Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الخميس، 6 ديسمبر، 2007

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات الثلاثاء 04-12 -2007


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
العراق بين المصالحة الوطنية وويلات أمراء الحرب
جيم لوب
عكاظ
في الوقت الذي تتفق الأغلبية الساحقة من المحللين على أن العنف المذهبي في العراق قد تراجع بشكل كبير، عما كانت عليه مستوياته قبل سنة، أي قبل تطبيق استراتيجية «زيادة القوات الأمريكية» تنطلق موجة من الجدل الواسع، حول ما إذا كان تحقيق هدف هذه الاستراتيجية، أي «المصالحة الوطنية في العراق» قد أصبح أكثر قرباً أو أبعد من أي وقت مضى.
فمن جهة، يقول مؤيدو استراتيجية زيادة القوى إن هذه الاستراتيجية التي يشرف الجنرال ديفيد بيتريوس على تنفيذها قد حققت نجاحاً فاق جميع أحلامهم.
ومن جهة ثانية، يزعم المشككون بهذه الاستراتيجية، أن المقاربة التي تم اتباعها، عبر سياسة شراء مجموعات المقاومة بالمال والعشائر، وغير ذلك من وسائل الدعم، يمكن أن تكون وضعت الحجر الأساس لمرحلة جديدة من العنف الأشد، أو من الحرب الأهلية الأكثر شراسة، أو من التقسيم، قد تبدأ الشهر القادم، مع بداية المباشرة بخفض عديد القوات الأمريكية.
ويقول المحلل المعروف، البروفيسور «مارك لنش» الأستاذ في جامعة جورج واشنطن، إن استراتيجية بيتريوس لخفض مستوى العنف، عن طريق عقد صفقات مع مجموعات القوى المسيطرة، تقود إلى قيام «دويلات أمراء الحرب» في العراق، وإلى الإبقاء على دولة مركزية بالاسم فقط.
وحتى أنصار استراتيجية زيادة القوى، يعترفون بأن النتيجة لا تزال غير واضحة، وفي هذا الصدد، يقول «مايكل أوهانلون» المحلل في «معهد بروكنغز»: «لا أحد يعرف ما إذا كانت التوجهات الراهنة يمكن أن تتواصل في غياب المصالحة الوطنية، وبعد انسحاب قسم كبير من القوات الأمريكية من العراق في عام 2008».
ومن الواضح أن تردد الحكومة العراقية في وضع التشريعات الضرورية، وخاصة بشأن قضايا التوزيع العادل لعائدات البترول، واجتثاث البعث، واجراء انتخابات إقليمية ومحلية، قد تحول إلى ما يُشبه الإحباط لدى المسؤولين الأمريكيين، في واشنطن وبغداد، على السواء.
ويؤكد العديد من المراقبين أن ثمة فرصة سانحة الآن لترميم الوحدة الوطنية في العراق من خلال الحوار، وتقاسم السلطة بين المجموعات العرقية، والمناطق المختلفة، ويضيفون أنه إذا بادرت حكومة بغداد إلى انتهاز هذه الفرصة، فإن عراقاً جديداً لا يمكن أن يبرز، وإلا فإنه سيكون أمام مرحلة جديدة وطويلة من المآسي.
ولابد من القول أيضاً إنه من واجب القوات الأمريكية اليوم أن تركز اهتمامها على تحقيق اتفاق وطني لوقف اطلاق النار في العراق، من شأنه أن يحول دورها من «قوات مقاتلة» إلى «قوات لحفظ السلام» كما يتحتم على واشنطن الإبقاء على العدد الكافي من قواتها في العراق، بالقدر الذي تستطيع تحمله ولا يؤدي إلى تحطيم الجيش الأمريكي
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
عشتار العراقية تهدم أصنام الأكاذيب

رياض رشيد الكرادي
كتابات

بدأت عشتار العراقية بجرأة كبيرة وبوطنية خالصة تكشف الزيف الذي نسجته دوائر الإعلام العميلة تأريخاً وهمياً مليئاً بالأكاذيب الهولوكوستية.. سواءً كردية كانت أم شيعية .. ولم تهتم – عشتار - بأي طائفة أو قومية.. فالكل سواء أمام الحقيقة.. فالسني مجرم وخائن ما دام يخون البلاد ويجلس مع المحتل على مائدة واحدة.. والكردي خائن ومجرم ما سار في ركب المسعور والطرزاني وتناسى تاريخا مجيداً من الأخوة من أيام محمود الحفيد وإلى الآن.. والشيعي مبصوم بالخيانة حد العظم ما سار خلف هادي العامري المجرم والعنزي والزنيم من آل حكيم.. لا تستثني عشتار هؤلاء.. فهي صوت عراقي وطني جاءت في زمن الحاجة لتؤشر بجرأة نفتقدها فتحرق أوراق الكذب وتنثر الرماد في عيون كتابها ما داموا لا يرون الحقائق.

لماذا اختفت قضية حلبجة عن المحكمة العراقية.. لأنها قضية محددة وفي مكان محدد.. يعني على القيادات الكردية إثبات مكان وجود تلك المقبرة التي تضم جثث تلك المجرزة المزعومة.. ولأن حلبجة ذات مساحة محددة.. فأنهم عاجزون عن إثبات ذلك لعلمه أنها زيف ودجل وكذب.. فأختاروا قضية الأنفال لأن فيالق عدة قد شاركت فيها وذات مساحة شاسعة .. يعني أن الجثث توزعت في أنحاء العراق.. لكن الغبي من يعتقد أن الآخرين أغبياء.. فتلك الكذبة جلية واضحة.. فأين ذهبت جثث 180 ألف كردي قتلوا في الأنفال. وصلتنا هنا معلومة أن الأكراد والقيادات الشيعية الإيرانية التي تتبع هادي العامري تقوم بزيارات إلى أقضية عراقية نائية فتشتري مقابر من أهالي تلك القرى وتنبشها وتأتي ببقايا الجثث وتجمعها في حفر حديثة وتعرضها على أنها مقابر جماعية.. وهي تشتري كل قبر بمبلغ 750 دولار أمريكي.. ويستطيع أي مهندس تربة أن يكشف حقيقة تلك الحفر أنها حفر حديثة لا تعود إلى عشرين سنة مضت.

وأحيي عشتار العراقية حين تفصل بين القيادات الشيعية العميلة وبين الشيعي العراقي الشريف.. فالشيعة في العراق.. كانوا هم رأس الحربة في كل ثورة تقدمية تنسف الرجعية وتهدمها.. فالحزب الشيوعي حين كان حزبا ثوريا تنويريا خرج من رحم مدينة الناصرية.. وقبل ذلك التاريخ.. كانت شرارة ثورة العشرين المجيدة من الرميثة والسماوة باهازيج شعلان والهيمص. وحتى قيادات الأحزاب القومية.. والذي كان البعث منها في أيام نشوئه الأولى.. كانت قيادات شيعية وحتى في أواخر أيام صدام.. فأن نسبة 80% من أعضاء القيادة القطرية كانوا شيعة من الجنوب.

لنبدأ معا مرحلة هدم الاكاذيب.. ولنكن مع عشتار العراقية.. ومع طالب الشطري وهو يحرق مقدسات شيعية كاذبة.. لنكن مع كل صوت عراقي شريف تعالت على كل رؤية طائفية ضيقة أو قومية متطرفة.. ونحمل جميعاً مشاعل حقيقة لنحرق بها أكاذيب نخشى أن تتحول الى مقدسات لا يقربها احد.مرة أخرى.. تحية لك يا عشتار.

rory.rary@hotmail.com


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
كفاءات مزورة

وليد الزبيدي

الوطن عمان

اكثر من الف مسؤول عراقي حاليا يحملون شهادات عليا وجامعية مزورة، وينشغل الكثيرون في العراق بهذا الامر، الذي يعني ان الادارة في العراق تدخل النفق المظلم، ولا يوجد بصيص امل لتحسين هذا الواقع، لان اصحاب الشهادات المزورة جاءت بهم الاحزاب التي تتوزع عليها الحقائب الوزارية ونواب الوزراء وصولا الى الدرجات الادارية الدنيا.
هل نسمي ذلك كارثة، ام نفهم الامر من زاوية اخرى، ترتبط بالعملية السياسية، التي تأسست على الكوارث، ومن بين سلسلة هذه الكوارث ما نراه اليوم، عندما يرتقي المناصب العليا في الاجهزة الامنية وفي دوائر الدولة الاخرى اصحاب الشهادات المزورة، وتستمر الكارثة، لان العراق بلا رقابة حقيقية، ولو كان هناك أي نوع من الرقابة على اداء وكفاءات الاشخاص، الذين يمسكون بمفاصل السلطة في هذا البلد، لسمعنا كلاما اخر، ولشاهدنا ابواب السجون اثناء لحظات دخول المزورين، لكن ما يجري خلاف ذلك، فالحديث يزداد يوميا عن آلاف المسؤولين الذين جاء غالبيتهم بشهادات مزورة من ايران، ووصل الامر الى الكشف عن رتب عالية جدا في الاجهزة الامنية ودوائر الشرطة، وهم لا يحملون شهادة الدراسة الابتدائية.
المشكلة ان جميع الاطراف المعنية بادارة مفاصل الدولة في العراق تلتزم الصمت، ولا احد يناقش هذه الكارثة، ويبحث بجدية عن حلول جذرية لكارثة ادارية تحل بالعراق.
في مقدمة الصامتين سفارة الولايات المتحدة في المنطقة الخضراء، التي تتابع الشأن العراقي وتراقب كل شيء فيه، ومن الواضح انهم يريدون المزيد من التمزق والتخريب في بنية العراق الادارية، كما خططوا لتدمير كل شيء فيه، ولم نسمع تعليقا على الكفاءات المزورة، التي تتحكم بمفاصل خطيرة في الوزارات والمؤسسات الامنية والادارية.
ولم تتحدث الاحزاب التي ينتمي اليها المزورون، وهذا يعني ان عمليات التزوير في الشهادات قد جرت بمعرفة ودراية هذه الاحزاب، والهدف من ذلك زج الموالين لها في المفاصل المهمة في اجهزة الدولة، ولانها لا تملك كفاءات حقيقية، فالتجأت الى خانة التزوير.
وهناك اطراف كثيرة تلتزم الصمت، ولا تريد اثارة الحديث عن كارثة الكفاءات المزورة، التي تقول المعلومات الاولية ان العدد يزيد عن ألف شخصية يعملون في مواقع حساسة وخطيرة في العراق.
كارثة اخرى تلتحق بسلسلة الكوارث الكثيرة، التي تعصف بالعراق منذ بداية الاحتلال في ربيع 2003 وحتى الان. wzbidy@yahoo.com

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
إرث بوش.. وجود أميركي دائم في العراق
هارولد ميرسون

رئيس تحرير مجلة اميركان بروسبيكت ولوس انجلوس تايمز ويكلي


يركز جورج بوش الان على ارثه.. وبعض من هذا الارث يكمن في جهوده لاطلاق عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي كان قد تجاهلها طيلة سبع سنوات.. غير ان العنصر الاساسي في ارث بوش على ما يبدو هو انه يريد ان يجعل سياسته في العراق هو التثبيت الدائم للادارة الاميركية هناك.
مؤخرا وقع بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على اعلان يتعهدان فيه بانه يمكن للحكومتين ان يضعا موضع التنفيذ معاهدة سياسية وامنية طويلة الاجل في وقت ما في العام المقبل.. وفي موجز كشف فيه الجنرال دوجلاس ليوت مسئول شئون حرب العراق في البيت الابيض النقاب عن هذه المعاهدة اوضح ان الوجود الاميركي في العراق من حيث الحجم والشكل سوف يكون قضية اساسية للتفاوض بين الجانبين العراق والولايات المتحدة في العام المقبل.
بالتأكيد في الغالب فان ما سيدفع من اجله بوش هو قواعد اميركية دائمة في العراق يتم الاتفاق عليها في معاهدة يمكن التوقيع عليها قبل اشهر قليلة من تركه منصبه. وهنا وكما يقال في مثل هذا الحالات يكون الجزء الجميل حيث انه عندما يهتم بوش فانه لن يسعى الى الحصول على تصديق من الكونجرس على هذا الالتزام المستمر بالقوة الاميركية والاموال والارواح.. وقال ليوت: لا نتوقع الان ان هذه المفاوضات ستؤدي الى حالة معاهدة رسمية يمكن ان تضعنا امام مفاوضات رسمية او موافقة رسمية من الكونجرس. ان الادارة الاميركية تنظر في التوقيع على معاهدة وضع قوات وهي معاهدة تتطلب تصديق مجلس الشيوخ اذا تم تصنيفها بوصفها معاهدة وليس بتصنيفها بانها اتفاق تنفيذي. ولا يحتاج المرء كثيرا من الجهد في التفكير في أي من هذين التصنيفين سيتجه البيت الابيض بزعامة بوش.
غير انه اذا حاول بوش حبس الرئيس المقبل في قواعد اميركية دائمة في العراق فانه ربما يحبس ديمقراطيا بوصفه رئيسا مقبلا. ومن المفارقات انه عندما لا تبدو الاحداث على الارض في العراق كارثية كما كان حالها قبل 6 اشهر من الان فان جهود بوش في تحقيق وجود اميركي دائم يمكن ان تلف حبلا غليظا حول رقبة الرئاسة الجمهورية والمرشحين للكونجرس.
حيث سوف يكون الدفاع عن قواعد اميركية دائمة في العراق امرا بالغ الصعوبة بالنسبة للجمهوريين في انتخابات العام المقبل. حيث ان هناك اختلافات رئيسية بين العراق ودول مثل المانيا واليابان وكوريا الجنوبية حيث تتمركز فيها قوات اميركية لاكثر من نصف قرن. فبالنسبة للمطلعين على الامور فان هذه البلدان تعيش في سلام داخلي ويتم الاعتراف بحكوماتها بوصفها حكومات شرعية من قبل مواطنيها. ولا يقوم اي فرد فيها بوضع عبوات ناسفة او يطلق النار على قواتنا او يختلف ويتنازع على صلاحية حكومته في الحكم.
لكن تخيل المأزق السياسي بالنسبة للمرشحين الجمهوريين لو ان بوش دفع بانه يستطيع ان يضع هذه المعاهدة موضع التنفيذ دون الحصول على موافقة عليها من الكونجرس.
ان رئيسا ضعيفا وبنسبة موافقة عليه تبلغ 30% يمكن ان يدعي ان له الصلاحية بمفرده في ابقاء احتلالنا للعراق يستمر لسنوات قادمة مستبقا بذلك او مفتأتا على صلاحية كل من الكونجرس والرئيس المقبل في انتهاج مسار مختلف. ما الذي يمكن ان يقوله المرشحون رومني او جولياني او ماكين في ذلك؟ ما الذي يمكن للجمهوريين في الكونجرس ان يعملوه؟ حتى الان اثبتوا تماما انهم غير قادرين على الاختلاف بشكل واضح مع بوش بشأن الحرب.
من خلال التفاوض على مثل هذه المعاهدة يمكن لبوش ان يضمن في الواقع ان تصبح انتخابات 2008 هي اخر شيء يمكن للجمهوريين القيام حيث ستكون استفتاء على بوش وحربه. اذا كان خط الانقسام بين الحزبين هو ان احدهم يدعم بوش في العراق والاخر يعارضه فانه يمكن للجمهوريين اخذ هدنة ويقومون بترشيح ديك تشيني بوصفه حامل لوائهم في الرئاسة. باختصار ان ارث سياسة بوش يشكل تهديدا خطيرا اذا كنا نفترض انه يرغب في ان يكون ارثه السياسي هو حزب جمهوري قوي.
وانا افترض مقدما هنا ان الديمقراطيين لديهم الذكاء والاحساس من اجل معارضة معاهدة مع حكومة المالكي تلزم بان تبقى قواتنا موجودة بلا نهاية في بلد تتصارعه الطائفية. لقد نجح مرشحو الرئاسة البارزون في الحزب في ان يكونوا متكتمين وغير واضحين فيما يتعلق برؤيتهم النهائية لدور الولايات المتحدة في العراق. غير انه يجب على مفاوضات بوش ـ المالكي ان تركز التفكير الديمقراطي على فداحة ابقاء قوات اميركية بشكل غير محدد المدة في بلد سوف يستمر فيه عدم الاستقرار والحرب الاهلية الى أمد غير محدد ايضا.
ان الرئيس الذي شن حربا استباقية يريد الان ان يغلق الباب على احتلال استباقي. وفي هذه المرة وبدلا من شن حرب استباقية ضد دولة اجنبية فانه يسعى الى حرب استباقية ضد الكونجرس وخليفته. انها نتيجة منطقية لرئاسته المعتوهة والتعيسة، واشك ان الشعب الاميركي ـ اذا كان لديه اي قول في الامر ـ ان يحتمل ويصبر على ذلك.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
استهداف عدنانْ الدليميْ وحلحلة جبهة التوافق

مهنا الحبيل

الوطن البحرين
يأتيْ اعتقال 43 من الحرس الشخصي للزعيم العراقي السني عدنان الدليمي بما فيهم نجله بعد تصريحاتْ انطلقت مؤخراً من قيادات الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق تُركِّز على الدليمي والزعيم العشائري خلف العليان وتهاجمهما بشدة متهمة كلا الشخصيتين بأنهما يعوقان دمج جبهة التوافق في المشروع السياسي الجديد الذي اتفقَ عليه الائتلاف معَ الأمريكيين ليُحدد ويصوغ المستقبلْ السياسي للعراق من خلال توجهين رئيسيين أولهما التقسيم وثانيهما إعادة توظيف المنطقة السنية لتُشكِّلْ ذراعاً أمنياً للاحتلال والائتلاف الحاكم معاً ضدَّ المقاومة الوطنية العراقية وليسَ ضد القاعدة كما يُروِّجْ لهُ الإعلام الطائفي والأمريكي.
ويهدف الائتلاف والأمريكيون على حدٍ سواء من إشعال منطقة الأنبار لتحقيق أجواء صراع داخلي يسقطُ فيه مدنيوها ومقاتلو المقاومة مدةً من الزمنْ تكفل للاحتلال وحكومة بغدادْ تصفية المقاومة العراقية والانتقام الذي يشعرُ به الأمريكيون وحكومة الاحتلال من المناطق السنية، وأما الإدعاء بأن المطاردة تستهدفْ من قاموا بعملياتٍ ضد المدنيين فهي أكذوبةٌ مقلوبة فجُلّ الضحايا المدنيين كانوا يسقطون في هذه المناطق سواءً أكانَ ذلك على يد قوات الاحتلال مباشرة أو ميلشيات الحكومة أو بعض المجموعاتْ المحسوبة على القاعدة.
وكون السيد الدليمي ورفيقه الشيخ خلف العليان يُشكلان قديماً صوتاً مزعجاً ومرفوضاً للاحتلال وعمود توازن في المناطق السنية يعزز صمودها مع كل ما لاقتهُ إضافة إلى مواقفهم الإسلامية والوطنية التي تصدرُ بين الحين والآخرْ، فقد كان قرار اغتيالهما أو تحجيمهما قراراً قديماً وهذا يبرزُ في محاولات الاغتيال التي تعرض لها الدليمي مراراً والاتهامات العديدة التي توجَّه لهما كل ذلك يهدف إلى تحويل جبهة التوافق إلى ذراعٍ سياسي طوعي يُشكل للأمريكيين غطاءً للحضور السني ويُمرر من خلاله قرارات واشنطن وطهران الكبرى.
ولعلَّ الخطاب الأخير للزعيم العراقي الكبير الشيخ حارث الضاري أعطى مؤشراتٍ واضحة لتحولات الخطة الأمريكية الجديدة لضرب المقاومة وتكريس الاحتلال السياسي بعدَ إشعال الواقع العراقيْ بحالة من التمزق تُعيدُ بعدها واشنطن ترتيب مشروعها السياسي من جديد، والذي برز أيضاً فيما تضمنته وثيقة المبادئ التي وقعها المالكي وأكدها الحكيم في محادثاته في واشنطن.
فرص فشل المشروع الجديد بيد المقاومة
على أن ذلك كله لا يُمكن أن يُجسَّد على الساحة الوطنية العراقية حينَ تُطلقْ فصائل المقاومة مشروعها الوطنيْ المضاد والذي يتضمَّن إعادة ضبط العلاقة معَ العشائر العراقية التي ورِّطتْ وأدخلت في المشروع الأمني الأمريكي وكذلك توسيع أداء المجلس السياسي للمقاومة العراقية والذي يحتاج إلى وثيقة تنسيق عاجلة مع الفصائل العراقية التي لم تنظم إضافة إلى تعزيز تحالفه وعلاقته التضامنية مع القوى الرئيسية في مناهضة مشروع الاحتلال وعلى رأسها هيئة علماء المسلمين ومن المؤكد أن هذه الأفكار الرئيسية في أجندة المجلس السياسي للمقاومة لكن الأمريكيين والائتلاف الإيراني يستغلون الإعلام والضجيج لتهيئة الأجواء لتسويق مشروعهم الذي ستسقطهُ المقاومة حينَ تُعيد ترتيب برنامجها وصفوفها في هذه المرحلة الحرجة.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
لا.. يا فخامة الرئيس
فواز العجمي
الشرق قطر
دعوة الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية الشقيقة لحضور مؤتمر قمة مجلس التعاون الخليجي الثامنة والعشرين والمنعقدة حالياً بالدوحة، جاءت هذه الدعوة في الوقت المناسب والزمان المناسب، وفيها من الحكمة والموضوعية ما يجعلها زيارة مهمة ليس لإيران وشعبها فقط، وإنما لدول الخليج العربي وشعبه، فإيران دولة إسلامية جارة، ورفاهية وسعادة شعبها المسلم الشقيق ينعكس إيجاباً على شعب الخليج العربي لأننا شعب مسلم ولأننا أيضاً تربطنا آمال وآلام مشتركة، فالعدو واحد والهدف أيضاً يجب أن يكون واحداً لأن المسلمين أخوة، وبالتالي ما يصيب إيران يصيبنا، وهكذا يجب أن تكون العلاقة بين جميع الدول الإسلامية الأخرى، كما أن قوة إيران الاقتصادية هي قوة لجيرانها، وكذلك قوتها العسكرية يجب أن تكون قوة مساندة وداعمة ومكملة لقوة أشقائها في الخليج العربي، ولعل النقاط التي أشار إليها الرئيس نجاد في كلمته أمام القمة مؤشرات على رؤية للتعاون المستقبلي بين دول الخليج العربي والجمهورية الإسلامية الإيرانية من أجل فتح صفحة جديدة من العلاقات العربية-الإيرانية، وهذه الصفحة الجديدة هي التي طالب الرئيس نجاد بفتحها أثناء كلمته، لكن بعض العبارات والكلمات التي كتبها الرئيس الإيراني على هذه الصفحة الجديدة تعتبر قديمة وكانت هذه الكلمات القديمة سبباً في توتر العلاقات العربية-الإيرانية، ومنها على سبيل المثال ما ردده الرئيس مرتين عن «الخليج الفارسي»!!!

كنت أتمنى ويتمنى معي كل العرب ألا يستخدم الرئيس الإيراني هذا المسمى على «الخليج العربي» لأن تسميته بـ«الخليج الفارسي» تعود بنا إلى شاه إيران السابق، ومن قبله والذين جاءت الثورة الإيرانية والتي يمثلها اليوم نجاد جاءت هذه الثورة للقضاء على خطايا وأخطاء الشاه وعودة إيران من الحضن الأمريكي الغربي إلى الحضن العربي الإسلامي لأنه حضنها الطبيعي ومكانها الصحيح بين اخوانها وأشقائها وأهلها.

ولعل أيضاً من الآمال التي كنا نعلقها على الرئيس نجاد أن يكتب في الصفحة الجديدة التي فتحها إعادة الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى، وطنب الصغرى وأبوموسى إلى أصحابها الحقيقيين دولة الإمارات العربية المتحدة، أو القبول بالذهاب إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لحسم هذا الخلاف ولتصحيح أيضاً خطأ بل خطايا ارتكبها الشاه والذي أطاحت به الثورة الإيرانية.

يضاف إلى ما نرغب أن يكتبه الرئيس نجاد في الصفحة الجديدة لتبقى هذه الصفحة مقروءة عربياً وإسلامياً بكل فخر واعتزاز أن نرى موقفاً إيرانياً داعماً للمقاومة العراقية الباسلة ضد الغزاة والمحتلين الأمريكيين، فالذي لا أفهمه شخصياً كيف تتعامل إيران مع عملاء الاحتلال الأمريكي أمثال نوري المالكي، وعبدالعزيز الحكيم والجعفري، وهم أقرب الناس إليها وبنفس الوقت يتعامل هؤلاء العملاء مع العدو الأمريكي لإيران، وهذا ليس سراً في ما نراه ونشاهده، بل إنني سألت السيد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقى هذا السؤال لإذاعة قطر أثناء زيارته قبل الأخيرة للدوحة.

هذه النقاط نرجو أن نراها على الصفحة الجديدة في العلاقات الإيرانية العربية، أما أن يكرر القادة الإيرانيون والرئيس نجاد بالذات ما اقترفه الشاه بحق الخليج العربي، ويستمر هذا الخطأ منقولا. لا يا فخامة الرئيس!!!


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
7
درر أخرى من بوش وجماعته
جعفرعباس
عكاظ السعودية

السياسيون مثل الشعراء، أقوالهم شيء، وأفعالهم شيء آخر، ولكن الشاعر لا يعدك بالتنمية، ولا الكهرباء ولا بتوزيع الرز المطبوخ مع اللحم مجانا على البيوت عبر شبكة أنابيب ستقوم بتركيبها على شركة «مردباد» الأفغانية.. بالعكس فالشاعر غالبا ما يشجعك على التشاؤم ، وإما يحلق بك في عالم بديع من الأوهام تدخله وأنت مدرك «وهميته» ولكنك تسعد بها،.. بينما بعض السياسيين يتعمد استعباطك، او يفترض انك غبي ويبرطم بما يشاء.. في ولاية نبراسكا الأمريكية أعلن عمدة مدينة نورث بلات، جيم ويتيكر، أنه سيمشي «نيكد» في الشارع الرئيسي بالمدينة لجمع المال لأنشطة خيرية، ولأن نيكد تعني «عريان» فقد تدفق الآلاف الى الشارع لرؤية العمدة عاريا، فإذا به في أبهى حلة: حذاء وجورب وبنطلون وقميص وفوقهما جاكيت بل وفوق رأسه قبعة، وسار العمدة في الشارع ممسكا بكلبه، فاحتجت الجماهير لعدم وفائه بوعده، فصاح فيهم غاضبا: انا عند كلمتي، وها هو نيكد يمشي معي، وأشار الى كلبه.. استغرق الأمر من الجمهور بضع دقائق ليدركوا ان الكلب اسمه نيكد، وانه بالتالي «انضحك عليهم» فكانت ثورة على العمدة انتهت باسقاطه في الانتخابات التالية.
هل تذكرون بول وولفويتز فيلسوف اليمين المحافظ في واشنطن، الذي هندس وتكتك غزو افغانستان والعراق ويطنطن حاليا مطالبا بغزو ايران وسريلانكا. في ابريل من عام 2001 وكان الرجل نائبا لوزير الدفاع الأمريكي، أثير أمر تعزيز تنظيم القاعدة لوجوده في افغانستان (كان ذلك قبل أحداث 11 سبتمبر بأقل من 5 أشهر) فما كان منه إلا ان طالب عدم مناقشة موضوع هايف كذاك قائلا: ولماذا نأبه لأمر إرهابي صغير هناك؟.. ثم استمع الى صاحبنا جورج بوش المدووش وهو يتكلم عن الإرهابيين خلال مؤتمر صحفي في أغسطس من عام 2004: أعداؤنا قادرون على الابتكار والتجديد،.. ونحن كذلك،.. هم لا يكفون قط عن التفكير في وسائل يؤذون بها بلدنا ومواطنينا، ونحن كذلك!! ألا يعني هذا الكلام المسجل بالصوت والصورة ان بوش يخطط لإلحاق الأذى ببلده وأهل بلده؟ وقبلها ب 4 أشهر قال في مؤتمر صحفي: كثيرا ما يسألني الناس ما إذا كنا سنكسب الحرب على الإرهاب، وجوابي هو أننا بالطبع سنكسب تلك الحرب.. وبالتحديد في الثلاثين من اغسطس من عام 2004 قال بوش: لا اعتقد انه من الممكن كسب الحرب على الإرهاب.. تحسب ان الرجل رفع الراية البيضاء؟
استمع اليه في اليوم التالي (31 اغسطس 2004): عليكم ان تكونوا واثقين من اننا بدأنا نكسب الحرب على الإرهاب، وسنكسبها.. وكما يقول المصريون فالكلام ليس بالفلوس.



ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
8
قسر العراقيين على الهجرة والتنكيل بفلسطينيي العراق.. لماذا
محمد شريف الجيوسي
الدستور الاردن
تبذل الإدارة الأمريكية جهوداً واضحة لاستيعاب مزيد من العراقيين المهجرين من وطنهم في الخارج وبخاصة في سورية والأردن ، وتمارس هذه الإدارة ضغوطاً كبيرة لتسخير المنظمة الدولية ومنظمات دولية اخرى ومانحين لأجل هذه الغاية. وفي آن تتجاهل الإدارة الأمريكية مصير 50 الف فلسطيني يقيمون في العراق المحتل : أو كانوا يقيمون فيه ، حيث تعرضوا ويتعرضون لشتى أشكال التنكيل والقتل ومصادرة الحقوق على أيدي مليشيات مشبوهة: تحت سمع وبصر قوات الاحتلال. مما لا يمكن إخفاءه أو إنكاره ، حيث تتوافر على مواقع الالكترونية ومحطات فضائية تقارير موثقة لأعمال التنكيل والتهجير القسري للاجئين الفلسطينيين. أما لم تنشط الإدارة الأمريكية على صعيد ضمان ملتجآت مشجعة لهجرة ملايين أخرى من العراقيين ، فيما لا تعمل على ضمان أمن وسلامة بضع عشرات من آلاف فلسطينيي العراق أو إعادتهم إلى وطنهم المحتل فلسطين أو بالطلب إلى دول مجاورة صديقة لأمريكا لاستيعابهم : إقامة وعملاً وأمناً؟

تريد أمريكا من هذه السياسة المزدوجة تحقيق عدة أهداف ، من تهجير ملايين العراقيين سواء الهجرة الداخلية منها أو الخارجية تحييد العراقيين الذين يحتمل ان يكونوا تربة خصبة للمقاومة بإخراجهم بكل الوسائل من بيئاتهم المقاومة التاريخية ، وفي آن خلق نزاعات في المديين المتوسط والقريب بين العراقيين المهجرين وبين السكان العراقيين المحليين المهجر إلي مناطقهم ، بما يذكي مزيداً من الصراعات المحلية والانشغال عن مقاومة الاحتلال بمستجدات محلية للصراع.

أما جهود تشجيع هجرة العراقيين إلى الخارج وبخاصة إلى سورية والأردن فتستهدف فيما يتعلق بسورية إحراجها ، كنظام قومي ، بالقول انظروا كيف يتعامل القوميون مع إخوانهم العراقيين : إنها مجرد شعارات مفرغة من معانيها؟ في وقت يفترض أن سورية معنية بتوفير أكبر قدر من الاحتياطيات الغذائية والمائية والنفطية ، فضلاً عن مستلزمات الأمن ، لمواجهة احتمالات حرب حقيقية طالما هددت بشنها عليها واشنطن وتل ابيب.

وكما سيحدث داخل العراق : مع مرور الوقت على المديين المتوسط والبعيد في حال استمرار احتلال العراق وافتقاد الأمن الحقيقي فيه قد يحدث مثله في الخارج ، بما تشكله الهجرات القسرية من اختلالات وضغوط على البنى التحتية وتمويل المستوردات وعقود التصدير ، وخطط تنفيذ المشاريع الإنشائية والاستثمارية.. الخ.

كما قد تنشأ في مناطق اللجوء ، حركات عراقية مقاومة للاحتلال الأمريكي ، مما سيرتب ضغوطاً أمنية على البلدان المضيفة تجاه أمنها الداخلي وتجاه تذرعات واشنطن لها بتشجع الإرهاب ، وبالتالي استخدام هذه الذرائع مبررات للعدوان وشن الحروب. وسواء قمعت دول اللجوء تلك الحركات أو غضت نظرها عنها ، فستكون في موقع صعب ، وقد يقود هذا إلى حالات من النقمة الشعبية تجاه البلدان المضيفة ، نتاج تعاطف الشارع مع المقاومة في مواجهة الاحتلالات.

وفي الوقت الذي يحرص فيه الأردن على الحيلولة دون تنفيذ الوطن البديل ، ويعمل على قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني ، تراه امام حالة جديدة : فقد بات العراقيون فيه يشكلون اكثر من %13 من السكان وهي نسبة عالية جداً بالقياس لبلد كالأردن بكل المقاييس ، مما يدخله في تحدْ جديد غير متوقع وطارئ ، وقد يضعف مقاومته للوطن البديل.

أما على صعيد فلسطينيي العراق : فيعمل الأمريكان على إخراج فلسطينيي العراق من مستقرهم المؤقت في العراق ومن المنطقة ، إرهاباً للفلسطينيين الآخرين من أن يفكروا بقضيتهم أو التفكير بدعم قيادات معادية لإسرائيل ، وفي آن إبعادهم إلى منافْ بعيدة ، مثلما هو مخطط لإبعاد أمثالهم من المنطقة لاحقاً إلى مناف جديدة فيكون ما حدث لفلسطينيي العراق : "سنة الأساس" التي يقاس عليها مستقبلاً.

albuhira@hotmail.com
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
9
الخليج العربي في خطر
د محمد صالح المسفر
الشرق قطر
أصحاب الجلالة والسمو أعضاء المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يكتمل محيط الدائرة الخليجية في الدوحة اليوم بحضوركم جميعا ــ الصف الأول ــ ولا جدال في أن الفضل في ذلك يعود إلى المهارة الدبلوماسية عالية المستوى التي يقودها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني طبقا لتعليمات وتوجيهات قائد النهضة والتحديث في دولة قطر الأمير حمد بن خليفة آل ثاني.

أصحاب الجلالة والسمو تجتمعون اليوم وبين أيديكم جدول أعمال متعدد البنود في الوقت ذاته تعيش منطقة الخليج في أجواء ملبدة بغيوم نزاع مسلح بين دولة إقليمية وأخرى من خارج حدودنا الحضارية العربية الإسلامية يوشك ذلك النزاع إلى أن يتحول إلى صراع مسلح لا يعلم نتائجه إلا الله، وفي هذا السياق يحل بينكم الرئيس أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن نرحب به أجمل ترحيب في بلادنا ونثمن الخطوة الذكية الشجاعة للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على هذه المبادرة السياسية البالغة التأثير، ومن هنا نقول لولاة أمرنا الكرام خذوا العهد الأكيد من فخامة الرئيس الإيراني احمدي نجاد بحل كل القضايا العالقة بين جمهورية إيران الإسلامية ودول الخليج العربية ،الجزر العربية المحتلة من قبل إيران ،وقضية الحدود بين الكويت وإيران، وغيرها من النزاعات الحدودية النائمة بين دولنا وجمهورية إيران الإسلامية، ورفع اليد الإيرانية عن العراق وشعبه وعدم التدخل في شؤونه، وأعطوه العهد الأكيد بأن دول المجلس لن تسمح لأي قوة في الأرض باستخدام أراضينا للنيل من إيران وسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

(2) أصحاب الجلالة والسمو،إن خليجنا العربي تهب عليه عواصف صرصرية عاتية من كل اتجاه عسكريا وسكانيا وتعليميا ولا عاصم لنا من هذه العواصف بعد الله سواكم .في المجال العسكري، تعلمون ويعلم الجميع بان بحارنا وبرارينا و أجواءنا تملأها قوى أجنبية لا أمان لها في الأجل المنظور او البعيد، وان قوات درع الجزيرة المسلحة ليست قوة نراهن عليها للدفاع عنا وقت الأزمات لخلافات في وجهات النظر بين المعنيين في تحديد العقيدة العسكرية لتلك القوات رغم تكديس السلاح بيد بعض وحدات تلك القوة، وعليه فان الرأي السديد هو تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وربط امن هذه المنطقة بالأمن القومي العربي،ودليل ذلك عندما اختل الأمن في العراق ، فان آثاره الجانبية السلبية مابرحت في تصاعد على أمننا وسلامة اراضينا ،وقس على ذلك.

المسألة السكانية، لا ينكر عاقل خطورة العمالة الأجنبية - غير العربية - التي تعج بها دولنا على الأمن الوطني والأمن الثقافي والاجتماعي، لا ينكر عاقل ولا يستبعد انه في حالة اختلاق أزمة بين دولة من دولنا وتلك الدولة المصدرة للعمالة إلينا سوف تستخدم تلك العمالة للنيل من اقتصادنا وثورتنا المعمارية ولا يمكن حل ذلك الإشكال بسهولة وبدون آثار مدمرة، واعتقد أن الجهات الأمنية لديكم قد قدمت تقاريرها إليكم عن أعمال شغب محدودة حدثت في إحدى دولنا آثارها بالغة التعقيد حتى هذه اللحظة، اذكر منها فقط دور سفراء دول تلك العمالة في عواصمنا الخليجية وتغير مزاج العمال الأجانب على اثر تلك الأحداث لم يكن لصالحنا ناهيك عن الآثار الاجتماعية والثقافية السلبية لتلك العمالة.

ما يجب فعله تجاه هذا الخطر المخيف (العمالة الأجنبية غير العربية) هو العمل على إحلال عمالة عربية منظمة ومحكومة بعقود تحترم حقوق الطرفين بكفالة الدولة العربية المصدرة للعمالة، في يقيني الذي لا يخالجه الشك لو أن العمالة العربية من دولة عربية فعلت ما فعلته العمالة الهندية في احدى الدول الخليجية واتخذت الدولة الخليجية المضيفة إجراءات قاسية تجاه تلك العمالة وأبلغت الدولة المصدرة للعمالة بما فعل ابناؤها لأمرت الأخيرة برد تلك العمالة المشاغبة واتخاذ إجراءات قاسية ضدهم عند عودتهم الى بلادهم ترتاح لها الدولة الخليجية المعنية.

المسألة الثالثة: التعليم.. لا شك أن التعليم هو مقياس تقدم الأمم، وان تعلم اللغات هو من تمام عوامل الامن القومي، لكن.. أصحاب الجلالة والسمو ما يجري في خليجنا العربي هو " تعليم بهدف التغريب " لا بهدف التقدم والارتقاء. لقد تم تسييد اللغلة الانجليزية في كل مراحل التعليم على لغتنا العربية إلى الحد الذي يؤدي في الأجل المنظور إلى فقدان الهوية والانتماء، لم يقتصر الأمر على اللغة وحدها ولكن امتدت العملية إلى التاريخ ورموزنا التاريخية ومسخت مواد ذلك العلم حتى أصبحت بلا مضمون ولا هدف، ولا استثني العلوم الدينية وما أصابها من مس.

إسرائيل على سبيل المثال اعتمدت اللغة العبرية بعد قيام " دولة إسرائيل عام 48 لغة رسمية والتعليم والتعلم بها في كل مراحل التعليم المختلفة شرط من شروط المواطنة وواجب وطني، وهذه اسرائيل حققت انجازات علمية بلغتها العبرية لا نستطيع مجاراتها. كوريا الجنوبية كل مراحل التعليم من رياض الأطفال إلى الدراسات الجامعية باللغة الكورية رغم النفوذ الأمريكي وهي تنافس الاسواق الامريكية هناك واليابان حدث ولا حرج، إن اللغة القومية لم تكن عائقا في التقدم عند تلك الشعوب، والشعوب التي ارتضت بالتنكر للغتها القومية وتاريخها الوطني بذرائع مختلفة فقدت هويتها، امريكا الجنوبية اعتمدت لغة المستعمر الاسباني او البرتغالي او الانجليزي واصبحت فاقدة لهويتها القومية وتاريخها.

كذلك الحال في معظم الدول الافريقية. في عالمنا العربي اذكر ان النصيب الاكبر من الازمة اللبنانية التي تتكرر في كل حقبة زمنية تعود جذورها الى تعددية مناهج التعليم ،واصبح الانسان اللبناني لا يعرف تاريخ بلده الا عبر وسائط تعليمية اخري افقدته الولاء للارض والانتماء للوطن، الازمة الجزائرية ليست بعيدة عن الوضع اللبناني. هذا حال من يحاول البحث عن التقدم والنمو عبر وسائل ولغات لا علاقة لها بواقعنا العربي الإسلامي.

أصحاب الجلالة والسمو، كاتب هذه السطور مواطن من اهلكم يطرق عقد الستين من العمر شمس عمره تسير مسرعة نحو الغروب، لا يبحث عن جاه او منصب لكنه يبحث عن أمن هذه المنطقة من العالم وسلامتها واستقرارها وازدهارها. انه يرجوكم كل الرجاء ان تجنبوا بنود جدول اعمال مؤتمركم جانبا وتبحثوا فيما طرح اعلاه فانه حصيلة جدول اعمالكم.

اتمنى لكم ولاة امرنا طول العمر والتوفيق في حماية خليجنا العربي من مطامع الآخرين.. والله يحفظكم

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
10
الحوار التركي-العراقي-الكردي أجدى من الحرب

ياسمين شونغار
اخبار العرب الامارات
هل بقاء الجنود الأتراك الثمانية الذين اختطفهم )حزب العمال الكردستاني( أحياء ذنب يجب أن يعاقبوا عليه؟ وماذا قصد وزير العدل، محمد علي شاهين عندما قال انه لم يفرح بالإفراج عنهم وبعودتهم سالمين؟ فهل كان الأحرى بهم ان يموتوا حفاظاً على هيبة الدولة وشرفها العسكري؟ ومن يملك ضميراً يسأل عن مصير هؤلاء الجنود الذين رموا في السجن فور عودتهم، وبدأ التحقيق معهم وكأنهم المسؤولون عما حدث. والاتراك جميعهم يريدون ان يعرفوا تفاصيل ما حدث في ضاغليجه (الموقع الذي قتل فيه )حزب العمال الكردستاني( 12 جندياً تركياً واختطف 8 اَخرين).

وتنبهنا اجراءات المحكمة العسكرية في حق الجنود الثمانية الى حاجة تركيا الماسة الى دستور مدني مطبوع بروح مدنية حقيقية. فالمحكمة العسكرية لم تكتف بسجن الجنود بعد عودتهم، بل أمرت بمنع نشر اي خبر يتناول التحقيق، او المحاكمة، او الحادثة. والصمت لا يحل المشكلات التي تواجهها تركيا. وعلينا المبادرة الى الحوار من أجل إضعاف )حزب العمال الكردستاني(، والحؤول دون تطوع الشباب في صفوفه. ومسؤولية الحوار تقع على حزبين رئيسين انتدبهما الناخبون الاكراد في تركيا، هما )حزب المجتمع الديموقراطي( و )حزب العدالة والتنمية الحاكم(، وحصدا غالبية أصوات الشارع الكردي في الانتخابات الأخيرة. ويبدو أن الحزب الاول نادم على مشاركة عشرين نائباً منه في البرلمان التركي، وكأن مصير الحزب رهن استمرار الصراع المسلح والقتل. ولكن حل الخلاف مع )حزب العمال الكردستاني( لن يقصيه عن الساحة السياسية. ويبدو ان حزب العدالة والتنمية ربط استراتيجيته السياسية بالتدخل العسكري بشمال العراق.

وإذا تلكأ في الحوار مع الأكراد، وتأخر في بدء المناقشات السياسية لحل القضية الكردية، فالأرجح أن تتبدد روح الانتخابات الاخيرة في 22 تموز (يوليو). فالشعب أجمع، يومها، على المطالبة بالديموقراطية والحرية.

ونال رئيس الوزراء، رجب طيب اردوغان، مراده من زيارته واشنطن، أي تبادل المعلومات الاستخباراتية الفورية، وتعهد الادارة الكردية في شمال العراق التضييق على )حزب العمال الكردستاني( ليخلي مواقعه.

وهذه الاجراءات تحول دون شن الحزب هجوماً جديداً على تركيا. ولكن شتان بين اتخاذ تدابير لوقف هجمات )الكردستاني( وبين السعي الى تصفيته. فالقضاء على الحزب هذا لا يتأتى من وسائل عسكرية وحسب، بل يفترض ، اليها، المفاوضات السياسية. ويغفل بعضهم عن ان الادارة الاميركية حثت الحكومة التركية على انتهاج حل سياسي.

وتنسق أنقرة مع بغداد وسائل التصدي ل )حزب العمال الكردستاني(. وعليها توسيع دائرة التنسيق، وفتح قنوات حوار مباشرة مع شمال العراق. وبدأت تركيا تخطو خطوات صغيرة نحو الحوار مع شمال العراق. وزار وفد من الاحزاب الكردية اسطنبول، والتقى بعض مسؤولي الخارجية و )حزب العدالة والتنمية(. وأعلن المسؤولون الأكراد ان قضية )الكردستاني( مشكلة مشتركة بين تركيا وأكراد العراق، وأن الحوار ضروري لحل المشكلة. وربطت أنقرة بدء الحوار بتسليم الجيش التركي بعض قيادات الحزب الكردستاني التي تعالج سراً في مستشفيات أربيل والسليمانية. ولا شك في ان تصريحات الرئيس العراقي، جلال الطالباني، تؤذن بالخير. فهو قال ان على )حزب العمال الكردستاني( ترك السلاح، وأن اكراد العراق عازمون على التصدي له، إذا هو لم يوقف هجماته في العمق التركي.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
11
حتى الآن.. ليس أمامنا مخرج من العراق
افتتاحية
إنترناشينال هيرالد تربيون


لقد كان هناك الكثير من الأخبار المرعبة من العراق لفترة طويلة جدا إلى حد أنه أصبح طبيعيا أن نرغب بالاحتفال بالأخبار الأفضل. إرسال ثلاثين ألف جندي آخر إلى العراق جعل الحياة أفضل. الهجمات انخفضت ، وكذلك عدد الضحايا من الأميركيين والعراقيين. حتى أن بعض اللاجئين عادوا إلى بيوتهم. هذه الأخبار أسعدت الأميركيين وأحبطت الديمقراطيين المتحمسين لمواصلة الضغط فيما يتعلق بالسياسة في العراق.

لسوء الحظ ، من الأهمية أيضا أن نلقي نظرة على ما لم يحدث منذ أعلن الرئيس بوش عن زيادة عدد القوات في العراق: قادة العراق ليسوا قريبين من عقد اتفاقات سياسية ، التي تعتبر الأمل الوحيد لبناء سلام قادر على الصمود دون مساعدة. دون جهود حقيقية لإنجاز المصالحة الوطنية ، فإن دور القوات الأميركية سيظل مجرد الحفاظ على الوضع من الانفجار. مليشيات العراق المتصارعة ، المتمردون ، الاستياء الطائفي المرير وتدخل الدول المجاورة لم يتغير. تأملوا هذا الرعب الذي يعتبر أمرا مألوفا: يوم الخميس ، قالت الشرطة أنها سحبت ست جثث من نهر دجلة ، في منطقة تبعد 25 ميلا جنوب بغداد. كانت الجثث مقيدة الأيدي وعلامات التعذيب بادية عليها. وكانت خمس منها ، من بينها جثة طفل ، مقطوعة الرأس. ربما كان بإمكان 160 ألف جندي خفض العدد الكلي للضحايا بصورة غير محدودة ، لكنهم لا يستطيعون القضاء على هذا النوع من الكراهية ، هذه مهمة يجب أن يقوم بها القادة العراقيون. في كلا الحالتين ، لا يملك الجيش الأميركي ما يكفي من القوات لاحتلال يبدو بلا نهاية ، كما أن الخزينة الأميركية لا تستطيع الاستمرار في إنفاق عشرة مليارات دولار شهريا للمواصلة هذا الاحتلال.

لقد جرى تسويق التصعيد الذي قام به بوش كطريقة لإعطاء السياسيين العراقيين فسحة لالتقاط الأنفاس للتعرف على المشاكل التي تقود العنف الطائفي: بالموافقة على اقتسام عادل للثروة النفطية ، ووضع قوانين للانتخابات المحلية ، وتعيين المزيد من السنة وأعضاء سابقين في حزب البعث في الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة.

بدلا من ذلك ، قام سياسيو العراق - ومن يدعمهم من الأميركيين - بإضاعة الوقت وتبديد جهود القوات الأميركية. جنرالات بوش يشعرون بإحباط شديد إلى حد أنهم بدؤوا بالتذمر علنا من تقلب قادة العراق. أما البيت الأبيض المتقلب دوما ، فإنه وبدلا من أن يبحث عن طرق لإجبار القادة العراقيين على العمل ، بدأ يخفف من الضغط.

النيويورك تايمز ذكرت هذا الأسبوع إن إدارة بوش قد قلصت أهدافها المتعلقة بالتقدم السياسي. ومقياسها الجديد المقلص: حكومة العراق غير الفاعلة تعمل على إقرار الميزانية والموافقة على تشريع يسمح لأعضاء حزب البعث السابقين بالانضمام مجددا إلى الحكومة. (كان هذا قبل أن ينزلق البرلمان العراقي إلى مباراة في الصراخ حول قانون المصالحة مع البعث واتخاذ قرار بتأجيل بحثه مرة أخرى). على الأقل جزء من الأخبار الجيدة التي وردت مؤخرا يمكن أن يعود إلى التعاون بين القوات الأميركية والمقاتلين السنة ، الذين كانوا حتى السنة الماضية يحاولون قتل الأميركيين بالجملة. السؤال هو كم من الوقت سيدوم هذا التعاون إذا ما واصلت الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة رفض منح السنة مدخلا إلى الوظائف والخدمات الأساسية في الحكومة. هناك اقتراح أيضا بأن إيران يمكن أن تمارس المزيد من الضبط. فمن الواضح أن عددا اقل من القنابل التي تزرع على جانب الطريق وصلت عبر الحدود إلى جيش المهدي ، حلفاء طهران. لكن بوش ووزيرة خارجيته ، كوندوليزا رايس ، لم يباشرا حتى الآن حوارا جديا مع جيران العراق حول ما ينويان القيام به لاحتواء الفوضى في العراق. ما زال بوش يرى أنه ليس ثمة ضرورة لاستراتيجية إخراج 160 ألف جندي موجودين في العراق وإعادتهم سالمين إلى الوطن. وطالما أن السياسيين العراقيين يعلمون أن هذا هو الوضع ، وإن بوش ينوي أن يواصل دفع الفاتورة - وحماية المنطقة الخضراء - فلن يروا أن هناك سببا يدفعهم للتنازل.

إن الأميركيين بحاجة لأن يسألوا أنفسهم الأسئلة التي يرفض بوش الاجابة عليها: هل هذا البلد موافق على الحفاظ على السلام في العراق لفترة غير محدودة؟ وإذا كان الأمر كذلك ، كم هو عدد القتلى العراقيين والأميركيين الذي يعتبر ثمنا مقبولا؟ وإن لم يكن الأمر كذلك ، ما هي الخطة للخروج؟

ليست هناك تعليقات: