Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الاثنين، 17 ديسمبر، 2007

ملخص لما ورد في الصحافة الأمريكية الخميـس 13 ديسـمبر ، 2007


The Newsday

http://www.newsday.com/news/opinion/ny-optruk5496634dec12,0,2693869.story

كتب تريتا بارسي،مؤلفة كتاب "التحالف الغادر: المعاملات الإسرائيلية والإيرانية والأمريكية" ورئيس المجلس الإيراني الأمريكي القومي، مقالاً نشرته صحيفة نيوزداي تحت عنوان "لابد من إشراك إيران في عملية السلام"، قال فيه إنه في ضوء تقرير الاستخبارات القومية الأمريكية بشأن إيران الصادر الأسبوع الفائت كان خيار أمريكا ألا تشرك إيران في مؤتمر أنابوليس الشهر الماضي خياراً غير صائباً إن لم يكن أحمقاً. ويضيف بارسي بأن الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تدعى للمؤتمر كانت هي في الوقت نفسه السبب الرئيسي الذي من أجله عقدت أمريكا المؤتمر في المقام الأول، مستغربة من أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس استبعدت أي فكرة بأن يكون الهدف من المؤتمر فرض مزيد من العزلة على إيران وتأكيدها على أن الهدف الأساسي منه هو التوصل إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنها أضافت بأن التهديد الإيراني كان بمثابة "السياق الإقليمي" لانعقاد المؤتمر، الذي أملت من خلاله الولايات المتحدة ممارسة المزيد من الضغوط على للتوصل إلى صفقة، أي صفقة، مع إسرائيل بغية التصدي لتمادي نفوذ إيران الشيعية في المنطقة. ويلفت بارسي إلى أن هذا النهج سبقت تجربته وفشل من قبل، لأن محاولات إحلال السلام بين العرب وإسرائيل مع استبعاد إيران أثبت باءت بالفشل أكثر من مرة، بل وأدى استبعاد إيران من الدبلوماسية الإقليمية إلى دفعها أكثر نحو لعب دور المفسد. وعليه فإن واشنطن، برأي الكاتب، بحاجة إلى استخدام جزرة إشراك إيران لو كانت تريد حقاً إحداث تغييرات مطلوبة في السلوك الإيراني. ويعرج بارسي على الدور الإيجابي الذي لعبه الإيرانيون في حرب الخليج بسماحهم للولايات المتحدة باستخدام مجالهم الجوي وامتناعهم عن تحريض تمرد الشيعة في جنوب العراق، وأن طهران كانت تنتظر من واشنطن أن ترد لها المعروف بدعوتها لحضور مؤتمر مدريد للسلام، لكنه اقتصر في النهاية على الفلسطينيين والإسرائيليين. ويحذر الكاتب من أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لم تعد تتحمل المزيد من الإخفاقات، وأن الوضع الإقليمي المستقر لا يمكن أن يتحقق باستبعاد الدول صاحبة النفوذ الحقيقي من الدبلوماسية الإقليمية. ويخلص بارسي إلى ضرورة إشراك إيران بوجه خاص، سواء شاءت أم أبت الولايات المتحدة، وذلك بالنظر إلى ثقلها الإقليمي وإلى استحالة تحقق الاستقرار المستدام بدون إشراك إيران، علاوة على أن إشراك إيران في الدبلوماسية الإقليمية في المنطقة يخدم المصالح الأمريكية في المقام الأول، بإحداث التغييرات المطلوبة في السلوك الإيراني، سواء بشأن الملف النووي أو العراق أو الإرهاب أو إسرائيل.

The Christian Science Monitor


http://www.csmonitor.com/2007/1213/p01s03-woeu.htm

كتبت سوزان ساكس مقالاً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "زيارة القذافي تغضب فرنسا: المنتقدون يقولون أن الرئيس ساركوزيه تجاهل سجل حقوق الإنسان الليبي المشين طمعاً في صفقات تقدر قيمتها بنحو 17.6 مليار دولار"، أشارت فيه إلى توقيع الزعيم الليبي معمر القذافي، المتضخم بالدولارات النفطية، عدد من العقود التي تقدر قيمتها بنحو 17.6 مليار دولار لشراء الطائرات الفرنسية والآليات العسكرية ومرافق إنتاج الطاقة النووية. إلا أن هذه الزيارة تسببت في انقسام الحكومة الفرنسية ذاتها على نفسها، وأثارت سخط جماعات حقوق الإنسان وأشعلت الاتهامات ضد فرنسا بتوددها لديكتاتور مستبد طمعاً في بعض المصالح التجارية. ويشار أن الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزيه هو الزعيم الغربي الأول الذي يستضيف الزعيم الليبي منذ نبذه الإرهاب، وأنه دافع عن ترحيبه بالقذافي بأنه الرد المنطقي على نبذ ليبيا الإرهاب والأسلحة النووية منذ أربع سنوات. وتبين ساكس أن فرنسا ومثل العديد من الدول الغربية تجميع بين الواقعية النفعية وبين المثالية في آن، وأنها تسعى بهمة للتسويق لشركاتها في الشرق الأوسط وآسيا في وجه المنافسة من أوروبا والولايات المتحدة. وتورد ساكس أن فرنسا ليست الوحيدة التي تتودد للقذافي، لأن رئيسي وزراء كل من بريطانيا وإيطاليا كانا أوائل من يحطون الرحال في طرابلس بعد عام 2003، بعدما أعلنت ليبيا تخليها عن برنامج الأسلحة النووية ودفع تعويضات لأسر ضحايا حادثتي تفجير طائرتين أتهم فيها عملاء للحكومة الليبية، علاوة على أن الولايات المتحدة أعادت علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا في عام 2006.
The Christian Science Monitor

http://www.csmonitor.com/2007/1213/p09s0 1-coop.htm

كتب كريستوفر كيجوم مقالاً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "إليكم ما يحتاجه العراق بحق: الولايات المتحدة لا زال بمقدورها إحلال الاستقرار في العراق، لو أنها كثفت جهودها"، استهله بالإشارة إلى أنه برغم التواجد الأمريكي المكثف في العراق، فلا تزال أمريكا تكتفي بالرد على التطورات هناك ولا تبادر بتشكيلها بنفسها. ويلفت كيجوم إلى أن القبائل العربية السنية في الأنبار قررت أنها تكره القاعدة أكثر مما تكره التواجد العسكري الأمريكي، وقررت أنها بحاجة إلى حليف ضد الحكومة بزعامة شيعية في بغداد. وفي المقابل كان قرار الجنرال بترايوس وضع أولوية على حماية الشعب العراقي، وقرر أن العمل مع المتمردين أفضل من أن تكون القوات الأمريكية أهدافاً لهم. وكانت النتيجة وقف كامل أو شبه كامل لتبادل إطلاق النيران في غرب ووسط العراق بين القوات الأمريكية من جهة وبين من كانوا يعرفون بالمتمردين سابقاً من الجهة الأخرى. وينسب كيجوم الفضل في ذلك لخطة القوات الإضافية التي بدأ تنفيذها في عام 2007، ويقول أن الولايات المتحدة بحاجة إلى خطة جديدة مثلها في عام 2008، ألا وهي تكثيف الجهود السياسية والعسكرية والدبلوماسية والإنسانية وصولاً إلى الهدف الأساسي وهو إحلال الاستقرار في العراق. وعليه فإن الولايات المتحدة بحاجة إلى تصعيد الضغوط على الحكومة العراقية لدفعها نحو المصالحة الوطنية، والقبول بإشراك الطائفة السنية في الجيش والشرطة والوزارات الحكومية، وحصة عادلة في الثروة النفطية العراقية، وإلا فلن ينتهي العنف وقد ينتهي إلى حرب أهلية طائفية ترهن مستقبل العراق بأيدي أمراء الحرب والمتطرفين.


The USA Today

http://blogs.usatoday.com/oped/2007/12/our-view-on-war.html#more

نشرت صحيفة يو إس إيه توداي افتتاحية اليوم حول الحرب في العراق تحت عنوان "نجاح الاستراتيجية العسكرية يجعل الفرصة سانحة في العراق لمن يستغلها"، حذرت فيها بداية من أن العراق لا يزال مكاناً عنيفاً، غير أن المؤشرات مشجعة، بدليل تراجع معدلات الإصابات بين القوات الأمريكية والعراقية بشكل ملحوظ، وتراجع حوادث العبوات المفخخة على جوانب الطرق، وتحول الجماعات السنية الواحدة تلو الأخرى بعيداً عن القاعدة ونحو التحالف والعمل مع القوات الأمريكية. وعلى الجانب الشيعي من القاسم الطائفي العراقي، فهناك تطورات إيجابية مماثلة تحدث، بعد تشكل نحو 70.000 من الجماعات المحلية الموالية للحكومة للتصدي للميليشيات المتطرفة. وتمضي الصحيفة إلى القول أنه برغم تغير الكثير على الأرض في العراق، فلا زال لم يتغير شيء على المشهد السياسي في واشنطن، حيث بقيت خطط الانسحاب المقرر العام القادم كما هي، بدون أن تكون هناك صورة واضحة لما قد يحدث للعراق جراء ذلك. وتختم صحيفة يو إس إيه توداي افتتاحيتها اليوم بالتأكيد على أن الحرب العراقية، التي كلفت أمريكا الغالي من الأرواح والثروات، تستحق مزيداً من الجهد، وخطة محكمة طويلة الأجل تسمح للولايات المتحدة بالخروج من العراق بطريقة تحفظ المصالح الأمريكية في المنطقة، وليس في ظل تأزم سياسي يستلزم من قواتها تمديد فترة تواجدها هناك.

The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/12/11/AR2007121101621.html

كتب كل من جون كوهين ودان بالذ مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "في استطلاعات الرأي، هوكابي يقترب من غيولياني: وكلينتون متقدمة كثيراً وسط الديمقراطيين"، قالا فيه إن الديمقراطيين لا يزالون منقسمون بشدة قبل ثلاثة أسابيع فقط على الحملة الانتخابية 2008 حول من يختارونه مرشحهم الرئاسي ومن هو من بين المرشحين الخمسة يجسد القيم المحورية للحزب الجمهوري الأمريكي. ووفقاً لاستطلاعات للرأي أجرتها صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع شبكة ايه بي سي الإخبارية، فإن عمدة نيويورك السابق رودولف دبليو غيولياني مستمر في تصدر السباق الجمهوري في استطلاعات الرأي القومية، وبرغم ذلك فقد وصلت مستويات تأييده لأدنى مستوياتها هذا العام، في حين أن منافسه ميك هيوكابي، حاكم أركانساس الأسبق، تزايدت مستويات تأييده إلى أكثر من الضعف وسط المصوتين للحزب الجمهوري منذ أوائل نوفمبر وبذلك أصبح يأتي وراء غيولياني مباشرة. أما على صعيد السباق الديمقراطي للترشيح للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2008، فلا تزال السيناتور هيلاري رودهام كلينتون هي المتصدر على مسافة بعيدة من باراك أوباما وبقية المنافسين الديمقراطيين، لكن هذا لا يعني أن المنافسة الديمقراطية قد حسمت، وبخاصة فيما بين السيدة كلينتون وأوباما والسناتور السابق جون إدواردز. ويشير الكاتبان إلى أن استطلاعات الرأي وجدت تحولاً سريعاً في القضايا الدافعة للناخبين، حيث صعد القلق على الاقتصاد إلى القمة وتراجعت قضية العراق بعض الشيء. ويشير الكاتبان إلى عمق الانقسامات بين المرشحين الجمهوريين بشأن شتى القضايا الداخلية والخارجية، وإلى أن المرشحة الديمقراطية كلينتون تتمتع الآن بتأييد 53 بالمائة من الأصوات المتوقعة للناخبين الديمقراطيين في مقابل 23 بالمائة لأوباما، ويبقى ادواردز في المرتبة الثالثة بنسبة لا تتعدى 10 بالمائة.


The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2007/12/12/AR2007121202766.html

كتبت سودارسان راغافان مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست عن العراق تحت عنوان "شباب جيش المهدي يستمدون قوتهم من إثارة الخوف" ذكرت فيه كيف دخل شابان مسلحان من مقاتلي الشيعة في أول يوم دراسي إلى مدرسة ثانوية للبنات ببغداد وسلموا مديرتها إنذارا ينص على ضرورة أن ترتدي الطالبات الحجاب وإلا نفذوا تهديدهم بإغلاق المدرسة أو قتل البنات. ثم توضح الكاتبة كيف أن جيش مقتدى الصدر يستعين بالشباب من سن الخامسة عشرة ليُحكم قبضته على بغداد، إلا أن قسوة هؤلاء الشباب تُنفر الشيعة والسنة منهم على حد سواء. وتضيف أن سبب الاستعانة بهؤلاء الشباب هو ملء الفراغ القيادي الذي خلقه قتل وحبس اغلب قادة جيش المهدي الذي كان فيما مضى ثاني أقوى جيش في العراق بعد الجيش الأمريكي. إلا أنهم مازالوا يسيطرون على الجميع بإثارة الخوف، مما يثير مخاوف من زيادة نفوذهم وتغلغلهم في المجتمع العراقي عندما تبدأ القوات الامريكية في الرحيل. وتشير الكاتبة إلى أن الزعيم الشيعي كان قد جمد عمليات جيشه في أغسطس الماضي مقللا بذلك العنف في الفترة الماضية إلا أن بعضاً من قادته لم ينصاعوا لأمره مبررين ذلك بأنهم يريدون إثبات قوتهم. وتستمر الكاتبة في وصف كيف يتم تجنيد هؤلاء الشباب لخدمة جيش المهدي وكيف يتم تعذيب المنشقين منهم. ثم تستعرض كيف يتحكم بعض الصبية منهم في أقدار مناطق بأكملها محولين نشاطهم إلى نوع من التشكيل العصابي المستغل. وتختتم الكاتبة مقالها ناقلة رغبة والد إحدى طالبات المدرسة السني في إحداث نوبة صحيان لمقاومة هذا النفوذ الصبياني.

The New York Times

http://www.nytimes.com/2007/12/13/world/middleeast/13blair.html?_r=1&oref=slogin

تحت عنوان"نحو تحويل السياسة إلى أمل للفلسطينيين" كتب ستيفن إيرلانجر مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز يصف زيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى بيت لحم بالضفة الغربية و تجوله في المعرض المقام بغرفة التجارة للمنتجات الفلسطينية. وكان الغرض الأساسي من الزيارة هو سعي بلير لترويج السياحة الغربية للآثار الدينية بالضفة الغربية أملاً في تحسين الوضع الاقتصادي لأهالي المنطقة. ويقصد بلير بزيارته تلك، بل وبمبيته في فندق مؤمن جيداً، أن يثبت أن بيت لحم مكان آمن للسياحة، على عكس ما تروج له الحكومة البريطانية الجديدة والإدارة الامريكية. ويواصل المقال ناقلا عن بلير قوله بأن مؤتمرات السلام، مثل مؤتمر انابوليس الأخير، بحاجة إلى ترجمة واقعية تعكس نوايا الإسرائيليين في تسهيل التحرك والوصول إلى الضفة الغربية مما سيحسن من صورة الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي. ويوضح الكاتب على لسان بلير أهمية التوصل إلى حل لمشكلة فلسطين، خاصة وان هذا القرن بدأ بصدامات بين مختلف العقائد الدينية لذا فالحل يكمن في إنهاء مشكلة فلسطين والذي قد يكون بداية جديدة للقرن. ويواصل بلير حملاته الداعمة لخطة التنمية الفلسطينية الجديدة الهادفة إلى تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية في الدولة الفلسطينية. ويرى بلير أن الموقف سيتغير كثيرا للأفضل حين يتم التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام مصحوباً بجهود السلطة الفلسطينية للإصلاح والتزام إسرائيل بتسهيل التنقل في الضفة الغربية، وانه بدون ذلك لن يصبح الإصلاح سهلاً. ويختتم الكاتب مقاله بقول توني بلير أن الإسرائيليين لن يسمحوا لما حدث في غزة أن يتكرر في الضفة الغربية لذا فلن يتزحزحوا بسهولة.


The Chicago Tribune

http://www.chicagotribune.com/services/newspaper/printedition/thursday/chi-cia_crewdsondec13,0,1579006.story

في مقاله المنشور بجريدة شيكاجو تريبيون كتب جون كرودسون تحت عنوان "ديربن يسعى لكشف تسجيل التحقيقات" يوضح كيف أمهل ويب ديك ديربن زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ إدارة الرئيس بوش أسبوعا لكشف إذا ما كانت التحقيقات مع إرهابيين مشتبه بهم قد سجلتها أنظمة المخابرات بدول صديقة وأتاحتها للمخابرات المركزية الامريكية، مطالباً بمعرفة إذا ما كانت التسجيلات الصوتية والمرئية للتحقيقات، والتي ربما تتضمن تعذيب المشتبه بهم، قد تمت بناء على توصية أمريكية وتمت إتاحتها للمخابرات الامريكية. ويستخدم الكاتب مقتطفات من خطاب زعيم الأغلبية لمدير المخابرات الامريكية يستفهم فيها عما إذا كانت الوكالة قد شاهدت أو استمعت إلى أي من التسجيلات التي سجلتها الحكومات الصديقة مثل مصر والأردن والمغرب، موضحاً انه من حق الوكالة مراقبة التحقيق مع من سلمتهم لحكوماتهم للاستجواب بالصوت والصورة. هذا وقد طالب زعيم الأغلبية المدعي العام بالتحقيق في صحة تدمير المخابرات المركزية لبعض شرائط التحقيق المذكورة. ثم ينتقل الكاتب إلى استدعاء لجنة التحقيق للعديد من مديري وموظفي المخابرات السابقين والحاليين لاستجوابهم بشأن هذه الشرائط, ناقلاً عن مدير المخابرات الحالي قوله بأنه كان الأمر سيختلف للأفضل إذا كانت لجان التحقيق بالمجلس على علم بتسجيل واستخدام وتدمير هذه الشرائط مشيراً إلى أنها حدثت قبل تولية الوكالة عام 2006. ويختتم الكاتب مقاله بقوله على لسان المتحدث باسم المخابرات المركزية أن عدد الشرائط التي تم إتلافها غير معروف, وربما كان أكثر من اثنين.

The USA Today

http://blogs.usatoday.com/oped/2007/12/our-view-on-war.html#more

نشرت صحيفة يو إس إيه توداي مقالاً تحت عنوان "رأينا حول الحرب في العراق: نجاح العمليات العسكرية يزيد من فرصة التحكم والسيطرة على زمام الأمور"، أشارت فيه إلى أن العراق مازالت مكانا مليء بالعنف رغم انخفاض عدد الضحايا على الجانبين الأمريكي والعراقي مما يبشر بالخير خاصة بعد تحول العديد من السنة، الذين كانوا موالين قبل ذلك للقاعدة، إلى مساعدة القوات الامريكية، بالإضافة لبعض الشيعة. ورغم هذا النجاح مازالت واشنطن تصر على سحب بعض القوات العام المقبل,دون تحديد تاريخ نهاية الحرب، وهل سيتم الرحيل دون ترك بقايا للوجود الأمريكي ؟ والأكثر من ذلك فشل الحكومة العراقية المتواصل في الوصول إلى وفاق وطني، والذي هو السبب الأساسي وراء بقاء القوات الامريكية بالعراق. وفي الوقت ذاته يحاول رجال الكونجرس من أعضاء الحزب الديمقراطي تقييد تمويل الحرب إيذاناً بانتهائها مما قد يهدد التقدم الملحوظ الذي أحرزته القوات في الفترة الماضية. ثم تشدد الصحيفة الأمريكية إلى أن المطلوب من الحكومة الامريكية هو الاعتراف بأن التدخل العسكري الأخير قد أتى بثماره في تعزيز الاستقرار بالبلاد، موضحة أن الحكومة العراقية تنقصها الرغبة في استغلال هذا النجاح لصالحها.وتختم يو إس إيه توداي بالقول أن حرب العراق كلفت الولايات المتحدة خسائر بشرية ومادية ضخمة،لذا فنحن بحاجة إلى خطة واقعية طويلة المدى تسمح للولايات المتحدة بالرحيل بشكل يحافظ على مصالحها بالمنطقة وليس إلى ورطة سياسية تجبرها على البقاء.

The USA Today

http://blogs.usatoday.com/oped/2007/12/opposing-view-b.html#more

وبنفس الجريدة نُشر مقالاً معارضاً بعنوان"رأي معارض: أعيدوا القوات للوطن" كتبته ماكسين ووترز والتي بدأته بقولها أن سياسة بوش العسكرية الأخيرة للتدخل في العراق لم تنجح إلا في إضعاف التأثير الأمريكي وزعزعة الأمن بالمنطقة، محولا الشرق الأوسط إلى قنبلة موقوتة بدلا من نزع فتيلها في المقام الأول. ويضيف المقال أن انخفاض معدل العنف شيء جيد ولكنه الهاء عن المصدر الرئيسي للفوضى بالعراق، ألا وهو انعدام التصالح السياسي، الذي لا يستطيع أي تدخل عسكري إيجاده. وتوضح الكاتبة أن التواجد الأمريكي بالعراق هو ما يجعل القيادة السياسية متراخية في التوصل لمثل هذا التصالح السياسي بين فئات الشعب العراقي. ولذا ترى الكاتبة انه على الولايات المتحدة دعم السلام بالعراق بالطرق الدبلوماسية وليس العسكرية. ويختتم المقال بالقول أن الأمريكيين يجب أن يدعموا تمويل العراقيين لإعادة الانتشار الآمن للقوات بالعراق، وحينها فقط سيشعرون بالمسئولية تجاه وطنهم.

ليست هناك تعليقات: