Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الأحد، 6 أبريل، 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الامريكية الخميس في 3 أبريل ، 2008


آن كورنبلات في واشنطن بوست: "كلينتون تنحرف غالباً إلى الجانب المظلم في خُطبها" ... بدلاً من اللجوء إلى أسلوب البلاغة والخطابة اللذين يميزان منافسها باراك أوباما، تلجأ كلينتون إلى أسلوب الروائي الذي تقدم من خلاله قصة حزينة، غالباً ما تتعلق بالقضايا الصحية..
ديبورا ساندرز في واشنطن تايمز: "العنصر:رايس وأوباما"...أغلب الأمريكيين لا يريدون رئيساً إستمر في الذهاب إلى نفس الكنيسة لمدة 20عاماً يستمع فيها إلى راعيها وهو يشوه صورة أمريكا والبيض، ولم يتخذ موقفاً من تلك الكنيسة بمقاطعتها مثلما كان أي سياسي أبيض سيفعل إذا سمع راعي كنيسته يسب السود..!!
مات شيرمان في نيويورك تايمز: "قنبلة سنة العراق الموقوتة"... تحول الإنتباه الأمريكي إلى الخطر الذي يشكله الصراع الشيعي الشيعي على الأهداف الأمريكية بالعراق، ونسيان الخطر الأهم وهو إحتمالية إنقلاب القبائل السنية التي تتعاون مع القوات الأمريكية ضدها..!!
واشنطن بوست: "معركة من أجل البصرة"... فشل هذه الحملة العسكرية في تحقيق هدفها وهو نزع أسلحة جيش المهدي وغيره من قوات المتمردين الذين سيطروا على البصرة بعد رحيل القوات البريطانية عنها..
واشنطن تايمز: "إتخذوا وقفة صارمة بشأن العراق"... توحد موقف الجمهوريين نحو حرب العراق قبل أيام من إستماع الكونغرس لشهادة بيترايوس وريان كروكر، بشأن التقدم العسكري الذي أحرزته القوات الأمريكية بالعراق، في الوقت الذي مازال فيه الديمقراطيون يتصارعون لنشر موقفهم الرافض للحرب..!!
باري شويد في نيوزيك: "سباق نووي شرق أوسطي محتمل"... من المرجح جداً أن تعمل السعودية على تطوير سلاح نووي إذا إمتلكت إيران مثل هذا السلاح..
نيويورك تايمز: "تائه في الشرق الأوسط"... بعد 14رحلة للشرق الأوسط خلال15 شهر قامت بها وقمة أنابوليس التي عُقدت نوفمبر لم تستطع رايس إثبات وجودها لحسم عملية السلام..!!
غريف وايت في واشنطن بوست: "حزب صغير يبرز نفوذاً واسعاً بشأن المستوطنات"... "القدس في قلب اليهود... لا أعرف أحداً في كامل قواه العقلية يتحدث عن تقسيم القدس".. الحاخام أوفاديا يوسف هو الذي سيقرر متى "يتجاوز أولمرت الخطوط الحمراء"..!!
إريك ليبتون في نيويورك تايمز: "الولايات المتحدة قلقة من وجهة بعض الصادرات الأمريكية"... محققون في الجيش الأمريكي اكتشفوا في عام 2005 أن بعض القنابل التي تزرع على جانب الطرق في العراق تستخدم لتفجيرها دوائر إلكترونية مصنوعة في الولايات المتحدة وبيعت إلى شركة تجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة..!!
بوسطن غلوب: "ليس حراً تماماً في ليبيا"... بدء تحسن العلاقات الأمريكية الليبية، وهو ما سيفيد البلدين، إلا أن هذا التحسن قد يتوقف بسبب تردد الرئيس الليبي في الإفراج عن فتحي الجهمي..
ميمي هول في يو أس إيه توداي: "خبراء يحذرون من تنامي الخطر النووي في الولايات المتحدة"... "إن إمكانية قيام الإرهابيين بتفجير جهاز نووي على الأرض الأمريكية في الربع الثاني من القرن الحالي أمر حقيقي ومتزايد، ومثل هذا الهجوم المشؤوم سيمثل تحولاً كبيراً يتجاوز تأثير 11 سبتمبر على الأمة بمراحل"..!!
روزا بروكس في لوس أنجلوس تايمز: "تعويض فلاديمير"... سوء العلاقات الأمريكية الروسية يعود إلى سياسة الرئيس بوش التي طالما عاملت روسيا كقوة سابقة مستعدة للركوع أمام السيادة الأمريكية وممتنة لفُتات الاهتمام الأمريكي..
كريستوفر ديكي في نيوزويك: "تحريضات مسيحية وإعتدال إسلامي" ... أوروبا قامت بالعديد من الأعمال الإستفزازية ضد الإسلام ومع ذلك كان رد الفعل الإسلامي معتدلاً..



The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/02/AR2008040203030.html
في الشأن الإنتخابي، كتبت آن كورنبلات تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "كلينتون تنحرف غالباً إلى الجانب المظلم في خُطبها"، تحدثت فيه عن أسلوب هيلاري كلينتون، الساعية إلى ترشيح الحزب الديمقراطي، في إلقاء خُطبها، فبدلاً من اللجوء إلى أسلوب البلاغة والخطابة اللذين يميزان منافسها باراك أوباما، تلجأ كلينتون إلى أسلوب الروائي الذي تقدم من خلاله قصة حزينة، غالباً ما تتعلق بالقضايا الصحية، توضح مغزى خطابها بشكل يجذب إنتباه المستمعين. وتوضح الكاتبة أن مرشحي الرئاسة منذ ريغان ومن تبعه إعتادوا اللجوء إلى القصص لدعم سياساتهم، وحتى أوباما إستخدم ذلك الأسلوب الروائي مرة في إحدى خُطبه. أما بالنسبة لكلينتون فيساعدها ذلك الأسلوب في إبراز مهاراتها المختلفة وأهمها قدرتها على الإستماع إلى الآخرين، وكذلك التركيز على تفهمها كيف يعيش الشعب الأمريكي بمختلف طبقاته وكيف يمكن لسياساتها تحسين ظروفه المعيشية. فحينما روت على مستمعيها قصة فتاة فقدت حياتها وجنينها بسبب نقص الرعاية الطبية حيث تقيم وعدم قدرتها على دفع أجر المستشفي الذي لجأت إليه عقبت عليها بقولها "إنها إدانة لنظام الرعاية الصحية، وهذا لا يجب أن يحدث في أمريكا." وكذلك حينما ناقشت قصة الضابط الأمريكي الذي كان بالعراق وأصيب بتلف في المخ جعله غير قادر على تحديد الاتجاهات، ورغم ذلك لم يهتم به أحد في قاعدة ويست بوينت؛ أو في قصة المرأة التي فقدت زوجها في العراق وأعطاها الجيش ستة ألاف دولار قبل أن يطالبها بالرحيل من القاعدة العسكرية في غضون 90يوماً ويخبرها أن إبنتها لم تعد تحظى بالرعاية الصحية التابعة للجيش. وتورد الكاتبة تعليق كلينتون على تلك القصص الإنسانية بقولها إن مثل هؤلاء الناس يحتاجون إليها لتولي الرئاسة كي تستطيع مساعدتهم وأن" أنا لا أطالبكم بالتصويت من أجلي قدر ما أطلب منكم التصويت من أجلكم." كما تشير إلى أن كلينتون عادة ما تكرر تلك القصص في مختلف المؤتمرات الإنتخابية وبخاصة قصة السيدة التي فقدت طفلها وحياتها، والغريب أن الناخبين يؤيدون كلينتون بسبب تلك القصص.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080403/COMMENTARY/56201600/1012/commentary
من جهتها، كتبت ديبورا ساندرز مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "العنصر:رايس وأوباما"، قالت فيه إن تولي كوندوليزا رايس وزارة الخارجية كأول امرأة سوداء تشغل هذا المنصب لهو الدليل الحي على أن أمريكا لا تضع العنصر عائقاً أمام تولي المناصب القيادية، في الوقت الذي يواجه فيه المرشح الديمقراطي الأسود باراك أوباما إنتقادات عنيفة قد تهدد فرصته في الوصول للرئاسة بسبب خُطب القس جيريمي رايت، راعي الكنيسة التي يتبعها أوباما. وترى الكاتبة أن الجدل المُثار حول تلك الخُطب يوحي بأن الناخب الأمريكي مستعد لرئيس أسود، ولكنه غير مستعد لترشيحه، حيث أن أغلب الأمريكيين لا يريدون رئيساً إستمر في الذهاب إلى نفس الكنيسة لمدة 20عاماً يستمع فيها إلى الراعي وهو يشوه أمريكا والبيض، ولم يتخذ موقفاً من تلك الكنيسة بمقاطعتها مثلما كان أي سياسي أبيض سيفعل إذا سمع راعي كنيسته يسب السود، وبالتأكيد لا يريدون رئيساً معادياً لأمريكا. ثم توضح الكاتبة الأسباب التي جعلت أوباما لا يتخلى عن راعي كنيسته مستشهدة بآراء قرائها، حيث أن صمت أوباما على أقوال القس رايت لا يعني قبولها، فقد كان الكثير من البيض يحتقرون السود قديماً بشكل متعصب ورغم أن البعض من البيض كانوا يرفضون ذلك فلم يستطيعوا الإعتراض، وهذا لا يعني موافقتهم على إحتقار السود.ومع ذلك فالكاتبة لا تتعاطف مع أوباما الذي صرح بأن إذاعة مقتطفات من خُطب القس رايت باستمرار لا تكشف حقيقته في الوقت الذي صرح فيه بأنه لن يسمح بتواجد أي شخص في حملته يسيء إلى الأعراق الأخرى. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إن رد الفعل على تعليقات القس رايت سيكون تعبيراً بالرفض لسياسات تراكم الأخطاء التي تتبعها واشنطن.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/03/opinion/03sherman.html?ref=todayspaper
في الشأن العراقي، كتب مات شيرمان، الذي قضى بالعراق ثلاث سنوات كمستشار سياسي للفرقة الأولى مشاه في بغداد، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "قنبلة سنة العراق الموقوتة"، لفت فيه إلى تحول الإنتباه الأمريكي إلى الخطر الذي يشكله الصراع الشيعي الشيعي على الأهداف الأمريكية بالعراق، ونسيان الخطر الأهم وهو إحتمالية إنقلاب القبائل السنية التي تتعاون مع القوات الأمريكية ضدها. ويوضح الكاتب المغامرة المحسوبة التي قامت بها القوات العراقية بالإستعانة بمقاتلين من السنة وتسليحهم بنفس الأسلحة التي تمتلكها القوات الأمريكية لحماية الأحياء العراقية، وهم من أُطلق عليهم اسم أبناء العراق، وكانت الاستعانة بهم أحد أسباب إنخفاض معدلات العنف بالعراق العام الماضي. حيث كان الهدف من برنامج أبناء العراق هو محاولة إقناع العراقيين بوقف القتال ضد الحكومة وضد أبناء شعبهم بدءاً من الأحياء الشعبية والقرى للوصول إلى المصالحة الوطنية عبر تحييد أكبر عدد ممكن من المقاتلين المتمردين. ويرى الكاتب أن المصالحة لا تعني تلك بين السنة والشيعة بعد أكثر من 1300عام من الخلاف، وإنما المقصود بها تحسين علاقة الفرد العراقي العادي بالحكومة. ولكن مشكلة أبناء العراق هي إنتمائهم لجذور سنية مختلفة، بعضها متشدد، وتسعى لإستعادة سيطرة السنة على مقاليد الحكم بالبلاد، وهو ما يدعو العديد من الشيعة بالحكومة العراقية للنظر إليهم بعين الشك. ولكن مع تناقص النفوذ الأمريكي مع الحكومة الشيعية في الوقت الذي تتزايد فيه الأهداف الأمريكية بالعراق، فلابد من إعادة ترتيب الأولويات و على رأسها إيجاد دور فعال لأبناء العراق مستقبلاً. ونظراً لإختلاف إنتماءات أبناء العراق فقد لا يكون من السهل حل جميع مشكلاتهم دفعة واحدة. لذا يقترح الكاتب ضم فريق منهم، حوالي 20الف، إلى قوات الأمن العراقية على أن يحصل الباقون على وظائف مدنية وبرامج تدريبية؛ إلا أن المهمة قد لا تكون سهلة كما تبدو، حيث أن أغلب الوزراء والمسؤولين الشيعة لا يحبذون ضم عناصر سنية لقوات الأمن لأسباب سياسية وطائفية، كما أن الحكومة العراقية لا تستطيع إستيعاب 70الف سني في الوظائف المختلفة، كما أنه سيكون على القوات الأمريكية فحص أبناء العراق لاختيار أقل العناصر تشدداً قبل ضمها إلى قوات الأمن. ومن ثم يود الكاتب أن تضغط القيادة الأمريكية على الحكومة العراقية للتغلب على تلك الصعاب لأن الهدف هو تحويل أبناء العراق بعيداً عن التمرد والعنف، وكذلك منح السنة دوراً في الحياة السياسية في العراق الجديد للتعاون مع الحكومة. ثم يوضح الكاتب نقطة أخرى وهي المخاطر التي ستترتب على إنسحاب المزيد من القوات الأمريكية من العراق إذا لم يندمج السنة في النظام السياسي للدولة، حيث من المحتمل أن يعود كثير من أبناء العراق إلى التمرد. ويختتم الكاتب المقال بقوله إن تفهم الأهداف المختلفة لتلك المجموعة المتنوعة قد يكون سبباً في تحسين الأوضاع للحكومة العراقية وعزيز الحلول الأمنية وزيادة فرص النجاح في وقف أعمال التمرد. أما إذا فشلت الحكومة في إيجاد دور لأبناء العراق فسينتج عنه تدهور السلطة الحكومية وعدم قدرة القوات الأمريكية على سحب المزيد من قواتها، بل وستعود المليشيات إلى السيطرة على العديد من المناطق بالعراق.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/02/AR2008040203057.html
وفي شأن ذي صلة، نشرت صحيفة واشنطن بوست إفتتاحية تحت عنوان "معركة من أجل البصرة"، إستهلتها بقولها إن جميع الأطراف المعنية بقضية العراق بالولايات المتحدة يتفقون حول ضرورة تولي القوات العراقية مسؤولية حماية بلادهم وخوض معاركهم الخاصة. ولذا كان ينبغي أن يكون قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن هجمة عنيفة لاسترداد ميناء البصرة محل ترحيب، لكن البعض عده دلالة على بدء الحرب الطائفية أو على نهاية فترة الهدوء التي سادت في الستة أشهر الماضية. والواقع أن كلا الإفتراضين غير صحيح لأن القتال توقف في بغداد والبصرة بمجرد وقف إطلاق النار الأحد الماضي. ثم توضح الإفتتاحية فشل هذه الحملة العسكرية في تحقيق هدفها وهو نزع أسلحة جيش المهدي وغيره من قوات المتمردين الذين سيطروا على البصرة بعد رحيل القوات البريطانية عنها. وكان القادة الأمريكيون قد طالبوا الحكومة العراقية مراراً بالتدخل لاستعادة السيطرة على أهم موانئ تصدير النفط العراقية في البصرة، ورغم عدم توازن القوى في البصرة بعد فما زال من المبكر أن يُعتبر قرار وقف إطلاق النار إنتصاراً لقوات جيش المهدي. وترى الإفتتاحية أن القتال الذي دار في البصرة قد أوضح أن القوات العراقية ليست بالقوة المطلوبة بعد لتولي زمام الأمور بالقوة في المناطق التي تسيطر عليها قوات المهدي أو غيرها من القوات الشعبية، على الأقل دون مساعدة القوات الأمريكية التي تسبب وجودها في قرار الصدر وقف إطلاق النار. وهذا يعني أن إنسحاب القوات الأمريكي قد يثير المزيد من المعارك الضارية التي قد تغير مسار المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط إذا إنتصر جيش المهدي. لذا ترى الإفتتاحية أن معركة البصرة ستكون سبباً في إقناع الأحزاب الشيعية بمحاولة السيطرة على البصرة عبر الإنتخابات الإقليمية القادمة وليس عبر قتال الشوارع. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إنه بالرغم من الفكرة السائدة عن كسل وعجز الحكومة العراقية، فإن رغبتها وقدرتها على قتال المليشيا الشيعية لهو خطوة على الطريق الصحيح.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080403/EDITORIAL/757545414/1013
وفي شأن متصل، نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحية تحت عنوان "إتخذوا وقفة صارمة بشأن العراق"، تحدثت فيها عن توحد موقف الجمهوريين نحو حرب العراق قبل أيام من إستماع الكونغرس لشهادة الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، والسفير ريان كروكر، سفير الولايات المتحدة بها، بشأن التقدم العسكري الذي أحرزته القوات الأمريكية بالعراق، في الوقت الذي مازال فيه الديمقراطيون يتصارعون لنشر موقفهم الرافض للحرب، ويتهمون الجنرال بيترايوس بعدم الصدق في وصف الوضع بالعراق. وتوضح الإفتتاحية أن الكونغرس قد وافق على تخصيص 87مليار دولار فقط لحرب العراق في ميزانية 2008، وهو ما يقل عن نصف المبلغ الذي طلبه الرئيس بوش وهو 199مليار دولار، كما أن زعيم الأغلبية بمجلس النواب ستيني هوير يدرس إمكانية قطع تمويل الحرب، بينما شن تحالف ’قف أيها الكونغرس‘ الذي يضم 40منظمة مناهضة لحرب العراق حملة إلتماس لإقناع الكونغرس بوقف تمويل الحرب. ثم توضح الإفتتاحية المشكلة السياسية التي تواجهها تلك الجماعات المناهضة للحرب، إذ أن نجاح التصعيد العسكري في تقليل نسبة العنف بالعراق يقوض جهودهم لإستثارة الناخبين. وبالرغم من أن إستطلاعات الرأي توضح أن الحرب مازالت لا تحظى بالشعبية بين الشعب الأمريكي، فلم يعد الديمقراطيون قادرين على استغلال تلك النقطة لحشد غضب الناخبين ضد الحرب بالعراق والحرب الأوسع ضد المتشددين الإسلاميين. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن الجمهوريين قد إتفقوا في موقفهم نحو الحرب ليؤكدوا للشعب الأمريكي أنه في ظل إنخفاض العنف وتحسن الأداء البرلماني العراقي بشكل غير متوقع، سيكون من الخطأ التخلي عن العراق الآن.

Newsweek
http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1727488,00.html
سلط باري شويد الضوء في تقرير نشرته مجلة نيوزيك بعنوان "سباق نووي شرق أوسطي محتمل"، أًُعد للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي عن أنه من المرجح جداً أن تعمل السعودية على تطوير سلاح نووي إذا إمتلكت إيران مثل هذا السلاح. وجاء في التقرير أن تركيا بدورها ستتعرض لضغوط لإتباع نفس المنحى إذا امتلكت إيران أسلحة نووية خلال العقد القادم حسبما ورد في التقرير الذي أعده عضو في اللجنة بعد إجراء مقابلات مع مئات الأشخاص في واشنطن والشرق الأوسط في الفترة من يوليو إلى ديسمبر الماضيين. ويقول التقرير إنه على الرغم من أن تركيا و إيران لا تعتبران أنفسمها دولتان عدوتان فإن تركيا تعتقد أن ميزان القوة بينهما هو السبب الرئيسي في علاقة سلمية بينهما. وأفاد التقرير أنه من غير المرجح أن ترد مصر على ذلك بسعيها لامتلاك برنامج للأسلحة النووية. وكان أثر ذلك على العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة من الأسباب الرئيسية التي دعت إلى إعداد هذا التقرير. وكان تقرير للإستخبارات الوطنية حول الأسلحة النووية الإيرانية صدر العام الماضي قد أشار إلى تعليق إيران برنامجها النووي العسكري منذ عام 2003. بيد أن التقرير أشار إلى أن إيران واصلت تخصيب اليورانيوم الذي هو من العناصر الأساسية لتصنيع الأسلحة النووية، وأنها تملك القدرة على إنتاج أسلحة نووية إذا قررت ذلك .

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/03/opinion/03thu2.html?ref=todayspaper
في الشأن الفلسطيني، نشرت صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحية تحت عنوان "تائه في الشرق الأوسط"، قالت فيها إن زيارة كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، الأخيرة لإسرائيل والأردن جاءت في وقت تصاعد فيه الغضب الشعبي بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء مما إستلزم التدخل والتوجيه الأمريكي، لكن الفرصة ضاعت ثانية بعد 14رحلة للشرق الأوسط خلال15 شهر قامت بها رايس، وقمة أنابوليس التي عُقدت نوفمبر الماضي، إذ لم تستطع رايس إثبات وجودها لحسم عملية السلام. وترى الإفتتاحية أن الوضع الآن قد ازداد سوءاً عن ذي قبل، فبعد أن أعلنت إسرائيل موافقتها على إزالة 50 نقطة تفتيش ليبقى 530 نقطة أخرى، وهو نفس عدد نقاط التفتيش في بداية 2007، إكراماً لزيارة رايس عادت لتعلن إقامة 800 مسكن للأسر اليهودية بالضفة الغربية بعد رحيل رايس مباشرة في الوقت الذي وافق فيه الرئيس محمود عباس على إنهاء مقاطعته للمباحثات وعودته إلى مائدة الحوار. ثم توضح الإفتتاحية أن العودة إلى المفاوضات لن تشكل فارقاً مالم تبدأ الإدارة الأمريكية في الضغط من أجل التسويات التي تشكل أساس عملية السلام، حيث أنه دون الإلتزام الأمريكي القوي بهذا السلام فلن يكون باستطاعة قادة فلسطين وإسرائيل الضعفاء اتخاذ المخاطرات السياسية اللازمة للوصول إلى التسوية الواقعية، وأول تلك المخاطر هو التعامل مع حماس التي تشجع الهجمات الصاروخية الضارية على المدن الإسرائيلية. وتشير الإفتتاحية إلى أن أهم وأول خطوة هي تشجيع الجهود المصرية والعربية للضغط على حماس من أجل وقف تام لإطلاق النار، وفي حالة نجاح تلك الخطوة سيكون على الولايات المتحدة وإسرائيل دراسة إمكانية عقد المباحثات مع حماس دون تهميش الرئيس الفلسطيني المعتدل محمود عباس. وتختتم الإفتتاحية بقولها إن عقد حوار مع حماس لا يعني الموافقة على أساليبها السابقة أو أهدافها المستقبلية، ولكن يعني الاعتراف بأن حماس لديها دعم شعبي قوي، حيث أن السلام الدائم يجب أن يضم تلك الفئة من الفلسطينيين أيضاً.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/01/AR2008040102824.html
وعلى الصعيد الفلسطيني أيضاً، اعتبر غريف وايت في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست بعنوان "حزب صغير يبرز نفوذاً واسعاً بشأن المستوطنات"، أن فشل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس خلال زيارتها لإسرائيل يوم الاثنين الماضي في إقناع الدولة العبرية بوقف النشاطات الاستيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية، شكل انتصاراً للحاخام أوفاديا يوسف المرشد الروحي لحزب شاس اليميني المتشدد. وقال مراسل الصحيفة إن تعهد رئيس الوزراء يهود أولمرت للحاخام يوسف، بعد ساعات من مغادرة رايس إسرائيل، بالموافقة على بناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة بيتار إليت بالضفة الغربية، يوضح مدى التأثير الذي يتمتع به الحزب الصغير في مقابل الجهود الأمريكية للتوصل إلى إتفاق سلام بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية. ووصف وايت حزب شاس، الذي يهدد زعماؤه بسحب دعمهم لأولمرت إذا أقدم على تجميد بناء المستوطنات أو طرح قضية القدس في أي مفاوضات، بأنه بمثابة حلقة الوصل التي تساعد على استمرار الحكومة الائتلافية الهشة، لافتاً إلى أن تهديدات شاس فرضت ضغطاً كبيراً على عملية السلام المتعثرة، وأن محللين سياسيين إسرائيليين لا يستبعدون أن يضطر أولمرت في وقت لاحق من العام الجاري إلى الاختيار بين أمرين: إما أن يتوصل إلى إتفاق سلام مع الفلسطينيين أو أن يحافظ على الائتلاف الحكومي، وليس الأمران معاً. وأورد وايت بهذا الصدد قول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس: "أولمرت يحتاج إلى شاس... وبالتالي يعطيهم أي شيء يريدونه تقريباً". وبما أن حزب شاس يجني الكثير من الربح من خلال دوره الحاسم في الحكومة الائتلافية، اعتبر كثير من المراقبين تلويحه بالإنسحاب بأنه مجرد تهديدات. إلا أن مارجي أكد أن القدس خط أحمر بالنسبة لشاس وأردف قائلاً: "القدس في قلب اليهود... لا أعرف أحداً في كامل قواه العقلية يتحدث عن تقسيم القدس". وأضاف مارجي أن الحاخام أوفاديا يوسف هو الذي سيقرر متى "يتجاوز أولمرت الخطوط الحمراء". وكان حزب شاس قد لوح بالإنسحاب من الحكومة عشية انعقاد مؤتمر أنابوليس الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، والذي يهدف إلى التوصل إلى حل للقضايا الجوهرية التي تفرق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما فيها القدس. في مقابل ذلك قال مراسل واشنطن بوست إن اليساريين في إسرائيل يشددون على أن أولمرت يستطيع الحفاظ على ائتلاف الحكومة حتى لو نفذ حزب شاس تهديداته بالإنسحاب، مشيرين إلى أن "الهدف من هذه الأخيرة التغطية على عدم إحراز تقدم في المفاوضات". كما نقل وايت رأي شايم أورون، الزعيم الجديد لحزب ميريتس المعارض، بأن شاس مجرد حجة يتذرع بها أولمرت كي لا يجازف بمستقبله السياسي. إلا أن وايث أشار إلى أن حزب ميريتس ممثل في الكنيست بخمسة مقاعد فقط مقارنة بـ12 لشاس، وبذلك فإن إنسحاب شاس سيخل بالأغلبية التي تتمتع بها حكومة أولمرت. من جهته صرح مارك ريغيف المتحدث باسم أولمرت لوايت بأن "رئيس الوزراء يعتقد أن حزب شاس شريك مهم في الحكومة، ويؤمن بأن الحفاظ على الائتلاف في الوقت الحالي أمر مهم جداً، وأن آخر أمر تحتاج إليه إسرائيل الآن هو عدم استقرار سياسي... رئيس الوزراء سيقوم بكل ما في وسعه من أجل الحفاظ على حكومة مستقرة والمضي قدماً في مسيرة السلام".

The New York Times

http://www.nytimes.com/2008/04/02/washington/02UAE.html?_r=1&scp=2&sq=UAE&st=nyt&oref=slogin

في الشأن الإماراتي، قال إريك ليبتون في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "الولايات المتحدة قلقة من وجهة بعض الصادرات الأمريكية"، إن العلاقات الأمريكية الإماراتية توترت العام الماضي بعد الكشف عن وصول معدات أمريكية متطورة إلى إيران ومن ثم العراق عن طريق الإمارات. وذكر مراسل الصحيفة أن محققين في الجيش الأمريكي اكتشفوا في عام 2005 أن بعض القنابل التي تزرع على جانب الطرق في العراق تستخدم لتفجيرها دوائر إلكترونية مصنوعة في الولايات المتحدة وبيعت إلى شركة تجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار مسؤولون أمريكيون حسب ليبتون إلى أن قطع طائرات ومعادن خاصة وأجهزة كاشفة عن الغازات لها استخدامات عسكرية انتقلت أيضاً من خلال دبي إلى إيران وسورية وباكستان. وقال مراسل الصحيفة إن التوتر الدبلوماسي الذي لم يلق الكثير من الإنتباه الإعلامي دفع الولايات المتحدة إلى التهديد بفرض آليات تحكم جديدة على الصادرات الأمريكية للإمارات العربية التي تعد حليفاً لها، لافتاً لى أن الإمارات قد استثمرت مليارات الدولارات من أجل أن تصبح مركزاً تجارياً عالمياً وبدأت حملة إعلامية لتحسين صورتها داخل الولايات المتحدة بعد الإحتجاج الواسع عام 2006 على السماح لشركة في دبي بإدارة الموانئ الأمريكية. فيما تشير التقارير إلى أن قيمة السلع الأمريكية التي دخلت الإمارات في عام 2007 وصلت إلى 12 مليار دولار. وأشار مراسل نيويورك تايمز إلى أن الإدارة الأمريكية لم تتراجع عن تهديداتها إلا عندما وعدت الإمارات بإصدار قانونها الخاص بالصادرات، غير أنه من غير الواضح مدى التغير الذي حصل بعد مرور سنة على التوتر. وأورد ليبتون عن يوسف العتيبة، وهو مستشار لولي عهد الإمارات قوله إن بلاده تراقب بشكل دقيق السلع التي يعاد تصديرها وتمنع المواد التي قد تساعد إيران على بناء أنظمة التسلح. غير أن ليبتون نقل عن خبراء تجارة وتجار إيرانيين في دبي قولهم إنه لا توجد أدلة قوية على أن قانون التحكم بالصادرات الجديد يتم تطبيقه على وقال ناصر هاشمبور، نائب رئيس لجنة التجارة الإيرانية في دبي: "لأكون صادقاً، القانون لم يكن له تأثير يذكر، فإذا أراد شخص أن ينقل شيئاً إلى إيران فيمكن أن يحصل ذلك بسهولة". وأوضح ليبتون حظر الولايات المتحدة على الشركات الأمريكية بيع معظم السلع مباشرة إلى إيران، وحظرها على الشركات الأجنبية إعادة بيع المنتجات التي لها استخدامات ثنائية في الإمارات. غير أن مراسل الصحيفة نقل عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن الولايات المتحدة عقدت الجهود الرامية إلى تطبيق القوانين. ويتهم المسؤولون إضافة إلى خبراء التجارة الولايات المتحدة بالمبالغة في المخاطر المحتملة لبعض السلع، كما يتهمونها بالغموض وعدم الدقة في الإخبار عن تصديرات. وفي هذا السياق أورد مراسل الصحيفة عن كليف بيرنز، وهو محام في مجال التحكم بالصادرات في شركة باول غولدستين في واشنطن قوله: "إنهم يحبون المبالغة، أو الإشارة إلى مغزى استراتيجي للسلعة، فيقولون مثلاً: برنامج الكمبيوتر هذا يمكن أن يستخدم لتصميم مفاعل نووي، حتى لو كان الشخص يشتريه لرسم الدمى والورود". وقال مراسل الصحيفة إن اكتشاف دائرة إلكترونية أمريكية الصنع في قنبلة لم تنفجر كانت مزروعة على جانب الطريق في العراق أدت إلى تحول التشاور الدبلوماسي بين الدولتين إلى جدل حاد. وقد نقلت الدائرة من شركة AMD الأمريكية إلى شركة مايرو في دبي، ثم نقلت إلى إيران واكتشفت في العراق في عدد محدود من القنابل المزروعة على جانب الطرق. وقد غضب مسؤولون أمريكيون لأن الإمارات العربية لم تغلق شركة مايرو مباشرة. وهددت وزارة التجارة الأمريكية بفرض قوانين جديدة ضد الدولة التي لا تتعاون في مجال التحكم بالصادرات. وقد أغلقت حكومة الإمارات العربية العام الماضي أكثر من 12 شركة مشتبهة بتصدير السلع بشكل غير قانوني أو بتبييض الأموال. وقد اعتقلت مؤخراً رجل أعمال أردني متهم بمحاولة استيراد معدن مستخدم في المفاعلات النووية بنية بيعه إلى دولة أخرى. وعبر مسؤولون في وزارتي التجارة والخارجية الأمريكيتين عن تفاؤلهم لأن الإمارات العربية اتخذت إجراءات في حالات معينة تقوم على قانون الصادرات الجديد في ذلك البلد، ولا تزال تفاصيل هذه الحالات سرية. غير أنهم قالوا إنه ينبغي أيضاً إعداد نظام لترخيص الصادرات، كما أن هناك خطوات أخرى لفرض القوانين ينبغي أن تتخذ.

The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/editorials/articles/2008/04/03/not_so_free_in_libya/
في الشأن الليبي، نشرت صحيفة بوسطن غلوب إفتتاحية تحت عنوان "ليس حراً تماماً في ليبيا"، تحدثت فيه عن بدء تحسن العلاقات الأمريكية الليبية، وهو ما سيفيد البلدين، إلا أن هذا التحسن قد يتوقف بسبب تردد الرئيس الليبي في الإفراج عن فتحي الجهمي، أحد المعارضين المرضى بعدما وعدته بالإفراج عنه من سجنه بأحد المستشفيات النفسية. وتوضح الإفتتاحية أن الجهمي، وهو محافظ إحدى المحافظات الليبية سابقاً، قد إحتُجز منذ أربع سنوات بتهمة الدعوة إلى الديمقراطية وحرية الصحافة والسخرية علناً من شخصية القذافي بقوله "لم يبق إلا أن يعطينا سجادة الصلاة ويأمرنا بالركوع أمام صورته وأن نعبده." ورغم أن هذا التطاول قد يضايق الرئيس معمر القذافي، فقد دفع الجهمي ثمن هذا التطاول غالياً بابتعاده عن أسرته طيلة هذه المدة، بل وقد أصيب بعدة متاعب صحية أثناء تواجده بالسجن. وقد أعلنت منظمة حقوق الإنسان ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، بعدما سُمح لهما بزيارته، أن الجهمي بحاجة إلى رعاية صحية يمكنه الحصول عليها دون استمرار تواجده بالمستشفى. وتشير الإفتتاحية إلى أن تلك الزيارة قد سهلتها منظمة القذافي التي تسعى لتحسين العلاقات الليبية الأمريكية ويرأسها ابن القذافي، لذا فلن يكون من الصعب عليها إقناع الرئيس القذافي بالإفراج عن الجهمي، ليس فقط بدوافع إنسانية ولكن لأنه دليل على أن ليبيا تود الاستفادة من نبذها السابق للإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. وتختتم الإفتتاحية بقولها إن إظهار ليبيا لقليل من الاحترام لحقوق الإنسان سيساعدها كثيراً في تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة.

USA Today

http://www.usatoday.com/news/washington/2008-04-01-nukes_N.htm

على صعيد آخر، ذكرت ميمي هول في تقرير نشرته صحيفة يو أس إيه توداي بعنوان "خبراء يحذرون من تنامي الخطر النووي في الولايات المتحدة"، أن مسؤولين كباراً في الحكومة وخبراء في الإرهاب أبلغوا مجلس الشيوخ بضرورة التحرك لتقليل تهديد الإرهاب النووي في مدينة أمريكية كبيرة. ففي شهادة لهم، في جزء من تحقيق مطول لمجلس الشيوخ بشأن قدرة الحكومة على منع هجوم نووي، رسم الخبراء صورة مخيفة لأمريكا بعد تفجير نووي، موتى بمئات الآلاف وأضرار تقدر بتريليون دولار ورعب وفزع في أنحاء أمريكا. ونقلت ميمي هول قول الخبراء "إن إمكانية قيام الإرهابيين بتفجير جهاز نووي على الأرض الأمريكية في الربع الثاني من القرن الحالي أمر حقيقي ومتزايد، ومثل هذا الهجوم المشؤوم سيمثل تحولاً كبيراً يتجاوز تأثير 11 سبتمبر على الأمة بمراحل." وقالت مراسلة الصحيفة إن كبار المسؤولين حددوا عدة خطوات يتعين على الحكومة اتخاذها لتخفيف التهديد، بما في ذلك التعاون مع حكومات أخرى في محاولة إزالة وتأمين الاحتياطات النووية، موردة قول أحد المسؤولين في شهادته، إن نية القاعدة النووية ما تزال واضحة، "ولم نفعل ما يكفي لكبح المتاجرة غير القانونية، وضمان أمن كل المواد النووية في العالم". وأشارت معدة التقرير إلى ما قاله رئيس لجنة الشيوخ بأن جلسة التحقيق ليس المقصود منها إثارة خوف لا داعي له، ولكن لمواجهة الوقائع المخيفة حتى نستطيع التعامل معها في دفاعنا عن بلدنا وشعبنا. وقالت هول إن من بين الخطوات المتبعة لمواجهة الخطر النووي منذ الحادي عشر من سبتمبر، تكثيف الجهود لتأمين الإحتياطات النووية في العالم، ووقف المتاجرة غير الشرعية لتلك المواد وتعزيز فرق قادرة على تفكيك الأجهزة النووية، وقيام هيئات حكومية كثيرة تطور سجلاً قومياً لتتبع مسار المواد النووية في الولايات المتحدة، واستخدام الأجهزة الكاشفة للإشعاعات في الموانئ حول العالم لفحص حاويات الشحن قبل نقلها إلى السفن المتجهة للولايات المتحدة

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-brooks3apr03,1,585601.column
في الشأن الروسي، كتبت روزا بروكس مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "تعويض فلاديمير"، تحدثت فيه عن بدء العلاقة بين الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين عام 2001، وكيف كان بوش يعتبر نظيره الروسي صديقاً قوياً فيما وصفه بوش بأنها "علاقة بناءة" بين البلدين، أو كما وصفته الكاتبة بزواج المنفعة. لكن الخلافات بينهما بدأت حينما رفض بوتين مساندة بوش في حربه على العراق عام 2003، ثم تراجع عن الإصلاحات الديمقراطية الروسية عام 2005، في الوقت الذي ظل فيه الرئيس بوش مصراً على أن فلاديمير أخبره بشكل شخصي أنه مازال ملتزماً بالديمقراطية وأنه رجل يعني ما يقول. وتوضح الكاتبة أن العلاقات قد ساءت أكثر حينما قال بوش عام 2006 بأنه يأمل أن تصبح روسيا مثل "العراق لتتمتع بحرية الصحافة والأديان،" فما كان من بوتين إلا أن رد بسخرية قائلاً "نحن بالتأكيد لا نرغب في أن يكون لدينا نفس الديمقراطية التي يحظون بها في العراق." ثم إنتقد بوتين السياسة الخارجية الأمريكية عام 2007 واصفاً إياها بأنها "لا تمت للديمقراطية بصلة، وإنما هي إستخدام مبالغ فيه للقوة في العلاقات الخارجية،" ثم ما لبث أن هدد بتوجيه صواريخه نحو بولندا إذا نشرت الولايات المتحدة نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي. وتعزو الكاتبة سوء العلاقات الأمريكية الروسية إلى سياسة الرئيس بوش التي طالما عاملت روسيا كقوة سابقة مستعدة للركوع أمام السيادة الأمريكية وممتنة لفُتات الاهتمام الأمريكي، رغم إدعاء بوش الدائم بصداقته لروسيا. وترى الكاتبة أن هذا الأسلوب ينم عن خطأ فادح من جانب الإدارة الأمريكية؛ فرغم أن روسيا قد تعاني من الفساد أو القمع أو الضعف الداخلي، فهي مازالت قادرة على عرقلة الأهداف الأمريكية في العراق وإيران، وكذلك على زعزعة وسط أوروبا ووسط أسيا، ناهيك عن أن روسيا مازالت ثاني أكبر قوة نووية بالعالم. ومن ثم فلن يكون في صالح أمريكا أن تُحول روسيا إلى عدو، وإنما ينبغي أن يستغل الرئيس بوش زيارته لروسيا الأحد القادم لتحسين العلاقات بالشكل الكافي، وهي المهمة التي لن تكون سهلة، حيث أن تلك الزيارة تأتي بعد قمة حلف شمال الأطلسي في رومانيا والتي كرر فيها بوش إلتزامه بضم جورجيا وأوكرانيا للناتو، وبنشر نظام الدفاع الصاروخي في بولندا وجمهورية التشيك، وهو ما تعتبره روسيا خطوات عدائية قد تُصعب من تقدم العلاقات أثناء ذلك اللقاء بين بوش وبوتين وخليفته ميدفديف. وتوضح الكاتبة أن نظام الدفاع الصاروخي يهدف إلى حماية أوروبا من الخطر الإيراني الصاروخي، رغم عدم وجود أية أدلة على أن إيران تريد أو تستطيع قصف أوروبا بصواريخها، أو حتى أية أدلة على قدرة نظام الدفاع الصاروخي على صد أية صواريخ معادية. لذا فقد يكون من الأفضل أن يتبع بوش نصيحة بوتين بفتح حوار أمريكي أوروبي روسي حول الدفاع الصاروخي، وهو ما سيتضمن نبادل المعلومات والتعاون التكنولوجي وتركيب الدفاعات الصاروخية المشتركة في المواقع التي تقترحها روسيا، وبذلك نفوز بود روسيا ونحتفظ بحرية تطوير نظم الدفاع الصاروخي الفعالة، وتطمئن روسيا إلى أن الصواريخ الأمريكية ليست موجهة إلى أراضيها وتتوقف عن ترويع جيرانها. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إنه إذا استطاع بوش أن يكون مرناً بشأن الصورايخ الدفاعية أثناء زيارته لروسيا فقد تكون فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين.

Newsweek Magazine
http://www.newsweek.com/id/129633
أخيراً، كتب كريستوفر ديكي مقالاً نشرته مجلة نيوزويك تحت عنوان "تحريضات مسيحية وإعتدال إسلامي" ، لفت فيه إلى أن أوروبا قامت بالعديد من الأعمال الاستفزازية ضد الإسلام ومع ذلك كان رد الفعل الإسلامي معتدلاً. ويعدد الكاتب الأعمال الاستفزازية وأخرها فيلم فتنة الذي أخرجه السياسي الهولندي غيرت وايلدرز ليثبت أن الفكر الإسلامي متخلف وخطير، وقبلها كان إعادة نشر صحيفة دانمركية للرسوم المسيئة للرسول محمد(ص). لكن أكثر تلك الأعمال استفزازاً كان قرار بابا الفاتيكان بتنصير الصحفي المصري مجدي علام ليلة عيد الفصح ليتحول من مسلم كاره لنفسه إلى مسيحي محب لنفسه. وحتى الآن لم يتجاوز رد فعل العلماء المسلمين في منتدى الحوار المسلم الكاثوليكي غضبهم وقولهم إن مشهد تعميد علام "يثير الأسئلة حول دوافع ومخططات بعض مستشاري البابا عن الإسلام." ثم ينتقل الكاتب ليصف باقي صور الاعتدال الإسلامي، ففي تركيا قام حزب العدالة والتنمية الحاكم بدعم منحة دينية لتحديث وتلطيف التعاليم الإسلامية التقليدية. وفي لبنان يدعو أية الله محمد حسين فضل الله، القائد الروحي لحزب الله، المؤمنين إلى الرد على الإساءات الغربية بالطرق القانونية والثقافية المتحضرة.أما السعودية فقد فصل الملك عبد الله 1000من أئمة المساجد وأمر بإعادة تأهيل ال40ألفاً الباقين للتأكد من أنهم لا ينشرون العنف والتطرف. وكان البابا بندكت السادس عشر قد أغضب مشاعر المسلمين سابقاً حينما إقتبس قول إمبراطور من القرون الوسطى وصف الإسلام بأنه "شرير وغير إنساني"، ثم نشرت جريدة الفاتيكان أن تعميد علام " أظهر بشكل واضح الحرية الدينية". ويوضح الكاتب أن البعض ألمح إلى أن البابا بندكت لم يكن مدركاً لمدى غضب العلماء المسلمين من إهتمامه بعلام الذي عُرف بكتاباته المناهضة للإسلام ووصفه له بأنه دين يثير الارهاب، حتى أن بعض المسيحيين إختلوا بالمطران بول هيندر، ممثل الفاتيكان في المنطقة العربية، أثناء قداس عيد الفصح وسألوه عن سر عقد التعميد بهذا الشكل المبالغ فيه. ويشير الكاتب إلى أن علام أعرب عن أمله في أن يساعد تنصيره العلني الآخرين على الإفصاح عما بهم، وشكر البابا على جرأته في قبول تنصيره بالفاتيكان. ويرى الكاتب أنه من المحتمل أن يشعر المسيحيون بالعالم الإسلامي بالخطر في الوقت الذي تحقق فيه كتب علام المناهضة للإسلام أرقاماً قياسية. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن الغضب الإسلامي قد يرفع من مبيعات كتب علام، إلا إذا قرر العالم الإسلامي طي الصفحة بشكل غير مسبوق.

Washington Corridors
v صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قرار هو الأول من نوعه يعترف باللاجئين اليهود الذين أجبروا على الفرار من الدول العربية في أعقاب تأسيس دولة إسرائيل. وبحسب نص مشروع القرار فإن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط والتي تتطرق إلى اللاجئين الفلسطينيين سيدرجون صيغة مماثلة وواضحة حول مشكلة اللاجئين اليهود من البلدان العربية. وقال النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك وأحد المتقدمين بمشروع القرار جوزيف كراولي قوله: "على العالم أن يفهم أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم الذين سلبت ممتلكاتهم ومنازلهم، وليسوا الضحايا الوحيدين لأعمال إرهابية في الشرق الأوسط، بل اليهود أيضاً تعرضوا لذلك". كما صرح النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك جيرولد نادلر بأن "عدد اللاجئين اليهود تجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين، وتهجيرهم من الأراضي العربية يتعين عدم إهمال التطرق إليه خلال محادثات السلام". في السياق ذاته، قال مايك فيرغوسون النائب الجمهوري عن ولاية نيوجرسي وأحد المشاركين في تقديم مشروع القرار إن عدم استعداد الأمم المتحدة للاعتراف بأزمة اللاجئين اليهود "أمر مرفوض تماماً وهذا أحد الأمور التي يهدف مشروع القرار إلى تسليط الضوء عليها".
v تجنب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الأدميرال مايك مولن الحكم على نجاح أو فشل العملية العسكرية التي أمر بها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في البصرة، لكنه شدد على أهمية بدء الحكومة العراقية باتخاذ قرارات ومبادرات من هذا النوع لحماية مصالحها. ونفى مولن امتلاكه أي معلومات عن دور لإيران في رعاية إتفاق بين المالكي ومقتدى الصدر أدى إلى وقف المعارك، لكنه أكد أن إيران تواصل القيام بدور سلبي في العراق وقال: "إن التدخل الإيراني، خصوصاً في هذا الجزء من العراق، أي البصرة بجنوب العراق، ما زال غير مساعد".
v يتوقع أن تغلق وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون مكتباً للاستخبارات أثار جدلاً لدى أعضاء الكونغرس الأمريكي والمؤسسات المدافعة عن الحقوق المدنية، ويعتقد أن عمله يدخل ضمن مساعي وزارة الدفاع الأمريكية لتوسيع أنشطة التجسس داخل الولايات المتحدة. فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية قولهم إن تلك الخطوة هي جزء من جهود وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الواسعة لمراجعة وإصلاح بل وتفكيك الهيكلية الاستخباراتية التي أسسها سلفه دونالد رامسفيلد. وكان رامسفيلد قد أنشأ تلك الوحدة الاستخباراتية التي يطلق عليها أسم "مكتب النشاطات الاستخباراتية الميدانية المضادة " بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، للتصدي لعمليات أنظمة الاستخبارات الخارجية والجماعات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها.
v رفعت وزارة العدل الأمريكية السرية عن مذكرة تعطي تصريحاً يسمح للمشرفين على عمليات الإستجواب في الجيش الأمريكي باستخدام وسائل قصوى في استجواب المعتقلين، وتقول إن صلاحيات الرئيس بوش أثناء فترة الحرب تعفي المحققين من القوانين الأمريكية والدولية التي تحظر المعاملة القاسية. وتفصل المذكرة التي قدمت لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في 14 مارس عام 2003 تبريرات قانونية لاستخدام وسائل قاسية في استجواب معتقلين أعضاء في القاعدة وطالبان محتجزين خارج الولايات المتحدة.وقد سحبت المذكرة بعد تسعة أشهر على صياغتها لكنها ساعدت في وضع الإطار القانوني لاستخدام تقنيات مثل الإيهام بالغرق والتجاوزات التي حصلت في سجن أبو غريب في العراق على ما أفاد خبراء. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المذكرة: "إذا أقدم أحد عملاء الحكومة على إيذاء مقاتل عدو خلال استجواب بطريقة يمكن أن تعتبر انتهاكاً لحقوقه، فإنه يقوم بذلك للحيلولة دون وقوع هجمات أخرى على الولايات المتحدة ينفذها تنظيم القاعدة الإرهابي". وأضافت المذكرة وفق الصحيفة: "في هذه الحالة نعتبر أن بإمكاننا القول إن الجانب التنفيذي للسلطة الدستورية لحماية الأمة من هجمات، تبرر تحركاته هذه". وصيغت المذكرة في وقت كان البنتاغون يحاول وضع لائحة بوسائل الاستجواب المسموح بها لاستخدامها مع معتقلين في غوانتانامو في إطار الحرب الأمريكية على الإرهاب. واضطر وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد في ديسمبر 2002 إلى تعليق العمل بلائحة من تقنيات الاستجواب القاسية بسبب اعتراضات كبار محامي الجيش. وقالت الصحيفة إن مجموعة عمل في البنتاغون وافقت في نيسان 2003 على الإستمرار في استخدام "تقنيات قاسية للغاية" مستندة بشكل كبير إلى المذكرة. وكان السناتور باتريك ليهي رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي قد طلب من البيت الأبيض نزع السرية عن رأي وزارة العدل الأمريكية في أساليب التحقيقات. وقال ليهي وهو ديمقراطي، إن إزالة السرية عن هذه المذكرة هو "خطوة صغيرة إلى الأمام". وأضاف يوم الثلاثاء في بيان أن المذكرة التي نشرت اليوم تعكس الرؤية التوسعية للسلطات التنفيذية التي كانت من سمات إدارة الرئيس بوش.

ليست هناك تعليقات: