Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الجمعة، 4 يوليو، 2008

اخبار العراق السياسية في اسبوع

الحكومة العراقية تبحث حظر الرموز الدينية في الانتخابات
الجزيرة
1

أفاد بيان باسم الحكومة العراقية بأن الحكومة تبحث حظر استخدام الأحزاب لصور شخصيات دينية لا تخوض الانتخابات أثناء تجمعات حملة الانتخابات المحلية.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن القيام بحملة انتخابية في أماكن العبادة سيكون محظورا أيضا، وأضاف أن الحظر يأتي ضمن تعديلات على قانون الانتخابات المحلية يجري تقديمه للبرلمان للتصويت عليه.

وأشارت مصادر سياسية إلى أن الحظر "يستهدف بصفة أساسية منع جماعات شيعية من استخدام ملصقات آية الله العظمى علي السيستاني وغيره من زعماء الحوزة".

وفي انتخابات سابقة سعت بعض الجماعات الشيعية للعب على وتر المشاعر الدينية للناخبين من خلال عرض ملصقات للسيستاني بجانب ملصقات مرشحيها فيما يظهر ضمنا أنهم حصلوا على مباركته.

ورحب أحمد المسعودي وهو عضو بارز بالكتلة الصدرية في البرلمان بهذه الخطوة، وقال إن الكتلة تؤيد هذا الاقتراح بحظر استخدام الشخصيات الدينية والمساجد والساحات الشيعية لأغراض انتخابية.

من جهته أكد جلال الدين الصغير النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي استخدم صورا للسيستاني في الانتخابات في الماضي أن حزبه سيعارض الحظر.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، لكن من المرجح أن تؤجل بسبب خلافات في البرلمان عطلت إقرار مشروع قانون للانتخابات المحلية.
الاتفاقية مع أميركاوفي سياق أخر دعا النائب عن الحزب الإسلامي العراقي عبد الكريم السامرائي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان في تصريحات إلى عدم الزج بالعراق في اتفاقية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة وقال إنه من الواجب أن تكون الاتفاقية التي يجرى التفاوض بشأنها قصيرة الأمد. وأوضح أن هناك مجموعة من النقاط الأساسية التي اتفقت عليها الكتل السياسية في العراق، لكي تكون نتيجة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة هي خروج العراق من الفصل السابع وأن ينال العراق استقلاله وانسحاب القطاعات العسكرية الأجنبية من العراق انسحابا كاملا، وهذا لا بد أن يوضع له سقف زمني أيضا، حسب تصريحه.

وفي تطور آخر يزور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الإمارات العربية المتحدة الأحد بعد إعلان أبوظبي قرارها بتعيين سفير في بغداد.

وتمارس واشنطن ضغوطا على حلفائها العرب لتطبيع العلاقات مع العراق بهدف تعزيز حكومته ذات الغالبية الشيعية، ومن المقرر أن يزور الملك الأردني عبد الله الثاني العراق الأسبوع المقبل في أول زيارة لقائد دولة عربية إلى العراق منذ الغزو.



إعدام جماعي في شوارع كربلاء وعشائر تتهم الشرطة
الجزيرة
2

حصلت الجزيرة على صور تظهر إعدامات جماعية لشباب في ساحة عامة بمحافظة كربلاء, في الوقت الذي طالب فيه التحالف الوطني لعشائر العراق بفتح تحقيق عاجل في الحادث.

وقال الأمين العام للتحالف الشيخ عصام آل بوهلالة إن هذه الإعدامات وقعت العام الماضي, بعد أن سلم مجموعة من المسلحين أنفسهم لقوات الأمن بعد نفاد ذخيرتهم بكربلاء.

وأضاف بوهلالة أن الأجهزة الأمنية أمرت فور ذلك بإعدامهم في الشارع العام بالحي العسكري أمام أهل المدينة. كما طالب بفتح تحقيق عاجل في ما وصفها بمجازر ارتكبتها قوات الأمن العراقية بمناطق الجنوب.

عمليات متفرقة
وفي التطورات الميدانية الأخرى, قال الجيش الأميركي إنه قتل مسلحين اثنين واعتقل 10 يشتبه بانتمائهم للجماعات المسلحة في عمليات مختلفة في العراق في يومين. وأفاد الجيش بأن سبعة من المشتبه بانتمائهم للمليشيات اعتقلوا في حي الرشيد بجنوب بغداد الأربعاء.

وفي سامراء عثرت القوات الأميركية على عظام بعض العراقيين القتلى بالمدينة. وقالت الشرطة إنها تسلمت من الأميركيين 14 جثة متحللة.

كما فجر مسلحون منزلا مهجورا للنائبة الشيعية شذى الموسوي, ما أدى إلى جرح أربعة أشخاص من بينهم امرأة.

وفي الكوت قالت الشرطة إنها اعتقلت مسلحين مطلوبين أثناء مداهمة بشرق المدينة الواقعة جنوب شرق العاصمة.

كما عثرت الشرطة على جثتي مدنيين في نهر دجلة قرب الصويرة جنوبي شرق بغداد. وفي الحلة لقي أربعة أشخاص مصرعهم في انفجار قنبلة بدائية في أحد مقاهي المدينة.

كما قتل مسلحان في معركة بالأسلحة مع الشرطة التي قتل أحد أفرادها في الموصل شمالي بغداد.



وزير الخارجية العراقي يعلن عن زيارة مرتقبة للعاهل الأردني
العربية
3

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأربعاء 2-7-2008 أن بلاده تشهد انفراجا دبلوماسيا كبيرا على الأصعدة العربية والاقليمية والدولية كاشفا عن زيارة مرتقبة للعاهل الأردني عبد الله الثاني الى بغداد.وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقد اليوم "سيزور قريبا وفي الفترة المقبلة العاصمة بغداد جلالة الملك عبد الله الثاني كأول زعيم عربي" يزور العراق منذ سقوط النظام البعثي السابق دون أن يكشف أية تفاصيل حول هذه الزيارة.
وتأتي زيارة العاهل الأردني لبغداد عقب زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للاردن أخيرا والتي تم خلالها ابرام اتفاق يقضي بتزويد الأردن بالنفط الخام بأسعار تفضيلية لمدة ثلاث سنوات فيما أعلنت الأردن أمس تسمية نايف الزيدان سفيرا للاردن لدى بغداد.وأكد زيباري أن العراق شهد خلال الفترة الماضية "انفراجا دبلوماسيا" وانفتاحا دوليا على الصعد العربية والاقليمية والدولية عازيا ذلك التقدم الدبلوماسي الى تحسن "الأوضاع الأمنية والتطورات السياسية في البلاد كما هو نتاج النجاحات المتحققة في العراق على مختلف الصعد" على حد تعبيره.وقال "ان النجاح والانفراج الدبلوماسي في العراق قد أثمر عن اقامة علاقات متينة مع الدول العربية والأجنبية" مبينا أن العراق سيبني أفضل العلاقات مع دول مختلفة مشيرا الى أنه في الفترة القادمة ستشهد بغداد زيارات من رئيسي الأردن وتركيا.وأكد أن دولا عدة أعربت عن استعداداها لارسال سفراء الى العراق ومنها دولة الامارات العربية المتحدة مضيفا ان المالكي سيزور أوروبا ودولة الامارات.وكان زيباري التقى القائم بالأعمال الألماني في بغداد هاندز شوماخر الذي قدم له برنامج عمل زيارة المالكي الى ألمانيا والتي سيقوم بها الشهر المقبل منوها بأهميتها في تعزيز العلاقات بين البلدين ومساهمة الشركات الألمانية في اعادة اعمار العراق.



اتهام مسؤول امني بتفجير كربلاء
بي بي سي
4

قال قائد عمليات كربلاء اللواء رائد شاكر جودت إن مديرا عاما في وزارة الأمن الوطني العراقية اسمه عبد الحسين وحيد الحسناوي هو من يقف وراء التفجير الذي حصل في كربلاء في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.
وقال المسؤول الامني العراقي إن الحسناوي قام بإدخال العبوة الناسفة التي تزن حوالي 4 كيلوغرامات إلى مركز المدينة مستفيدا من الحصانة التي يوفرها له منصبه.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده جودت صباح اليوم الخميس في كربلاء.
وأضاف انه تم إلقاء القبض على ضابط الامن حيدر عبد علي المنتسب لدائرة الأمن الوطني في كربلاء بعد حادث التفجير بساعات قلائل نتيجة توفر معلومات على أنه من قام بوضع العبوة الناسفة داخل المركبة العمومية التي انفجرت فيها وسط المدينة.
وبعد التحقيق معه اعترف قضائيا بأنه تسلمها من مديره السابق في الدائرة عبد الحسين الحسناوي داخل مركز المدينة بعد جلبها من منطقة المحاويل التابعة لمدينة الحلة المجاورة وان الهدف من التفجير زعزعة الأمن في المدينة وخلق حالة من انعدام الثقة بالأجهزة الأمنية العاملة فيها.
وقال جودت أن عبد الحسين الحسناوي قد تمكن من الهرب إلى مدينة بغداد بعد علمه بإلقاء القبض على حيدر عبد علي ولم تتمكن السلطات الأمنية من القبض عليه نتيجة تأخر صدور الأمر القضائي القاضي باعتقاله.
يذكر ان عبد الحسين الحسناوي كان يشغل منصب مدير دائرة الأمن الوطني في كربلاء طيلة ثلاث سنوات بدءا من العام 2005 ولغاية العام 2008 قبل انتقاله للعمل في مقر وزارة الأمن الوطني في بغداد.
كما أن التفجير الذي حصل في كربلاء نهاية الشهر المنصرم أودى بحياة امرأة وطفلتها وإصابة أكثر من عشرين شخصا البعض منهم أصيب بحروق شديدة نتيجة الانفجار.


3
تصريحات أوباما حول الانسحاب من العراق تثير لغطا وجدلا
بي بي سي
5

أقحم باراك أوباما، المرشح الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، نفسه في خضم لغط وجدل كبيرين من خلال تصريحات بدت متناقضة كان قد أدلى بها يوم أمس الخميس بشأن خططه المستقبلية لسحب القوات من العراق في حال نجاحه بالوصول إلى البيت الأبيض.
فقد أبلغ السناتور الأسود الصحفيين في مؤتمر صحفي أولي أنه قد "يشذب ويدخل بعض التعديلات" على آرائه ووجهات نظره بشأن الانسحاب من العراق، ليعود بعد ساعات ويعلن في مؤتمر صحفي ثان أن موقفه قد ظل هو ذاته بدون تغيير ولمدة دامت لأكثر من عام.
واضطر أوباما إلى استدعاء الصحفيين إلى مؤتمره الصحفي الثاني بعد أقل من أربع ساعات من انفضاض مؤتمره الأول الذي كان قد عقده في فارجو بولاية نورث داكوتا بعد أن ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية إجراء مراجعة على برنامجه الذي دأب على التأكيد عليه خلال الأشهر الـ 16 الماضية والذي يدعو من خلاله لسحب فوري للقوات الأمريكية من العراق.
مهمة أوباما
وخاطب المرشح الديمقراطي الشاب الصحفيين خلال مؤتمره الصحفي الثاني قائلا: "يبدو أنني لم أكن واضحا هذا الصباح. دعوني أكون أوضح ما أستطيع، فأنا عازم على إنهاء هذه الحرب. ففي أول يوم عمل لي (في البيت الأبيض)، سأستدعي أعضاء هيئة الأركان المشتركة وأكلفهم بتنفيذ مهمتي الجديدة، ألا وهي إنهاء هذه الحرب."
إلا أن أوباما أردف قائلا: "سأكون قائدا عاما أعلى ضعيفا للقوات المسلحة فيما لو لم آخذ الحقائق على الأرض بالحسبان."
وقال أوباما، الذي يُعتبر من أوائل المناهضين للحرب على العراق والتي جعل موقفه منها نقطة الارتكاز الرئيسية في حملته التي خاضها لانتزاع ورقة ترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، إنه لن يدعم تواجدا أمريكا طويل الأمد في العراق، إلا أنه يريد أن يضمن أن أي انسحاب للقوات "يجب أن يجري بشكل منظم وآمن".
فرص عمل
وكان أوباما قد عقد مؤتمرا صحفيا فور وصوله إلى نورث داكوتا وكان الغرض منه مناقشة التقارير الإخبارية التي تحدثت عن خسائر فرص عمل إضافية للشهر السادس على التوالي في عموم البلاد.
إلا أن دفة النقاش تحولت باتجاه السياسة الأمريكية في العراق وعن رحلته المرتقبة إلى ذلك البلد الذي يتواجد فيه حتى الآن حوالي 150 ألف عنصر من القوات الأمريكية.
وكان أوباما قد خاطب الصحفيين في مؤتمره الصحفي الأول قائلا: "لقد قلت على الدوام إنني سأصغي إلى نصائح وآراء القادة الميدانيين، كما قلت أيضا إن سرعة الانسحاب ستفرضها سلامة وأمن قواتنا والحاجة للحفاظ على الاستقرار."
وأضاف قائلا: "إن ذلك التقدير والتقييم لم يتبدل، وعندما تتاح لي فرصة اللقاء مع بعض القادة على الأرض، فأنا متأكد من أنني سأحصل على بعض المعلومات وسأواصل تنقيح سياساتي وإعادة النظر فيها."
زيارة لاحقة
وكان أوباما قد أعلن أنه سيزور كلا من العراق وأفغانستان في وقت لاحق من الصيف الحالي، لتكون تلك هي المرة الثانية التي يزور فيها العراق.
وقد أُرغم أوباما على الإعلان عن خططه تلك في أعقاب توجيه منافسه المرشح الجمهوري جون ماكين انتقادات لاذعة له بسبب عدم قيامه خلال الفترة الماضية بزيارة للقوات الأمريكية العاملة في العراق.
وعلى النقيض من أوباما، يُعتبر ماكين مدافعا صلبا عن الاستراتيجية الأمريكية الراهنة في العراق، وبالتأكيد ستكون هذه القضية مركزية في معركة السباق إلى البيت الأبيض التي يخوض المرشحان غمارها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
تضخيم الأمور
وقال سناتور ألينوي، أوباما، إن خصمه سناتور أريزونا "ضخم الأمور" من أجل إيهام الصحفيين إنه (أوباما) بصدد تغيير موقفه، فقد أمطرت حملة ماكين المراسلين بوابل من الرسائل الإكترونية التي توحي مضامينها بأن المرشح الديمقراطي أضحى مستعدا لتبديل موقفه حيال الوضع في العراق.
وقد غطت تصريحات أوباما الأولية، وسعيه لتصويبها وإزالة ما سببته من لغط وجدل بين مندوبي وسائل الإعلام، على اللقاء الذي جمعه في قاعة مدينة فورجو مع قدامى المحاربين وكان مخصصا في الأصل ليتحدث المرشح الديمقراطي عن مفهوم الوطنية وخططه بالاهتمام بالجنود السابقين.
وقد تلقف الجمهوريون فرصة الجدل الذي أثارته تصريحات أوباما، فسعوا إلى تصوير خصمهم على أنه يغير جوهر سياساته ويبدلها، رغم أنها صبغت حملته الانتخابية منذ بدايتها، وذلك من أجل تحقيق "منافع ومكاسب سياسية".
مكاسب سياسية
وقال أليكس كونانت، المتحدث باسم الحزب الجمهوري: "يبدو أنه لا يوجد قضية ليس عند الاستعداد للرجوع عنها من أجل تحقيق مكاسب ومنافع سياسية. فموقفه من قضية العراق يقوض الوعد الذي كان قد قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية ويظهر أنه مجرد سياسي تقليدي."
وقد ألقى أوباما باللائمة على حملة ماكين في أي ارتباك أو غموض يمكن أن يكون قد طال تصريحاته وقال: "لقد قلت طوال هذه الحملة إن هذه الحرب كانت خطأ فادحا وشكلت تخبطا استراتيجيا فظيعا يجب وضع حد له."
وأضاف: "لقد قلت أيضا إنني سوف أكون دقيقا وحذرا في قضية الخروج من العراق، وذلك الموقف لم يتغير ولم يتبدل أيضا، فأنا لا أفتش عن فسحة للمناورات بشأن ذلك الموقف."



بوش والمالكي يناقشان الخميس الاتفاق الأمني بين البلدين
سي ان ان
6

بغداد، العراق(CNN)-- يناقش الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس، مسائل "معلقة" ضمن محادثات بلديهما التي من المفترض أن تفضي إلى وضع معايير علاقتهما الثنائية، وفق ما أوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية.
وكشف المتحدث علي الدباغ عن المحادثات في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وبغداد التوصل إلى اتفاق بشأن وضع القوات، والإطار الاستراتيجي لعلاقتهما.
وسيتباحث الزعيمان عبر الهاتف أو بالفيديو من خلال الأقمار الاصطناعية، حيث تمثل الملفات الأمنية أكثر المسائل الشائكة التي تثير جدلا بين الطرفين في هذه المحادثات التي تتضمن أيضا نقاط خلاف في ميادين أخرى.
وقبل أسابيع قليلة، أعلن المالكي أنّ تلك المحادثات بلغت طريقا مسدودا بشأن المشروع المبدئي للاتفاق.
وأكثر الملفات حساسية بين واشنطن وبغداد، هي العلاقة الأمنية بينهما، حيث أنها ستحدد اللوائح التي تحكم تصرفات الجنود الأمريكيين في العراق.
وعبّر عراقيون وأحزاب سياسية عن مخاوفهم من أن ينتهك الاتفاق سيادة بلادهم.
وقال الدباغ إنّه "في الوقت الذي يبدو من المبكّر جدا الحديث عن التوصل إلى تفاهم مشترك" بشأن العلاقة الأمنية، إلا أنّ هناك "تفاؤلا لدى الطرفين بشأن التوصل إلى رؤية مشتركة."
وقال في هذا الصدد: "هناك رؤى بصدد التقارب من بعضهما، وخاصة خلال اليومين الأخيرين."
غير أنّ الدباغ أضاف أنّ المحادثات "بحاجة إلى جهد مكثف أكثر للتوصل إلى تفاهم مشترك، وبعض النقاط تحتاج إلى مزيد من المناقشات."
وتعقب تصريحات الدباغ، تلك التي أدلى بها الأربعاء، وزير الخارجية هوشيار زيباري، والتي أكّد فيها أنه يعتقد بأنّ الاتفاق ممكن.
كما أكّد الدباغ ما كشف عنه زيباري خلال الأسبوع من كون الحكومة الأمريكية لم تعد تطالب بالحصانة للمتعاقدين الأمنيين في العراق الذين يرتكبون جرائم.
ومن ضمن المسائل الأخرى التي مازالت رهن المناقشة، اختصاص القضاء العراقي في عمليات الجيش الأمريكي والاعتقالات.
والوجود العسكري الأمريكي في العراق مشمول بقرار صادر عن الأمم المتحدة، تنتهي صلاحيته بنهاية العام.
وعبّر زيباري عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق أمني في غضون الأجل المحدد.
وإذا فشل الطرفان في التوصل إلى ذلك الاتفاق في الموعد المحدد، سيتمّ اللجوء إلى ترتيبات مؤقتة إلى أن يتم الانتهاء من المفاوضات، وفق زيباري، الذي أضاف أنه من الممكن أيضا "تمديد العمل بقرار الأمم المتحدة.
وقالت واشنطن إنها تأمل التوصل إلى الاتفاق بنهاية يوليو/تموز الجاري



ارتفاع النفط لمستوى قياسي مسجلا 145 دولارا للبرميل
الاسلام اليوم
7

واصل سعر النفط ارتفاعه إذ وصل، اليوم الخميس، إلى رقم قياسي جديد هو 145 دولارًا أمريكيًا للبرميل خلال تعاملات بورصة سنغافورة.ويأتي الارتفاع الجديد عقب ارتفاعات سجلت في وقت سابق في تعاملات بورصتي لندن ونيويورك بعدما أعلنت الولايات المتحدة أن مخزونها النفطي تناقص بمعدل أعلى من التوقعات.ويُذكر أن المخزون النفطي الأمريكي تناقص بمليوني برميل في الأسبوع الماضي. وأدّى ضَعْف الدولار وارتفاع الطلب والمخاوف من توقف الإمدادات النفطية في المنطقة العربية وإفريقيا إلى وصول سعر النفط إلى رقم قياسي جديد. ويأتي هذا الارتفاع على خلفية تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وكان رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط، أوبك، شكيب خليل، قال: إنه يتوقع ارتفاعًا في أسعار الفائدة مما سيؤدي إلى إضعاف الدولار وسيؤدي ذلك إلى دفع أسعار النفط إلى الأعلى. كما رفض رئيس أوبك الدعوات إلى زيادة إنتاج النفط وقال: إن السعودية رفعت إنتاجها ولم يؤثر ذلك على الأسعار.

ليست هناك تعليقات: