Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الأحد، 23 ديسمبر، 2007

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات الأحد 23-12-2007


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
بوش لن يخذل بوش... وسيترك المهمّة لمن سيخلفه!

عبد اللطيف مهنا
الوطن عمان
الرئيس الأميركي جورج بوش الابن قريباً في المنطقة. سوف يستهل عامه الأخير في البيت الأبيض بجولة لعلها ستكون الأخيرة فيها، تبدأ بالطبع بالقدس المحتلة، ويقول لنا المكتب البيضاوي أنها لسوف تستمر من الثامن من أول شهر في عامنا القادم وحتى السادس عشر منه. إنها مدة قياسية بالنسبة لزياراته لبلادنا العربية التي اعتدناها منه تتكرّر إبان فترتي رئاسته التي شارفت على الانصرام. البيت الأبيض أفاض في الإفصاح عن أهداف الرحلة البوشيّة بلغته الإمبراطوريّة المعتادة... يستوقفك في لهجتها الأخيرة أمران:
الأول: أنها هي هي ذات اللغة لجهة التعبير والمضمون، وثانيها، أن لا جديد يمكن تلمّسه في هذين، على ضوء حقيقتين ترسّختا ولم يعد من جدل حولهما، لسوف تطاردان بوش ومن بقي إلى جانبه بعد من محافظيه الجدد إلى ما بعد رحيله عن البيت الأبيض، وستزيدان فتطاردان، أو سيحمل وزرهما من بعده، من سيخلفه في سدّة القرار الأميركي، سواء أكان ديموقراطيّاً أم جمهوريّاً، و إلى ما شاء الله... هاتان الحقيقتان هما:
انتقال حظوظ المشروع الأميركي في المنطقة من التعثّّر المبكّر إلى الفشل اللاحق، الأمر الذي لم يعد في الولايات المتّحدة نفسها، ناهيك عن العالم، من لم يلحظ بعد مثل هذا الفشل واتخاذ الموقف منه، إما منكراً أو مستنكراً أو مكابراً أو شامتاً... اللّهم إلاّ بوش نفسه وباقي الحفنة من محافظيه الذين لم يهربوا من السفينة الغارقة بعد، هذا الذي لا يزال يتحدّث عن تقدّم يُحرز لا يراه سواه ... فشل في العراق ولبنان، تعثّّر في فلسطين والسودان، وفضيحة أخلاقيّة وإنسانيّة بلون أثيوبي في الصومال!
هذا الفشل يجرّ فشلاً وتطال عقابيله، ليس فحسب نسخة ذاك المشروع الذي خفت الحديث المطنب عنه لدرجة النسيان، نعني الشرق الأوسط الجديد، الذي بدأ بالكبير فالأوسع ... إلخ مثل هذه الصفات التي كانت آخرها، ونعني صفة الجديد، قد سمعناها، على لسان وزيرة الخارجيّة كونداليزا رايس إبّان الحرب العدوانيّة الأخيرة الخاسرة على لبنان، وإنّما حرب بوش الكونيّة الشاملة على عدوّه اللامرئي الممنوع من التعريف الإرهاب...
والثانية، أن الإمبراطوريّة التي حاولت القبض على عنق العالم عندما تفرّدت بالإمساك بخناقه بعد انهيار الإتّحاد السوفيتي وانتهاء ثنائيّة القطبيّة لصالح وحدانيّتها الأميركيّة ، أو حقبة ما يسمّى بنهاية الحرب الباردة، قد بدأت قبضتها في التراخي و أصابعها الفولاذيّة تحترق في حماة حماقاتها الاستباقيّة، وبدأ العالم يستشعر إرهاصات وهنها ويشهد بأمّ العين بداية إطلالات كونيّة تنبئ بمرحلة من تعدّديّة المراكز الطامحة لأدوار تنسجم مع أحجامها وأحلامها... بدأنا نسمع تعابير أو توصيفات لا تجانب في دقّتها هذه الوقائع الكونيّة المستجدّة... مثل، يقظة التنين الأصفر، وإفاقة الدب الروسي، وربما، بل هو من المؤكّد، أننا بصدد الحديث قريباً عن الفيل الهندي...
ما تقدّم ، لا يعني أن روما العصر قد هزمت، أو أن جموحها الإمبراطوري الهائج قد تمّ فلّه، أو أنّ العقلانيّة، التي تجانب عادة الإمبراطوريّات التي بدأت خطوتها الأولى في مسيرة الألف ميل نحو الأفول، سوف تحلّ في البيت الأبيض في عام الإدارة الأخير اليتيم ... وحتى فيما بعده!
وإنما الجميع اليوم في هذا العالم، الذي جعله بوش يرتجف خلال السبع سنوات العجاف المنصرمة، قد أصبحوا على يقين بأنّ الولايات المتّحدة، أو هذه القوّة الأعظم المنفلتة من عقالها وعقلها، لم تعد قدراً... الجميع بدأ يحلم بعالم آخر..!
والآن، ما الذي، قلنا أنّه لم يتغيّر، تعابير و مضموناً وبالتالي سياسات، فيما قلنا بداية أنّ البيت الأبيض قد أفاض تفصيلاً فيه، وهو يعدّد استهدافات زيارة بوش المنتظرة إلى المنطقة؟
يقول البيت الأبيض، أنّ بوش سوف يتجشّم عناء الرحلة "لمتابعة التقدّم الذي تحقّق في أنابوليس... وتشجيع المصالحة العربيّة الإسرائيليّة... وتأكيد تعهّد الولايات المتّحدة بضمان أمن حلفائها... والعمل الوثيق لمحاربة الإرهاب والتطرّف... والتطوّرات في العراق و التحدّيات التي تمثّلها إيران. والأمن الإقليمي والعلاقات الاقتصاديّة"!!!
هل هناك من جديد؟؟!!
لنأخذ هذه واحدة واحدة... لنبدأ ب"التقدّم الذي تحقّق في أنابوليس"... ما كنه هذا التقدّم، هل هو التنصّل الإسرائيلي الفوري من الجدول الزمني للمفاوضات حول بدء المفاوضات بلا مرجعيّة سوى البند الأوّل من خارطة الطريق، مثلاً؟!
هل هو الإعلان عن البدء في توسعة مستعمرة أبو غنيم، جنوب القدس، فلمّا احتجّ محتج في رام الله أعلن الوزير أفيغدور ليبرمان، أو المكلّف بحقيبة الشؤون الاستراتيجيّة، أن هذه التوسعة التي اقتصرت على الشروع في بناء مئات الوحدات السكنيّة سوف ترفد بأخرى، في أقرب وقت ممكن، تبلغ ثلاثة آلاف وحدة... ولم يكتفوا بهذا فأعلنوا عن الإزماع في إقامة مستعمرة جديدة شمالي المدينة، تحكم الطوق التهويدي ليطبق عليها من كافّة الجهات... مستعمرة في منطقة قلنديا ، تتّسع إلى ما بين عشرة إلى خمسة عشر ألف وحدة سكنيّة، وربّما قد تلامس، بل هي ستلامس مستقبلاً، أطراف رام الله؟!
أم هو التقدّم المتمثّل في المباشرة الفوريّة بعد انفضاض أنابوليس في تطبيق سياسة العصا الغليظة والجزرة المسمومة على الفلسطينيّين المستفرد بهم... هذه السياسة التي تتكشّف تطبيقاتها عن مشهد مرسوم بالغ السوء وشديد المرارة، تبدو فيه غزة الثكلى على مدار الساعة تنزف دماء مشيّعة قوافل شهداءها.. مذبحة، وكل ما يكشف عن أن الإسرائيليّين، برعاية الأميركان ومساعدة "المانحين" وتواطؤ ما يعرف ب"المجتمع الدولي"، لا يشبعون تدميراً ولا يرتوون دماءً، ولا ما يمنعهم من ذلك أو يحول دونهم وما يرتكبونه، حيث لا رادع لهم ولا وازع لديهم ولا من نصير أو مغيث لضحاياهم... ولاحظوا:
الجنرال باراك، وزير الحرب، سفّاح فردان، يهنّئ جيشه على منجزاته في مذابح غزّة. وجنرالاته، أو سياسيّو المستقبل، في دولة تحكمها دائماً المؤسّسة الأمنيّة، أو تُخرّج لها حكّامها، يفاخرون بمآثرهم الدمويّة و يراكمونها انجازات شخصيّة لمستقبل سياسي موعود... وأولمرت لجنة اغرانات ، أو البطة العرجاء، وفق التوصيف الإسرائيلي، ينال على سياساته الغزّاويّة عاصفةً من التصفيق من قبل كتلته البرلمانيّة في الكنيست... هذا التجمّع الاستعماري الإحلالي ينتشي لمشاهد الدم العربي المراق في غزّة وغداً في الضفّة... وفي أي بقعة في العالم العربي المستباح.
... ثاني أهداف الرحلة البوشيّة هي "تشجيع المصالحة العربيّة الإسرائيليّة". هنا يتبادر إلى الذهن هذا السؤال: وعلى ماذا تتم مثل هذه المصالحة؟
أهي على استرداد حقوق ليسوا في وارد ردّها للعرب ، أم على فرض استسلام ما انفكوا يحاولون فرضه عليهم؟
أم أيعني ذلك فرض التطبيع ، ودفعهم أكثر للتخلّي عن إخوانهم الفلسطينييّن ، أو تركهم لوحدهم يواجهون مصيرهم؟!
لقد كان في درس أنابوليس ما يكفي... جلبوا إلى هناك، بعد أن لُوّح لهم بإيقاف عملية بناء المستعمرات، وبعض الإشارات المبهمة إلى المبادرة العربيّة، وعادوا منها بخفي حنين، بعد أن أُشعروا أنهم إنما لم يدعوا إليها إلا للتطبيع وكشهود زور لا أكثر...!
والهدف الثالث، "تأكيد تعهّد الولايات المتّحدة بضمان أمن حلفائها"... هنا، لم يعرف التاريخ أنً الولايات المتّحدة ، خارج حدود الغرب، قد حمت يوماً حليفاً أو ضمنت أمنه هكذا لوجه الله ، أو هي لم تتخلّ عنه قبل صياح الديك عندما تنتفي ضرورة التحالف أو عدم خدمته لمصالحها ... حدث مثل هذا لأدواتها في الفيتنام، وللشاه في إيران، ويحدث راهناً أو سيحدث قريباً في لبنان ... ناهيك عن الدرس العراقي ومعه الأفغاني إلخ... هناك شذوذ واحد أحد عن هذه القاعدة فحسب ، هو أمن ربيبتها إسرائيل، أو الحرص التاريخي على تلبية متطلّبات وتوفير جهوزيّة حليفتها أو حاملة الطائرات الأميركيّة الأكبر والأضخم والأكثر كلفة في هذا العالم!
... الرابعة، "محاربة الإرهاب والتطرّف"، وهنا نستعير عبارة بوشيّة تليدة تقول، أنّه بفضل حروبه الكونيّة خلال حقبتي ولايته قد "أصبح العالم أكثر أمناً"، وبما أنّ الواقع يعكس هذه المقولة ويقلبها إلى ضدّها يمكن الاكتفاء بهذا تعقيباً...
...والخامس، "التطوّرات في العراق والتحدّيات التي تمثّلها إيران"...التطوّرات في العراق معروفة وليست بحاجة للحديث عنها، سواء لجهة ما أوصل الاحتلال هذا البلد إليه من كوارث، أو تفاقم ورطته هناك، التي ما انفكّ يحاول منها مخرجاً... ومع ذلك نسمع كونداليسا رايس تقول للعراقيّين في كركوك، أو هذه البؤرة العراقيّة قيد التفجّر جرّاء العبث الأميركي بالنسيج الوطني العراقي...
"إنّ الولايات المتّحدة شريك جيّد لكم، وننوي البقاء شركاء لكم لفترة طويلة"... البقاء لفترة طويلة!!!
وبقي "من هذا الهدف الخامس، التحدّيات التي تمثّلها إيران"... قلنا في مقال سابق أنّ العرب، كل من موقعه، ووفق قدرته وجرأته، قد قال للولايات المتّحدة، أن إيران ليست عدوّنا مهما اختلفنا معها، وهناك لدينا ما نختلف معها عليه... قالها مجلس التعاون الخليجي، وأوحت بهذا دعوة الرئيس محمود أحمدي نجاد لقضاء فريضة الحج... البيت الأبيض، هنا، يتناسى ويصرّ على تناسي تقرير مجموع أجهزة الاستخبارات الأميركيّة الستّة عشر الذي يقول بإيقاف برنامج إيران النووي منذ أربعة أعوام خلت، تماماً كما تجاهل من قبل تقرير الدكتور محمّد البرادعي رئيس وكالة الطاقة الذريّة الدوليّة..!
... ربّما وعلى ضوء ما أسلفنا، لسنا بحاجة لمناقشة الهدف السادس والأخير للجولة الرئاسيّة الأميركيّة في عام صاحبها الأخير في البيت الأبيض... "الأمن الإقليمي والعلاقات الاقتصادية"!!!
قبل رحلته، التي ربّما هي الوداعيّة للمنطقة قبل رحيله المقترب موعده عن السلطة، ونأمل أنها كذلك، وافق الكونغرس الأميركي على اعتماد المبالغ الملياريّة المطلوبة لمواصلة شنّ حروبه الدائرة في بلاد الأفغان والرافدين... وحيث لا تغيير لا في المصطلحات ولا في المضمون، وبالتالي في السياسات بالنسبة لجورج بوش الابن، و عطفاً على ما اعتمده الكونغرس لتمويل قديمه المتجدّد... جاء بوش الذي لم يتخلّى عن بوش، لهدف الأهداف... لحصاد ما أمكن له من نزر حصاد عجاف حقبتيه الرئاسيّتين الصاخبتين... وليحمل من سيخلفه وزر إكمال المهمّة...!



ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
ماذا بعد تحسن المشهد العراقي؟

فيكتور ديفيز هانسون
لوس أنجلوس تايمز
منذ أكثر من سبعة أشهر، ادعت زعيمة الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد أننا قد خسرنا حرب العراق، غير أن هذا لم يكن صحيحاً. فالمسلحون السنة في ذلك الحين كانوا قد شرعوا لتوهم في الانقلاب ضد تنظيم القاعدة والانضمام للقوات الأميركية هناك، ومن ثم فإنه على الرغم مما يصدر عنهم من عبارات نارية ضد الحرب.


إلا أن معظم كبار الديمقراطيين يتراجعون الآن بهدوء عن حديثهم بشأن سحب القوات الأميركية من العراق وفق جدول زمني صارم. ربما قد علموا أن الانسحاب من العراق الآن قد يمثل خطوة سياسية تتسم بالغباء وذلك لأن الأخبار السيئة القادمة من العراق لم تعد تُشكل العناوين الرئيسية في الصحف.


وهناك شعور بين حكماء الديمقراطيين يفيد أن دعوتهم ضد الحرب قد تفيد إدارة بوش بشكل أو بآخر. فهجومهم على حكومة المالكي المنتخبة في العراق غالباً ما تظهرهم في مظهر رجال الشرطة الأشرار الذين يريدون فتح النار على حكومة مليئة بالأخطاء ولكنها حققت تحسناً في الأداء في الفترة الماضية بجانب كونها في المقام الأول حكومة دستورية.


لا تزال الطاقة الكهربائية غير متوافرة طوال الأربع وعشرين الساعة في العراق ولكن السبب في ذلك الآن هو أن استهلاك العراقيين من الكهرباء قد زاد وتعدى معدلات ما قبل الحرب. وفي الوقت الذي لم يصل فيه إنتاج النفط بعد إلى معدلات ما قبل الحرب.


إلا أنه يتصاعد بشكل كبير، ووصل الآن إلى 5, 2 مليون برميل في اليوم، بحسب تصريحات وزير النفط العراقي. فضلاً عن ذلك، فإن العراق يستفيد من السعر الحالي لبرميل النفط الذي يلامس سقف المئة دولار.


الأهم من ذلك هو أن الخسائر البشرية بين صفوف المدنيين العراقيين انخفضت بمعدل 75% مقارنة بشهر يونيو الماضي، وفقاً لتقارير عسكرية أميركية. وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي نور المالكي مؤخراً أن الهجمات الإرهابية في العراق انخفضت بنحو 80% تقريباً مقارنة بالعام الماضي.


بعبارة أخرى ولأسباب غير متوقعة فإن حالة الغضب والانشقاق الحزبي حول العراق قد تقلصت في الولايات المتحدة في الفترة القليلة الماضية. وبدأ النقاش حول العراق يأخذ منحى جديداً ويتحول من القول بإننا «لن نستطيع الفوز» إلى ما إذا كان الانتصار يستحق التكاليف الحالية أم لا.


وفي الوقت الذي تتراجع فيه حدة الخوف من الهزيمة في العراق، فإننا نجد أنفسنا أمام إجماع آخر متزايد حول العالم. فمصطلح «المحافظين الجدد» الذين يؤيدون حالياً تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط ربما لا يزال من المصطلحات سيئة السمعة.


ولكن إذا قمنا بتنحية حالة الغضب من جورج بوش جانباً وكذلك تجاهلنا حرب العراق والخوف من إقدام أميركا على أي حروب أخرى، فلماذا لا نسأل أنفسنا عن السبب وراء عدم تأييد بعضنا للإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط؟ فنحن نعلم أن بدائل الديمقراطية تصب في مصلحة الإرهابيين.


ولهذا السبب نجد أن السيناتور باراك أوباما المرشح للرئاسة قال مؤخراً إن أميركا بحاجة إلى دعم الديمقراطية والضغط على الرئيس الباكستاني برويز مشرف بشأن قضية الانتخابات في باكستان.


قليلون من الديمقراطيين والجمهوريين سيختلفون مع أوباما في هذا التصور المثالي الذي ينتهجه حيال الديمقراطية. غير أن أوباما لم يظهر الدعم ذاته للحكومة الديمقراطية في العراق، فهو بشكل أو بآخر يبدو كأحد المحافظين الجدد ولكن بشكل أكثر ليناً في التعامل مع القضايا المحيطة. فقلقه حيال غياب الديمقراطية في باكستان يفوق قلقه حيال حقيقة أننا قد نتسبب في تقويض أركان رجل قوي هناك يمتلك قدرة نووية وشعباً ثائراً دائماً.


وللنظر أيضاً إلى إيران. فالديمقراطيون والجمهوريون قلقون من وجود دولة إيرانية تمتلك الطاقة النووية. وليس لدى أحد الحزبين أي فكرة حيال طريقة وقف السعي الإيراني في هذا الاتجاه. فالجمهوريون يريدون التحدث بعنف مع الإيرانيين ولكن من دون اللجوء إلى خيار الحرب. أما الديمقراطيون، فيريدون طريق الدبلوماسية واللين فحسب.


بعد عام من الآن لن يكون هناك جورج بوش أو أحداث عراقية تثير حفيظة الديمقراطيين. ومن دون بوش والعراق، سيتعين على الديمقراطيين أن يوضحوا لنا ما يسعون من أجل فعله وتقديمه بدلاً من الاكتفاء ببيان الأشياء التي هم ضدها كما يفعلون حالياً.


في حال استمرار سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس وفي حال فوزهم بالرئاسة فإن شيئاً لن يتغير في أغلب الظن في أفغانستان. كما لن يتغير كثيراً موقف أميركا حيال القضية الفلسطينية. وفي حال أن يكون الرئيس المقبل جمهورياً، فإنه من المؤكد عدم إقدام أميركا على غزو أي دول أخرى في العالم.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
بعد خراب البصرة أمنها بيد من?
يوسف جمال
السياسة الكويت

سلمت القوات البريطانية المسؤولية الأمنية في محافظة البصرة إلى القوات العراقية, هذا هو ظاهر الأمر الذي تداولته وسائل الإعلام ولكن باطنه يختلف عن ظاهره والغوص في عمق المشهد البصري امنيا وسياسيا والإطماع الإقليمية والمحلية في السيطرة على ثروات هذه المدينة يكشف عن تعقيدات هذا المشهد وعمق الصراع الدموي بين الأحزاب المتحاربة والمتنافسة على النفوذ السلطوي والذي راح ضحيته الآلاف من المواطنين الأبرياء.
أجلت القوات البريطانية انسحابها من البصرة أربعة أشهر بناء على طلب أميركي في اغسطس الماضي بعد ان قررت هذه القوات الانسحاب من القصور الرئاسية في المدينة إلى قاعدة مطار البصرة وفي ذلك الوقت قررت هذه القوات تخفيض إعدادها إلى 2500 جندي وتسليم المسؤولية الأمنية إلى القوات العراقية إلا ان أسبابا فرضها الواقع الأمني اجلت هذه الخطوة أربعة أشهر حتى يتم إعداد الطبخة السياسية للواقع الأمني ومن سيكون المهيمن الرئيسي سياسيا وامنيا على هذه المدينة الغنية بالثروات لاسيما وان هذه الفترة شهدت دفعا من الحكومة المركزية لدور مجلس المحافظة على حساب دور المحافظ الذي ينتمي إلى »حزب الفضيلة« وإضعاف سلطته على اثر تصاعد الدعوات لعزله وتفشي عمليات تهريب النفط لإيران واستشراء الفساد الإداري.
ومنذ احتلال العراق في 9 ابريل 2003 وحتى يومنا هذا ازداد النفوذ الإيراني في البصرة وتمركزت »قوات القدس واطلاعات« الإيرانية في المحافظة وفتحت مكاتب لها تحت مسميات عدة وانشات أحزابا موالية ومدعومة إيرانيا لتنفيذ أجندتها في تصفية العناصر الرافضة لهذا النفوذ فضلا عن الأحزاب التي انشئت في إيران في فترات سابقة ك¯»الدعوة« و»المجلس الأعلى«.
فترة الأربعة أشهر هذه وما سبقها شهدت تصعيدا في مستوى العنف بين الأحزاب والمكونات السياسية في هذه المحافظة لاسيما بين »المجلس« و»التيار الصدري« للسيطرة على المحافظة وإزاحة »الفضيلة« من رئاسة المحافظة والدعوة إلى انتخابات جديدة للمجالس البلدية ومجلس المحافظة, وكانت كل تلك الأمور تدار إيرانيا باتجاهات متعددة أبرزها الضغط على القوات البريطانية لتعجيل انسحابها من البصرة حتى تكون الساحة خالية لنفوذها وكانت عملية اختطاف البريطانيين الخمسة وزيارة براون إلى البصرة بشكل سري أدت إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن الانسحاب الذي أعلن عنه بعد أسبوع من هذه الزيارة السرية وكذلك اتفاق 22 مكونا سياسيا ودينيا من المكونات الموجودة في المحافظة على تخفيف حدة العنف والاتفاق على تقاسم الكعكة .
وسط هذه الأمور مجتمعة مع الإعلان ونفي الإعلان عن تقسيم البصرة إلى محافظتين يتقاسم النفوذ فيهما »المجلس« و»التيار الصدري« أخلت القوات البريطانية مسؤوليتها الأمنية لأنها لم تعد قادرة على تحمل الخسائر المادية والبشرية وهو ما اعتبرته الصحافة البريطانية هزيمة وهروبا من ساحة المعركة وترك الساحة فارغة للنفوذ الإيراني الذي سيتخذ من البصرة نقطة انطلاق وتهديد لدول الخليج العربي, وهذا تحقيق لحلم قديم كان يسعى إلى تحقيقه.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
نجاح عسكري واخفاق سياسي فما الجدوى ؟

إيان بريمر

تربيون ميديا


مرة أخرى تثبت الوقائع نجاح تكتيكات أمريكا على الصعيد العسكري وفشلها على الصعيد السياسي فلقد حققت خطة زيادة اعداد القوات الامريكية العديد من الأهداف العسكرية المهمة، وقد تحقق المزيد لكن الهدف الأساسي من هذه الخطة وكما يعلم الجميع هو هدف سياسي.
لقد كان الهدف من وراء هذه الخطة في المقام الأول تمكين قادة العراق المنتخبين من صياغة المصالحة القومية وهي الشيء الضروري جداً من اجل استقرار العراق على المدى البعيد ويظل حتى الآن هذا الهدف سرابياً منذ حوالي خمس سنوات اجتاحت قوات أمريكا أنحاء العراق وأقصت صدام حسين عن الحكم وسيطرت على الأمور وبعد الانتصار السريع بدأت المشاكل الحقيقية فلقد جعل التخطيط السيئ لمرحلة ما بعد الحرب القوات الامريكية غير قادرة على نشر السلام في العراق وأشعلت مخاوف السنة من سيطرة الشيعة التوترات ثم العنف الطائفي ثم غرقت البلاد في تناحر مرير من أجل الاستحواذ على النفوذ والملكيات.
أما خطة ادارة بوش بزيادة أعداد القوات بنحو 30 ألف جندي يتموقعون وسط العراق فلا ننكر فضلها في خفض أعمال العنف وأكد هذه النتيجة تقرير البنتاجون الذي خلص إلى انخفاض اعداد الوفيات في صفوف القوات الامريكية في نوفمبر الماضي عن أي شهر آخر منذ مارس 2006 أيضاً، وطبقاً لم صرحت به الحكومة العراقية، تناقصت اعداد القتلى من المدنيين العراقيين منم الفين قتيل في مايو إلى 530 قتيلا في نوفمبر ورغم ان بعض المراقبين يشكك في حقيقة هذه الأرقام إلا أن الوضع عموما قد تحسن على الصعيد الامني في الفترة الاخيرة، ومع موافقة المزيد من قادة القبائل السنية على الانضمام للقوات الامريكية في حربها ضد ميليشيات القاعدة داخل العراق بدأ ينتشر التفاؤل حول امكانية رفع العراق لصادراته من النفط، فهناك بعض العناصر السنية التي تم تزويدها بالسلاح والمال مقابل حراسة انابيب النفط الرئيسية التي تنقل النفط من مدينة كركوك شمالي العراق الى داخل تركيا ونتيجة لذلك انخفضت معدلات اعمال التخريب التي كانت تتعرض لها انابيب النفط في السابق، وقد امدت النجاحات العسكرية الاخيرة للقوات الامريكية في العراق الادارة الامريكية بفرصة لالتقاط الانفاس في امريكا.
لكن رغم كل الجهود الجبارة التي يبذلها الجنود الامريكان فانهم لن يستطيعوا تقديم حل او تسوية لمشاكل العراق السياسية فرغم النجاحات العسكرية لاتزال حكومة نوري المالكي مليئة بالفساد وعدم الفاعلية وقد فشل المالكي في ضم اعداد كافية من السنة للحكومة العراقية ليبطل مخاوف السنة من سيطرة الحكومة الشيعية علاوة على هذا لم تكن حكومة العراق ذات السيطرة الشيعية طرفا في الاتفاق الامريكي مع السنة.
فمازال الشيعة يخشون حال سحب امريكا لمعظم قواتها، استخدام السنة للاسلحة الامريكية والاموال الامريكية في شن حرب ضدهم.
هدف آخر من اهداف خطة زيادة اعداد القوات هو تقويض دعائم الزعيم الشيعي الراديكالي مقتدى الصدر ونزع السلاح من ميليشيات جيش المهدي التابعة له، وقد اضطرت ميليشيات الصدر والتي لا ترغب في مواجهة فردية مع امريكا الى تجميد عملياتها، لكن هذا لا ينفي كون ميليشيا الصدر طرفا مهما في الصراع السياسي في العراق سيكون له تأثير كبير بعد خروج القوات الامريكية بخلاف هذا كله، هناك مخاطر امنية لم تكن في حسبان خطة زيادة اعداد القوات، فبعد رحيل القوات البريطانية والاسترالية عن مدينة البصرة، جنوبي العراق، لن تكفي اعداد القوات الامريكية في الاغلب لمنع اندلاع معركة حامية بين الاطراف الشيعية للسيطرة على ثروات المدينة من النفط، ومع كون البصرة المنفذ البحري الوحيد للعراق، فإن الاستقرار هناك أمر ضروري للغاية لحفظ سلامة وتأمين اغلب صادرات العراق من النفط، والتي تمول 85% من موازنة الحكومة المركزية العراقية لعام 2008، وحتى التحسنات الامنية التي طرأت على انابيب النفط في شمال العراق قد تكون مؤقتة، فهي تعتمد على استمرار رغبة قادة القبائل السنية في مواصلة القتال في جانب امريكا.
والمشكلة الاكبر في وجه خطة زيادة اعداد القوات هو عدم امكان استمرارها فالقوات الامريكية سترحل عن العراق بالتدريج والشيعة والسنة والاكراد يعرفون ذلك جيدا، وهذا هو السبب في أن النجاحات العسكرية الامريكية الاخيرة لن تكون قادرة بمفردها على تحقيق نتائج يدوم اثرها على المدى البعيد.
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
مستقبل مظلم لأطفال العراق
افتتاحية
الدستور الاردن
تقرير منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونسيف"حول اطفال العراق ، تقرير مذهل وخطير ، ويجب ان تتم مناقشته عربيا واسلاميا ، وان يتم اتخاذ خطوات عملية على ارض الواقع ، لمساعدة اطفال العراق ، لعبور المأساة التي يعيشها هؤلاء.

التقرير الذي يشير الى ان خمسة وعشرين الف طفل عراقي يجبرون شهريا على تغيير اماكن سكنهم ، جراء موجات القتل والتهجير ، ويشير كذلك الى وجود 760 الف طفل عراقي يتخلفون عن الذهاب الى مدارسهم ، والى وجود الاف الاطفال العراقيين المحتجزين في السجون ، هو تقرير يقرع جرس الخطر ، وهو يتحدث عن الحاضر ، ليقول لنا بشكل غير مباشر ، انه مادامت هذه الاجيال من الاطفال العراقيين تتعرض لهذه الماساة ، فكيف سيكون مستقبل العراق ، اذا كان مخزونه الاساس ، يتعرض لهذه الحرب غير المقدسة.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في تقريرها "أن حياة ملايين الأطفال العراقيين مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب ، وإنه خلال عام 2007 "قتل أو أصيب مئات الأطفال بسبب العنف ، كما أن المعيل الرئيسي لأسر العديد منهم تعرض للخطف أو القتل" ، و أن حوالي 25 ألف طفل وعائلاتهم يجبرون كل شهر على الخروج من منازلهم واللجوء إلى مناطق أخرى من البلاد ، مؤكدا أنه في نهاية عام 2007 أصبح 75 ألف طفل عراقي يعيشون في مخيمات أو مساكن مؤقتة ، وأن %28 فقط ممن بلغوا سن السابعة عشرة اجتازوا امتحانات الثانوية هذا العام ، مضيفا أن نسبة من اجتازوا الامتحان النهائي في وسط وجنوبي العراق لم تتعد 40%. وتشير ارقام دولية اخرى الى وجود قرابة خمسة ملايين طفل يتيم في العراق تم قتل احد والديهم ، او كليهما ، وهي ارقام مذهلة ، تجعل على العالم العربي واجب التحرك بسرعة لانقاذ اطفال العراق ، واذا كنا هنا لاننسى حال بقية الاطفال من التأثر بالعنف والخوف ومشاهدة التفجيرات او سماعها والقتل اليومي ، فأننا نكتشف ببساطة ان الاجيال المقدر لها ان تبني العراق ، في المستقبل ، تم ذبحها ، بشكل غير مباشر ، يوميا ، فكيف ستتمكن هذه الاجيال من بناء العراق في المستقبل ، وكيف سيتم محو صورة الحرب القذرة في العراق وتأثيراتها ، على اطفال العراق.

ان المفارقة الواضحة ، هي في ان الاحتلال الامريكي ، لو انسحب صبيحة اليوم ، من كل العراق ، فقد ترك خلفه خرابا ، لالف عام مقبلة ، اذ تبدو التساؤلات مطروحة ، حول وسائل ترميم هذه الاجيال ، وكيف ستعاد اليها روحها ، وكيف سيتمكن كل المحرومين في ارض العراق ، من الوقوف على اقدامهم مجددا ، واي طاقة غضب ، تم استيلادها من نفوسهم ، وبشكل مبكر ، ولعل الاهم ان هذه الاجيال ستخرج اجيالا منهكة ومتعبة ، وحجم المحرك الاخلاقي فيها يصبح قليلا او منعدما ، مما سيجعل هؤلاء الاجيال معرضا للكراهية والغضب والجريمة والتفتت الاسري.

ان جريمة الاحتلال ، لم تتوقف عند حدود احتلاله للعراق ، بل في ما فعله الامريكيون ، وتلك الجماعات العراقية المتحاربة ، على ارض العراق ، من تخريب وخراب ، عم كل بيت عراقي ، وهو خراب تتحدث عنه الارقام الدولية ، ولانجد في هذه الحالة ، مطلبا ، سوى دعوة الدول العربية والاسلامية ، لانقاذ اطفال العراق ، ووضع حد لهذه المأساة ، التي عز نظيرها ، فحتى الشعب الفلسطيني ، الذي ابتلي بأحتلال منذ ستين عاما ، لم يتعرض الى هذه المأساة ، حين انحصرت مشكلة الاحتلال اليوم في الضفة وغزة ، وسلم الفلسطينيون في 1948 ، الى حد ما ، وسلم الفلسطينيون ، في مغترباتهم الاجنبية ، او في ديار العرب التي احتضنتهم.

هي مأساة العصر ، بكل المقاييس ، وهي نتيجة فاقت كل التوقعات بسبب الاحتلال البغيض ، وبسبب الفوضى الخلاقة التي انتهجها الامريكيون ورجالاتهم في العراق ، وخصومهم ، على حد سواء ، ولانملك مجددا الا ان نشعر بحزن شديد على اهلنا في العراق ، وان ندعو الى اتخاذ خطوات عملية لانقاذ هؤلاء ، والا كان مستقبل العراق ، مظلما لعشرات السنين المقبلة.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
العراق الأيسر.. نموذج للخداع
افتتاحية
الجمهورية مصر
كشفت الصحف الأمريكية عن أن 30 ألف مواطن عراقي يقبعون في سجون الاحتلال الأمريكي بالعراق. وأن الجنرالات الأمريكيين يخشون أن تتحول هذه المعتقلات المتخمة الي بؤر لتفريخ ما يسمونه الإرهاب. قاصدين رجال المقاومة الوطنية العراقية المأسورين.
لقد تحول العراق تحت الاحتلال الأمريكي إلي نموذج للخداع الدولي. حيث ترفع دولة ما أو مجموعة من الدول شعارات مثل حرية الشعوب وحقوق الإنسان والسلام العالمي وتستخدمها وسيلة لقهر إرادة الشعوب وامتهان الإنسان وهز الاستقرار في منطقة ما. مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في غزوها للعراق وساقت معها ما تسمي بالقوات متعددة الجنسيات لتدمير الدولة العراقية واستعباد شعبها واستغلال ثرواتها.
ان احتلال العراق درس لكل الشعوب التي تعول علي القوي الخارجية في مواجهة مصاعبها الداخلية أو حل مشكلاتها الطائفية أو استكمال مسيرتها الاصلاحية أو تترك أبوابها مفتوحة للشعارات المزيفة.

ليست هناك تعليقات: