Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الاثنين، 12 مايو، 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الامريكية

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/05/08/AR2008050802808.html
كتب مايكل غيرسون مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "نقاط الخلاف عند أوباما"، رأى فيه أن السناتور الديمقراطي باراك أوباما، المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي، يواجه مشكلتين. ويشرح الكاتب المشكلة الأولى متمثلة في تركيز كلينتون على هفوة أوباما التي استغلتها لتتهمه بالتعالي الفكري. فالحس الأكاديمي الذي يميز أوباما ويمكنه من الشرح والتحليل هو ما يثير إعجاب الساسة، ولكنه يترك في الوقت ذاته إنطباعاً بالسمو العقلي المختلف عن التعالي الاجتماعي. ومثال ذلك تفسيره لعدم إرتداء دبوس يحمل العلم الأمريكي، إذ يتفق معه أساتذة الجامعة في أنه قد أصبح بديلاً للوطنية بعد 11سبتمبر، لكن العامة لا يقتنعون بذلك ويرون أن الرئيس يجب أن يكون هو رمز الوطنية. وهنا لا تكون تهمة أوباما هي إفتقاد الحس الوطني، وإنما تعاليه على الشكل العام للوطنية، وهو ما تكرر في أكثر من موقف وسيكون له عواقب سياسية. ثم ينتقل الكاتب إلى المشكلة الثانية المرتبطة بالأولى وهي فشل أوباما في الحصول على أصوات الناخبين البيض المتدينين، رغم كونه أكثر مرشح متدين بالإنتخابات الرئاسية منذ الرئيس جيمي كارتر. وبمرور الوقت أصبح مرشح الشباب المتعلم والعلماني، بالإضافة إلى الدعم الذي يحظى به بين السود بما يجعله مرشح الليبرالية الجديدة. ويفسر الكاتب الفجوة الدينية التي يواجهها أوباما بعدة أسباب منها هالة التعالي التي يراها البعض محيطة بأوباما، وكذلك إهتمام الكاثوليك بقضايا الحياة أكثر من التغيير، وربطهم مفهوم القيادة بالسن. كما أن أغلب الكاثوليك والبروتستانت قد شعروا بالانزعاج من تعليقات القس رايت، ليس لكونها صادرة من قس أسود وإنما لأنها متطرفة. ثم يختتم الكاتب المقال بتساؤله عما إذا كان ماكين سيستطيع تحويل الشعور المعادي لأوباما الى صالحه، فشعبيته وقصة حياته المؤثرة تجعله الجمهوري الوحيد القادر على إستغلال الفرصة لصالحه، ولكن في الوقت نفسه تفضيل الشعب للحزب الديمقراطي وتدهور سمعة الحزب الجمهوري بين الشباب تجعل من المستحيل فوز المرشح الجمهوري.
The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/05/09/opinion/09fri1.html?ref=todayspaper
ناقشت صحيفة نيويورك تايمز في إفتتاحيتها تحت عنوان "السناتور كلينتون والإنتخابات"، وضع السناتور كلينتون الحالي بالسباق الديمقراطي، وكيف تطالبها الأصوات بالإنسحاب. وترى الإفتتاحية أنه من حق كلينتون البقاء بالسباق طالما شعرت بقدرتها ورغبتها في البقاء لأن هذا هو أساس العملية الديمقراطية. لكن الإفتتاحية ترى أيضاً أن بقاء كلينتون سيكون بمثابة خطأ فادح في حق نفسها وحق حزبها ودولتها بالإصرار على البقاء وبمحاولة ضم أصوات مندوبي ولايتي فلوريدا وميشيغان. فالبلاد بحاجة إلى التخلص من السنوات الثمان الكارثية لحكم الرئيس بوش، والتي يبدو أن ماكين سيستكملها سواء بالبقاء في العراق أو بمواصلة السياسات الداخلية العقيمة التي تفيد طبقة الأغنياء وتترك الطبقة الوسطى في معاناتها. ولذا فلابد للحزب الديمقراطي من مساندة المرشح الذي يشعر بأنه قادر على تحقيق أهداف البلاد، وهو ما لن يتحقق بإستمرار الدعاية السلبية التي توجهها كلينتون نحو أوباما، ولن يساعد في توحيد الحزب، وفي النهاية ستعاني سمعة كلينتون كثيراً سواء فازت أو خسرت. ومن ناحية أخرى سينبغي عليها التخلي عن فكرة ضم أصوات مندوبي فلوريدا وميشيغان المعاقبين بسبب مخالفة لوائح الحزب، لأن هذا سيجعل الحزب الديمقراطي يبدو غير قادر على التحكم في شؤونه في الوقت الذي يزعم فيه قدرته على قيادة البلاد. ثم تنتقل الإفتتاحية إلى المندوبين الكبار الذين يجب عليهم تحديد موقفهم بمجرد إنتهاء الإنتخابات التمهيدية، في الوقت الذي ينبغي فيه على كلينتون وأوباما التحاور سوياً من أجل التوصل إلى حلول جذرية للقضايا التي تواجه أمريكا بداية من حرب العراق إلى قضايا الرعاية الصحية والرهن العقاري. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن على كلينتون تغيير أسلوبها إذا أرادت الفوز بالسباق الإنتخابي أو الحفاظ على كرامتها ونفوذها إذا خسرت ترشيح الحزب.
The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/05/08/AR2008050803032.html
في سياق متصل، كتب دان بالز تحليلاً نشرته صحيفة واشنطن بوسن تحت عنوان "لا تتوقع إنسحاب كلينتون قبل قرار المندوبين الكبار"، تساءل فيه عن النتيجة المحتملة للسباق الديمقراطي في ظل إصرار كلينتون على البقاء به. فهل سينتهي السباق نهاية سعيدة أم لا؟ وهل سينتهي بإتحاد الحزب الديمقراطي أم بتفرقه؟ ويوضح التحليل أن كلينتون تعهدت بالبقاء حتى يتم إختيار مرشح، لكن الحزب قد بدأ بالفعل في الإلتفاف حول أوباما قبل إنتهاء الإنتخابات التمهيدية. وترى كلينتون أن فوزها في ولايات أوهايو وتكساس وبنسلفانيا وإنديانا يمنحها فرصة النجاح في الولايات المثيرة للجدل في الإنتخابات العامة، على خلاف أوباما الذي خسر في تلك الولايات وبالتالي فقد يخسر ثانية في الولايات ذاتها أمام المرشح الجمهوري، وهذا ما يبرر بقائها بالسباق. ومن ناحية أخرى فقد تسبب طول السباق في زيادة الإقبال الشعبي على الإنتخابات وعلى الانضمام للحزب الديمقراطي بما سيفيد الحزب في الفترة القادمة. ثم يورد التحليل الصور المحتملة لنهاية حملة كلينتون الإنتخابية. فالاحتمال الأول هو أن تعلن فجأة إنسحابها من أجل صالح الحزب، ربما بعد إنتخابات الأسبوع القادم في ويست فرجينيا أو بعدها في كينتاكي، لاسيما بعد قول أوباما بأنه سيكون قادراً على الحصول على الأغلبية وترشيح الحزب بعد إنتخابات 20 مايو، بما يشكل المزيد من الضغوط عليها. والاحتمال الثاني هو أن تستمر كلينتون في السباق حتى مؤتمر الحزب في دنفر أغسطس القادم بدعوى أنها المرشح الأفضل للوقوف أمام ماكين، محاولة ضم أصوات ولايتي فلوريدا وميشيغان. أما الاحتمال الثالث الذي يبدو أكثر واقعية فهو أن تعلن كلينتون إنتهاء السباق بالنسبة لها بعد إنتهاء الإنتخابات التمهيدية يونيو القادم، إذ أن قرار المندوبين الكبار سيكون قد إكتمل تقريباً، وسيكون عليها الالتزام بما تعهدت به من قبل وهو مساندة أوباما، إذا إتضح أنه الفائز بالسباق، من أجل توحيد الحزب والتغلب على ماكين. والاحتمال الرابع والأخير هو أن تضطر كلينتون لإنهاء حملتها الإنتخابية بسبب نفاذ التمويل، إذ أنها أنفقت حتى الآن من مالها الخاص ما يزيد عن 11 مليون دولار. أما على جانب أوباما، فيجلس مستشاروه في إنتظار ما ستُقدم عليه كلينتون دون أن يحاولوا إستثارتها للإنسحاب أو أن يتساءلوا عن دوافعها للبقاء. ثم يختتم الكاتب التحليل بقوله إنه رغم إنتهاء السباق الديمقراطي طبقاً للعمليات الحسابية، فلم تتضح بعد العواقب المحتملة للحزب ومرشحيه.
Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2008/0508/p01s10-wome.html
في الشأن الإنتخابي، كتبت إلين براشر تقريراً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "في الستين، صراع إسرائيل اللانهائي من أجل الأمن"، وصفت فيه حوارها مع الجنرال عاموس حوريف، أحد رجال جيش الدفاع الإسرائيلي في حرب الإستقلال. ويروي حوريف كيف كانت الأسلحة تنقصهم وهم يحاربون لحماية القدس وأهلهم بها وبداخلهم شعور بأن العالم قد أعطاهم دولة دون أن يمنحهم وسيلة للدفاع عنها، وهو الشعور الذي كان يساور مقاتلي اليهود والعرب على حد سواء. ويروي التقرير كيف أتى والدا حوريف الصهاينة من بولندا إلى فلسطين بعد وعد بلفور بهدف بناء دولتهم الجديدة على الأرض التي غادروها منذ 2000عام، ليفروا بذلك من المصير المظلم الذي لاقاه أقاربهم الذين بقوا في بولندا وقتلهم النازي. أما حوريف نفسه فقد ولد بالقدس وإنضم للقوات اليهودية وتدرج بها حتى كان قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية، وما ترتب عليه من إندلاع الحرب، وحينها كان دوره هو توصيل المعونات إلى أحياء القدس التي قُطع عنها الإتصال، وهي المهمة التي كانت أشبه بالمهام الإنتحارية لما تنطوي عليه من أخطار. ويشير حوريف إلى أن أغلب من قُتلوا في تلك الحرب، حوالي 6000، كانوا من الشباب الذي كان سينتظره مستقبل أفضل إذا بقى على قيد الحياة، لكنهم في الوقت ذاته كانوا جيلاً محظوظاً بالمجيء في فترة فاصلة استطاعوا فيها بناء دولة من لا شيء. وحول مصير أهالي القرى العربية التي كانت تحيط بالقدس يورد التقرير روايتين متضاربتين؛ إذ أن الرواية العربية تقول إن بعض الفلسطينيين هربوا على أمل العودة لاحقاً وأن الباقين تم ترحيلهم بالقوة على أيدي المليشيات الصهيونية قبل تدمير قراهم، بينما ينكر الإسرائيليين ومنهم حوريف هذه الرواية. لكن العديد من المؤرخين الجدد في إسرائيل يؤكدون الرواية الفلسطينية وأنه حدثت تصفيات عرقية. ويرى حوريف أن الوضع الحالي صار أكثر تعقيداً عما كان عليه حينما بدأ إسحاق رابين عملية السلام عام 1993، إذ أن الصراع اليوم يتخذ شكل الصراع الديني بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي اليهودي، بما يجعل الوصول إلى السلام الآن أصعب عما كان عليه منذ 40 عاماً.
The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/oped/articles/2008/05/09/israel_at_60_celebrating_successes_seeking_peace/
في شأن متصل، قال ناداف تامر، مستشار إسرائيل العام لدى نيو إنغلاند، مقالاً نشرته صحيفة بوسطن غلوب تحت عنوان "إسرائيل في الستين: تحتفل بالنجاح وتنشد السلام"، إن الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد الدول العربية المجاورة منذ اليوم الأول لإعلانها قد تركت أثراً لا يندمل على نفسية الشعب الإسرائيلي وعلى صورة إسرائيل في العالم كدولة قائمة على الحرب. وطيلة تلك السنوات والحروب تشكلت هوية إسرائيل وصورتها من خلال علاقتها بالدول العربية وليس من خلال آلامها وماضيها وحاضرها. ويرى الكاتب أنه بالرغم من الضغوط التي واجهتها إسرائيل إقتصادياً وإجتماعيا ًوأخلاقياً إستطاعت التغلب عليها ومنعها من التأثير على ما يمكن أن تصبح عليه الدولة أو ما يمكن أن ينجزه الشعب، والدليل هو عدم تركيزها على التهديدات الإيرانية أو على صواريخ حماس التي تصيب مدينة سديروت بصورة يومية، والتركيز بدلاً من ذلك على تحقيق التقدم المنشود الذي لعب الشعب دوراً هاماً في تحقيقه. ويرى الكاتب أن إسرائيل دولة من أناس عاديين قادرين على فعل ما هو غير عادي في جميع مجالات الحياة، أناس يرغبون في إنهاء الصراع المزمن الذي يعوق جهود السلام ومحاولات التعايش السلمي. ويوضح الكاتب أن سعي إسرائيل من أجل السلام هو الذي دفعها للوصول إلى كامب ديفيد والإنسحاب من غزة على أمل تحقيق الأمن وتمكين الفلسطينيين من التأكيد على سيادتهم القومية، إذ أنه إذا استمرت إسرائيل في الازدهار فسيمكن للدولة الفلسطينية التعايش إلى جوارها. كما أن الإسرائيليين يدركون أن السلام هو الخيار الواقعي الوحيد، لأنهم لن يستطيعوا البقاء في حالة حرب طوال الوقت لضمان أمنهم وسلامتهم، فيكفي ما خاضته إسرائيل من حروب أنهكتها في الستين عاماً الماضية. ثم يختتم الكاتب المقال بأمله في أن تحمل الستون عاماً القادمة المزيد من الآمال المبهجة للشرق الأوسط تنقل تطور الأمم وليس أزماتها المزمنة، ويتم فيها تصحيح أخطاء الماضي، والاهم أن تحمل السنوات القادمة السلام الذي يستحقه كل إنسان.
Newsweek Magazine
http://www.newsweek.com/id/136065
كتب مايكل هيرش مقالاً نشرته مجلة نيوزويك تحت عنوان "الهدف: إيران؟"، قال فيه إنه من الطبيعي أن تصل أي دولة إلى حقها في التواجد بعد 60 عاماً من إنشائها، لكن الحال في إسرائيل يختلف بعدما خاضت العديد من الحروب منذ إقامتها وحتى الآن، حتى أنها مازالت تعيش في نفس حالة الخطر التي بدأت منذ صدر قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ويرى الكاتب أن إسرائيل تواجه الآن خطراً متزايداً بأن تخوض أكبر حروبها من أجل البقاء والصمود في وجه التهديدات الإيرانية في الوقت، الذي لم يتضح فيه بعد موقف الولايات المتحدة المنهمكة في السباق الإنتخابي. ثم يورد الكاتب الأسباب التي يراها قد تؤدي إلى حرب إسرائيلية ضد إيران قبل نهاية العام الحالي ومنها التقديرات الإسرائيلية الحديثة التي تشير إلى أن إيران سيكون لديها سلاح نووي ببداية عام 2009. وهناك فشل الجهود الأمريكية والأوروبية لعزل إيران اقتصادياً أو ثنيها عن برنامجها النووي بما يوحي بأن أمريكا مستعدة لقبول إيران النووية. والتزايد المستمر في صواريخ حزب الله الموالي لإيران في جنوب لبنان بما يمنح إيران قدرة انتقامية بجوار من إسرائيل. وهناك محاولات إيران لإطالة أمد تحقيقات وكالة الطاقة الذرية بشأن نشاطها النووي، ورغبة روسيا في مد إيران بصواريخ دفاعية أرض جو قصيرة المدى، رغم تظاهرها بالإنضمام إلى العقوبات ضد إيران، وأخيراً قرب إنتهاء رئاسة بوش والتي لم تحظ إسرائيل بإدارة صديقة مثلها سهلت لها الكثير خلال حرب لبنان وبررت قصفها للمفاعل السوري بأنه تحذير لإيران وكوريا الشمالية. ويستبعد العديد من الخبراء الإيرانيين أن تُقدم إيران على الحصول على سلاح نووي أو حتى الإقدام على استخدامه ضد إسرائيل لأن الرئيس أحمدي نجاد يريد الترشح ثانية بينما لا يحظى بالشعبية بين صفوة الساسة الإيرانيين. وفي الوقت نفسه فإن المتشددين الإسرائيليين يدركون أن عواقب أي هجوم على إيران ستكون وخيمة وربما تؤدي إلى بقاء أمثال نجاد في السلطة وربما تجر إسرائيل إلى حرب إقليمية. ومن ناحية أخرى، يرى الخبراء الأمريكيون أن إسرائيل قد لا تكون أكثر من مصدر إزعاج لبرنامج إيران النووي في الوقت الحالي، لأنه محاط بالأمن بشكل أفضل من المفاعل العراقي الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية عام 1981. لكن المؤكد أنه كلما إنتظرت إسرائيل كلما أصبحت إيران أكثر مقاومة للحل العسكري، لاسيما إذا استخدمت أنظمة الدفاع المضادة للطائرات التي حصلت عليها من روسيا. كما أن إحتمالات حدوث هجوم أمريكي ضد إيران بسبب النشاط النووي قد تضاءلت، رغم إمكانية قصف أهداف إيرانية على الحدود مع العراق. وحتى تهديدات كلينتون بمحو إيران كانت من منطلق التأكيد على أن أمريكا مازالت قادرة على ردع إيران لمنعها من استخدام القنبلة النووية، رغم عجزها عن وقف إيران من الحصول عليها. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن انتظار إسرائيل لنتيجة المباحثات الدبلوماسية أو العقوبات الإقتصادية على إيران لن يسفر سوى عن زيادة صعوبة التخلص من البرنامج النووي الإيراني عسكرياً.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080509/EDITORIAL/541475126/1013/editorial
في الشأن العراقي، كتب كريس دوكيت، المحلل الإقتصادي والمحارب السابق بالبحرية إبان حرب الخليج، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "ثمن الحرب"، تحدث فيه عن الإتهامات الموجهة إلى حرب العراق بأنها تسببت في رفع أسعار النفط وفي كساد الإقتصاد الأمريكي وفي تهديد مستقبل الشباب بالديون. ويوضح الكاتب أن إنتاج العراق من النفط قد عاد تقريباً إلى معدلاته قبل الحرب، ولذا فلا يكون السبب هو نقص الإنتاج العراقي، وإنما تزايد الطلب العالمي وهبوط سعر الدولار الذي يحدد أسعار النفط العالمية. وحول الإدعاء بأن حرب العراق تسببت في الكساد الإقتصادي يجيب الكاتب بأن المحللين الاقتصاديين يعزون بطء النمو الإقتصادي إلى أزمة الإسكان الحالية وليس إلى الحرب التي دخلت عامها السادس. ويوضح الكاتب أن معيار قدرة الإقتصاد على دعم أي إنفاق يعتمد على نسبته بالمقارنة بإجمالي الإنتاج الداخلي، ولا تتعدى نفقات حرب العراق 1% من إجمالي الإنتاج الداخلي، بينما تصل نفقات وزارة الدفاع بما فيها نفقات حرب أفغانستان إلى 3% من الإنتاج الداخلي، مقارنة ب4.9% في عهد الرئيس كارتر و9.4% في عهد الرئيس نيكسون وحرب فيتنام. وحول ربط حرب العراق بسياسة الاستقطاع الضريبي وتسببهما في زيادة العجز بالميزانية يرد الكاتب بأن العجز بسبب الاستقطاع الضريبي تجاوز العجز بسبب حرب العراق، ففي الوقت الذي أهدرت فيه العراق 150 مليار دولار في العام، كان العجز بسبب الاستقطاع الضريبي أضعاف ذلك. إذ أن خبراء الإقتصاد يرون في الاقتطاع الضريبي حافزاً للعمل والتوفير والاستثمار. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن الحرب أمر صعب لا يجب إتخاذ القرارات فيه بتهاون، وإن ربط حرب العراق بالحالة الإقتصادية لهو تشتيت عن الحوار الصحيح بدلاً من الاشتراك به.
Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-turse9-2008may09,0,5842126.story
كتب نيك تيرس، مؤلف كتاب ’العقدة: كيف يغزو الجيش حياتنا اليومية‘، مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "عربة تسوق الحرب"، تحدث فيه عن الشركات ذات الأنشطة المختلفة التي تتعامل مع وزارة الدفاع والتي إستفادت من حرب العراق، ويحظى المشرعون بحصص استثمارية فيها. ويؤكد الكاتب أن شركات أي بي إم وبيبسي كو و مايكروسوفت وجونسون وجونسون وآلاف من الشركات غيرها تحظى قد تعاقدات مع وزارة الدفاع، وليس مجرد عقود متعلقة بالدفاع، إذ أن بعض من تلك الشركات تشكل العمود الفقري لمجمع الشركات العسكرية والتي تمكن البنتاغون من العمل وشن الحروب وتنفيذ العمليات الخارجية. ويوضح المقال أن عدد الشركات التي تتعامل مع وزارة الدفاع قد ارتفع من 22الف بعد خروج الرئيس دوايت أيزنهاور إلى 47الف في جميع المجالات الصناعية والتجارية بداية من شركات السلاح والطيران إلى شركات الأطعمة السريعة والحلويات مروراً بالسيارات والأدوية بما يوحي بما أصبحت عليه الصلة بين الإقتصاد الأمريكي والجيش. ومن ثم يشارك المستهلكون دون أن يدركوا في تنمية الإقتصاد العسكري حينما يشترون أي من منتجات تلك الشركات، بل ويساهمون في تمويل الحروب التي تخوضها أمريكا حتى وإن رفضوا الاشتراك بها فعلياً. والمشكلة هي أن المستهلك لا يستطيع مقاطعة هذه المنتجات لأنه سينتهي الأمر به دون أن يكون في حوزته أي شيء، وبالتالي فلا يمكن الهروب من هذا التحالف الإقتصادي العسكري. ثم يختتم الكاتب المقال بالاستعانة بمقولة نابليون من أن ’الجيش يمشي على معدته‘، إذ أنه في الحروب القادمة التي ستدخلها أمريكا وفي حربها الحالية بالعراق سيمشي البنتاغون على معدة مليئة بتلك المنتجات، ومعه المستهلك الأمريكي.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080509/EDITORIAL/546180601/1013/editorial
نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "إسترضاء إيران وكوريا الشمالية" رأت فيه أن هناك ما يشوب سياسة الولايات المتحدة حالياً تجاه إيران وكوريا الشمالية بما يستوجب على مرشحي الرئاسة تحديد اختلاف سياساتهم عن السياسة الحالية. فبالنسبة لإيران يتنصل كبار مسؤولي الإدارة من تقرير الإستخبارات الوطنية الذي قال بأن إيران قد أوقفت برنامجها للتسليح النووي، لكن المصداقية الأمريكية قد تأثرت بالفعل، ولذا يبدو أن الإدارة الحالية قد قررت ترك قضية إيران النووية للرئيس القادم. وتوضح الإفتتاحية أن موقف الإدارة الأمريكية أثناء فترة الرئاسة الأولى لبوش قد إختلف عن الفترة الثانية. فقد كانت الإدارة حريصة على إقناع روسيا بعدم مد إيران بالوقود من أجل مفاعلها النووي، لكنها بعد إعادة إنتخاب بوش وافقت تحت ضغط على الإعتراف بحق إيران في العمل على امتلاك برنامج نووي سلمي، بل وتدعم مؤسستين روسيتين تقدمان العون لإيران. ثم تورد الإفتتاحية الإتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا والصين بشأن الحوافز التي سيقدمونها لإيران مقابل وقف برنامجها النووي ومنها تزويدها بالطاقة النووي ومفاعل للماء الخفيف ومخزون خمس سنوات من اليورانيوم المخصب مخزن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن المسؤولين الأمريكيين يتشككون في إمكانية موافقة إيران على هذا العرض، بينما يبدو البريطانيون متفائلين بالتفهم الإيراني. ثم تنتقل الإفتتاحية إلى الموقف من كوريا الشمالية والعرض برفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل تفكيك أسلحتها النووية، لاسيما بعد الأدلة الجديدة على أنها ساعدت سورية في إقامة مفاعل نووي سري قصفته إسرائيل سبتمبر الماضي. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن موقف السناتور أوباما من هاتين الدولتين لا يتعدى المفاوضات غيرالمشروطة، بينما كان موقف هيلاري كلينتون تهديدياً بضرب إيران إذا هاجمت إسرائيل. ويبقى موقف الجمهوري جون ماكين الذي حذر بقوة من خطر هاتين الدولتين لكنه لم يوضح بعد كيف ستختلف سياسته معهما عن سياسة الرئيس بوش.
Washington Corridors
صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون كان قد تقدم به رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هاورد برمن لشطب تعريف الإرهاب الذي وصم به المؤتمر الوطني الأفريقي وزعماؤه بمن فيهم رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا الحائز على جائزة نوبل. وأشار برمن إلى أن مشروع القانون هذا الذي طال انتظاره هو نتيجة مباشرة لقصة مذهلة وهي بصراحة مخجلة للولايات المتحدة، موضحاً أنه على الرغم من الإعتراف بأن الموقف الأمريكي كان قبل 20 عاماً إلى جانب من تعرضوا للإضطهاد والتمييز العنصري بموجب قانون الفصل العنصري السابق، إلا أن الكونغرس لم يحل يوماً مسألة اللبس الموجود في قانون الهجرة والذي يعتبر العديد ممن عارضوا بنشاط سياسة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا أنهم إرهابيون ومجرمون. وينص التشريع الذي تقدم به برمن والذي سيصبح قانوناً عندما تتم المصادقة عليه شطب عبارة الإرهاب التي وصم بها الأعضاء الحاليين والسابقين في المؤتمر الوطني الأفريقي. وبموجب ذلك لن يخضع أعضاء المجلس الوطني الأفريقي بعد الآن إلى تحقيقات مطولة عندما يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن ما بين خمسة وعشرة في المئة من السجناء الذين يتم الإفراج عنهم من سجن غوانتانامو العسكري قد عادوا إلى ممارسة الإرهاب. وقد تم اطلاع غيتس على هذه الإحصائية بعد أن قام كويتي أطلق سراحه من غوانتانامو عام 2005 بهجوم انتحاري في مدينة الموصل بشمال العراق. وقال غيتس في تصريح للصحفيين في وزارة الدفاع بواشنطن إن من الممكن إطلاق سراح بعض السجناء إذا كانت حكومات بلادهم مستعدة لاستلامهم. وأضاف إن بعض الحكومات غير مستعدة لاستلام السجناء أو أن الولايات المتحدة لا تثق بأن تلك الدول سوف تسجنهم إذا ما تتطلب الأمر.

ليست هناك تعليقات: