Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الاثنين، 7 يناير، 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الأمريكية الجمعة فـي 4 يـنايـر 2008


U.S Presidential Election Watch

ولاية أيوا الأمريكية تصوت للتغيير

"شكراً أياوا"... هكذا خاطب السيناتور الأسود الشاب باراك أوباما حشداً كبيراً من أنصاره بعد النجاح الساحق الذي حققه في ولاية أيوا المحطة الأولى في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2008، حيث فاز بمعدل 38 % من الأصوات بينما حصل جون إدواردز على المركز الثاني بنسبة 30% من الأصوات وترنحت السيناتور هيلاري كلينتون إلى المرتبة الثالثة بفارق ضئيل جداً عن إدواردز 29%.

"الشعب الأمريكي اختار التغيير".. هذا ما اتفق عليه غالبية المعلقين والمحللين والاستراتيجيين ومحطات التلفزة والإعلام التي انشغلت بتغطية المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يتوقع الكثيرون أنها ستكون حاسمة والأهم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. وسهر المعلقون والمحللون والإعلاميون الأمريكيون طويلاً بعد الإعلان رسمياً عن نتائج الانتخابات، محاولين تفسير ظاهرة صعود نجم باراك أوباما و"القس السابق" هاكبي وتأثير ذلك على مجرى السباق الرئاسي ومستقبل الولايات المتحدة وعلاقاتها الداخلية والخارجية.

وقد أحدث انتصار أوباما على إدوارد وهيلاري مفاجأة للقائمين على الحملات الانتخابية لبقية المرشحين الذي وعوا فجأة أن الشعب الأمريكي "جاد" في التغيير .. واتفق المعلقون على أن الخطاب الذي ألقاه أوباما إثر فوزه كان "ملهماً" للأمريكيين، فهو يتحدث "من قلبه ومشاعره" بلغة الأمل والعاطفة وحب الوطن والرغبة في توحيد الأمة الأمريكية مجدداً بعد الانقسام بشأن حرب العراق وأمور أخرى.

وبدا السيناتور الديمقراطي الشاب باراك أوباما أكثر ثقة وتفاؤلاً بعد إعلان فوزه على خصميه السيناتور جون إدواردز وعضوة الكونغرس هيلاري كلينتون. وبعد أن قبل زوجته وطفلتيه صفق طويلاً مع أنصاره المبتهجين بالفوز قبل أن يهتف فيهم بحماس قائلاً : "لقد قالوا أن هذا اليوم لن يأتي أبداً.. قالوا أن أنظارنا متجهة صوب أهداف عالية جداً... قالوا إن هذا البلد منقسم جداً ومحبط جداً بحيث لا يمكن أن يتكاتف أبدا... لكن في هذه الليلة من يناير وفي هذه اللحظات الحاسمة في التاريخ أنتم فعلتم ما قال المتهكمون أننا لا يمكننا أن نفعله .. نحن أمة واحدة وشعب واحد ووقت التغيير الفعلي قد حان ... لقد اخترنا الأمل على الخوف .."
العديد من الذي خرجوا من الخطاب الذي ألقاه أوباما كانت عيناهم مليئة بالدموع إذا يبدو أن باراك مقنع، بينما يقولون عن هيلاري أنها "ذكية" وذو خبرة ولكن ما يريده الشعب الأمريكي هو وجوه جديدة وقيادة جديدة فقد مل من "نفس الوجوه" التي قادت أمريكا لسنوات. وقد حقق أوباما، الذي قد يصبح أول أسود يشغل منصب الرئاسة في الولايات المتحدة، انتصاره في ولاية أيوا التي يشكل البيض 95 بالمائة من سكانها !
ويبدو بالفعل أن هذه الحملة للانتخابات الرئاسية لعام 2008، ليست حول المال ومن يجمع أكثر لحملته الانتخابية والإنفاق على الدعايات، وإنما حول إقناع الشعب الأمريكي بوجود أجندة "فعلية" للتغيير. فبالرغم من كل الأموال والمؤسسات التي تدعمها وتاريخ زوجها بيل كلينتون، إلا أن هيلاري حلت في المرتبة الثالثة في أيوا، وهو أمر كان مخيباً للأمال وفاجىء الجميع حتى أن وجه بيل كلينتون بدا مصدوماً من النتائج المخيبة لزوجته هيلاري كلينتون وقرر أنه سيصحبها إلى نيوهامشاير المحطة الثانية في الانتخابات التمهيدية.

وقالت بعض المصادر المقربة من القائمين على الحملة الانتخابية للسيناتور هيلاري كلينتون أنها إن كانت تقبل بالخسارة فهي تقبل أن تخسر لصالح جون إدواردز ولكنها خسرت أمام منافسها الشرس أوباما وكذلك إدواردز... ويبدو أن خطاب هيلاري كلينتون بأن لديها "خبرة" لم ينجح في إقناع ولاية أيوا، كما أن رسالتها بأنها ستكون امرأة تقود أمريكا لم تنجح كذلك لأن غالبية الذين صوتوا من النساء لصالح أوباما،وعليه اتفق غالبية المحللين أنه يتوجب على هيلاري كلينتون أن تعيد النظر في رسالتها للأمريكيين وإستراتيجيتها ..

أوباما قليل الخيرة ولم تمضي عليه سنتين كعضو في الكونغرس الأمريكي وهو أفريقي أسود وهذا أمر لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. أوباما تحدث إلى المشاعر الوطنية وتحدث عن أمريكا متحدة وليست زرقاء (ديمقراطية) أو حمراء (جمهورية)، بينما هيلاري كلينتون تتحدث مجدداً بنزعة انفصالية وكأنها "إعادة إحياء" ميراث زوجها بيل كلينتون. كما أن الحشود التي ورائها بدت وجوه قديمة مألوفة بينما كانت الحشود وراء أوباما جديدة ويافعة السن. أوباما فاز بغالبية أصوات المستقلين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وإذا خسرت كلينتون مرة ثانية لصالح أوباما في نيوهامشاير فكيف ستصمد في انتخابات ساوث كارولينا التي يوجد فيها جالية أفريقية أمريكية كبيرة ..؟ والمراحل المقبلة المهمة لاختيار المرشحين هي الانتخابات التمهيدية في نيوهمبشاير (شمال شرق) وخصوصاً في الخامس من فبراير في عشرين ولاية منها كاليفورنيا ونيويورك.

وبالانتقال إلى الحزب الجمهوري، فاز مايك هوكابي الحاكم السابق لولاية أركنساس، والذي كان قساً معمدانياً طوال عشرين عاماً، في المجالس الانتخابية الجمهورية في ايوا. وقد حقق هوكابي، الذي كان شبه مجهول منذ بضعة أسابيع، هذا النصر الجيد لوجود الكثير من الإنجليكين المسيحيين في أياوا الذين صوتوا لصالحه. ورغم أن هاكابي لا يملك المال ولا التنظيم ولا الخبرة في السياسة الخارجية إلا أن المرشح المحافظ الذي يعارض بشدة حق الإجهاض، يتمتع بقدرة على جذب الناخبين بفضل بساطته التي يفتقد إليها معظم منافسيه. وقد تلخص شعاره في الحملة الانتخابية بثلاث كلمات "العائلة والإيمان والحرية". وخلال أسابيع تحول هذا القس المعمداني السابق الذي يبلغ من العمر 52 عاما من رجل دخيل إلى نجم صاعد في الحزب. ويتطابق هذا الاختيار للجمهوريين في ايوا مع استطلاعات الرأي اعتبرته الأوفر حظا مع الحاكم السابق لماساشوستس ميت رومني رجل الأعمال الواسع الثراء. وسارع رومني الى الاعتراف بهزيمته. وقال لشبكة فوكس نيوز "تهاني إلى مايك وسنتنافس الآن في نيوهامشاير (شمال شرق) حيث من المقرر أن تجرى انتخابات تمهيدية الثلاثاء. ونظم الحزب الجمهوري 1781 مجلسا انتخابيا في المقاهي والكنائس والمكتبات العامة. واختار الجمهوريون مرشحيهم برفع الأيدي أو كتابة أسمائهم على ورقة.
وعقب إعلان النتائج في آيوا، أعلن عضوا مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديموقراطي جوزف بايدن وكريس دود انسحابهما من سباق الرئاسة الأميركية بعد أن حصلا على عدد قليل جدا من الأصوات في المجالس الانتخابية. وحصل بايدن الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، على حوالي واحد بالمئة من الأصوات في آيوا. أما دود الذي يرأس اللجنة المصرفية التي تتمتع بنفوذ كبير في المجلس، فلم يحصل على أصوات.

وأخيراً وعلى الرغم من فوزهما في آيوا، لا شيء يبدو محسوما بالنسبة لأوباما وهاكابي. فقد كشفت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها الخميس أن الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري جون ماكين سيفوزان في نيوهامشر.


The New York Times


http://www.nytimes.com/2008/01/04/opinion/04brooks.html?ref=todayspaper

في شأن الانتخابات الامريكية، كتب ديفيد بروكس مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "الزلزالين" تحدث فيه عن فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما بالمجمع الانتخابي في أيوا ليكون أول أمريكي من أصل إفريقي يصل لهذه المرحلة متغلباً على خصومه بأسلوبه الذي جذب شباب الناخبين إلى المجمع الانتخابي في خطوة حولت الحلم إلى حقيقة. ويصف الكاتب صعود أوباما واهتمامه بتغيير الفكر الأمريكي أكثر من تغيير التشريعات ليصبح معيار التفرقة هو قديم وجديد وليس ابيض واسود ليغير بذلك نبرة التحررية الامريكية وربما السياسة الامريكية أيضاً. ثم ينتقل الكاتب للحديث عن الزلزال الثاني وهو فوز المرشح الجمهوري مايك هاكابي بالمجمع الانتخابي لحزبه في أيوا لأنه طرق حقائق لم يدركها منافسيه الجمهوريون ولأسباب أخرى منها مرحه وتصالحه مع الثقافة الحديثة وتفهمه لأزمة الثقة التي يعاني منها الشعب تجاه قادته مما جعله يهاجم سوق المال وسياسات البيت الأبيض الحالية ودعوته إلى مزج الحالة الاقتصادية بالحالة الاجتماعية والأخلاقية لترابطهما الوثيق وهو ما لم يناقشه أي من المرشحين الآخرين. ويختتم الكاتب مقاله بإبداء تشككه في ان يستمر نجاح هاكابي حتى يصبح المرشح الرئيسي للحزب الجمهوري لقصور معلوماته الخاصة بالسياسة الخارجية ولكنه بالتأكيد قد دشن عملية إصلاح الحزب الجمهوري.


The Washington Times

http://www.washingtontimes.com/article/20080104/FOREIGN/618683066/1003

في الشأن الإيراني، كتب ناصر كريمي مقالا نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "انفتاح أية الله نحو العلاقات الإيرانية الامريكية" قال فيه ان المرشد الأعلى أية الله علي خامئني قد أبدى استعداده لتحسين العلاقات الإيرانية الامريكية، إلا انه يرى ان الوقت الآن غير مناسب حيث سيعرض بلاده لخطر التجسس الأمريكي حينما تتاح الفرصة لرجال الأمن الأمريكيين بالتجول بحرية في البلاد دون أن تجني إيران أية نفع من وراء تحسن هذه العلاقات. ويشير الكاتب إلى ان إيران كانت قد كشفت في العام الماضي وجود شبكات تجسس تابعة للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين واحتجزت أربعة أمريكيين من أصل إيراني، وهو ما دعا الولايات المتحدة إلى تحذير رعاياها من السفر إلى إيران لانتهاجها سياسة التحرش بالأمريكيين. ويوضح الكاتب ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد توقفت مع بدء الثورة الإسلامية ومحاصرة المتمردين للسفارة الامريكية في طهران عام 1979، ثم زاد من التوتر الاتهامات الامريكية لإيران بمساعدة الجماعات المسلحة بالعراق. وكانت أميركا قد اشترطت وقف إيران برنامجها النووي لعودة العلاقات التي يرى المرشد الأعلى أنها ستضر إيران في الوقت الحالي أكثر مما تنفعها، خاصة وان إيران ستواصل برنامجها النووي المصمم لمدها بما تحتاج إليه من طاقة كهربائية. ويختتم الكاتب مقاله بعرض احد الأسباب الهامة وراء زيارة الرئيس بوش المقبلة للشرق الأوسط هي تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة وتذكير العرب بأن تقرير المخابرات بشأن إيران لا ينفي أنها مازالت تشكل خطراً على الجميع.



The Christian Science Monitor

http://www.csmonitor.com/2008/0104/p09s03-coop.htm
و في سياق متصل، كتب مارك لينش مقالاً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور تحت عنوان "لماذا تتداعى السياسة الامريكية تجاه إيران: دول الخليج لم تعد ترغب في عزل إيران" أشار فيها إلى ان اغلب دول العالم العربي قد تجاهلت تحذيرات الإدارة الامريكية بشأن الخطر الذي تشكله إيران وسمحوا بتواجد قادة إيرانيين وبتباحثهم مع نظرائهم العرب بود، مبتعدين عن الحجج الأمريكية لغزل إيران وهو ما يجب على الساسة الأمريكيين فعله بدورهم. وأشارت الكاتب إلى تحذير وزير الدفاع روبرت غيتس لقادة دول الخليج في البحرين الشهر الماضي عندما قال "أينما توجهتم، فإن سياسة إيران هي التي تحرض على زعزعة الاستقرار والفوضى". لكن واقع الأمر، يلفت مراسل الصحيفة، هو أنك أينما توجهت، من قطر إلى السعودية إلى مصر، فإنك ترى الآن القادة الإيرانيين يخرقون كل المحظورات القديمة من خلال لقاءاتهم الودية مع نظرائهم العرب. ويصف الكاتب اتجاه دول مجلس التعاون الخليجي نحو التعاون مع إيران لإدراكهم تزايد النفوذ الإيراني بالمنطقة وعدم رغبتهم بالاكتفاء بالموقف السلبي تحت الحماية الامريكية أو كونهم أداة في صراع القوة الأمريكي الإيراني، بل ورفضهم احتمالات الحرب التي قد تدمر أعمالهم التجارية، وهو ما يجعل سياسة أمريكا لتحجيم النفوذ الإيراني تبدو كمعركة قديمة. وينقل المراسل الأمريكي عن المحلل السعودي خالد الدخيل تعليقه بأن دول الخليج العربي لم يعودوا راضين بالجلوس بلا حراك تحت مظلة الأمن الأميركي ويريدون تفادي كونهم رهينة صراع القوة بين الولايات المتحدة وإيران. ويستشهد الكاتب بخطاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي ألقاه أمام أعضاء مجلس التعاون الخليجي، وبدعوة العاهل السعودي الملك عبد الله له لأداء الحج، وبالمحادثات رفيعة المستوى بين رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني على لاريجاني مع المسئولين المصريين والتي أعقبها تصريح السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية بأنه "لا داعي أن يعامل العرب إيران كعدو". ونوه مراسل الصحيفة إلى ما ترددت أصداؤه عن قيام "هلال شيعي" يهدد المنطقة ومحاولة إدارة بوش البائسة باقتراح تشكيل "محور اعتدال" تنضم إليه الدول العربية السنية وإسرائيل ضد إيران مر مرور الكرام ولم يؤثر على دول المنطقة، لافتاً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تبدو الآن أكثر اتحادا وثقة مما كانت عليه في السابق، حيث وافقت دول المجلس الست على تشكيل سوق مشتركة وقامت السعودية وقطر بتذليل العقبات بينهما وتلاشت ضغوط الإصلاحات السياسية الداخلية وساعد منجم الثراء النفطي السعودية على مواصلة سياسة خارجية نشطة. ويعترف الكاتب الأمريكي أن هذا لا ينفي تزايد النزعات المعادية للشيعة والفرس بسبب المشاكل بين إيران والإمارات العربية المتحدة، كما أن اغلب الدول العربية لا ترحب بالقوة النووية الإيرانية ولا بمحاولاتها لفرض سيطرتها على الخليج. ويختتم الكاتب المقال بقوله ان الدول العربية تعامل إيران الآن على أنها تحدي وليست خطراً يتهددهم في إشارة إلى ان هذا الاتجاه العربي لا يترك للإدارة الامريكية الخيار في ان تحذو حذوه. وختمت مراسل صحيفة كريستيان ساينس مونيتور بأنه مثلما بدأ الاحتواء الأميركي للعراق في الانهيار في أواخر التسعينيات عندما فقدت جاراتها العربية الثقة في قيمة العقوبات، فمن المحتمل أن تشكل التوجهات الجديدة للخليج ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة مع إيران.


The Financial Times

http://www.ft.com/cms/s/0/b8109668-ba59-11dc-abcb-0000779fd2ac.html

كتب كل من دانييل دومبي في واشنطن وهارفي موريس في الأمم المتحدة مقالاً نشرته صحيفة فينانشيال تايمز تحت عنوان "ليبيا تقوم بأول زيارة لها إلى الولايات المتحدة منذ 25 سنة"، ذكرا فيه أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس رحبت يوم الخميس بنظيرها الليبي بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، وهي الزيارة الأولى منذ أكثر من 30 عاماً. ويأتي اللقاء بين رايس ووزير الخارجية الليبي عبد الرحمن محمد شلقم كعلامة على تحسن العلاقات بين واشنطن وطرابلس في أعقاب القرار الليبي في عام 2003 بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل. لكن هذا اللقاء يأتي أيضاً وسط احتجاجات من منظمات حقوق الإنسان ومن أسر ضحايا تفجير الطائرة الأمريكية في عام 1988، والتي أقرت ليبيا بمسؤوليتها عنها كجزء من جهودها لإنهاء عزلتها عن الغرب. ويشار أن المرة الأخيرة التي زار فيها وزير خارجية ليبي وزارة الخارجية الأمريكية كانت في عام 1972، برغم لقاء رايس وشلجم في السابق على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك. ويذكر الكاتبان أن الولايات المتحدة وبلدان مثل بريطانيا وفرنسا تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون بين ليبيا والغرب، والاستثمار في قطاعها النفطي، هذا في الوقت الذي تولت فيه ليبيا رئاسة مجلس الأمن للمرة الأولى هذا الشهر.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/01/04/opinion/04fri2.html?ref=todayspaper
خصصت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحيتها اليوم للشأن السعودي تحت عنوان "الإصلاحات التي وعدت بها المملكة العربية السعودية" تحدثت فيها عن ضرورة تدخل العاهل السعودي للإفراج عن ناشط الانترنت فؤاد الفرحان مثلما عفا من قبل عن فتاة القطيف، حيث أن قرار اعتقاله لا يبرره دين ولا تقاليد بل يكشف عن استبداد طاغ يحتاج لتدخل الملك شخصياً لرفعه. وكان موقع الفرحان قد نشر رسالة منه يقول فيها انه رهن التحقيق بسبب كتاباته عن المساجين السياسيين، وقوله بأنه ينبغي على الملك-إذا كان مهتما بالإصلاح كما يقول- ان يغير من المحاكم القائمة على الشريعة ومن رجال امن الدولة الذين يخرسون النقاد باسم الملك. وتشير الافتتاحية إلى تصريح الملك عبد الله بالإصلاحات التي تتضمن إنشاء محكمة عليا ومحاكم جنائية واقتصادية وأسرية وهو ما رحب به رجال الأعمال الأجانب الذين يعانون من نزوات رجال القضاء الديني، ولكن الإصلاح يجب ان يتضمن تحسين ظروف المرأة ومنحها المزيد من الحقوق وحماية معارضي الحكومة. وتختتم الافتتاحية بقولها انه ينبغي على الرئيس بوش عند زيارته للمملكة ان يذكر الملك عبد الله ان القسوة والتمييز على أساس الجنس والرقابة لا يمكن ان تجتمع في نظام قانوني حديث أو في بلد يريد المشاركة في العالم المتحدث.

The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/01/03/AR2008010303548.html

وفي الشأن الفلسطيني، كتب جوناثان فاينر مقالا نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "العمليات الإسرائيلية تقتل 9 في غزة: وصف الهجوم الفلسطيني بصواريخ كاتيوشا بالتصعيد " قال فيه ان القوات الإسرائيلية قد شنت هجمات عسكرية على قطاع غزة والضفة الغربية فجر الخميس قبل ساعات من إطلاق صاروخ كاتيوشا من داخل قطاع غزة وانفجاره بالقرب من مدينة اشكيلون الإسرائيلية دون ان يسفر عن وقوع خسائر. ويصف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريجيف إطلاق صاروخ الكاتيوشا من قطاع غزة بقوله "ان هذا الصاروخ يشكل خطراً جديداً لا يهدد المناطق المجاورة فقط بل أكثر من ربع مليون إسرائيلي. هذا الهجوم الصاروخي يشكل تصعيداً وتحديثاً باستخدام صاروخ أقوى وبعيد المدى، صاروخ مهرب من خارج غزة وليس محلي الصنع." في إشارة إلى تهريب أسلحة متطورة من خارج قطاع غزة وإدانة إسرائيل لسماح مصر للحجاج الفلسطينيين بعبور حدودها إلى غزة. وتأتي هذه الغارات قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي لإسرائيل والأراضي الفلسطينية. ويصف جمال المحيسن رئيس بلدية نابلس ان هذه الهجمات تستهدف تدمير الخطة الأمنية التي كانت متبعة.

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/nationworld/world/la-fg-iraq4jan04,1,6906906.story?ctrack=4&cset=true
وفي الشأن العراقي، كتب كيمي يوشينو وسيف حميد مقالا نشرته صحيفة لوس انجيليس تايمز بعنوان"احتمال مقاضاة مُشرع عراقي" تحدثا فيه عن محاولات أعضاء البرلمان العراقي رفع الحصانة عن المشرع السني عدنان الدليمي الناقد العنيف لسياسة رئيس الوزراء نوري المالكي لاتهامه بالضلوع في أحداث عنف متكررة. ويشير الكاتبان إلى توقيع 30عضوا من البرلمان –بعضهم من غير السنة- على عريضة تطالب برفع الحصانة عنه تمهيداً لتوجيه الاتهامات الجنائية إلى الدليمي الذي يصر على نفي هذه الادعاءات. وتتضمن الاتهامات العثور على قذائف هاون ومتفجرات في منزل مجاور لمسكن الدليمي يُعتقد أن حراسه يقيمون به وهو ما نفاه الدليمي وكذلك اتهام ابنه و40 حارساً بقتل محارب متطوع من منطقة مجاورة تدعمها القوات الامريكية والعثور على سيارة مفخخة بالقرب من منطقة نفوذ الدليمي, بل وإلقاء القبض على احد حراسه بتهمة التخطيط لهجوم انتحاري داخل المنطقة الخضراء واتهام الدليمي نفسه بالتورط في اختطاف المراسلة جيل كارول بعد خروجها من مكتبه. ويدافع الدليمي عن نفسه بأنه مستهدف من قبل المتطرفين لاشتراكه في العملية السياسية حتى أنهم قصفوا المنطقة التي يقيم بها بمدافع الهاون. ويرى بعض أعضاء البرلمان انه من الأفضل تحويل الأمر برمته إلى المجلس التشريعي لأنه قادر على طلب التحرك الرسمي من البرلمان.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080104/EDITORIAL/675783417/1013
كتبت ديانا ويست مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "الوحشية الحاسمة" تحدثت فيها عن قضية الحديثة واتهام سبعة من جنود البحرية وأحد القادة بقتل 24 مدنياً عراقياً في احد أيام القتال الضاري والتي انتهت بتبرئة ساحة أربعة منهم وتحويل اثنين إلى محاكمة عسكرية وتأجيل قضيتين. وتتعرض الكاتبة لما أسمته صحيفة نيويورك تايمز بالعمل الوحشي الحاسم الذي أنجزته القوات الامريكية على غرار مذبحة ماي لاي أيام حرب فيتنام ورفض الصحيفة لإسقاط التهم عن المتهم الرئيسي فرانك ووتريش وهو ما قد يلغي إدانة أي من زملائه. ولكن هذا لا يعني براءة الأربعة الذين يواجهون المحاكمة واحتمالات تسريحهم من الجيش وسجنهم بل وحرمانهم من فوائد التقاعد. ثم تستعرض الهرج السياسي الذي أحدثه الإفصاح عن هذا الحادث في حينها واتهام الممثل الديمقراطي جون مورثا للجنود بقتل مدنيين أبرياء بدم بارد. وتشير الكاتبة أن هذه القضية تهدد سمعة الجنود ومستقبلهم العملي حتى بعد تبرئتهم خاصة بعد ثبوت عدم مصداقية الصورة التي قيل أنها احد أدلة الاتهام لعدم وجودها من الأساس. ويواجه الممثل مورثا تهمة التشهير في القضية التي رفعها عليه المجند ووتريش والتي يرفض التعليق عليها مكتفياً بتقديم طلب للمحكمة الفيدرالية بالسماح له بمقابلة محامي ووتريش مع ادعائه بأنه استقى معلوماته من قائد البحرية المتقاعد جنرال مايكل هاجي. وتختتم الكاتبة مقالها بالإشارة إلى طلب محامي المتهم تاتوم مواجهة مورثا وهاجي للتأكد مما قاله هذا الأخير بشأن حادث الحديثة وهو ما تؤيده الكاتبة رغبة في الكشف عن الحدث الوحشي الفاصل الذي قد تكون حرب العراق قد تسببت فيه للجنود الأمريكيين.

Chicago Tribune
http://www.chicagotribune.com/news/opinion/chi-0103edit1jan03,0,3866569.story
وفي الشأن الباكستاني، نشرت صحيفة شيكاغو تريبيون افتتاحيتها تحت عنوان "قصة من قتل بوتو" تساءلت فيها عن القاتل الحقيقي وهل حكومة الرئيس مشرف ضالعة فيها أم ان الحادث من تخطيط الإرهابي بيت الله محسود؟ ولماذا ادعت الحكومة ان بوتو لم تمت من طلق ناري أو من شظايا الانفجار بل من ارتطام رأسها بحافة سقف السيارة بعد الانفجار؟ وتشير الافتتاحية إلى إذعان الرئيس مشرف وقبوله لجنة تحقيق من سكوتلانديارد والتي ستنتهج أسلوب شيرلوك هولمز لكشف القاتل الحقيقي. وتستعرض الافتتاحية الحادث وقول شهود العيان بأن بوتو أصيبت بطلق ناري في رقبتها وخرجت وزارة الداخلية في اليوم التالي بتصريحها ان الحادث من تدبير محسود الذي أنكر ذلك، ثم عاد المسئولين للقول بأن بوتو أصيبت بكسر في الجمجمة نتيجة اصطدامها بحافة غطاء سيارتها ليجذبوا الانتباه بعيداً عن نقص الحماية الأمنية لموكبها. كما تورد الافتتاحية انه لم يتم إجراء تشريح للجثة كما هو متبع ولم يتم استجواب مناصري القتيلة لمعرفة الحقيقة بل وتم إجبار الأطباء الذين عالجوها على الصمت وعدم التصريح بما حدث بالإضافة إلى إخفاء السجل الطبي لعلاجها، وهو ما يدل على ان حكومة مشرف تخفي أمراً ما. ثم تشير إلى تأجيل الانتخابات إلى فبراير القادم وهو ما أدانه معارضي مشرف لكنهم لا يريدون إثارة العنف وعدم الاستقرار لذا سيشتركون في الانتخابات أيا كان موعدها. وتختتم الافتتاحية بقولها ان باكستان أصبحت مكانا خطراً على قادته وعلى العالم اجمع.

Washington Corridors
· أعلن وزير الخارجية الليبي محمد عبد الرحمن شلقم انتهاء المواجهة مع الولايات المتحدة وذلك خلال زيارة نادرة هي الأولى من نوعها لواشنطن منذ عقود. وقد اجري شلقم الذي كان أول وزير للخارجية الليبية يزور الولايات المتحدة منذ عام 1972 ، محادثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس تناولت قضايا حقوق الإنسان والمسائل القانونية المعلقة الناجمة عن تفجير طائرة الركاب الأميركية فوق لوكربي عام 1988. وقال شلقم بعد توقيعه اتفاقات للتبادل العلمي والتكنولوجي إن الحديث بين الولايات المتحدة وليبيا لم يعد يتناول الحرب أو المواجهة أو الإرهاب بل عن التعاون والاستثمار والسلام والاستقرار. من جانبها، أكدت رايس أن العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا قد تغيرت بطريقة لافتة منذ عام 2003 وفي الاتجاه الصحيح، وذلك بفضل الأعمال التي تنم عن النية الحسنة لدى الطرفيْن خلال السنوات الأربع الماضية. ومن ناحية أخرى أعلن مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة جاد الله عزوز الطلحي الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي، أن ليبيا غير مرتاحة لفكرة فرض عقوبات على إيران، ولكنه تعهد بأن تتعامل ليبيا مع موضوع برنامج إيران النووي بصورة بناءة.
· أعربت الولايات المتحدة عن قلقها لاعتقال كاتب المدوّنة الإلكترونية السعودي فؤاد الفرحان الذي انتقد الفساد في القطاع العام في المملكة العربية السعودية.
· أعلنت منظمة يهودية أميركية تنشط في مجال مكافحة معاداة السامية في العالم والنازية الحديثة والإرهاب الدولي، بدء حملة توقيع لمطالبة الأمم المتحدة اعتبار الهجمات الإرهابية حول العالم جرائم ضد الإنسانية. وقال الحاخام مارفين هير مؤسس مركز سيمون فيزنتال إن "القتل المروع لرئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو هو الأخير في سلسلة لا نهاية لها من الاعتداءات الإرهابية الانتحارية التي قتلت آلاف الأبرياء ودمرت عشرات الآلاف من الناس في العالم". وأضاف الحاخام هير أن هذا النداء سينشر في صحيفتي "نيويورك تايمز" في نيويورك و"انترناشيونال هيرالد تريبيون" في باريس اليوم الجمعة، مرفق بعريضة ليوقعها القراء. ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد دورة خاصة "لتعالج حصرا وباء الإرهاب الانتحاري". وتابع المركز الذي يتخذ من لوس أنجلوس مقرا له أنه "إذا لم توضع هذه القضية على رأس أولويات الأسرة الدولية فإن هذا السرطان الشرس يمكن أن يطالنا جميعا"، مشيرا خصوصا إلى "خطر انتقال أسلحة للدمار الشامل إلى أيدي انتحاريين". وبعد أن ذكر بأنه كشف الوحشية التي لا مثيل لها لمعسكرات الاعتقال النازية في نهاية الحرب العالمية الثانية، قال رئيس مركز سيمون إن العالم رد باعتبار هذه الجرائم جرائم ضد الإنسانية. وأضاف: "علينا أن نمتلك الشجاعة لاتخاذ الخطوة نفسها" حيال الهجمات الانتحارية. وتابع أن "الإرهابيين الانتحاريين يؤمنون بأنهم يعملون باسم الله وأنهم سيدخلون الجنة كشهداء، إلا أن على القادة الدينيين أن يؤكدوا في كل خطبة وفي كل كتاباتهم على إدانة هذا المعتقد واعتباره تحريفاً للدين وتشويهاً لكل ما هو رباني."
· أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة قررت إرسال موفد إلى كينيا اليوم الخميس في محاولة لتشجيع الحوار بين الرئيس مواي كيباكي الذي أعيد انتخابه وزعيم المعارضة رائيلا أودينغا. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك للصحافيين إن مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جينداي فرايزر ستغادر إلى كينيا في محاولة للتوصل إلى توافق بين الزعيمين.
· أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تسعى من اجل المصالحة الوطنية في كينيا ولكنها لا تدعو بالضرورة إلى تشكيل حكومة ائتلافية. ونفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك تصريحا للمتحدثة باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، قالت فيه إن كوندوليسا رايس وسولانا وجها دعوة إلى تشكيل حكومة ائتلافية في كينيا كوسيلة للخروج من أزمتها الحالية. وقال ماكورماك إن واشنطن تدعو الرئيس الكيني مواي كيباكي الذي أعيد انتخابه حديثا، وزعيم المعارضة رايلا اودينغا إلى حوار سياسي يؤدي إلى حل للوضع المتوتر في البلاد.
· دعت المجموعة المتخصصة بدراسة الازمات الدولية International Crises Group"، الرئيس الباكستاني برفيز مشرف لأن يتخلى عن السلطة حتى تستعيد بلاده شيئا من الاستقرار بعد اغتيال بنازير بوتو. وأضافت المجموعة في تقرير لها صدر مؤخرا أن مشرف لم يكن في السابق ولم يعد في الوقت الراهن عنصر استقرار في باكستان. وقال روبرت تمللر مدير فرع آسيا في مجموعة دراسة الأزمات الدولية، إنه حان الوقت للاعتراف بأن الديموقرطية هي أفضل الفرص لعودة الاستقرار إلى باكستان، وليس جنرالا مكروها على نطاق واسع على حد تعبيره. ودعت المجموعة أيضا إلى إعادة العمل بالدستور وعودة قضاة المحكمة العليا إلى مناصبهم التي أقيلوا منها خلال فرض حالة الطوارئ. وقد أعلن مارك شنايدر مساعد مدير المجموعة أن اغتيال بوتو حدد بوضوح خطوط الشرخ بين نظام مشرف المدعوم من الجيش، والأغلبية المعتدلة التي تريد ديمقراطية برلمانية حقيقية.
· صرح ستيفن هادلي مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي بأن الرئيس بوش سيغتنم فرصة جولته في الشرق الأوسط للتباحث مع الجانبيْن الفلسطيني والإسرائيلي وحثهم على بذل المزيد من الجهد من اجل تحقيق السلام. وقال: "يوم الثلاثاء الثامن من الشهر الحالي سيتوجه الرئيس بوش إلى إسرائيل والضفة الغربية والكويت والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية ومصر. وتأتي هذه الرحلة عقب اجتماع انابوليس وتوفر للرئيس بوش فرصة التباحث مع الإسرائيليين والفلسطينيين حول مساعيهم الرامية إلى تحقيق السلام عن طريق التفاوض." وأضاف هادلي في تصريح للصحفيين الخميس: "وسوف يشجع الرئيس بوش على مصالحة عربية إسرائيلية أوسع نطاقا، وعلى تقديم دعم إقليمي لإقامة مؤسسات دولة فلسطينية." وتابع هادلي يقول "وستكون هذه الرحلة فرصة لإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة المستمر بالحفاظ على امن أصدقائنا وحلفائنا في الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج. وتبرز هذه الرحلة جهودنا في المنطقة لمكافحة الإرهاب والتطرف، ولدعم الحرية والسعي من اجل السلام والازدهار.
· تشير إحصائية أعدتها وكالة أسوشييتدبرس وفقا لأرقام صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية أن الملفات الخاصة بقبول اللاجئين العراقيين ما زالت تتراكم وتشهد تأخيرا في عملية البت فيها بسبب الإجراءات البيروقراطية، على الرغم من وعود الإدارة الأميركية بقبول 1000 لاجئ شهريا. وتقول الإحصائية إن الأرقام تناقصت من 450 لاجئا قبلوا في شهر أكتوبر الماضي إلى 362 في شهر نوفمبر ثم إلى 245 في شهر ديسمبر. وتعني هذا الأرقام أن مجمل عدد اللاجئين العراقيين التي يجب أن تسمح لهم السلطات الأميركية بالدخول إلى أراضيها في الأشهر التسعة القادمة سيبلغ نحو 11 ألفا، بمعدل 1215 لاجئا شهريا. ولكن هذا الهدف من الصعب تحقيقه لأسباب عديدة، ومنها، كما تقول الوكالة، ارتفاع عدد اللاجئين إذ لم يتم قبول لاجئين بمثل هذه الأعداد الضخمة منذ انتهاء الحرب الفيتنامية عام 1975. وفي السنوات الخمس الماضية وباستثناءات نادرة شملت قبول لاجئين من ليبيريا والصومال، فإن السلطات الأميركية لم تقبل أكثر من 1000 لاجيء شهريا من أي بلد كان. وما يزيد الأمر تعقيدا أن اللاجئين العراقيين يخضعون لتدقيق أمني أكثر صرامة من تلك التي يخضع لها رعايا أية دولة أخرى في العالم، وأكبر عدد تم قبوله هو 889 لاجئا عراقيا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.
· شكرت الحكومة العراقية الرئيس جورج بوش لاستخدامه حق النقض في إيقاف مسودة قانون كان سيسمح للشركات والأفراد بمطالبة بغداد بدفع تعويضات عن الأضرار التي أصابتهم بسبب ممارسات النظام السابق. ةوقال بيان للحكومة العراقية صدر الخميس أن بغداد تقدر جهود الرئيس بوش في استخدام الفيتو ضد مسودة قانون في الكونغرس الذي كان من شأنه أن يلغي السيادة العراقية. وأضاف البيان أن صدور مثل هذا القانون كان سيجعل من الصعب على الحكومة العراقية تأمين الأموال لميزانيتها العامة أو دفع فواتير استيراد المواد الغذائية أو إعادة بناء قواتها الأمنية بمواردها الحالية. وقال البيت الأبيض إنه أدرك أبعاد المشكلة بعد أن أعرب مسئولون عراقيون عن مخاوفهم من هذه المسألة، وإنه يأمل الآن أن يتم إقرار صيغة جديدة للقانون.
· أبلغت إدارة الرئيس بوش الكونغرس بصفقة محتملة للكويت قيمتها 328 مليون دولار من صواريخ تاو-2 التي تنتجها شركة ريثيون. وكشفت وزارة الدفاع (البنتاغون) ايضاً عن صفقة محتملة لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيمة 326 مليون دولار من صواريخ امرام جو-جو واسلحة اخرى تنتجها شركتا ريثيون وبوينج. ويفرض القانون إعلام الكونغرس بالصفقات المحتملة. ولا يعني ذلك أن الصفقة اكتملت.

ليست هناك تعليقات: