Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الأحد، 20 أبريل، 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الأمريكية ليوم الأربعاء في 16 أبريل ، 2008

دوغلاس سكوين في واشنطن بوست: "إستراتيجية جديدة لكلينتون"... أمل كلينتون في الفوز بترشيح الحزب يكمن في تخليها عن أسلوبها الإيجابي والبدء في مهاجمة منافسها على ترشيح الحزب..
نيويورك تايمز: "الأسلحة والمرارة"... كلينتون لم تكتف بلعب دور المهاجم قولاً، بل قدمت إعلاناً دعائياً جديداً يهاجم تصريحات أوباما عن الناخبين من الطبقة العاملة؛ وما لا تدركه كلينتون هو أن تكرار ذلك الهجوم يعزز صورتها السلبية لدى الناخبين وقد يؤذيها في النهاية..!!
ديفيد شيبلر في لوس أنجلوس تايمز: "رنين العنصرية"... حينما وصم منافسو أوباما غياه بأنه نخبوي ودخيل، إستغل السود تلك النقطة لتعظيم الخلاف بينه وبين الناخبين البيض الذين تودد إليهم، وهو ما لم يكن ليحدث في حالة عدم وجود تلك المواقف العنصرية..!!
سكوت لي في بوسطن غلوب: "حل يونيو القادم"... أياً كان من يفوز بترشيح الحزب فلابد من وقوف الحزب الديمقراطي كله خلف إعلان المندوبين الكبار في شهر يونيو المقبل لمنع الفوضى السياسية..
مايكل كوبرفي نيويورك تايمز: "ماكين يطرح مقترحاً واسعاً بشأن الإقتصاد"... ماكين أكد في خطابه للتغلب على الإنطباع بأنه لا يفهم في الإقتصاد جيداً، والفكرة التي روج لها الديمقراطيون بأنه لا يدرك الألم الإقتصادي الذي يشعر به الأمريكيون..
دان بالز وجون كوهن في واشنطن بوست: "الديمقراطيون مستعدون لترك المعركة تستمر" ... استطلاع لواشنطن بوست وإيه بي سي نيوز بين تقدم أوباما على كلينتون بـ10 نقاط عندما سئل ديمقراطيون أيهما يفضلون ليبرز مرشح الحزب للرئاسة... المعركة الشرسة بدأت تؤثر في صورة كلينتون التي كانت المفضلة قبل ذلك، وعززت تقدم أوباما ر في عدة خصائص رئيسية يبحث عنها الناخبون وضيقت الميزات الضخمة لكلينتون على الآخرين..
مايكل أوهانلون وآن غيلدروي في واشنطن بوست: "كيف يمكن إنهاء ذلك؟"... نجاح القوات الأمريكية في خفض معدلات العنف بما يوازي 75%، وكذلك نجاح الحكومة العراقية في إنجاز العديد من المهام الإصلاحية، يوحي بأنه من الممكن التوصل إلى الإستقرار المنشود في غضون بضعة سنوات قادمة..
جون دياموند في يو أس إيه توداي: "هل نحن مستعدون لإنهاء حرب العراق؟"... من أخطاء الإدارة الأمريكية فشلها في تقدير ما قد يحدث حينما بدأت حربها بالعراق، والتحدي الذي يواجهها الآن هو إدراك ما يمكن أن يحدث حينما تخرج من العراق..
لورانس كادلو في واشنطن تايمز: "حرية بأي ثَمَن"... الإعتقاد بأن تكاليف حرب العراق تسببت في تقويض الإقتصاد وأنها سبب البطء الإقتصادي الحالي.. خاطئ..!!
كارين دي يونغ في واشنطن بوست: "تحذير للدبلوماسيين من إحتمالية الخدمة الإجبارية بالعراق"...فكرة الخدمة الإجبارية طرأت حينما واجهت وزارة الخارجية عجزاً في 50موقعاً بالسفارة الأمريكية بالعراق العام الماضي، إلا أن تلك المواقع تم شغلها دون الحاجة إلى تطبيق الخدمة الإجبارية..رغم ذلك فقد أثارت إحتمالية الخدمة الإجبارية مشاعر عدم الإرتياح بالولايات المتحدة..
مايكل غوردون في نيويورك تايمز: "العراقيون يهجرون موقعهم رغم المناشدة الأمريكية"... هذا الإنسحاب ترك طريقاً حيوية على الخطوط الأمامية دون حراسة لساعات ما أدى إلى تراشق بالكلام اتسم بالتوتر بين الجنود الأمريكيين ونحو 50 فرداً من القوة العراقية..!!
واشنطن تايمز: "جيمي كارتر وحماس"... خطب خالد مشعل ليس مجرد شعارات رنانة، إذ أن حماس مسؤولة عن التفجيرات الإنتحارية التي تحدث داخل إسرائيل وكذلك عن الصواريخ التي تصيب مدن الجنوب الإسرائيلي..
كتاب آرون ديفيد ميلر الجديد: "بحث أمريكا المحير لسلام عربي إسرائيلي"... الرئيس بيل كلينتون كان يحاول الضغط على عرفات للقبول باتفاقية كامب ديفيد إلا انه لم يبذل جهداً من أجل الحصول على الدعم العربي اللازم لتوفير غطاء سياسي لعرفات خلال الأيام التسعة من قمة كامب ديفيد .. وكلينتون تحدث مطولاً مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله ليخلص بعد ذلك إلى أن الأمير عبد الله لم ينظر في حياته إلى خريطة القدس..!!


US Presidential Primary Race Update
وصفت السناتور هيلاري كلينتون التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية سياسة الرئيس جورج بوش بشأن إيران الثلاثاء بأنها "فاشلة" وأوصت بإجراء محادثات على مستوى منخفض معها. وسعت كلينتون التي كانت تتحدث في اجتماع لناشري الصحف إلى إيجاد توازن بين الموقف المتشدد الذي تتخذه إدارة بوش وبين دعوة منافسها باراك أوباما إلى إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الإيراني. وقالت إن الأسلوب الذي تتبعه إدارة بوش بشأن إيران فاشل لأنه لم يسفر عن تغيير سلوك ولا عن نتائج. وأشارت إلى أنها تؤيد الترغيب والترهيب في آن واحد وأنها تعتقد أن هذا هو ما ستتبعه لمحاولة إيجاد بداية لحوار دبلوماسي على مستويات منخفضة لعملية ما متواصلة. ويدلي جون مكين المرشح الجمهوري في إنتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني بين الحين والآخر بتصريحات متشددة بشأن إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي ونفوذها في العراق. أما الساعي الآخر للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض إنتخابات الرئاسة باراك أوباما منافس كلينتون فقد دعا إلى الإجتماع مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كسبيل لإيجاد مخرج من الأزمة واتهم كلينتون بالوقوف مع الجمهوريين بسبب موافقتها خلال التصويت في مجلس الشيوخ العام الماضي على اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. ودافعت كلينتون عن موقفها في عملية التصويت قائلة "أعتقد ان ملاحقة الحرس الثوري ووصفه بأنه منظمة إرهابية أمر يمنحنا فعليا وضعا أقوى على الساحة الدبلوماسية."
The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041502664.html
في الشان الإنتخابي، كتب دوغلاس سكوين، خبير الإستفتاءات ومؤلف كتاب’إعلان الإستقلال:بداية النهاية لنظام الحزبين‘ والذي عمل مستشاراً للرئيس بيل كلينتون في الفترة من 1994 إلى 2000، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "إستراتيجية جديدة لكلينتون"، أثنى فيه على الإعلان الجديد لحملة هيلاري كلينتون والذي تهاجم فيه تصريحات منافسها باراك أوباما الأخيرة حول تعلق الناخبين من الطبقة العاملة بالدين والأسلحة. إذ يرى الكاتب أن أمل كلينتون في الفوز بترشيح الحزب يكمن في تخليها عن أسلوبها الإيجابي والبدء في مهاجمة منافسها على ترشيح الحزب. فقد نجحت كلينتون في زرع بعض الشكوك حول قدرات أوباما على الفوز بالإنتخابات التمهيدية القادمة، لكن مع تقدمه في أعداد المندوبين والتصويت الشعبي لم يبق أمامها سوى إقناع المندوبين الكبار بأنها الوحيدة القادرة على التغلب على المرشح الجمهوري جون ماكين. ويوضح الكاتب أنه في سبيل تغيير موقفها الخاسر لابد لها من تقويض جدارة أوباما الإنتخابية وزرع المزيد من الشكوك حول قدراته على توحيد البلاد كما يدعي حتى يمكنها إقناع المندوبين الكبار بالتصويت ضد رغبة أغلبية الشعب الأمريكي. ثم يورد الكاتب النقاط التي ينبغي على كلينتون التركيز عليها في هجومها على منافسها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنها أنه أكثر أعضاء مجلس الشيوخ تحرراً، وأنه لم يقدم الحلول التي يتحدث عنها للمشاكل الحزبية، وأنه بعيد عن الناخبين والدليل تعليقاته الأخيرة عن الطبقة العاملة، وأن نقص خبراته التشريعية لا يؤهله للقيام بما يريد القيام به. فعبر ذلك الهجوم تستطيع كلينتون إستغلال رفض السواد الأعظم من الشعب الأمريكي لتصريحات أوباما الأخيرة في سان فرانسيسكو. ويختتم الكاتب المقال بقوله إن الناخبين يفضلون الرسالة الإيجابية للحملة الإنتخابية وهذا ما تدركه كلينتون، لكن تلك الرسالة الإيجابية غير كافية لتحويل السباق إلى صالحها، كما أنه فات وقت إنتظار وقوع أوباما في أخطاء جديدة. لذا لابد لكلينتون من إستغلال تلك الزلة التي أوقع أوباما نفسه فيها لأنها فرصتها الأخيرة.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/16/opinion/16wed1.html?ref=todayspaper
من جهتها، نشرت صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "الأسلحة والمرارة"، تحدثت فيها عن الصراع بين السناتور هيلاري كلينتون ومنافسها على ترشيح الحزب الديمقراطي السناتور باراك أوباما للحصول على أصوات الناخبين والمندوبين في الإنتخابات التمهيدية القادمة لحسم ترشيح أحدهما قبل المؤتمر الإنتخابي، وكل منهما يزعم أنه يهتم بالدين والأسلحة أكثر من الآخر. وترى الإفتتاحية أن كلا المرشحين يناقش قضايا هامة في خُطبه، لكن الحملة الأكثر أهمية تهتم بإهانة أوباما بسبب تعليقاته الأخيرة عن الناخبين من الطبقة العاملة، وهذا لن يفيد البلاد أو يفيدهما، بل قد يدفع المشاهدين إلى التحول عنهما. فكلينتون لم تكتف بلعب دور المهاجم قولاً، بل قدمت إعلاناً دعائياً جديداً يهاجم تصريحات أوباما عن الناخبين من الطبقة العاملة؛ وما لا تدركه كلينتون هو أن تكرار ذلك الهجوم يعزز صورتها السلبية لدى الناخبين وقد يؤذيها في النهاية. كما أن أوباما ليس الضحية البائسة طوال الوقت، إذ أن تعليقاته ساعدت في تصويره وكأنه متعالي أو نخبوي، ولم تفلح في التعبير عما بداخله. ورغم ذلك فلا يوجد إختلاف كبير بين أراء كلينتون وأوباما حول الدين والسلاح، إذ أن كلاهما يعتز بمعتقداته الدينية وكلاهما يؤيد تسجيل وتقنين إمتلاك الأسلحة. في حين أن هناك العديد من القضايا الأكثر أهمية التي لم يتطرق أي منهما لمناقشتها، ومنها عدم إستغلالهما جلسة الاستماع الأخيرة للجنرال ديفيد بيترايوس والسفير ريان كروكر أمام مجلس الشيوخ، فقد أوضحت تلك الجلسة أن الرئيس بوش لا توجد لديه خطة واضحة لإنهاء التواجد الأمريكي بالعراق سوى تسليمها إلى الرئيس القادم. لذا كان ينبغي على الديمقراطيين توضيح مخططاتهم لإعادة القوات الأمريكية سالمة ولإحتواء الوضع في العراق، إذ أن هذه هي المهمة الأولى للرئيس القادم منذ اليوم الأول لرئاسته. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إنه من الأسباب التي جعلت من تلك الإنتخابات فرصة لعودة الديمقراطيين إلى واشنطن التحديات التي تواجهها أمريكا والتي تسبب فيها الجمهوريون ومنها الحرب في أفغانستان والعراق، وتدهور الصورة الأمريكية بالخارج، والضرائب الغير عادلة ومشاكل الرعاية الصحية والتعليم وغيرها؛ إذ أن هذه هي القضايا التي يجب على الساعين لترشيح الحزب الديمقراطي مناقشتها بداية من المناظرة التي سيلتقيان فيها اليوم في بنسلفانيا.

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-shipler16apr16,1,4052097.story
كتب ديفيد شيبلر، مؤلف كتاب’دولة من الغرباء: السود والبيض في أمريكا‘، مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "رنين العنصرية"، رأى فيه هجوم السناتور الديمقراطي هيلاري كلينتون والجمهوريين على السناتور باراك أوباما وإتهامه بالتعالي والنخبوية قد لمس وتراً بسيمفونية العنصرية السواء عمداً أو بدون قصد، معتبراً ذلك إهانة لما عليه السود ومالا يحق لهم فعله. ويوضح الكاتب أن كلينتون ليست عنصرية وأن أوباما قد أخطأ في تعليقاته الأخيرة عن الطبقة العاملة والتي أظهرته بمظهر المتعاطف أكثر من المتواضع؛ لكن حينما وصمه منافسوه بأنه نخبوي ودخيل، إستغل السود تلك النقطة لتعظيم الخلاف بينه وبين الناخبين البيض الذين تودد إليهم، وهو ما لم يكن ليحدث في حالة عدم وجود تلك المواقف العنصرية. ففي قلب العقلية الأمريكية مازالت العنصرية تعني القوة ومازال صعود بعض السود يزعج البيض. كما أن وصف أوباما بأنه ’بعيد‘أو ’غير مُلم بما حوله‘ يتفق والصورة التقليدية التي تصف السود بأنهم على الجانب الآخر من الإتجاه السائد وأنهم منفصلون عن الكل، بل وقد ضخم اليمينيين إختلافه بالإشارة إلى جذوره الكينية والتلميح كذباً إلى كونه مسلماً سراً. ورغم أن النزعات العنصرية الآن لم تعد بنفس قوتها إبان مارتن لوثر كينغ، فمازالت العنصرية موجودة سراً كما لو كانت معاييراً مزدوجة تتنقد السود على الصفات التي تمتدحها في البيض. ورغم ذكاء أوباما الذي يدحض القول بغباء السود، تظهر الإشارة إلى نقص خبراته وقدراته التي تُعظم العيب البسيط إلى عجز تام وعبارة ’إنه ليس مستعداً‘ التي تتردد كلما أُتيحت فرصة الترقية لشخص أسود. ثم ينتقل الكاتب إلى الفرية بان السود أفضل في العضلات عن العقل والتي تناقلتها الأجيال لتوحي بأن السود أقوياء عضلياً وضعفاء عقلياً. ولذا لم تكن كلينتون بحاجة إلى أن يكون لديها نوايا عنصرية، فالإشارة إليها تكفي في مجتمع يزخر بالإشارات العنصرية حتى وإن تظاهر بالعكس، لاسيما بعد إذاعة خطب القس جيريمي رايت العدائية والتي أحيت مخاوف البيض من غضب السود. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن الأمة تختبر كيف تطورت مواقفها العنصرية.

The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/oped/articles/2008/04/16/the_june_solution/
كتب سكوت لي مقالاً نشرته صحيفة بوسطن غلوب تحت عنوان "حل يونيو القادم"، تحدث فيه عن الصراع داخل الحزب الديمقراطي بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما للحصول على ترشيح الحزب يونيو القادم قبل مؤتمر الحزب في شهر أغسطس. ويدعو الكاتب المندوبين الكبار لإعلان نياتهم بشأن المرشح المنتظر بمجرد إنتهاء الإنتخابات التمهيدية في الثالث من يونيو القادم، إذ أن أياً من أوباما وكلينتون لن يستطيعا الفوز بترشيح الحزب دون الإستعانة بقرار المندوبين الكبار، والذي ما أن يُعلن في يونيو حتى يصبح الحزب مستعداً لمساندة مرشحه دون الحاجة إلى الإنتظار إلى مؤتمر الحزب، ويضطر الطرف المهزوم إلى مواجهة حقيقة خسارته لأصوات المندوبين، أو يبقى على أمل أن يقنعهم بالعدول عن نيتهم ضده، وهو القرار الذي سيبدو وكأنه يفضل مصلحته الشخصية على مصلحة الحزب. ويوضح الكاتب أن أوباما قد يكون الفائز بترشيح الحزب نظراً لتقدمه في عدد المندوبين، وإقترابه من الحد الأدنى للفوز بدعم الحزب، ولكن في الوقت ذاته قد تستطيع كلينتون الفوز في الإنتخابات التمهيدية القادمة وتقليل الفجوة في عدد المندوبين بينهما مما يغري المندوبين الكبار للتحول إلى صالحها، وقد بدأت ذلك الطريق بإستغلالها زلة لسان أوباما حول الناخبين من الطبقة العاملة. وأياً كان الوضع فإبداء المندوبين الكبار لنيتهم في شهر يونيو لن يغير حقيقة السباق الحالي وإنما سيسرع من النتيجة الحتمية، وسيسهم في تقليل الضرر الذي سيحيق بالحزب إذا لم يتخذ قراره قبل المؤتمر، كما سيكون لدى المرشح الفائز المزيد من الوقت للتخطيط لمواجهة خصمه الجمهوري ولاختيار نائبه. هذا ويوافق العديد من قادة الحزب الديمقراطي على فكرة إتخاذ المندوبين الكبار قرارهم من الآن ومنهم جون كيري ونانسي بلوسي وهاري رييد وغيرهم. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إنه أياً كان من يفوز بترشيح الحزب فلابد من وقوف الحزب الديمقراطي كله خلف إعلان المندوبين الكبار في شهر يونيو المقبل لمنع الفوضى السياسية.


The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/16/us/politics/16mccain.html?hp

قال مايكل كوبرفي تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "ماكين يطرح مقترحاً واسعاً بشأن الإقتصاد"، إن المرشح الجمهوري السناتور جون ماكين لخص أمس رؤيته لسياسات الإقتصاد الأمريكي، مشيراً إلى سلسلة من الاقتطاعات الضريبية والتراجع عن تعهده بمعادلة الميزانية مع نهاية فترة رئاسته الأولى. وأشار مراسل الصحيفة إلى أن ماكين أكد في خطابه للتغلب على الإنطباع بأنه لا يفهم في الإقتصاد جيداً، والفكرة التي روج لها المنافسون الديمقراطيون بأنه لا يدرك الألم الإقتصادي الذي يشعر به كثير من الأمريكيين. وأورد كوبر أن ماكين تحدث بتفصيل عن تلك الشدائد الإقتصادية واقترح أنه قد يتخاصم مع السياسات الإقتصادية للرئيس بوش وريغان. وأضاف أنه "لن يكفي ببساطة نفض الغبار عن السياسات الإقتصادية التي مر عليها أربع أو ثماني أو 28 سنة، فلدينا عملنا الذي نقوم به". وقال كوبر إن جزءاً أساسياً من خطته الإقتصادية، مثل تلك التي للرئيسين بوش وريغان، ركز على الإقتطاعات الضريبية. وإضافة إلى تأييد إقتطاعات ضريبة الدخل التي اقترحها بوش وخفض ضرائب الشركات إلى 25% من 35%، دعا ماكين من بين توصيات أخرى إلى إلغاء الحد الأدنى الضريبي البديل ومضاعفة قيمة الإعفاءات للمعولين إلى 7000 من 3500 دولار. واقترح أيضاً منح دافعي الضرائب الخيار لملء نموذج ضريبي سنوي أبسط وأقصر من المتاح حاليا. وأضاف مراسل الصحيفة أن حملة ماكين قدرت كلفة الإقتطاعات الضريبية بنحو 200 مليار دولار سنوياً، لكن هذا التقوييم لم يشمل تكلفة جعل اقتطاعات بوش الضريبية أبدية، الأمر الذي سيضاعف هذا الرقم. ولفت كوبر إلى أن الخصوم الديمقراطيين من جهتهم سخروا من مقترحات ماكين، حيث قال باراك أوباما إن تلك الخطط دلت على استمرار سياسات بوش الفاشلة، وقال مساعدوا هيلاري كلينتون إنها ستفيد المؤسسات التي ساعدت في التسبب في الويلات الإقتصادية الحالية للأمة. ورداً على ذلك وصف ماكين خصومه الديمقراطيين، الذين يريديون إرجاع بعض اقتطاعات بوش الضريبية على الأثرياء إلى مستواها السابق ليدفعوا مقابل خطط رعايتهم الصحية بأنهم رافعو ضرائب. واختم مراسل نيويورك تايمز مقاله مورداً تعهد ماكين برفض كل مشروع قانون يعرض عليه فيه مشروعات بأموال حكومية تمنح لأسباب سياسية أو مصلحية، ودعا إلى تجميد الزيادات في النفقات النسبية غير العسكرية -وهي جزء صغير نسبياً من الموازنة الفدرالية الشاملة- أثناء مراجعته لكل برنامج وإدارة وهيئة فدرالية.


The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041503586.html?hpid=topnews

قال كل من دان بالز وجون كوهن في تقرير تصدر الصفحة الأولى من صحيفة واشنطن بوست بعنوان "الديمقراطيون مستعدون لترك المعركة تستمر"، إن استطلاعاً لواشنطن بوست وإيه بي سي نيوز بين أن السناتور باراك أوباما يتقدم على هيلاري كلينتون بـ10 نقاط عندما سئل ديمقراطيون أيهما يفضلون ليبرز مرشح الحزب للرئاسة، لكن هناك قليل من الضغط لوضع نهاية لهذه المنافسة المحتدمة. وقال مراسلا الصحيفة إن المعركة الشرسة بدأت تؤثر في صورة كلينتون التي كانت المفضلة قبل ذلك، وعززت تقدم أوباما منذ بداية فبراير في عدة خصائص رئيسية يبحث عنها الناخبون في المرشح وضيقت الميزات الضخمة لكلينتون على الآخرين. وأضاف الكاتبان أن أوباما يتقدم الآن بنسبة 2-1 فيما يتعلق بمن يعتبر أكثر ترشحاً في منافسة عامة، ما يمثل انعكاساً كبيراً عن الاستطلاع السابق، وقلل بدرجة كبيرة تقدم كلينتون الكبير حول أي المرشحين "القائد الأقوى".وأشار مراسلا الصحيفة إلى أنه بينما تبقى كلينتون متقدمة كثيراً على أوباما في مسألة الخبرة، إلا أن الإنطباعات العامة عنها قد أخذت منحى سلبياً كبيراً، حيث إن كثيراً من الأميركيين اليوم لديهم رأي سلبي عنها أكثر من أي وقت مضى منذ بدأت الصحيفة ومحطة إيه بي سي في طرح السؤال عام 1992. وقد أظهر الاستطلاع الجديد أن 54% قالوا إن لديهم رأياً سلبياً عن السيناتور كلينتون، بعد أن كانت النسبة 40% قبل أيام عقب فوزها بالإنتخاب التكهيدي في نيو هامشاير في بداية يناير. وانخفض معدل تفضيلها بين الديمقراطيين والمستقلين في الأشهر الثلاثة الماضية، رغم أن معدلها الكلي بين الديمقراطيين ظل عالياً. وينظر الآن نحو 6 من 10 مستقلين إليها نظرة سلبية. كذلك انخفض معدل تفضيل أوباما في نفس الفترة لكنه ظل أكثر إيجابية. وأشار معدا التقرير إلى أن هذه النتائج تأتي في وقت يستعد فيه المتنافسان للإلتقاء الليلة في فلادلفيا في أول مناظرة بعد أكثر من شهر وآخر مواجهة مباشرة قبل أوليات بنسلفانيا الثلاثاء القادم. وعموماً أظهر الاستطلاع أن 51% من الديمقراطيين والمستقلين الممالين لهم يفضلون رؤية أوباما يفوز بالترشيح ويواجه السيناتور الجمهوري جون ماكين في انتخابات نوفمبر. وفضل 41% أن تكون كلينتون على قمة بطاقة الترشيح الديمقراطية. واختتم مراسلا الصحيفة تقريرهما بأن الإستطلاع تم عبر الهاتف في الفترة من 10 إلى 13 أبريل على عينة عشوائية من البالغين عددهم 1197، بما في ذلك 643 من الديمقراطيين والمستقلين الممالين لهم.




The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041502667.html
في الشأن العراقي، كتب كل من مايكل أوهانلون، عضو مؤسسة بروكينغز، وآن غيلدروي، الكابتن بقوات المارينز الإحتياطية بالعراق، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "كيف يمكن إنهاء ذلك؟"، ناقشا فيه شهادة الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، أمام لجنتي مجلس الشيوخ والتي لم يُجب فيها عن السؤال"كيف تنتهي تلك الحرب؟" ولم يحدد فيها ما إذا كان من الممكن ترحيل المزيد من القوات الأمريكية بعد شهر يوليو القادم. ويجيب كاتبا المقال عن السؤال الأول بأن الحرب ستنتهي بمجرد أن تصبح الحكومة العراقية ديمقراطية ومستقرة وقادرة على تولي شؤونها بنفسها بمجرد رحيل القوات الأمريكية. فإذا استطاع الساسة حل مختلف المشاكل دون إراقة المزيد من الدماء وتجنبوا الأسلحة النووية وإثارة المتاعب مع جيرانهم أو داخل البلاد، تكون المهمة الأمريكية قد أنجزت أحد أهم أهدافها. أما عن مصير القوات فيجب أن يحدد ممثلو الشعب بالكونغرس مدى ما تحتاجه تلك الحرب من جهود بعد ترحيل خمس فرق عسكرية وبقاء 15 فرقة أخرى. ويعتقد الكاتبان أن نجاح القوات الأمريكية في خفض معدلات العنف بما يوازي 75%، وكذلك نجاح الحكومة العراقية في إنجاز العديد من المهام الإصلاحية، يوحي بأنه من الممكن التوصل إلى الإستقرار المنشود في غضون بضعة سنوات قادمة. ولكن في الوقت نفسه يرى الكاتبان أنه من الأفضل تأجيل سحب المزيد من القوات حتى 2010 معللين ذلك بستة أسباب تبرر أهمية ذلك التأخير هي: أولاً البصرة التي تتصارع المليشيا الشيعية مع الحكومة العراقية عليها والتي تملك 70% من مخزون النفط العراقي، وبالتالي لا يمكن تركها في أيدي المليشيات الشيعية وهو ما قد يتطلب تواجداً أمريكياً في الفترة القادمة. ثانياً الإنتخابات المحلية التي ستقام أكتوبر القادم والإنتخابات البرلمانية التي ستُجرى العام القادم والتي تتطلب حماية المرشحين والناخبين أمنياً. ثالثاً عودة اللاجئين الذين يقدر عددهم ب2 مليون عراقي، ومثلهم من النازحين داخلياً بسبب العنف. ولكن بعد تحسن الأوضاع الأمنية سترغب تلك الأسر في العودة إلى منازلها التي سكنها آخرون مما قد يؤدي إلى المزيد من النزاعات الطائفية، لذا يجب تواجد القوات الأمريكية لمساعدة الحكومة العراقية في تنفيذ برامج إستيعاب اللاجئين، وقوات الأمن العراقية في حفظ النظام. رابعاً مشكلة مدينة كركوك الغنية بالنفط في شمال العراق، والتي يطالب الأكراد بضمها إلى أراضيهم، وفي الوقت نفسه يطالب العرب المقيمين بها بأحقيتهم بها. وقد أجلت الولايات المتحدة الإستفتاء الذي كان مقرراً عقده العام الماضي لتحديد مصير كركوك إلى أن تستطيع الحكومة العراقية تعويض الفريق الذي سيخسر في هذا الإستفتاء أياً كان. خامساً قانون النفط القومي الذي يرتبط بمصير كركوك ويتعلق بكيفية تطوير صناعة النفط العراقي ومشاركته بين طوائف العراق المختلفة، لذا لابد من التواجد الأمريكي لضمان التوصل إلى هذا القانون وتنفيذه على النحو الأدق. سادساً مراقبة قوات الأمن العراقية التي تطورت من حيث التسليح والتدريب والأداء لكن مازال من الصعب الإعتماد عليها وحدها، ولتقييم قدراتهم لابد لهم من الخروج مع القوات الأمريكية في مهام حفظ الأمن والخفر ومواجهة الأزمات. ويختتم الكاتبان المقال بقولهما إن الأمل معقود على نجاح تلك الأمور في العامين القادمين للسماح بعودة المزيد من القوات الأمريكية بداية من عام 2010 ولكن ليس قبلها.

USA Today
http://www.usatoday.com/printedition/news/20080416/oplede_wednesday.art.htm
وفي معرض الحديث عن إنهاء حرب العراق، كتب جون دياموند مقالاً نشرته صحيفة يو أس إيه توداي تحت عنوان "هل نحن مستعدون لإنهاء حرب العراق؟"، رأى فيه أن من بين أخطاء الإدارة الأمريكية فشلها في تقدير ما قد يحدث حينما بدأت حربها بالعراق، وأن التحدي الذي يواجهها الآن هو إدراك ما يمكن أن يحدث حينما تخرج من العراق. ففي وقت ما من المستقبل ستخفض أمريكا وجود قواتها، ورغم ذلك فلا يوجد أي نقاش علني بين الكونغرس والشعب الأمريكي حول كيفية الإنسحاب ومدى القوات القادر على حماية إستقرار العراق، وبالتالي فإقصاء الشعب عن عملية التخطيط وإختبار النتائج المحتملة للتغيرات في الموقف العسكري قد ينتج عنه تكرار الأخطاء التي كلفت أمريكا الكثير. لذا يرى الكاتب ضرورة إبلاغ الشعب بنتائج الإستخبارات حول النتائج المحتملة لسحب القوات الأمريكية من العراق؛ فمثلاً إذا إنخفضت القوات الأمريكية إلى 40ألف فقط سيؤدي ذلك إلى إندلاع العنف والفوضى وستقف القوات الأمريكية عاجزة عن وقفه؟ ولكن هل ذلك العنف سيكون أكثر حدة من العنف الحالي؟وهل ستستطيع الحكومة العراقية المنتخبة التغلب عليه؟ وما هو التخيل لموقف القوات الأمريكية مستقبلاً؟ هل ستقتصر مهمتها على حماية السفارة الأمريكية؟ وللأسف بدلاً من الإجابة عن تلك الأسئلة يبقى الحوار عن العراق غير مثمر لاهتمامه بالماضي فقط، وحتى مرشحو الرئاسة يهتمون بالماضي، بيد أنهم يتفقون على ضرورة الخروج من العراق في أقرب فرصة ممكنة،على إختلاف الدوافع والتوقيت. ثم ينتقل الكاتب إلى مناقشة التقارير التي وضعتها وكالات الإستخبارات قبل غزو العراق والتي حذرت من مغبة تغيير النظام الحاكم بالعراق ومن أن عملية بناء العراق الديمقراطي ستكون صعبة وطويلة وأن الحكومة التي ستتلو صدام ستواجه العديد من الصراعات الطائفية، ولكن الإدارة الأمريكية تجاهلت تلك التحذيرات عمداً. ولذا فالخطأ في تلك التقارير هو أنها كانت سرية ولم يعرفها العامة إلا مؤخراً، كما أنها صدرت بعد قرار الكونغرس بإستخدام القوة ضد العراق بثلاثة أشهر وبالتالي لم يكن لها أية قيمة في وقف الغزو. ثم يختتم الكاتب مقاله بقوله إنه لا يمكن تكرار نفس الخطأ، بل يجب التعلم منها.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080416/COMMENTARY04/883116859/1012/COMMENTARY
وفي شأن متصل، كتب لورانس كادلو، مقدم برنامج’كادلو والصحبة‘ بشبكة سي إن بي سي، تعليقاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "حرية بأي ثَمَن"، ناقش فيه الإعتقاد الخاطئ بأن تكاليف حرب العراق تسببت في تقويض الإقتصاد وأنها سبب البطء الإقتصادي الحالي. ويوضح الكاتب وجهة نظره بقوله إن الحرب تكلفت في خمسة أعوام 750مليار دولار، لكنها لا توازي سوى واحد بالمائة من إجمالي الناتج المحلي الذي يقدر ب63تريليون دولار عن نفس الفترة. ومن ثم يصبح السؤال المنطقي ما هو ثمن الحرية؟ إذ أنه منذ شنت الولايات المتحدة حربها على الإرهاب وبدأت حرب العراق لم تستطع القاعدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية القيام بأي هجوم على الأراضي الأمريكية، وهذا أفاد الإقتصاد الأمريكي بشكل غير مسبوق. وبالإشارة إلى خطاب التولية الذي تلاه الرئيس كينيدي فقد أعرب فيه عن إستعداد أمريكا لدفع أي ثمن وتحمل أي عبء في سبيل الدفاع عن الحرية، ولا تُعد نسبة 1% من الناتج القومي عبئاً أو ثمناً كبيراً لتلك المهمة. ويوضح الكاتب أن قائد الرافضون لتمويل حرب العراق هو جوزيف ستيغليتز، الحاصل على جائزة نوبل والذي عمل مستشاراً للرئيس كلينتون، رغم إعترافه بأن أمريكا قادرة على تحمل تكلفة حرب العراق، لكنه يهدف إلى خفض نفقات الجيش عموماً. ويشير الكاتب إلى أن إجمالي الناتج المحلي الفعلي قد إرتفع بنسبة 16% خلال سنوات الحرب الخمس أو ما يوازي 3% كل عام، تراوح معدل إنخفاض البطالة إلى 5% في الفترة ذاتها، وإزدادت فرص العمل وإرتفعت قيمة العقارات. بل إن محاولة الجهاديين أعداء الحرية والرأسمالية لتدمير الإقتصاد الأمريكي بضرب برجي التجارة لم تفلح وارتفعت نسب الاستثمار عالمياً في الفترة نفسها، وحتى محاولات إحتواء صدام حسين كانت ستتكلف تقريباً نفس تكلفة الحرب على العراق والتي أطاحت به وبنظامه قبل أن يُقدم على تدمير الشرق الأوسط بعدما حارب إيران وغزا الكويت وقتل الآلاف من شعبه بالغازات السامة. ويختتم الكاتب المقال بقوله إنه مع كل المكاسب التي ترتبت على حرب العراق إقتصادياً وعسكرياً مازال الفريق التابع لستيغليتز مُصراً على تقييم السلبيات بدلاً من الإيجابيات، وهو ما ليس في صالح الإقتصاد أو الأمن القومي.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041503145.html
وفي شأن عراقي آخر، كتبت كارين دي يونغ تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "تحذير للدبلوماسيين من إحتمالية الخدمة الإجبارية بالعراق"، أوردت فيه قول مسؤول أمريكي إن وزارة الخارجية حذرت دبلوماسييها من أنهم قد يضطرون للخدمة بالعراق العام القادم إذا لم يتقدم العدد الكافي من المتطوعين للعمل في الوظائف المتاحة بالسفارة الأمريكية هناك. ويوضح التقرير أن فكرة الخدمة الإجبارية طرأت حينما واجهت وزارة الخارجية عجزاً في 50موقعاً بالسفارة الأمريكية بالعراق العام الماضي، إلا أن تلك المواقع تم شغلها دون الحاجة إلى تطبيق الخدمة الإجبارية، ورغم ذلك فقد أثارت إحتمالية الخدمة الإجبارية في منطقة حرب مشاعر عدم الارتياح بالولايات المتحدة. هذا وستطلب الوزارة من موظفيها التقدم لشغل 300وظيفة ستكون شاغرة العام القادم بالبعثة الدبلوماسية الأمريكية بالعراق، والتي تضم 700موظفاً بما يجعلها أكبر بعثة دبلوماسية في العالم. كما يوضح التقرير أن الخدمة الإجبارية التي يوافق عليها كل العاملين بالسلك الدبلوماسي بمجرد إنضمامهم إليه لا يتم تطبيقها إلا في حالات نقص العمالة المطلوبة. وفي الوقت نفسه طالبت كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية، المشرعين بالموافقة على طلبها بزيادة العاملين بوكالة التنمية الدولية بعد توقف دام أربع سنوات، حتى أنها إضطرت لتجميد 10% من الوظائف بالبعثات الدبلوماسية الخارجية لتغطية إحتياجات سفارتي أمريكا بالعراق وأفغانستان. وكان بعض العاملين بالوزارة قد شكوا من نقص تدريب الدبلوماسيين قبل إرسالهم إلى العراق وضعف الرعاية الصحية والنفسية لهم بعد عودتهم، وهو ما أثار نقاشاً حاداً بينهم وبين من إتهموهم بالتقاعس عن أداء واجبهم مما يضر بصورة الوزارة عالمياً. ومن ناحية أخرى يورد التقرير إستلام وزارة الخارجية مجمع السفارة الأمريكية الجديد بالمنطقة الخضراء بالعراق والذي تكلف 700مليون دولار بعد تأخير وإنتقادات للشركة الكويتية المنفذة خوفاً من عدم كونه آمناً بما يكفي. وقد أعلن السفير ريان كروكر أنه سيبدأ الإنتقال إلى شقق المجمع الجديد الأكثر أماناَ بنهاية مايو وبداية يونيو القادم، بينما سيتم تأجيل إنتقال مكاتب السفارة إلى حين تجهيز المجمع بأماكن جديدة لإقامة 250 ضابط أمريكي طلب الجنرال ديفيد بيترايوس إقامتهم فيه.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/16/world/middleeast/16sadr.html?hp
على الصعيد الميداني، قال مايكل غوردون في تقرير تصدر الصفحة الأولى من صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "العراقيون يهجرون موقعهم رغم المناشدة الأمريكية"، إن سرية من الجنود العراقيين هجرت مواقعها في مدينة الصدر مساء الثلاثاء تاركة الجنود الأمريكيين وحدهم رغم مناشدتهم لها بالبقاء في أماكنهم لمواجهة المليشيات الشيعية. وذكر مراسل الصحيفة في بغداد أن هذا الإنسحاب ترك طريقاً حيوية على الخطوط الأمامية دون حراسة لساعات ما أدى إلى تراشق بالكلام اتسم بالتوتر بين الجنود الأمريكيين ونحو 50 فرداً من القوة العراقية. والتمس النقيب لوغان فيث -وهو قائد سرية في الفرقة الأمريكية 25 مشاة– من قائد القوة العراقية وهو ضابط برتبة لواء العودة بجنوده إلى جبهة القتال بمدينة الصدر. ونقل غوردون عن فيث مناشدته للقائد العراقي أنه إذا ولى الأدبار فإن جنوده سيتبعونه، مشيراً إلى أن التماسه ذاك لم يجد آذاناً صاغية ما اضطر كبار القادة الأمريكيين والعراقيين إلى الإسراع بإرسال وحدة عسكرية عراقية من قوات النخبة إلى تلك المواقع المهجورة بدعم من الأمريكيين حيث بدأت في شق طريقها نحو الشمال. ووصف مراسل نيويورك تايمز هذه التطورات بأنها تمثل ضربة للجهود الأمريكية الرامية إلى حث العراقيين على تولي زمام القيادة من أجل انتزاع السيطرة على أجزاء من مدينة الصدر من مليشيا جيش المهدي التي يقول الأمريكيون والعراقيون إنها مدعومة من إيران. وأوضح غودون أن الهدف من ذلك هو بناء القدرة القتالية للجيش العراقي وإضفاء مسحة عراقية على العمليات العسكرية في مدينة الصدر أحد معاقل مقتدى الصدر، رجل الدين المناوئ لأمريكا، في العاصمة بغداد. وقبل أسبوعين من الآن هجر أكثر من 1000 جندي عراقي مواقعهم إبان احتدام القتال ضد المليشيات المسلحة في مدينة البصرة جنوبي العراق. ومض مراسل الصحيفة إلى القول إن فرار السرية العراقية من مواقعها بمدينة الصدر الثلاثاء الماضي دفع العديد من الجنود الأمريكيين إلى التساؤل عن مدى تماسك حلفائهم العراقيين. غير أن قائد السرية العراقية اللواء عبد الستار برر تصرف جنوده بالقول إن لكل منزل في مدينة الصدر أبنا من أبنائها في صفوف جيش المهدي ومن ثم فإن من الصعب إقناع الناس بأن يثقوا بالجيش العراقي. ويبدي الأمريكيون مخاوف من أن يتيح فرار الجنود العراقيين من مواقعهم الفرصة للمليشيات لاحتلالها وزرع القنابل على جوانب الطرق. ويشكو اللواء عبد الستار وجنود عراقيون آخرون من افتقارهم للمعدات والذخائر وقلة السيارات المصفحة اللازمة لمحاربة المليشيات المجهزين والمدربين جيداً من قبل الإيرانيين كما يقولون.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080416/EDITORIAL/748154228/1013
في الشأن الفلسطيني، نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "جيمي كارتر وحماس"، تحدثت فيها عن زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر للشرق الأوسط وإصراره على اللقاء بقائد حماس خالد مشعل متجاهلاً بذلك نصيحة وزارة الخارجية ضد تلك المقابلة. هذا ويأمل كارتر من ذلك اللقاء أن يقنع مشعل بالموافقة على حل سلمي للخلافات مع إسرائيل وفتح. وتوضح الإفتتاحية أن مشعل كان قد أثنى على قول الرئيس الإيراني بأن المحرقة اليهودية أسطورة وأن إسرائيل يجب أن تُمحى من على الخريطة. كما أورد روبرت ماغينيس، الضابط المتقاعد بالجيش الأمريكي، أن مشعل قد دعا العالم الإسلامي عام 2004 لمناصرة القائد الشيعي مقتدى الصدر في حربه ضد القوات الأمريكية بالعراق. ثم تستشهد الإفتتاحية بجزء من خطبة ألقاها مشعل بأحد المساجد في دمشق عام 2006 قال فيها "قبل أن تنتهي إسرائيل لابد أن تذل وتُمتهن. إن شاء الله سيشعرون بالذل والمهانة كل يوم قبل أن يموتوا. إن شاء الله سنجعلهم يفقدوا أبصارهم وعقولهم،" موضحة أن قول مشعل ليس مجرد شعارات رنانة، إذ أن حماس مسؤولة عن التفجيرات الإنتحارية التي تحدث داخل إسرائيل وكذلك عن الصواريخ التي تصيب مدن الجنوب الإسرائيلي، والتي تزايدت بعد إنسحاب إسرائيل من قطاع غزة واستيلاء حماس على القطاع. ورغم ذلك لم ينكص كارتر عن عزمه بلقاء مشعل الذي رحب بذلك اللقاء. أما في إسرائيل فقد رفض رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية لقاء كارتر في الوقت الذي ألمح فيه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إلى الضرر الذي يتسبب فيه كارتر لعملية السلام. ثم تختتم الإفتتاحية بالاستشهاد بخطبة أحد الشيوخ المتشددين في غزة والتي قال فيها "قريباً إن شاء الله سنغزو روما مثل القسطنطينية قبلها، ومثلما بشرنا رسولنا محمد(ص). اليوم روما هي عاصمة المسيحية أو عاصمة الصليبيين التي أعلنت عدائها للإسلام وزرعت أخوة القردة والخنازير في فلسطين لمنع نهضة الإسلام،" لتتهكم بقولها ربما إستطاع كارتر إقناع مشعل وذلك الشيخ بحل الخلافات مع إسرائيل سلمياً.

Random House Books

http://www.randomhouse.com/catalog/display.pperl?isbn=9780553804904&view=excerpt

في شأن فلسطيني آخر، قال الباحث في معهد وودرو ويلسون والمستشار السابق في ستة من وزارات الخارجية الأمريكية آرون ديفيد ميلر إن العديد من المسؤولين من فريق الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وجهوا اللوم إلى رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات لرفضه قبول الإتفاقية التي كان قد قدمها إليه كلينتون في كامب ديفيد. وكشف ميلر أحد كبار مساعدي المنسق الأمريكي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط السفير دنيس روس خلال إدارة كلينتون، في كتاب صدر له بعنوان: "بحث أمريكا المحير لسلام عربي إسرائيلي" أن الولايات المتحدة كانت على خطأ لأن أياً من المسؤولين الأمريكيين الكبار الذين شاركوا في المفاوضات لم يكن مستعداً أو قادراً على تقديم وجهة النظر العربية أو الفلسطينية ناهيك عن الدفاع عنها. وقال ميلر إنه على الرغم من أن كلينتون كان يحاول الضغط على عرفات للقبول باتفاقية كامب ديفيد إلا انه لم يبذل جهداً من أجل الحصول على الدعم العربي اللازم لتوفير غطاء سياسي لعرفات خلال الأيام التسعة من قمة كامب ديفيد الهامة عندما أدرك الأمريكيون فجأة أن إيهود باراك كان مستعداً للتنازل عن بعض السيادة التي تمارسها إسرائيل على البلدة القديمة من مدينة القدس مما دفع المسؤولين إلى السعي من أجل الحصول على قبول عربي. وقد تحدث كلينتون مطولاً مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله ليخلص بعد ذلك إلى أن الأمير عبد الله لم ينظر في حياته إلى خريطة القدس. وشدد ميلر على أن الفشل الذريع الذي مني به كلينتون جعل من السهل على الرئيس جورج بوش عدم بحث هذه القضية طوال سنواته حكمه السبع. ويصف ميلر في كتابه الجديد كيف أن السياسة الأمريكية تنحاز عن قصد أو غير قصد إلى الإسرائيليين، وكيف فشل فريق المفاوضات الأمريكي وتحديدا خلال إدارة كلينتون في بحث وجهات نظر أخرى. وعرض ميلر في كتابه المقابلات التي كان قد أجراها خلال تجربته الخاصة مع ثلاث رؤساء سابقين، و9 وزراء خارجية ومن بينهم كوندوليسا رايس، و4 مستشارين للأمن القومي ونحو 150 مسؤولين أمريكيين وأجانب ومشرعين. ونقل عن جيمس بيكر قوله إنه نجح في مهمته كوزير للخارجية لأنه تولى هذا المنصب في عهد رئيس سيدعمه حتى ولو أخطأ، وأضاف بيكر قائلاً، "إنظروا إلى كولن باول المسكين ، لقد أخبرته خلال سنته الأولى في منصب وزير الخارجية وطلبت منه أن يذهب إلى الرئيس ويقول له ليس هذا ما كلفت به لأن الرئيس ومن حوله بحاجة له أكثر من حاجته لهم لكن المشكلة كانت تتمثل في نائب الرئيس ديك تشيني". ورأى ميلر أنه لو نجح الرئيس جورج بوش الأب في الحصول على ولاية ثانية لكان بيكر قد تمكن من التوصل إلى اتفاق سلام بين سورية وإسرائيل. إلا أن ميلر انتقد في المقابل بشدة ليس فقط الرئيس الحالي جورج بوش لعدم بذله ما يكفي حتى الفترة الخيرة بل أيضاً بل كلينتون الذي خصص وقتا أطول من سواه من الرؤساء من أجل حل هذا النزاع. وخلص ميلر في كتابه إلى وضع وصفة لنجاح المفاوضات بما في ذلك إنتهاج الولايات المتحدة أسلوباً متوازناً وغير منحاز والإلتزام بجعل هذه القضية تحظى بالأولوية الحقة.



The Pope’s visit to the USA
يجري الرئيس بوش والبابا بنيدكت السادس عشر لقاء في المكتب البيضاوي يدور حول حقوق الإنسان والحريات الدينية والهجرة ومكافحة الإرهاب والمتشددين خاصة في الشرق الأوسط والوضع في العراق على الأرجح، كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض. وسيتطرق اللقاء أيضاً إلى مساعدة أفريقيا والوضع في لبنان حيث تعيش مجموعة مسيحية كبيرة. ويقام الأربعاء حفل استقبال حاشد للبابا بنيدكت السادس عشر الذي يزور الولايات المتحدة للمرة الأولى، في البيت الأبيض. ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو زيارة بنيدكت السادس عشر للولايات المتحدة بأنها تاريخية ورائعة مؤكدة أن حفل استقبال البابا سيكون واحداً من أكبر الاحتفالات في البيت الأبيض، إذ يصادف عيد ميلاده الحادي والثمانين. وقالت إن ما بين تسعة آلاف واثني عشر ألفا من المدعوين الذي تم اختيارهم بعناية فائقة سيشاركون في الحفل الذي سيقام في حديقة البيت الأبيض. وقد تحدث البابا خلال الرحلة التي أقلته إلى واشنطن، عن الملف المؤلم للكنيسة الكاثوليكية بسبب فضيحة الكهنة المتورطين في فضائح جنسية مع أطفال، وأعرب عن "خجله" من هذه التصرفات، وقال إن الكنيسة ستقوم بكل ما في وسعها لتضميد الجراح التي تسبب بها الكهنة المتورطون في فضائح جنسية مع أطفال، وستتأكد من أن هذه التصرفات لن تتكرر. وسيمضي البابا ستة أيام في واشنطن ونيويورك حيث كما يلقي خطاباً في الأمم المتحدة يوم الأربعاء.

Washington Corridors
بحث الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأزمة السياسية في زيمبابوي إضافة إلى الأوضاع في أفغانستان وكوسوفو ودارفور وبورما. وقال المتحدث بإسم البيت الأبيض غوردن جاندرو إثر المكالمة الهاتفية إن الوضع في زيمبابوي يجب حله سلمياً وسريعاً لأنه طال أكثر من اللازم. كما بحث بوش وبان كي مون الاجتماعات المقبلة لمجلس الأمن التي ستخصص لأفريقيا آخذين بالاعتبار مشاركة الرئيسين ثابو مبيكي رئيس جمهورية جنوب أفريقيا وجاكايا كيكويت رئيس جمهورية تنزانيا.
قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة ستظل مشغولة لسنوات عديدة في محاربة التطرف والإرهاب في العالم كما أنها ستعمل مع حكومات لم تعان ِالحروب الداخلية من أجل بناء قدراتها على مواجهة التطرف. وأضاف غيتس في شهادة أدلى بها أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب: "إن برنامج التدريب والتسليح الشامل الذي ننتهجه يوفر للقادة الميدانيين وسيلة لملء فراغ طويل الأمد في الجهد الهادف إلى مساعدة دول أخرى لبناء قوات عسكرية قادرة والإبقاء عليها."v أعرب عفيف صافية سفير منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن عن اعتقاده بأن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني يمكن حله سلمياً بين منظمة التحرير والولايات المتحدة، ووصف هجرة الفلسطينيين عام 1948 بأنها أكبر كارثة إنسانية في التاريخ. جاء ذلك في خطاب ألقاه في مركز حوار الثقافات في العاصمة الأمريكية نشرت مقتطفات منه صحيفة Thehoya الإلكترونية التابعة لجامعة جورج تاون في واشنطن. وقالت الصحيفة إن صافية عرض أوضاع الفلسطينيين منذ تأسيس إسرائيل عام 1948، كما تطرق إلى الإلتزامات الأمريكية والإسرائيلية لمعالجة الصراع، مذكراً الحاضرين بقوة المثالية الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن السفير الفلسطيني قوله إن ما يسميه الفلسطينيون بنكبة 1948 تمثل أكبر كارثة في تاريخ الإنسانية. وأضاف: "إذا كنت يهودياً أو غجرياً فإن الهولوكوست سيكون أسوأ مذبحة في التاريخ. (وإذا كنت) من سكان أمريكا الأصليين فإن الإحتلال الأوروبي لأمريكا الشمالية (سيكون أسوأ كارثة). (وإذا كنت) أفريقيا، فإن الرق (سيكون أسوأ كارثة). وإذا كنت فلسطينيا، وهي هويتي، فإن النكبة (هي أسوأ كارثة)".أستبعد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك أن تكون سورية جادة في عرضها مساعدة اللبنانيين على التوصل إلى حل لأزمتهم السياسية. وقال ماكورماك في المؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الخارجية: "لو أراد السوريون حقيقة مساعدة الشعب اللبناني، يمكنهم البدء بمعاملة لبنان كدولة ذات سيادة." وكان ماكورماك يجيب على سؤال يتعلق بما قاله الرئيس السوري بشار الأسد إنه مستعد لتقديم أي مساعدة يطلبها اللبنانيون
.

ليست هناك تعليقات: