Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters

الأربعاء، 19 ديسمبر، 2007

صحيفة العراق الالكترونية الافتتاحيات والمقالات الثلاثاء 18-12 -2007


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
1
العربية .. لغة عملاء المخابرات الألمانية في المستقبل

سمير عواد

عمان اليوم عمان
سيعتمد جهاز المخابرات الالماني أكثر على عملاء شبان يجيدون اللغات خاصة العربية وكذلك الحاسوب حيث إن الجهاز الألماني يعتقد أن نشاطات الإسلاميين المتطرفين تتم بصورة رئيسية عبر الإنترنت. وزيادة على ذلك فإن الصراع مع هذه الجماعات بالذات سوف يستمر في العقود القادمة
المخابرات الألمانية تريد الآن استغلال عملية إصلاح شاملة في أقسامها ونقل قسم كبير من مهام عملها إلى مقرها الجديد في العاصمة الألمانية برلين بعد أن ظلت تمارس نشاطاتها من معقلها الرئيسي في بلدة(بولاخ) البافارية القريبة من مدينة ميونيخ. وتستمر عملية الانتقال من بافاريا إلى برلين حتى عام 2012 بينما يبدأ الجهاز نشاطاته في برلين بعد الإصلاح في العام القادم. بهذه الخطوة لا تكون المخابرات الألمانية أول جهاز ينقل نشاطاتها إلى برلين. إذ أن المخابرات الإسرائيلية(موساد) نقلت مقرها الرئيسي في أوروبا بعد وقت قصير على إعلان استعادة وحدة ألمانيا في عام 1990 من وارسو. واستنادا إلى التقرير السنوي لحماية الدستور فإن العديد من دول العالم تستغل سفاراتها في الخارج للقيام بأعمال التجسس وجمع المعلومات. وهذا ينطبق على ألمانيا أيضا التي يلتحق ببعثاتها الدبلوماسية في الخارج أشخاص يعدون التقارير إلى المخابرات الألمانية. وكان هذا جليا قبل الغزو الأمريكي للعراق في مارس عام2003 إذ عندما غادرت البعثة الدبلوماسية الألمانية بغداد قبل وقت قصير على بدء الحملة العسكرية بقي عميلان للمخابرات الألمانية في مقر السفارة الفرنسية ينشطان ويزودان الأمريكيين بمعلومات عن التحركات في بغداد ويعتقد أنهم زودوهم أيضا بمعلومات عن وجود صدام حسين وابنيه عدي وقصي في أحد أحياء بغداد تبع ذلك قيام الأمريكيين بغارة على المكان ورموا قنبلة ثقيلة زنتها 900 كلغ أسفرت عن مقتل مدنيين ولم يكن صدام موجودا كما قيل. لم تكن هذه أول مرة يعمل الجهاز الألماني في نقل معلومات للأمريكيين إذ أن الولايات المتحدة هي التي سعت لإنشاء المخابرات الألمانية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتقسيم ألمانيا حيث ضم ألمانيا الغربية إلى المعسكر الغربي وألمانيا الشرقية إلى المعسكر الشرقي. واستعان الأمريكان بمسئوولين عسكريين نازيين عندما أسسوا المخابرات الألمانية في مقدمهم الجنرال راينهارد جيهلن. إذ كان هذا يجمع المعلومات عن الروس بالذات وعندما استسلم إلى الأمريكيين بعد نهاية الحرب في مايو عام 1945 سلم الأمريكيين أرشيفه الكامل وحتى ذلك الوقت كانت معلومات الأمريكيين عن الروس متواضعة جدا. وكانت نهاية الحرب الباردة بين الشرق والغرب والتي كان ذروتها سقوط جدار برلين انتكاسة للجهاز الألماني إذ فجأة اختفى العدو الشيوعي الذي ظلت ترصده سنوات طويلة. لكن سرعان ما حل(الخطر الأخضر) وبدأ التركيز على الإسلاميين في مناطق نزاعات متعددة منها أفغانستان ثم الشيشان مرورا بالشرق الأوسط. وكان المستشار الألماني الأسبق هيلموت كول يسخر من مخابرات بلاده ويقول أنه يقرأ في الصحف أكثر مما يحصل عليه من معلومات من الجهاز. قبل ذلك تدخلت المخابرات الألمانية عملا بمسؤولية ألمانيا التاريخية تجاه إسرائيل بسبب جرائم النازية بحق اليهود وقامت بالتوسط بين حزب الله اللبناني الشيعي المدعوم من إيران وإسرائيل. وكانت النتيجة تبادل رفات مقاتلين وجنود. غير أن أهم تحدي للمخابرات الألمانية كان وما زال معرفة مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي وقع بأيدي المقاومة اللبنانية في أكتوبر عام 1986حين أسقطت طائرة فانتوم التي كان فيها مع طيار آخر انتشلته طائرة عمودية إسرائيلية. وكشف تقرير تلفزيوني أعده الصحفي الألماني هوبرت زايبل عرض على قناة ETRA الثقافية الألمانية الفرنسية أن رئيس الجهاز الألماني السابق أوجوست هانينج ووزير المستشارية المسؤول عن نشاطات الأجهزة الألمانية بيرند شميدباور زارا بيروت وتل أبيب وطهران مرارا وأجريا مفاوضات لهدف الإفراج عن الطيار الإسرائيلي. وكما قال الشيخ حسن نصر الله أمين عام حزب الله في ذلك الوقت وزعيمه الحالي فإن الأطراف كانت على وشك التوصل إلى حل لكن إسرائيل نفسها نسفت المفاوضات التي استمرت 18 سنة حين قامت قوة كوماندوس إسرائيلية بعملية إرهابية في منطقة البقاع اللبناني وقامت في عتمة الليل بخطف أحد قادة حزب الله محمود ديراني من منزله للضغط على حزب الله. وتم إطلاق سراح ديراني بوساطة ألمانية. كان وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 على مركز التجارة العالمية في نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية في واشنطن بمثابة عملية ولادة جديدة للجهاز الألماني ولغيره من أجهزة المخابرات في دول عديدة. وانضمت ألمانيا على الفور إلى ما يسمى الحرب المناهضة للإرهاب وأرسلت جنودها إلى أفغانستان لملاحقة(القاعدة) والطالبان وأصبحت تركز منذ ذلك الوقت على نشاطات الإسلاميين المتطرفين. غير أنه ضمن التحديات التي يرسمها المسؤولون في الجهاز الألماني لا يأتي الإسلاميون فحسب بل ان أفغانستان أصبحت من ضمن أولويات السياسة الألمانية لوجود أكثر من ثلاثة آلاف جندي ألماني في ذلك البلد إضافة إلى خبراء التعمير وموظفي منظمات الإغاثة، باتت مضطرة لمعرفة كل شيء عن الفئات المختلفة في افغانستان . لذلك فإن المخابرات الألمانية أولت أهمية كبيرة لتعيين عملاء يتحدثون اللغة البشتونية إضافة إلى اللغات الروسية والصينية والفارسية وبالتأكيد العربية. ويكشف التركيز على هذه اللغات عن أهداف الجهاز الألماني فعلاوة على مشاركة ألمانيا في أفغانستان والصعوبات التي تواجه عملية إعادة التعمير وعودة افغانستان إلى الحظيرة الدولية فإن ألمانيا لا تخفي حذرها من مسعى روسيا تحت قيادة رئيسها الحالي فلاديمير بوتين لاستعادة مكانتها كقوة عظمى بعد أن خسرت هذا المركز عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، ودور الصين كدولة صاعدة، أما اللغة العربية فتوضح مدى الاهتمام الذي توليه المخابرات الألمانية في جمع معلومات عن مختلف الحكومات والمنظمات والجماعات العربية. وإلى جانب اللغة البشتونية والفارسية ستكون من ضمن اللغات التي سيتحدثها عملاء الجهاز الألماني في المستقبل. ورئيس المخابرات الألمانية هو موظف الحكومة الوحيد الذي توضع تحت تصرفه طائرة نفاثة سريعة من طراز فالكون 900 اكس للسفر إلى أي مكان في العالم في أي وقت. وفقا لتصور اتفقت عليه المستشارية وقيادة الجهاز الألماني فإن انتقال المقر الرئيسي للمخابرات إلى برلين يهدف إلى تحليل المعلومات على وجه السرعة ونقلها إلى الحكومة الألمانية. في الوقت الحالي يجري تدريب فرق العملاء في مدرسة تابعة للجهاز تقع في مقره ببلدة(بولاخ). كما في السابق فإن غالبية عملاء الجهاز يأتون من القوات المسلحة وأيضا يرتبطون بعلاقات قربى مع العملاء السابقين. بينما يقوم الجهاز بتغيير وجهه فإن الوضع الدولي الجديد لم يعد منذ وقت يعتمد على عمل العملاء الذين عايشوا الحرب الباردة والذين يمثلون الجيل القديم لعملاء الجهاز، بل سيعتمد الجهاز أكثر على عملاء شبان يجيدون اللغات خاصة العربية وكذلك الحاسوب حيث ان الجهاز الألماني يعتقد أن نشاطات الإسلاميين المتطرفين تتم بصورة رئيسية عبر الانترنت. وزيادة على ذلك فإن الصراع مع هذه الجماعات بالذات سوف يستمر في العقود القادمة.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
2
الغارات التركية على شمال العراق: من يقول الحقيقة.. ومن يراوغ؟

محمد خروب

الراي الاردن
ثمة من يتعمد المراوغة (اقرأ الكذب)، وهناك ما يشبه التواطؤ في لغز عمليات القصف الجوي التركي للمناطق التي يتواجد فيها مقاتلو حزب العمال الكردستاني الكردي ..PKK

فالغارات التركية تمت بالفعل ولأن انقرة كانت قد اتخذت قراراً بمنح الجيش ضوءاً اخضر لتنفيذ عمليات اجتياح وقصف لتلك المناطق حتى لو أدت الى عملية واسعة النطاق، بصرف النظر عن ردود فعل حكومة اقليم كردستان، وحتى حكومة نوري المالكي حيث كان الاخير وقع اتفاق تعاون أمني مشترك مع رجب طيب اردوغان لمحاربة حزب العمال، ما لبث ان تراجع عنه بعد عاصفة انتقادات حادة ولاذعة وجهها له حزب العمال وايضا حكومة اقليم كردستان..

الغارات الجوية الاميركية اذاً مجرد بداية عمليات عسكرية متواصلة ولم تكن الاسئلة التي طرحت منذ اشهر قليلة ماضية تدور حول هل تمضي انقرة قدماً في تنفيذ تهديداتها باجتياح واسع لشمال العراق، وانما متى يبدأ هذا الاجتياح، ولأن الامور ليست على هذه الدرجة من البساطة والسهولة ايضاً، ولأن اكلافها السياسية والبشرية قد تكون باهظة ولا يستطيع حزب العدالة والتنمية ان يدفعها وبخاصة اذا ما قويت شوكة المؤسسة العسكرية واستعاد الجيش دوره ونفوذه السابق، الذي تراجع قليلاً بعد ان تم حسم مسألة الرئاسة وصعد عبدالله غل الى الموقع الرمز ، الذي ظل حكراً على العلمانيين والمخلصين لفكر وتعاليم مصطفى كمال اتاتورك، فإن رجب طيب اردوغان واركان حكومته يبدون حذراً شديداً، ازاء خطوة كهذه ناهيك عن اثارها على مستقبل العلاقات بين انقرة وواشنطن وبين انقرة واربيل (عاصمة اقليم كردستان)، وامتداداً مع حكومة نوري المالكي (حتى لا نقول حكومة بغداد)، رغم انها حكومة لا وزن لها ولا أهمية، وما حدث في البصرة قبل يومين يؤكد ان لا وجود لمثل هذه الحكومة حيث اقتسمت السيطرة على عاصمة الجنوب العراقي بعد انسحاب قوات الاحتلال البريطاني منها ثلاثة فصائل ميلشياوية بوساطة ايرانية.

عودة الى الغارات الجوية

انقرة تقول ان الولايات المتحدة الاميركية وافقت على قيام سلاحها الجوي بمثل هذه الغارات ما آثار على الفور جملة من الاسئلة والتساؤلات حول امكانية حدوث تحول في الموقف الاميركي الامر الذي سيؤدي الى انهيار معادلات واصطفافات وتحالفات راهنة قائمة وبروز اخرى بديلة منها.. بكل ما يحمل هذا التحول (إن حدث) من اشارات ووسائل ترسلها ادارة بوش الى اكثر من جهة وخصوصا لحكومة اقليم كردستان (وهي الحليف الاقوى والاول وحصان الرهان الاميركي في العراق المشتعل).

المثير للسخرية هو مسارعة الادارة الاميركية الى نفي الخبر التركي بالكامل ثم الذهاب في اتجاه تبرير لا يقنع احداً عندما قيل أن الولايات المتحدة لم توافق على مثل هذه الغارات لكنها أخذت علماً بها.

وإذا ما اخضعنا التصريح التركي ثم النفي الاميركي المرتبك الى المنطق والتحليل الموضوعي والمحايد فان الرواية التركية تبدو اقرب الى الصحة منها الى هذه المراوغة الاميركية الواضحة التي تسعى الى تسجيل اكثر من هدف فهي وإن اخذت علماً بهذه الغارات فانها لم تقم بادانتها او العمل على منعها بل إن صمتها هو اقرب الى الموافقة منه الى أي شيء آخر ما فهمته انقرة على انه ضوء اخضر او ان واشنطن لا تعارضه تماماً ولن تقف في مواجهته (تذكرون كلمات السفيرة الاميركية في بغداد ابريل غلاسبي عندما قالت للرئيس العراقي السابق عندما أعلمها انه قد يغزو الكويت، بأن بلادها لا تتدخل في العلاقات بين البلاد العربية، فوقع او اوقع نفسه وبلاده في الفخ وكان الغزو كارثة ما يزال الجميع يدفع أكلاف هذه الحماقة).

تريد واشنطن ان ترصد ردود الفعل على ما يمكن وصفه ببدايات الاجتياح التركي (الذي طال انتظاره) كي تقرر خطوتها التالية وهي تريد ان تقول لاكراد العراق ان ليس بمقدورها لجم انقرة تماما ما لم يقدموا بعض التنازلات لها وهي كذلك توحي لحكومة اردوغان ان مثل هذا الضوء الاخضر الاميركي (ولو المرتبك) يجب ان تقابله انقرة بامتنان وان تبدي تجاوبا اكبر مع الاستراتيجية الاميركية الجديدة في المنطقة او تساعد في بلورة مواقف اقليمية تسمح لواشنطن بالخروج من العراق ولكن ليس على شكل هزيمة عسكرية كاملة على غرار ما حدث في فيتنام قبل ثلاثة عقود ونيف.

الحال ان اكثر من ما يثير الشفقة والسخرية في الان ذاته هو مسارعة حكومة نوري المالكي الى اعلان احتجاجها الشديد على الغارات التركية فيما يدرك الجميع ان احدا لا يحفل بمثل هذا الاحتجاجات لان حكومة تمارس كل هذه المقارفات من الطائفية والمذهبية وتصرف النظر ان لم نقل انها تشجع عمليات القتل على الهوية ولا تتخذ أي اجراءات عملية وجادة وصادقة لتسريع المصالحة الوطنية انما ينظر اليها على انها حكومة دمى او مجرد ديكور تجميلي لاحتلال بغيض دمر العراق وشعبه وارجعه الى مائة سنة الى الوراء.

اين من هنا؟.

اغلب الظن ان اردوغان لن يذهب بعيدا في اعتماد الخيار العسكري وان سيبقى ملوحا به لتحسين شروط تفاوضه ومجاراة المؤسسة العسكرية وان كان لن يسمح لها بان تستعيد زمام المبادرة قبل ان يكبلها نهائيا عندما يتم اقرار الدستور الجديد الذي سيضع العسكر في ثكناتهم ويبقيهم تحت امرة الوسط السياسي المنتخب. وتلك مسألة أخرى.

Kharroub@jpf.com.jo


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
3
أحد أقوي أذرع المقاومة العراقية ضد المحتل
جــــيــــش رجــــــــال الطــــريقــة النقشبندية
د. محسن خليل
الموقف العربي مصر

منذ أكثر من عامين وبعد أن أنجزت المقاومة الباسلة مراحل متقدمة من أهدافها ضد الغزو البربري دخلت مختلف فصائلها في حوارات واسعة ومعمقة لتوحيد منطلقاتها الفكرية العامة ولتوحيد مناهجها الجهادية استعدادا ً لمرحلة التوحد والحسم النهائي لتحقيق النصر الشامل علي العدو المحتل وعملائه، وبسبب كثرة الفصائل وتعدد مشاربها ومواردها وبسبب حرص الفصائل الشديد علي سرية وأمن قواها المجاهدة فقد تأخر التوافق والاتفاق أو التوحد والاتحاد بين فصائلها بعض الوقت.. وفي أيلول / سبتمبر2007 وبعد حوارات معمقة ومتواصلة ومكثفة لأكثر من عام اتفق(22) فصيلا من الفصائل الجهادية الأساسية في المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية علي قيام وحدة للجهاد والتحرير اطلق عليها (القيادة العليا للجهاد والتحرير) برئاسة المجاهد الكبير عزت أبراهيم، تستند الي قواعد فكرية وسياسية وتنظيمية وجهادية عامة تمكنها من توحيد الطاقات والامكانات البشرية والمادية والمعنوية لاستثمارها وتوجيهها بما ينال من العدو مقتلا وتصعيد الطرق علي رأسه حتي ينهار ويولي هاربا بقوة الله ولكي لا تتبدد هذه الامكانات والطاقات في استخدامها علي أهداف ثانوية أو غير حيوية..
أن هذه الفصائل يغطي فعلها الميداني كل ارض العراق من مدينة العز والكرامة أم قصر الحبيبة في أقصي الجنوب إلي زاخو وتلعفر في أقصي الشمال، ومن القائم وهيت وحديثة في أقصي الغرب، إلي خانقين والمقدادية مدينة التحدي والصمود في أقصي الشرق، وعلي كل شبر من ارض العراق الطاهرة وتضم هذه الجبهة المقاومة كل أطياف وفئات الشعب العراقي عربا ً وكردا ً وتركمان مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة.. ومن بين الفصائل الاثنين والعشرين تحت لواء القيادة العليا للجهاد والتحرير (جيش رجال الطريقة النقشبندية).
يضم هذا الجيش رجالا اختاروا طريق الله سبحانه وتعالي، فهم من صوفية (الطريقة النقشبندية)الذين اجتهدوا في تطهير قلوبهم من أمراضها وتزكية انفسهم ومحاولة تخليصها من نقائصها، وتحليتها بالصفات والقيم النبيلة التي حث عليها القرآن الكريم وسيدنا محمد عليه وعلي آله أفضل الصلاة والسلام.. ولم يكتفوا بالاجتهاد لتخليص انفسهم من سلبياتها بل ترجموا نزوعهم هذا في حياتهم العملية، فالتصوف عندهم ليس قراءةَ أوراد وحلقات أذكار فحسب، بل منهج عملي كامل، يحقق انقلابا في شخصية الإنسان من شخصية منحرفة أو ناقصة إلي شخصية مسلمة تتطلع للتقرب من الكمال المرغوب بموجب العقيدة القرآنية من الناحية الإيمانية السليمة والعبادة الخالصة والمعاملة الصحيحة الحسنة والأخلاق الفاضلة والانتصار للحق حيثما كان... وحين وقع الاحتلال تنادي هؤلاء الرجال الي الجهاد وشكلوا مجموعاتهم الجهادية وقاموا بأجرأ العمليات ضد المحتل وادواته وعملائه... لم ينفصلوا عن الواقع ويكتفوا بالعمل علي خلاص انفسهم، ويتركوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وإنما انخرطوا مع ابناء شعبهم الغياري من مختلف الفئات في أتون الحرب علي المحتل وتلقينه الدروس البليغة جنبا الي جنب مع إخوانهم المجاهدين في الفصائل الاخري المنضوين تحت لواء القيادة العليا للجهاد والتحرير والاخرين المنضوين في جبهات أخري أو يعملون بصورة منفردة.
أصل الطريقة النقشبندية:
وهي طريقة من الطرق الصوفية سميت بذلك نسبة للشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي رحمه الله المتوفي سنة (791هـ) سمي بـ (النقشبندي) لأن لفظ الجلالة (الله) كان (وردا) له يردده في قلبه ثم أصبح لا يفارق قلبه أبدا فكأنه نقش علي قلبه ومعلوم أن (بند) تعني القلب في لغته غير العربية فأصبح لفظ (نقشبندي) تعني (النقش علي القلب)، وقد اشتهر أهل هذه الطريقة بالعلم وكان أتباعهم من العلماء، وقد كتب ابن عابدين إحدي رسائله في الدفاع عن الشيخ خالد (أحد مجددي الطريقة النقشبندية) وسمي رسالته (سَلْ الحسام الهندي لنصرة مولانا خالد النقشبندي). والباحث في تاريخ السادة الصوفية بمدارسها المختلفة قديما وحديثا يجد في سيرة رجالها صحفا مشرفة في مجال العلم وتهذيب النفس ولجم جماحها وفي مجال الجهاد وتحرير الأوطان، فمن أسلافهم صلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح ودور هذين البطلين في الفتوحات الإسلامية وفي استرجاع أراضي المسلمين المغتصبة لا يحتاج الي تعريف وتفصيل.. كما لا يخفي دور التصوف في أفريقيا وجهاد الصوفية هناك في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي، كثورة السنوسيين في ليبيا ورمز جهادها الشيخ عمر المختار شيخ الجبل الذي كان شيخ زاوية الجبل الأخضر السنوسية قبل تفجر الجهاد.. وثورة الأمير عبدالقادر الجزائري الحسني في الجزائر - شيخ الطريقة القادرية - ضد الفرنسيين، وما تبعها من ثورات متتالية قام بها أتباع الطريقة القادرية من بعد نفيه إلي الشام.. وأحمد عرابي باشا الثائر علي الإنجليز الذي كان صوفيا علي الطريقة اليافعية.. وثورة الإمام شامل النقشبندي في داغستان والشيشان ضد روسيا القيصرية...وهنالك أمثلة أخري كثيرة، ولأجل ذلك قال ابن خلدون عنهم : «وكان لهم شأن في الاهتمام بالعلم والجهاد وتشييد المدارس واختطاط الزوايا والربط، وسد الثغور وبذل النفس في ذات الله».
وتستمد الطريقة النقشبندية مناهلها من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، وشيوخها لا يكفرون أحدا من أهل القبلة ويوجِّهون النصح للحكام الذين لا يحَكِمون شرع الله تعالي ويبينون لهم الحق ولا يكفرونهم إلا إذا تركوا شرع الله تعالي استخفافا واستهزاء أو أنكروا شيئا مما عُلم من الدين بالضرورة.. يقبلون ما وافق الشرع الحنيف وينكرون ما وافق الهوي وتعارض مع الشرع.. ويعتقدون أن التصوف خُلُق والخُلق يؤخذ من صحبة الرجال لا من الكتب فقط.
ويحترمون الطرق الصوفية الاخري المبنية علي كتاب الله تعالي وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والتي لا تخرج عن شرع الله تعالي، ويؤمنون انهم بشر غير معصومين ولا عصمة إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ((فمن وجد منا هفوة أو ذنبا فلينصحنا ولا يعيرنا فالمسلم الحقيقي ينصح أخاه ولا يعيره بذنبه لأن النصح هو نهج النبي صلي الله عليه وسلم... ومن أراد ان يحكم علينا فليحكم علي أعمالنا وليس علي أعمال غيرنا أو علي أعمال آبائنا وأجدادنا فلا تزر وازرة وزر أخري، ونحن علي دين نبينا (صلي الله عليه وسلم) وليس علي دين آبائنا وأجدادنا) (النص مقتبس من بيان الهيئة الشرعية لجيش رجال الطريقة النقشبندية)..
تشكيلات جيش رجال الطريقة النقشبندية:
1- تتكون التشكيلات الجهادية لجيش رجال الطريقة النقشبندية من أتباع وأحباب الطريقة الذين هم بالأساس منظمون تنظيما روحيا إيمانيا، فهم تنظيم روحي عقائدي إسلامي قبل الاحتلال، وما إن احتل البلد حتي تحول عملهم ونظامهم الروحي العبادي إلي نظام روحي عسكري جهادي الغاية منه نصرة الدين وتحرير الوطن
2- بعد الاحتلال وفي الأسبوع الأول منه (الأسبوع الثالث من شهر نيسان عام 2003) اجتمع من رجال الطريقة كبارهم ووجهاؤهم من علماء الدين ومن العسكريين ومن الاختصاصات المختلفة الأخري وخطوا لأنفسهم نهجا جهاديا، مستنيرين بالكتاب وبسيرة المصطفي (صلي الله عليه وسلم) وآله الطاهرين وصحبه الكرام رضوان الله عليهم جميعاً.
3- وفي خضم ذهول الناس من هول ما حدث بعد احتلال بغداد سَعَرَّتْ العمليات الجهادية لجيش رجال الطريقة شرارة الجهاد الأولي في العديد من مدن العراق. وأقبل أتباع الطريقة علي التطوع في جيش رجال الطريقة وانتظموا علي شكل مجاميع جهادية قتالية صغيرة (من 7 إلي 10مجاهدين) ولكل مجموعة قائدها الميداني من أهل المنطقة ويكون لكل المجاميع في منطقة واحدة قائد، ولكل قادة المناطق في محافظة واحدة قائد محافظة، ويرتبط قادة المحافظات روحيا وعسكريا بقائد الجهاد العام وهو شيخ الطريقة النقشبندية المحمدية الذي يعمل بإمرته مجلس قيادة العمليات المكون ًمن مجاهدين ذوي خبرة واختصاص بعضهم قادة ميدانيين لقواطع العمليات وبعضهم الاخر مستشارين عسكريين يتولون إعداد الخطط وبرامج التدريب والتطوير والمتابعة.
4- اعتمدت المجاميع الجهادية لجيش الطريقة نهجا قتاليا بخوض حروب المدن والمعارك غير النظامية وتنفيذ عمليات كرٍ وفر سريعة وخاطفة باستخدام الأسلحة الخفيفة والرشاشات المتوسطة والقناصات وقاذفات م/دب قصيرة المدي (آر بي جي 7) والعبوات، تجاه قوات العدو في معسكراته ودورياته الراجلة وآلياته ودباباته ودروعه أثناء تنقلها. فكانت أولي بشائر هذه العمليات تدمير أول آلية للعدو بعبوة ناسفة في مدينة الفلوجة من قبل احد المجاميع في تموز 2003 وخوض معارك مواجهة مباشرة بالأسلحة الخفيفة مع العدو أثناء معارك الفلوجة الأولي (نيسان 2004) والتي قدمت فيها مجاميع الجيش الجهادية عدداً من الشهداء والجرحي والمفقودين تقدمتهم مجموعة من علماء الدين المجاهدين في الفلوجة (حزيران 2003).
5- استحدث الجيش تشكيل مجاميع إطلاق هاونات (باختلاف أحجامها) ومجاميع إطلاق صواريخ أرض- أرض متخصصة لدك مقرات العدو الكبيرة ومراكز قيادة قواته المحصنة، وفي قواعده الجوية. إن عمليات هذه المجاميع أوصلت الرعب والقتل لقادة العدو ومسؤولي إدارته ومراكز استخباراته في مواقعهم المحصنة في مستطيلهم الأسود، وفي المطار في بغداد، وفي مقراتهم في المحافظات الأخري، ودمرت طائراتهم في قواعدها الجوية في الانبار والتأميم ونينوي وديالي وصلاح الدين.
6- ركزت مجاميع الإطلاق الصاروخية علي تنفيذ عمليات نوعية لها تأثير سوقي علي العدو المحتل وبناء علي معلومات استخباراتية دقيقة تم تنفيذ عملية ضرب فندق الرشيد براجمات صنعتها أيادي مجاهدي جيش الطريقة أثناء أقامة نائب وزير الدفاع الأمريكي (بول وولف ويتز) فيه. وعملية ضرب مطار صدام الدولي في بغداد بصواريخ ٍ بعيدة المدي وبكثافة نارية عالية ولأكثر من مرة، وعملية ضرب مقر القوات الأمريكية في مبني وزارة النفط وفندقي فلسطين ميريديان وعشتار والسفارة الايطالية براجمات صواريخ محملة علي عربات تجرها الحمير، وعملية ضرب(100) مائة هدف معاد في بغداد بتوقيت واحد بتاريخ 25/12/ 2003 والتي شارك فيها حوالي(600) ستمائة مجاهد من مجاهدي تشكيلات جيش الطريقة، والتي دوت لها من هول الضربات صفارات الإنذار ولأول مرة منذ دخول قوات الاحتلال مدينة بغداد.
7- بعد أن اتسعت دائرة الجهاد لتشمل العديد من المحافظات بعد مضي أكثر من سنتين علي بدء المسيرة الجهادية وبعد أن أثخنت جراح المحتل نتيجة ضربات مجاهدي تشكيلات جيش الطريقة ومجاهدي الفصائل الجهادية الأخري وأخذ المحتل يفكر بالانسحاب أو يمهد له، ارتأت قيادة جيش الطريقة (في ضوء دراسة سوقية تحليلية) إعادة النظر بتنظيم وارتباط المجاميع والتشكيلات الجهادية لتكون علي شكل جيش إيماني عسكري يجمع بين همة وعزيمة المجاهدين وتنظيم وانضباط الوحدات والتشكيلات العسكرية النظامية وذلك استعدادا ً لمعركة الحسم وهي معركة تحرير بغداد ومن ورائها كل ارض العراق.
8- ونظرا لتطور عمليات الجيش وتوسع تشكيلاته الجهادية، اعادت قيادته النظر في هيكله التنظيمي والتحول به من الصيغ الخاصة بمجاميع جهادية الي جيش جهادي منظم ، ونظم مقر قيادته ليكون (بمستوي مقر فيلق عراقي) ترتبط به آمريات قواطع العمليات في المحافظات، وترتبط الالوية في كل قاطع عمليات بقيادة واحدة علي غرار ألوية الجيش العراقي الباسل.
9- قوة هذا الجيش ليست بقوة تشكيلاته وتكامل سلاحه وعتاده ودقة تنظيمه فحسب بل بما وقر في قلوب مجاهديه من إيمان مستقر وصدق عميق. وتجلي ذلك في عملياتهم الجهادية، فهم رجال مؤمنون ملتزمون بشرع الله ومتمسكون بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، ويتبعون سنة وسيرة المصطفي عليه الصلاة والسلام، وهم كما وصفهم رب العزة أشداء علي الكفار رحماء بينهم.. أهل تضحية وإيثار... القائد فيهم يحمل روح الجندي والجندي يحمل صفة القائد بنمط انضباطي ايماني عسكري، وهم طلاب آخرة ٍ يسعون لرضا الله تعالي، وأهل زهد في الدنيا يتحلون بشجاعة وإقــدام لا يهابون الموت بل يسعون إليه عاشقين مقبلين غير مدبرين، طالبين الشهادة في سبيل الله لنصرة الدين وتحرير الوطن، موقنين انه لا يجتمع الكافر وقاتله في النار، وهم أهل طاعة بلا تردد لقادتهم... فيهم الكثير من علماء الدين وطلاب العلم الشريف، ومنهم الكثير من حملة الشهادات العليا (الدكتوراه والماجستير) في العلوم الإسلامية.. ومنهم الكثير من العسكريين من منتسبي الجيش الوطني قبل الاحتلال، وبينهم الكثير من ذوي الرتب الرفيعة والشهادات العليا (الدكتوراه والماجستير) وفي مختلف الاختصاصات، وفيهم من ذوي الاختصاصات الفنية والمهنية والحرفية من المدنيين والعسكريين.
10- كان التحول الإستراتيجي من هيكل المجاميع الجهادية الصغيرة إلي العمل كجيش جهادي منظم وفق سياقات وأوامر ثابتة، له انعكاسات وفوائد ايجابية كبيرة منها :
* اتساع دائرة العمل الجهادي لكافة المجاميع الجهادية في كافة ميادين القتال حيث استثمرت كل مجموعة صغيرة (أي وحدة فرعية لاحقا) إمكانات باقي الوحدات الفرعية في التشكيل ضمن المنطقة.
*أصبح بالإمكان تنفيذ عمليات نوعية كبيرة بمستوي اللواء ضمن القاطع حيث تتكامل الوحدات من حيث الأسلحة والعدد بما يؤهلها للقيام بمثل هذه الواجبات وفق خطط تعبوية يتم إعدادها وتطويرها من قبل الآمرين وهيئات ركن الألوية.
* أصبح بالإمكان القيام بمناورات عسكرية ولمستوي الفرقة لحشد القطعات في أي قاطع للإسناد أو القيام بعمل مشترك ضمن قاطع أخر وفق خطط عملياتية يتم إعدادها وتطويرها من قبل هيئة ركن قيادة الجيش بما يزيد من إمكانية تنفيذ عمليات جهادية كبيرة لمواجهة وإحباط خطط العدو، وطبقا لمقتضيات تخطيط القيادة السوقي في إدارة العمل الجهادي.
* اعتماد دراسات وخطط سوقية تعد من قبل هيئات الركن في مقر قيادة الجيش يجري تحديثها وتطويرها باستمرار في ضوء المتغيرات ومتطلبات العمل في كل مرحلة.
11- من ثمرات العمل الجهادي لجيش رجال الطريقة النقشبندية ميدانيا :
* تنفيذ عمليات نوعية كبيرة في قواطع العمليات بمستوي لواء فما فوق.
* ضمت قيادة الجيش أقساما ًوشعبا ًمتخصصة منها ما يخص قسم البحث والتطوير وإيجاد البدائل والمبتكرات والتصنيع، مع تهيئة ورش فنية لإدامة وتصليح وتطوير وتحوير مختلف الأسلحة والعتاد تلائم خصوصية كل قاطع من قواطع العمليات، ويعمل فيها عدد من ذوي الاختصاصات العسكرية الدقيقة من حملة الشهادات العليا مستغلين كل الخبرات المتاحة لتصنيع أسلحة ومعدات ليس للعدو سلطة ولا إمكانية لإيقافها ومنع استخدامها.
المنهج الجهادي لجيش الطريقة
1- ينطلق جيش الطريقة في مسيرته الجهادية من منطلق شرعي أساسه أن الجهاد من الواجبات الدينية وهو فرض عين بل وفرض الوقت المتقدم بالنسبة للعراقيين بعد أن جيشت قوي الكفر جيوشها وتمكنت في ظل ظروف معروفة من احتلال العراق.
2- تستهدف عملياته الجهادية، جيش المحتل (أفراد واليات ومعدات وتجهيزات) أينما وجد علي ارض العراق وفي أي وقت.
3- لم ولن يستهدف جيش الطريقة أيا ًمن العراقيين علي اختلاف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم إلا من قدم نفسه أمام قوات المحتل لمساعدتها في مداهمة وقتل العراقيين.
4- لا يكفر جيش الطريقة أي مسلم من أهل القبلة (أهل لا اله إلا الله) إلا وفق الثوابت الشرعية (كفرا بواحا) وإجماع المسلمين وليس بالشبهات والأهواء وما اختلفوا فيه.
5- لم يتقاطع مع أي من الفصائل الجهادية العاملة في الميدان ضد المحتل وله تعاون واسع مع العديد منها.
6- اعتمد علي إمكانياته الذاتية وموارد أفراده الشخصية في تامين متطلبات العمل الجهادي منذ أيام الجهاد الأولي ولا زال، إضافة إلي ما يمكن الحصول عليه من دعم يأتيه من المسلمين والمؤمنين الصادقين.
7- اعتمد مبدأ الكتمان والسرية في تخطيط وتنفيذ العمليات الجهادية مع توثيقها تحريريا وصوريا منذ أيام الجهاد الأولي عام 2003، ولم يكن يعلن عن عملياته في السنوات الاولي من الاحتلال، وأدي تبني أطراف معينة لبعض تلك العمليات الي اضطراره للإعلان عن بعض عملياته.. وحتي الآن أصدر، الإصدار الحادي عشر علي شكل (سي دي) لعملياته ضد المحتل..
8- عدم جواز التعامل مع المحتل سواء بالوظيفة أو البيع أو الشراء بصورة مباشرة أو غير مباشرة لكون ذلك يدخل في باب إعانة الكافر المحتل وتحسين صورته القبيحة في أعين الناس.
9- عدم الانخراط في لعبة العملية السياسية لكونها باطلة شرعا وقانونا في ظل الاحتلال ولا يجوز إجراء أي حوار أو لقاء أو مهادنة أو مفاوضة مع المحتل إلا من قبل السلطان الشرعي أو من يخوله.
10- يقاتل جيش الطريقة من اجل وحدة العراق ارضا ًوشعبا ً للحفاظ علي هويته العربية والإسلامية ويتصدي بقوة لمشاريع التقسيم أياً كانت مسمياتها:الفدرالية الخبيثة أو غيرها من المسميات الخائبة.
11- يقاتل حتي تحرير آخر شبر من ارض العراق وإعادته إلي أهله وأمّتيه العربية والإسلامية.وفي وثائقه عاهد قادته ومجاهدوه الله ورسوله وكل المؤمنين وكل الشرفاء أنه لن يلقي السلاح ولن يوقف مسيرته الجهادية حتي يكرمهم الله بإحدي الحسنيين: النصر أو الشهادة.

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
4
أهلا بالأمن العراقي

زهير ماجد

الوطن عمان

صدق من قال : إن الأمن قبل الرغيف ، لا مجال لإضاعة الوقت في تفسير هذا المنطق الذي تبنى عليه السياسات جميعا وتقوم من أجله شتى الممارسات حيث الأمن سياج الأوطان وهو المناعة التي تحميها وتوفر لها الضمانة والاستمرار دون شغب ومتاعب ولكن الأمن يجب أن يكون من خلايا الجسم الوطني الذي وحده يتمتع بالإنصات الشديد إلى المطالب المهموسة والمعلنة ، كما جرى الحال مؤخرا مع محافظة البصرة العراقية وكل محافظات الجنوب التي فتحت مداها الأمني لابن البلد ولظاهرته التي تشجع كل مواطن على أن يكون هو الآخر خفيرا في رحلة الشوق إلى قيامة الوطن العراقي بأكمله ، أي عندما تقع جميع المحافظات العراقية تحت الراية الواحدة لأمن غير مستعار .
محافظات الجنوب العراقي أصبحت بكاملها تحت سلطة العراقيين هنا لا يجوز الخطأ في حسابات التعامل مع الناس ومع المواطنين من أبناء البلد ، كما لايجوز تكرار فجائع الماضي القائم على المحسوبيات وعلى القرب من السلطة أو من الحزب وما شابه لا معنى للأمن الوطني إذا لم يكن حرا متحررا من العبودية العشائرية أو العائلية ، إن سلامة الحياة الكريمة هي في انتماء الأمن إلى الكل والى الوطن قبل الانتماء الى الافراد .. لكل فرد في الامن ميوله وانتماءاته قبل ان يصبح في هذا السلك المميز ، اما الحقيقة فتقول : إنه عراقي اولا ولكافة ابناء العراق دن تمييز او محسوبية .
عندما فقد لبنان أمنه وقعت الحرب الاهلية وتطورت نحو الجنون فكان لابد من اعادة تركيب المؤسسات على اسس امنية كي يتحقق لها الامل في ازاحة كابوس الحرب ومن مآثر الامن انني على اطلاع بان احد المستثمرين من احد الاقطار تم توجيه دعوة إليه لزيارة بلد آخر وحين سئل عن إمكانية دخوله بدون معوقات قيل لاصحاب الشأن : إن هذا الرجل غير مرغوب فيه امنيا ، وعندما تم الاصرار على دخوله لانه قادم للاستثمار ولديه مشاريع واموال لاتقدر كان الرد الحاسم من قبل ادارة الامن " ان الامن قبل الاموال والخبز " .
لن نقول ان عراقيي الجنوب العراقي سينعمون بالامن الكافي والشامل ، لكنهم منذ ان نثروا الارز والورود على قوافل جيشهم وعلى سيارات امنهم الوطني فهم قرروا الإنصات لحركة التغيير التي قالت : إن الجيش البريطاني تم تحييده وان كان ما يزال موجودا بجسده الا ان حمايته قد فقدت .
ومن دواعي سرور ابناء الجنوب العراقي انهم ملوا الامن المستعار ، هو في حقيقته مشتبه به دائما وان كان يدعي الحيادية لكنه يظل مرجعا ممقوتا بعدما مله الشعب واصبح بالنسبة اليه غير مرغوب الوجود لابد اذن من تعميق اللحمة بين القادم " الجديد " ابن البلد المنتمي بكل خلاياه الحية الى كل ذرة تراب ان يشعر الناس بانه منهم واليهم وان يكون إلهامه الصبر الدائم خصوصا في مراحله الاولى بعد الافتراق الخطير عن الامن الوطني الذي دام سنوات مابعد الاحتلال مسؤوليات كبيرة على عاتق الامن العراقي سوف تحدد مواصفات العلاقة بينه وبين ابناء بلده ثمة شجاعة لدى الطرفين ستكونها الايام الى الحين الذي يعود فيه الوطن الى الوطن وتهدأ البال بزوال كامل الاحتلال .. لعله أمل بعيد المنال لكن الوصول اليه ليس مستحيلا وان كان البعض يراه بعيدا ضمن حسابات المحتل الاميركي الذي لم يقرر بعد مستوى وضعه في العراق وان كان موافقا على عودة الامن العراقي بالتدريج الى ربوع الوطن الجريح .

ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
5
أطفال معتقلون
وليد الزبيدي
الوطن عمان
الذين شاهدوا اللقطات التلفازية ، التي ظهر فيها الصبية والاطفال وهم في حال يرثى له ، داخل المعتقلات الحكومية في بغداد ، ومدن عراقية اخرى ، تفطرت قلوبهم واكتنز الاسى في دواخلهم ، وظهرت تلك اللقطات النادرة ، اثناء زيارة رئيس الحزب الاسلامي العراقي طارق الهاشمي الى تلك المعتقلات ، وهو يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية في الحكومة الحالية .
مئات الاطفال والصبية تم اعتقالهم من قبل اجهزة وزارة الدفاع والداخلية ، بعضهم امضى عدة سنوات في المعتقلات ، ويعرف العراقيون ان الكثير من هؤلاء الاطفال تم اقتيادهم من قبل الاجهزة الامنية من مدارسهم ، او اثناء ذهابهم الى تلك المدارس لتلقي العلم والمعرفة ، ويتعرض هؤلاء الاطفال الى ابشع انواع التعذيب على ايدي السجانين .
كشف بعض الاطفال والصبية عن ظروف اعتقالهم القاسية، وكيف تم اقتيادهم، وتجرأ البعض ليصف جزءا من التعذيب الذي تعرضوا له ، وتثبت ذلك الاثار المؤلمة على اجسادهم الطرية توقع هؤلاء الاطفال ان وجود طارق الهاشمي امامهم، وهو يتحدث عن مأساة اعتقالهم ، انه سيمسك بايدي هؤلاء الاطفال ويخرجهم من اقبية سجون الحكومة ، وهو الذي يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية ، ودغدغت الاحلام قلوب ومشاعر الكثير من هؤلاء الصبية ، الذين وقعوا ضحايا من بين الكثير من الضحايا الذين سقطوا في قبضة الاجهزة الامنية .
قال هؤلاء الاطفال : إن أحدا لم توجه لهم تهمة محددة ، وان السنوات تمر ، وهم في عالم الرعب والهلع والخوف والالم ، وتألموا لفقدانهم تعليمهم، ورميهم في ظلمة السجون والمعتقلات .
عوائل هؤلاء الاطفال ، يعيشون في بحور من الالم والحزن واليأس ، كيف لا وهم يشاهدون رئيس الحزب الاسلامي ونائب رئيس الجمهورية ، وهو يزور هذه السجون ويستمع الى مآسي هؤلاء ، وتظهر امامه المجزرة الرهيبة ، التي يتم ارتكابها يوميا بحق هؤلاء الاطفال ، الذين اقتادتهم الاجهزة الامنية العراقية، لتذيقهم ابشع انواع التعذيب والاهانة اضافة الى اعتداءات اخرى يجري تداولها على نطاق واسع .
لكن الذي حصل، ان طفلا واحدا من الضحايا المساكين لم يتم الافراج عنه ، وغاص الاطفال والصبية وعوائلهم من جديد في بحر متلاطم من اليأس والحزن والخوف والالم.
اما الزيارة التي قام بها رئيس الحزب الاسلامي، فانها لم تحقق الا هدف الدعاية الشخصية، ومحاولة القول للرأي العام ، إن هناك من يتحرك ضد الظواهر المخيفة التي يعشيها المجتمع العراقي، ومن بينها ظاهرة اعتقال الاطفال والصبية، وتعرضهم للتعذيب وبقائهم في المعتقلات لسنوات وسنوات . wzbidy@yahoo.com


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
6
الانسحاب من البصرة :هزيمة للاحتلال أم تعميق للطائفية ؟!

د. محمد ناجي عمايره
الوطن عمان

انسحبت القوات البريطانية المحتلة من البصرة ، وسلمتها إلى قوات الامن العراقية والجيش العراقي ، وهذا الانسحاب يأتي بعد خمس سنوات من الاحتلال البريطاني لهذه المدينة العراقية الجنوبية الصابرة والصامدة
وهذا الانسحاب يؤشر على ان الاحتلال البريطاني يئس من وجوده في البصرة ، وفي كل العراق ، وأنه يريد ان يرتاح من معاناته جراء المقاومة العنيفة التي يتعرض لها !! غير ان الوجه الآخر للقرار البريطاني يشير إلى ان الرغبة في العودة واردة وكامنة في خلفية هذا القرار ، اذ ان الاصوات (العراقية) تعالت محذرة من مخاطر هذا الانسحاب على امن المدينة الجنوبية والامن العراقي كله .
ومن المؤسف ان هذه التحذيرات واقعية اذ ان بديل الاحتلال ليس السلطة الوطنية العراقية ، بل الميليشيات الدينية المتصارعة ، وهذا يفسح المجال امام سيطرة ايرانية متزايدة عبر الميليشيات المتحالفة مع طهران أو تلك التي تأتمر بأوامرها .
هذا الانسحاب يفسح المجال امام ميليشيات جيش المهدي ، وفيلق بدر وحزب الفضيلة للسيطرة على المدينة ، وقد يؤدي ذلك إلى صراع مسلح مع قوات الامن والجيش التي تأتمر بأوامر حكومة المالكي .
ولذلك فان المشاعر تتضارب وتتقاطع بين الفرح بانحسار الاحتلال وخروج قواته من المدينة إلى المطار (حصرا) وبين الحزن لسيطرة ميليشيات ذات صبغة دينية ، وعلاقتها التنظيمية بطهران مكشوفة ، واحقادها معروفة .
وإذا كنا نظن ان الانسحاب البريطاني جاء نتيجة ضربات المقاومة الوطنية العراقية ، وهو تعبير هلامي ؛ لأن هوية المقاومة وعنوانها مجهولان ، فان المستفيد الاكبر لم يكن الشعب العراقي ، وانما هو الميليشيات التي اصبحت تخترق قوات الامن والجيش ، وتكاد تسيطر على اسلحتها الرئيسية ـ من داخلها !
هل الانسحاب هزيمة الاحتلال ، أم انتصار للطوائف والمحاصصة الطائفية ؟!
كثيرون من المحللين لا يبدون أي ارتياح لما وقع من انسحاب بريطاني .. مثلما يحذر غيرهم من انسحاب اميركي مفاجئ ، أو مخطط له ، دون ان يكون الجيش العراقي والامن الوطني العراقي قادرين على النهوض بمسؤولياتهما ، بعيدا عن تأثير الميليشيات والقوى السياسية المحركة لها ، انه مشهد فجائعي بما في الكلمة من معنى !
ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
7
لمن تذهب البصرة؟

عبد الرحمن الراشد

الشرق الاوسط

سلم البريطانيون حكم البصرة إلى العراقيين، او هكذا نرجو أنهم عراقيون. والأيام المقبلة ستوضح لنا الحقيقة. البصرة هي أهم امتحان لمستقبل العراق. ولا أبالغ إذا قلت إنها أكثر أهمية من بغداد. هي التي ستحدد مستقبل العراقيين ككل. البصرة هي الامتحان الحقيقي لاستقلال العراق ووحدته وسلطة المواطن العراقي الفعلية.

السبب أن البصرة ثغر العراق الوحيد. جغرافياً هي أهم مدينة قريبة من الحدود الإيرانية، وأكثرها تشابكاً ديموغرافياً معها. تذكرني بطنجة المغربية التي كانت محل صراع دولي طويل اضطرت القوى ذات مرة لحسم الخلاف حولها بجعلها مدينة تحكمها معا ثلاث قوى أجنبية. البصرة، مثل طنجة، محل التقاء وتنافر القوى الإقليمية والدولية. فهي عاصمة النفط، والممر الأخير والوحيد إلى البحر، وتجاور دولا على خلاف سياسي حاد هي إيران والسعودية والكويت. وفي سوقها، تلتقي عشائر المنطقة، وشركات النفط، وزعامات شيعية وسنية، وميلشيات العراق الكبرى. وكانت دائماً في التاريخ ساحة المعارك.

إن أفلح العراقيون بجعلها مدينة عراقية الهوى والإدارة تتبع المركز بغداد، فان ذلك سيكون بشارة على أن العراق سيبقى موحدا ومستقبلا، وإن سقطت في أتون الصراعات أو مالت تجاه أية قوة إقليمية، وتحديدا ايران التي قامت بتعزيز نفوذها خلال السنتين الماضيتين، فان ذلك سيكون نذير شؤم سيئا للعراق، سيكون مقسماً وضعيفاً، وربما في حالة نزاع مستمرة.

لهذا، فالبصرة في نظري بوصلة التاريخ الجديد للعراق، وأبرز امتحان للقيادة العراقية الحالية. ومن خلالها سنعرف جدية دول المنطقة، بما فيها السعودية ومصر وإيران وبقية القوى المعنية، ما إذا كانت قادرة على الاتفاق على جعل البصرة، ومن ثم الجنوب العراقي، عراقياً خالصاً. وعندما قلت السعودية ومصر أعني إن كان هذان البلدان مستعدين للضغط على ايران بان جنوب العراق يجب أن يبقى عراقياً تابعاً في حكمه لبغداد. وأن تترك بغداد تحكم بآلياتها السياسية الجديدة، التي اختارتها الغالبية العراقية من خلال الانتخاب، لأنه يمثل الحلَّ الأمثلَ. ولا يوجد من حل آخر للعراقيين سوى النظام الانتخابي الذي يؤطره الدستور، والدستور يحمي الأقليات بقوانينه التي حددت الحقوق الأساسية في عراق للجميع. به لا تبخس الأغلبية حقها، ولا تضطهد الاقليات، ويعم العراقَ السلامُ المنشودُ بدل أن يعيش العراقيون حربا مائة سنة مقبلة.

إن كل القوى المعنية بسلامة العراق ووحدته واستقراره لا تملك إلا هذا الخيار الذي بدأ منذ ثلاث سنوات، ولا يوجد عاقل واحد يعرف طبيعة العراق وتركيبته الاجتماعية يملك حلا افضل مما هو موجود، بغض النظر عن رأينا في من يفوز ومن يخسر، فهو امر يفترض أن يترك للعراقيين أنفسهم.

لذا فالبصرة، لا بغداد، في نظري، تمثل مفتاح المستقبل العراقي. فإن ارتضت القوى الداخلية المتصارعة صيغة الحكم المحلي، وفق النظام العراقي، فإنها تكون قد قبلت بالتخلي عن مفهوم حكم الميلشيات الذي ينذر اليوم بحرب طويلة بين الأطراف الشيعية المختلفة، وبحرب العشائر بينها أيضاً. كما انه اذا قبلت الدول الإقليمية، وكذلك الدولية، ببصرة تابعة لبغداد، تكون قد حمت نفسها من الصراعات المقبلة.

لهذا أعطوا البصرة اهتماما أكثر فهي رئة العراق الحقيقية.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
8
الأكراد والعلم العراقي
احمد ألمرسومي
شبكة اخبار العراق
تجدد الحديث عن العلم العراقي في هذه الأيام وذلك بعد زيارة نيجرفان برزاني إلى بغداد للقاء مع الحكومة العراقية ولبحث عدة قضايا معها من أجل الوصول إلى حل نهائي لها مثل النفط، كركوك، العلم،وراتب البشمركة ومن خلال متابعتي للمواقع الالكترونية علمت أن البرزاني قد تمكن من أقناع رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق ورئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء بتمديد العمل في تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وإنني اعتقد أنه سوف لا يرجع إلى أربيل إذا لم يحصل على الضوء الأخضر في القضايا الأخرى المذكورة ولكنني أتعجب من استسلام المسؤولين في الحكومة والرئاسة لإرادة مسؤولي الأكراد واتخاذ القرارات الخطيرة لصالحهم إلا أنني احذرهم من اتخاذ أي قرار حول تغيير العلم العراقي الحالي نزولاً لرغبة الأحزاب الكردية .

أن العلم العراقي الحالي قد كسب التأييد الشعبي على إبقاءه علماً لجمهورية العراق بعد يرفض الشعب تغييره عندما طرح مقترح استبداله وقد عبر هذا الشعب العظيم عن رفضه هذا بشتى الوسائل وأصبح هذا العلم اليوم مفخرة لكل العراقيين بجميع قومياته وأطيافه وأصبح أيضاً وسيلة مهمة في توحيد الشعب العراقي ولا زلنا نتذكر مواقف اسود الرافدين في المباراة النهائية لكأس أمم آسيا عندما رفعوا هذا العلم عالياً وكانوا يقبلونه بحب وان أكثر لاعبينا كانوا قد شدوا العلم العراقي على روؤسهم ولا ننسى البطل يونس محمود وتقبيله للعلم العراقي بعد تسجيله الهدف الوحيد والذي أدى إلى فوز العراق بكأس أمم آسيا وعلينا أن لا ننسى السنة الحسنة التي قام بها البطل هوار ملا محمد بكتابة عبارة (أنا عراقي) على القميص المرسوم عليه العلم العراقي والتي كان يرتديه تحت قميصه الرياضي وعندما رفع قميصه الرياضي وكشف عن هذا الكنز الثمين ابتهج به العراقيون في جميع أنحاء العالم واليوم نرى ان الشباب والفتيان يقلدون هذا البطل هوار ملا محمد في كتابة عبارة (أنا عراقي على العلم العراقي) على القمصان والملابس وغيرها من الأشياء.

أن الحزبين الكرديين الرئيسيين هم الوحيدون الذين يرفضون العلم العراقي أما الشعب الكردي فانه يقبل به ويفتخر به ويكفي دليلاً على ذلك ما فعله هذا الشعب في مدن شمالنا الحبيب من رفعه للعلم العراقي في التظاهرة الجماهيرية بمناسبة فوز منتخبنا الوطني على المنتخب السعودي في المباراة النهائية وقد اعتقل أعداداً كبيرة منهم بسبب تحديهم للسلطات الكردية.

أنني أخاطب مجلس النواب العراقي القيام بمهامه وذلك برفض استبدال هذا العلم تحسباً لوقوع مشاكل كبيرة نحن في غنى عنها وان كان لابد من الانصياع للإصرار الكردي وتعنت القيادات الكردية في تغيير العلم العراقي فيجب عرض العلم العراقي الحالي للاستفتاء الشعبي فإذا قبله أكثرية هذا الشعب يكون قد كسب شرعيته أو عرضه مع نماذج أخرى للاستفتاء ليختار الشعب العلم الذي يريده ولا ننسى أننا شعب تدين أكثريته العظمى بالإسلام فلا يجوز تبديل هذا العلم الذي كتب عليه عبارة (الله أكبر) وذلك احتراماً لعقيدة هذه الأكثرية .

أن الشعب العراقي قد جرب مختلف الأنظمة وأصبح على يقين انه لم يعد ينفعه شي سوى الرجوع إلى وطنيته ولهذا فهو يطالب بحكومة وطنية ديمقراطية لا شرقية ولا غربية، لا طائفية ولا قومية ، تسعى لتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة و تعيد للعراق سيادته وللشعب العراقي كرامته، فعلى القيادات الكردية أن تعي ان تحيزهم لقوميتهم وتطرفهم القومي لا تجدي نفعاً لا للشعب الكردي ولا للشعب العراقي فكفى بالبؤس والحرمان والإيذاء وتعميق الشروخ بين العراقيين أننا نريد العيش بأمان وبكرامة بعيداً عن تحقيق المصالح السياسية الضيقة لهذا الحزب أو ذاك وعلينا أن نضع المصلحة الوطنية العليا فوق المصالح الحزبية والقومية والطائفية .

اللهم أحفظ العراق وأهله.

عاش العراق الموحد.


ت
عنوان المقالة او الافتتاحية
اسم الكاتب
مكان النشر
9
بوش بين نهاية الآيديولوجيا والعودة إلى الجيوبوليتيك

إلياس حنّا

الشرق الاوسط بريطانيا

قال ونستون تشرشل: «دائما تفعل أميركا ما هو صائب، لكن، بعد تجربة كلّ البدائل».

بُعيد غزوها للعراق العام 2003 وإسقاطها لنظام صدّام حسين، ارسلت ايران وعبر السفير السويسري مشروع تسوية للادارة الاميركيّة، يقوم على اهمّ نقطتين يريدهما بوش وهما: التعاون لضبط الوضع في العراق، والتعاون لضرب الارهاب وخصوصا «القاعدة».

أنّب عندها نائب الرئيس ديك تشيني السفير السويسري، لأنه تجرّأ وحمل الرسالة.

بعدها، تعثّرت اميركا في العراق. وسقط لها اكثر من 3000 جندي، ووصلت الكلفة للحرب على الارهاب حتى الآن الى نحو تريليون دولار اميركي بين العراق وأفغانستان، الامر الذي جعل اميركا مُضّطرّة لاستدانة ما يقارب المليار ونصف مليار دولار يوميّا.

أدى التعثّر الاميركي في العراق إلى تراجع شعبيّة بوش داخليّا، الامر الذي قيّد حركته دوليّا خاصة عندما يتعلّق الامر باستعمال القوّة. كذلك، تعثّرت اجندته الايديولوجيّة والمتعلّقة بنشر الديموقراطيّة.

حشدت اميركا العالم ومجلس الامن، فقط لوقف المشروع النووي الايراني. وجنّدت بالتوازي مع مجلس الامن، القوى الكبرى الاوروبيّة للغرض نفسه.

فجأة، تطلّ اكثر من 16 وكالة استخبارات اميركيّة قبل أيام عبر تقرير استخباراتي، لتقول ان ايران كانت قد اوقفت مشروعها النووي ذا الغرض العسكري منذ العام 2003. ولتقول ايضا، ان انتاج السلاح النووي الايراني، وفي حال نجاح عمليّة التخصيب، لن يتحقّق قبل العام 2015. وأخيرا وليس آخرا، يذكر التقرير ان وقف ايران للمشروع، حصل بسبب الضغوط الدوليّة، اي عمليّة إجراء حساب الربح والخسارة.

إذا، ماذا يحصل في اميركا؟

يتساءل الكثير من الخبراء عن التقرير. فهل هو استباق قرار بوش لضربة عسكريّة ضدّ إيران؟ ويستبعد البعض هذا الاحتمال لأن تقريرا من 16 وكالة، لا يمكن ان يصدر إلا بموافقة كلّ مكوّنات إدارة بوش.

فهل هذا اعتراف بفشل استخباراتي اميركي على غرار ما حصل في العراق؟ وإذا كان هذا الامر صحيحا، فكيف تأكّدت الوكالات اليوم من الواقع النووي الايراني اليوم لتصدر التقرير؟ فهل زارت شخصيّا المشروع النووي وتأكدّت؟ وإذا لم يكن الامر فشلا استخباراتيّا، فهل هو قرار سياسي اميركي نتيجة صفقة مع ايران؟ ربما، وهناك الكثير من المؤشرات لذلك منها: الاستقرار الأمني المفاجئ في العراق، إخلاء القوات الاميركية سبيل الموقوفين الايرانيّين في العراق، وأخيرا مناقشة بوش للمالكي عبر شاشة عن بُعد، حول مستقبل القوات الأميركية في العراق، وذلك من دون استنكارات من هنا وهناك.

تبدو فرضيّة القرار السياسي الاكثر احتمالا. لكن لماذا تعترف علنا اميركا بخطئها؟ وهل هذا جزء من صفقة اكبر؟ وماذا سيترتّب على ايران تقديمه، او انها قدّمت فعلا شيئا في مكان ما؟ كلّ هذه الاحتمالات ممكنة.

فماذا عن التداعيات لهذا التحوّل الكبير؟

إن هذا التحوّل سيحمل الكثير من التداعيات الجيوبوليتيكيّة، إن كان على المستوى الاقليمي او الدوليّ. لكن كيف؟

أ ـ المستوى الدوليّ:

إن التعثّر في العراق، جعل اميركا غير قادرة على إدارة شؤون العالم كما يرغب بوش. وفي ظلّ هذا القرار، وبعد حلّ القضيّة الكوريّة الشماليّة، بعد الحل الليبي، قد يمكن لأميركا العودة بقوّة إلى المسرح العالميّ.

على الصعيد الروسي، ستخسر روسيا الورقة الايرانيّة. الأمر الذي سيحرّر اميركا للعودة إلى اللعب بمحيط روسيا المباشر أي اوكرانيا، جورجيا وغيرهما. وقد نرى قريبا عمليّة استباق روسيّة لهذا التحرّر الأميركي في المحيط المباشر ايضا. ويقول البعض إن بوتين وبعد الانتخابات الرئاسيّة، سوف يعترف باستقلال كلّ من ابخازيا واوسيتيا عن جورجيا.

على الصعيد الصيني، وبعد امساك اميركا بالورقتين الكوريّة الشماليّة والإيرانية، فإن الصين ستقلق لأن أميركا سوف تتفرّغ لها، إن كان في محيطها (تايوان) او في محيط اميركا (فنزويلا)، خاصة ان الغرق الاميركي في العراق كان قد اطلق يد الصين في اميركا اللاتينيّة وأفريقيا.

وبسبب هذا التحوّل ـ إذا صحّت التحليلات ـ قد يمكن القول إن حربا باردة ستدور على محاور ثلاثة: اميركا وروسيا والصين.

وبسبب هذا التحوّل، قد يمكن القول إن «محور الشرّ» قد تبخّر إلى غير رجعة. لكن الأمر يبقى في الشق الثاني من ايديولوجيّة بوش، الا وهو نشر الديموقراطيّة.

تُعتبر الصفقة إذا صحّت، ضربة مباشرة للقوى الأوروبيّة فرنسا، المانيا بريطانيا. فكيف كانت هذه القوى تفاوض ايران، على شيء غير موجود؟ وهل كانت على علم بالمعلومات الأميركيّة قبل التقرير وبعده؟

ب ـ المستوى الإقليمي:

سوف تملك اميركا الورقتين العربيّة والفارسيّة. كما ستملك، الورقة السنيّة مقابل الورقة الشيعيّة. وسوف تصبح قادرة على اللعب على التوازنات بين القوى الإقليميّة. سوف تقلق إسرائيل من القرار الأميركي، لأنها تعتبر ان ايران تشكّل خطرا وجوديّا عليها. فماذا يمنع ايران من الحصول على السلاح النووي لاحقا؟ لكن الأكيد، ومع هذا التبدّل الجيوبوليتيكي، أن اهميّة إسرائيل الاستراتيجيّة لأميركا سوف تتراجع اكثر فأكثر، خاصة بعدما تراجعت عقب فشل هذه الأخيرة في حربها على حزب الله العام 2006. كذلك، سوف تجد إسرائيل نفسها مُجبرة اكثر فأكثر على تقديم المزيد من التنازلات للفلسطينيّين.

سوف تقلق بعض الدول العربيّة من هذا التطوّر لأنها ستصبح اقلّ اهميّة لأميركا. ولأن اميركا ستصبح اكثر إقداما في الطلب من هذه الدول على إجراء الاصلاحات الداخليّة، حتى وإن كانت جزئيّة.

سوق يقلق العراقيّون، لأن الحلّ سيكون على حسابهم، وعلى حساب سيادتهم. وهنا يجب ان ننتظر لنرى إن كان هناك أي تعديلات دستوريّة لصالح السنّة مثلا.

وفي وضع كهذا، قد نرى تراجعا لأسعار النفط بسبب الاستقرار الموعود في المنطقة، بعدما اعتبر الخبراء الماليّون والنفطيّون ان نسبة مهمّة من سعر النفط، تعود في جوهرها إلى عامل الخوف والقلق (بين 10و20%).

في الختام، يجب ان نتابع الكثير من المؤشرات لتثبيت هذا التحليل او نفيه. وقد تكون المؤشرات الصغيرة التي طرأت أخيرا عامل تثبيت لهذه المقاربة، كالاستقرار في العراق، أو عمليّة تسهيل الانتخابات الرئاسيّة في لبنان مثلا، هذا عدا انعقاد مؤتمر أنابوليس.

كذلك، يجب متابعة التبدّل النوعيّ في سلوك اللاعبين الصغار على الساحة الاقليميّة، مثل مقتدى الصدر في العراق أو ما قد نراه على الساحة اللبنانيّة لاحقا. فالصفقة الكبرى، تحتّم ان يقوم كلّ فريق بضبط التوابع له. وقد نرى المزيد من هذا الضبط لاحقا.

لكن الأكيد، أن هناك الكثير من الضجيج الآن في المنطقة، وهذا امر طبيعي عند التحوّلات الكبرى، إذ يصبح كلّ فريق، وخصوصا الأوزان الصغرى، قلقا على مستقبله، فيبدأ برفع وتيرة خطابه.

لكن الانضباط ضروري للصغار، خاصة في لعبة الكبار. فهل نحن امام مرحلة نهاية الاحلام والعودة إلى التاريخ؟ وهل نحن امام تراجع الايديولوجيا لصالح الجيوبوليتيك، كما يحصل عادة في الصراعات الكبرى؟ نعم، نحن نمرّ بهذه المرحلة الآن.





ليست هناك تعليقات: