Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 24 يناير، 2008

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات 22-1-2008


نصوص الافتتاحيات والمقالات
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
50 ألف مجنون أميركي
وليد الزبيدي
الوطن عمان
هذا الاعتراف الصادر من وزارة الدفاع الاميركية ، عن عودة 50 الف معوق اميركي من العراق وافغانستان ، يدفع بنا ، الى تذكر تلك المشاهد المخيفة ، التي حصل الكثير منها امام اعيننا ، وفي كل مرة يقول المرء ، ما الذي جرى للجنود الاميركيين ، الذين لم يلفظوا انفاسهم الاخيرة .
اقصد الانفجارات التي تستهدف الدوريات الاميركية ، فالهمر والهمفي والناقلات ،التي تتناثر اشلاؤها على ارتفاعات تصل احيانا الى خمسين مترا ، وفي هذه الحالة، لن يتبقى احد من الجنود الاربعة او الخمسة الذين كانوا بداخلها على قيد الحياة، وغالبا ما تهرب الناقلات الاخرى، ولن يتوقفوا، بعد ان يدركوا الحقيقة، التي تؤكد انه لا احياء من بين الجنود والضباط ، الذين استهدفتهم المقاومة العراقية في ذلك الهجوم، وكما يقال فان الكتاب يقرأ من عنوانه، وهول الانفجار، يتحدث عن حجم الخسائر، وفي انفجارات اخرى ، يتناثر جزء من المدرعات الاميركية، وتسارع القوات التي تسير معها ، وباسناد من المروحيات الاميركية الى انقاذ الجرحى ، الذين لم يلفظوا انفاسهم الاخيرة ، ويشاهد الناس تلك الطائرات التي تحمل علامة مميزة ، وهي تحط قرب مكان الانفجار ، لتأخذ الجرحى والقتلى .
أما الذين يصادف وجودهم على مقربة من الانفجار، اي على بعد الف والفي متر، فانهم غالبا ما يتساءلون عن الذي تبقى من الجرحى ، وما الذي جرى لهم، لأن الانفجار، من القوة، بحيث يحطم زجاج النوافذ على بعد مئات الامتار، وتهتز البنايات والبيوت ، ويعصف الانفجار بالاماكن القريبة منه فماذا يتبقى من الجرحى.
إن هؤلاء الجرحى ينقسمون إلى نوعين ، الأول منهم من يبتر احد اطرافه او اكثر، وقد يفقد عينه أو عينيه ، ويشاهد الاميركيون اليوم الكثير من هؤلاء، ويبتسمون لهم ويرددون عبارات تبارك لهم السلامة والبقاء على قيد الحياة .
والنوع الاخر، الذين تصفهم البيانات الصادرة من البنتاغون بذوي الاصابة في الرأس، وهذا استخدام لا يعرف معناه بدقته المتناهية ، الا الذين يشاهدون هول الانفجار ، والذين يسمعون صوته الارتجاجي الهائل من مسافات بعيدة ، وأقصد بذلك من العراقيين ، الذين تقع الانفجارات في مناطقهم وعلى مقربة من أماكن عملهم او سكناهم ، كما يعرف ذلك جنود الجيش الاميركي ، الذين يخرجون في دوريات وغالبا ماتستهدفها المقاومة في هجمات عنيفة ، فمعنى الإصابة في الرأس ، هو ارتطام رؤوس هؤلاء الجنود بالعربة من الداخل ، يضاف إلى ذلك شدة عصف الانفجار ، فيحصل تخلخل في ادمغة هؤلاء ، وينجم عنه إما الشلل الجزئي او الكلي ، أو الجنون وحتى الذين يصابون بالعوق في اجزاء من أجسادهم ، فهم على الاغلب ، لن يفلتوا من الاصابة بالرأس ، ويحصلون على شئ من الجنون ايضا إن معضلة الإدارة الأميركية مع هؤلاء المجانين ، لأنهم يحتاجون إلى رعاية حتى وفاتهم ، وقدرت البنتاغون تكاليف الوجبة الأولى في أواخر عام 2006، بما يصل إلى 112 مليار دولار .
أما المعضلة الاجتماعية فان المجانين والمعاقين العائدين من العراق وافغانستان، فهم الشواهد اليومية على الخسارة والهزيمة الاميركية ، وما ارتكبته ادارة البيت الابيض بحق مواطنيها .
wzbidy@yahoo.com
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
لا انتصار بل اتفاق حول العراق
عبد الرحمن الراشد
الشرق الاوسط بريطانيا
لا تزال معظم التصريحات الصادرة عن بغداد حذرة في الحديث عن تأمين الانتصار على الحرب ضد الارهاب في البلاد، فالجميع يتحدثون بسعادة عن خفض العنف دون اعلان الانتصار، وكذلك يفعل القادة العسكريون الاميركيون، لأنهم يعلمون انه جزئيا نتاج اتفاق اكثر من كونه انتصارا ماحقا.
وكان اول من دل على الاتفاق المسؤولون العراقيون في زياراتهم الى دمشق الذين تحدثوا عن عهد جديد من العلاقة مع سورية يقوم على التعاون بإغلاق حدودها امام المقاتلين العرب والعراقيين. اضافة الى الامساك السهل على خلايا كاملة بتجهيزاتها، يعتقد ان بعضها تم الاستدلال عليه. في نفس الوقت قفز العنف فجأة باستخدام الالغام الجانبية على الطرقات والهجمات الجديدة، التي يقول الاميركيون انها هجوم مدفوع من قبل ايران. ولعل أبرز ما أعلن تلك الكمية الهائلة من المعلومات التي تقول القوات الاميركية انه عثر عليها في شمال العراق، وتضم ملفات متكاملة حول المقاتلين. جميعهم عرب تسللوا عبر الحدود السورية، وتم ارشادهم الى مواقع القتال من قبل سماسرة نهبوا اموالهم قبل ان يتبرعوا بهم احياء لتنفيذ عمليات انتحارية، او المشاركة في القتال، ضمن صفوف القاعدة. المعلومات دلت على ستمائة مقاتل وفدوا للجهاد في العراق، لكن الرقم الكامل للمقاتلين اكثر بكثير من هذا. فقد ظهر انه كان يعبر الاراضي السورية شهريا باتجاه جبهات القتال العراقية نحو مائة وعشرة مقاتلين عرب في العام الماضي، اما الآن فقد انخفض العدد الى اربعين مقاتلا فقط. فما الذي حدث؟
لا شك ان الشحن الدعائي للجهاد في العراق تناقص كثيرا، خاصة بعد ان ادرك الكثيرون من النشطين في الاطراف العربية ان ايران المخطط الاكبر وانهم مجرد عسكر في حربها. الحقيقة ان الحرب في العراق فقدت جاذبيتها حتى للمتحمسين للموت. فهي حرب قذرة قتل فيها من المدنيين نحو أربعة آلاف عراقي، وجرح نحو عشرين ألفا، في 4500 هجمة نفذتها القاعدة خلال عام ونصف العام. الاميركيون يشهدون بان الحدود السورية، ضمن التعاون والاتفاق الجديد، اصبحت صعبة النفاذ على الارهابيين الى العراق، وبذلك اغلقت البوابة الرئيسية. كما ان الدول التي يأتي منها معظم المقاتلين هي الأخرى جعلت السفر الى سورية تحت المراقبة مثل السعودية. والقلق من موجات الراحلين الى العراق عبر سورية سمعته منذ اكثر من سنة، فالمشتغلون في الأمن يخشون ان العراق اصبح افغانستان جديدة حيث يذهب المنتمون للقاعدة للتدرب هناك ثم العودة الى بلدانهم لتنفيذ عمليات مبرمجة كبيرة. لكن المشكلة ان المنخرطين في مثل هذا العمل يتم ارشادهم للكيفية التي يمكن التهرب من ملاحظة الأمن، كما يستغلون تعدد الدول التي يمكن السفر عبرها الى سورية، فيسافرون عبر محطات بعيدة ثم السفر الى المحطة الاخيرة دمشق، ومنها يتم نقلهم الى العراق. الاتفاق حول حماية العراق من الارهابيين هو في حقيقة الامر حماية لكل دول المنطقة مثل السعودية ومصر والجزائر واليمن، وكذلك سورية. فسورية التي ظلت لا مبالية تجاه استخدام اراضيها معابر للقتال في العراق، بحكم ان لها هي الأخرى موقفا معاديا للوضع هناك، فإنها دلت المتطرفين على بلدها وممراتها ورجالاتها وأصبحت في دائرة الخطر. انه نفس الخطأ الذي ارتكبته دول الخليج في الثمانينات وكذلك باكستان وبسببه دفعت ثمنا مكلفا للتخلص من الارهاب الذي ارتد عليها.
alrashed@asharqalawsat.com
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
الإعمار. . عصا العراق السحرية
مازن الياسري
اخبار العرب
إن اختلاجات الواقع العراقي الداخلي عمقت الرغبة في التوجه نحو الملف الأمني طيلة السنوات الأربع الماضية. فالهجمات الإرهابية الشرسة ضد تجربة العراق الجديد ومحاولات قتل الرضيع في مهده ساهمت في تحويل اغلب الطاقات الحكومية المتاحة نحو ملف الأمن. وعلى الرغم من إدراكنا إن هذا التحول هو تعطيل لعجلة التقدم إلا أنها معركة مصيرية فالخاسر إلى الأبد والرابح هو كذلك. العراق الجديد نجح اليوم في عبور الطريق الوعر ونمى واشتد ساعده وصنع بدماء شهداء ملحمة إنسانية تجسد انتصار الخير على الشر: انتصار إرادة الحياة الحرة الكريمة على الإرهابيين. ملف الأمن بلا شك سيبقى من العناصر الرئيسية في العراق الجديد وبناءه وخاصة إن التحديات وان كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة إلا أنها لم تنته بعد. ولكن توجهنا نحو بناء عراق أمن مستقر لا يمكن أن يتم دون حدوث أعمار. الأعمار والأمن رديفان لا يمكن أن ينفصلا ويطغى أحدهما على الأخر. إن إرادة الإرهاب في الكثير من أفعاله كانت واضحة في رغبته بتحطيم كل ما هو حضاري وعمراني. فالتفجيرات التي استهدفت المناطق التجارية والمشاريع الاقتصادية ومحاولة التخريب والسيطرة على المناطق الاَهلة بالسكان والمعروفة بأسواقها العصرية ليس له أي هدف إستراتيجي سوى خلق بيئة بدائية لا يستطيع معها الإنسان الحضاري العيش وبالتالي سيخلق مبررا جادا لهجرة الاَهلين لخارج وداخل البلاد. وهذا ما شهدنا من ممارسات الإرهاب في شوارع بغداد الزاهية ومواقعها الأثيرة كما حدث في شارع المتنبي وجسر الصرافية وتوغلهم في المناطق الجميلة والأسواق الغناء في مناطق المنصور وحي الجامعة والعامرية والسيدية واليرموك وغيرها. . مما حدا بأهلي هذه المناطق بالهجرة عن مناطقهم التي فقدت بريقها، وأحالها الإرهاب إلى شوارع مظلمة تذكره ببيئته وأفكاره المظلمة. والعلم الحديث يؤكد إن الجرثومة لا تستطيع العيش إلا في البيئة الطفيلية، فالبيئة الصحية ستقضي عليها حتماً. استراتيجية الحكومة والتفاف الشعب ضد الإرهاب وسطوته حققا منجزات لم يكن اشد المتفائلين يتصور حدوثها. فقد حقق العام المنصرم 2007 نهوضاً امنياً اعجازياً وقد استطاعت القوات العراقية أن تحرر معظم المناطق التي ظلت لمده حبيسة الإرهاب. وبالتالي بدأ العراقيون يعودون لمناطقهم التي هجروها (وتلك قصة ملحمية اخرى) فقصة حنين العراقي لعراقة شيء لا يستطيع أن يصفه الخيال! الحكومة العراقية عبرت عن أملها أن يكون العام 2008 هو عام انطلاق الأعمار بعد ما كان العام 2007 هو عام الأمن والاستقرار. وهنا لنقف ونتأمل اولاً (لا امن بلا إعمار) و (لا إعمار بلا أمن) و (لا حياة بلا الاثنين) ، بالتالي فالحكومة صائبة في رؤيتها، وتقديمها للأمن وإعطائه الأولوية في المرحلة الماضية هو توجه سليم بلا شك نحو مستقبل مدروس . لكن ألم نلاحظ انه ومنذ الأيام الأولى للعام 2008 (عام الأعمار المرتقب) توارد الأنباء عن أعمال إرهابية متفرقة، واستهدافات منظمة وحملة إعلامية عدائية في بعض المحطات. فلما كل هذا؟ وفي هذا التوقيت؟ الجواب هو لإيقاف الإعمار لان استقرار الأمن ونجاح الإعمار هو البيئة الصحية التي تحدثنا عنها أعلاه والتي لن يستطيع الإرهاب أن يتعايش فيها مطلقاً. إذن فالحكومة مطالبة وبشدة بأن تسرع بالأعمار، وان لا تلتفت للمحاولات البائسة من الإرهاب في جرها عن هذا الملف.
نعم الإرهاب يعي إن إعمار العراق هو زواله الأبدي من هذه البلاد. فلا يجب أن نعطيه فرصة صغيرة ، بل يجب أن يتم الاعمار ويعود الازدهار وتفتح الشوارع وترفع الحواجز من الطرق ويعاد بريق أسواق بغداد وتزدحم شوارعها. ولعلي يجب أن اثمن موقف الحكومة في دعمها عودة المهاجرين العراقيين من سوريا إلى البلاد، وأزيد في المطالبة بأن تتوجه الحكومة بدعوة وتوفير سبل العودة لكل عراقي المهجر في دول الجوار الأخرى كالأردن وإيران ومصر. وما يغري المهاجر للعودة إلى بلاده سوى عنصران وغصة . . فالغصة هي حنينه لوطنه وانتماءه إليه وهو مالا يستطيع أي بشر أن يزايد العراقي عليه، إما العنصران فهما توفر الأمان وتوفر العمل. والنقطة الأخيرة (العمل) بلا شك لن تكتمل دون إعمار، فالشروع بمشاريع الإعمار سيوفر الكثير بل مما يزيد حتى عن الحاجة من فرص العمل بالتالي سنقضي على ظواهر البطالة المتفشية وسنساهم في توفير البيئة الإيجابية للمشاريع الصغيرة وسنرفع من حجم التطور الفني والتقني لليد العاملة و الكفاءات وفي كافة المجالات. ومما لا شك فيه فأن الإرهاب تعامل مع ظاهرة البطالة والبطالة المقنعة بفعالية عالية حيث انه ساهم من خلال تعطيله للمؤسسات والأسواق والحرف (أي خلق بطالة) سرعان ما استنفر جهوده ومغريات المادية لتسويقها لإرهاب منظم مستغلاً الجهل والفقر ومحمساً إياها من خلال مشاريع الفتنة والتشويه والتفرقة العنصرية والدينية والمذهبية. إذن فالأعمار مع وجود الأمن، لن أبالغ إذا وصفته بالعصا السحرية لعراق اليوم. فباستطاعته أن يخرجنا من عنق الزجاجة ويتركنا نتنفس الصعداء ونعيش حياة ارفه وأجمل. فعام 2008 لابد له أن يكون (عام الإعمار). كما كان سالفه عام الأمن. ولكم هو جميل لو وجدنا خطة مرادفة لفرض القانون ولكنها تعنى بالإعمار.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
العراق وإيران في مجلس التعاون
د. هاشم عبده هاشم
الرياض السعودية
@@ عند تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست..
@@ قيل كلام كثير..
@@ وأثيرت أكثر من علامة تعجب (!)
@@ وفي مقدمة علامات الاستفهام الكبرى: لماذا اقتصر المجلس على ست دول؟!
@@ ولماذا دول عربية فقط؟
@@ وبعد إلحاح اليمن الشقيق - مؤخراً - على الانضمام إلى هذا التجمع العربي المتماسك (حتى الآن)
@@ ظهرت تلك الأسئلة وغيرها على السطح مجدداً.. ومنها:
@@ كيف يدخل اليمن تجمعاً خليجياً.. وهو بعيد عن الخليج.. ولا يدخله العراق وهو الأقرب (جغرافياً)؟
@@ وهل يعني دخول اليمن في يوم من الأيام.. إعادة النظر في الصيغة برمتها.. وبالتالي دخول العراق وإيران.. وربما غيرهما فيه؟!
@@ ومنذ بضعة أيام آثار نائب الرئيس العراقي الدكتور (طارق الهاشمي) هذه القضية مجدداً.. وقال ان انضمام العراق إلى هذا المجلس هو الشيء الطبيعي وان العمل على ذلك.. بات ضرورياً.
@@ ولا أستبعد ان تتعالى أصوات أخرى.. لتطالب بانضمام إيران.. أيضاً..
@@ والسؤال الآن هو:
@@ هل المهم هنا.. هو عدد الدول التي يتشكل منها المجلس.. أو ان الأهم من العدد.. ومن الجغرافيا.. ومن حسابات الاستراتيجيا.. هو مدى توفر التجانس والتكامل.. والتقاء الأهداف.. والرؤى والسياسات على كل الأصعدة؟!
@@ إن علينا ان نكون واضحين.. وصرحاء في هذه الناحيه..
@@ فالوضع في العراق بحاجة إلى اصلاح جذري.. لتوفير الحد المطلوب من الأمان والاستقرار الداخلي للعراقيين أنفسهم كأولوية مطلقة:
@@ ذلك ان رفض دول المجلس لدخول العراق.. في الماضي كان بسبب صدام حسين وتطلعات نظام صدام حسين وسياساته الفوقية.
@@ أما اليوم.. فإن حال العراق الداخلية.. ومستقبله أولى بالاهتمام الآن.. من التفكير في الاندماج مع دول الجوار.
@@ فإذا نجح الأشقاء هناك في الحفاظ على وحدتهم.. واطفاء نار الفتن المستعرة في داخل بلادهم بفعل تكريس الطائفية والمذهبية والعرقية.. فإن أحداً في الخليج كله لن يقول (لا) لدخول العراق في هذا التجمع المبارك رغم تعثر بعض خطواته..
@@ فإننا وبالرغم من ان المصلحة العليا لدول المنطقة تحتم قيام أكبر تعاون وتكامل بيننا وبينها.. إلاّ ان التباين كبير بينها وبين جيرانها الخليجيين والأرضية غير مهيأة (بالمرة) لقيام المستوى المطلوب من العمل المشترك.. وهذا شيء مؤسف.
@@ وكم نتمنى ان يأتي يوم قريب.. يتغير فيه الطيف الإيراني وتتلاقى أهداف دولنا جميعاً.. وتقوم بيننا - وبينهم شراكة حقيقية عمودها الإسلام.. ولحمتها المصير الواحد.. ومحور قوتها المصالح المشتركة لشعوبنا.. بعيداً عن السياسات المثيرة للشكوك والمخاوف.. واهتزاز الثقة.
@@ وما تقوم به المملكة.. بجهود مخلصة.. وصادقة من الملك عبدالله شخصياً لتصفية النفوس.. وتهيئة البيئة (الأخوية) الصادقة لقيام تجمع خليجي متماسك كفيلة بأن توصلنا إلى هذا الهدف الحيوي.. ولو بعد حين..
والله المستعان.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
المقاومة«.. العراقية
محمد عبد الجبار الشبوط
الوطن الكويت
»
أصبح »تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين« ـ حسب اعلانات الجيش الامريكي ـ اكبر تهديد للسلام في العراق. وكان جيش المهدي يحتل هذا الموقع الى ان اعلن قائده السيد مقتدى الصدر تجميد عملياته العسكرية ضد القوات الامريكية.
ويمثل هذا القول اعلانا بنهاية مايسمى لفترة طويلة »المقاومة« ضد القوات الامريكية، لوصف منفذي العمليات العسكرية ضد هذه القوات بهدف معلن هو تحويل وجودها في العراق الى كارثة، تجبرها بعد ذلك على الانسحاب منه.
فقد آثر منفذو تلك العمليات من غير اعضاء القاعدة تغيير وجهة القتال. فبدلا من محاربة القوات الامريكية، تحولوا الى محاربة »القاعدة« بعد ان اكتشفوا ان هذا التنظيم المتطرف يسعى الى اقامة دكتاتورية جديدة باسم الاسلام تحرم العراقيين من ابسط متع الحياة الدنيا التي تعودوا عليها، خاصة وان مقاتلي القاعدة، الذين يقولون انهم جاءوا الى العراق لمحاربة »القوات المحتلة« قتلوا في عام 2007 وحدة 3870 مدنيا عراقيا واصابوا نحو 18 الفا في 4500 هجوم، وهي هجمات لم تكن موجهة ضد القوات الامريكية، وانما ضد المدنيين العراقيين، مايحوّل »القاعدة« الى تنظيم ارهابي بامتياز كبير.
وبانتشار »حركات الصحوة« التي انطلقت من محافظة الانبار، التي كانت ذات يوم ملاذاً آمنا للقاعدة ودولتها الاسلامية المزعومة في العراق، تحددت سمة القتال الدائر حاليا في العراق.
فبدلاً من ان يكون قتالها بين »الوطنيين العراقيين« و »قوات محتلة« مثلا، اصبح قتالاً بين هؤلاء الوطنيين من جهة، والقاعدة من جهة ثانية، خاصة بعد ان تراجع القتال الطائفي الذي اندلع اثر تفجير منارتي مرقدي الامامين العسكريين في سامراء في فبراير عام 2006.
وفي هذا القتال، اختارت القوات المتعددة الجنسيات التي يقودها الجنرال البارع ديفيد بتريوس، ان تقف الى جانب مقاتلي الصحوة ضد القاعدة، والذين كانوا الى وقت قريب يقاتلون القوات الامريكية الى جانب القاعدة.
وهذا يعني، وبالمعنى الحرفي للكلمة، انه لم تعد هناك »مقاومة« في العراق، حتى اذا كنا نفرض وجودها قبل هذا التحوّل.. وليس هذا اعلانا بهزيمة احد سوى القاعدة، والارهابيين، لان حسابات الكلفة كانت توضع منذ البداية ان افضل طريق للتعامل مع القوات المتعددة الجنسيات انما رسمته قرارات مجلس الامن التي صدرت منذ دخول القوات الامريكية والبريطانية العراق في 19 مارس من عام 2003.
فقد اعتبر مجلس الامن هذه القوات في البداية »قوات احتلال«، ثم اعتبرها »قوات متعددة الجنسيات« بعد تسليم السيادة لاول حكومة عراقية بعد سقوط نظام صدام، واحال مسألة وجودها أو رحيلها، الى ما تبرم الحكومة العراقية ـ عبر الآليات الدستورية المعتمدة ـ من اتفاقيات مع هذه القوات، ومع الولايات المتحدة الامريكية، بشكل خاص.
يوصلنا هذا الاستطراد والتحليل الى ايراد حقيقة معمول بها في العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، وهي: ان وجود قوات اجنبية في بلد ما، بناء على اتفاق بينها وبين حكومة هذا البلد، لايعني ان البلد محتل، مادامت هذه القوات لا تفرض ارادتها السياسية على البلد على الضد من حكومته وهيئاته الرسمية، وهذه هي الحالة في اليابان والمانيا والعديد من الدول الاخرى التي توجد فيها القوات الامريكية.
اخذ هذه الحقيقة بنظر الاعتبار، يكون افضل ما يقوم به القادة العراقيون في هذه الفترة هو »تعويم« خلافاتهم حول القوات الامريكية، والتفرغ لحل مشكلات البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية الاخرى، ذات الصلة المباشرة بحياة المواطن.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
الهوجات ( المهدوية ) في العراق... مهزلة الفراغ السياسي
داود البصري
السياسة الكويت
ما حدث ويحدث في الجنوب العراقي من مهازل ومجازر يومية تحت العناوين المذهبية الضيقة وعبر استغلال إسطورة المهدي المنتظر هو أمر أكبر من فضيحة لحكومة وأحزاب وعملية سياسية مريضة وتعبانة لم تستطع أن تتجاوز حالات الاصطفاف والحشد الطائفي , ولم تستطع أن تخلق مشروعا وطنيا يعوض الغياب الكبير لاي مؤسسة سلطوية مركزية بإمكانها لملمة الاوضاع وتعبئة الشعب العراقي نحوعمليات التهدئة والبناء ومحاربة البطالة عبر مشروع وطني فاعل للتشغيل والتعمير بدلا من الانشغال والانغماس التام بولادات ووفيات الائمة وبقية المناسبات الدينية والمذهبية التي لا يمكن أن تنتهي في ظل مهرجانات التهريج والدجل الديني والطائفي , الامام الحسين عليه السلام عندما خرج مطالبا بإحقاق الحق وتنقية الرسالة ونصرة المظلوم ومواجهة الظالمين لم يكن يهدف لسلطة أولمال أولجاه فقد كان بإمكانه بمجرد أن يبايع الحاكم الاموي المتغلب أن يحوز على كل مغريات الدنيا ومتاعها وأن يجنب نفسه الكريمة وأهل بيته الطاهرين الطيبين صنوف المعاناة والقتل والتشريد ولكنه فضل الشهادة وتقديم الروح والاهل والمال فداء لعقيدة الاسلام النقية ولنصرة العدل ولطلب الاصلاح في أمة محمد صلى الله عليه وسلم, فالحسين وقبله الامام والخليفة الخامس الحسن بن علي عليه السلام لم يسعوا للملك والتملك وقد تنازل الامام الحسن عن حقه الشرعي والقانوني حقنا لدماء المسلمين ولاعراضهم وليس عن جبن أوطلب للدنيا أوخوفا من أحد سوى الله سبحانه وتعالى , وهؤلاء المنافقون الذين ينعقون اليوم في العراق ويتقاذفون بالشعارات الطائفية ويسمسرون بمأسي أهل بيت النبوة الكرام ليسوا على خطهم ولا يمثلون أخلاقياتهم ولا علاقة لهم بأي متبنيات وقيم مقدسة يدافعون عنها فصور الصراعات السقيمة والعقيمة وحملات الصراع الدموي بين الفرق المهدوية الدجالة تسيء إيما إساءة لفكر أهل البيت ولدمائهم الطاهرة ولتضحياتهم التاريخية , وأولئك ( السرسرية ) من الذين يتاجرون بالشعارات والرموز الدينية والمذهبية أعداء حقيقيون لكل دين أومذهب أو عقيدة , فجيوش المهدي وأنصار المهدي والموطئون للمهدي ودعوات الصرخي واليماني ومقتدى الزعطوط وقبلهم الكرعاوي وبقية الاسماء والمسميات الخرافية والهزلية ما هم إلا نتاج حقيقي لحالة الفراغ الفكري والسياسي السائدة في العراق ولسقم الاحزاب الدينية والطائفية التي لم تستطع أن تحقق سوى متواليات فظيعة للفشل الكارثي بكل قياداتها الفاشلة واللاهثة صوب المناصب والمصالح المادية والساعية لخلق وتكوين إمارات عائلية وطائفية تحت مسميات الفيدرالية واللامركزية وفي وقت هومن أصعب وأدق الاوقات في تاريخ العراق المعاصر , وإذا كانت الزعامات الفاشلة لم تستطع أن تخلق أي مؤسسات سياسية ناجحة فإنها بالمقابل ساهمت أبشع مساهمة في تعقيد الاوضاع وخلق حالات واسعة من الضبابية والفوضى , فمستشار الامن القومي الرهيب سعادة الملا حجة الاسلام موفق شاهبور الربيعي إتهم بعد هروبه من موقعة حسينية الجوادين, أجندات خارجية بالوقوف خلف حكاية أنصار المهدي أوأتباع اليماني في البصرة والناصرية, ولكنه وهويوزع الاتهامات لم يذكر صراحة من هي تلك الاجندات الخارجية, وأي طرف يمولها ويقف خلفها, وما هي معلومات جهازه الامني أومعلومات وزارة الامن الوطني التابعة لال الحكيم عن ما يحدث ويحصل, فهل يجرؤ سيادة المستشار على القول الصريح والواضح وضوح الدماء العراقية النازفة يوميا, أم يستمر في بيع الكلام والاوهام ليثبت أن مستشارية الامن القومي أكبر بكثير منه ومن قدراته المحدودة ويعلن فشله ويعود لمصنعه الكهربائي في لندن الصمود ليريح ويستريح بدلا من محاولة بناء زعامة لن تقوم أبدا.. فكل ما في العراق اليوم ركيك يذكرنا بأيام العصر الاموي الاول , فأهل البصرة في حالة إنشغال تام اليوم بآثار وبقايا ( معركة الجمل ) العام 36 هجرية, وبقية العراق في حالة إنشغال تام بمعارك العباسيين مع خصومهم العلويين, فيما أفلام الخيال العلمي من الجماعات المهدوية تستمر بالعرض اليومي في الشوارع العراقية, إنها مهزلة الفشل العراقي الفظيع

ليست هناك تعليقات: