Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 17 يوليو، 2008

اخبار العراق الساسية في اسبوع الاربعاء 16-07-2007

1
الجزيرة
الحريري فجأة في بغداد ويشيد بإنجازات حكومة المالكي
أجرى زعيم تيار المستقبل اللبناني النائب سعد الحريري محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد التي وصلها اليوم في زيارة مفاجئة هي الأولى لمسؤول لبناني إلى العراق منذ الغزو عام 2003. وقال بيان صادر عن مكتب رئاسة الحكومة العراقية إن الحريري والمالكي استعرضا آخر المستجدات على الساحة السياسية في المنطقة. وأوضح أن المالكي شدد على أهمية التوافق اللبناني الأخير الذي توج بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

كما أشار البيان إلى أن الحريري أشاد "بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة العراقية والاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وسيلتقي الحريري وفق مصادر برلمانية عراقية رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس البرلمان محمود المشهداني، إضافة إلى عدد آخر من المسؤولين والنواب العراقيين.

2
الجزيرة
صفقة بيع العراق
لا شك في أن إحجام الأطراف المفاوضة من كلا الحكومتين الأميركية والعراقية عن الإفصاح عن البنود الحقيقية للاتفاقية الأمنية بعيدة الأمد المزمع توقيعها قبل 31 يوليو/تموز 2008 يكشف عن مدى الخطورة والإحراج الذي تنطوي عليه هذه الاتفاقية.
وما تكشف لغاية الآن من تسريبات مقصودة لامتصاص نقمة الشعب العراقي لا يمثل سوى الجزء اليسير من القيود والسلاسل التي سترهن مستقبل العراق وثرواته وتكبل إرادته وسيادته لصالح الولايات المتحدة الأميركية وشركاتها النفطية لعشرات السنين.
الاتفاقية بمبادئها الثمانية عشر تعد بمثابة صك انتداب جديد على العراق، لأن مفهوم التعاون طويل الأمد الذي نصت عليه بشقها الأمني لا يعني سوى فتح البلاد على مصراعيها أمام إنشاء قواعد عسكرية دائمة وتحويل العراق إلى ثكنة عسكرية أميركية ضخمة وإعطاء صفة شرعية للقوات الأجنبية المحتلة طبقا للقانون الدولي وتبرير لاستمرار تواجدها على الأراضي العراقية ولكن بصفة جديدة.
إن هذه الاتفاقية تشبه في فحواها المعاهدة البريطانية العراقية سنة 1930 عندما تحول الغزو البريطاني في العراق من صفة قوات الاحتلال إلى تواجد قانوني سيطر على كافة مقدرات العراق، وكان فيها المندوب السامي البريطاني هو الحاكم الفعلي للبلاد واستمرت هذه الاتفاقية في حينها لمدة 25 سنة ثم جددت عام 1954 إلى أن تم إسقاطها على يد الجيش والشعب العراقي عام 1958.
ومن يستعرض بنود الاتفاقية الأميركية في العراق بمجالاتها الأمنية والاقتصادية والسياسية يجدها قد أعدت بصورة متوازنة ومتكاملة ومنسجمة مع الأهداف الإستراتجية التي من أجلها شنت الحرب، لأن القواعد العسكرية في المجال الأمني تحمي الشركات النفطية في المجال الاقتصادي.
وفي سير هذه المفاوضات لا يملك الطرف العراقي أي أوراق للضغط أو القوة، وهو يفتقر أصلا لأية تجربة مشابهة أمام قوة عظمى متمثلة في إرادة المحتل الذي يمتلك التأثير الحقيقي ويتحكم في قواعد اللعبة السياسية في العراق ولديه خبرة في عقد ما يقارب 115 اتفاقية مماثلة في أنحاء الأرض.
النفط مقابل البقاء في السلطةيمكن القول إن الولايات المتحدة الأميركية بهذه المفاوضات إنما تفاوض نفسها، فالحكومة العراقية طبقا للقرار الدولي 1546 الصادر في 8 /6 /2004 الساري المفعول تخضع وخاصة في ملفي الأمن والاقتصاد طبقا للفقرة 10 من هذا القرار للوصاية التامة وإشراف القوات المحتلة (القوات المتعددة الجنسية).
وإذا ما أضفنا إلى ذلك وجود نقص بأكثر من 17 وزيرا لم تفلح الحكومة منذ سنة في تعيين بدلاء لهم نتيجة شلل العملية السياسة الجارية، وتحكم قاعدة المحاصة الطائفية والعرقية فيها, يمكن القول عندئذ إن هذه الحكومة ليست مؤهلة قانونيا ولا سياسيا طبقا لمبدأ تكافؤ السيادة للبحث والتفاوض فضلا عن التوقيع على اتفاقية دولية خطيرة بهذه الحساسية.
وينسجم هذا السعي الأميركي المحموم لتوقيع هذه الاتفاقية مع الرغبة الملحة لدى طبقة سياسية مستفيدة من تواجد قوات الاحتلال لضمان حمايتها وبقائها على هرم السلطة طيلة فترة نفاذ الاتفاقية.
كما تشكل هذه الاتفاقية نصرا مجانيا ومكافأة آخر الخدمة للإدارة الأميركية بعد أن عجزت عن تحقيق ذلك من خلال العمل العسكري طيلة خمس سنوات، بدل المطالبة بمحاسبة الإدارة الأميركية على جرائمها في العراق وانتزاع الحقوق القانونية المادية والمعنوية لملايين القتلى والمشردين من أبناء الشعب العراقي.
الاتفاقية استحقاق انتخابي أميركيكما تسعى الولايات المتحدة من خلال الضغط والإسراع بتوقيع هذه الاتفاقية إلى تحقيق جملة إنجازات داخلية على صعيد التنافس الانتخابي، إذ ستقطع بهذه الاتفاقية الطريق على أي رئيس ديمقراطي قادم قد يفكر في سحب القوات من العراق، وتدعم بها جهود المرشح الجمهوري وتحسن فرص فوزه.
أما على الصعيد الإستراتيجي للغزو فإن هذه الاتفاقية يمكنها أن تحقق هدفين، الأول يخص تمرير قانون النفط في العراق لضمان استثمار الشركات الأميركية فيه.
وهذا هو ما ورد في الشق الاقتصادي من الاتفاقية الذي ينصرف بشكل أساسي إلى الثروة النفطية التي يبلغ احتياطها في العراق 350 مليار برميل مما يضعه في المرتبة الأولى من حيث احتياط الطاقة في القرن الحادي والعشرين.
وتتيح هذه الاتفاقية لشركات البترول الأميركية مشاركة الشعب العراقي ثرواته بنسبة 50% – 60% من خلال عقود شراكة تتجاوز ثلاثين عاما.
في حين يتمثل الهدف الثاني في استغلال موقع العراق الجيوبولوتيكي لجعله أضخم قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط من خلال إنشاء خمسين قاعدة عسكرية لحماية الشركات النفطية، ولتكون منطلقا للتهديد والاستفزاز المستمر لدول الجوار التي لديها مشاكل مع الولايات المتحدة بغرض ابتزازها ومساومتها تحت بند ردع العدوان الخارجي الذي يعني مفهوم الضربات الاستباقية وكذلك الشراكة في الحرب العالمية على الإرهاب.
وهذا ما تتيحه الاتفاقية من خلال الحرية والحصانة الممنوحة لحركة القوات الأميركية وحلفائها برا وبحرا وجوا.

3
النيل
ايران مستعدة لقبول وجود دبلوماسي أمريكي في طهران
أعلنت ايران انها مستعدة لدراسة قبول وجود دبلوماسي للولايات المتحدة في طهران ودعت الى تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين بعد مرور ثلاثة عقود على قطع واشنطن الروابط مع ايران.
وفي حديثه للصحفيين اثناء زيارة للامم المتحدة يوم الاربعاء اتهم وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي واشنطن ايضا بفرض قيود جائرة على ممثلي اجهزة الاعلام الايرانية الذين يريدون العمل في الولايات المتحدة. وقال متكي اقترحت الجمهورية الاسلامية في ايران العام الماضي تسيير رحلات جوية مباشرة بين ايران والولايات المتحدة. واضاف قوله /وهذا العام أثار الامريكيون فكرة قسم لرعاية المصالح في ايران مماثل للقسم الذي لدينا في واشنطن العاصمة. ويبدو لي انه يمكن للبلدين دارسة الاقتراحين كليهما. وكانت قد ترددت انباء غير مؤكدة مفادها ان وزارة الخارجية الامريكية تدرس فتح ما يسمى قسم رعاية المصالح -وهم في العادة بضعة دبلوماسيين يعملون تحت علم بلد اخر- في طهران. غير ان مسؤولين امريكيين قالوا انه لا توجد خطط ملموسة لتسيير رحلات مباشرة او فتح مكتب لرعاية المصالح في طهران مماثل للمكتب الذي لها في هافانا بكوبا. ومكتب رعاية المصالح في هافانا هو رسميا جزء من سفارة سويسرا. وفي الواقع فانه مستقل تماما. وتمثل سويسرا المصالح الامريكية في ايران لكن ليس هناك دبلوماسيين أمريكيين مقيمين هناك. وقطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع طهران خلال أزمة احتجاز رهائن بين عامي 1979-1981 التي احتجز خلالها مجموعة من الطلبة الايرانيين 52 دبلوماسيا امريكيا كرهائن في مقر السفارة الامريكية لمدة 444 يوما. وتبقي ايران على قسم لرعاية المصالح في سفارة باكستان في واشنطن. وقال متكى انه يخدم الجالية الايرانية الكبيرة في الولايات المتحدة. وجاءت تصريحات متكي بعد تسريب اخبار في الفترة الاخيرة عن ان اسرائيل قد تقوم بعمل عسكري لمهاجمة برنامج ايران النووي الذي تقول طهران انه سلمي تماما لكن يخشى الغرب ان يكون يهدف الى انتاج سلاح نووي.

4
بي بي سي
القضاء الجزائري يدين مجندين للقتال في العراقب
أدان القضاء الجزائري ثلاثة عناصر من خلية تتولى تجنيد المقاتلين للقتال في العراق بخمس سنوات سجنا نافذا واثنين آخرين بعامين مع التنفيذ واستفاد ثلاثة آخرون من البراءة.
وأدين المتهمون، كما جاء في قرار غرفة الاتهام، بتهمة الانتماء الى جماعة ارهابية تنشط داخل وخارج الجزائر، وتتولى تجنيد الشباب كمتطوعين بارسالهم للقتال في العراق.
وأشار قرار الاحالة أن هذه الخلية يقودها المدعو ابو المثنى الذي كان يعمل بالتنسيق مع أبو مصعب الزرقاوي أمير تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قبل مقتله على يد القوات الأمريكية في العراق.
اعتراض الدفاع
واعتبرت هيئة الدفاع الحكم قاسيا في حق موكليهم، واكدت أن الادانة لخمسة متهمين "لم تكن عادلة".
كما قال أحدهم لبي بي سي ان الاحكام "تقتقر الى أدلة وهي مجرد تفسيرات لا تتوفر على سند قانوني ".
وكان المدعي العام قد طالب بخمسة عشر عاما سجنا للمتهمين الثمانية، وقال أن الخلية تشكل خطرا على أمن واستقرار البلاد مثلما ورد في التحريات التي تم اثناءها استجواب للمتهمين.
وكان المتهمون قد أنكروا كل التهم المنسوبة اليهم ، واعتبروا ما قالوه أنه جاء تحت التعذيب خلال التحقيقات التي أجريت معهم فور عملية الاعتقال. وبرروا سفرهم الى تونس وسوريا بدافع التجارة وليس بغرض التدريب على صنع التفجرات لدى المختصين في تونس او الالتحاق عبر سوريا بتنظيم القاعدة في العراق .
وينحدر المتهمون كلهم من بلدة تيارت غربي الجزائر، وأعمارهم ما بين الثالثة والعشرين الى الرابعة والثلاثين، وجرى اعتقالهم جميعا في العام 2006 اثر معلومات قدمها مسلح تائب استفاد من تدابير قانون المصالحة الوطنية.
وكانت الأجهزة الأمنية الجزائرية قد تمكنت من تفكيك العديد من خلايا تجنيد المقاتلين للقتال في العراق. وتعد منطقة وادي سوف الجزائرية المجاورة للحدود التونسية من أكبر جهات الجزائر نشاطا في تجنيد وارسال المقاتلين الى العراق لقتال القوات الأمريكية منذ احتلالها للعراق في العام 2003.
ويقبع العديد من المتهمين من الاجانب والجزائريين في السجون بعد ادانتهم بالحبس على خلفية التحاقهم بخلايا المجندين المتطوعين للذهاب الى العراق.

5
سي ان ان
البنتاغون نحو خفض القوات في العراق وزيادتها في أفغانستان
كشف اثنان من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" الأربعاء عن توقعاتهما بالتوصية بإجراء مزيد من التخفيض على عدد القوات الأمريكية في العراق خلال فصل الخريف المقبل، والبحث عن سبل لزيادة عددها في أفغانستان.
فقد عبر وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، عن أمله بإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان "في أقرب وقت ممكن."
كذلك قال الأدميرال، مايك مولن، قائد القوات الأمريكية المشتركة، إن التحسن الذي شاهده خلال زيارته الأخيرة إلى العراق يمكن أن يشكل سبباً للتوصية بخفض جديد في القوات الأمريكية هناك، مشيراً إلى أنه لا يوجد طلب بهذا الشأن، وإنما يمكن أن يتم ذلك في المستقبل.
وأضاف مولن:"لقد أصبح العدو في أفغانستان أكثر شراسة وقوة وتطوراً وتنوعاً... ونحن يمكننا أن نصبح أفضل، وينبغي علينا أن نكون كذلك."
جاء ذلك في أعقاب الهجوم الذي شنه مسلحون الأحد الماضي في شرقي أفغانستان، وأسفر عن مصرع تسعة جنود أمريكيين، وإصابة 15 آخرين بجروح.
وقال مولن: "ثمة حاجة واضحة وملحة لنعرف ما ينبغي علينا القيام به من أجل زيادة عدد القوات"، موضحاً أن هذا يعني أيضاً أنه يجب دراسة وتحليل وضع القوات في أفغانستان."
وكان مسؤول عسكري أمريكي بارز قد كشف مؤخراً عن تزايد الحوار داخل البنتاغون في الآونة الأخيرة، لتحريك المزيد من الموارد سريعاً باتجاه أفغانستان مع ارتفاع معدل العنف هناك.
وحتى اللحظة، يعتبر قادة الكونغرس العراق ساحة القتال الرئيسية، إلا أن مطالب القادة العسكريين في أفغانستان بتخصيص المزيد من الموارد البشرية وسريعاً، تزايدت مؤخراً.
ورغم أن التوقعات بدفع المزيد من القوات إضافية إلى الجبهة الأفغانية وحتى العام المقبل، إلا أن قائد العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، العميد مارك ميلي، شدد خلال مقابلة حصرية مع CNN، تمت عبر الأقمار الصناعية، على الحاجة الملحة للدفع بقوات إضافية الآن مع حلول موسم القتال.
وكان الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قد صرح الثلاثاء بأن حرب العراق تحقق نجاحاً أكثر من حرب أفغانستان، حيث ينظر قادة البنتاغون وضع النزاع الأفغاني في ذات سلم الأولويات كالأولى.
وأعلن بوش، خلال كلمة له في البيت الأبيض: "هناك جبهة تسير على نحو أفضل من الأخرى، وهي العراق.. حرب أفغانستان عنيفة لأنها دولة طحنتها حرب سابقة."
وحاول الرئيس الأمريكي التقليل من شأن التمايز بين النزاعين قائلاً إنهما مجرد "جبهتي حرب" وأن حكومته زادت بالفعل القوات في أفغانستان، وكذلك فعلت فرنسا.
إلا أنه أردف قائلاً: "بالطبع.. سنحلل الوضع وسنحدد توجهنا استناداً على الأوضاع على أرض الواقع."
وأشار رفسنجاني إلى أن"جوهر الاتفاق، لو أبرم، هو تحويل العراقيين إلى عبيد أمام الأمريكيين".
غير أنه أضاف " أن هذا لن يحدث"، معربا عن اعتقاده بأن" شعب وحكومة العراق والأمة الإسلامية لن يسمحوا بذلك".

6
سي ان ان
العراق يتسلّم السيطرة الأمنية في القادسية من الجيش الامريكي
نقل الجيش الأمريكي في العراق السيطرة الميدانية الأمنية في محافظة القادسية التي تقطنها غالبية شيعية إلى الجيش العراقي الأربعاء، وذلك في احتفال بمدينة الديوانية، لينخفض عدد المحافظات التي ما تزال خاضعة للإدارة الأمريكية إلى ثماني، في وقت أعرب فيه مسؤولون عراقيون عن أملهم بتسلّم الأمن في كل العراق قبل نهاية العام الجاري.
وتتزامن هذه الخطوة مع ازدياد الارتياح الأمريكي جراء تراجع مستويات العنف في العراق، وتزايد قدرة أجهزة الأمن المحلية على الإمساك بمفاصل الأمور، بينما ألمح قائد أركان الجيش الأمريكي، الأدميرال مايك مولن، إلى احتمال أن ينصح بإجراء خفض إضافي للوحدات الأمريكية في ذلك البلد خلال الخريف المقبل.
وقال مولن، الذي كان في زيارة إلى العراق مؤخراً، أن التقدم الذي شاهده على أرض الواقع قد يشكل سبباً يدفعه التوصية بخفض التواجد العسكري فيه خلال الخريف القادم.
وأكد مولن عدم وجود قرار حالي بتنفيذ هذه الخطوة، غير أنه لم يستبعد حصول ذلك في المستقبل.
وبالانتقال إلى تسليم السيطرة في القادسية، فقد أكد مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، أن الخطوة جرت عبر احتفال في مدينة الديوانية، مركز المحافظة.
وأبدى الربيعي سروره لأن أجهزة الأمن العراقية باتت أكثر اعتماداً على نفسها، معرباً عن أمله في أن تُنجز عمليات تسليم سائر المحافظات التي ما تزال تحت الإدارة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة قائلا: "آمل أن تتسلم أجهزتنا الأمنية السيطرة على المحافظات الثماني الباقية قبل نهاية العام الجاري.
يذكر أن القادسية هي المحافظة العاشرة التي تتسلم بغداد الأمن فيها، وقد كانت القوات الأمريكية والبولندية تتواجد فيها خلال الأشهر الماضية لمواجهة التوترات بين الفصائل الشيعية المتنازعة من جهة، ولتنفيذ عمليات ضد المسلحين من جهة أخرى.
يشال إلى أن القوات الأمريكية والعراقية تحاول فرض الأمن حالياً في محافظة ديالى، حيث فجر انتحاري واحد على الأقل نفسه الثلاثاء في قاعدة عسكرية وسط حشد من المتطوعين للالتحاق بالجيش العراقي، فقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً، وأصيب قرابة 64 آخرين بجروح، وفق ما أعلنه مسؤولون في وزارة الداخلية العراقية.
وقال مسؤولون في الشرطة لـCNN إن التفجير الانتحاري "المزدوج" وقع في قاعدة عسكرية بمدينة بعقوبة، على بعد 60 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة العراقية بغداد، وأن اثنين من الانتحاريين شاركا في العملية، غير أن وزارة الداخلية قالت إن انتحارياً واحداً قام بالهجوم.
120 قتيلاً وجريحاً بتلعفر والموصل
قتل 15 شخصاً وأصيب 90 في انفجار سيارة مفخخة في سوق بمدينة تلعفر، وذلك وفق ما أكدته شرطة مدينة الموصل التي أشارت إلى أن الهجوم وقع في حي الطليعة.
أما مدينة الموصل نفسها، فقد شهدت مقتل شخصين وجرح 13 آخرين بتفجرين، وقع الأول في احد أسواق المدينة، بينما وقع الثاني في الصناعة.

ليست هناك تعليقات: