Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 1 مايو، 2008

أخبارالعراق – السياسة في إسبوع


تسعة قتلى ببغداد والاشتباكات متواصلة بالصدر
الجزيرة
1
لقي تسعة عراقيين مصرعهم وأصيب أكثر من 20 آخرين في انفجار وقع صباح اليوم في العاصمة بغداد استهدف دورية أميركية.
وأوضحت مصادر بالشرطة العراقية أن السيارة المفخخة انفجرت لدى مرور دورية للجيش الأميركي في شارع الصناعة وسط بغداد.
وأفادت مصادر طبية بأن من بين القتلى امرأتين وطفلين، كما أن هناك نساء وأطفالا بين جرحى الانفجار الذي وصل 23 مصابا.
وسقط هؤلاء القتلى بعد يوم من إعلان مصادر من عدة وزارات عراقية أن 1073 عراقيا على الأقل قتلوا في الشهر الماضي غالبيتهم في المعارك بين جيش المهدي من جهة والقوات العراقية والأميركية من جهة أخرى.
ووقع هجوم اليوم بينما تتواصل تلك الاشتباكات في مدينة الصدر وفي أحدث تطور لتلك المواجهات هاجم عناصر من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي
مقتدى الصدر بقذائف الهاون ونيران الأسلحة الرشاشة نقطة تفتيش أميركية في مدينة الصدر.
وقال الجيش الأميركي إنه رد على الهجوم وقتل سبعة مسلحين، مشيرا إلى أن 10 مسلحين آخرين قتلوا في اشتباكات أخرى في المنطقة نفسها.
وعيد المالكيوتوعد رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي جيش المهدي وجماعات أخرى مثل جيش عمر والقاعدة وصفها بأنها تنظيمات خارجة عن القانون يتعين حلها.
واتهم المالكي جيش المهدي باستخدام السكان في مدينة الصدر "دروعا بشرية"، ووضع أربعة شروط له وللجماعات المسلحة الأخرى وإلا فستواجه هجوما عسكريا إذا لم تنفذها.
واشترط المالي على المليشيات المسلحة أن تنزع سلاحها وأن تتوقف عن التدخل في شؤون الدولة وأن توقف العمل بمحاكمها الخاصة وأن تسلم المطلوبين الهاربين.
وقال المالكي في مؤتمر صحفي داخل المنطقة الخضراء ببغداد إن رفض هذه الجماعات لشروطه يعني مواصلة جهود الحكومة لنزع سلاحها بالقوة.
قتلى أميركيونمن جهة أخرى ارتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في أبريل/ نيسان الماضي إلى 50 نصفهم في العاصمة بغداد، ليكون ذلك الشهر هو الأكثر دموية منذ سبتمبر/ أيلول 2007 الذي شهد مقتل 65 جنديا أميركيا.
فقد أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده أمس الأربعاء أحدهما في انفجار قنبلة في محافظة نينوى شمال العراق والاثنان الآخران في انفجار مماثل جنوبي بغداد، ما يرفع إلى خمسة عدد جنوده الذين قتلوا منذ الثلاثاء وإلى 4062 قتيلا منذ غزو العراق عام 2003، حسب وكالة أسوشيتد برس.
ومن أصل الجنود الأميركيين الـ50 الذين قتلوا الشهر الماضي لقي 27 منهم مصرعهم في بغداد حيث يخوض الجيش الأميركي معارك شوارع عنيفة مع جيش المهدي.




مصرع ثلاثة جنود أميركيين ومئات العراقيين بقتال مدينة الصدر
الجزيرة
2
ارتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في بغداد في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى ثلاثة، حسب متحدث عسكري أميركي، مما يرفع عدد القتلى في الشهر الجاري إلى 47 ليكون بذلك أكثر الشهور دموية للأميركيين منذ سبتمبر/ أيلول الماضي الذي سقط فيه 65 قتيلا.
وذكر المتحدث أن جنديا قتل شرق العاصمة ليلا جراء انفجار عبوة ناسفة لينضم إلى جندي آخر كان قد قتل بالوسيلة ذاتها وإلى ثالث كان قد قضى متأثرا بجراحه أمس جراء إصابته بنيران الأسلحة النارية.
يذكر أن نحو نصف القتلى الأميركيين هذا الشهر سقطوا في بغداد بينهم عدد لقوا مصرعهم في قصف بالصواريخ وقذائف الهاون أطلقت من معقل التيار الصدري شرقي العاصمة بغداد.
ويرفع القتلى الثلاثة الخسائر الأميركية في العراق إلى 4059 قتيلا منذ الغزو في مارس/ آذار 2003، وفق حصيلة ضحايا أعدتها وكالتا الصحافة الفرنسية وأسوشيتد برس.
رد المتحدث
هذا الشهر الأكثر دموية للجيش الأميركي بالعراق منذ سبتمبر/أيلول الماضي(الفرنسية)
وفي رد على سؤال بشأن دواعي ارتفاع الخسائر الأميركية، قال المتحدث العسكري الأميركي العميد كيفن برغنر إن "تضحيات" الجنود الأميركيين والعسكريين والمدنيين العراقيين تعكس حجم التحدي.
وقال "ذكرنا منذ زمن أن القتال سيكون عنيفا وستكون هنالك فترة سنرى فيها العصابات الإجرامية هذه وإرهابيي القاعدة يحاولون أن يثبتوا أنفسهم".

قتال متجددعلى صعيد آخر قال مصدر عراقي مسؤول إن 925 شخصا قتلوا منذ بدء الاشباكات بين جيش المهدي من جهة والقوات العراقية والأميركية من جهة ثانية بمدينة الصدر.
وقصفت القوات الأميركية مجددا مناطق بالمدينة التي تعتبر معقلا لأنصار الزعيم الشيعي
مقتدى الصدر، ما أدى إلى مقتل مدنيين وجرح 16 آخرون بينهم أطفال ونساء. كما شيعت مدينة الصدر جنازات قتلى سقطوا في اشتباكات سابقة.
وكان القتال قد بدأ بالتزامن مع بدء الهجوم الحكومي في البصرة لتصفية المليشيات المسلحة كافة.
وذكرت مصادر طبية أن
القتال بمدينة الصدر أدى أمس إلى مقتل 35 شخصا وجرح 129 وسط تأكيدات شهود أن المروحيات الأميركية شاركت في المعارك متسببة في هدم أربعة منازل ومدرسة للبنات.
وأظهرت صور تلفزيونية للمدرسة انهيار طابقين من طوابق المدرسة جراء الانفجار الذي استهدفها.
ولم يعلق الجيش الأميركي على قصف المدرسة إلا أن المتحدث باسمه أشار إلى مدفعية دبابة من طراز أبراهامز قصفت تجمعا للمسلحين وقتلت أربعة منهم، في حين أشارت معلومات أميركية أخرى إلى مقتل 34 من أفراد جيش المهدي في معارك عنيفة استغرقت أربع ساعات في المنطقة ذاتها.



الصدر يرفض لقاء مسؤولين عراقيين يزورون إيران
BBC
3
رفض رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر، المتواجد حاليا في إيران، إجراء محادثات مع وفد رسمي عراقي يزور طهران "لمناقشة المخاوف العراقية بشأن تسليح وتدريب الإيرانيين للمسلحين الشيعة في العراق".
وكان الوفد المذكور قد التقى مع قاسم سليماني، قائد جيش القدس في إيران المتهم بدعم الميليشيا العراقية وتسليحها، ويُتوقع أن يلتقي في وقت لاحق مع آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، حسب أحد أعضاء الوفد.
وكان مسؤول عراقي قد كشف في وقت سابق اليوم أن خمسة من السياسيين العراقيين قد توجهوا إلى طهران "حاملين معهم أدلة واعترافات وصورا تشير إلى أن إيران تقوم بتدريب وتسليح العراقيين الذين يقاتلون القوات الأمريكية والعراقية في العراق."
استيضاح
وأضاف المسؤول، الذي تحدث لوكالة الأسوشييتد برس للأنباء بشرط عدم كشف هويته، أن الوفد "سيسعى لاستيضاح سبب تدخل القادة الإيرانيين في الشؤون العراقية."
وقال أحد أعضاء الوفد العراقي إنه "جرى بالفعل عرض الأدلة على سليماني الذي سيلتقي المسؤولين العراقيين الزائرين للمرة الثانية يوم غد الجمعة."
وكان مسؤولون بارزون في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، قد قالوا يوم الأربعاء إنهم قدموا للمسؤولين العراقيين "أحدث ما توصلوا إليه من أدلة على تقديم إيران الدعم للميليشيا داخل العراق"، الأمر الذي تنفيه طهران بشدة وتؤكد سعيها لإحلال الاستقرار في جارتها العراق.
صُنع في إيران
وقال المسؤولون الأمريكيون إن الأدلة التي عرضوها تتضمن شحنات من الأسلحة عليها أختام تدل على أنها صُنعت في إيران هذا العام، بما فيها قذائف هاون وصواريخ وأسلحة خفيفة ودروع وقنابل ومواد متفجرة خارقة للمدرعات.
وكان عضو مجلس الشعب العراقي، رضا جواد تقي، قد أكد مغادرة الوفد العراقي المذكور إلى إيران، إلا أنه لم يدل بأي تفاصيل عن طبيعة مهمته أو عن المواضيع التي سيبحثها مع القادة الإيرانيين.
وتصاعدت حدة الاشتباكات بين القوات العراقية والميليشيا منذ رفض الصدر للشروط العراقية تسليم أسلحة جيش المهدي الذي يتزعمه وهدد بشن "حرب مفتوحة" ضد القوات التي تنضوي تحت إمرة الجيش الأمريكي في العراق.
كما هدد رئيس الوزراء نوري المالكي بفرض عزل سياسي على الصدر وكتلته ما لم يحل جيش المهدي.
في غضون ذلك، أدان نواب الكتلة الصدرية الحكومة ووصفوا المالكي بـ "الفاسق"، وذلك في أعقاب تأكيده يوم أمس الأربعاء أن حكومته لن تتراجع حتى يتم نزع أسلحة "جيش المهدي" و"جيش عمر" و"الجيش الإسلامي" والقضاء على تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين".
وقد شجب نواب الكتلة الصدرية، خلال مؤتمر صحفي عقدوه اليوم الخميس في المجمع الحكومي والدبلوماسي الكائن في المنطقة الخضراء ببغداد، ممارسات المالكي وحكومته وعرضوا صورا لمدنيين عراقيين قالوا إنهم قُتلوا على أيدي القوات الحكومية، وبدعم من الجيش الأمريكي.
دروع بشرية
وكان المالكي قد اتهم مليشيا جيش المهدي الموالية للصدر باتخاذ المدنيين في مدينة الصدر دروعا بشرية.
وكرر المالكي شروط حكومته قائلا: "هي نزع السلاح وحل الميليشيات وعدم التدخل في شؤون الدولة ودوائرها ومؤسساتها ووزاراتها وعدم إنشاء محاكم وعدم التدخل في عمل الأجهزة الأمنية وتسليم المطلوبين والتعامل مع السلطة من أجل كشفهم وملاحقتهم".
"خارجون على القانون"
وقال: "إن المجرمين والخارجين على القانون ورجال العصابات يستخدمون المدنيين في مدينة الصدر دروعا بشرية ويتبعون نفس الأساليب التي كان يلجأ إليها نظام البعث".
وكان تحسين الشيخلي، المتحدث باسم خطة بغداد الأمنية، قد أعلن أن عدد القتلى في مدينة الصدر خلال الشهر الماضي وصل إلى 925 وعدد الجرحى 2605 ، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن هوية القتلى.
إلا أن مصادر حكومية أخرى قالت إن عدد القتلى في مدينة الصدر الشهر الماضي بلغ 400 شخصا، بينما قُتل 966 شخصا في جميع أنحاء العراق في نيسان/أبريل، وهو أكثر الأشهر دموية منذ حوالي تسعة أشهر.



الحكومة العراقية: 966 قتيلا مدنيا في البلاد الشهر الماضي
BBC
4
أعلنت وزارة الصحة العراقية أن 966 مدنيا قُتلوا وأُصيب المئات بجروح خلال أعمال العنف التي شهدتها البلاد الشهر الماضي.
وقالت الوزارة إن 400 شخص قٌتلوا وجُرح أكثر من 2500 في الاشتباكات التي جرت الشهر الماضي بين عناصر جيش المهدي التابع للتيار الصدري من جهة والقوات الأمريكية والعراقية من جهة أخرى.
إلا أن ناطقا باسم الحكومة العراقية أن 925 شخصا قد قتلوا في اشتباكات مدينة الصدر، إلا أنه لم يعط تفصيلات حول توقيت حدوث أعمال القتل تلك.
وشهدت مدينة الصدر شرقي بغداد أعنف هذه الاشتباكات في سعي الحكومة نزع سلاح جيش المهدي.
وأعلن الجيش الأمريكي مقتل اثنين من جنوده في اشتباكات بغداد الأخيرة مشيرا الى ان عدد قتلاه منذ الثلاثاء بلغ خمسة جنود.
وكان شهر نيسان/إبريل الذي قتل فيه 46 جنديا أمريكيا أعنف الشهور دموية بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق، وذلك منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي الذي قتل فيه 65 جنديا.
المستشفيات "تعاني"
واشتدت الاشتباكات الأحد بعد استغلال عناصر من جيش المهدي عاصفة رملية لشن هجمات مركزة على مواقع قوات التحالف .
ويقول الجيش الأمريكي إن 28 مسلحا على الأقل قتلوا الثلاثاء في مدينة الصدر، بينما قتل الإثنين أربعة جنود أمريكيون بقصف صواريخ ومدافع الهاون شرقي العاصمة.
ويقول مسؤولون في مستشفى الإمام علي ومستشفى مدينة الصدر العام ـ وهما المستشفيان الرئيسيان في مدينة الصدر ـ إن المؤسستين تجدان صعوبة في التعامل مع الحالات التي تدفقت عليهما مؤخرا.
ويخشى العاملون من انقطاع المياه النقية، كما أن لديهم عجزا في عدد إخصائيي علاج الصدمات للعناية بمن يحتاجون لمساعدة طبية.
رفض الصفقة
وكان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قد دعا مؤيديه الأسبوع الماضي إلى مواصلة مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق غير أنه أكد عليهم عدم قتال العراقيين.
غير أنه رفض شروط الحكومة العراقية لإنهاء الحملة على عناصره.
وتشمل هذه الشروط تسليم عناصر جيش المهدي لأسلحتهم وتسليم المقاتلين المطلوبين من قبل السلطات.
ويقول أطباء في بغداد إن أكثر من 50 مدنيا قد جرحوا في اشتباكات يوم الثلاثاء.
ويقدر موقع إلكتروني مستقل (icasualties.org) عن حصيلة الإصابات في العراق إن 4058 جنديا أمريكيا و310 جنديا من جنسيات مختلفة قد قتلوا في العراق منذ غزوه عام 2003.
فيما يقدر موقع آخر يديره أكاديميون وناشطو سلام (iraqbodycount.net) بأن نحو 90782 مدنيا عراقيا قد قتلوا في نفس الفترة.



الجيش الأمريكي يعلن مقتل أول جنوده بالعراق في مايو
CNN
5
بغداد، العراق (CNN)-- أعلن الجيش الأمريكي بالعراق الخميس، مقتل أحد جنوده نتيجة تعرض مركبته العسكرية لهجوم بسيارة مفخخة بالعاصمة العراقية، وهو أول قتيل للقوات الأمريكية في مايو/ أيار الجاري.
وقال بيان عسكري إن الجندي، الذي كان ينتمي للقوات متعددة الجنسيات قطاع بغداد، لفظ أنفاسه متأثراً بإصابته في انفجار السيارة المفخخة، التي اصطدمت بمركبة عسكرية أمريكية، بينما كان يشارك في "مهمة قتالية"، بوسط بغداد.
وأكدت مصادر أمريكية وأخرى بوزارة الداخلية العراقية لـCNN أن الهجوم نفسه أدى إلى مقتل ثمانية جنود عراقيين، فضلاً عن الجندي الأمريكي، كما خلف أكثر من 21 جريحاً آخرين.
وذكرت المصادر العراقية أن الهجوم، الذي وقع شرقي حي "الكرادة"، بوسط العاصمة العراقية، في حوالي التاسعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، تسبب في تدمير ما يزيد على 26 سيارة أخرى كانت قريبة من موقع الانفجار.
ويرفع مقتل الجندي الأمريكي حصيلة الخسائر البشرية للقوات الأمريكية، منذ بدء عملية غزو العراق في مارس/ آذار 2003، إلى 4064 قتيلاً، بينهم 159 قتيلاً سقطوا منذ بداية العام الجاري.
وبلغت محصلة الخسائر البشرية للقوات الأمريكية خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، بحسب تقديرات "شبه نهائية"، إلى 50 قتيلاً، وهي أكبر حصيلة قتلى يتكبدها الجيش الأمريكي منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.(
المزيد)
وتُعد هذه المحصلة منخفضة مقارنة بمثيلتها خلال نفس الشهر من العام الماضي، والذي سجل سقوط 104 قتلى، قبل أن ترتفع في مايو/ أيار 2007 إلى 126 قتيلاً، ثم تراجعت مرة أخرى إلى 101 قتيل في يونيو/ حزيران التالي.
وبدأ التراجع في أعداد القتلى اعتباراً من يوليو/ تموز 2007، بعد دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره لتجميد أعمال العنف، حيث سجل نفس الشهر مقتل 78 جندياً أمريكياً.
وارتفع عدد القتلى في أغسطس/ آب الماضي إلى 84 قتيلاً، ثم تراجع إلى 64 قتيلاً في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، ليواصل تراجعه في الشهر التالي أكتوبر/ تشرين الأول، ليصل إلى 38 قتيلاً.
وتراجع العدد بواقع قتيل واحد في نوفمبر/ تشرين الثاني، مسجلاً سقوط 37 قتيلاً، ثم انخفض المؤشر إلى أدنى معدلاته في ديسمبر/ كانون الأول 2007، مسجلاً سقوط 23 قتيلاً.
ومع بداية 2008، عاد مؤشر قتلى الجيش الأمريكي للارتفاع، مسجلاً 40 قتيلاً في يناير/ كانون الثاني، قبل أن يعود للتراجع في فبراير/ شباط مسجلاً مقتل 29 جندياً، ثم يرتفع مرة أخرى في مارس/ آذار إلى 38 قتيلاً.



صاروخ أمريكي يصيب جنديين أمريكيين بالخطأ شرقي بغداد
CNN
6
بغداد، العراق (CNN)-- قال الجيش الأمريكي الأحد إن صاروخاً أطلقته قواته على مليشيات كانت تزرع ألغاماً في العاصمة، أخطأ الهدف وأصاب مركبة للتحالف، مما أدى إلى إصابة جنديين أمريكيين ومدنيين عراقيين، واشتعال النيران في عدد من المساكن شرقي بغداد.
وأفاد أن الحادث وقع إثر تنبه "فريق السلاح الجوي" لمجموعة مليشيات تعمل على زراعة ألغام في شوارع ببغداد الجديدة ظهر السبت، إلا أن الصاروخ، من طراز "هيلفاير"، أخطأ الهدف وضرب مركبة التحالف، فيما فر المسلحون.
وبحسب بيان عسكري صدر عن قيادة القوات الأمريكية بالعراق، فإن إصابة الجنديين الأمريكيين ليست بالخطيرة، مشيراً إلى أن أحدهما يعاني من فقدان القدرة على السمع، فيما أُصيب الآخر بكسر في ساقه.
وقال الناطق باسم الجيش الأمريكي العقيد بيل باكنر: "نتقدم باعتذارنا للمدنيين الأبرياء المتأثرين بالحادث المؤسف.. عادة نتوخى أقصى درجات الحذر الممكن عند مطاردة العدو الذي لا يأبه بأمن وآمان المواطن العراقي."
وذكر الجيش الأمريكي أن الحادث وقع بعد وقت قليل من إطلاق صاروخ "هيلفاير" على مجموعة مسلحين كانت تزرع ألغاماً في ذات المنطقة، مما أسفر عن مقتل اثنين من المسلحين.
وجاء الحادث فيما تتواصل المواجهات بين القوات الأمريكية والعراقية المشتركة ومليشيات شيعية شرقي بغداد فجر الأحد.
أسوأ أسبوع للقوات الأمريكية بالعراق هذا العام
من جانب آخر، يُعد الأسبوع الحالي أكثر الأسابيع دموية للقوات الأمريكية في العراق خلال عام 2008، فيما تواصلت المواجهات، ولليوم السابع على التوالي، السبت، بين القوات الأمريكية والعراقية من جهة، ومليشيات شيعية في مدينة الصدر من جهة أخرى.
فقد أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد، تعرض المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقية لهجوم بوابل من الصواريخ وقذائف المورتر، إلا أن الهجوم على المنطقة منيعة التحصينات، لم يسفر عن سقوط ضحايا.
وتزايدت حصيلة الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأمريكية مع تفجر المواجهات المسلحة في بغداد مع المليشيات الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأعلن الجيش الأمريكي السبت سقوط القتيل رقم عشرين بين صفوف قواته، خلال أبريل/ نيسان الحالي، في مؤشر على تصاعد الخسائر العسكرية الذي بدأ الشهر الماضي، بعد تراجع ملحوظ خلال الأشهر الماضية.
وأقر المسؤولون الأمريكيون بأن الهدنة، التي أعلن الصدر تجديدها الشهر الماضي، بجانب تحول العرب السُنة ضد تنظيم القاعدة، لعبا دوراً هاماً في خفض معدلات القتلى الأمريكيين والعراقيين.
وعاودت حصيلة القتلى الأمريكيين الارتفاع، مع تجدد المواجهات مع المليشيات الشيعية، في العاصمة بغداد حيث سقط معظم قتلى الجيش الأمريكي.
ولقي 61 في المائة من قتلى القوات الأمريكية في مارس/آذار الماضي حتفهم في بغداد، مقارنة بـ28 في المائة في فبراير/شباط، و47 في المائة في المائة في إبريل/نيسان العام الماضي، وفق إحصائية الأسوشيتد برس.
وتجدد القتال في العاصمة إثر العملية العسكرية غير الحاسمة التي نفذتها القوات العراقية ضد المليشيات الشيعية في مدينة البصرة الشهر الماضي.
وقوبلت الحملة بمواجهات ضارية من قبل المليشيات، الذين عمل حلفاؤهم على إمطار المنطقة الخضراء، حيث مقر السفارة الأمريكية والحكومة العراقية، بوابل من القذائف والصواريخ.
استمرار المواجهات في مدينة الصدر السبت
إلى ذلك، تواصلت المواجهات بين القوات العراقية المدعومة من قبل الجيش الأمريكي ومليشيات الصدر في جنوبي بغداد.
وقال شهود عيان إن طائرة حربية أمريكية قصفت المنطقة لساعات، وأشارت أخرى إلى استخدام مكبرات الصوت في المساجد للإعلان عن آخر تطورات هجمات مليشيات الصدر على مركبات الجيش الأمريكي.
ونفى الجيش الأمريكي سقوط أي من جنوده أو قوات عراقية في المواجهات.
وإلى ذلك، وصف الصدر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس "بالإرهابي" والولايات المتحدة بـ"عدوّه."
وردّ الصدر السبت، في بيان مكتوب، على تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي، الجمعة في مؤتمر صحفي، ردّ فيه على سؤال ما إذا كان يعتبر الصدر "عدوا للولايات المتحدة."
وأجاب غيتس بالقول إنّه "يعتقد أنّ أولئك الذين هم مستعدون للمشاركة في العملية السياسية بكيفية سلمية ليسوا أعداء للولايات المتحدة."
وردّ الصدر قائلا إنّ الولايات المتحدة مازالت كما كانت "عدوّه" موجها سؤالا لوزير الدفاع الأمريكي "في أي عملية سياسية تريدنا أن نشارك في الوقت الذي تحتلون فيه أرضنا؟"
(التفاصيل)
وتأتي هذه التطورات مع تصاعد حدة التوتر، خاصة في أعقاب مقتل أحد أبرز مساعدي الصدر، الذي أصدر بياناً ليل الجمعة حث فيه أنصاره على التزام الهدوء.
وكان مسلحون قد اغتالوا السيد رياض النوري في مدينة النجف، وألقى الصدر مسؤولية الحادث على عاتق الولايات المتحدة والمتعاونين معها.
وأكد الشيخ صلاح العبيدي، الناطق باسم الصدر صحة البيان في حديث لـCNN، مشدداً على أن رجل الدين الشيعي الذي يقود تياراً شعبياً واسعاً لم يتهم جهة محددة بتنفيذ العملية، بل أعرب عن اعتقاده بأن القتلة "هم الذين يتبعون خطى المحتلين ولا يريدون للعراق الاستقرار."



بوش يجمد سحب القوات من العراق ويوجه تحذيراً لإيران
CNN
7
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس تجميد سحب القوات الأمريكية من العراق بدءاً من يوليو/تموز، وفق توصيات قائد القوات الأمريكية الجنرال ديفيد بتريوس، وتقليص فترة الدورات القتالية هناك إلى عام واحد.
وقال في كلمته، التي جاءت بعد تقديم بتريوس والسفير الأمريكي لدى العراق، رايان كروكر تقييمهما للأوضاع العراق، وتزامنت مع الذكرى الخامسة لسقوط بغداد، إن حرب العراق لن تستمر إلى "دون نهاية."
ووجه بوش خلال كلمته تحذيراً إلى إيران من مغبة الاستمرار في لعب دور سلبي في العراق.
وحذر الجمهورية الإسلامية من تسليح المليشيات الشيعية هناك قائلاً إن أمامها خيار، وأضاف: "وإذا اختارت الخيار الخطأ، فأن أمريكا ستتحرك لحماية مصالحها، ومصالح قواتنا وشركائنا في العراق."
وأوضح أن الإخفاق في العراق سيجعل منه قاعدة انطلاق لعمليات القاعدة وتصاعد خطر الإرهاب على أمن الولايات المتحدة.
وجاءت كلمة بوش بعد استجوب الكونغرس، بمجلسيه الشيوخ والنواب، أعلى مسؤولين أمريكيين في العراق، على مدى اليومين الماضين ، حول تقرير "حالة العراق".
وقال قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال أمام لجنة القوات المسلّحة بمجلس النواب الأربعاء، إنّه
سيجادل الرئيس المقبل بشأن أي قرار يتخذه بالانسحاب الفوري من العراق.
وأوصى بتريوس، خلال إفادته أمام مجلس الشيوخ الثلاثاء، بتجميد خفض القوات الأمريكية لمدة 45 يوماً، بعد إعادة القوات الإضافية التي أرسلت للعراق العام الماضي، للوطن في يوليو/تموز.
ورهن المسؤول العسكري أي خفض عسكري مستقبلي بالأوضاع الأمنية على واقع الأرض، مشدداً: "الحرب حساب تفاضل وتكامل وليس رياضيات."
وتحدث خلال جلسات الاستماع عن النجاح الذي أحرزته القوات الأمريكية والعراقية في كبح جماح العنف، إلا أنه وصف التقدم بأنه "هش" و"قابل للانعكاس."
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، دانا بيرنو، في وقت سابق، إن الرئيس بوش سيقدم في كلمته "تقييماً شاملاً" لتوصيات بتريوس وأن قراراته ستستند إلى ذلك، وسيعلن خفض فترة الدورات القتالية للقوات الأمريكية في العراق من 15 شهراً إلى عام واحد فقط.
وتعدت الخسائر البشرية الأمريكية أكثر من 4 آلاف قتيل، في الحرب التي بلغت تكلفتها قرابة 600 مليار دولار منذ عام 2003.
وتتنامى معارضة الشارع الأمريكي لحرب العراق، وأظهر استطلاع لـCNN في مارس/آذار الماضي أن ثلثي الأمريكيين يعارضونها.
وحذرت قيادات الجيش أن الحرب خلقت حالة"عدم توازن" بين القوات التي أجهدتها الدورات القتالية الطويلة، والمعدات العسكرية البالية جراء الاستهلاك وتعرضها لأجواء مناخية قاسية.
كروكر: مستعدون لجولة مباحثات ثلاثة مع إيران
ومن جانبه قال السفير الأمريكي لدى العراق إن الإدارة الأمريكية "مستعدة" لعقد جولة مباحثات أمنية جديدة مع إيران حول أمن العراق.
وأورد قائلاً: "أطلعنا العراقيين بأننا على استعداد لعقد جولة مباحثات أمنية مباشرة إذا كانت لديهم الرغبة في ذلك."
وأضاف أن الحكومة العراقية أبدت استعدادها للدعوة للمباحثات الثلاثية.
وقال الدبلوماسي الأمريكي إن واشنطن ستشير خلال اللقاء، حال انعقاده، إلى مخاوفها من مساعي إيران تقويض السلام في العراق، وذلك عبر تسليح وتدريب وتمويل المليشيات الشيعية المتشددة.
وكان قائد القوات الأمريكية في العراق قد أشار خلال إفادته أمام الكونغرس إلى الدور المدمر الذي يلعبه عملاء إيران في العراق.
وقال بتريوس: "الجماعات الخاصة تمثل أكبر تهديد، على المنظور الطويل، للديمقراطية في العراق."
وأجرت الإدارة الأمريكية ثلاث جولات مباحثات مع إيران حول أمن العراق العام الماضي.
وشاركت العراق في الاجتماعات، التي استضافتها، وانعقد اثنان منها على مستوى السفراء.



سيناتور أمريكي: حكومة بغداد مرتاحة والمواطن الأمريكي يعاني
CNN
8
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- في جلسة استماع لأعلى مسؤولين أمريكيين في العراق الثلاثاء، دعا المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، جون ماكين، إلى استمرار تقديم المساعدة للعراقيين، رافضاً في الوقت نفسه، أي انسحاب مبكر للقوات الأمريكية.
جاء ذلك خلال جلسة الاستماع أما لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى كل من القائد الأعلى للقوات الأمريكية في العراق، ديفيد بتريوس، وسفير واشنطن لدى بغداد، ريان كروكر.
وكان عضو اللجنة السيناتور الديمقراطي، كارل ليفين، قد شكك في نتائج زيادة القوات الأمريكية في العراق، مستشهداً بزيادة العنف في البلاد مؤخراً.
وقال، في كلمته التي سبقت بدء الإدلاء بالشهادة، إن النفط بلغ مستويات قياسية والحكومة العراقية مرتاحة للوضع، بينما المواطن الأمريكي يعاني ويقاسي جراء الارتفاع في أسعار البنزين.
وأقال أيضاً إن أموال الضرائب الأمريكية تدفع لإعادة إعمار العراق، بينما تلك المخصصات ضئيلة في موازنة الحكومة العراقية.
وفي الوقت نفسه، دعا ماكين إلى ضرورة الاستمرار في مساعدة العراقيين، رافضاً بشكل قاطع أي انسحاب مبكر من العراق.
وفي ملخصه للتطورات في العراق، قال بتريوس إنه رغم التقدم على الأرض في العراق، غير أن الوضع مازال غير مرض، مشيراً إلى وجود تحديات وعوامل أخرى وراء هذه التطورات الإيجابية، ومن بينها زيادة عدد القوات الأمريكية في البلاد.
وتطرق بتريوس إلى الأسباب وراء التطورات الأخيرة، ومن بينها مجالس الصحوة التي ساهمت في تعزيز الأمن ومطاردة عناصر القاعدة في العديد من المناطق.
غير أنه أعاد التذكير بالدور الإيراني في زعزعة الاستقرار في العراق، مشيراً إلى أن هذا الدور ولّد قلقاً لدى العراقيين.
وقال إن الدور الإيراني "يغذي العنف.. وأن نفوذها على المليشيات يشكل التهديد الأكبر والأطول مدى."
وأعاد بتريوس التأكيد على أن الانسحاب السريع من العراق يهدد ما حققته القوات الأمريكية من إنجازات.
من جانبه، قال كروكر إن الأهداف في العراق قابلة للتحقيق، مؤكداً على أن التحديات مازالت كبيرة وأن التقدم على الأرض بطيئاً.
وركز كروكر على ضرورة مواصلة الدعم من أجل الاعتدال والمصالحة في العراق، مشيراً إلى أن العنف الذي اندلع في أعقاب تفجير القبة الذهبية لمسجدي الإمامين الهادي والعسكري في سامراء والتي أدت إلى اندلاع العنف الطائفي قد تدنى بشكل كبير جداً.



هل لعبت إيران دوراً في وقف مواجهات البصرة؟
CNN
9
بغداد، العراق (CNN)-- رغم الاتهامات الأمريكية المتكررة بأن إيران ما زالت تواصل تقديم الدعم المادي والعسكري للجماعات الشيعية المسلحة في العراق، إلا أن الدعوة التي أطلقها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، إلى أنصاره بوقف مواجهات البصرة، أثارت كثرا من التساؤلات حول ما إذا كان لطهران دور في تلك التهدئة.
ورداً على مثل هذه التساؤلات، كشف عضو بالبرلمان العراقي لـCNN الاثنين، أن عدداً من المسؤولين الإيرانيين إضافة إلى عدد من النواب العراقيين الشيعة، ساعدوا بالفعل في إقناع الصدر بإصدار الدعوة التي حث فيها مليشيا "جيش المهدي"، بوقف كافة الأعمال المسلحة في مختلف المدن العراقية.
وأكد حيدر العبادي، النائب عن حزب "الدعوة"، وهو نفس الحزب الذي ينتمي له رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن النواب سافروا إلى طهران الجمعة، حيث التقوا الزعيم الشيعي الشاب، وعادوا الأحد، وهو نفس اليوم الذي دعا فيه الصدر أنصاره للتعاون مع قوات الأمن العراقية.
وأشار العبادي، في تصريحاته لـCNN، إلى أن النواب الذين قاموا بهذه المبادرة، ينتمون إلى عدد من الأحزاب الشيعية، من بينها حزب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وحزب الدعوة، وحزب الفضيلة الإسلامي، وحزب الاستقلال الوطني، إضافة إلى عدد من نواب التيار الصدري.
وكانت مهمة الوفد العراقي، بحسب المصدر، تتضمن إجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين في الحكومة الإيرانية، بهدف حثهم على وقف دعم طهران للمليشيات المسلحة في العراق، وكذلك إلزام الصدر بدعوة أنصاره للتوقف عن جميع أعمال العنف ضد قوات الأمن في مختلف المدن العراقية.
ووصف العبادي المباحثات التي جرت في طهران بأنها كانت "صعبة"، إلا أنه أشار إلى أن الوفد العراقي تمكن في النهاية من إنهاء مهمته بنجاح، حيث صدرت بالفعل دعوة للتهدئة من جانب الصدر، الذي كان قد دعا أنصاره في السابق، إلى إعلان "عصيان مدني" ضد حكومة المالكي.
وفيما كشف العبادي عن وجود دور للمسؤولين الإيرانيين في المباحثات التي أسفرت عن تلك التهدئة، التي بدأت تشهدها العديد من المدن العراقية، أكد مصدر مقرب من المباحثات لـCNN أن الإيرانيين أقنعوا الصدر بالعمل على التوصل إلى اتفاق مع حكومة المالكي.
وحث الزعيم الشيعي، في
بيان مكتوب صدر عن مكتبه في النجف الأحد، أنصاره إلى التوقف عن كافة الأعمال المسلحة والتعاون مع قوات الأمن العراقية، فيما دعا الحكومة العراقية، في المقابل، إلى إصدار عفو عام عن أنصاره، وإطلاق سراح المعتقلين منهم.
جاء بيان الصدر، الذي يتضمن تسع نقاط، والذي تم توزيعه بمختلف أنحاء العراق، كما نُشر على شبكة الانترنت، بعد قليل من إعلان الزعيم الشيعي رفضه دعوة مماثلة من جانب رئيس الوزراء العراقي، لمليشيات "جيش المهدي" بتسليم أسلحتهم لقوات الأمن العراقية.
وكان قيادي رفيع بـ"جيش المهدي"، قد أبلغ CNN في وقت سابق الأحد، بأن مفاوضات مباشرة تجري بين ممثلين للصدر ومسؤولين بالحكومة العراقية، بهدف إنهاء المواجهات الدامية التي اندلعت بين الجانبين في البصرة، قبل نحو أسبوع، والتي خلفت أكثر من 400 قتيلاً.
ولم يتضح على الفور المكان الذي جرت فيه المباحثات بين أعضاء الوفد العراقي والزعيم الشيعي الشاب الذي يعيش في طهران، أو مكان عقد المباحثات التي جرت مع المسؤولين الإيرانيين، الذين لم يتم أيضاً الكشف عن هوياتهم.
وتحظى الأحزاب الشيعية في العراق، التي شارك أعضاؤها ضمن الوفد إلى طهران، بعلاقات "متميزة" مع الحكومة الإيرانية، وكذلك الحال بالنسبة للصدر، حيث أن إيران تعتبر أكبر دولة للشيعة في المنطقة، كما أن نحو 60 في المائة من العراقيين من أتباع المذهب الشيعي.
وقد لقيت دعوة الصدر ترحيباً من جانب الحكومة العراقية، حيث وصفها رئيس الوزراء بأنّها "خطوة في الاتجاه الصحيح"، وفق ما أبلغ به CNN المتحدث الحكومي، أحمد شمس.
وفي وقت سابق الاثنين، أكد مسؤول حكومي عراقي لـCNN، أن بغداد تأمل في إنهاء العملية العسكرية التي تنفذها أجهزة الأمن التابعة لها في البصرة ضد مسلحي "جيش المهدي" قبل نهاية الأسبوع الجاري، في أول إشارة إلى المدى الزمني المتوقع لنهاية المعارك.
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية، سامي العسكري، إن العملية الجارية حالياً ضد من وصفهم بـ "
الخارجين عن القانون" ما تزال مستمرة، لكن من المتوقع انتهاؤها خلال الأيام القليلة المقبلة.



مصرع تسعة بينهم أمريكيين في انفجار مفخخة بالعراق
البشير للأخبار
10

لقي 9 أشخاص بينهم جنود أمريكيين، اليوم الخميس، مصرعهم وأصيب 23 آخرون في انفجار استهدف دورية للاحتلال شرق العاصمة العراقية بغداد. وأوضحت مصادر في الشرطة العراقية أن سيارة مفخخة كانت متوقفة على الطريق انفجرت مستهدفة دورية أمريكية شرق العاصمة. وأشارت المصادر ذاتها إلى بعض القتلى جنود أمريكيين ، إلا أن متحدثا باسم جيش الاحتلال الأمريكي قال: إنه لم يتثن له بعد تأكيد الحادث أو وقوع قتلة أمريكيين اليوم في العراق".وكان جيش الاحتلال الأمريكي أعلن في بيان اليوم مقتل أحد جنوده في انفجار وقع أمس الأربعاء، في محافظة نينوى شمال البلاد. وقال البيان: إن "جنديا أمريكي قتل في انفجار استهدف دوريته في محافظة نينوى" شمال العراق.وبذلك يرتفع الى خمسين عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا خلال إبريل، بعد يوم واحد من صدور تقارير أمريكية أوضحت أن شهر أبريل كان الأكثر دموية بالنسبة لقوات الاحتلال منذ شهر سبتمبر الماضي حيث قتل فيه 65 جنديا.ومن أصل الجنود الأمريكيين الخمسين الذين قتلوا في إبريل بالعراق، لقي 23 مصرعهم في بغداد حيث يخوض الجيش معارك عنيفة مع ميليشيات غالبيتها تابع لجيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر.كما ذكرت وزارة الصحة العراقية أن شهر أبريل كان الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين العراقيين منذ شهر أغسطس الماضي، إذ بلغ عدد القتلى المدنيين في جميع أرجاء البلاد 966 قتيل خلال الشهر الماضي، بالإضافة إلى القتلى من العسكريين وعناصر الشرطة.



أمريكا تستحوذ على أموال العراق لتغطية نفقات الحرب
البشير للأخبار
11

كشفت مصادر مطلعة عن عزم الإدارة الأمريكية استصدار تشريع جديد من الكونجرس يقضي بتحويل جزء من الأموال العراقية المودعة في المصارف الأمريكية إلى وزارة الخزانة للإنفاق على حرب العراق.وأكدت مصادر اقتصادية أن أولى الخطوات التي تحضر لها إدارة جورج بوش تتمثل في إرساء نظام اقتصادي جديد في العراق, مما يمهد الطريق للهيمنة الأمريكية على القطاعات الاقتصادية ببغداد لاسيما الثروة النفطية، ورهنها بالمصالح والأجندة الاقتصادية لواشنطن .وأشارت المصادر إلى عزم بوش استغلال الصادرات النفطية العراقية وعائداتها، للإنفاق على الوجود العسكري الأمريكي في العراق وأفغانستان، ومزاحمة النفوذ "الروسي- الإيراني" المتنامي في الجمهوريات السوفيتية السابقة، وفى شبه القارة الهندية. فضلاً عن دعم الدولار الأمريكي مقابل بقية العملات في ظل النكسة التي يمر بها. يأتي ذلك تلبية للعديد من أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين طالبوا بدفع العراق جزءاً كبيراً من نفقات القوات الأمريكية, بينما يرى المراقبون أن هذه الخطوة، ستكون بمثابة حلقة جديدة، من مسلسل العقوبات التي طبقت على بغداد منذ مطلع التسعينيات، رغم أنها ستسوق بغطاء جديد، يتمثل في تحرير الاقتصاد العراقي، وتأهيله للمساهمة في تكاليف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية ضد ما يسمى بـ"الإرهاب". وأشارت المصادر إلى أن مجلس الأمن الدولي فوّض واشنطن، بموجب بنود الفصل السابع بأن تبسط يدها على عائدات العراق النفطية الخاضعة منذ 1996، لبرنامج النفط مقابل الغذاء، والتي كانت مودعة آنذاك بالمصارف السويسرية والأمريكية والأوروبية، من دون العودة إلى الرئيس الراحل صدام حسين, وذلك بدعوى تعويض واشنطن وجيران العراق عن خسائر عملية اجتياح الجيش العراقي لأراضى الكويت عام 1990.ووصف خبراء الاقتصاد هذه الخطوة الأمريكية بالخطيرة, باعتبار أن الأموال العراقية مودعة بالكامل في البنك الاحتياطي الأمريكي بنيويورك, معربين عن خشيتهم من إيقاف تمويل الكونجرس للقوات الأمريكية والعراقية، والاعتماد على تمويل صادرات النفط العراقية, وبالتالي الدخول في تطبيق بنود الاتفاقية السياسية التي أبرمتها الإدارة الأمريكية، مع حكومة نورى المالكي على المدى الطويل، وهى الاتفاقية التي وصفتها مصادر محايدة، بتقنين الاحتلال الأمريكي لبلاد الرافدين, وإعطائه بعدا استراتجيا بالمنطقة، خاصةً وأنه يشمل القطاعات الحساسة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، مما يمنح لواشنطن حق التفرد والهيمنة على العراق.



دراسة طبية: الجنود الأمريكيون محطمون نفسيًا بسبب العراق وأفغانستان
مفكرة الاسلام
12
مفكرة الإسلام: كشفت دراسة طبية جديدة أن أعدادًا ضخمة من جنود الاحتلال الأمريكي الذين أمضوا فترات في كل من العراق وأفغانستان يقعون الآن فريسة لتوترات واضطرابات نفسية عنيفة.وأرجعت الدراسة الطبية التي نشرت نتائجها مؤخرًا هذا الأمر إلى كثرة تعرض الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان لضغوط شديدة تسببها الأجواء القتالية والخوف من الاستهداف على أيدي رجال المقاومة في كلا البلدين.ويرى المحللون أن هذه النتيجة الكارثية التي لحقت بجنود الجيش الأمريكي تؤكد فشل كبار القادة العسكريين الأمريكيين في تقدير العواقب التي كان من الطبيعي أن تترتب على خوض حربين متزامنتين في هذين البلدين المسلمين.الجنود المرضى يتعمدون إخفاء حقيقة معاناتهم النفسيةومن النتائج الخطيرة التي أماطت الدراسة التي أجريت لحساب الجمعية الأمريكية للطب النفسي اللثام عنها، أن معظم هؤلاء الجنود الأمريكيين المضطربين نفسيًا يتعمدون إخفاء حقيقة أمراضهم لكي لا تكون سبة لهم في وسط المجتمع الذي يعيشون فيه، أو لكي لا تحول دون حصولهم على ترقيات وظيفية أو تعيق مسار مستقبلهم المهني.وأكدت الدراسة وفقًا لما جاء في راديو "سوا" أن حوالي ستة جنود في كل عشرة خدموا في العراق وأفغانستان قد عانوا من ضغوط نفسية مؤلمة ومستمرة بسبب وجودهم في مناطق القتال.وقالت الدراسة: إنه لم يسع من هؤلاء الجنود سوى عشرة بالمائة للحصول على العلاج النفسي، واعترف أكثر من ستين بالمائة منهم أن السبب وراء عدم محاولتهم البحث عن العلاج هو خوفهم من افتضاح أمرهم.وتعتبر مراكز الأبحاث والدراسات في الولايات المتحدة أن المعاناة النفسية للجنود الذين شاركوا في احتلال العراق وأفغانستان هي المرض الخفي للحرب.


تبديل غير مسبوق للبحرية الأمريكية بالخليج وغيتس يراه "تذكيرا"ً لإيران

CNN

13
أكدت مصادر في البحرية الأمريكية لشبكة CNN أن حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن،" والمجموعة الضاربة التابعة لها، وصلت إلى مياه الخليج الثلاثاء لتحل محل الحاملة "هاري ترومان" في منطقة العمليات التابعة للأسطول الأمريكي الخامس.
وقبل أن تتسلّم الحاملة مهامها رسمياً سيجري طاقمها، برفقة طاقم "هاري ترومان،" تدريبات دفاعية مشتركة في مياه الخليج، تنضم إليها قطع بحرية ووحدات من أسلحة الدفاع الجوي التابعة لدول المنطقة، وفي مقدمتها الكويت وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ونقلت مصادر البحرية الأمريكية أن عملية التبديل ستجري للمرة الأولى في مياه الخليج عوضاً عن بحر عُمان "لإرسال رسالة تظهر القوة أمام إيران،" في وقت قال فيه وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، إن الخطوة ليست تصعيدية بل تهدف لـ"تذكير" طهران بقدرات واشنطن.
وقال غيتس، الذي كان يتحدث بعد اجتماعه إلى عدد من قادة المكسيك إن الانتقادات المتواصلة من قبل واشنطن لإيران، واتهامها بدعم الإرهاب لا يعتبر مؤشراً إلى نية الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لها.
وأصر غيتس على اتهام إيران مجدداً بالضلوع في تسليح حركة طالبان الأفغانية، إلا أنه أشار إلى عدم وجود ما يشير إلى أن هذا الدعم ازداد مؤخراً، في تصريح يتناقض وما أدلى به قائد الأركان الأمريكية المشتركة، الأميرال مايك مولان، الذي أشار إلى عدم وجود ما يؤكد ازدياد الدعم الإيراني لطالبان.
ولدى سؤاله عن دخول حاملة الطائرات الجديدة "أبراهام لنكولن" إلى الخليج، وارتفاع عدد الحاملات بالتالي إلى اثنتين، توقع غيتس ألا يستمر هذا الأمر طويلاً، ورفض اعتبار الخطوة "تصعيداً في القوى أمام إيران" بل مجرد "تذكير" لها، وفقاً لأسوشيتد برس.
من جهته، قال غوردون غوندرو، الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، لـCNN إن التدريبات المشتركة التي ستقيمها البحرية الأمريكية مع دول المنطقة تخضع لجداول زمنية محددة مسبقاً و"ليست موجهة ضد إيران."
وأضاف أنها "ستظهر التزام واشنطن تجاه حلفائها والمنطقة، وتؤكد استمرارها بحماية أصدقائها ومصالحها بكل السبل المتاحة."
ولفت إلى ان حاملة الطائرات، "هاري ترومان" والمجوعة الضاربة المرافقة لها ستغادر الخليج بعد انتهاء التدريبات المشتركة.
يذكر أن الأسطول الخامس الأمريكي الذي يتخذ من البحرين قاعدة له يعمل في منطقة عمليات واسعة، تشمل الشرق الأوسط وشرقي أفريقيا والخليج والبحر الأحمر وأجزاء واسعة من المحيط الهندي.



الدباغ يتهم القاعدة بالمسؤوليّة عن المقابر الجماعيّة بالمحموديّة

الرائد نت
14
نفى علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقيّة ان تكون مليشيا المهدي هي المسؤولة عن المقبرة الجماعيّة في المحموديّة.
وقال الدباغ اليوم الخميس: (أن نتائج تحقيق لجنة تقصي الحقائق بجريمة المقبرة الجماعية في المحمودية، أظهرت ضلوع تنظيم القاعدة وعصابات الجريمة المنظمة)،حسب تعبيره.
وأضاف الدباغ: (أن النتائج تظهر ضلوع تنظيم القاعدة الإرهابي وعصابات الجريمة المنظمة التي كانت متواجدة سابقاً في هذه المنطقة بهذه الجريمة، والتي استهدفت المواطنين الأبرياء دون تمييز مذهبي).
وتأتي تصريحات الدباغ بعد يومين فقط من تشكيل لجنة لتقصّي الحقائق حول المقبرة الجماعيّة التي تم اكتشافها في المحموديّة خلال آذار الماضي، وضمّت جثث العشرات من ابناء المحموديّة والذين هم من العرب السُّّنة.
وكان مصدر في لجنة المصالحة الوطنية (احد اطراف لجنة تقصّي الحقائق) قد كشف بالأمس في اتصالٍ خاص مع الرائد نت، ان النتائج الأوليّة تؤكد مسؤولية مليشيا المهدي عن المقابر الجماعيّة في القضاء.
وقال المصدر: (ان اللجنة اتفقت بشكلٍ اولي على ان مليشيا جيش المهدي هي الجهة التي تقف وراء المقابر الجماعية في مدينة المحمودية وليس تنظيم القاعدة)، مؤكداً: (ان شهادات عوائل الضحايا وشكاواهم المقدمة وهوية الضحايا انفسهم تشير الى تورط مليشيا المهدي).
يذكر ان قضاء المحموديّة الواقع جنوب بغداد، كان قد تعرّض إلى حملة تطهير طائفي للعرب السنة على يد مليشيا المهدي أواسط العام 2005



الهاشمي يصل تركيا في زيارة خاصة تستغرق عدة ايا
الرائد نت
15
وصل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إلى العاصمة التركية أنقرة ،أمس الاربعاء، في زيارة خاصة تستغرق عدة أيام.
وقال الموقع الرسمي للهاشمي على شبكة الانترنيت: (ان الهاشمي وصل انقرة امس الارباء في زيارة خاصة تستغرق بضعة ايام).
وذكر الموقع: (انه من المؤمل أن يلتقي الهاشمي بالرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، حيث سيبحث الهاشمي خلال الزيارة العلاقات الثنائية وسبل تطويرها نحو الأفضل).


رؤية الشعب الأمريكي للتطورات في العراق
الرائد نت
16
اكتسب الجدل السياسي في الولايات المتحدة حول أوضاع القوات الأمريكية في العراق زخماً متزايداً علي إثر تصاعد التنافس الحزبي بين الديموقراطيين والجمهوريين مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأمريكية أواخر هذا العام (نوفمبر 2008).
فقد ألقت الأحداث المتلاحقة علي الصعيد الميداني في العراق بظلالها علي توجهات الرأي العام الأمريكي تجاه الأوضاع في العراق، ومدي تحقيق القوات الأمريكية لنتائج ملموسة تتجلي في الارتقاء بالأوضاع الأمنية في العراق بعد مرور خمس سنوات من الحرب الأمريكية على العراق.
ومن هذا المنطلق يسعى هذا التقرير لاستقصاء معالم رؤية الأمريكيين لتطور الأوضاع في العراق من خلال تحليل نتائج استطلاعات الرأي التي تناولت تلك القضية.
الحرب علي العراق ما بين التبرير الأخلاقي و الضرورة
بداية يمكن القول أن الرأي العام الأمريكي قد تبلورت لديه قناعة بأن استخدام القوة العسكرية لإسقاط النظام العراقي السابق واحتلال العراق لم يكن مُبرراً أو ضرورياً لتحقيق المصالح القومية الأمريكية، وهو ما كشفت عنه استطلاعات الرأي التي أجرتها شبكة سي بي إس الإخبارية CBS News Poll مابين 14سبتمبر 2007 و24 فبراير 2008. وتظهر نتائج الاستطلاع أن نسبة من يرون أن استخدام القوة العسكرية ضد العراق لم يكن مبرراً تراوحت ما بين 51% و59% من إجمالي من شملهم استطلاع الرأي.
وأكد حوالي 58% في استطلاع آخر للرأي أجرته الشبكة في 18 مارس 2008 علي اقتناعهم بأن نظام صدام حسين لم يكن متورطاً في أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 كما ادعت بعض عناصر الإدارة الأمريكية، وهو ما يعكس وجود تغير عن النتائج التي كشفها استطلاع الرأي في 2 أكتوبر2003 والذي أيد فيها حوالي 51% تورط صدام حسين في تلك الأحداث الإرهابية.
وترتب علي ذلك تأكيد حوالي 53% ممن شملهم استطلاع للرأي أجراه معهد جالوب للرأي العام Gallup Poll في 24 فبراير 2008 بأن الإدارة الأمريكية قد ضللت الشعب الأمريكي. حينما ادعت امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وهو الأمر الذي يعكس انتقالاً في توجهات الرأي العام الأمريكي إزاء هذه القضية، إذا ما تمت مقارنة تلك النتائج باستطلاع الرأي الذي أجري في 6 يناير 2003 الذي أيد فيه حوالي 67% من المستطلع آراؤهم أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. بينما أكد حوالي 54% ممن شملهم استطلاع مركز بيو لأبحاث الرأي العام والصحافة Pew Research Center for the People & the Press survey في 24 فبراير 2008 أن الولايات المتحدة قد اتخذت قرارا خاطئا باستخدام القوة العسكرية ضد العراق
هل تحقق الانتصار الحاسم في العراق؟
أما علي صعيد تطورات الأوضاع في العراق فإن غالبية الأمريكيين يقيمونها بصورة سلبية من حيث عدم إمكانية تحقيق الأمن والاستقرار علي المدى القريب، ومن ثم تحقيق الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية في بدايات الحرب.
فلقد أضحت سياسة هذه الإدارة موضع انتقاد من جانب غالبية الأمريكيين، وهو ما كشفت عنه نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal Poll، أن نسبة الأمريكيين الرافضين للنهج المتبع من جانب إدارة الرئيس بوش في التعامل مع الأوضاع في العراق قد تراوحت ما بين 62% في 10مارس 2008 و67% في 16 يناير 2007 .
وأكد حوالي 51% ممن شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة لا تُحقق تقدماً في استعادة الاستقرار ونظام الحكم المدني، في مقابل أيد 64% هذا الرأي في استطلاع تم أجراؤه في 1 يونيو 2007.
وعلي صعيد تقييم الأوضاع العسكرية في العراق، تراوحت آراء الأمريكيين بين من يرون أن هذه الأوضاع لم تشهد تغيراً ملحوظاً بنسبة 41% ممن شملهم استطلاع الرأي، في مقابل 39% يرون أن هذه الأوضاع شهدت تحسناً ملحوظاً.
بينما أشارت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة الاسوشيتد برس Associated Press بالتعاون مع مركز ايبسوس للرأي العام Ipsos poll في 9 يناير 2008 أن أوضاع القوات الأمريكية في العراق قد أصبحت غير مرضية بالنسبة لغالبية الأمريكيين وفق ما أكده حوالي 65%.
وفيما يخص الأوضاع السياسية، أكد حوالي 49% ممن شملهم استطلاع الرأي أن هذه الأوضاع لم تشهد أي تغير نحو الاستقرار، وأشار حوالي 61% ممن شملهم استطلاع آخر أجرته محطة السي إن إن الإخبارية CNN ومؤسسة أبحاث الرأي العام Opinion Research Corporation Poll في 16 مارس 2008 أن الحرب في العراق لم ينتصر فيها أي طرف سواء الولايات المتحدة وحلفائها أو المتمردين .
أثر الأوضاع في العراق علي الداخل الأمريكي
انطلاقا من التقييم السلبي للأوضاع في العراق كما تبين سلفاً فإن تصاعد التكلفة المادية والبشرية للحرب علي العراق قد أصبح مثيراً لقلق الرأي العام الأمريكي، في ظل المصاعب التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي، والتي ألقت بظلالها علي توجهات الجمهور الأمريكي، حيث أكد حوالي 64% في استطلاع للرأي أجرته شبكة سي بي إس الإخبارية CBS News Poll أن النتائج التي تحققت في العراق لم تكن تستحق تلك التكلفة المادية والبشرية التي تكبدتها الولايات المتحدة.
ورأي حوالي 63% أن التدخل الأمريكي في العراق كان له أثر سلبي علي حياة المواطنين في الولايات المتحدة، وبالتحديد علي المستوي الاقتصادي، وهو ما أكده حوالي 71% ممن شملهم الاستطلاع، والذين ربطوا بين تصاعد التكلفة المادية للحرب في العراق والمشكلات الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة حالياً باعتبارها أحد مسببات تلك المشكلة.
التنافس الحزبي و توجهات الرأي العام تجاه العراق
لقد اكتسبت الأوضاع في العراق تسييساً متزايداً من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي؛ لتواكب مرور خمس سنوات علي دخول القوات الأمريكية للعراق، مع قرب الاستحقاق الرئاسي أواخر هذا العام والذي يُتوقع أن يشهد منافسة محتدمة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهو ما دفع بالأوضاع علي الساحة العراقية إلي صدارة الحملات الانتخابية للمرشحين في كلا الحزبين.
وفي هذا الإطار، اختلف تقييم مؤيدي الحزب الديمقراطي عن نظرائهم الجمهوريين لسياسة إدارة الرئيس بوش في العراق، فبينما رأي حوالي 91% من مؤيدي الحزب الديمقراطي أن هذه السياسة لم تحقق نجاحا ملموساً، أكد حوالي 65% من مؤيدي الحزب الجمهوري أن هذه السياسة قد حققت نجاحاً علي الصعيد الميداني ضمن نتائج استطلاع الرأي الخاص بشبكة سي بي إس CBS News Poll
وبصورة عامة، يمكن القول أن الرأي العام الأمريكي قد أصبح ينظر لتوجهات الحزب الديموقراطي حول الأوضاع في العراق باعتبارها قد تؤدي لتحقيق تقدماً ما في هذا الصدد، وهو ما يرتبط بتفضيل انسحاب القوات الأمريكية من العراق مع الاختلاف حول التوقيت ونطاق هذا الانسحاب.
وفي هذا السياق، كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز New York Times في 9 ديسمبر 2007 أن حوالي 45% من الجمهور الأمريكي يري أن مرشح الحزب الديمقراطي في حالة وصوله للرئاسة سوف يتخذ قرارات صحيحة بشأن الأوضاع في العراق، في مقابل تأييد 30% للتوجهات التي يمثلها الحزب الجمهوري حول العراق.
وفي استطلاع آخر أجرته صحيفة واشنطن بوست Washington Post في 1 نوفمبر 2007 أكد حوالي 50% ممن شملهم الاستطلاع أنهم يثقون في قدرة الحزب الديمقراطي للتعامل مع الأوضاع في العراق، في مقابل 34% للحزب الجمهوري.
وكشف استطلاع آخر للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست في 30 سبتمبر 2007 أن حوالي 50% من الأمريكيين يرون أنه في حال تولي مرشح ديمقراطي للرئاسة الأمريكية فإنه سوف يتعامل مع الأوضاع في العراق بشكل أكثر فعالية، ولكن في المقابل فإن أداء أعضاء الكونجرس المنتمين للحزب الديمقراطي لا يحظي بقبول غالبية الأمريكيين، ربما لعدم اتخاذهم مواقف حاسمة لتقييد قدرة الإدارة الأمريكية و إلزامها بتطبيق رؤيتهم حول الانسحاب من العراق أو تحديد جدول زمني لذلك.
وفي هذا الصدد، كشف استطلاع للرأي الذي أجرته شبكة سي بي إس الإخبارية في 16 سبتمبر 2007 أن حوالي 57% من الأمريكيين لا يوافقون علي أسلوب أعضاء الكونجرس الديمقراطيين في التعامل مع إدارة الأوضاع في العراق.
بدائل معالجة إشكاليات العراق
اتجهت الخيارات المطروحة التي تحظي بتأييد نسبي من جانب الرأي العام الأمريكي في التعامل مع الأوضاع في العراق للتقلص بشكل متزايد تحت وطأة تردي الأوضاع الأمنية في العراق، حيث أضحت تتلخص في تقليص عدد القوات الأمريكية في العراق سواءً بشكل تدريجي أو فوري.
كما أصبح خيار زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق تحت دعوي إسهام ذلك في تحسين الأوضاع الأمنية موضع جدل حاد في الآونة الأخيرة، حيث أكد حوالي 56% ممن شملهم استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست Washington Post في 30 سبتمبر 2007 أن زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق لن يُحدث تحسناً علي صعيد تحسين الأوضاع الأمنية هناك. في حين أشار حوالي 54% أنهم يفضلون انسحاب القوات الأمريكية من العراق في مقابل تأييد 43% لبقاء القوات الأمريكية في العراق.
أما عن توقيت الانسحاب الأمريكي من العراق، فإن الجمهور الأمريكي علي الرغم من عدم تأييده للانسحاب فوري، فإنه يري ضرورة إتمام هذا الانسحاب في أقرب وقت ممكن، حيث رأي حوالي 46% ممن شملهم استطلاع شبكة سي بي إس CBS News Pollفي 18 مارس 2008 أن بقاء القوات الأمريكية يجب ألا يتجاوز عام واحد في مقابل تأييد 22% لبقائها لمدة عامين في العراق، وهو ذات التوجه الذي كشف عنه استطلاع صحيفة لوس أنجلوس تايمز Los Angeles Times ومركز بلومبرج لاستطلاعات الرأي Bloomberg Poll الذي أيد فيه حوالي 43% انسحاباً خلال عام من العراق في مقابل تأييد 20% للانسحاب الفوري و30% للبقاء لأطول فترة ممكنه .
وأكد حوالي 52% في استطلاع لصحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal Poll في 10 مارس 2008 علي ضرورة انسحاب معظم القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2009 .
ولكن الانقسام قد بدا واضحاً حول نطاق الانسحاب الذي يدعمه الرأي العام الأمريكي، وهو ما كشف عنه الاستطلاع الذي أجرته قناة السي إن إن الإخبارية CNN بالتعاون مع مؤسسة دراسات الرأي العام في 9 ديسمبر 2007 ، فبينما أيد حوالي 39% انسحاباً جزئيا للقوات الأمريكية، دعم 30% ممن شملهم الاستطلاع انسحاباً كلياً لهذه القوات بحلول عام 2008 .
ويبدو أن هذا الجدل لم يحسم بشكل قاطع نظرا لديناميكية تغير توجهات الرأي العام الأمريكي حول هذه القضية ما بين التأييد والرفض وهو ما تؤكده نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته ذات المؤسستين في 9 سبتمبر 2007 والذي دعم فيه حوالي 36% من المبحوثين انسحاباً جزئياً مقابل تأييد حوالي 29% للانسحاب الكلي.
ويتناقض ذلك مع نتائج ذات الاستطلاع في 24 مايو 2007 التي حظي فيها الانسحاب الجزئي بتأييد 24% في مقابل 39% للانسحاب الكلي ، بما يؤكد وجود تغيرات آنية في رؤية الأمريكيين لنطاق الانسحاب وهو ما قد يعزي إلي عدم استقرار الأوضاع في العراق والتأثر بوتيرة العمليات العسكرية و مستوي الخسائر البشرية الأمريكية في العراق.

ليست هناك تعليقات: