو سرفيس" و باور مشين "Power Machines" الروسيتين اللتين تنفذان عددا من المشاريع المهمة في العراق". يشار إلى أن 130 خبيرا روسيا يعملون في العراق حالياً، وقد أسفرت مباحثات الوزير في وزارة الطاقة الروسية عن قرار تشكيل لجنتين وزاريتين مشتركتين تتخصص إحداهما بالطاقة الكهربائية فيما تتخصص الثانية بمشاريع إنتاج النفط.

7
مرجعية النجف تتمسك بالاشراف على المرجعيات الأخرى في العراق ... مصدر مقرب من السيستاني ينفي تدهور حالته الصحية
الحياة
نفى مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، فيما تمسكت مرجعية النجف بموقفها الرافض لتحويل الحوزات التابعة لرجال دين الى مرجعيات جديدة تقيم صلاة الجمعة الرئيسية في الصحن الحسيني في كربلاء.وقال المصدر في اتصال مع «الحياة» ان «لا صحة للأنباء التي ترددت عن تدهور صحة المرجع ودخوله مرحلة الموت السريري». وأضاف ان السيستاني «عانى مشاكل صحية غير مقلقة وهو الآن بصحة جيدة، ويمارس مهماته الشرعية في مكتبه في النجف، ويستقبل الزوار من كل مكان.وكانت آخر زيارة معلنة للسيد السيستاني زيارة النائب اللبناني سعد الحريري، منذ اسابيع، ونشرت بعدها تقارير أكدت تدهور صحته ودخوله مرحلة الموت السريري وأن نجله يستقبل الزوار نيابة عنه.وعلى رغم وجود ثلاثة مراجع كبار (آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وآية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض) يمكن ان يقودوا مرجعية النجف في غياب السيستاني، الا ان مراقبين ومختصين في شؤون المرجعية أكدوا ان الدور الذي لعبه السيستاني في العراق لا يعوض وأن شخصية محددة لا تتقدم على الأخرى للبروز كمرجع أعلى خليفة للسيستاني. الى ذلك رفضت مرجعية النجف المتمثلة بالمراجع الأربعة الرئيسيين السماح بإقامة صلاة جمعة خاصة بالمرجعية الدينية في كربلاء في الصحن الحسيني الذي يشرف عليه ممثل السيستاني عبدالهادي الكربلائي.وقال الشيخ علي النجفي، نجل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي لـ «الحياة» «لا يحق لأحد من المسؤولين ومن ديوان الوقف الشيعي التدخل بمكان وزمان المرجعية وشؤون عملها ومطالبتها بأمور خاصة». واضاف: «المرجعية الدينية لا تحدد بزمان ومكان وانما تقاس بالأعلمية وقدرة الشخص على ادارة شؤون المسلمين»، مشيراً الى أن «النجف، منذ رحيل الإمام الشيخ الطوسي اليها صارت نبراساً ومناراً لطلبة الحوزة العلمية وهي الجامعة لطلبة الحوزة العلمية قارعت شتى المحاولات من جهات عدة أهمها قم، لنقل الحوزة لكنها بقيت وصمدت وهذا الكلام الصادر غير دقيق ولا يعبر الا عن رأي قائله».وكان عضو لجنة الأوقاف في مجلس محافظة كربلاء دعا المرجعية الدينية في النجف إلى فسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء كي تأخذ دورها، عبر السماح لها بإقامة صلاة الجمعة داخل العتبة الحسينية وعدم اقتصارها على ممثلي مرجعية النجف حصرا. وقال عبدالحسن الفراتي في تصريحات: «نطالب بفسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء في أن تأخذ دورها الكامل بإقامة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني وعدم سلب هويتها ودورها القيادي». وتابع أن «هناك جهات تسعى الى حصر أمر المرجعية بالنجف وهناك أدلة على ذلك ومنها صلاة الجمعة التي تقام في العتبة الحسينية بكربلاء وهي تابعة لمرجعية النجف».الى ذلك اكد مصدر في مكتب السيستاني ان «المرجع لا يرى ضرورة ان يكون لكل محافظة مرجع، بل المرجع الأعلى هو الذي يقود الأمور في كل مكان للشيعة من خلال وكلائه»، مشيراً في تصريح الى «الحياة» الى ان «هذا لا يعني الغاء المراجع في المدن الأخرى لكن النجف تبقى هي الرائدة وعاصمة المسلمين الشيعة وغالبية الناس من مقلدي المرجعية العليا في النجف».وفي كربلاء مرجعية دينية متمثلة بالسيد محمد تقي المدرسي وله حوزة يطلق عليها حوزة القائم، وهناك حوزة أخرى في كربلاء تابعة لمرجعية دينية يطلق عليها مرجعية الإمام الشيرازي، فيما يقود السيستاني مرجعية النجف ويطلق عليها المرجعية الدينية العليا.


نفى مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، فيما تمسكت مرجعية النجف بموقفها الرافض لتحويل الحوزات التابعة لرجال دين الى مرجعيات جديدة تقيم صلاة الجمعة الرئيسية في الصحن الحسيني في كربلاء.وقال المصدر في اتصال مع «الحياة» ان «لا صحة للأنباء التي ترددت عن تدهور صحة المرجع ودخوله مرحلة الموت السريري». وأضاف ان السيستاني «عانى مشاكل صحية غير مقلقة وهو الآن بصحة جيدة، ويمارس مهماته الشرعية في مكتبه في النجف، ويستقبل الزوار من كل مكان.وكانت آخر زيارة معلنة للسيد السيستاني زيارة النائب اللبناني سعد الحريري، منذ اسابيع، ونشرت بعدها تقارير أكدت تدهور صحته ودخوله مرحلة الموت السريري وأن نجله يستقبل الزوار نيابة عنه.وعلى رغم وجود ثلاثة مراجع كبار (آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وآية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض) يمكن ان يقودوا مرجعية النجف في غياب السيستاني، الا ان مراقبين ومختصين في شؤون المرجعية أكدوا ان الدور الذي لعبه السيستاني في العراق لا يعوض وأن شخصية محددة لا تتقدم على الأخرى للبروز كمرجع أعلى خليفة للسيستاني. الى ذلك رفضت مرجعية النجف المتمثلة بالمراجع الأربعة الرئيسيين السماح بإقامة صلاة جمعة خاصة بالمرجعية الدينية في كربلاء في الصحن الحسيني الذي يشرف عليه ممثل السيستاني عبدالهادي الكربلائي.وقال الشيخ علي النجفي، نجل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي لـ «الحياة» «لا يحق لأحد من المسؤولين ومن ديوان الوقف الشيعي التدخل بمكان وزمان المرجعية وشؤون عملها ومطالبتها بأمور خاصة». واضاف: «المرجعية الدينية لا تحدد بزمان ومكان وانما تقاس بالأعلمية وقدرة الشخص على ادارة شؤون المسلمين»، مشيراً الى أن «النجف، منذ رحيل الإمام الشيخ الطوسي اليها صارت نبراساً ومناراً لطلبة الحوزة العلمية وهي الجامعة لطلبة الحوزة العلمية قارعت شتى المحاولات من جهات عدة أهمها قم، لنقل الحوزة لكنها بقيت وصمدت وهذا الكلام الصادر غير دقيق ولا يعبر الا عن رأي قائله».وكان عضو لجنة الأوقاف في مجلس محافظة كربلاء دعا المرجعية الدينية في النجف إلى فسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء كي تأخذ دورها، عبر السماح لها بإقامة صلاة الجمعة داخل العتبة الحسينية وعدم اقتصارها على ممثلي مرجعية النجف حصرا. وقال عبدالحسن الفراتي في تصريحات: «نطالب بفسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء في أن تأخذ دورها الكامل بإقامة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني وعدم سلب هويتها ودورها القيادي». وتابع أن «هناك جهات تسعى الى حصر أمر المرجعية بالنجف وهناك أدلة على ذلك ومنها صلاة الجمعة التي تقام في العتبة الحسينية بكربلاء وهي تابعة لمرجعية النجف».الى ذلك اكد مصدر في مكتب السيستاني ان «المرجع لا يرى ضرورة ان يكون لكل محافظة مرجع، بل المرجع الأعلى هو الذي يقود الأمور في كل مكان للشيعة من خلال وكلائه»، مشيراً في تصريح الى «الحياة» الى ان «هذا لا يعني الغاء المراجع في المدن الأخرى لكن النجف تبقى هي الرائدة وعاصمة المسلمين الشيعة وغالبية الناس من مقلدي المرجعية العليا في النجف».وفي كربلاء مرجعية دينية متمثلة بالسيد محمد تقي المدرسي وله حوزة يطلق عليها حوزة القائم، وهناك حوزة أخرى في كربلاء تابعة لمرجعية دينية يطلق عليها مرجعية الإمام الشيرازي، فيما يقود السيستاني مرجعية النجف ويطلق عليها المرجعية الدينية العليا.

نفى مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، فيما تمسكت مرجعية النجف بموقفها الرافض لتحويل الحوزات التابعة لرجال دين الى مرجعيات جديدة تقيم صلاة الجمعة الرئيسية في الصحن الحسيني في كربلاء.وقال المصدر في اتصال مع «الحياة» ان «لا صحة للأنباء التي ترددت عن تدهور صحة المرجع ودخوله مرحلة الموت السريري». وأضاف ان السيستاني «عانى مشاكل صحية غير مقلقة وهو الآن بصحة جيدة، ويمارس مهماته الشرعية في مكتبه في النجف، ويستقبل الزوار من كل مكان.وكانت آخر زيارة معلنة للسيد السيستاني زيارة النائب اللبناني سعد الحريري، منذ اسابيع، ونشرت بعدها تقارير أكدت تدهور صحته ودخوله مرحلة الموت السريري وأن نجله يستقبل الزوار نيابة عنه.وعلى رغم وجود ثلاثة مراجع كبار (آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وآية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض) يمكن ان يقودوا مرجعية النجف في غياب السيستاني، الا ان مراقبين ومختصين في شؤون المرجعية أكدوا ان الدور الذي لعبه السيستاني في العراق لا يعوض وأن شخصية محددة لا تتقدم على الأخرى للبروز كمرجع أعلى خليفة للسيستاني. الى ذلك رفضت مرجعية النجف المتمثلة بالمراجع الأربعة الرئيسيين السماح بإقامة صلاة جمعة خاصة بالمرجعية الدينية في كربلاء في الصحن الحسيني الذي يشرف عليه ممثل السيستاني عبدالهادي الكربلائي.وقال الشيخ علي النجفي، نجل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي لـ «الحياة» «لا يحق لأحد من المسؤولين ومن ديوان الوقف الشيعي التدخل بمكان وزمان المرجعية وشؤون عملها ومطالبتها بأمور خاصة». واضاف: «المرجعية الدينية لا تحدد بزمان ومكان وانما تقاس بالأعلمية وقدرة الشخص على ادارة شؤون المسلمين»، مشيراً الى أن «النجف، منذ رحيل الإمام الشيخ الطوسي اليها صارت نبراساً ومناراً لطلبة الحوزة العلمية وهي الجامعة لطلبة الحوزة العلمية قارعت شتى المحاولات من جهات عدة أهمها قم، لنقل الحوزة لكنها بقيت وصمدت وهذا الكلام الصادر غير دقيق ولا يعبر الا عن رأي قائله».وكان عضو لجنة الأوقاف في مجلس محافظة كربلاء دعا المرجعية الدينية في النجف إلى فسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء كي تأخذ دورها، عبر السماح لها بإقامة صلاة الجمعة داخل العتبة الحسينية وعدم اقتصارها على ممثلي مرجعية النجف حصرا. وقال عبدالحسن الفراتي في تصريحات: «نطالب بفسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء في أن تأخذ دورها الكامل بإقامة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني وعدم سلب هويتها ودورها القيادي». وتابع أن «هناك جهات تسعى الى حصر أمر المرجعية بالنجف وهناك أدلة على ذلك ومنها صلاة الجمعة التي تقام في العتبة الحسينية بكربلاء وهي تابعة لمرجعية النجف».الى ذلك اكد مصدر في مكتب السيستاني ان «المرجع لا يرى ضرورة ان يكون لكل محافظة مرجع، بل المرجع الأعلى هو الذي يقود الأمور في كل مكان للشيعة من خلال وكلائه»، مشيراً في تصريح الى «الحياة» الى ان «هذا لا يعني الغاء المراجع في المدن الأخرى لكن النجف تبقى هي الرائدة وعاصمة المسلمين الشيعة وغالبية الناس من مقلدي المرجعية العليا في النجف».وفي كربلاء مرجعية دينية متمثلة بالسيد محمد تقي المدرسي وله حوزة يطلق عليها حوزة القائم، وهناك حوزة أخرى في كربلاء تابعة لمرجعية دينية يطلق عليها مرجعية الإمام الشيرازي، فيما يقود السيستاني مرجعية النجف ويطلق عليها المرجعية الدينية العليا.


نفى مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، فيما تمسكت مرجعية النجف بموقفها الرافض لتحويل الحوزات التابعة لرجال دين الى مرجعيات جديدة تقيم صلاة الجمعة الرئيسية في الصحن الحسيني في كربلاء.وقال المصدر في اتصال مع «الحياة» ان «لا صحة للأنباء التي ترددت عن تدهور صحة المرجع ودخوله مرحلة الموت السريري». وأضاف ان السيستاني «عانى مشاكل صحية غير مقلقة وهو الآن بصحة جيدة، ويمارس مهماته الشرعية في مكتبه في النجف، ويستقبل الزوار من كل مكان.وكانت آخر زيارة معلنة للسيد السيستاني زيارة النائب اللبناني سعد الحريري، منذ اسابيع، ونشرت بعدها تقارير أكدت تدهور صحته ودخوله مرحلة الموت السريري وأن نجله يستقبل الزوار نيابة عنه.وعلى رغم وجود ثلاثة مراجع كبار (آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وآية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض) يمكن ان يقودوا مرجعية النجف في غياب السيستاني، الا ان مراقبين ومختصين في شؤون المرجعية أكدوا ان الدور الذي لعبه السيستاني في العراق لا يعوض وأن شخصية محددة لا تتقدم على الأخرى للبروز كمرجع أعلى خليفة للسيستاني. الى ذلك رفضت مرجعية النجف المتمثلة بالمراجع الأربعة الرئيسيين السماح بإقامة صلاة جمعة خاصة بالمرجعية الدينية في كربلاء في الصحن الحسيني الذي يشرف عليه ممثل السيستاني عبدالهادي الكربلائي.وقال الشيخ علي النجفي، نجل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي لـ «الحياة» «لا يحق لأحد من المسؤولين ومن ديوان الوقف الشيعي التدخل بمكان وزمان المرجعية وشؤون عملها ومطالبتها بأمور خاصة». واضاف: «المرجعية الدينية لا تحدد بزمان ومكان وانما تقاس بالأعلمية وقدرة الشخص على ادارة شؤون المسلمين»، مشيراً الى أن «النجف، منذ رحيل الإمام الشيخ الطوسي اليها صارت نبراساً ومناراً لطلبة الحوزة العلمية وهي الجامعة لطلبة الحوزة العلمية قارعت شتى المحاولات من جهات عدة أهمها قم، لنقل الحوزة لكنها بقيت وصمدت وهذا الكلام الصادر غير دقيق ولا يعبر الا عن رأي قائله».وكان عضو لجنة الأوقاف في مجلس محافظة كربلاء دعا المرجعية الدينية في النجف إلى فسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء كي تأخذ دورها، عبر السماح لها بإقامة صلاة الجمعة داخل العتبة الحسينية وعدم اقتصارها على ممثلي مرجعية النجف حصرا. وقال عبدالحسن الفراتي في تصريحات: «نطالب بفسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء في أن تأخذ دورها الكامل بإقامة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني وعدم سلب هويتها ودورها القيادي». وتابع أن «هناك جهات تسعى الى حصر أمر المرجعية بالنجف وهناك أدلة على ذلك ومنها صلاة الجمعة التي تقام في العتبة الحسينية بكربلاء وهي تابعة لمرجعية النجف».الى ذلك اكد مصدر في مكتب السيستاني ان «المرجع لا يرى ضرورة ان يكون لكل محافظة مرجع، بل المرجع الأعلى هو الذي يقود الأمور في كل مكان للشيعة من خلال وكلائه»، مشيراً في تصريح الى «الحياة» الى ان «هذا لا يعني الغاء المراجع في المدن الأخرى لكن النجف تبقى هي الرائدة وعاصمة المسلمين الشيعة وغالبية الناس من مقلدي المرجعية العليا في النجف».وفي كربلاء مرجعية دينية متمثلة بالسيد محمد تقي المدرسي وله حوزة يطلق عليها حوزة القائم، وهناك حوزة أخرى في كربلاء تابعة لمرجعية دينية يطلق عليها مرجعية الإمام الشيرازي، فيما يقود السيستاني مرجعية النجف ويطلق عليها المرجعية الدينية العليا.


نفى مصدر مقرب من مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الأنباء التي ترددت عن تدهور حالته الصحية، فيما تمسكت مرجعية النجف بموقفها الرافض لتحويل الحوزات التابعة لرجال دين الى مرجعيات جديدة تقيم صلاة الجمعة الرئيسية في الصحن الحسيني في كربلاء.وقال المصدر في اتصال مع «الحياة» ان «لا صحة للأنباء التي ترددت عن تدهور صحة المرجع ودخوله مرحلة الموت السريري». وأضاف ان السيستاني «عانى مشاكل صحية غير مقلقة وهو الآن بصحة جيدة، ويمارس مهماته الشرعية في مكتبه في النجف، ويستقبل الزوار من كل مكان.وكانت آخر زيارة معلنة للسيد السيستاني زيارة النائب اللبناني سعد الحريري، منذ اسابيع، ونشرت بعدها تقارير أكدت تدهور صحته ودخوله مرحلة الموت السريري وأن نجله يستقبل الزوار نيابة عنه.وعلى رغم وجود ثلاثة مراجع كبار (آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وآية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض) يمكن ان يقودوا مرجعية النجف في غياب السيستاني، الا ان مراقبين ومختصين في شؤون المرجعية أكدوا ان الدور الذي لعبه السيستاني في العراق لا يعوض وأن شخصية محددة لا تتقدم على الأخرى للبروز كمرجع أعلى خليفة للسيستاني. الى ذلك رفضت مرجعية النجف المتمثلة بالمراجع الأربعة الرئيسيين السماح بإقامة صلاة جمعة خاصة بالمرجعية الدينية في كربلاء في الصحن الحسيني الذي يشرف عليه ممثل السيستاني عبدالهادي الكربلائي.وقال الشيخ علي النجفي، نجل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي لـ «الحياة» «لا يحق لأحد من المسؤولين ومن ديوان الوقف الشيعي التدخل بمكان وزمان المرجعية وشؤون عملها ومطالبتها بأمور خاصة». واضاف: «المرجعية الدينية لا تحدد بزمان ومكان وانما تقاس بالأعلمية وقدرة الشخص على ادارة شؤون المسلمين»، مشيراً الى أن «النجف، منذ رحيل الإمام الشيخ الطوسي اليها صارت نبراساً ومناراً لطلبة الحوزة العلمية وهي الجامعة لطلبة الحوزة العلمية قارعت شتى المحاولات من جهات عدة أهمها قم، لنقل الحوزة لكنها بقيت وصمدت وهذا الكلام الصادر غير دقيق ولا يعبر الا عن رأي قائله».وكان عضو لجنة الأوقاف في مجلس محافظة كربلاء دعا المرجعية الدينية في النجف إلى فسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء كي تأخذ دورها، عبر السماح لها بإقامة صلاة الجمعة داخل العتبة الحسينية وعدم اقتصارها على ممثلي مرجعية النجف حصرا. وقال عبدالحسن الفراتي في تصريحات: «نطالب بفسح المجال أمام المرجعية الدينية في كربلاء في أن تأخذ دورها الكامل بإقامة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني وعدم سلب هويتها ودورها القيادي». وتابع أن «هناك جهات تسعى الى حصر أمر المرجعية بالنجف وهناك أدلة على ذلك ومنها صلاة الجمعة التي تقام في العتبة الحسينية بكربلاء وهي تابعة لمرجعية النجف».الى ذلك اكد مصدر في مكتب السيستاني ان «المرجع لا يرى ضرورة ان يكون لكل محافظة مرجع، بل المرجع الأعلى هو الذي يقود الأمور في كل مكان للشيعة من خلال وكلائه»، مشيراً في تصريح الى «الحياة» الى ان «هذا لا يعني الغاء المراجع في المدن الأخرى لكن النجف تبقى هي الرائدة وعاصمة المسلمين الشيعة وغالبية الناس من مقلدي المرجعية العليا في النجف».وفي كربلاء مرجعية دينية متمثلة بالسيد محمد تقي المدرسي وله حوزة يطلق عليها حوزة القائم، وهناك حوزة أخرى في كربلاء تابعة لمرجعية دينية يطلق عليها مرجعية الإمام الشيرازي، فيما يقود السيستاني مرجعية النجف ويطلق عليها المرجعية الدينية العليا.


ليست هناك تعليقات: