Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

السبت، 26 يوليو، 2008

اخبار العراق السياسية قي اسبوع


حقوقيون يتهمون مسؤولين أميركيين بارتكاب جرائم حرب
الجزيرة
1
دعت مجموعة مدافعة عن حقوق الإنسان حائزة على جائزة نوبل للسلام أمس الخميس إلى فتح تحقيق في حق مسؤولين أميركيين ارتكبوا جرائم حرب بإصدار أوامر لتعذيب معتقلين في
غوانتانامو وأبو غريب، مطالبة بمقاضاتهم.
وقال آلن كيلر من مجموعة فيزيشن فور هيومن رايتس (أطباء من أجل حقوق الإنسان) في ندوة عقدها بالكونغرس "يجب إجراء تحقيق شامل ومستقل حول ما حصل في غوانتانامو وأبو غريب وأماكن أخرى يعتقل فيها أشخاص يشتبه بصلتهم بالإرهاب".
وطالب رئيس المجموعة ليونارد روبنشتاين بإجراء تحقيق كامل على "شكل لجنة مستقلة غير حزبية تتمكن من الوصول إلى كل الوثائق ويمكنها أن تستدعي شهودا والحصول على كل الوثائق ذات الصلة".
وقدم الأطباء عرضا عن كيفية تعرض المعتقلين في قاعدة غوانتانامو والعراق وأفغانستان للتعذيب وسوء معاملة، وقالوا إنه "لا سابق لهما بينما كانوا في عهدة الولايات المتحدة".
وعرض تقرير للمجموعة نشر قبل ثلاثة أسابيع المعاناة التي عاشها 11 معتقلا أفرج عنهم جميعا دون توجيه أي تهمة إليهم.
وروى كيلر كيف أن معتقلا سابقا في غوانتانامو وردت حالته في التقرير تعرض للضرب وانتزعت ملابسه وتم تخويفه بواسطة كلاب ووضع قناع على وجهه ودفع به باتجاه جدار، وتم صدمه بالتيار الكهربائي.
كما تعرض المعتقل لإهانة جنسية قدمت تفاصيلها بالتقرير, وقال كيلر إن معتقلا آخر "أرغم على الانبطاح أرضا ووضع وجهه في بركة من البول" مشيرا إلى الاعتداء عليه جنسيا بواسطة مكنسة.

الدولة تتغاضىوأكد كيلر "بصفتي طبيبا وعالما أمضى قسما كبيرا من حياته المهنية في تقييم قضايا تعذيب وسوء معاملة والاهتمام بضحاياها، أود القول بوضوح إن التعذيب وتقنيات الاستجواب غير الإنسانية هي وسائل وحشية وغير فاعلة ويمكن أن تكون لها انعكاسات مدمرة على الصحة".
كما ندد بالتغاضي عن مثل هذه الجرائم قائلا "أنا قلق جدا لأننا عندما نتغاضى كدولة عن وسائل كهذه نضع جنودنا ومواطنين أميركيين آخرين في العالم بخطر".
وتساءل كيلر "لقد انتهكنا القاعدة الذهبية التي دعينا إليها لسنوات: لا للتعذيب.. ما عسانا نفعل الآن.. أنغير الاسم ونطلق عليه تقنيات استجواب معززة".
وأيد رئيس المجموعة روبنشتاين الدعوة لفتح تحقيق داعيا إلى أن تشمل الجميع مهما كان منصبهم، قائلا "المحاسبة يجب أن تشمل مقاضاة أشخاص ارتكبوا جرائم حرب مهما كان منصبهم".

قوانين منتهكة ووردت بمقدمة التقرير تحت عنوان "قوانين منتهكة وحياة منتهكة" أدلة طبية على تعذيب ارتكبته واشنطن مع بيان بانعكاساته. وقال الجنرال المتقاعد بالجيش أنطونيو تيغوبا صراحة "ما من شك بعد الآن في أن الإدارة الحالية ارتكبت جرائم حرب".
وأضاف تيغوبا الذي قاد التحقيق الرسمي حول فضيحة سجن أبو غريب بالعراق "السؤال الوحيد الذي ينبغي الإجابة عنه هو ما إذا كان الأشخاص الذين أصدروا الأوامر باستخدام التعذيب سيحاسبون أم لا".
وكشفت فضيحة سجن أبو غريب بعد نشر صور عام 2004 تظهر معتقلين عراقيين يتعرضون للإهانة وسوء المعاملة من حراس السجن الأميركيين.
وفازت أطباء من أجل حقوق الإنسان بجائزة نوبل للسلام العام 1997 كأعضاء في "الحملة الدولية لمنع الألغام الأرضية".




هجمات في الموصل والمالكي يلتقي بابا الفاتيكان
الجزيرة
2
قتل جندي عراقي برصاص قناص غرب مدينة الموصل شمال العراق، كما جرح ثلاثة من أفراد الشرطة في انفجار قنبلة استهدف دورية تابعة لهم في المدينة ذاتها.
وفي الموصل أيضا ألقت قوات الأمن العراقية القبض على عشرة أشخاص يشتبه في أنهم من عناصر القاعدة في هذه المدينة.
من جهته أعلن الجيش الأميركي أن قوات الأمن العراقية ألقت القبض على أربعة أشخاص يشتبه في أنهم مسلحون من تنظيم القاعدة وخمسة أشخاص آخرين يشتبه في أنهم من المليشيات الشيعية، في عمليات منفصلة وسط وجنوب شرق بغداد هذا الأسبوع، في حين قالت الشرطة إنها عثرت على جثة مدني في بغداد.
وكان العراق شهد أمس العديد من الهجمات المتفرقة أوقع أعنفها ثمانية قتلى وأكثر من 20 جريحا في تفجير نفذته انتحارية واستهدف نقطة تفتيش يؤمنها جنود أميركيون وعراقيون في بعقوبة الجديدة شمال شرق بغداد.
وقال مسؤول أمني عراقي إن المرأة فجرت نفسها أمام نقطة التفتيش، مشيرا إلى أن من بين القتلى قائد مجالس الصحوة في بعقوبة الجديدة نعيم الدليمي وستة عناصر آخرين من هذه المجالس.

تصريحات المالكيفي هذه الأثناء أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن أي انسحاب للقوات الأميركية من العراق يجب أن يرضي جميع الأطراف المعنية ويحمي سيادة العراق، دون أن يحدد أي موعد لهذا الانسحاب.
جاءت هذه التصريحات عقب لقاء المالكي مع بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر في كاسل غاندولفو مقر الإقامة الصيفية للحبر الأعظم بالتلال الواقعة جنوب روما.
وفي الشأن السياسي الداخلي جدد المسؤولون الأكراد رفضهم آلية التصويت على قانون انتخابات مجالس المحافظات، ووصفوها بغير الشرعية وغير الدستورية.
وقال كوسرت رسول نائب رئيس إقليم كردستان العراق في تصريحات لإحدى محطات التلفزة الكردية إنه يعتبر كركوك مدينة كردية تاريخيا وجغرافيا ويعيش فيها مكونات أخرى من العرب والتركمان والآشوريين، ووصف موقف بعض حلفاء التحالف الكردستاني وعدد من أعضاء البرلمان العراقي إزاء شعب كردستان وكركوك بأنه "غير ودي".
وأعرب عن أسفه لهذه المواقف، واصفا إياها بأنها أسوأ من مواقف حكومة الرئيس الراحل صدام حسين الذي كان يعترف بكردستان وبالإدارة المشتركة لمدينة كركوك.
وهدد رسول بأن يكون للتحالف الكردستاني موقف آخر ضد من يريد خرق الدستور وعدم الالتزام به.




استبعاد العراق من المشاركة في أولمبياد بكين
الجزيرة
3
قال مسؤول كبير في اللجنة الأولمبية العراقية اليوم إن العراق لن يشارك في دورة بكين الأولمبية الشهر المقبل بسبب قرار الحكومة حل اللجنة الأولمبية المحلية.

وأضاف الأمين العام للجنة الأولمبية العراقية حسين العميدي قوله "أبلغنا هذا الصباح بقرار اللجنة الأولمبية الدولية بتعليق عضوية اللجنة الأولمبية العراقية".

وقال رئيس اللجنة الأولمبية العراقية بالوكالة بشار مصطفى في أول رد فعل على هذا القرار "يأسف المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية بشكل كبير لما آلت إليه الأمور بإبعاد رياضيينا عن المشاركة في الأولمبياد، وتأكيد الأولمبية الدولية رسميا تعليق عضوية اللجنة الأولمبية العراقية".

يشار إلى أن قرار تعليق عضوية العراق في اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، هو الثاني من نوعه بعد القرار الأول عند غزو الكويت عام 1990 عندما قامت الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي بإبعاد العراق عن الأسرة الرياضية الدولية.

وكان المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية وبعد موافقة اللجنة الأولمبية الدولية اختار مصطفى رئيسا للجنة الأولمبية العراقية بالوكالة خلفا لرئيسها السابق أحمد السامرائي بعد حادثة اختطافه مع الأمين العام عامر جبار منتصف عام 2006.




نيويورك تايمز: واشنطن تقر توسيع برنامج التأشيرات للعراقيين
الجزيرة
4
ذكرت نيويورك تايمز اليوم الجمعة أن سفارة واشنطن في بغداد أعلنت أمس توسيع نطاق برنامجها الخاص بمنح العراقيين العاملين معها ممن يواجهون تهديدات بسبب عملهم، تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة ومن ثم الحصول على المواطنة.
وقالت الصحيفة الأميركية إنه رغم إقرار البرنامج في يناير/ كانون الثاني، فإنه لم يدخل حيز التنفيذ إلا الأسبوعين الماضيين بعد الانتهاء من تفاصيله وجلب عدد أكبر من الموظفين لتسهيل العمل فيه.
واعتبرت نيويورك تايمز أن هذا القرار هو الخطوة الأخيرة ضمن محاولات الإدارة الأميركية الرد على الانتقادات اللاذعة التي واجهتها بسبب فشلها في مساعدة العراقيين الذين جعلوا الوجود الأميركي في بلادهم ممكنا بالعمل كمترجمين ومشرفين على مشاريع السفارة.
بيد أن المنتقدين في لجنة إغاثة اللاجئين قالوا إن الخارجية الأميركية سبق أن تعهدت بذلك عدة مرات ولكنها لم تف بذلك، وأنها ستحاول التعجيل بهذه العملية.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسيع برنامج التأشيرات سيسمح بمنح التأشيرة لخمسة آلاف عراقي سنويا على مدى خمس سنوات مقبلة ويشمل الأزواج والأطفال، على أن يسمح للأقارب من آباء وإخوان بالتقديم ضمن برنامج آخر.
من جانبه شكك ريتشارد ألبرايت، وهو منسق كبير لشؤون اللاجئين والنازحين بالسفارة الأميركية، في أن 25 ألف تأشرة على مدى خمس سنوات يمكن أن تغطي جميع العراقيين العاملين لدى السفارة الأميركية



طلاب نيوزيلنديون يعرضون مكافأة لتوقيف رايس بسبب حرب العراق
العربية
5
توصل طلاب جامعيون في نيوزيلندا إلى طريقة مبتكرة للاحتجاج على زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، بعرض مكافأة مالية مقابل "القبض" عليها بسبب تصرفات الولايات المتحدة في العراق. وعرض اتحاد طلاب جامعة اوكلاند خمسة آلاف دولار نيوزيلندي (3700 دولار أمريكي) لأي طالب يلقي القبض على رايس أثناء زيارتها التي تستغرق 36 ساعة، وتبدأ في وقت لاحق من الجمعة 25-7-2008.
وقال الطالب ديفيد دو رئيس الاتحاد إن الطلبة طالبوا الشرطة بالقبض على رايس لمخالفتها قانونين نيوزيلنديين؛ هما قانون اتفاقيات جنيف لعام 1958 وقانون جرائم التعذيب لعام 1989 من خلال تصريحها بتعذيب أشخاص يشتبه أنهم إرهابيون، مشيرا إلى أنه "عرض رمزي بالأساس، لكنه احتجاج على تصرفاتها كوزيرة للخارجية فيما يخص العراق وإجازة تعذيب المعتقلين المشتبه بتورطهم في أنشطة إرهابية".وأصدر قائد شرطة أوكلاند بريت إنجلاند بيانا يحذر من أن توجيه أي تهديد أمني لرايس سيكون له تبعات "شديدة الخطورة بالتأكيد"، وقال إنه يتم الإعداد للزيارة منذ شهور حيث اتخذت إجراءات أمنية مشددة. وأضاف "أنصح ممثلي الرابطة الذين قدموا هذا العرض أن يسحبوه على الفور حتى لا يقعون في مشكلات أكبر مما يتوقعون". وقال المتحدث باسم الشرطة في بيان "نحن ملزمون بضمان سلامة وأمن الضيف الزائر ولن نتقاعس عن القيام بتلك المهمة".وستلتقي رايس بالزعماء السياسيين لنيوزيلندا في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة بعد أن حضرت منتدى الاسيان هذا الأسبوع في سنغافورة، فتعقد محادثات مع رئيسة الوزراء هيلين كلارك ووزير الخارجية وينستون بيترز قبل أن تتوجه إلى ساموا الأحد، للاجتماع بعدد من الوزراء الإقليميين.


صور عارية لنساء عبرن بوابات المنطقة الخضراء تثير قلقا بالعراق
العربية
6
أثارت صور عارية لنساء عراقيات تم التقاطها عبر أجهزة ماسحة ضوئية (سكانر) في نقاط العبور إلى المنطقة الخضراء ببغداد، قلق العراقيين، عبر احتجاج سيدة عراقية رفضت الخضوع لـ"المسح"، ونشرت عريضة احتجاج للتوقيع عليها، فيما قرر البرلمان فتح بوابة خاصة لأعضائه لا يوجد فيها هذا الجهاز. إلا أن قيادة قوات التحالف في العراق نفت لـ"العربية.نت" أن تكون صور الماسح الضوئي تظهر النساء عاريات، وإنما "يتم وضع أشرطة سوداء على مناطقهن الحساسة" بالصور أوتوماتيكيا، واعتبرت الصور المنتشرة "ملفقة".واحتجت سيدة عراقية محجبة مطلع الشهر الحالي على وجود ماسح ضوئي قالت إنه "يعرّي النساء"، ورفضت الدخول فيه، وحملت لافتة كتب عليها "الأمريكي للموظفة البرلمانية: "إما خلع الملابس أو السجون الأمريكية".ومن بين الأوراق التي حملتها السيدة فرح الجبري، الموظفة في البرلمان العراقي، أثناء الاحتجاج في المنطقة الخضراء، صورة تقول إنها مطبوعة من جهاز الماسح الضوئي وتظهر امرأة عارية تماما. ويشبه الجهاز الماسح الضوئي "الثلاجة"، وعلى المارين العبور بداخله ورفع أيديهم للتأكد من خلوهم من أي سلاح أو متفجرات، وهو جهاز يختلف تماما عن تلك الموجودة في المطارات، وتؤكد قوات التحالف أنه "دقيق جدا ولا تأثيرات صحية له".
وأكد عبد اللطيف ريان، المستشار الإعلامي لقوات التحالف في العراق، واقعة احتجاج السيدة العراقية في المنطقة الخضراء- وهو احتجاج غابت عنه وسائل الإعلام العراقية والعربية، واكتفت بالإشارة إليه إذاعة أمريكية هي راديو "إن بي آر". وقال ريان لـموقع "العربية.نت" إن الصورة التي وزعتها السيدة العراقية غير دقيقة، كاشفا أن قيادة التحالف اجتمعت على الفور مع رئاسة مجلس النواب وأخبرتها أن الصورة غير حقيقية "لأن الصورة التي تظهر في السكانر تختلف تماما عن الصورة التي كانت توزعها السيدة العراقية"، على حد قوله. وأضاف "قلنا لهم إن الصور التي تظهر في السكانر يبدو فيها شريط أسود يغطي المناطق الحساسة في الجسم، كما أن الصور لا يتم حفظها ولا طباعتها وتختفي فور مرور الشخص في الجهاز". وأوضح أن "الجهاز يظهر كل الثياب وكل شيئ في الجيوب، ولا تظهر المرأة عارية أبدا، السكانر أكثر دقة وأسلم صحيا من الوسائل الأخرى مثل جهاز (إكس ري) أو التفتيش باليد، وتأثيره على الجسم أقل بـ10 آلاف مرة من التلفون، ولا تخرج منه أشعة تؤثر على الجسم ".وقال ريان: "لكل النساء سواء الموظفات بالحكومة العراقية وغيرهن اللاتي يدخلن المنطقة الخضراء، الخيار باستعمال الماسح الضوئي أو يتم تفتيشهن باليد من قبل نساء في غرف مغلقة".
البرلمان و "الثلاجة" ..
وحاولت "العربية.نت" الحصول على صورة من صور التي يلتقطها الجهاز والتي تقول قوات التحالف إنها الصور الحقيقية وليست تلك "العارية" التي وزعتها سيدة عراقية، ووعدت قوات التحالف بتقديم تلك الصورة ثم اعتذرت بعد بذلك، وبررت اعتذارها بالقول إن محامي الشركات التي تتولى نقاط التفتيش وإدارة هذه الأجهزة حذروا من مغبة توزيع الصور ومنحها لأي جهة. وقالت شخصيات، دخلت تحت هذا الجهاز، لـ"العربية.نت" إنه يشبه "الثلاجة" ويدخله الشخص ويرفع يديه وينتظر دقيقة حتى يسمع النتيجة بالسماح له بالدخول أو منعه، وبعد الجهاز يأتي تفتيش الكلاب، وعلى "الشخص أن ينتظر مزاج الكلب"، على تعبير أحدهم. وسعت "العربية.نت" للحديث إلى عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي في الموضوع لمعرفة موقف المجلس من هذه القضية، وحقيقة فتح بوابة خاصة لأعضاء المجلس لكي لا يمروا تحت "الماسح الضوئي"، إلا أن بعضهم رفض، وأخرون نفوا علمهم بالقصة. وأما النائبة صفية السهيل، التي راجت أنباء أنها أثارت القضية مع رئيس البرلمان، نفت ذلك في اتصال مع "العربية.نت"، وقال إنها لم تبادر إلى أي شيئ سوى التوقيع على عريضة بخصوص هذا الماسح الضوئي، مؤكدة أنها لا تعرف مصير هذه العريضة، أو أي تفاصيل أخرى. إلا أنها أشارت إلى أن النائبة نادرة العاني (من جبهة التوافق) هي التي تقود موضوع التوقيع على العريضة، ولكن جبهة التوافق نفت ذلك وألقت بالأمر على السهيل، رافضة منح رقم هاتف العاني للحديث معها. يشار إلى أن السيدة العراقية الجبري، الموظفة في البرلمان العراقي، وأثناء الاحتجاج في المنطقة الخضراء، قالت إنها لا تعارض التفتيش من قبل مجندات أو تفتيش الحقائب ولكنها ضد "تصويرها على هذا الجهاز الذي يظهر النساء عاريا.. ويمكن لأي شخص أن يشاهد هذه الصورة وحفظها لتصبح عرضة للمشاهدة". وقالت الجبري إن "قوات التحالف استجابت لاحتجاجها، وقررت عدم إدخال النساء في الجهاز"، ولكنها اشارت إلى أن "الأمر عاد مجددا بعد أسبوعين عندما أصر جندي أمريكي على دخولها في الجهاز ورفضت ذلك، ولاحقا قرر البرلمان فتح بوابة خاصة للنساء".


المثليون بالعراق.. سخر منهم نظام صدام واغتصبهم المسلحون من بعده
سي ان ان
7
بغداد، العراق (CNN)-- شوارع بغداد ليست آمنة، لا يمكن للرجال والنساء من مختلف الطبقات والانتماءات السير فيها دون مواجهة المخاطر.
غير أن الوضع يبدو أكثر سوداوية للمثليين والشاذين جنسيا.
فإلى جانب تعرضهم للسحق الاجتماعي من قبل سائر الفئات، مع انتشار الأفكار الدينية، ورسوخ التقاليد الاجتماعية المحافظة، يمكن لهم بسهولة أن يكونوا ضحايا اغتصاب أو تصفية جسدية لا ترحم.
وتشير التقارير إلى أن المثليين من رجال ونساء، والذين كانوا موضع سخرية في ظل نظام الرئيس الراحل، صدام حسين، تردت أوضاعهم بشدة - لسخرية الأقدار - من بعده، وباتوا هدفاً للمسلحين المقربين من اتجاهات دينية، وإن كان بعضهم قد أشار إلى علاقات جنسية سرية تجمعه بالمسلحين أنفسهم، بعيداًَ عن الأنظار.
ويروي كمال، وهو أحد المثليين العراقيين، وقد استخدم خلال المقابلة اسماً مستعاراً، أنه تعرض عام 2005، عندما لم يكن سنة يتجاوز 16 عاماً، للاختطاف من قبل مجموعة مسلحة، عمد أفرادها إلى سحبه داخل سيارتهم من أحد شوارع العاصمة العراقية للمطالبة بفدية.
غير أن الرعب الحقيقي بالنسبة لكمال لم يبدأ إلا في وقت لاحق، عندما طلب منه المسلحون خلع قميصه، ليكتشفوا أنه شاذ جنسياً، من خلال حلاقة شعر صدره.
ويروي كمال، وهو يبكي، تفاصيل حكايته قائلاً: "طلبوا مني نزع كل ملابسي وإلا سيقتلونني في الحال.. وكانت هذه أتعس لحظات حياتي.. راقبتهم يخلعون ملابسهم لاغتصابي.. فلم أعرف ماذا أفعل.. فبدأت أصرخ قائلاً: أرجوكم ألا تفعلوا هذا.. سأطلب من عائلتي منحكم ما تريدون."
لكن استغاثات كمال لم تلق آذاناً صاغية.
وعرّاه المسلحون بالقوة، ويقول بعدها إنه "شاهد ثلاثة حيوانات وسخة تحاول افتراس جسدي."
واحتجز كمال لمدة 15 يوماً، ولم يطلق الخاطفون سراحه إلا بعد أن دفعت عائلته 1500 دولار فدية.
ويقول المثلي العراقي الشاب، إنه تعرض للاغتصاب كل يوم، ولم يتمكن من مخاطبة عائلته خلال اختطافه سوى مرّة واحدة، قال خلالها إنه يتعرض للضرب، لأن الخوف والخجل من "العار" منعاه من الإشارة إلى تعرضه لاعتداء جنسي وحشي.
وتحدثت CNN إلى كمال، وصديقه رامي، الذي يبلغ من العمر 21 عاماً، عن تفاصيل حياتهما، وقد قالا إنهما يتجنبان تماماً إظهار مشاعرهما تجاه بعضهما أمام الناس، ويقضيان أوقاتهما في مقاهي الانترنت للتعرف على مثليين آخرين ، عبر غرف الدردشة العراقية والاتصال بهم.
ويعيش رامي وكمال حياتهما الجنسية بصورة سرية في بغداد، لإبعاد ما يقولان أنه "عار" عن عائلاتهما.
ويشير رامي إلى أنه "يفضل الانتحار على أن تعرف عائلته أنه لوطي."
كما يلفت إلى أنه يحرص على ارتداء ملابس لا تفضح هويته الجنسية، ويتظاهر أمام معارفه بأن له صديقة يواعدها.
ولدى سؤاله عمّ قد تفعله عائلته إذا علمت بهويته الجنسية يقول: "سيحاولون إقناعي بالتخلي عنها، وهذا أمر لا يمكنني فعله.. الأسوياء يعجزون عن العيش في العراق، فتصور كيف ستكون حياة الشواذ؟"
ويكشف رامي أنه وقع ذات مرّة "في غرام" رجل كان ينشط ضمن عناصر جيش المهدي، المقرب من الزعيم الديني الشيعي، مقتدى الصدر، غير أن العلاقة بينهما انتهت بعدما هدده المسلح بقتله أمام عائلته.
وتتلخص أحلام رامي وكمال حالياً في السعي من أجل مغادرة العراق، كي يتمكنا من العيش معاً بسلام.
وتشكل مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، المعروفة بأنها "عاصمة الشاذين جنسيا" مقصدهم الرئيسي.
وفي هذا السياق، يشير عدد من المهتمين بحقوق الإنسان، إلى إن الوضع بالنسبة إلى الشاذين جنسياً في العراق، من رجال ونساء، تدهور كثيراً بعد زوال نظام حزب البعث السابق عام 2003، الذي كان يكتفي بوضعهم موضع سخرية، غير أن التصفيات الجسدية لم تظهر على السطح سوى في الأعوام القليلة الماضية.
وقد حاولت CNN معرفة رأي الشارع العراقي بالمثليين والشاذين جنسياً، فتنوعت الإجابة بين اتهامهم بمخالفة الدين، وتصويرهم على أنهم أخطر من "المجرمين والإرهابيين"، وسط شبه إجماع على المطالبة بتوقيفهم.
ولا يعرف على وجه التحديد عدد أفراد تلك الفئة الذين قتلوا من قبل عناصر المليشيات في شوارع العراق المضطربة، إلا أن بعض مواقع الانترنت الخاصة بالمثليين العراقيين والسحاقيات تتناقل صوراً لجثث، تقول إنها عائدة لشاذين "من ضحايا الشرطة وفرق الموت" قتلوا بسبب هويتهم الجنسية.
ويشير تقرير للأمم المتحدة صدر نهاية عام 2006، أن القانون العراقي يحمي المثليين، إلا أنهم يتعرضون مع ذلك "للعنف والوحشية".
ويؤكد التقرير أن عناصر بعض التنظيمات المسلحة تبعث برسائل لعائلات المثليين تهدد فيها باستهداف أفراد من العائلة، إذا لم يصار إلى تسليم الشاذ إليها أو تصفيته.
من جهته، يقول سكوت بورتمان، الناشط في جمعية "هارتلاند ألاينس" التي تهتم بحقوق الإنسان إن المجتمع العراقي ينظر إلى اللوطيين والسحاقيات على أنهم "مستورد غربي" وليسوا من نسيجه، الأمر الذي يجعلهم عرضة للاستهداف من الجماعات التي ترفض ممارساتها وتربطها بالغرب المكروه من قبلها.



العراق: 9 جرحى بانفجار قرب مقام العباس بكربلاء
سي ان ان
8
بغداد، العراق (CNN)-- جرح تسعة مدنيين عراقيين ليل الجمعة بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة صغيرة في مدينة كربلاء الجنوبية المقدسة لدى الشيعة، وفق ما أكدته مصادر طبية عراقية.
وقال مصدر من الدائرة الصحية في المدينة أن العبوة انفجرت قرابة الساعة الثامنة بتوقيت العراق، على بعد 500 متر فقط من مقام الإمام العباس الذي يغص عادة بالزوار.
يذكر أن ثمانية أشخاص على الأقل كانوا قد قتلوا ليل الخميس، وأُصيب أكثر من 24 آخرين، في هجوم انتحاري نفذته امرأة، استهدف نقطة تفتيش يديرها متطوعون بمجالس "الصحوة"، في مدينة "بعقوبة."
وقالت مصادر أمنية محلية إن نقطة التفتيش التي استهدفها الهجوم، تقع على مسافة كيومترين (1.4 ميلاً) من مدينة بعقوبة، العاصمة الإقليمية لمحافظة "ديالى"، شمالي العاصمة العراقية بغداد.
وذكرت الشرطة العراقية أن معظم القتلى والجرحى هم أعضاء بمجالس "الصحوة" السُنية، التي شكلتها الحكومة العراقية، بهدف التصدي لمسلحي تنظيم "القاعدة" في شمال العراق.
وشهد العراق ما يزيد على 24 هجوماً انتحارياً نفذتها سيدات، كان معظمها في محافظة ديالى، ذات الغالبية السُنية.
وكان ثلاثة من عناصر "الصحوة" قد لقوا حتفهم في وقت سابق من مساء الأربعاء، فيما أُصيب رابع، في هجومين متزامنين على نقطتي تفتيش بحي "الأعظمية" شمالي العاصمة العراقية.
وإثر الهجومين، قامت قوات الأمن بإغلاق المنطقة، كما فرضت إجراءات مشددة، لمواجهة أي هجمات محتملة تستهدف مواكب تشييع القتلى، حسبما أكدت مصادر الداخلية العراقية.
وفي تطورات أمنية أخرى الخميس، أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية العراقية مقتل جنديين على الأقل، في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش للجيش العراقى، فى حى "التحرير" شرقى مدينة "الموصل" شمالي بغداد.
كما أكد المصدر مقتل شخص مدني، إثر تعرضه لإطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين، أثناء خروجه من منزله فى حى "الميدان" وسط مدينة الموصل أيضاً.
إلى ذلك، قال الجيش الأمريكي ووزارة الداخلية العراقية أن قوات الأمن عثرت على حوالي طنين من المواد التي يمكن استخدامها في تصنيع المتفجرات، في إحدى المزارع قرب مدينة "كربلاء" جنوبي بغداد.
وجاء في بيان للجيش الامريكى أن قوات الأمن إن تلك المتفجرات مصنوعة من أسمدة كيماوية تم مزجها بمادة الديزل، مشيراً إلى أن الشرطة العراقية عثرت عليها





























ليست هناك تعليقات: