Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

السبت، 15 ديسمبر، 2007

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات الجمعة 14-12-2007


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
العراق بين الاحتلال والوصاية والحماية

محمد خالد الأزعر
البيان الامارات
حين عقدت واشنطن نية غزو العراق وإسقاط نظامه واحتلاله لم تستأذن أحداً ولا استمعت لنداء من أحد .. اتخذت قرارها من رأسها وحزمت أمرها وامتشقت عدتها وأسلحتها وذهبت إلي الميدان العراقي لا تلوي على شيء .وكانت تلك حالة نادرة من العناد والمكابرة وقد تلبست أقوى دولة عرفها التاريخ، تماماً كما يمكن أن تتلبس شخصاً ما فقد رشده وغرته الأماني.


على ضفاف هذه الحالة وتوابعها،انتهكت قوانين وأعراف وتقاليد ومقررات ومحرمات دولية، توافقت عليها البشرية وبذلت في سبيلها ما يعز عن الحصر من الأنفس والموارد والوقت والجهد.


ووقتذاك بدت الأمم المتحدة، الحارس الأشهر لهذه الحقائق التاريخية، بين أبرز ضحايا الاستقواء الأميركية العراقية، حتى قيل في استضعافها واستصغار شأنها وقلة حيلتها وبؤس مصيرها الكثير.


وقد استندت هذه الأقاويل إلي وقائع عيانية ملموسة،مثل تخطي واشنطن لدور مجلس الأمن بعد فشلها في إجباره على شن الحرب باسمه، ورفضها انتظار الرأي النهائي لفريق التفتيش الدولي برئاسة هانز بليكس في زعم استحواذ بغداد على أسلحة الدمار الشامل.


بيد أن أصحاب هذه الأقاويل ومعهم الغيورون على مقام عالم الشرعية والقانون الدوليين، استبشروا خيراً عندما بدا لهم أن واشنطن راحت تعيد النظر في تحليقها بعيداً عن السرب وتسعى إلى إشراك المنظمة الدولية في الملف العراقي وتعترف بأن وجودها في العراق هو أحد أنماط الاحتلال.


كان من المفهوم للكافة أن هذا التحول جاء نتيجة ظهور خطأ في الحسابات وخيبة التوقعات وانفضاح سلسلة الأكاذيب الأميركية التي تأسست عليها الحرب على العراق. وقد ألمح البعض إلى أن واشنطن ما أرادت بتدويل هذا الملف إلا إشراك الآخرين في تحمل تبعات وأعباء عهد الانفراد به.


وعلى الرغم مما ينطوي عليه هذا التصرف من انتهازية، فانه قوبل بالترحيب، كونه يسمح بتدارك مكانة الأمم المتحدة وبتبصير واشنطن بفضيلة العمل الدولي الجماعي وقد يؤدي إلى عقلنتها تجاه قضايا ساخنة أخرى.


والحق أن سياسة تقليل خسائر الجموح الأميركي ومحاولة المداراة على خطيئة غزو العراق واحتلاله التي مارسها كبراء الفواعل الدوليين عبر الأمم المتحدة، أدت إلى نشوء وضع بالغ الغرابة ..


فطبقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1723 صارت قوات الاحتلال الأميركية وغير الأميركية قوات متعددة الجنسيات، مع أن الفارق بين المفهومين شاسع لجهة الأسباب والأهداف والمرجعية القانونية والسياسية.


ثم ان واشنطن بمجرد أن حصلت على ما يشبه التأييد الدولي لسلوكها بأثر رجعي، صارت تمتعض وتغضب ممن يصف فعلتها العراقية بالغزو والاحتلال!. والأكثر مدعاة للدهشة أن أحداً ما لم ولا يسعه تحديد الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة بالضبط في الملف العراقي منذ إسقاطه في حجرها..


فباستثناء بعض التحركات الإنسانية والمداخلات السياسية الشكلية أو الهامشية (كمراقبة الانتخابات النيابية) بدت المنظمة الدولية أقرب إلى شاهد الزور. أما القرارات الفاصلة الفاعلة في تعيين حال العراق ومآله فقد ظلت معلقة في ذمة واشنطن بلا منازع.


لهذا ونحوه، لا ندري ما وجه الحكمة في مباهاة البعض بأن العراق يتجه إلى التحرر من وصاية الأمم المتحدة من بداية 2009، وأنه لن يتم التمديد لوجود القوات متعددة الجنسية هناك بعد هذا التاريخ الذي سيعلن عودة العراق دولة كاملة السيادة ..


وأن اتفاقية للصداقة والتعاون الممتدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية ستعقد بين الحكومتين العراقية والأميركية، وستكون القوات الأميركية وحدها هي القوات الأجنبية على أرض العراق.


من يطالع هذا الحديث يتصور أن الوجود الدولي في العراق تحت عنوان القوات متعددة الجنسية هو الأصل فيما الوجود الأميركي لا يعدو كونه فرعاً. بل ربما ذهب البعض إلى أدهى من ذلك وأمر، وهو أن القوات الأمريكية جاءت لتحرير العراق من وصاية الأمم المتحدة وجحافلها متعددة الجنسية.


هذا في حين أن التعرف على حقيقة المشهد العراقي يقتضي مراجعة التسلسل التاريخي للأحداث علاوة على معطيات هذا المشهد على أرض الواقع. ترى ما الدور الذي تمارسه «القوات متعددة الجنسية» هناك قياساً بدور القوات الأميركية وحجمها ونفوذها؟


بناء على إجابة عن هذا السؤال المعلومة بالضرورة، تثور تساؤلات أخرى: ما الذي سيطرأ على الحالة العراقية في التحليل النهائي، لجهة استقلالها واستقرارها وسيادتها، إذا ما انسحب الجميع وبقي الأميركيون تحت شعار «الصداقة والتعاون والشراكة الاستراتيجية»؟


ألم تكن القوات غير الأميركية قد غادرت أو أزمعت بالفعل على مغادرة العراق قبل نهاية العام 2008؟.. ومن ثم، ألا يعد اتفاق الصداقة الوشيك محاولة للتغطية على وجود القوات الأميركية المنفرد وإعطائه صبغة شرعية من لدن نخبة حكم عراقية بعينها؟


بكلمات أخرى أكثر مباشرة، ألن يعني هذا الاتفاق، وفقاً لما رشح عن فحواه، تحول العراق من حالة وصاية الأمم المتحدة المدعاة إلى الوقوع تحت نوع من «الحماية الأميركية»؟.


يقال في كل حال أن الاتفاق سيضمن الوجود الأميركي العسكري طويل العمر الذي قد يمتد لأجيال داخل العراق. وهذا يستدعي للذهن نماذج العلاقة الأميركية بكل من اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية. وما نعرفه مع الكثيرين أن الوجود الأميركي أصبح مع توالي السنين جزءاً من النسيج السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي لهذه البلدان.


وصار أقرب إلى الأبدي والدائم منه إلى الانتقالي والمؤقت. وإذا ما مضينا في هذه المحاكاة وصلنا إلى صحة الاعتقاد الذي يراودنا مع البعض منذ سنوات، بأن واشنطن ستلجأ إلى لملمة قواتها داخل قواعد عسكرية كبيرة، يجري انتقاؤها لوجستيا بحيث تضمن السيطرة والتحكم والتوجيه في عراق الغد بأقل الخسائر.


ولأن العراق ليس اليابان أو ألمانيا أو كوريا، ولأن مساحة الخلاف بين العراقيين حول الوجود الأميركي وتكييفه هي من الاتساع بحيث يصعب ان لم يستحل توفير بيئة مواتية له، فان استقرار اتفاق التعاون ـ وربما إقراره أصلا ـ يظل محفوفاً بالشكوك.


والواقع أن ردود الأفعال السلبية العراقية لم تتأخر كثيراً في هذا الإطار. ولعل أكثرها حصافة تلك التي اعتبرت أن أي اتفاق أميركي عراقي في السياق الراهن يفتقد شرط التكافؤ بين الطرفين .


والرأي أن العراق بحاجة إلى تعظيم دور الأمم المتحدة على طريق التحرر والاستقلال والوحدة الإقليمية وجدولة انسحاب الوجود الأميركي العسكري الكامل،وليس العكس الذي يعني تخليد هذا الوجود.



ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
المقاصد الخفية في إعلان النوايا العراقية الأمريكية

... إميل أمين
الخليج الامارات
وسط الصخب والضجيج الذي صاحب مهرجان أنابولس المسرحي، كانت الخطط الأمريكية لتكبيل العراق بالأصفاد تمضي قدما، غير أنها لم تحظ بتسليط الأضواء عليها، وكأن المقصود من أنابولس كان التغطية والتعمية على ما يجري بين بغداد وواشنطن، في ضوء ما استجد من إعلان نوايا مشترك بين الطرفين.

والتساؤل لماذا هذا الإعلان؟

من دون مواراة أو مداراة، لأنه يرسخ الوجود الأمريكي ويجعل من العراق “القاعدة الذهبية” للانطلاق شرقا بالنسبة للإمبراطورية المنفلتة والمذعورة من صحوة الشرق بقطبه الصيني القادم ودبه الروسي العائد باستفتاء شعبي أعاد حزب فلاديمير بوتين إلى صدارة المشهد بأكثر من 64% من أصوات الناخبين الروس، في ما يعد اكبر انتكاسة لخطط أمريكا بالنسبة لروسيا.

ذهبت أمريكا إلى العراق تحت حجج لم تنطل على أحد وفي واشنطن العاصمة يظل الجمهوريون والديمقراطيون يتبادلون الأدوار المسرحية حول ضرورة وحتمية الانسحاب من العراق، وربما التهديد بقطع التمويل عن الحرب الدائرة هناك، أدوار من قبيل البراجماتية السياسية الأمريكية المعهودة منذ زمان طويل، غير أن النوايا تبقى كامنة بين ملفات الخطط الاستراتيجية طويلة الأمد للهيمنة على العالم.

كان من المفترض أن يسعى العراق للخلاص من براثن البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي فوض قوات متعددة الجنسيات للتحكم في مصيره، ليعود إلى سابق عهده بلداً حراً ذا سيادة قومية، غير أن قادته والذين جاءوا على أسنة الرماح الأمريكية، يتطلعون إلى إبقائه أسيرا يدور في فلك القوة العظمى، وهذا غير مستغرب من قبلهم، ذلك بأنه من دون المركبات العسكرية الأمريكية لما كانوا عرفوا إلى العودة للعراق سبيلا.

وإعلان النوايا الأمريكية العراقية، ليس إلا تهيئة لمسرح الأحداث ومقدمة لإجبار البرلمان العراقي على التوقيع على ما يشبه وثيقة الاستسلام طويلة الأجل، وإن جاءت في صورة دبلوماسية تحت مسمى التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي، إلى آخر الأسماء المنحولة التي برع الأمريكيون في اختراعها والتي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.

يريد الأمريكيون الآن تهيئة الشعب العراقي للإقرار بأن ما جرى بين بغداد وواشنطن هو زواج كاثوليكي لا تنفصم عراه، حتى وإن كان الهدف هو خديعة الزوج العراقي وخيانته لمصلحة عشيق آخر يمتد من أفغانستان إلى بقية دول شرق آسيا في خطة مرسومة باقتدار منذ زمن بعيد، تكرس وتعزز القرن الحادي والعشرين قرناً أمريكياً، وحتى لو تعثر الهدف بعض الوقت، إلا أن أذرع الحكومة الخفية القابعة في واشنطن تحرك النظام العالمي الجديد من زمن بوش الأول إلى بوش الثاني، تبدو مصممة على تجاوز الكبوات وإكمال المسير المظلم.

وإعلان النوايا العراقية الأمريكية في حقيقته، ليس إلا المرحلة الثانية وربما الأخيرة من الاستراتيجية الأمريكية للعراق، كانت الأولى هي القضاء على جسم ورسم العراق القديم الموحد وتفكيكه إلى قطاعات عرقية ومذهبية، وبات حديث الفيدرالية والتقسيم يظهر على استحياء تارة ويخبو تارة أخرى، أما المرحلة الثانية فهي بلورة رؤية لا راد لها، تجعل للعسكرية الأمريكية حضورا طويل الأجل في منطقة الخليج العربي لحراسة آبار النفط من جهة، ولصد ورد وحرمان نمور آسيا وتنينها ودبها من الاقتراب من المياه الدافئة، سيما وأن سعر مائة دولار لبرميل النفط أمر غير مقبول من واشنطن، وكفيل بضرب اقتصادها في الصميم.

وعلامة الاستفهام في هذا المقام هي: هل العراق مؤهل قانونيا للتوقيع على عقود أو إبرام عهود؟

من دون أدنى شك يعد العراق اليوم فاقد الأهلية، وحتى رحيل آخر جندي أجنبي، ذلك بأنه وبحسب القوانين الدولية بلد واقع تحت الاحتلال، وكافة ما يبرمه من اتفاقيات دولية ومعاهدات يعد باطلا قانونيا، وهو أمر تدركه واشنطن بجدارة وتتغاضى عنه بامتياز، للوصول إلى أغراضها الحقيقية، والتي كانت الدافع وراء إسراع بوش بحث العراقيين على إجراء الانتخابات ليسهل للحكومة والبرلمان عملية توثيق ما ستؤول إليه قصة إعلان النوايا من اتفاقيات بين الجاني والمجني عليه.

والملاحظ أيضا في سياق مجريات هذا الإعلان، الذي وقع عليه بصورة مختلسة، أنه لم ولن يرضي كثيرا من الأطراف والأطياف العراقية، والتي تجزم بضرورة جلاء القوات الأجنبية عن العراق بعد أن تتمكن القوات العراقية من السيطرة على الأوضاع الأمنية بأسرع وقت، وفي هذا شبهة تقع على عاتق الأمريكيين وتحوم حول صناع القرار والأفكار في واشنطن، والذين يريدون إلهاء العراقيين في معارك داخلية قد تقودهم إلى حرب أهلية حقيقية، أو سيناريو تقسيم لا مفر منه، بينما هي تنسحب من قلب المدن إلى الأطراف حيث القواعد العسكرية التي تمكن واشنطن من استباحة المنطقة برمتها عسكريا واستخباراتياً.

وبنظرة سريعة على الأرقام الصادرة عن مكتب الميزانية بالكونجرس بخصوص حرب العراق وأفغانستان، يجد المرء أن الولايات المتحدة أنفقت 604 مليارات دولار منها 412 مليارا للعراق وحده، والمثير أن بوش يطلب من جديد مبلغ 196 مليار دولار لاستمرار الحرب خلال العالم القادم، أي نصف التكاليف الإجمالية السابقة عن أربع سنوات، وهو ما يفيد بأن 2008 هو عام البقاء لأجل غير منظور في بلد الرشيد، وهذا هو حديث المقاصد الخفية للنوايا الأمريكية.

هذا الحديث هو عينه الذي استدعى الإدارة الأمريكية لأن تبتعث رجل مخابراتها الأشهر، وصاحب الخبرة المماثلة في تركيع الأوطان في أمريكا اللاتينية جون نيجروبونتي، بعد أن خلعت عليه لباس الدبلوماسية في زيارة مفاجئة وغير معلن عنها للعراق، للبدء في ترتيب سيناريو الفصل الثاني وربما الأخير من مسرحية العراق العبثية التي لعبتها واشنطن كحلقة من حلقات مسلسلها الكوني الأكبر، والمعروف باسم القرن الأمريكي، والذي لا تكف عن عرضه على الملأ، حتى ولو لم يجد مشاهدين أو أجبروا هؤلاء على رؤيته قسوة وعنوة.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
صحوة قوية تهز المشهد السياسي في العراق

ترودي روبين*
الوطن عمان


قبل ستة أشهر تنبأ الشيخ علي حاتم الدليمي أن زعماء القبائل سوف يلحقون الهزيمة بالقاعدة في محافظة الأنبار معقل القبائل السنية. والآن يبدو ان أمير دليم التي تعد واحدة من أكبر القبائل العراقية يبتهج بخروج القاعدة بالفعل من الأنبار على أيدي المقاتلين القبليين والقوات الأميركية.
ويستقبل الشيخ الضيوف في صالة استقبال ضخمة مزينة بالصور التاريخية لوالده وجده بالعباءة التقليدية وهما يتقابلان على الترتيب مع الملك فهد العاهل السعودي الراحل والملك فيصل الثاني ملك العراق الاسبق. أما جهاز الهاتف الخلوي في يده فلا يكف عن الرنين وذلك أن شيوخ القبائل في أنحاء العراق دائمو الاتصال به طلبا للوقوف على آخر المعلومات عن الحركة الموجودة في الأنبار التي يطلق عليها أحيانا اسم "الصحوة ".
ويذكر علي حاتم أن هناك أشخاصا لم يكن يعرفهم من قبل على الإطلاق يطلبون الانضمام الى الحركة التي لا تمثل مجرد صحوة للقوة ولكنها صحوة للقلب والروح وكذا صحوة من الكراهية الطائفية ربما كان ذلك، ولكن الشيء المؤكد هو أن حركة الصحوة ـ التي تضم الآن حوالي 70 ألفا من السنة يمكن ان يضاف إليها 35 ألفا آخرون عند الضرورة ـ تمثل عاملا جوهريا جديدا على المشهد العراقي.
والتحسينات الملحوظة التي شهدها الوضع الأمني في العراق ترتبط ارتباطا وثيقا بصحوة تلك القوى. فزعماء القبائل في محافظة الأنبار الذين دأبوا في السابق على دعم القاعدة ضد الولايات المتحدة قد تحولوا ضد المتشددين الاسلاميين. وفي البداية رفض القادة العسكريون الأميركيون بشدة طلبات تقديم المساعدة من شيوخ الأنبار لتشككهم في نواياهم. بيد أنه وقبل الزيادة في أعداد القوات الأميركية كانت قوات المارينز الموجودة في الأنبار قد بدأت في تقديم المساعدات للمقاتلين القبليين. وخلال الاشهر الأخيرة اصبحت القبائل تلعب دورا جوهريا في مطاردة أعضاء القاعدة الى خارج بغداد والمناطق المحيطة بها. والولايات المتحدة تدفع الآن رواتب لآلاف من المقاتلين القبليين وتسميهم "مواطنون محليون مهتمون" يقدمون استخبارات للجيش الأميركي أو يطاردون مسلحي القاعدة.
وكثير من زعماء القبائل ممن كانوا يحملون مشاعر العداء تجاه الوجود الأميركي في العراق ويحتفون بالمسلحين أصبحوا الآن حلفاء للولايات المتحدة. وشباب القبائل الذين كانوا يطلقون النار في السابق على القوات الاميركية اصبحوا الآن مدرجين على كشوف الرواتب التي تدفعها واشنطن. إلا أن الجميع يتساءلون: ماذا سيكون مصير عشرات الآلاف من المقاتلين السنة الموجودين على تلك الكشوف إذا ذهبت القاعدة؟
الجيش الأميركي والمسؤولون المدنيون يريدون من الحكومة العراقية أن تضع المقاتلين القبليين على كشوف الرواتب وإلحاق البعض منهم بالجيش والشرطة وتقديم تدريب مهني او وظائف للآخرين. والفكرة ان مثل هذا البرنامج سيعطي السنة تأكيدا أن لهم دورا في بلدهم الذي يحكم الآن من قبل تحالف تحت قيادة شيعية.
إلا ان الحكومة العراقية من جانبها تخشى من تلك القوة الآخذة في الظهور ومن أعضاء الصحوة. كما تخشى الأحزاب الشيعية ان هؤلاء سيصبحون ميليشيا جديدة فيما تنظر الأحزاب السنية إلى شعبية الحركة على أنها تمثل تهديدا لقاعدتهم.
وتحت ضغوط أميركية تم تخصيص اموال عراقية لبرنامج وظائف إلا ان بعضا من المسؤولين الاميركيين يعبرون عن قلقهم ان البرنامج لن ينتقل الى حيز التنفيذ الفعلي ويخشون أن يغرى المقاتلون القبليون بالعودة الى كشوف رواتب المجموعات المسلحة.
إلا أن أيا من تلك المخاوف لم توقف الشيوخ عن التخطيط لتوسيع حركة الصحوة ومدها الى الشمال حيث لا تزال عناصر من القاعدة تختبئ في مدن مثل الموصل.
ومن جانبها تقول الحكومة العراقية انها لن تقبل بأي مجموعات من الصحوة في مناطق جنوب العراق وقامت مؤخرا باعتقال سياسي في النجف لاقتراحه اجتماعا تمهيديا.
بيد ان الشيوخ الذين تقابلت معهم مثل علي حاتم يتحدثون عن تكوين حزب سياسي جديد غير طائفي يشمل السنة والشيعة وآخرين. وكما يقول: لقد فشل السياسيون الموجودون في السلطة في العراق ولا يسعنا ان ننتظر.
مثل هذا التطور ربما يجب أن يتريث الى ان يتم اجراء الانتخابات العراقية. بيد ان حالة الاهتياج التي أثارتها حركة الصحوة تهز المشهد السياسي العراقي بالفعل. ولا يعلم احد ما إذا كانت الحركة ستتطور لتأخذ صورة حزب سياسي أو اكثر او الى وحدات عسكرية او ميليشيا جديدة.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
الوضع في العراق والسياسات الحزبية الأمريكية

فيكتور ديفيز هانسن

واشنطن تايمز

زعم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي هاري ريد منذ أكثر من سبعة أشهر ان الولايات المتحدة خسرت الحرب في العراق. لكن هذا ليس هو الحال أبدا، فقد بدأ المسلحون السنة للتو الانضمام إلى القوات الأمريكية والعراقية والوقوف في مواجهة القاعدة.
إذن، نجد ان معظم كبار الديمقراطيين، على الرغم من صخبهم الكبير في معارضة الحرب، بدأوا يتراجعون الآن وبهدوء شديد عن كلامهم السابق حول إعادة القوات الأمريكية من العراق في إطار جدول زمني محدد.
ربما يكون هؤلاء الديمقراطيون قد فهموا أن الانسحاب من العراق الآن قد يكون من القرارات الحمقاء لأن الأخبار السيئة - بل كل الأخبار في واقع الأمر - القادمة من جبهة القتال باتت لا تتصدر عناوين الصفحات الرئيسية في الصحف. إن الديمقراطيين يعرفون أن الجمهوريين سوف يستخدمون مقتطفات الصحف حول الهزيمة خلال الصيف المقبل عندما تتصاعد حدة الحملة الانتخابية، وربما يكون المزيد من التقدم قد أحرز في العراق.
كما يشك الديمقراطيون الأذكياء في أنه قد ثبت أن حملتهم الشرسة المعادية للحرب كانت مفيدة بصورة أو بأخرى لإدارة الرئيس بوش. كما أن هجومهم العنيف على حكومة المالكي المنتخبة في العراق يجعلهم في الغالب يظهرون كما لو أنهم الشخصيات الليبرالية السيئة التي تسعى إلى تهويل الأخطاء، لكن الحكومة الدستورية في العراق بدأت الآن على ما يبدو في التحسن.
نعم التيار الكهربائي ما زال لا يتوفر للعراقيين لمدة 24 ساعة يوميا، لكن سبب المشكلة الآن يكمن في أن استهلاك العراقيين للكهرباء قد ارتفع إلى مستويات ما قبل الحرب. كما أن إنتاج النفط في ارتفاع مستمر على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى مستويات ما قبل الغزو حيث وصل الآن إلى حوالي 2,5 مليون برميل يوميا حسبما جاء على لسان وزير النفط العراقي. علاوة على ذلك، تستفيد العراق حاليا من ارتفاع أسعار النفط التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق واقتربت من 100 دولار للبرميل.
والأهم من هذا وذاك كما يقول الجيش الأمريكي إن عدد الضحايا المدنيين من جراء أعمال العنف في بغداد قد انخفض بنسبة 75٪ عن معدلات شهر يونيو الماضي. وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا أن الهجمات الارهابية في العراق قد تراجعت بنسبة 80٪ عن العام الماضي.
بمعنى آخر، يبدو أن الغضب وسوء النية الحزبية بشأن العراق بدا في الانخفاض في الولايات المتحدة لعدد من الأسباب غير المرئية. ويبدو أن المناقشات بشأن العراق بدأت تتغير من التوجه القائل بأننا «لن نستطيع الانتصار» إلى ما إذا كان الانتصار يستحق التكلفة الكبيرة التي نتكبدها من أجله أم لا.
يحاول كل طرف تضخيم أو تقليل حجم الضحايا والأموال التي أنفقت على حرب العراق- وما إذا كانت التكاليف قد أدت إلى تحسين الأمن الأمريكي في الداخل وفي الخارج.
ومع تراجع حالة الخوف من الهزيمة في العراق من الصورة السياسية، ينبغي علينا أن ننظر إلى التوافق المتزايد في الآراء في أماكن أخرى. فتعبير «المحافظين الجدد» الذي غالبا ما كان يستخدم لوصف المحافظين الذين يؤيدون تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط اليوم قد أصبح تعبيرا سيئا.
لكن إذا أخرجنا الغضب من الرئيس بوش من المعادلة، إلى جانب حرب العراق والخوف من قيام الولايات المتحدة بخوض حروب جديدة، لماذا لا ندعم الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط؟ إننا نعرف أن البديل الوحيد لذلك هو سقوط المنطقة برمتها في أيدي الإرهابيين.
لهذا السبب قال مرشح الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما إن أمريكا بحاجة إلى دعم الديمقراطية والضغط على الرئيس الباكستاني برويز مشرف لاستعادة الديمقراطية والانتخابات في باكستان.
قد يختلف بعض الجمهوريين مع هذا الكلام المثالي. وعلى الرغم من أن أوباما قد لا يعرب عن نفس التأييد للديمقراطية العراقية الهشة، فهو كان يبدو شبيها بواحد من المحافظين الجدد المتساهلين، فهو أكثر قلقا بشأن الافتقار إلى الحرية في باكستان من حقيقة أننا قد نقضي على رجل قوي يمتلك الأسحلة النووية علاوة على أن الباكستانيين أنفسهم من الشعوب المعروف عنها أنها سريعة الغضب.
كما يعرب الحزبان عن قلقهما بشأن إيران إذا امتلكت القنبلة النووية. وليس لدى أي من الحزبين أي أفكار معقولة حول كيفية إيقافها. يبدو أن الجمهوريين يريدون التعامل مع إيران بصرامة بدون توجيه أي ضربات عسكرية إلى طهران. ويفضل الديمقراطيون مجرد التفاوض مع قادة إيران. على أية حال يتفق الطرفان على أن الولايات المتحدة تفتقر إلى أوراق الضغط التي تمكنها من كبح القيادة في إيران باستثناء تشجيع المنشقين وفرض العقوبات ومحاصرة إيران.
بعد عام من الآن لن يستطيع جورج بوش ولا عراق هادئ إثارة الديمقراطيين. وسوف يتعين عليهم أن يتحدثوا عن ما يريدون وليس عن ما يرفضون.
إذا احتفظ الديمقراطيون بالكونجرس وفازوا بالانتخابات الرئاسية، ربما لا يفعلون أشياء مختلفة في أفغانستان. كما أن دور الولايات المتحدة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لن يتغير كثيرا، وإذا افترضنا أن الرئيس الأمريكي المقبل سوف يكون جمهوريا، فمن المؤكد أنه لن يقدم على غزو أي دولة جديدة.
ومع اقتراب الديمقراطيين من اتخاذ موقف المحافظين الجدد المثير للجدل والذي يؤيد دعم الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط، فإنهم سوف يزعمون أن ديمقراطيتهم المثالية القوية هي السبيل المناسب لتصحيح الأخطاء الأحادية الكبيرة التي ارتكبتها إدارة الرئيس بوش.
الديمقراطيون من جانبهم سوف يواجهون ذلك بالقول بان صدام رحل، وأن حركة طالبان لم تعد في السلطة في أفغانستان، وأن حكومة دستورية تولت السلطة في كل من العراق وأفغانستان، وأن الدولتين بدأتا تعرفان الاستقرار لكن ببطء، وأن معظم الأعمال اللازمة الصعبة قد تمت بالفعل هنا وهناك. لذلك، فإن استخدام القوة للإطاحة بالنظم الشمولية المؤيدة للإرهاب، لم تعد، على الأقل في الوقت الحالي، خيارا مناسبا.
على أية حال، يبدو أن الاثنين متشابهان إلى حد كبير- أي أنهما يمثلان نوعا من المحافظين الجدد المتساهلين


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
استراتيجية الأمن القومي.. نقطة ضوء أخرى

د. موفق الربيعي
شبكة البروج

وردتنا العديد من الملاحظات حول استراتيجية الأمن القومي التي تم الإعلان عنها مؤخراً. وإني إذ أشكر كافة الملاحظات والتقويمات التي تناولت هذا الإعلان، أود أن أؤكد أن المعلن من الإستراتيجية إنما يتضمن إطار المباديء والأهداف في صيغها العامة، وستشفع بما يلي:
أولاً: استقراء ومسح (على وجه التحديد كمصاديق مباشرة) لكافة التهديدات القائمة والمتوقعة سواء الخارجية منها أو الداخلية في أبعادها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعسكرية والأمنية. ثانيًا: رسم استراتيجية لتنمية قوى الدولة على تنوع مرافقها والحاجة إلى الانطلاق بها من خلال التنسيق والتعاون والتطبيق المشترك. ثالثًا: رسم الخارطة اللوجستية القادرة على مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية بإعداد البرامج المرحلية والإستراتيجية من خلال خطط مُحكمة متعددة البدائل. رابعًا: إعداد سيناريوهات واتخاذ إجراءات لمواجهة التهديدات التي تتناسب معها.. وتتصاعد تدريجيًّا مع تصاعد التهديد سواء خارجيًّا أو داخليًّا. إننا نعي أنّ الأمن القومي يتلخص بقدرة الحماية الذاتية المتكاملة المتأتية من الخطط الشاملة والتطبيقات المتجانسة التي تتمكن بها الدولة من خلال منابع قدراتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية على تحقيق مصالحها الوطنية. وندرك بأنّ عملية رسم سياسة لأمن إنساني شامل إنما تقوم على مباديء: الحماية والوقاية والردع، والإستراتيجية الأمنية إنما هي منظومة كلية توظف موارد الدولة وقدراتها لأجل الحماية والردع، على أن تكون شاملة ومتكاملة ومرنة ومتعددة السيناريوات. ومن خلال عملنا المشترك مع الوزرات والمؤسسات ذات العلاقة سنحدد التكتيك المعتمد لتحقيق الإستراتيجية على أرض الواقع، فعلى سبيل المثال سنحدد التطبيقات اللازمة لبيان كيفية مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالبلاد كسلسلة خطط تمكن مباديء وأهداف الإستراتيجية.
إنَّ التطبيقات التي سيتم اعتمادها هي جملة الخطط المرسومة كسياسة عامة لتحقيق الأمن القومي وذلك على أربعة مستويات: أولا: الأمن الشامل للمواطن ضد أية أخطار قائمة أو متوقعة تهدد حقوقه وحرياته وممتلكاته وكرامته وأمنه على الصعيد الشخصي والأسري الفردي والجماعي.
ثانياً: الأمن الشامل للوطن ضد أية أخطار قائمة أو متوقعة تهدد نظام ووحدة وسيادة وامن واستقرار وموارد ومصالح الوطن العراقي. ثالثا: الأمن الإقليمي الشامل، ويعني إيجاد منظومة اتفاقات ومعاهدات إقليمية مشتركة لواجهة التهديدات ذات البعد الإقليمي.
رابعاً: الأمن الدولي الشامل، ويعني التعاون المشترك مع الدول والمنظمات الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.
كما ستحدد التطبيقات حزمة خطط الدولة لتحقيق:
التنمية البشرية الشاملة العلمية والثقافية والتربوية والصحية.
التنمية الاقتصادية الشاملة على مستوى الدولة ومؤسسات المجتمع الإنتاجية.
التنمية السياسية الشاملة في التفاعل الايجابي مع الديمقراطية والتعددية.
اللوائح الدستورية والقانونية الضامنة لسيادة القانون وشمولية العدالة.
برامج الحماية لمنظومات الأمن الإداري والوظيفي.
برامج الوقاية من الإرهاب والجريمة.

أختم إشارتي بالترحيب بأي نقد لهذا المشروع، والحقيقة أنني أود جعل هذا المشروع قضية وطنية تثرى بالحوار والنقاش،.. فقضايا الأمن بمعناه الإنساني الشامل هي قضايا الأمة والدولة، ولابد للأمة من ممارسة دورها في نقد وتنضيج القضايا التي تهم حياتها بالصميم. إنَّ إمتلاك الوعي والمتابعة والرصد وعلى قاعدة الحرص والمصلحة العامة إنما تمثل ركائز الدور الأمني الذي يجب أن يضطلع به المواطن لحماية ذاته ومجتمعه ودولته. وهنا فإننا نشدد على أنَّ الأمن القومي هو مسؤولية المواطنين كما هو مسؤولية الدولة وأجهزتها، فالأمن الشامل وفي مصاديقه وتطبيقاته كافة إنما هو رهن الفرد والمجتمع ومؤسسات السلطة والدولة، وإنَّ كافة التحديات القائمة والمتوقعة وطموحات التنمية والتطور إنما يتوقف انجازها على درجة التلاحم العضوي بين المواطن والدولة في الإحتضان والتبني والحماية المتقابلة.



ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
مفخخات سكينه العوره تهدد المالكي بالعماره

علي العزاوي
كتابات


مدينة العماره الغافية على احضان دجله حيث تلتحف بروجات المشرح وتعزف الحانها على هدير الكحلاء لمدينه الساكنه الهادئه حيث يغلف حزنها نهر البتيرة اليوم توشحت بالسواد

لتعلن عن فجيعتها وخسارتها الكبيره حيث مزقت سكونها وهدوئها السيارات المفخخه لتترك اجساد شبابها متناثرة على الأرصفة ممزقة واغتسل شارع دجله شريان المدينه المزدحم بالمارة والسيارات بانفجار سيارة مفخخه قرب افران الصنوبر تتبعها بعد عشر دقائق انفجار سيارة ثانيه في الجهة المقابله لمكان الأنفجار الأول قرب مشتل رحيم غريب ثم بعد ان تجمهر

لناس لأنقاذ الضحايا انفجرت السيارة الثالثه في نفس المكان الأول

التقديرات الأوليه تشير الى استشهاد اربعة وعشرين شخصا واعداد الجرحى تقترب الى المائه

مالذي يعنيه هذا الحادث من وراء التفجيرات التي حدثت بالعماره

تشير الحكومه دائماالى ان السيارات المفخخه هي من الأعمال التي يقوم بها الأرهاب السني فهل وصل الأرهاب السني الى العماره الشيعيه اذا ماعرفنا ان العماره يقود شرطتها قائد يتمتع بالخبره الكافيه والقدره على المواجهه وهو شخص مدعوم عشائريا واستطاع السيطره على منافذ المدينه الرئيسيه وأنحسرت حوادث الأغتيالات عند توليه قيادة الشرطه هل تم تفخيخ السيارات في المدينه لا أعتقد ذلك لأسباب الرفض الموجوده عند الناس والسيارات لم تكن قادمه من مدينه اخرى حيث المسافر من بغداد الى العماره لايشك ابدا في نقاط السيطره والتفتيش على طول الطريق الى مدينة العماره وكذلك السيارات القادمه من البصره ان هذا الحادث يعني رسالة موجهه الى ابناء المدينه والرسالة واضحه لاأستقرار في المدن الجنوبيه واننا نصنع الأرهاب في اي مكان ونحن اللاعب الأساس ف استقرار الوضع الأمني هذه الرسالة القادمه من الحدود الشرقيه وعبر منفذ الشيب الحدودي واضحة ويتلمسها ابناء المدينه بشكل جلي فبعد ان تجاوزت منظمة بدر الذراع العسكري لسكينه العوره وابنه عدي الحكيم تصفية العديد من ابناء المدينه من اطباء واساتذه ومن البعثيين السابقين واغتيال عدد من اتباع جيش المهدي استطاعو تشكيل تنظيمات مرتبطه بأيران ومن المطرودين من جيش المهدي تحت تسميات مختلفه مثل اصحاب القضيه والمجاميع وجند الأمام وصارو هم بالظل قاموا بعمليات الخطف وقد تم خطف محمد عبد الزهره علاوي صاحب فندق الأعراس وصباح خيون السوداني وعماد ماجد نعمه البلداوي من المقاولين الجدد تم اطلاق سراحهم باربعين الف دولار لكل واحد منهم اطلق سراح الدكتور رائد ساعي جاسم عميد المعهد الفني ليلة12/12 بعد ان هددت عشيرته باسقاط المحافظه وصباح اليوم تنفجر المفخخات الثلاث لتحصد ارواح الأبرياءان السيارات القادمه من ايران والتي انفجرت بشارع دجلهفي مدينة العماره صباح يوم 12/12 هي الرسالة المكشوفه لى حكومة المالكي من السيد عبد العزيز ان لاتتمادى اكثر ولو ان الأمر ليس بيدك ولكننا وضعنا لك خطا احمر لاتتجاوزه وسيرفه ابو اسراء يديه الى السماء شاكيا باكيا من سطوة عبد العزيز الذي منعه من القيام بالتحقيق مع عناصر قادمة من ايران وهم يحملون اسلحة مزود بكاتم صوت لقد انتقلت العمليات الأيرانيه في الجنوب من التصفيات الجسديه والخطف الى السيارات المفخخه ولترتاح سكينه العوره .


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
7
نار على أبواب الجنوب .. من المستفيد؟!

بشرى الخزرجي
وكالة براثا
الى متى يبقى العراق ساحة صراع مابين قوى الشر والخير؟ الى متى نبقى نشاهد وطن الآباء يستباح كل يوم على يد قوى الظلام وخفافيشه؟ لقد تأملنا خيرا ونحن نسمع في الآونة الأخيرة عن تحسن الوضع الأمني في العراق الحبيب لاسيما ما شهدته العاصمة بغداد من استقرار أمني شهد له القريب والبعيد، الصديق والعدو من داخل مؤسسات الدولة وخارجها، هذا التحسن الواضح الذي ساهم وبشكل جلي على رجوع العديد من العوائل العراقية المهاجرة الى دول الجوار وقد فرحنا واستبشرنا خيرا بتلك الصور التي نقلتها لنا وسائل الإعلام الفضائية العراقية وما قامت به الحكومة العراقية من مجهود ملحوظ في مساعدة تلك العوائل المهجرة والمهاجرة بسبب بطش عصابات الليل الظلامية التي عاثت في الأرض فساداً وفي الخلق تقتيلا.

مافيات عراقية عربية، وأخرى من داخل الحكومة تحمل أجندات خارجية تعمل ليل نهار من أجل تأزيم الشارع العراقي، فكلما شهدنا تطوراً في مجالات عدة سياسياً كانت أم أمنياً أو اقتصاديا فضلاً عن مجال الإعمار والحرب على الفساد الإداري المتفشي في الدوائر الحكومية وآخرها انعقاد مؤتمر إعمار البصرة الفيحاء بحضور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والذي شدد على ضرورة جعل عام 2008 عاماً للإعمار وثورة ضد الفساد الذي ينخر في جسد الدولة .. كلما شاط وامتلآ المتعطشون للقتل والدمار غيضا وأخذوا يرمون بغلهم ووحشيتهم على المواطن العراقي البريء الذي يرنوا بعينيه المتعبة الى يوم جديد يطل عليه من ثنايا الزمن الصاخب يوم من أيام الله التي وعد الله بها عباده الصابرين المحتسبين ..هذا المواطن الذي أخذت منه الدنيا أكثر مما أعطته لا يستحق ما حل به من دمار وقتل على يد عصابات الظلم البربرية التي تعتاش على دمه وأشلائه؟

ونتساءل هنا عن المستفيد من التدهور الأمني الحاصل في بعض محافظات الجنوب العزيز وما حصل من إعتداء آثم على محافظة العمارة المسالمة هل هو صراع على السلطة؟ هل هو من إفرازات صراع بين بعض أقطاب رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء التي تحقق النجاح تلو الآخر؟ أم هو صراع وبلطجة بعض العشائر والأحزاب والتيارات على بسط نفوذ طرف على آخر؟ وبالطبع فان الضحية هنا المواطن المغلوب على أمره الذي ما ان تنشق ريح الاستقرار حتى عصفت به سموم الغدر التابعة لهذه الجهة أو تلك ممن باعت تراب العراق المقدس لأعدائه بأبخس الأثمان دون رادع من ضمير أو وازع من ذمه!


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
8
مسلة همام حمودي !!

احمد الخزاعي
كتابات

عندما قام آية الله حمورابي بتدوين أول دستور في العالم والمعروف بمسلة حمورابي، لم يغفل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته لم يغفل عن مستقبل ألعراق، فكتب بمذكراته، وذكر أن في آخر ألزمان ينهض رجلا أسمه د. همام حمودي طبيب مختص في مرض تمزق( الجواريب) ويقوم هذا ألرجل بكتابة مسلة ثانية تعتبر فريدة من نوعها في العالم، وفعلا تحققت نبوئة حمورابي( قدس سره) وبعد تدمير ألعراق وسيطرت ألأحزاب ألدينية على العراق وهيمنت رجال الدين من سنة وشيعة على أعناق وأرزاق العراقيين، نهض د. همام حمودي وكتب مسلته ودستوره، فمن هو هذا الدكتور ألأشم الذي كتب دستورنا( اللي يخبل) وصف أحد ألصحفيين ألدكتور همام وصف دقيقا، يقول أنه رجل طويل القامة قصيرها، بدين البنية رقيقها، قوي ألعضلات ضعيفها، ويقول ألصحفي كذلك أن الشيخ همام دخل قاعة البرلمان الحزين، وكان يرتدي تنورة أسكتلندية، وتي شرت وردي، وعمامة كتب عليها( ألحب كده)، وبعد تناول ألكثير من ألكنافة، شرح للحاضرين معنى الدستور قائلا أن الدستور ليس له أي علاقة بالتنور، وأن الدساتير تصنع بالفطنة وسرعة البديهية، وقال سماحته بما أن ألعراق لايمتلك محامين من ألوزن الثقيل، وليس لديه أساتذة قانون، ولاأساتذة جامعات، ولاتوجد طبقة مثقفة، ولايوجد كادر متخصص في القضاء والعدل، وأن وجدت هذه الشرائح فأنها لأتؤمن بظهور ألمهدي، ولهذا قررت مرجعياتنا ألرشيدة في قم وطهران، بتوكيل مهمة تدوين المسلة لسماحتي قدس سري ودام ظلي،، بعدها جلس على أرض القاعة وتربع وصاح بصوت رخيم: يافتى علي بدواة وقرطاس لأدون الدستور، وهكذا بدء بكتابة أول دستور بعد تدمير دولة ألعراق، وحشر أسم المرجعيات حشرا في الدستور وعلل ذلك بقوله أن ألمسيحين ليست لهم مرجعية دينية والسنة ليست لهم مرجعية دينية وألأكراد ليست لهم مرجعية دينية ولاتوجد فسيفساء واحدة لها مرجعية، بأستثناء فسيفساءنا لها مرجعية رشيدة، وعندما نذكرها بالدستور فهذا يعني حربا على الطائفية، ثم الغى جلالته قانون الأحوال الشخصية ألذي أقره الزعيم عبد الكريم، وقال شيخنا الدكتور أن قانون عبد الكريم يحرم المرأة حقوقها، ولهذا قامت سماحتي بألغائه، فالرجال قوامون على ألنساء، ومن حق السني أن يطلقها بكلمة واحدة إذ لم تحضر له وجب ألباميا، وكذلك من حق الشيعي أن يجعلها( ناشز) لاهي متزوجة ولاهي مطلقة ولمدة عشرين سنة، وأستطرد قائلا هذه هي حقوق ألمرأة، جئنا لنحررها من ألظلم والغبن الذي لحق بها ونعيد لها حقوقها، ثم رمق مسعود البرزاني وأبتسم، وبعد أن لمحه البرزاني أبتسم له أيضا، وبعد ذلك تدخل هادي العامري وأبتسم، فلم يتحمل مستشار الأمن القومي موفق الربيعي وأبتسم بدوره، ولما يأس ألرئيس طلباني أبتسم كذلك، وعند ذلك دخل ألقاعة سامي ألعسكري وأبتسم أحتراما للمبتسمين، وقال سماحة ألدكتور ألمحامي همام حمودي أن مشكلة كركوك مشكلة عويصة وكركوك ليست مدينة عراقية بل مدينة برزانية، ولانستطيع ألآن تسليمها للسيد البرزاني ورمقه مرة ثانية وأبتسم وبعد أن لاحظ البرزاني تلك ألأبتسامة ألمقدسة أبتسم هو أيضا، ولذلك يقول الدكتور همام يجب جلب ألأكراد من أيران وتركيا وتيمور ألشرقية وطرد العرب والتركمان ثم أجراء ألأستفتاء قالها وأبتسم وحين شعر بذلك مسعود البرزاني أبتسم هو كذلك، أما بالنسبة لحزب البعث فسأحرمه بدستوري ولايوجد لدي فرق بين ألبعثي ألمؤمن بمبادئ ألحزب أو ألذي أضطر تحت التهديد للأنتساب لذلك الحزب، فالكل مجرمون ويجب إبادة عوائلهم، لماذا لم يهاجروا ألى دولة ألمهدي أيران بدلا من ألأنتساب للبعث، وسنصدر قريبا قانون أجتثاث الشيوعية أكراما لأبو عبد العزيز الحكيم آية الله محسن الحكيم أرواح الحاضرين له الفدى وذلك لتشخيصه ألحاد الشيوعية، وبعد ذلك أن شاء الله سنكون لجنة لأجتثاث الشعب العراقي( ونخلص من وجع الراس)، قالها وأبتسم وعندما رمقه مسعود البرزاني ابتسم كذلك، الشعب ألعراقي، وقد أقتبسنا فكرة الفدرالية من جمهورية أيران ألأسلامية الفدرالية الأتحادية، فكما تعرفون أعزائي ألأطفال أن نظام أيران الأسلامي هو نظام فدرالي، بأعتبار أيران تتكون من عرب وأكراد وبلوش وتركمان وآشوريين وفرس، ولهذا أرتأت مرجعياتنا ألرشيدة أن تطبق نظام الفدرالية في أيران وإذا نجح في أيران فسيطبق في العراق، وبما أنه نجح نجاح منقطع النظير فسنطبقه في العراق، وأبتسم وعندما لمحه مسعود البرزاني أبتسم هو ألآخر،وبعد أن أكمل سعادته كتابة دستوره السعيد، تقدمت أحدى مذيعات الفرات لأجراء مقابلة مظلومة معه، فرحب بها وأبتسم وعندما لاحظه مسعود ألبرزاني أبتسم أيضا،أما مذيعة قناة الفرات فكانت متوشحة بسواد وترتدي قفازات سوداء أما وجهها ألمظلوم فليس بالمنقب ولا محجب، بل لفت رأسها بخرقة سوداء وأظهرت نصف عين لترى دربها ولاتعثر، فرحب بها سماحة الدكتور وشكرته على ذلك وبعد أن أجهشوا في البكاء سألته قائلة: قلي ولاتخبيش يازين وأستطردت قائلة سماحة الشيخ ماهي الخطوط العامة والمبادئ لكتابة الدستور، وبما أن الشيخ كان تعبا ومرهقا من كتابة ألدستور أجابها:هي فيروز ، فشكرته الملاية المذيعة وسألته سؤال آخر وقالت سعادة سماحة دولت ألدكتور ماهي النتائج التي تتوقعونها في حالة أجراء أستفتاء على مدينة كركوك؟ فأجابها قائلا: أربعة عجلات فقط! ثم قالت له سماحة الشيخ لدي سؤال طويل ومعقد فهل تأذن لي بطرحه؟ فبكى سماحته وقال لها تفضلي ياأختاه، فبادرته بالسؤال ألطويل قائلة ياشيخ ماهو رأيك وهل صحيح أن أنهيار ألأتحاد السوفييتي وفوز ألأمريكان بالحرب الباردة كان نتيجة للأوضاع ألأقتصادية السيئة في ألأتحاد السوفييتي وكذلك لعدم حرية المواطن بحرية التملك والرأي وهذا أدى بدوره لنتائج كارثية أدت لسقوط ألأتحاد السوفييتي والدول ألأشتراكية وأن سباق التسلح أثر بشكل كبير على ألأقتصاد السوفييتي، بأعتبارأن ألأقتصاد ألأمريكي هو أقتصاد حر بني على أسس رأسمالية على عكس ألأقتصاد السوفييتي ألذي هيمنت عليه البيروقراطية وألتي أجهزت على أبداع الفرد مما خلق الكثير من العراقيل وألمشاكل التي حالت دون تطور ألأقتصاد الشيوعي مما أدى ألى كارثة أنهيار دولة عظمى وفي سرعة قياسية، أنا آسفة لطول السؤال ولكن ألا تعتقد بأن هذه هي ألأسباب ألتي أدت لسقوط النظام الشيوعي؟ فأجاب الشيخ: لا! فشكرته الملاية، وبعد ذلك قام سماحته بتوجيه الشكر للمرجعية الجميلة، وأشار ألى أستعداده الكامل بكتابة دستور لأي دولة تريد الحصول عليه، وأكد أن أي دولة تتعاقد معه لكتابة دستور ستحصل على دستورين أحدهما مجانا من أجل الدعاية، هذه هي حكاية مسلة د. همام حودي ( رض)، فأبشروا أيها العراقيون بخراب ودمار أكثر مما هو عليه الآن، فدستورنا كتب من قبل عمائم جاهلة ومتخلفة ليس لها أي ولاء للوطن، ولهذا نرى التدمير ألمبرمج والقتل الحلال بعباد الله وبأسم الدين، ولو قدر لهذا الدستور الهزيل أن يدون من قبل معمم سني سوف لن يكون حاله أفضل، فالعمائم سبب الخراب، والقادم أعظم ايها العراقيين، فطالما أن رجال الحكومة في بغداد يقادون مثل الخراف من قبل جهاز أطلاعات ألأيراني فسيكون دستورنا مهزلة ورخصة للقتل والتدمير، وهانحن نرى ونسمع مايجري من كوارث بأسم الزفت المظلومية، 360 سيارة سرقت من كمارك البصرة مع العلم لاتوجد هناك قاعدة،12 طن من ألرصاص سرق من مخازن محافظة واسط حيث لاتوجد هناك قاعدة، بل توجد عمائم تابعة لأيران تقتل وتلطم وتدون الدستور، فمتى نصحو ؟ .


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
9
هجرة الشباب .... وفنجان قهوة ... وحالة يأس ... ؟
عبير السعيدي
صحيفة العراق
كنت جالسة في منزلي افكر في اشياء كثيرة عن حياتي وعن احلامي وتطلعاتي وسط الحطام والالم الذي نعيش فيه كل يوم وفجأة تذكرت ان لدي صديقة تقرأ الطالع في الفنجان فقررت ان اذهب اليها لاعرف ما تبقى من مستقبلي عسى ان يخفف علي وطأة التفكير وحالة الملل التي اشعربها من كثرة الفراغ وقلة العمل بسبب الظروف وانا اعلم والجميع يعلم بان الغيب لا يعلمه الا الله الا ان مجتمعاتنا معروفة وخاصة دول العالم الثالث بمحبتها بل شغفها الكبير في قراءة الطالع ومعرفة ما هو في علم الله ... اذاً تابعت مسيرتي وذهبت مسرعة الى صديقتي العزيزة جلست ولم اطلب القهوة لانها تعرف باني احب قهوتها واحب ان تقرأ لي ما موجود في خطوط الفنجان ولكني تفاجات بانها تقول لي بان القهوة قد نفذت من البيت وانها متعبة جداً من قرأة الفنجان فتعجبت لانها ولاول مرة ترفض ... ماذا حصل ؟ ما السبب يا ترى ...؟ فقالت ايضاً دون ان اسالها انها بسبب هجرة الشباب تحس بالتعب فقلت مستغربة ... نعم ؟!!! ماذا تقولين ؟ هجرة الشباب فضحكت وقلت ما علاقة هذا بذاك ؟ اجابت هناك علاقة وطيدة فخلال الاشهر القليلة التي مضت توافدت علي الكثير من الامهات الصديقات لي يسألن عن مستقبل اولادهن الذين يودون الهجرة الى الخارج واكملت حديثها قائلة : قد لا تصدقين وانا اقولها بالم كبير كم من ابنائنا يحاولون الهروب نعم اسميه الهروب الى المجهول فيومياً تاتي الي من خمس الى عشر نساء بهذا الموضوع وانا احاول ان انصحهن بعدم التساهل والتفكير ملياً بهذا الامر قبل الاقدام عليه لعدة اسباب الوطن ... الاهل ... الاصدقاء ... القربة بين الناس التي لا نجدها في الدول الاخرى وخاصة الاوروبية عندها قاطعتها ورحت اقول الي اية درجة وصلت بهؤلاء الى درجة قراءة الطالع لمعرفة هل سيتوفقون في هجرتهم ام لا .... كيف ؟ وما هي ؟ حالتهم النفسية وقد بلغوا هذه المرحلة انها كارثة بل ازمة نفسية يعيشها ابنائنا ازمة الخوف من الفشل في ترك البلاد والرحيل الى بلاد اخرى بل ان البعض يمكن ان يصل الى حالة اليأس اذا ما قالت له قارئة الفنجان انه لن ينجح في الوصول وحتى ان وصلوا لن يسعدوا عندها سالت صديقتي هل تقولين لهم الحقيقة قالت طبعا البعض لا يمكن ان يذهب لانه لن يكمل نصف الطريق والبعض الاخر لن يسعد فلماذا اخدعهم واكدت ان بعض الامهات يقلن ارجوك انظري جيداً لعلك اخطأت او ما رأيك بان ناخذ فنجان اخر لان هذا الفنجان غير جيد واخريات يغضبن كانني انا من يقول هذا الكلام ضحكت كثيراً وضحكت هي وقلت لها اذاً مصير الناس بين يديك وامام عينيك قالت : ليس كثيراً فاجبتها كان الله في عون كل ام عراقية تنتظر ان يغادر ابنها بسلام وكان الله في عون كل شاب وشابة يقررون الهجرة الى بلد المجهول ومتى سيستقرون ويعيشون فاجابتني صديقتي هذا ما لا استطيع ان اقراءه في فنجان القهوة لان خطوط الامان والاستقرار باتت بعيدة وحلم لكل عراقي حزين .
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
10
قضية البدون المتعاونين مع الاحتلال العراقي

:حسن علي كرم
الوطن عمان

مسلسل البدون لا يبدو ان حلقاته ستنتهي، فان عولجت بعض حلقاته تبقى ثمة حلقات غير منتهية وغير معالجة مادامت القضايا ـ سيما القضايا الملحة والحساسة ـ لا تعالج كحالة واحدة وانما تجتزأ لاجزاء فيعالج جزء وتهمل بقية الاجزاء، وقضية ما سمي البدون المنتسبون للجيش العراقي والشعبي والمتعاونون مع الاحتلال العراقي الصدامي مثل من تلك الحالات العالقة، فهذه الفئة من فئات البدون، وقد اثبتت الاجهزة الامنية تعاونها مع الغازي المحتل لم يكن يصح ان تترك دون علاج. ولم يكن يصح ان يرموا في الشارع، فيسرحوا في البلاد. محرومين من ابسط الحقوق المعنوية والمادية. وكان على الاجهزة الامنية ان تسرع الى احالة المتعاونين مع قوات الاحتلال الغازي من فئة البدون او من غيرهم إلى القضاء. فيحاكمون محاكمة عادلة فيبرأ البريء ويدان المدان. ثم كان على الاجهزة الامنية ان تقول للفئة المدانة المتعاونة لا مكان لكم في الكويت.
واذهبوا الى حيث ذهب الجيش المحتل. لكن تركهم هكذا يسرحون ويمرحون في البلاد في وقت محرمون فيه من الحقوق الانسانية. فهذا لا يجوز بل ان وجودهم هكذا يشكل خطرا وتهديدا على امن واستقرار البلاد.
نعلم ان قضية البدون قضية معقدة وقضية غير منتهية، ولكن المتعاونين مع الاحتلال العراقي الصدامي معروفون وقضيتهم معزولة عن بقية البدون الذين جهزت لهم السجلات ولهم هويات واخذوا وضعهم الطبيعي في المجتمع.
المتعاونون مع الاحتلال وقد مرت سبع عشرة سنة على قضيتهم دون علاج، اذن ثمة خلل وتقاعس في الاجهزة الامنية..!!


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
11
زغرودة يا حزب الدعوة!

عبدالزهرة الركابي
الراية قطر
في كتابة سابقة أوضحنا دور الاحتلال الأمريكي في العراق والذي عمل ومايزال يعمل علي إثارة وتغذية الاحتراب الأهلي بين أطياف الشعب العراقي بل وحتي بين الطيف الواحد، وبعد أيام من إعلان المباديء سييء الصيت الذي وقعه المالكي وبوش تلفازياً، داهم محافظة الأنبار (الرمادي) جون نيغروبونتي في زيارة مفاجئة ومقلقة لأهل هذه المحافظة الذين استعاذوا بالله من قدومه خصوصاً وإنه كان حاكماً للعراق المحتل أو سفيراً لأمريكا سيان في فترة سابقة، لاسيما وإن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جاءت بعد أيام من صدور إعلان المباديء.

وفي تعليقه علي هذه الزيارة أوالمداهمة قال الشيخ علي الحاتم رئيس مجلس عشائر الأنبار، إن زيارات هذا المسؤول كانت تسبب دائماً مشاكل كثيرة، وهو يعمل علي زرع التفرقة بين الزعماء العراقيين ويضغط باتجاه بقاء أعضاء الحزب الاسلامي في مجلس الحكم المحلي وهذا ما نرفضه، وأضاف أن هذه الزيارة تبعث علي القلق لأنها جاءت بعد اعلان المباديء ونخشي أن يبحث في مسألة بقاء طويل الأجل للقوات الأمريكية في العراق، بينما أكد سامي العسكري المستشار السياسي لما يسمي رئيس الوزراء العراقي، ان نيغروبونتي يحمل رسالتين مهمتين، الأولي إظهار الدعم الأمريكي لصحوة عشائر الأنبار، والثانية الضغط علي الأحزاب السنّية وإشعارها بأنها لم تعد الممثل الوحيد للعرب السنّة، فهناك ممثلون آخرون من العشائر سيشاركون في الحكومة المركزية قريباً، وأضاف أن الحكومة ستبحث معه في العلاقة بين البلدين وإعلان المباديء وبقاء القوات في العراق والمفاوضات حول شكل العلاقة الثنائية التي ستبدأ العام المقبل.

في حين قالت الناطقة باسم السفارة الأمريكية في بغداد ميربي ناتنانغو، إن محادثات نيغروبونتي مع المسؤولين العراقيين ستركز علي ملف تمديد بقاء القوات المتعددة الجنسية (الأمريكية) في العراق ووثيقة إعلان المباديء وسبل تعزيز آفاق التعاون بين البلدين، واضافت ان مساعد وزيرة الخارجية سيتجول في المحافظات ويجتمع مع القيادات العراقية فيها، وفي هذا السياق قال رئيس مجلس محافظة الأنبار عبدالسلام العاني، كانت زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية مفاجئة حيث ناقشنا معه قضايا عدة، في مقدمها الاستقرار الأمني في المحافظة ودعم المشاريع الاقتصادية ودفع الحركة السياسية في عموم البلاد.

وإذا كانت وثيقة إعلان المباديء قد نوهت الي ان موضوع القواعد الأمريكية سيبحث في وقت لاحق، بيد ان الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو قد أعلنت في واشنطن وخلال زيارة نغروبونتي للعراق، أن الولايات المتحدة لا تملك مشروعاً لإقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق، لكن مستشار بوش لشؤون العراق وأفغانستان الجنرال دوغلاس لوت سبق وأن أكد أن إقامة هذه القواعد ستكون أحد البنود المدرجة في المفاوضات بين الحكومتين الأمريكية والعراقية العام المقبل، كما ان وزير الدفاع روبرت غيتس في زيارته للقيادة الأمريكية في المحيط الهادي التي يقع مقرها في هونولولو خلال شهر يونيو الماضي، سبق له وأن صرح بالقول إن الولايات المتحدة تتطلع إلي وجود طويل ومستمر في العراق يتم بموجب ترتيبات متفق عليها بشكل ثنائي مع الحكومة العراقية، وأضاف غيتس أن تلك العلاقات، يمكن أن تكون علي غرار النموذج الكوري الجنوبي، أو علي غرار ترتيباتنا الأمنية مع اليابان، ويذكر في هذا السياق أن هناك قوات أمريكية موجودة في كوريا الجنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية (50 - 1953)، وأخري في اليابان منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويأتي هذا التناقض في تصريحات المسؤولين الأمريكيين حيال بقاء الإحتلال الأمريكي في العراق الي أجل بعيد، ضمن المحاولات الأمريكية الرامية للتعتيم علي البنود الخطيرة والتي تضمنتها وثيقة إعلان المباديء، في وقت كان فيه مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيغروبونتي يبدأ ميدانياً استطلاع آفاق تنفيذ هذه الوثيقة في إحدي المحافظات الساخنة من التي شكلت صداعاً مزمناً للإحتلال الأمريكي قبل أن يفلح هذا الإحتلال في خرق نسيجها الإجتماعي من خلال تشكيله ودعمه لميلشيات العشائر، في محاولة أمريكية وصفها المراقبون برمية حجر أصابت أكثر من عصفور، وتحديداً حققت ثلاثة أغراض:

الغرض الأول، تفتيت وتذويب واحتواء جماعات المقاومة السنية في هذه الميليشيات،

والثاني جعل هذه الميليشيات العشائرية السنية تقاتل القاعدة بالنيابة عنه،

والغرض الأخير تقليم أظفار جبهة التوافق السنية من خلال إيجاد مقابلها الضد النوعي السني والمتمثل في رؤساء ميليشيات العشائر الذين لايخفون مطامعهم في الحصول علي المناصب الوزارية الشكلية، والغرض الأخير أضعف الجبهة المذكورة في تحديها للمالكي.

ويطرح المحللون الغربيون تساؤلاً عن الدوافع التي تقف وراء إقامة قواعد أمريكية دائمة في العراق أو الطموح البعيد المدي وفق تسميتهم؟، وتتحدد إجابتهم علي التساؤل الآنف بالقول: لاشك أن الرغبة في استبقاء السيطرة علي مصدر مهم من مصادر الطاقة في وجه المنافسين المحتملين مثل الصين يمثل دافعاً من بين تلك الدوافع، فلو لم يكن هناك نفط في العراق لما كانت الولايات المتحدة هناك الآن.

الدافع الثاني لذلك، هو رغبة الولايات المتحدة في إظهار تواجدها القوي في منطقة الخليج المنتجة للنفط، بل وعلي ما وراءها، وهي منطقة تمتد من آسيا الوسطي إلي شرق أفريقيا.

وهناك إلي جانب ذينك الدافعين دوافع أخري منها مواجهة إيران وسوريا، وتعويض القواعد التي فقدتها أمريكا في مناطق أخري من المنطقة بأخري جديدة في العراق، وهناك دافع آخر وليس الأقل أهمية في هذا السياق، وهو حماية إسرائيل عند اللزوم، وهذه هي الدوافع لاستمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وهي ذاتها الدوافع التي جعلت أمريكا تقدم أصلاً علي غزو ذلك البلد منذ أربع سنوات ونصف، وإذا ما نظرنا إلي الأمر من هذا المنظور.

وعلي كل حال، فإن عملية بناء القواعد العسكرية الأمريكية في العراق تمضي علي نحو حثيث، وبتكلفة تزيد علي مليار دولار في العام، وخلال السنوات التي انقضت منذ وقوع الغزو والإحتلال، كانت هناك تقارير صحفية عديدة عن القواعد هائلة الحجم التي بنتها الولايات المتحدة في العراق والتي تواصل توسيعها، فهناك قاعدة (بلد) الضخمة التي تقع علي مساحة 14 ميلاً مربعاً وتبعد 40 ميلاً إلي الشمال عن بغداد، وكانت تشغلها سابقاً الكلية الجوية العراقية، وهناك قاعدة أكثر ضخامة هي قاعدة (الأسد) التي تقع علي مساحة 19 ميلاً مربعاً، وهناك قاعدة (الطليل) وقاعدة (الصقر) وقاعدة (القياره) في الشمال، والكثير غيرها.

يُذكر وعقب غزو أمريكا للعراق بفترة قصيرة، أقامت أمريكا 110 قواعد هناك، وعلي ما يبدو أن الخطة الحالية تهدف إلي تعزيز القواعد الأربع عشرة الدائمة التي تقع في شمال العراق، وفي مطار بغداد، ومحافظة الأنبار، وفي المداخل الجنوبية للعاصمة بغداد، كما أن بناء سفارة أمريكية قادرة علي استيعاب 1000 عنصر، وتقام علي مساحة 100 فدان علي ضفاف نهر دجلة، لتصبح أكبر سفارة أمريكية في العالم، وهو أمر لا يشير إلي أن أمريكا بصدد مغادرة العراق بوقت مبكر.

ومع كل ما تقدم، فإن المشهد العراقي يشهد في هذا الوقت كما عهدناه جملة من المناكفات داخل الفئة الواحدة من الفئات المنضوية في العملية السياسية، حيث برز أخيراً تلاسن من علي المنابر بين مسؤولي التيار الصدري من جهة والمجلس الإسلامي من جهة أخري علي الرغم من توقيعهما علي تفاهم أو اتفاق ينص علي وقف الصراع والتنافس بينهما، حيث انتقد الشيخ صلاح العبيدي أحد قياديي التيار الصدري زيارة رئيس المجلس الإسلامي الأعلي عبدالعزيز الحكيم لأمريكا واعتبرها رضوخاً للطغيان علي حد تعبيره، وفي المقابل رد عليه الشيخ صدر الدين القبانجي من المجلس الإسلامي الأعلي من خلال مطالبته بإبعاد البعثيين والآخرين عن صفوف التيار المذكور ومن دون تحديد توصيفي لهؤلاء (الآخرين).

في حين ان حكومة المالكي علي خلاف متعدد مع الجماعات المنخرطة في العملية السياسية، فهي مازالت علي خلاف مع جبهة التوافق وكذلك مع التيار الصدري، ونفس الخلاف مع رؤساء العشائر الذين يعتقدون أن حكومة المالكي تقاعست عن دعم ميلشياتهم بعدما تركتهم صيداً سهلاً للقاعدة التي أفلحت في التخلص من العديد من شيوخ ورؤساء العشائر السنية، بالإضافة الي خلافها مع الأكراد بشأن المحاصصة علي النفط، وهي من هذا الواقع لم يعد أمامها سوي الإحتماء عميقاً في الحضن الأمريكي، وقد يكون إعلان المباديء شكلاً من هذا الإرتماء، فيا لبؤس هذا الإرتماء وهزال هذا الإحتماء.. و(هلهولة) زغرودة يا حزب الدعوة!.



ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
12
عكاظ «ذات الاحتلالين«:
مقايضة (المصالحة الوطنية)

جاسم الرصيف
اخبار الخليج البحرين
المبدع الراحل الشاعر (أمل دنقل) قال في مستهل قصيدته الشهيرة (لا تصالح) في معرض تسويق (المصالحات) بين قالعي عيون العرب و ذويهم المدعويين لاستبدال عيونهم بجواهر (المقايضة): لا تصالحْ .. ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى.. !! * * * في اطار سعيها لتسويق لنفسها في أسواق السياسة المحلية والاقليمية والدولية، اعلنت الرئاسات الثلاث (العراقية) استعارة انها : (توصلت الى آلية لإصدار عفو عام يشمل آلاف المعتقلين العراقيين في السجون الأمريكية والعراقية)، نسخا رديئا عمّا يفعله الحليف الثاني للحكومة العراقية:

إسرائيل في فلسطين. واوّل هذه رداءات النسخ ان حكومة (المالكي) لا تعلن ان هؤلاء من مذهب معين، ومن محافظات معينة من دون غيرها، وثاني الرداءات انها (تعترف) من دون حياء بوجود ابرياء بينهم حسب مفهومها هي، وليس حسب مفاهيم المواطنة الصحيحة وقيم الإنسانية التي طلّقتها الرئاسات الثلاث بالثلاث. 'وتأتي هذه الخطوة استعدادا لفتح سوق، بارت بضاعته، لمقايضة أسرى الحرب هؤلاء مع ذويهم العرب السنة في العراق، وعلى بيضة قبّان للقيم الأخلاقية والدينية والوطنية تخيّر العرب السنّة بين: الرضا والقبول بقتل وتشريد واعتقال على الهوية، أو القبول بوجود احتلالين: امريكي وايراني، و(كانتونات) تجار حروب جاءوا مع دبابات الاحتلال، على خوذة (مارينز) ونعال ايراني باركه (أبو لؤلؤة) الفارسي، (نجحوا؟!) الى حين في اسقاط المذاهب الى حضيض الطائفية السياسية وتمريغ القيم الوطنية بوحول العنصرية. وقيّد قانون العفو العام شرط التنفيذ، الذي (سيصدر!!) بعد تمام الدعاية الاعلامية: (بإطلاق سراح كل من لم تثبت ادانته بجرم مشهود أو اعمال إرهابية)!! وعلى معنى لا يقل رداءة عن رداءة أعتى النوازع النازية التي وثقتها كل وسائل الاعلام، غير العربية قبل العربية، في حكومة طائفية عنصرية بامتياز، وعلى مذبح (الجرم المشهود) و(الارهاب المعدود) الذي تمارسه قوات الاحتلال بكل اجنحتها الأمريكية والايرانية وذيولها التي استظلّت قبعات (سنية وشيعية وكردية) من خلال مغالطة الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي على مفردة (إرهاب) صار يصف كل حركة مقاومة وطنية مناهضة للاحتلال. والعفو العام، الذي (سيصدر)، سيوضع على طاولة المقايضة، التي اعدّت في (القاهرة) وعلى جدول شهر يناير 2008 القادم، بين قوى آزرت ومازالت تؤازر الاحتلالين، وقوى رفضتهما جملة وتفصيلا قبل وبعد حصولهما، تقاتل الأولى للبقاء في العراق حتى آخر قطرة نفط من آخر بئر نفط عراقي، وتصمد الثانية بوجه الاحتلالين وكل الضغوط حتى تحرير آخر شبر من العراق من كل جيوب السرطان الطائفي العنصري التي زرعها الاحتلالان عن حقد ضد عرب العراق شيعة وسنة. واذا كانت دعوة الدبلوماسية المصرية قد جاءت وفقا لرؤى الاحتلالين في تقسيم الشعب العراقي الى طوائف وقوميات عنصرية، كما يلمس المتابع من وضع (هيئة علماء المسلمين) و(الحزب الاسلامي) و(جبهة التوافق) التي لم تتوقف عن (توافقها) مع الاحتلال لصاحبها (عدنان الدليمي)، على ان هذه الأطراف تمثل : العرب السنة !! فقد ارتكبت الدبلوماسية المصرية خطأ مزدوجا في قبول (الأمر الطائفي الواقع) والتعاطي معه وفق ما رسمته أمريكا وايران . الجمع بين نقيضين في (قارورة واحدة)، على ذات اللون والطعم والرائحة كما (يتمناها) الاحتلال شكلا، وتنافرالجهتين مضمونا ومكونات، قد يرتقي بخطأ عد الأحزاب (السنية) الموالية للاحتلالين : (ممثلة) للسنة، الى مستوى خطيئة دبلوماسية واعلامية عربية لا نتمناها ولا نريدها لدولة عربية مثل مصر، ولا نريد لمصر ان تنخدع بأكاذيب الاحتلال كما حصل في بعض المرّات سابقا، وفي هذا الشأن بالذات،، وما يأمله عرب العراق من أكبر دولة عربية هو ان تتبنى صراحة وبوضوح حق الشعب العراقي بكل مكوناته في المقاومة حتى زوال الاحتلال، لا بتهيئة مؤتمرات تكرس الفجيعة للعراقيين . من ثوابت (هيئة علماء المسلمين) رفضها للاحتلالين جملة وتفصيلا . فيما وظفت بقية الوان قارورة الاحتلال جهودها لتفتيت العراقيين وفق حصص عنصرية لتجار الحروب وفرق الموت على مأساة صار من عار هذا العالم، ومنه العالم العربي بشكل خاص، ان يتجاهلها على مقبرة مليون شهيد وخيام خمسة ملايين من عرب العراق. وتزامن هذا السعي، في الوقت الضائع للمصالحة الوطنية، مع تصريح مصادفة طريف من (السيناتور الديمقراطي جيم ويب) عن ولاية (فرجينيا)، الذي كان صحفيا في لبنان عام 1983، قال فيه لفضائية (إن بي سي) الأمريكية عن حكومة (المالكي) ما لم يقله (مالك) في الخمرة: (حين انظر الى العراق ارى الكثير مما رأيته في بيروت عام ..1983 هناك حكومة ضعيفة محاصرة بفصائل قبلية مسلحة قوية كل منها له برنامجه، والسؤال: هل يمكن ان تفرض هذه الحكومة بعض الاجراءات؟!)، واعلن السيناتور شكه الصريح والواضح في قدرة (المالكي) ورئاساته الثلاث على فرض او فعل اي شيء يذكر. إذًا علام إصدار (قوانين) لا اثر ولا تأثير لها من حكومة (عاجزة عن حماية نفسها) من فصائل متعددة الأجندات محسوبة عليها ولا تخضع لأوامرها؟! وما الذي يعنيه ان تحاول حكومة بهذا المستوى (مقايضة) الطرف الذي تتعامل معه على انه (الأضعف) من قوى مجايليها على الأرض، ولكنه الأقوى والأكثر فاعلية في ما لا يقل عن (8-9) محافظات عراقية، منها (بغداد) العاصمة؟ الإجابة عن السؤالين معا هي: فشل قوات الاحتلالين بفرض سيطرتها على العراق، وشعورها الموثق بأن الهزيمة الكبرى قادمة اذا استمر الحال على ما هو عليه الآن. وثمة إجابة فرعية، مضحكة حقا، نجدها في استطراد (السيناتور جيم ويب) لفضائية (إن بي سي) الأمريكية الذي نقل - مشكورا - عن الكردي (برهم صالح) نائب رئيس الوزراء العراقي وقد قال هذا - مشكورا هو الآخر -: (كل بلد في هذه المنطقة - يعني الشرق الأوسط - لديه كلبه في هذا الصراع)، وصدق الرجل في كلامه ولكن (برهم صالح) لم يقل لنا: أيها تمارس دور كلاب (الجواوا) الصغيرة جدا المدلّلة التي لا تجيد غير عض اطفال اهلها؟! وأيها كلاب (الوولف دوك) القاتلة الشرسة التي تعض الجميع بناء على اوامر (الستلايتات) الأمريكية والايرانية؟ ويبدو ان الدبلوماسية المصرية قد ضيعت، وستضيع، وقتها في جهودها المبذولة لعقد (حوارات مع قوى اقليمية وعربية) لتهيئة (فراش دافئ) للمصالحة (الوطنية!؟) الموعودة، التي باتت من النكات العراقية المملّة، من حيث ان كل الحقائق على الأرض العراقية التي تزداد سخونة تشير الى أن: ** لا القوى ذات الحسب والنسب الايراني التي غزت العراق بالتزامن والتجايل مع غزو أمريكا سترضى بوجود فاعل عربي، عراقي او من غير العراق، يحدّد لها اجنداتها القادمة. ** ولا أمريكا ستقبل بوجود فاعل عراقي تبنى المقاومة طريقا لتحرير العراق منها ومن ايران قادرا على تغيير خريطة طمعها بثروات العراق. ** ولا الفاعل العراقي، الأول والأخير، في كل خرائط الطريق المستقبلية: المقاومة العراقية، سيرضى بالجلوس الى مائدة (مقايضة): حرية أسرى الحرب العراقيين مقابل احتلال دائم ايراني امريكي. ولكنه قد يجالس قوات الاحتلال لجدولة هزيمتها مع (خفي حنين العراقي). لأن المقاومة العراقية التي اعلنت مرارا شروطها، وهي غير شروط (المصالحة) التي يريدها الاحتلالان، ربّما تثق بمقولة المرحوم الشاعر (امل دنقل): لا تصالحْ .. ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..!! وفروا الطعام لجياعكم يا عرب بدلا من تبذيره على بطون لا تشبع لتجار حروب تعددت جنسياتهم وولاءاتهم . واتقوا شرّ كلاب (الجواوا) و(الوولف دوك) بعدم مجالستها في ذات القاعة (المفتوحة على كل الاتجاهات).




ليست هناك تعليقات: