Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

السبت، 8 ديسمبر، 2007

ملخص لما ورد في الصحافة الأمريكية الثلاثاء في 4 ديسمبر ، 2007




National Intelligence Estimate:
Iran: Nuclear Intentions and
Capabilities
http://www.dni.gov/press_releases/20071203_release.pdf
إعتبرت أجهزة الإستخبارات الأمريكية في تقريرها الأخير بعنوان "إيران: نوايا وقدرات نووية"، أن إيران تبدو "أقل تصميماً" على صنع أسلحة نووية مما دأبت إدارة الرئيس بوش على تأكيده على مدى السنوات الماضية. وأفاد تقرير لجهاز الإستخبارات الوطنية، الذي يجمع بين الأجهزة الإستخباراتية ألـ 16، سمح بنشر نتائجه الرئيسية، أن الجمهورية الإسلامية تريد في الوقت نفسه أن تحتفظ لنفسها بخيار صنع أسلحة نووية. وتقول وكالات الإستخبارات الأمريكية ألـ 16 في هذا التقرير إن لديها "إعتقاداً معقولاً" بأنه سيكون بإمكان إيران من الناحية التقنية بين 2010 و2015 إنتاج ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع سلاح نووي. وجاء في التقرير "لدينا ثقة عالية في أن طهران أوقفت برنامج تسلحها النووي في خريف 2003". وأضاف أن قرار طهران وقف برنامج تسلحها النووية يدل على أنها أقل تصميماً على إنتاج أسلحة نووية مما كنا نعتقد منذ 2005". وقال "إننا نعتقد بدرجة معقولة أنها لم تستأنف في منتصف 2007 برنامجها للتسلح النووي". واعتبرت الإستخبارات الأمريكية إلى حد معقول أن إيران لا تملك حالياً سلاحاً نووياً. إلا أن التقرير أضاف: "نعتقد أيضاً بدرجة معقولة أن إيران تحتفظ على الأقل بخيار إنتاج أسلحة نووية". وأوضح التقرير أنه في حال أوقفت إيران برنامج أسلحتها النووية فان ذلك سيكون ناجماً في المقام الأول عن الضغوط الدولية.
Washington Institute for Near East Policies
http://www.washingtoninstitute.org/templateC04.php?CID=284
هذا وقد رأى النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي تشك فريليتش، في تقرير صادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى بعنوان "التحدث عن ما لا يمكن التحدث عنه"، إلى ضرورة بدء حوار مكثف بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول سبل التعامل مع خطط إيران النووية كما يتعين عليهما بحث وسائل شن هجوم ضد منشآت إيران النووية. وقال تشك فريليتش إنه يتعين على الولايات المتحدة وإسرائيل بحث السيناروهات التي تنطوي على أزمة نووية بين إسرائيل وإيران، مضيفاً أنه يفترض أن المحادثات المفصلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول إيران لم تتعد تبادل المعلومات الإستخباراتية وتنسيق التحركات الدبلوماسية وتزويد إسرائيل بالأسلحة المتطورة. وميز معد التقرير بين الرؤية الأمريكية إلى الخطر النووي الإيراني والرؤية الإسرائيلية، على الرغم من أنهما تستخدم عبارات طنانة حياله. وأوضح فريليتش أنه من وجهة نظر إسرائيل، يعتبر امتلاك إيران للأسلحة النووية هو بمثابة خطر محتمل يهدد وجودها ويجب وقفه بأي ثمن ممكن، إلا أن الولايات المتحدة،على عكس إسرائيل، مستاءة لما تنطوي عليه الأسلحة النووية في إيران إلا أنها لا تشعر بأنها تمثل خطراً وجودياً. وقال فريليتش إن الإختلافات في التقييم تحتم طبيعة الحوار، فالولايات المتحدة تلتزم الحذر في إجراء محادثات مع إسرائيل حول القيام بعمل عسكري ضد إيران بينما يساور القلق إسرائيل حيال إجراء محادثات حول البدائل الأمنية إذا تم قبول وضع إيران النووي. كما عدد فريليتش البدائل بقوله، إنه يعتقد أن الدبلوماسية والعقوبات ليس أمامها فرصة كبيرة للنجاح. وأشار إلى بدائل عسكرية مثل الحصار البحري أو عمل تخريبي سري أو عمل عسكري أمريكي-إسرائيلي مشترك أو القبول بإيران نووية على أساس أن تقدم الولايات المتحدة ضمانات أمنية إلى إسرائيل. ويعارض فريليتش إقتراحاً يتضمن تحرك إسرائيل نووياً لردع إيران، مضيفاً أن إسرائيل تحبذ شن الولايات المتحدة هجوماً ضد إيران. وأشار إلى أنه إذا كانت إسرائيل تعتقد أن بإمكانها شن هجوم ناجح ضد إيران فإنها تخشى من أن تعارض الولايات المتحدة شن مثل هذا الهجوم. كما أن الولايات المتحدة تنأى بالسرية عن إسرائيل فيما يتعلق بنيتها مهاجمة إيران. وقال فريليتش إنه وعلى الرغم من التحفظات المتبادلة، يتعين إجراء مباحثات مفصلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول احتمال القيام بإجراء عسكري ضد إيران بسبب الحاجة إلى فصل القوات إذا هاجمت إسرائيل إيران وكانت القوات الأمريكية في طريق هذا الهجوم. وبالإضافة إلى ذلك فإن إيران تنظر في جميع الأحوال إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاونان وأن ردها سيكون ضد الدولتين. واقترح فريليتش إجراء حوار حول رد محتمل على إيران وشن هجمات ضد الإرهاب وتوزيع شحنات النفط من منطقة الخليج إلى الغرب. إلا أنه يسعى أيضاً لإجراء حوار حول كيفية التعايش مع إيران كدولة نووية.
The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/12/03/AR2007120302210.html?hpid=topnews
وتعليقاً على التقرير الإستخباري الجديد المفرج عنه بخصوص إيران، اعتبر كل من بيتر بيكر وروبن رايت في تحليل تصدر الصفحة الأولى من صحيفة واشنطن بوست بعنوان "صفعة لسياسة بوش إزاء إيران"، أن تقرير الإستخبارات الأمريكية الجديد الذي يقول إن إيران جمدت برامجها النووية عام 2003، من شأنه أن لا يقوض خطاب الإدارة الأمريكية التحذيري بشأن طموحات طهران النووية وحسب، بل يعيق جهود الرئيس جورج بوش الرامية لفرض مزيد من العقوبات على إيران. وأضاف مراسلا الصحيفة أن هذا التقرير ربما يقصي احتمال الضربة العسكرية الإستباقية التي يمكن توجيهها لإيران عن طاولة النقاش قبل انتهاء ولاية بوش الرئاسية. ومضى الكاتبان الأمريكيان يقولان إن الملف الإيراني كان من المتوقع أن يهيمن على السياسة الخارجية في السنة المتبقية لولاية بوش، وكذلك على الحملات الإنتخابية التي يقوم بها المرشحون الذين سيخلفونه، إلا أنه يتعين الآن على القادة في الداخل والخارج إعادة النظر فيما كانوا يرونه حيال نوايا وقدرات إيران النووية. فالمنتقدون اغتنموا هذه الفرصة للإنحاء باللائمة -كما يقول المرشح الديمقراطي للرئاسة جون إدواردز- على اندفاع بوش وديك تشني نحو الحرب مع إيران. أما البيت الأبيض فاعتبر التقرير تأكيداً على قلقه، لأنه توصل إلى أن إيران كانت تمتلك برنامجاً نووياً إلى أن توقف عام 2003، ولأنه أظهر أن الضغوط الدبلوماسية بقيادة أمريكا نجحت في إرغام طهران على هذا التوقف حسب الكاتبيناللذين نسبا إلى مستشار الأمن القومي ستيفن هيدلي قوله "عموماً التقرير يؤكد أن قلقنا كان في محله".وتعليقا على تداعيات التقرير على الدعوة الأمريكية لفرض مزيد من العقوبات على طهران، نقل مراسلا الصحيفة عن الباحث في مركز إنتربرايز الأمريكي، مايكل روبن قوله: "التقرير بكل تأكيد سيجعل الدبلوماسية أكثر صعوبة" مضيفاً "أنه يعطي برلين وبكين وموسكو الحجة كي لا توافق على جولة ثالثة من العقوبات". كما أورد الكاتبان قول مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية اشترط عدم الكشف عن هويته، إن هذا التقرير يعد تأكيداً على موقف الوكالة الدائم، الذي يقضي بأنه لا يوجد دليل على برنامج إيران النووي، كما أنه يقر بتقييمات مدير الوكالة محمد البرادعي الذي دأب على نفي وجود أي خطر قادم من إيران، وأن ثمة وقتا كافيا للمفاوضات. لكن الكاتبين لفتا إلى كون التقرير يشتمل على لغة قد تستدل بها الإدارة الأمريكية على تحقيقها النجاح في هذا الصدد، إذ قال أحد منتقدي حرب العراق المسؤول السابق في وكالة الإستخبارات الأمريكية (سي أي أيه) بول بيلار، إن التقرير مروع، ولكنه أشار إلى أن "الإدارة قد تزعم بأن إيران أوقفت برنامجها إبان ولايتها وهذا نجاح بحد ذاته". وأضاف كل من بيكر ورايت أن حتى المرشحين للرئاسة الأمريكية استخدموا هذا التقرير في حملاتهم الإنتخابية، فوجه المرشح باراك أوباما انتقادًا لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تدعم الإدارة في الملف الإيراني قائلاً، إن "على أعضاء الكونغرس أن يتوخوا الحذر لدى قراءتهم التقارير الإستخباراتية، قبل منح الرئيس التبرير لاستخدام القوة"، في إشارة إلى هيلاري التي اطلعت على تقرير إستخباراتي قبل الحرب على العراق ولكنها لم تقرأه بالكامل. وذكر معدا المقال أن "المعتدلين" في واشنطن، أعربوا عن قلقهم من أن تتم المغالاة في ترجمة نتائج التقرير ليصب في اتجاه معين، موردين قول الجمهوري براد شيرمان (رئيس لجنة ثانوية غير ربحية في لجنة الشؤون الخارجية) إن الدرس الحقيقي الذي يمكن استخلاصه من هذا التقرير هو إعادة ضبط السياسة الأمريكية، واللجوء إلى النفوذ الدبلوماسي والإقتصادي، "إنه تأكيد على الطريق الوسط بين أن نغط في النوم وأن نسلك طريق القصف الفوري".
USA Today
http://blogs.usatoday.com/oped/2007/12/a-sudden-switch.html#more
أما صحيفة يو إس أيه توداي، فقد نشرت إفتتاحية اليوم تحت عنوان "تحول مفاجئ بشأن التهديد النووي الإيراني: "قرار طهران بوقف برنامجها للأسلحة النووية يوحي بأنها أقل عزماً على تطوير الأسلحة النووية مما كنا نظن منذ عام 2005"- تقرير وكالات الإستخبارات القومية نوفمبر 2007، ذكرت فيها أنه عندما تصدر وكالات الإستخبارات القومية الأمريكية الستة عشرة تقرير الإستخبارات القومية، والذي تصدر فيه خلاصة تقييم للوضع في العديد من المناطق الساخنة، فعلى المسؤولين في واشنطن وفي أغلب العالم الإنصات. لكن إلى أي حد يجب الإنصات؟ ففي عام 2005 خلص تقرير وكالات الإستخبارات القومية- مخطئاً- إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يصنع أسلحة الدمار الشامل مما أقنع الأغلبية في الكونغرس بضرورة إعطاء تفويض بالحرب. غير أن تقريراً جديداً صدر يوم أمس عن نفس هذه الجهة يتعلق هذه المرة بإيران أحدث مفاجأة من نوع مختلف تماماً، إذ أنه وبشكل واضح يتعارض مع البيانات النارية الأخيرة الصادرة عن الرئيس بوش ونائبه تشيني، حيث خلص إلى أن طهران أوقفت برنامجها النووي، مما يجعلها تبدو "أقل تصميماً" على تطوير الأسلحة النووية مما كان يعتقد في السابق وربما لن تتمكن من ذلك قبل الفترة من عام 2010 حتى 2015. والسبب، كما ورد في التقرير، هو "الضغط الدولي"، في شكل العقوبات الإقتصادية وأعمال التفتيش التي تقوم بها الأمم المتحدة ومعدل من المبادرات الدبلوماسية من الأوروبيين وروسيا والصين. غير أن التقرير يحذر وعلى الرغم من ذلك من أن إيران مستمرة في تخصيب اليورانيوم، الذي يمكن استخدامه للطاقة النووية، وبمقدورها العودة إلى برنامجها للأسلحة النووية في أي وقت. وتخلص الصحيفة من ذلك بثلاثة أسباب سعيدة، (1) عدم إجهاد المقاتلات الأمريكية بضربة أخرى ضد إيران وتركها تستريح في حظائرها؛ و(2) أن هذا التقرير يظهر عودة الإستخبارات إلى ممارسة عملها من جديد بدون تدخل من الساسة، خاصة بعد فضيحة التقرير العراقي المشوه بسبب التدخل السياسي فيه من البيت الأبيض؛ و(3) أن هذا التقرير يمهد الطريق أمام مرحلة دبلوماسية جديدة على ما يبدو إدارة بوش أكثر انفتاحاً لها الآن. ففي حين يجب على الإدارة برأي الصحيفة مواصلة الضغط بالعقوبات، التي كانت لها فائدة كبيرة حتى الآن، يمكنها في الوقت نفسه فتح قنوات للإتصال مع إيران، مما يجنبها السيناريوهات المتطرفة التي إما أن تسفر عن نشوب حرب إقليمية أو الظهور بمظهر الضعف أمام إيران، وكليهما متساويين في الخطورة. وعليه تذكر الصحيفة بأن الولايات المتحدة ظلت تتفاوض دوماً مع الإتحاد السوفيتي السابق طيلة الحرب الباردة بين المعسكرين. وتلفت الصحيفة إلى أنه برغم عدائهما الواضح، إلا أن الولايات المتحدة وإيران تربطهما مصالح مشتركة: فتراجع العنف في العراق على سبيل المثال يعزى إلى تخيف الميليشيات المدعومة من إيران من حدة هجماتها. وتختتم صحيفة يو أس إيه توداي إفتتاحيتها اليوم بالإشارة إلى أن تقرير الإستخبارات القومية الأمريكية يعترف بأن إيران لن تتخلى بسهولة عن أسلحتها النووية، التي تراها محورية من أجل تحقيق "الأمن والرفعة وغايات النفوذ الإقليمي". لكن ما من شك أن أفضل طريقة لتغيير ذلك التفكير هي بالضغط الدولي مصحوباً بالمفاوضات.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/apps/pbcs.dll/article?AID=/20071204/EDITORIAL/112040004&template=printart
كتب ديك آرمي، زعيم الأغلبية السابق بمجلس النواب الأمريكي ورئيس مجلس إدارة جمعية فريدم وركس ، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "جماعات الإرهاب الإيرانية"، قال فيه إنه في الوقت الذي يدور فيه الجدل على الرد الواقعي للتهديد الإيراني على الأمن القومي الأمريكي، سواء في الكونغرس أو بين إدارة بوش من جهة وبين المرشحين الذين يأملون في ترأس الإدارة القادمة، فقد آن الأوان أخيراً لكشف النقاب عن تناقض رئيسي في السياسة الأمريكية أدى إلى شلل المواقف الأمريكية كلما تعلق الأمر بمواجهة التهديد القادم من إيران. ويمضي آرمي إلى القول بأن وزيرة الخارجية تستطيع بجرة قلم شطب اسم مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة في إيران من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. ويرى آرمي أن هذا القرار البسيط والحازم من شأنه أن يقلب الطاولة على النظام الإيراني، وأن يرسل في الوقت نفسه رسالة قوية للإيرانيين المحبين للديمقراطية مفادها أن أمريكا تؤيد قيام إيران معتدلة وعلمانية وديمقراطية. ويبين آرمي أن الخيارات الأمريكية إزاء إيران كانت تتمحور دائماً حول خيارين، فإما تجريب الدخول في حوار مع الملالي في دبلوماسية عقيمة، وإما التورط في حرب باهظة التكلفة، في حين تتجاهل بديلاً أكثر فاعلية يتمثل في دعم ومساندة الحركات الديمقراطية الناشئة في إيران وذلك من خلال شطب اسم منظمات المقاومة الإيرانية الرائدة من قائمة المنظمات الإرهابية، حيث لم تكن تنتمي إليها من الأصل. ثم يلفت آرمي إلى حزمة العقوبات التي أعلنت عنها إدارة بوش في أكتوبر ضد إيران، وكان محورها إدراج اسم كتائب الحرس الثوري الإسلامي ونخبته فيلق القدس ضمن المنظمات الأجنبية الراعية للإرهاب. وهذه العقوبات الأمريكية الأحادية تعكس مدى الجدية الأمريكية في مواجهة مخاطر البرنامج النووي الإيراني وتمويل أنشطة إرهابية راح ضحيتها كثير من الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان. ويختتم آرمي مقاله بصحيفة واشنطن تايمز مؤكداً على أن إتباع التسمية الأخيرة لكيانات تابعة للنظام الإيراني بالكيانات الإرهابية بشطب اسم كل من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة في إيران من قائمة المنظمات الأجنبية الراعية للإرهاب، من شأنه أن يؤكد للجميع أن أمريكا تعرف حق المعرفة من هم أصدقاؤها ومن هم أعداؤها.
The New York Times
http://www.nytimes.com/2007/12/04/opinion/04herbert.html?n=Top/Opinion/Editorials%20and%20Op-Ed/Op-Ed/Columnists&pagewanted=print
في الشان العراقي، كتب بوب هيربرت مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "الآن وللأبد"، ذكر فيه أن التكلفة المالية للحرب في العراق والتي لا تزال مستمرة بدون حسيب أو رقيب، بلغت مستويات فلكية. ويذكر هيربرت أن الحائز على جائزة نوبل العام الفائت في الإقتصاد، جوزيف ستيغليتس، قدر بأن التكلفة "الحقيقية" للحرب قد تتجاوز في نهاية المطاف تريليون دولار، أو حتى ربما 2 تريليون دولار. ثم يلفت هيربرت إلى تقرير أعدته الأغلبية الديمقراطية في اللجنة الإقتصادية المشتركة بين مجلسي النواب والشيوخ، وتحذر فيه من أنه بدون إحداث تغيير ملحوظ للمسار في العراق، فإن التكلفة على المدى البعيد للحربين الجاريتين في العراق وأفغانستان قد تصل إلى قرابة 3.5 تريليون دولار، مع تخصيص أغلب هذه النفقات للعراق. ثم يشير هيربرت ساخراً إلى أن البلد، ويقصد به أمريكا، الذي لا يجد المال للتأمين الصحي لأطفاله، ولا لإعادة بناء مدينة نيوأورلينز ولا لإنشاء نظام مدارس عامة من الدرجة الأولى يهدر أموال هذا الجيل والأجيال القادمة في حرب عبثية وفاشلة لا تنتهي. ثم يستعرض هيربرت الأسباب التي تستوجب وضع نهاية للحرب الأمريكية في العراق، من أبرزها: (1) الإهدار اليومي للأرواح دون تحقق أي من الأهداف حتى ولو الأهداف التي وضعها بوش بنفسه؛ و(2) ضرورة استغلال الأموال المهدرة على هذه الحرب لتحسين حياة الأمريكيين. ثم يلفت هيربرت إلى أن الطلبات الرسمية التي تقدم بها بوش بالفعل لتمويل العراق تجاوزت بالفعل 600 مليار دولار، بالإضافة إلى ما تعرضه التقارير من تقديرات حول "التكاليف الخفية" للحرب منذ بدايتها حتى عام 2017: التكاليف البعيدة الأجل لمعالجة الجرحى والمعاقين، والفوائد والتكاليف الأخرى المرتبطة بالإستدانة لتمويل الحرب، والأموال المطلوبة لإصلاح أو استبدال الآليات العسكرية، والتكاليف المضافة للتجنيد والإحتفاظ بالمجندين، والتكاليف المترتبة على فقدان الإنتاجية التي كان يسهم بها هؤلاء الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا بجروح. ويختتم هيربرت مقاله بصحيفة نيويورك تايمز منبهاً إلى أن الصبية الذين كانوا في سن المدرسة الثانوية عندما قامت الولايات المتحدة بغزو العراق هم الآن في سن الجامعة، وأن أطفالهم، الذين لم يولدوا بعد، سيطالبون في يوم من الأيام بدفع الضرائب لتوفير الأموال اللازمة لمواصلة الحرب. فإلى متى تبقى أمريكا ماضية في هذا الجنون؟
The New York Times
http://www.nytimes.com/2007/12/04/opinion/04drapeau.html?n=Top/Opinion/Editorials%20and%20Op-Ed/Op-Ed/Contributors
وفي شأن عراقي آخر، كتب مارك درابو، وهو زميل بمركز التقنية وسياسة الأمن القومي بجامعة الدفاع القومي، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "متمرد مجهري"، ذكر فيه أن الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الفائت من مخاطر تفشي الكوليرا الوبائية في بغداد، مشيرة إلى اكتشاف ما يزيد على 101 حالة. ويلفت درابو إلى تفشي الكوليرا الناتجة عن البكتريا التي تسبب الإسهال في كركوك شمال العراق في أغسطس الماضي، وأنها باتت تتفشى الآن لتجتاح نصف المحافظات العراقية الثمانية عشرة على الأقل، مبيناً أن هناك ما لا يقل عن 30.000 عراقي ظهرت عليهم أعراض الإصابة بالكوليرا وتأكد منها أكثر من 2.500 حالة في كركوك وحدها. ويحذر درابو من سرعة انتشار الكوليرا في الأماكن المكتظة بالسكان، مثل بغداد ومخيمات اللاجئين، حيث ينتشر فيروس الكوليرا بسرعة بالغة عبر المياه غير المعالجة والصرف الصحي، علاوة على أن المراحيض في تلك الأماكن غالباً ما تكون ملاصقة لأماكن المعيشة والنوم، مما يجعل انتشار الجراثيم شبه مؤكد. ويستطرد درابو قائلاً أن المناطق العراقية التي لا تحصل سوى على أقذر الإمدادات المائية والتي تعمها مياه المجاري والصرف الصحي هي التي توفر التربة الخصبة لوباء الكوليرا والمتمردين المسلحين على حد السواء. ويختتم درابو مقاله بصحيفة واشنطن بوست محذراً من أن الكوليرا تمثل تهديداً خطيراً على المشروع الأمريكي في العراق، لكنها تمثل أيضاً فرصة لخطب ود عقول وقلوب العراقيين، وأنه يتعين على الأمريكيين وهم يخططون للعمليات الأمريكية في مرحلة ما بعد القوات الإضافية أن الأصحاء وحدهم هم القادرون على اتخاذ القرارات الصحية التي بدورها قادرة على تمهيد الطريق أمام قيام مجتمعات صحية.
Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2007/1204/p02s02-usgn.htm
كتب عمر ساسيربي مقالاً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "هل تتحمل الولايات المتحدة الأحاديث المناهضة للمسلمين؟ ضيف برنامج إذاعي يقول بضرورة ترحيل المسلمين، مما يشعل ردة فعل عنيفة"، ذكر فيه أن أحد ضيوف المحطة الإذاعية المحافظة دبليو دبليو تي سي، التي مقرها مدينة مينيابوليس الأمريكية، قال لمستمعيه بضرورة ترحيل المسلمين وأدلى بتعليقات وقحة حول ممارساتهم الدينية. وعلى إثر ذلك قامت العديد من الشركات الأمريكية، بتحريض من المجلس المعني بالعلاقات الأمريكية-الإسلامية في واشنطن دي سي، بسحب إعلاناتها من هذه المحطة. ويذكر ساسيربي أن التعليقات الساخرة للمقدم مايكل سافيج في أكتوبر الماضي وقبل ذلك أحاديثه المناهضة للمسلمين تركت أغلب الأمريكيين المسلمين يتشككون في ازدواجية معايير الأمريكيين عندما يتعلق الأمر بالإسلام. ويلفت ساسيربي إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المشاعر المناهضة للمسلمين في الولايات المتحدة مستمرة في الصعود، بدلاً من أن تهدأ عقب ذروتها في أعقاب 11/9 مباشرة. فقد أظهرت إستطلاعات الرأي على سبيل المثال أن 35 بالمائة من الأمريكيين كانت لهم وجهة نظر غير ايجابية حول المسلمين، بعدما كانت هذه النسبة 22 بالمائة في مارس 2002، وذلك وفقاً لمسح أجراه مركز بيو (PEW) للأبحاث على آراء الناس العاديين والصحف. ويظهر نفس الإستطلاع تزايداً في عدد الأشخاص الذين يقولون أن الإسلام هو الأقرب من بقية الديانات الأخرى إلى الحض على العنف، حيث كانت النسبة 45 بالمائة في عام 2007 مقارنة بنسبة 25 بالمائة في عام 2002، على الرغم من أن هذه النسب تفاوتت عبر الزمن. ويختم ساسيربي مقاله بصحيفة كريستيان ساينس مونتور بالإشارة إلى أن التعليقات المناهضة للمسلمين تسببت مرتين في عزل شخصيات إعلامية من مناصبها، وأن مجلة ناشونال ريفيو استغنت عن كاتبة العمود آن كولتر بعد فترة وجيزة من 11/9. وفي عام 2005 عزلت شبكة دبليو إم إيه إل ومقرها واشنطن دي سي عن مقدم البرامج مايكل غراهام لنعته الإسلام "منظمة إرهابية".
The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/12/03/AR2007120301621.html
في الشأن السوداني، تساءلت آن آبلباوم في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "مأساة الدب الدمية"، عن القاسم المشترك بين دمية دب ورواية إنكليزية ومحاضرة للبابا وبعض الرسوم الكاريكاتورية الدانمركية وفيلم سينمائي دانمركي، مبينة أن القاسم المشترك بين جميع هذه الأشياء سالفة الذكر هو أنها أشعلت مواجهات خطيرة بين العالم الإسلامي من جهة وبين الغرب من الجهة الأخرى، وترتب عليه أعمال شغب هائلة (على إثر نشر "آيات شيطانية" لسلمان رشدي)؛ واعتداءات على الكنائس (على إثر محاضرة البابا)؛ ومقاطعة جماهيرية (على إثر رسوم الكرتون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم)؛ وحتى القتل (مقتل المخرج الهولندي ثيو فان غوغ على إثر إخراجه فيلم "الذل" حول المرأة المسلمة). أما عن أقرب واقعة، والتي لا تزال جارية، فهي واقعة المدرسة البريطانية جيليان غيبونز المتهمة بأنها طلبت من تلاميذها البالغة أعمارهم 7 سنوات التصويت على اسم لدب دمية. ولأنها كانت تدرس في مدرسة بالسودان وكان جميع تلامذتها من المسلمين وكان اسم محمد هو الاسم الأكثر شيوعاً، فلا غرابة أن يقع اختيارهم عليه. فكانت النتيجة إلقاء القبض على ا لمدرسة البريطانية بتهمة التعدي على النبي بالسخرية وحوكمت وهددت بجلدها 40 جلدة وقضاء 15 يوماً في السجن قبل أن يصدر الرئيس السوداني العفو عنها يوم أمس. وتمضي آبلباوم إلى القول بأن واقعة الدب السودانية، مثلها مثل سوابقها الهولندية والدانمركية والبابوية، لم تكن حوادث دينية أو ثقافية بقدر ما كانت سياسية، ذلك، في رأي الكاتبة، أن أياً من المدرسين الآخرين أو أولياء أمور التلاميذ لم تتأذى مشاعرهم من تسمية الدمية (التي تحمل هذا الاسم منذ سبتمبر) بالاسم محمد حتى وصل الأمر إلى مسامع الحكومة المستبدة والشمولية فاستغلته في تقليب مشاعر الجماهير والتلاعب بها لخدمة أغراضها السياسية. وتضيف آبلباوم بأن الحكومة السودانية المتورطة في سياسات إبادة جماعية في دارفور تتعرض لضغوط للقبول بقوات حفظ سلام من الغرب، ومن ثم فإن لبعض الجهات على الأقل في الحكومة السودانية مصلحة في إثارة المشاعر المناهضة للغرب وسط السكان وتخويف المناوئين. وتختتم آبلباوم مقالها بصحيفة واشنطن بوست بالإشارة إلى أن المدرسة الإنجليزية من حظها أنها ستتمكن من العودة إلى الديار، لكن الحال ليس كذلك بالنسبة للسجناء السياسيين السودانيين ولضحايا السودان في دارفور ولكل من روعته الخرطوم بتقليب العامة طلباً للثأر من المدرسة، ومن المؤكد أن ذلك لا يحمل خيراً لتلامذتها الذين تعلموا في سن مبكرة درساً في غاية المرارة حول بلدهم.
Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2007/1204/p08s01-comv.htm
أخيراً، نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونتور إفتتاحية اليوم تحت عنوان "مصافحة بين مسلم ومسيحي: الرد المسيحي الإيجابي على المبادرة الإسلامية الأخيرة يجب أن يكون خطوة من الخطوات الكثيرة المطلوبة وصولاً إلى السلام"، تحدثت فيها حول ما أسمته بالحوار الوليد بين الزعماء المسلمين والمسيحيين على أعلى المستويات والذي من المرجح أن يزيل سوء التفاهم ويعزز الثقة بين أتباع الديانتين، وهو ما يحتاج إليه عالم اليوم أمس الحاجة. وتلفت الصحيفة إلى أن هذه المبادرة الإيجابية بدأت في أكتوبر الماضي برسالة من 148 عالم وفقيه مسلم موجهة إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بينيديكت السادس عشر وغيره من كبار رجالات الدين المسيحيين. وورد في هذه الرسالة أن "مستقبل العالم يعتمد على السلام بين المسلمين والمسيحيين"، ودعت للحوار بين زعماء الديانتين اللتين يدين بهما أكثر من نصف سكان العالم. وتصف الصحيفة الأمريكية نص الرسالة (المتوفر على الموقع www.acommonword.com) بالعمق، وأن الموقعين عليه يمثلون جميع مدارس الفكر الإسلامي الرئيسية، ويقتبس من النصوص الدينية للمسلمين والمسيحيين واليهود ويبرز القيم والمعتقدات المشتركة، مثل عبادة إله واحد والإحسان للجار. وتورد الصحيفة أن البابا رد الأسبوع الفائت بالثناء على "الروح الإيجابية" من وراء الرسالة ودعا وفد من الموقعين إلى الفاتيكان لمواصلة الحوار. وتذكر الصحيفة القراء أن نفس البابا سبق أن أغضب العام الفائت أغلب المسلمين بمحاضرته التي ربط فيها بين العنف والإسلام. وفي الولايات المتحدة فقد أسهمت رسالة العلماء المسلمين الداعية إلى الحوار في تحفيز مدرسة ييل للاهوت على المبادرة بجهد صوب عقد مؤتمرات وورش عمل تجمع بين الأديان في الولايات المتحدة وبريطانيا والشرق الأوسط. وتؤكد الصحيفة على احتياج العالم لمثل هذه الجهود، بخاصة وأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية على الولايات المتحدة فتحت شرخاً واسعاً بين المسلمين والمسيحيين، مما يجعل أغلب المسلمين يظنون الآن أن "الحرب على الإرهاب" هي مجرد تلاعب بالألفاظ للتمويه على حرب يشنها الغرب ضد الإسلام بصفة عامة، إضافة إلى تزايد التوتر بين المسلمين والمسيحيين في أوروبا، بسبب الرسومات الكارتونية التي صورت النبي محمد وبسبب التمييز ضد المسلمين وبسبب الخوف من مزيد من الهجمات الإرهابية كتلك التي حلت بمدريد ولندن. وتختتم صحيفة كريستيان ساينس مونتور إفتتاحيتها اليوم مقتبسة عن رسالة علماء المسلمين، "لنحترم بعضنا البعض، ونتحرى الإنصاف والعدل والمودة إزاء بعضنا البعض".
Washington Corridors
شدد الرئيس بوش على ضرورة أن يعمد الكونغرس إلى إقرار تمويل القوات المنتشرة في ساحات القتال قبل أن يقع ما حذر منه وزير الدفاع روبرت غيتس. وعدد الرئيس بوش في كلمة له في حديقة الورود في البيت الأبيض الخسائر الناجمة عن عدم إقرار هذا التمويل. وقال: "الوزير غيتس وسواه من القادة في البنتاغون قالوا إن أي تأخير في إقرار الموازنات يؤثر على عمل القوات الأمريكية والبنتاغون." وأضاف بوش: "ما لم يتحرك الكونغرس فإن وزارة الدفاع سوف تكون مضطرة إلى تسريح قرابة 100 ألف مدني من العاملين معها."
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ا أنها طلبت من الكونغرس مبلغا إضافيا يناهز الـ 400 مليون دولار للفلسطينيين في موازنة 2007-2008. وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أمام مندوبين عن معهد أسبن المستقلة أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً غير مسبوقة لزيادة المساعدات للفلسطينيين. وفي إشارة إلى موازنة السنة المالية 2007-2008 التي بدأت في الأول من أكتوبر والتي قدمت في 22 أكتوبر إلى الكونغرس، قالت رايس إنه بالنسبة إلى السنة المالية القادمة، "طلبنا من الكونغرس الموافقة على مساعدة إقتصادية قيمتها 400 مليون دولار لدعم الحكومة والشعب الفلسطينيين". وكانت رايس تشارك في مؤتمر للشراكة بين القطاعين العام والخاص أطلقته هذه السنة ادارة الرئيس بوش لانعاش الإقتصاد الفلسطيني. وتتضمن موازنة السنة المالية 2007-2008، 300 مليون دولار لصندوق الدعم الإقتصادي للأراضي الفلسطينية.
بدأ مسؤولون عسكريون صينيون وأمريكيون مباحثات في واشنطن رغم الخلاف القائم بين البلدين بسبب منع الصين السفن الحربية الأمريكية من الرسو في ميناء هونغ كونغ. وقال متحدث باسم البنتاغون إن هذا الإجتماع مقرر منذ زمن طويل وأن الوزارة حريصة على العلاقات العسكرية مع الصين وستحاول تعزيزها من خلال الحوار مع وزارة الدفاع الصينية. وقد خيّم التوتر على العلاقات الحساسة بين الولايات المتحدة والصين منذ أن منعت الصين حاملة الطائرات الأمريكية "كيتي هوك" من التوقف في ميناء هونغ كونغ في نهاية الشهر الماضي.
أوضح محقق في مجال حقوق الإنسان تابع للأمم المتحدة إنه حصل على إذن لحضور محاكمات عسكرية في خليج غوانتنامو حيث تحتجز الولايات المتحدة مئات من الأشخاص للاشتباه بتورطهم في الإرهاب منذ سنوات دون أن توجه إليهم اتهامات. وقال مارتن شاينين، مقرر الأمم المتحدة الخاص لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية خلال عملية مكافحة الإرهاب، إنه سيتوجه إلى القاعدة البحرية الأمريكية في كوبا لحضور جلسة محاكمة عسكرية يوم غد الأربعاء بعد تسلمه دعوة من الحكومة الأمريكية.
قال مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن مجلس الأمن الدولي قد يضطر إلى عقد إجتماع في الأسابيع القليلة المقبلة لبحث فرض عقوبات جديدة على الحكومة السودانية إذا استمرت في انتهاج سياسة المماطلة وعرقلة نشر قوة دولية مختلطة لحفظ السلام في دارفور. وقال خليل زاد الذي كان يتحدث أمام مؤتمر عن دارفور استضافته جامعة كولومبيا إن مصداقية الأمم المتحدة على المحك. وأضاف إذا استمرت سياسة عدم التعاون من قبل الحكومة السودانية فسيجتمع مجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة عليها بسبب المماطلة.

ليست هناك تعليقات: