Iraq News
























مواقع إخبارية

سي أن أن

بي بي سي

الجزيرة

البشير للأخبار

إسلام أون لاين



الصحف العربية

الوطن العربي

كل العرب

أخبار اليوم

الأهرام

الوطن

القدس العربي

الحياة

عكاظ

القبس

الجزيرة

البيان

العربية

الراية

الشرق الاوسط

أخبار العراق

IRAQ News




فضائيات



قناة طيبة

قناة الحكمة

قناة اقرأ

قناة الشرقية

قناة بغداد الفضائية

قناة البغدادية

قناة المجد

وكالات أنباء

وكالة أنباء الإمارات

وكالة الأنباء السعودية

المركـز الفلسطينـي

وكالة أنباء رويترز

وكالة الانباء العراقية


تواصل معنا من خلال الانضمام الى قائمتنا البريدية

ادخل بريدك الألكتروني وستصلك رسالة قم بالرد عليها

Reply

لمراسلتنا أو رفدنا بملاحظاتكم القيمة أو

للدعم الفني

راسل فريق العمل

إنظم للقائمة البريدية


اخي الكريم الان يمكنك كتابة تعليق وقراءة آخر عن ما ينشر في شبكة أخبار العراق من خلال مساهماتك في التعليقات اسفل الصفحة



Website Hit Counter
Free Hit Counters
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمة الصحافة الأمريكية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمة الصحافة الأمريكية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 مايو 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الامريكية

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/05/08/AR2008050802808.html
كتب مايكل غيرسون مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "نقاط الخلاف عند أوباما"، رأى فيه أن السناتور الديمقراطي باراك أوباما، المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي، يواجه مشكلتين. ويشرح الكاتب المشكلة الأولى متمثلة في تركيز كلينتون على هفوة أوباما التي استغلتها لتتهمه بالتعالي الفكري. فالحس الأكاديمي الذي يميز أوباما ويمكنه من الشرح والتحليل هو ما يثير إعجاب الساسة، ولكنه يترك في الوقت ذاته إنطباعاً بالسمو العقلي المختلف عن التعالي الاجتماعي. ومثال ذلك تفسيره لعدم إرتداء دبوس يحمل العلم الأمريكي، إذ يتفق معه أساتذة الجامعة في أنه قد أصبح بديلاً للوطنية بعد 11سبتمبر، لكن العامة لا يقتنعون بذلك ويرون أن الرئيس يجب أن يكون هو رمز الوطنية. وهنا لا تكون تهمة أوباما هي إفتقاد الحس الوطني، وإنما تعاليه على الشكل العام للوطنية، وهو ما تكرر في أكثر من موقف وسيكون له عواقب سياسية. ثم ينتقل الكاتب إلى المشكلة الثانية المرتبطة بالأولى وهي فشل أوباما في الحصول على أصوات الناخبين البيض المتدينين، رغم كونه أكثر مرشح متدين بالإنتخابات الرئاسية منذ الرئيس جيمي كارتر. وبمرور الوقت أصبح مرشح الشباب المتعلم والعلماني، بالإضافة إلى الدعم الذي يحظى به بين السود بما يجعله مرشح الليبرالية الجديدة. ويفسر الكاتب الفجوة الدينية التي يواجهها أوباما بعدة أسباب منها هالة التعالي التي يراها البعض محيطة بأوباما، وكذلك إهتمام الكاثوليك بقضايا الحياة أكثر من التغيير، وربطهم مفهوم القيادة بالسن. كما أن أغلب الكاثوليك والبروتستانت قد شعروا بالانزعاج من تعليقات القس رايت، ليس لكونها صادرة من قس أسود وإنما لأنها متطرفة. ثم يختتم الكاتب المقال بتساؤله عما إذا كان ماكين سيستطيع تحويل الشعور المعادي لأوباما الى صالحه، فشعبيته وقصة حياته المؤثرة تجعله الجمهوري الوحيد القادر على إستغلال الفرصة لصالحه، ولكن في الوقت نفسه تفضيل الشعب للحزب الديمقراطي وتدهور سمعة الحزب الجمهوري بين الشباب تجعل من المستحيل فوز المرشح الجمهوري.
The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/05/09/opinion/09fri1.html?ref=todayspaper
ناقشت صحيفة نيويورك تايمز في إفتتاحيتها تحت عنوان "السناتور كلينتون والإنتخابات"، وضع السناتور كلينتون الحالي بالسباق الديمقراطي، وكيف تطالبها الأصوات بالإنسحاب. وترى الإفتتاحية أنه من حق كلينتون البقاء بالسباق طالما شعرت بقدرتها ورغبتها في البقاء لأن هذا هو أساس العملية الديمقراطية. لكن الإفتتاحية ترى أيضاً أن بقاء كلينتون سيكون بمثابة خطأ فادح في حق نفسها وحق حزبها ودولتها بالإصرار على البقاء وبمحاولة ضم أصوات مندوبي ولايتي فلوريدا وميشيغان. فالبلاد بحاجة إلى التخلص من السنوات الثمان الكارثية لحكم الرئيس بوش، والتي يبدو أن ماكين سيستكملها سواء بالبقاء في العراق أو بمواصلة السياسات الداخلية العقيمة التي تفيد طبقة الأغنياء وتترك الطبقة الوسطى في معاناتها. ولذا فلابد للحزب الديمقراطي من مساندة المرشح الذي يشعر بأنه قادر على تحقيق أهداف البلاد، وهو ما لن يتحقق بإستمرار الدعاية السلبية التي توجهها كلينتون نحو أوباما، ولن يساعد في توحيد الحزب، وفي النهاية ستعاني سمعة كلينتون كثيراً سواء فازت أو خسرت. ومن ناحية أخرى سينبغي عليها التخلي عن فكرة ضم أصوات مندوبي فلوريدا وميشيغان المعاقبين بسبب مخالفة لوائح الحزب، لأن هذا سيجعل الحزب الديمقراطي يبدو غير قادر على التحكم في شؤونه في الوقت الذي يزعم فيه قدرته على قيادة البلاد. ثم تنتقل الإفتتاحية إلى المندوبين الكبار الذين يجب عليهم تحديد موقفهم بمجرد إنتهاء الإنتخابات التمهيدية، في الوقت الذي ينبغي فيه على كلينتون وأوباما التحاور سوياً من أجل التوصل إلى حلول جذرية للقضايا التي تواجه أمريكا بداية من حرب العراق إلى قضايا الرعاية الصحية والرهن العقاري. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن على كلينتون تغيير أسلوبها إذا أرادت الفوز بالسباق الإنتخابي أو الحفاظ على كرامتها ونفوذها إذا خسرت ترشيح الحزب.
The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/05/08/AR2008050803032.html
في سياق متصل، كتب دان بالز تحليلاً نشرته صحيفة واشنطن بوسن تحت عنوان "لا تتوقع إنسحاب كلينتون قبل قرار المندوبين الكبار"، تساءل فيه عن النتيجة المحتملة للسباق الديمقراطي في ظل إصرار كلينتون على البقاء به. فهل سينتهي السباق نهاية سعيدة أم لا؟ وهل سينتهي بإتحاد الحزب الديمقراطي أم بتفرقه؟ ويوضح التحليل أن كلينتون تعهدت بالبقاء حتى يتم إختيار مرشح، لكن الحزب قد بدأ بالفعل في الإلتفاف حول أوباما قبل إنتهاء الإنتخابات التمهيدية. وترى كلينتون أن فوزها في ولايات أوهايو وتكساس وبنسلفانيا وإنديانا يمنحها فرصة النجاح في الولايات المثيرة للجدل في الإنتخابات العامة، على خلاف أوباما الذي خسر في تلك الولايات وبالتالي فقد يخسر ثانية في الولايات ذاتها أمام المرشح الجمهوري، وهذا ما يبرر بقائها بالسباق. ومن ناحية أخرى فقد تسبب طول السباق في زيادة الإقبال الشعبي على الإنتخابات وعلى الانضمام للحزب الديمقراطي بما سيفيد الحزب في الفترة القادمة. ثم يورد التحليل الصور المحتملة لنهاية حملة كلينتون الإنتخابية. فالاحتمال الأول هو أن تعلن فجأة إنسحابها من أجل صالح الحزب، ربما بعد إنتخابات الأسبوع القادم في ويست فرجينيا أو بعدها في كينتاكي، لاسيما بعد قول أوباما بأنه سيكون قادراً على الحصول على الأغلبية وترشيح الحزب بعد إنتخابات 20 مايو، بما يشكل المزيد من الضغوط عليها. والاحتمال الثاني هو أن تستمر كلينتون في السباق حتى مؤتمر الحزب في دنفر أغسطس القادم بدعوى أنها المرشح الأفضل للوقوف أمام ماكين، محاولة ضم أصوات ولايتي فلوريدا وميشيغان. أما الاحتمال الثالث الذي يبدو أكثر واقعية فهو أن تعلن كلينتون إنتهاء السباق بالنسبة لها بعد إنتهاء الإنتخابات التمهيدية يونيو القادم، إذ أن قرار المندوبين الكبار سيكون قد إكتمل تقريباً، وسيكون عليها الالتزام بما تعهدت به من قبل وهو مساندة أوباما، إذا إتضح أنه الفائز بالسباق، من أجل توحيد الحزب والتغلب على ماكين. والاحتمال الرابع والأخير هو أن تضطر كلينتون لإنهاء حملتها الإنتخابية بسبب نفاذ التمويل، إذ أنها أنفقت حتى الآن من مالها الخاص ما يزيد عن 11 مليون دولار. أما على جانب أوباما، فيجلس مستشاروه في إنتظار ما ستُقدم عليه كلينتون دون أن يحاولوا إستثارتها للإنسحاب أو أن يتساءلوا عن دوافعها للبقاء. ثم يختتم الكاتب التحليل بقوله إنه رغم إنتهاء السباق الديمقراطي طبقاً للعمليات الحسابية، فلم تتضح بعد العواقب المحتملة للحزب ومرشحيه.
Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2008/0508/p01s10-wome.html
في الشأن الإنتخابي، كتبت إلين براشر تقريراً نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "في الستين، صراع إسرائيل اللانهائي من أجل الأمن"، وصفت فيه حوارها مع الجنرال عاموس حوريف، أحد رجال جيش الدفاع الإسرائيلي في حرب الإستقلال. ويروي حوريف كيف كانت الأسلحة تنقصهم وهم يحاربون لحماية القدس وأهلهم بها وبداخلهم شعور بأن العالم قد أعطاهم دولة دون أن يمنحهم وسيلة للدفاع عنها، وهو الشعور الذي كان يساور مقاتلي اليهود والعرب على حد سواء. ويروي التقرير كيف أتى والدا حوريف الصهاينة من بولندا إلى فلسطين بعد وعد بلفور بهدف بناء دولتهم الجديدة على الأرض التي غادروها منذ 2000عام، ليفروا بذلك من المصير المظلم الذي لاقاه أقاربهم الذين بقوا في بولندا وقتلهم النازي. أما حوريف نفسه فقد ولد بالقدس وإنضم للقوات اليهودية وتدرج بها حتى كان قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية، وما ترتب عليه من إندلاع الحرب، وحينها كان دوره هو توصيل المعونات إلى أحياء القدس التي قُطع عنها الإتصال، وهي المهمة التي كانت أشبه بالمهام الإنتحارية لما تنطوي عليه من أخطار. ويشير حوريف إلى أن أغلب من قُتلوا في تلك الحرب، حوالي 6000، كانوا من الشباب الذي كان سينتظره مستقبل أفضل إذا بقى على قيد الحياة، لكنهم في الوقت ذاته كانوا جيلاً محظوظاً بالمجيء في فترة فاصلة استطاعوا فيها بناء دولة من لا شيء. وحول مصير أهالي القرى العربية التي كانت تحيط بالقدس يورد التقرير روايتين متضاربتين؛ إذ أن الرواية العربية تقول إن بعض الفلسطينيين هربوا على أمل العودة لاحقاً وأن الباقين تم ترحيلهم بالقوة على أيدي المليشيات الصهيونية قبل تدمير قراهم، بينما ينكر الإسرائيليين ومنهم حوريف هذه الرواية. لكن العديد من المؤرخين الجدد في إسرائيل يؤكدون الرواية الفلسطينية وأنه حدثت تصفيات عرقية. ويرى حوريف أن الوضع الحالي صار أكثر تعقيداً عما كان عليه حينما بدأ إسحاق رابين عملية السلام عام 1993، إذ أن الصراع اليوم يتخذ شكل الصراع الديني بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي اليهودي، بما يجعل الوصول إلى السلام الآن أصعب عما كان عليه منذ 40 عاماً.
The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/oped/articles/2008/05/09/israel_at_60_celebrating_successes_seeking_peace/
في شأن متصل، قال ناداف تامر، مستشار إسرائيل العام لدى نيو إنغلاند، مقالاً نشرته صحيفة بوسطن غلوب تحت عنوان "إسرائيل في الستين: تحتفل بالنجاح وتنشد السلام"، إن الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد الدول العربية المجاورة منذ اليوم الأول لإعلانها قد تركت أثراً لا يندمل على نفسية الشعب الإسرائيلي وعلى صورة إسرائيل في العالم كدولة قائمة على الحرب. وطيلة تلك السنوات والحروب تشكلت هوية إسرائيل وصورتها من خلال علاقتها بالدول العربية وليس من خلال آلامها وماضيها وحاضرها. ويرى الكاتب أنه بالرغم من الضغوط التي واجهتها إسرائيل إقتصادياً وإجتماعيا ًوأخلاقياً إستطاعت التغلب عليها ومنعها من التأثير على ما يمكن أن تصبح عليه الدولة أو ما يمكن أن ينجزه الشعب، والدليل هو عدم تركيزها على التهديدات الإيرانية أو على صواريخ حماس التي تصيب مدينة سديروت بصورة يومية، والتركيز بدلاً من ذلك على تحقيق التقدم المنشود الذي لعب الشعب دوراً هاماً في تحقيقه. ويرى الكاتب أن إسرائيل دولة من أناس عاديين قادرين على فعل ما هو غير عادي في جميع مجالات الحياة، أناس يرغبون في إنهاء الصراع المزمن الذي يعوق جهود السلام ومحاولات التعايش السلمي. ويوضح الكاتب أن سعي إسرائيل من أجل السلام هو الذي دفعها للوصول إلى كامب ديفيد والإنسحاب من غزة على أمل تحقيق الأمن وتمكين الفلسطينيين من التأكيد على سيادتهم القومية، إذ أنه إذا استمرت إسرائيل في الازدهار فسيمكن للدولة الفلسطينية التعايش إلى جوارها. كما أن الإسرائيليين يدركون أن السلام هو الخيار الواقعي الوحيد، لأنهم لن يستطيعوا البقاء في حالة حرب طوال الوقت لضمان أمنهم وسلامتهم، فيكفي ما خاضته إسرائيل من حروب أنهكتها في الستين عاماً الماضية. ثم يختتم الكاتب المقال بأمله في أن تحمل الستون عاماً القادمة المزيد من الآمال المبهجة للشرق الأوسط تنقل تطور الأمم وليس أزماتها المزمنة، ويتم فيها تصحيح أخطاء الماضي، والاهم أن تحمل السنوات القادمة السلام الذي يستحقه كل إنسان.
Newsweek Magazine
http://www.newsweek.com/id/136065
كتب مايكل هيرش مقالاً نشرته مجلة نيوزويك تحت عنوان "الهدف: إيران؟"، قال فيه إنه من الطبيعي أن تصل أي دولة إلى حقها في التواجد بعد 60 عاماً من إنشائها، لكن الحال في إسرائيل يختلف بعدما خاضت العديد من الحروب منذ إقامتها وحتى الآن، حتى أنها مازالت تعيش في نفس حالة الخطر التي بدأت منذ صدر قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ويرى الكاتب أن إسرائيل تواجه الآن خطراً متزايداً بأن تخوض أكبر حروبها من أجل البقاء والصمود في وجه التهديدات الإيرانية في الوقت، الذي لم يتضح فيه بعد موقف الولايات المتحدة المنهمكة في السباق الإنتخابي. ثم يورد الكاتب الأسباب التي يراها قد تؤدي إلى حرب إسرائيلية ضد إيران قبل نهاية العام الحالي ومنها التقديرات الإسرائيلية الحديثة التي تشير إلى أن إيران سيكون لديها سلاح نووي ببداية عام 2009. وهناك فشل الجهود الأمريكية والأوروبية لعزل إيران اقتصادياً أو ثنيها عن برنامجها النووي بما يوحي بأن أمريكا مستعدة لقبول إيران النووية. والتزايد المستمر في صواريخ حزب الله الموالي لإيران في جنوب لبنان بما يمنح إيران قدرة انتقامية بجوار من إسرائيل. وهناك محاولات إيران لإطالة أمد تحقيقات وكالة الطاقة الذرية بشأن نشاطها النووي، ورغبة روسيا في مد إيران بصواريخ دفاعية أرض جو قصيرة المدى، رغم تظاهرها بالإنضمام إلى العقوبات ضد إيران، وأخيراً قرب إنتهاء رئاسة بوش والتي لم تحظ إسرائيل بإدارة صديقة مثلها سهلت لها الكثير خلال حرب لبنان وبررت قصفها للمفاعل السوري بأنه تحذير لإيران وكوريا الشمالية. ويستبعد العديد من الخبراء الإيرانيين أن تُقدم إيران على الحصول على سلاح نووي أو حتى الإقدام على استخدامه ضد إسرائيل لأن الرئيس أحمدي نجاد يريد الترشح ثانية بينما لا يحظى بالشعبية بين صفوة الساسة الإيرانيين. وفي الوقت نفسه فإن المتشددين الإسرائيليين يدركون أن عواقب أي هجوم على إيران ستكون وخيمة وربما تؤدي إلى بقاء أمثال نجاد في السلطة وربما تجر إسرائيل إلى حرب إقليمية. ومن ناحية أخرى، يرى الخبراء الأمريكيون أن إسرائيل قد لا تكون أكثر من مصدر إزعاج لبرنامج إيران النووي في الوقت الحالي، لأنه محاط بالأمن بشكل أفضل من المفاعل العراقي الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية عام 1981. لكن المؤكد أنه كلما إنتظرت إسرائيل كلما أصبحت إيران أكثر مقاومة للحل العسكري، لاسيما إذا استخدمت أنظمة الدفاع المضادة للطائرات التي حصلت عليها من روسيا. كما أن إحتمالات حدوث هجوم أمريكي ضد إيران بسبب النشاط النووي قد تضاءلت، رغم إمكانية قصف أهداف إيرانية على الحدود مع العراق. وحتى تهديدات كلينتون بمحو إيران كانت من منطلق التأكيد على أن أمريكا مازالت قادرة على ردع إيران لمنعها من استخدام القنبلة النووية، رغم عجزها عن وقف إيران من الحصول عليها. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن انتظار إسرائيل لنتيجة المباحثات الدبلوماسية أو العقوبات الإقتصادية على إيران لن يسفر سوى عن زيادة صعوبة التخلص من البرنامج النووي الإيراني عسكرياً.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080509/EDITORIAL/541475126/1013/editorial
في الشأن العراقي، كتب كريس دوكيت، المحلل الإقتصادي والمحارب السابق بالبحرية إبان حرب الخليج، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "ثمن الحرب"، تحدث فيه عن الإتهامات الموجهة إلى حرب العراق بأنها تسببت في رفع أسعار النفط وفي كساد الإقتصاد الأمريكي وفي تهديد مستقبل الشباب بالديون. ويوضح الكاتب أن إنتاج العراق من النفط قد عاد تقريباً إلى معدلاته قبل الحرب، ولذا فلا يكون السبب هو نقص الإنتاج العراقي، وإنما تزايد الطلب العالمي وهبوط سعر الدولار الذي يحدد أسعار النفط العالمية. وحول الإدعاء بأن حرب العراق تسببت في الكساد الإقتصادي يجيب الكاتب بأن المحللين الاقتصاديين يعزون بطء النمو الإقتصادي إلى أزمة الإسكان الحالية وليس إلى الحرب التي دخلت عامها السادس. ويوضح الكاتب أن معيار قدرة الإقتصاد على دعم أي إنفاق يعتمد على نسبته بالمقارنة بإجمالي الإنتاج الداخلي، ولا تتعدى نفقات حرب العراق 1% من إجمالي الإنتاج الداخلي، بينما تصل نفقات وزارة الدفاع بما فيها نفقات حرب أفغانستان إلى 3% من الإنتاج الداخلي، مقارنة ب4.9% في عهد الرئيس كارتر و9.4% في عهد الرئيس نيكسون وحرب فيتنام. وحول ربط حرب العراق بسياسة الاستقطاع الضريبي وتسببهما في زيادة العجز بالميزانية يرد الكاتب بأن العجز بسبب الاستقطاع الضريبي تجاوز العجز بسبب حرب العراق، ففي الوقت الذي أهدرت فيه العراق 150 مليار دولار في العام، كان العجز بسبب الاستقطاع الضريبي أضعاف ذلك. إذ أن خبراء الإقتصاد يرون في الاقتطاع الضريبي حافزاً للعمل والتوفير والاستثمار. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن الحرب أمر صعب لا يجب إتخاذ القرارات فيه بتهاون، وإن ربط حرب العراق بالحالة الإقتصادية لهو تشتيت عن الحوار الصحيح بدلاً من الاشتراك به.
Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-turse9-2008may09,0,5842126.story
كتب نيك تيرس، مؤلف كتاب ’العقدة: كيف يغزو الجيش حياتنا اليومية‘، مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "عربة تسوق الحرب"، تحدث فيه عن الشركات ذات الأنشطة المختلفة التي تتعامل مع وزارة الدفاع والتي إستفادت من حرب العراق، ويحظى المشرعون بحصص استثمارية فيها. ويؤكد الكاتب أن شركات أي بي إم وبيبسي كو و مايكروسوفت وجونسون وجونسون وآلاف من الشركات غيرها تحظى قد تعاقدات مع وزارة الدفاع، وليس مجرد عقود متعلقة بالدفاع، إذ أن بعض من تلك الشركات تشكل العمود الفقري لمجمع الشركات العسكرية والتي تمكن البنتاغون من العمل وشن الحروب وتنفيذ العمليات الخارجية. ويوضح المقال أن عدد الشركات التي تتعامل مع وزارة الدفاع قد ارتفع من 22الف بعد خروج الرئيس دوايت أيزنهاور إلى 47الف في جميع المجالات الصناعية والتجارية بداية من شركات السلاح والطيران إلى شركات الأطعمة السريعة والحلويات مروراً بالسيارات والأدوية بما يوحي بما أصبحت عليه الصلة بين الإقتصاد الأمريكي والجيش. ومن ثم يشارك المستهلكون دون أن يدركوا في تنمية الإقتصاد العسكري حينما يشترون أي من منتجات تلك الشركات، بل ويساهمون في تمويل الحروب التي تخوضها أمريكا حتى وإن رفضوا الاشتراك بها فعلياً. والمشكلة هي أن المستهلك لا يستطيع مقاطعة هذه المنتجات لأنه سينتهي الأمر به دون أن يكون في حوزته أي شيء، وبالتالي فلا يمكن الهروب من هذا التحالف الإقتصادي العسكري. ثم يختتم الكاتب المقال بالاستعانة بمقولة نابليون من أن ’الجيش يمشي على معدته‘، إذ أنه في الحروب القادمة التي ستدخلها أمريكا وفي حربها الحالية بالعراق سيمشي البنتاغون على معدة مليئة بتلك المنتجات، ومعه المستهلك الأمريكي.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080509/EDITORIAL/546180601/1013/editorial
نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "إسترضاء إيران وكوريا الشمالية" رأت فيه أن هناك ما يشوب سياسة الولايات المتحدة حالياً تجاه إيران وكوريا الشمالية بما يستوجب على مرشحي الرئاسة تحديد اختلاف سياساتهم عن السياسة الحالية. فبالنسبة لإيران يتنصل كبار مسؤولي الإدارة من تقرير الإستخبارات الوطنية الذي قال بأن إيران قد أوقفت برنامجها للتسليح النووي، لكن المصداقية الأمريكية قد تأثرت بالفعل، ولذا يبدو أن الإدارة الحالية قد قررت ترك قضية إيران النووية للرئيس القادم. وتوضح الإفتتاحية أن موقف الإدارة الأمريكية أثناء فترة الرئاسة الأولى لبوش قد إختلف عن الفترة الثانية. فقد كانت الإدارة حريصة على إقناع روسيا بعدم مد إيران بالوقود من أجل مفاعلها النووي، لكنها بعد إعادة إنتخاب بوش وافقت تحت ضغط على الإعتراف بحق إيران في العمل على امتلاك برنامج نووي سلمي، بل وتدعم مؤسستين روسيتين تقدمان العون لإيران. ثم تورد الإفتتاحية الإتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا والصين بشأن الحوافز التي سيقدمونها لإيران مقابل وقف برنامجها النووي ومنها تزويدها بالطاقة النووي ومفاعل للماء الخفيف ومخزون خمس سنوات من اليورانيوم المخصب مخزن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن المسؤولين الأمريكيين يتشككون في إمكانية موافقة إيران على هذا العرض، بينما يبدو البريطانيون متفائلين بالتفهم الإيراني. ثم تنتقل الإفتتاحية إلى الموقف من كوريا الشمالية والعرض برفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل تفكيك أسلحتها النووية، لاسيما بعد الأدلة الجديدة على أنها ساعدت سورية في إقامة مفاعل نووي سري قصفته إسرائيل سبتمبر الماضي. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن موقف السناتور أوباما من هاتين الدولتين لا يتعدى المفاوضات غيرالمشروطة، بينما كان موقف هيلاري كلينتون تهديدياً بضرب إيران إذا هاجمت إسرائيل. ويبقى موقف الجمهوري جون ماكين الذي حذر بقوة من خطر هاتين الدولتين لكنه لم يوضح بعد كيف ستختلف سياسته معهما عن سياسة الرئيس بوش.
Washington Corridors
صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون كان قد تقدم به رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هاورد برمن لشطب تعريف الإرهاب الذي وصم به المؤتمر الوطني الأفريقي وزعماؤه بمن فيهم رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا الحائز على جائزة نوبل. وأشار برمن إلى أن مشروع القانون هذا الذي طال انتظاره هو نتيجة مباشرة لقصة مذهلة وهي بصراحة مخجلة للولايات المتحدة، موضحاً أنه على الرغم من الإعتراف بأن الموقف الأمريكي كان قبل 20 عاماً إلى جانب من تعرضوا للإضطهاد والتمييز العنصري بموجب قانون الفصل العنصري السابق، إلا أن الكونغرس لم يحل يوماً مسألة اللبس الموجود في قانون الهجرة والذي يعتبر العديد ممن عارضوا بنشاط سياسة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا أنهم إرهابيون ومجرمون. وينص التشريع الذي تقدم به برمن والذي سيصبح قانوناً عندما تتم المصادقة عليه شطب عبارة الإرهاب التي وصم بها الأعضاء الحاليين والسابقين في المؤتمر الوطني الأفريقي. وبموجب ذلك لن يخضع أعضاء المجلس الوطني الأفريقي بعد الآن إلى تحقيقات مطولة عندما يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن ما بين خمسة وعشرة في المئة من السجناء الذين يتم الإفراج عنهم من سجن غوانتانامو العسكري قد عادوا إلى ممارسة الإرهاب. وقد تم اطلاع غيتس على هذه الإحصائية بعد أن قام كويتي أطلق سراحه من غوانتانامو عام 2005 بهجوم انتحاري في مدينة الموصل بشمال العراق. وقال غيتس في تصريح للصحفيين في وزارة الدفاع بواشنطن إن من الممكن إطلاق سراح بعض السجناء إذا كانت حكومات بلادهم مستعدة لاستلامهم. وأضاف إن بعض الحكومات غير مستعدة لاستلام السجناء أو أن الولايات المتحدة لا تثق بأن تلك الدول سوف تسجنهم إذا ما تتطلب الأمر.

الأحد، 20 أبريل 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الأمريكية ليوم الأربعاء في 16 أبريل ، 2008

دوغلاس سكوين في واشنطن بوست: "إستراتيجية جديدة لكلينتون"... أمل كلينتون في الفوز بترشيح الحزب يكمن في تخليها عن أسلوبها الإيجابي والبدء في مهاجمة منافسها على ترشيح الحزب..
نيويورك تايمز: "الأسلحة والمرارة"... كلينتون لم تكتف بلعب دور المهاجم قولاً، بل قدمت إعلاناً دعائياً جديداً يهاجم تصريحات أوباما عن الناخبين من الطبقة العاملة؛ وما لا تدركه كلينتون هو أن تكرار ذلك الهجوم يعزز صورتها السلبية لدى الناخبين وقد يؤذيها في النهاية..!!
ديفيد شيبلر في لوس أنجلوس تايمز: "رنين العنصرية"... حينما وصم منافسو أوباما غياه بأنه نخبوي ودخيل، إستغل السود تلك النقطة لتعظيم الخلاف بينه وبين الناخبين البيض الذين تودد إليهم، وهو ما لم يكن ليحدث في حالة عدم وجود تلك المواقف العنصرية..!!
سكوت لي في بوسطن غلوب: "حل يونيو القادم"... أياً كان من يفوز بترشيح الحزب فلابد من وقوف الحزب الديمقراطي كله خلف إعلان المندوبين الكبار في شهر يونيو المقبل لمنع الفوضى السياسية..
مايكل كوبرفي نيويورك تايمز: "ماكين يطرح مقترحاً واسعاً بشأن الإقتصاد"... ماكين أكد في خطابه للتغلب على الإنطباع بأنه لا يفهم في الإقتصاد جيداً، والفكرة التي روج لها الديمقراطيون بأنه لا يدرك الألم الإقتصادي الذي يشعر به الأمريكيون..
دان بالز وجون كوهن في واشنطن بوست: "الديمقراطيون مستعدون لترك المعركة تستمر" ... استطلاع لواشنطن بوست وإيه بي سي نيوز بين تقدم أوباما على كلينتون بـ10 نقاط عندما سئل ديمقراطيون أيهما يفضلون ليبرز مرشح الحزب للرئاسة... المعركة الشرسة بدأت تؤثر في صورة كلينتون التي كانت المفضلة قبل ذلك، وعززت تقدم أوباما ر في عدة خصائص رئيسية يبحث عنها الناخبون وضيقت الميزات الضخمة لكلينتون على الآخرين..
مايكل أوهانلون وآن غيلدروي في واشنطن بوست: "كيف يمكن إنهاء ذلك؟"... نجاح القوات الأمريكية في خفض معدلات العنف بما يوازي 75%، وكذلك نجاح الحكومة العراقية في إنجاز العديد من المهام الإصلاحية، يوحي بأنه من الممكن التوصل إلى الإستقرار المنشود في غضون بضعة سنوات قادمة..
جون دياموند في يو أس إيه توداي: "هل نحن مستعدون لإنهاء حرب العراق؟"... من أخطاء الإدارة الأمريكية فشلها في تقدير ما قد يحدث حينما بدأت حربها بالعراق، والتحدي الذي يواجهها الآن هو إدراك ما يمكن أن يحدث حينما تخرج من العراق..
لورانس كادلو في واشنطن تايمز: "حرية بأي ثَمَن"... الإعتقاد بأن تكاليف حرب العراق تسببت في تقويض الإقتصاد وأنها سبب البطء الإقتصادي الحالي.. خاطئ..!!
كارين دي يونغ في واشنطن بوست: "تحذير للدبلوماسيين من إحتمالية الخدمة الإجبارية بالعراق"...فكرة الخدمة الإجبارية طرأت حينما واجهت وزارة الخارجية عجزاً في 50موقعاً بالسفارة الأمريكية بالعراق العام الماضي، إلا أن تلك المواقع تم شغلها دون الحاجة إلى تطبيق الخدمة الإجبارية..رغم ذلك فقد أثارت إحتمالية الخدمة الإجبارية مشاعر عدم الإرتياح بالولايات المتحدة..
مايكل غوردون في نيويورك تايمز: "العراقيون يهجرون موقعهم رغم المناشدة الأمريكية"... هذا الإنسحاب ترك طريقاً حيوية على الخطوط الأمامية دون حراسة لساعات ما أدى إلى تراشق بالكلام اتسم بالتوتر بين الجنود الأمريكيين ونحو 50 فرداً من القوة العراقية..!!
واشنطن تايمز: "جيمي كارتر وحماس"... خطب خالد مشعل ليس مجرد شعارات رنانة، إذ أن حماس مسؤولة عن التفجيرات الإنتحارية التي تحدث داخل إسرائيل وكذلك عن الصواريخ التي تصيب مدن الجنوب الإسرائيلي..
كتاب آرون ديفيد ميلر الجديد: "بحث أمريكا المحير لسلام عربي إسرائيلي"... الرئيس بيل كلينتون كان يحاول الضغط على عرفات للقبول باتفاقية كامب ديفيد إلا انه لم يبذل جهداً من أجل الحصول على الدعم العربي اللازم لتوفير غطاء سياسي لعرفات خلال الأيام التسعة من قمة كامب ديفيد .. وكلينتون تحدث مطولاً مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله ليخلص بعد ذلك إلى أن الأمير عبد الله لم ينظر في حياته إلى خريطة القدس..!!


US Presidential Primary Race Update
وصفت السناتور هيلاري كلينتون التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية سياسة الرئيس جورج بوش بشأن إيران الثلاثاء بأنها "فاشلة" وأوصت بإجراء محادثات على مستوى منخفض معها. وسعت كلينتون التي كانت تتحدث في اجتماع لناشري الصحف إلى إيجاد توازن بين الموقف المتشدد الذي تتخذه إدارة بوش وبين دعوة منافسها باراك أوباما إلى إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الإيراني. وقالت إن الأسلوب الذي تتبعه إدارة بوش بشأن إيران فاشل لأنه لم يسفر عن تغيير سلوك ولا عن نتائج. وأشارت إلى أنها تؤيد الترغيب والترهيب في آن واحد وأنها تعتقد أن هذا هو ما ستتبعه لمحاولة إيجاد بداية لحوار دبلوماسي على مستويات منخفضة لعملية ما متواصلة. ويدلي جون مكين المرشح الجمهوري في إنتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني بين الحين والآخر بتصريحات متشددة بشأن إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي ونفوذها في العراق. أما الساعي الآخر للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض إنتخابات الرئاسة باراك أوباما منافس كلينتون فقد دعا إلى الإجتماع مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كسبيل لإيجاد مخرج من الأزمة واتهم كلينتون بالوقوف مع الجمهوريين بسبب موافقتها خلال التصويت في مجلس الشيوخ العام الماضي على اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. ودافعت كلينتون عن موقفها في عملية التصويت قائلة "أعتقد ان ملاحقة الحرس الثوري ووصفه بأنه منظمة إرهابية أمر يمنحنا فعليا وضعا أقوى على الساحة الدبلوماسية."
The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041502664.html
في الشان الإنتخابي، كتب دوغلاس سكوين، خبير الإستفتاءات ومؤلف كتاب’إعلان الإستقلال:بداية النهاية لنظام الحزبين‘ والذي عمل مستشاراً للرئيس بيل كلينتون في الفترة من 1994 إلى 2000، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "إستراتيجية جديدة لكلينتون"، أثنى فيه على الإعلان الجديد لحملة هيلاري كلينتون والذي تهاجم فيه تصريحات منافسها باراك أوباما الأخيرة حول تعلق الناخبين من الطبقة العاملة بالدين والأسلحة. إذ يرى الكاتب أن أمل كلينتون في الفوز بترشيح الحزب يكمن في تخليها عن أسلوبها الإيجابي والبدء في مهاجمة منافسها على ترشيح الحزب. فقد نجحت كلينتون في زرع بعض الشكوك حول قدرات أوباما على الفوز بالإنتخابات التمهيدية القادمة، لكن مع تقدمه في أعداد المندوبين والتصويت الشعبي لم يبق أمامها سوى إقناع المندوبين الكبار بأنها الوحيدة القادرة على التغلب على المرشح الجمهوري جون ماكين. ويوضح الكاتب أنه في سبيل تغيير موقفها الخاسر لابد لها من تقويض جدارة أوباما الإنتخابية وزرع المزيد من الشكوك حول قدراته على توحيد البلاد كما يدعي حتى يمكنها إقناع المندوبين الكبار بالتصويت ضد رغبة أغلبية الشعب الأمريكي. ثم يورد الكاتب النقاط التي ينبغي على كلينتون التركيز عليها في هجومها على منافسها عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنها أنه أكثر أعضاء مجلس الشيوخ تحرراً، وأنه لم يقدم الحلول التي يتحدث عنها للمشاكل الحزبية، وأنه بعيد عن الناخبين والدليل تعليقاته الأخيرة عن الطبقة العاملة، وأن نقص خبراته التشريعية لا يؤهله للقيام بما يريد القيام به. فعبر ذلك الهجوم تستطيع كلينتون إستغلال رفض السواد الأعظم من الشعب الأمريكي لتصريحات أوباما الأخيرة في سان فرانسيسكو. ويختتم الكاتب المقال بقوله إن الناخبين يفضلون الرسالة الإيجابية للحملة الإنتخابية وهذا ما تدركه كلينتون، لكن تلك الرسالة الإيجابية غير كافية لتحويل السباق إلى صالحها، كما أنه فات وقت إنتظار وقوع أوباما في أخطاء جديدة. لذا لابد لكلينتون من إستغلال تلك الزلة التي أوقع أوباما نفسه فيها لأنها فرصتها الأخيرة.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/16/opinion/16wed1.html?ref=todayspaper
من جهتها، نشرت صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "الأسلحة والمرارة"، تحدثت فيها عن الصراع بين السناتور هيلاري كلينتون ومنافسها على ترشيح الحزب الديمقراطي السناتور باراك أوباما للحصول على أصوات الناخبين والمندوبين في الإنتخابات التمهيدية القادمة لحسم ترشيح أحدهما قبل المؤتمر الإنتخابي، وكل منهما يزعم أنه يهتم بالدين والأسلحة أكثر من الآخر. وترى الإفتتاحية أن كلا المرشحين يناقش قضايا هامة في خُطبه، لكن الحملة الأكثر أهمية تهتم بإهانة أوباما بسبب تعليقاته الأخيرة عن الناخبين من الطبقة العاملة، وهذا لن يفيد البلاد أو يفيدهما، بل قد يدفع المشاهدين إلى التحول عنهما. فكلينتون لم تكتف بلعب دور المهاجم قولاً، بل قدمت إعلاناً دعائياً جديداً يهاجم تصريحات أوباما عن الناخبين من الطبقة العاملة؛ وما لا تدركه كلينتون هو أن تكرار ذلك الهجوم يعزز صورتها السلبية لدى الناخبين وقد يؤذيها في النهاية. كما أن أوباما ليس الضحية البائسة طوال الوقت، إذ أن تعليقاته ساعدت في تصويره وكأنه متعالي أو نخبوي، ولم تفلح في التعبير عما بداخله. ورغم ذلك فلا يوجد إختلاف كبير بين أراء كلينتون وأوباما حول الدين والسلاح، إذ أن كلاهما يعتز بمعتقداته الدينية وكلاهما يؤيد تسجيل وتقنين إمتلاك الأسلحة. في حين أن هناك العديد من القضايا الأكثر أهمية التي لم يتطرق أي منهما لمناقشتها، ومنها عدم إستغلالهما جلسة الاستماع الأخيرة للجنرال ديفيد بيترايوس والسفير ريان كروكر أمام مجلس الشيوخ، فقد أوضحت تلك الجلسة أن الرئيس بوش لا توجد لديه خطة واضحة لإنهاء التواجد الأمريكي بالعراق سوى تسليمها إلى الرئيس القادم. لذا كان ينبغي على الديمقراطيين توضيح مخططاتهم لإعادة القوات الأمريكية سالمة ولإحتواء الوضع في العراق، إذ أن هذه هي المهمة الأولى للرئيس القادم منذ اليوم الأول لرئاسته. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إنه من الأسباب التي جعلت من تلك الإنتخابات فرصة لعودة الديمقراطيين إلى واشنطن التحديات التي تواجهها أمريكا والتي تسبب فيها الجمهوريون ومنها الحرب في أفغانستان والعراق، وتدهور الصورة الأمريكية بالخارج، والضرائب الغير عادلة ومشاكل الرعاية الصحية والتعليم وغيرها؛ إذ أن هذه هي القضايا التي يجب على الساعين لترشيح الحزب الديمقراطي مناقشتها بداية من المناظرة التي سيلتقيان فيها اليوم في بنسلفانيا.

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-shipler16apr16,1,4052097.story
كتب ديفيد شيبلر، مؤلف كتاب’دولة من الغرباء: السود والبيض في أمريكا‘، مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "رنين العنصرية"، رأى فيه هجوم السناتور الديمقراطي هيلاري كلينتون والجمهوريين على السناتور باراك أوباما وإتهامه بالتعالي والنخبوية قد لمس وتراً بسيمفونية العنصرية السواء عمداً أو بدون قصد، معتبراً ذلك إهانة لما عليه السود ومالا يحق لهم فعله. ويوضح الكاتب أن كلينتون ليست عنصرية وأن أوباما قد أخطأ في تعليقاته الأخيرة عن الطبقة العاملة والتي أظهرته بمظهر المتعاطف أكثر من المتواضع؛ لكن حينما وصمه منافسوه بأنه نخبوي ودخيل، إستغل السود تلك النقطة لتعظيم الخلاف بينه وبين الناخبين البيض الذين تودد إليهم، وهو ما لم يكن ليحدث في حالة عدم وجود تلك المواقف العنصرية. ففي قلب العقلية الأمريكية مازالت العنصرية تعني القوة ومازال صعود بعض السود يزعج البيض. كما أن وصف أوباما بأنه ’بعيد‘أو ’غير مُلم بما حوله‘ يتفق والصورة التقليدية التي تصف السود بأنهم على الجانب الآخر من الإتجاه السائد وأنهم منفصلون عن الكل، بل وقد ضخم اليمينيين إختلافه بالإشارة إلى جذوره الكينية والتلميح كذباً إلى كونه مسلماً سراً. ورغم أن النزعات العنصرية الآن لم تعد بنفس قوتها إبان مارتن لوثر كينغ، فمازالت العنصرية موجودة سراً كما لو كانت معاييراً مزدوجة تتنقد السود على الصفات التي تمتدحها في البيض. ورغم ذكاء أوباما الذي يدحض القول بغباء السود، تظهر الإشارة إلى نقص خبراته وقدراته التي تُعظم العيب البسيط إلى عجز تام وعبارة ’إنه ليس مستعداً‘ التي تتردد كلما أُتيحت فرصة الترقية لشخص أسود. ثم ينتقل الكاتب إلى الفرية بان السود أفضل في العضلات عن العقل والتي تناقلتها الأجيال لتوحي بأن السود أقوياء عضلياً وضعفاء عقلياً. ولذا لم تكن كلينتون بحاجة إلى أن يكون لديها نوايا عنصرية، فالإشارة إليها تكفي في مجتمع يزخر بالإشارات العنصرية حتى وإن تظاهر بالعكس، لاسيما بعد إذاعة خطب القس جيريمي رايت العدائية والتي أحيت مخاوف البيض من غضب السود. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن الأمة تختبر كيف تطورت مواقفها العنصرية.

The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/oped/articles/2008/04/16/the_june_solution/
كتب سكوت لي مقالاً نشرته صحيفة بوسطن غلوب تحت عنوان "حل يونيو القادم"، تحدث فيه عن الصراع داخل الحزب الديمقراطي بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما للحصول على ترشيح الحزب يونيو القادم قبل مؤتمر الحزب في شهر أغسطس. ويدعو الكاتب المندوبين الكبار لإعلان نياتهم بشأن المرشح المنتظر بمجرد إنتهاء الإنتخابات التمهيدية في الثالث من يونيو القادم، إذ أن أياً من أوباما وكلينتون لن يستطيعا الفوز بترشيح الحزب دون الإستعانة بقرار المندوبين الكبار، والذي ما أن يُعلن في يونيو حتى يصبح الحزب مستعداً لمساندة مرشحه دون الحاجة إلى الإنتظار إلى مؤتمر الحزب، ويضطر الطرف المهزوم إلى مواجهة حقيقة خسارته لأصوات المندوبين، أو يبقى على أمل أن يقنعهم بالعدول عن نيتهم ضده، وهو القرار الذي سيبدو وكأنه يفضل مصلحته الشخصية على مصلحة الحزب. ويوضح الكاتب أن أوباما قد يكون الفائز بترشيح الحزب نظراً لتقدمه في عدد المندوبين، وإقترابه من الحد الأدنى للفوز بدعم الحزب، ولكن في الوقت ذاته قد تستطيع كلينتون الفوز في الإنتخابات التمهيدية القادمة وتقليل الفجوة في عدد المندوبين بينهما مما يغري المندوبين الكبار للتحول إلى صالحها، وقد بدأت ذلك الطريق بإستغلالها زلة لسان أوباما حول الناخبين من الطبقة العاملة. وأياً كان الوضع فإبداء المندوبين الكبار لنيتهم في شهر يونيو لن يغير حقيقة السباق الحالي وإنما سيسرع من النتيجة الحتمية، وسيسهم في تقليل الضرر الذي سيحيق بالحزب إذا لم يتخذ قراره قبل المؤتمر، كما سيكون لدى المرشح الفائز المزيد من الوقت للتخطيط لمواجهة خصمه الجمهوري ولاختيار نائبه. هذا ويوافق العديد من قادة الحزب الديمقراطي على فكرة إتخاذ المندوبين الكبار قرارهم من الآن ومنهم جون كيري ونانسي بلوسي وهاري رييد وغيرهم. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إنه أياً كان من يفوز بترشيح الحزب فلابد من وقوف الحزب الديمقراطي كله خلف إعلان المندوبين الكبار في شهر يونيو المقبل لمنع الفوضى السياسية.


The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/16/us/politics/16mccain.html?hp

قال مايكل كوبرفي تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "ماكين يطرح مقترحاً واسعاً بشأن الإقتصاد"، إن المرشح الجمهوري السناتور جون ماكين لخص أمس رؤيته لسياسات الإقتصاد الأمريكي، مشيراً إلى سلسلة من الاقتطاعات الضريبية والتراجع عن تعهده بمعادلة الميزانية مع نهاية فترة رئاسته الأولى. وأشار مراسل الصحيفة إلى أن ماكين أكد في خطابه للتغلب على الإنطباع بأنه لا يفهم في الإقتصاد جيداً، والفكرة التي روج لها المنافسون الديمقراطيون بأنه لا يدرك الألم الإقتصادي الذي يشعر به كثير من الأمريكيين. وأورد كوبر أن ماكين تحدث بتفصيل عن تلك الشدائد الإقتصادية واقترح أنه قد يتخاصم مع السياسات الإقتصادية للرئيس بوش وريغان. وأضاف أنه "لن يكفي ببساطة نفض الغبار عن السياسات الإقتصادية التي مر عليها أربع أو ثماني أو 28 سنة، فلدينا عملنا الذي نقوم به". وقال كوبر إن جزءاً أساسياً من خطته الإقتصادية، مثل تلك التي للرئيسين بوش وريغان، ركز على الإقتطاعات الضريبية. وإضافة إلى تأييد إقتطاعات ضريبة الدخل التي اقترحها بوش وخفض ضرائب الشركات إلى 25% من 35%، دعا ماكين من بين توصيات أخرى إلى إلغاء الحد الأدنى الضريبي البديل ومضاعفة قيمة الإعفاءات للمعولين إلى 7000 من 3500 دولار. واقترح أيضاً منح دافعي الضرائب الخيار لملء نموذج ضريبي سنوي أبسط وأقصر من المتاح حاليا. وأضاف مراسل الصحيفة أن حملة ماكين قدرت كلفة الإقتطاعات الضريبية بنحو 200 مليار دولار سنوياً، لكن هذا التقوييم لم يشمل تكلفة جعل اقتطاعات بوش الضريبية أبدية، الأمر الذي سيضاعف هذا الرقم. ولفت كوبر إلى أن الخصوم الديمقراطيين من جهتهم سخروا من مقترحات ماكين، حيث قال باراك أوباما إن تلك الخطط دلت على استمرار سياسات بوش الفاشلة، وقال مساعدوا هيلاري كلينتون إنها ستفيد المؤسسات التي ساعدت في التسبب في الويلات الإقتصادية الحالية للأمة. ورداً على ذلك وصف ماكين خصومه الديمقراطيين، الذين يريديون إرجاع بعض اقتطاعات بوش الضريبية على الأثرياء إلى مستواها السابق ليدفعوا مقابل خطط رعايتهم الصحية بأنهم رافعو ضرائب. واختم مراسل نيويورك تايمز مقاله مورداً تعهد ماكين برفض كل مشروع قانون يعرض عليه فيه مشروعات بأموال حكومية تمنح لأسباب سياسية أو مصلحية، ودعا إلى تجميد الزيادات في النفقات النسبية غير العسكرية -وهي جزء صغير نسبياً من الموازنة الفدرالية الشاملة- أثناء مراجعته لكل برنامج وإدارة وهيئة فدرالية.


The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041503586.html?hpid=topnews

قال كل من دان بالز وجون كوهن في تقرير تصدر الصفحة الأولى من صحيفة واشنطن بوست بعنوان "الديمقراطيون مستعدون لترك المعركة تستمر"، إن استطلاعاً لواشنطن بوست وإيه بي سي نيوز بين أن السناتور باراك أوباما يتقدم على هيلاري كلينتون بـ10 نقاط عندما سئل ديمقراطيون أيهما يفضلون ليبرز مرشح الحزب للرئاسة، لكن هناك قليل من الضغط لوضع نهاية لهذه المنافسة المحتدمة. وقال مراسلا الصحيفة إن المعركة الشرسة بدأت تؤثر في صورة كلينتون التي كانت المفضلة قبل ذلك، وعززت تقدم أوباما منذ بداية فبراير في عدة خصائص رئيسية يبحث عنها الناخبون في المرشح وضيقت الميزات الضخمة لكلينتون على الآخرين. وأضاف الكاتبان أن أوباما يتقدم الآن بنسبة 2-1 فيما يتعلق بمن يعتبر أكثر ترشحاً في منافسة عامة، ما يمثل انعكاساً كبيراً عن الاستطلاع السابق، وقلل بدرجة كبيرة تقدم كلينتون الكبير حول أي المرشحين "القائد الأقوى".وأشار مراسلا الصحيفة إلى أنه بينما تبقى كلينتون متقدمة كثيراً على أوباما في مسألة الخبرة، إلا أن الإنطباعات العامة عنها قد أخذت منحى سلبياً كبيراً، حيث إن كثيراً من الأميركيين اليوم لديهم رأي سلبي عنها أكثر من أي وقت مضى منذ بدأت الصحيفة ومحطة إيه بي سي في طرح السؤال عام 1992. وقد أظهر الاستطلاع الجديد أن 54% قالوا إن لديهم رأياً سلبياً عن السيناتور كلينتون، بعد أن كانت النسبة 40% قبل أيام عقب فوزها بالإنتخاب التكهيدي في نيو هامشاير في بداية يناير. وانخفض معدل تفضيلها بين الديمقراطيين والمستقلين في الأشهر الثلاثة الماضية، رغم أن معدلها الكلي بين الديمقراطيين ظل عالياً. وينظر الآن نحو 6 من 10 مستقلين إليها نظرة سلبية. كذلك انخفض معدل تفضيل أوباما في نفس الفترة لكنه ظل أكثر إيجابية. وأشار معدا التقرير إلى أن هذه النتائج تأتي في وقت يستعد فيه المتنافسان للإلتقاء الليلة في فلادلفيا في أول مناظرة بعد أكثر من شهر وآخر مواجهة مباشرة قبل أوليات بنسلفانيا الثلاثاء القادم. وعموماً أظهر الاستطلاع أن 51% من الديمقراطيين والمستقلين الممالين لهم يفضلون رؤية أوباما يفوز بالترشيح ويواجه السيناتور الجمهوري جون ماكين في انتخابات نوفمبر. وفضل 41% أن تكون كلينتون على قمة بطاقة الترشيح الديمقراطية. واختتم مراسلا الصحيفة تقريرهما بأن الإستطلاع تم عبر الهاتف في الفترة من 10 إلى 13 أبريل على عينة عشوائية من البالغين عددهم 1197، بما في ذلك 643 من الديمقراطيين والمستقلين الممالين لهم.




The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041502667.html
في الشأن العراقي، كتب كل من مايكل أوهانلون، عضو مؤسسة بروكينغز، وآن غيلدروي، الكابتن بقوات المارينز الإحتياطية بالعراق، مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "كيف يمكن إنهاء ذلك؟"، ناقشا فيه شهادة الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، أمام لجنتي مجلس الشيوخ والتي لم يُجب فيها عن السؤال"كيف تنتهي تلك الحرب؟" ولم يحدد فيها ما إذا كان من الممكن ترحيل المزيد من القوات الأمريكية بعد شهر يوليو القادم. ويجيب كاتبا المقال عن السؤال الأول بأن الحرب ستنتهي بمجرد أن تصبح الحكومة العراقية ديمقراطية ومستقرة وقادرة على تولي شؤونها بنفسها بمجرد رحيل القوات الأمريكية. فإذا استطاع الساسة حل مختلف المشاكل دون إراقة المزيد من الدماء وتجنبوا الأسلحة النووية وإثارة المتاعب مع جيرانهم أو داخل البلاد، تكون المهمة الأمريكية قد أنجزت أحد أهم أهدافها. أما عن مصير القوات فيجب أن يحدد ممثلو الشعب بالكونغرس مدى ما تحتاجه تلك الحرب من جهود بعد ترحيل خمس فرق عسكرية وبقاء 15 فرقة أخرى. ويعتقد الكاتبان أن نجاح القوات الأمريكية في خفض معدلات العنف بما يوازي 75%، وكذلك نجاح الحكومة العراقية في إنجاز العديد من المهام الإصلاحية، يوحي بأنه من الممكن التوصل إلى الإستقرار المنشود في غضون بضعة سنوات قادمة. ولكن في الوقت نفسه يرى الكاتبان أنه من الأفضل تأجيل سحب المزيد من القوات حتى 2010 معللين ذلك بستة أسباب تبرر أهمية ذلك التأخير هي: أولاً البصرة التي تتصارع المليشيا الشيعية مع الحكومة العراقية عليها والتي تملك 70% من مخزون النفط العراقي، وبالتالي لا يمكن تركها في أيدي المليشيات الشيعية وهو ما قد يتطلب تواجداً أمريكياً في الفترة القادمة. ثانياً الإنتخابات المحلية التي ستقام أكتوبر القادم والإنتخابات البرلمانية التي ستُجرى العام القادم والتي تتطلب حماية المرشحين والناخبين أمنياً. ثالثاً عودة اللاجئين الذين يقدر عددهم ب2 مليون عراقي، ومثلهم من النازحين داخلياً بسبب العنف. ولكن بعد تحسن الأوضاع الأمنية سترغب تلك الأسر في العودة إلى منازلها التي سكنها آخرون مما قد يؤدي إلى المزيد من النزاعات الطائفية، لذا يجب تواجد القوات الأمريكية لمساعدة الحكومة العراقية في تنفيذ برامج إستيعاب اللاجئين، وقوات الأمن العراقية في حفظ النظام. رابعاً مشكلة مدينة كركوك الغنية بالنفط في شمال العراق، والتي يطالب الأكراد بضمها إلى أراضيهم، وفي الوقت نفسه يطالب العرب المقيمين بها بأحقيتهم بها. وقد أجلت الولايات المتحدة الإستفتاء الذي كان مقرراً عقده العام الماضي لتحديد مصير كركوك إلى أن تستطيع الحكومة العراقية تعويض الفريق الذي سيخسر في هذا الإستفتاء أياً كان. خامساً قانون النفط القومي الذي يرتبط بمصير كركوك ويتعلق بكيفية تطوير صناعة النفط العراقي ومشاركته بين طوائف العراق المختلفة، لذا لابد من التواجد الأمريكي لضمان التوصل إلى هذا القانون وتنفيذه على النحو الأدق. سادساً مراقبة قوات الأمن العراقية التي تطورت من حيث التسليح والتدريب والأداء لكن مازال من الصعب الإعتماد عليها وحدها، ولتقييم قدراتهم لابد لهم من الخروج مع القوات الأمريكية في مهام حفظ الأمن والخفر ومواجهة الأزمات. ويختتم الكاتبان المقال بقولهما إن الأمل معقود على نجاح تلك الأمور في العامين القادمين للسماح بعودة المزيد من القوات الأمريكية بداية من عام 2010 ولكن ليس قبلها.

USA Today
http://www.usatoday.com/printedition/news/20080416/oplede_wednesday.art.htm
وفي معرض الحديث عن إنهاء حرب العراق، كتب جون دياموند مقالاً نشرته صحيفة يو أس إيه توداي تحت عنوان "هل نحن مستعدون لإنهاء حرب العراق؟"، رأى فيه أن من بين أخطاء الإدارة الأمريكية فشلها في تقدير ما قد يحدث حينما بدأت حربها بالعراق، وأن التحدي الذي يواجهها الآن هو إدراك ما يمكن أن يحدث حينما تخرج من العراق. ففي وقت ما من المستقبل ستخفض أمريكا وجود قواتها، ورغم ذلك فلا يوجد أي نقاش علني بين الكونغرس والشعب الأمريكي حول كيفية الإنسحاب ومدى القوات القادر على حماية إستقرار العراق، وبالتالي فإقصاء الشعب عن عملية التخطيط وإختبار النتائج المحتملة للتغيرات في الموقف العسكري قد ينتج عنه تكرار الأخطاء التي كلفت أمريكا الكثير. لذا يرى الكاتب ضرورة إبلاغ الشعب بنتائج الإستخبارات حول النتائج المحتملة لسحب القوات الأمريكية من العراق؛ فمثلاً إذا إنخفضت القوات الأمريكية إلى 40ألف فقط سيؤدي ذلك إلى إندلاع العنف والفوضى وستقف القوات الأمريكية عاجزة عن وقفه؟ ولكن هل ذلك العنف سيكون أكثر حدة من العنف الحالي؟وهل ستستطيع الحكومة العراقية المنتخبة التغلب عليه؟ وما هو التخيل لموقف القوات الأمريكية مستقبلاً؟ هل ستقتصر مهمتها على حماية السفارة الأمريكية؟ وللأسف بدلاً من الإجابة عن تلك الأسئلة يبقى الحوار عن العراق غير مثمر لاهتمامه بالماضي فقط، وحتى مرشحو الرئاسة يهتمون بالماضي، بيد أنهم يتفقون على ضرورة الخروج من العراق في أقرب فرصة ممكنة،على إختلاف الدوافع والتوقيت. ثم ينتقل الكاتب إلى مناقشة التقارير التي وضعتها وكالات الإستخبارات قبل غزو العراق والتي حذرت من مغبة تغيير النظام الحاكم بالعراق ومن أن عملية بناء العراق الديمقراطي ستكون صعبة وطويلة وأن الحكومة التي ستتلو صدام ستواجه العديد من الصراعات الطائفية، ولكن الإدارة الأمريكية تجاهلت تلك التحذيرات عمداً. ولذا فالخطأ في تلك التقارير هو أنها كانت سرية ولم يعرفها العامة إلا مؤخراً، كما أنها صدرت بعد قرار الكونغرس بإستخدام القوة ضد العراق بثلاثة أشهر وبالتالي لم يكن لها أية قيمة في وقف الغزو. ثم يختتم الكاتب مقاله بقوله إنه لا يمكن تكرار نفس الخطأ، بل يجب التعلم منها.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080416/COMMENTARY04/883116859/1012/COMMENTARY
وفي شأن متصل، كتب لورانس كادلو، مقدم برنامج’كادلو والصحبة‘ بشبكة سي إن بي سي، تعليقاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "حرية بأي ثَمَن"، ناقش فيه الإعتقاد الخاطئ بأن تكاليف حرب العراق تسببت في تقويض الإقتصاد وأنها سبب البطء الإقتصادي الحالي. ويوضح الكاتب وجهة نظره بقوله إن الحرب تكلفت في خمسة أعوام 750مليار دولار، لكنها لا توازي سوى واحد بالمائة من إجمالي الناتج المحلي الذي يقدر ب63تريليون دولار عن نفس الفترة. ومن ثم يصبح السؤال المنطقي ما هو ثمن الحرية؟ إذ أنه منذ شنت الولايات المتحدة حربها على الإرهاب وبدأت حرب العراق لم تستطع القاعدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية القيام بأي هجوم على الأراضي الأمريكية، وهذا أفاد الإقتصاد الأمريكي بشكل غير مسبوق. وبالإشارة إلى خطاب التولية الذي تلاه الرئيس كينيدي فقد أعرب فيه عن إستعداد أمريكا لدفع أي ثمن وتحمل أي عبء في سبيل الدفاع عن الحرية، ولا تُعد نسبة 1% من الناتج القومي عبئاً أو ثمناً كبيراً لتلك المهمة. ويوضح الكاتب أن قائد الرافضون لتمويل حرب العراق هو جوزيف ستيغليتز، الحاصل على جائزة نوبل والذي عمل مستشاراً للرئيس كلينتون، رغم إعترافه بأن أمريكا قادرة على تحمل تكلفة حرب العراق، لكنه يهدف إلى خفض نفقات الجيش عموماً. ويشير الكاتب إلى أن إجمالي الناتج المحلي الفعلي قد إرتفع بنسبة 16% خلال سنوات الحرب الخمس أو ما يوازي 3% كل عام، تراوح معدل إنخفاض البطالة إلى 5% في الفترة ذاتها، وإزدادت فرص العمل وإرتفعت قيمة العقارات. بل إن محاولة الجهاديين أعداء الحرية والرأسمالية لتدمير الإقتصاد الأمريكي بضرب برجي التجارة لم تفلح وارتفعت نسب الاستثمار عالمياً في الفترة نفسها، وحتى محاولات إحتواء صدام حسين كانت ستتكلف تقريباً نفس تكلفة الحرب على العراق والتي أطاحت به وبنظامه قبل أن يُقدم على تدمير الشرق الأوسط بعدما حارب إيران وغزا الكويت وقتل الآلاف من شعبه بالغازات السامة. ويختتم الكاتب المقال بقوله إنه مع كل المكاسب التي ترتبت على حرب العراق إقتصادياً وعسكرياً مازال الفريق التابع لستيغليتز مُصراً على تقييم السلبيات بدلاً من الإيجابيات، وهو ما ليس في صالح الإقتصاد أو الأمن القومي.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/15/AR2008041503145.html
وفي شأن عراقي آخر، كتبت كارين دي يونغ تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "تحذير للدبلوماسيين من إحتمالية الخدمة الإجبارية بالعراق"، أوردت فيه قول مسؤول أمريكي إن وزارة الخارجية حذرت دبلوماسييها من أنهم قد يضطرون للخدمة بالعراق العام القادم إذا لم يتقدم العدد الكافي من المتطوعين للعمل في الوظائف المتاحة بالسفارة الأمريكية هناك. ويوضح التقرير أن فكرة الخدمة الإجبارية طرأت حينما واجهت وزارة الخارجية عجزاً في 50موقعاً بالسفارة الأمريكية بالعراق العام الماضي، إلا أن تلك المواقع تم شغلها دون الحاجة إلى تطبيق الخدمة الإجبارية، ورغم ذلك فقد أثارت إحتمالية الخدمة الإجبارية في منطقة حرب مشاعر عدم الارتياح بالولايات المتحدة. هذا وستطلب الوزارة من موظفيها التقدم لشغل 300وظيفة ستكون شاغرة العام القادم بالبعثة الدبلوماسية الأمريكية بالعراق، والتي تضم 700موظفاً بما يجعلها أكبر بعثة دبلوماسية في العالم. كما يوضح التقرير أن الخدمة الإجبارية التي يوافق عليها كل العاملين بالسلك الدبلوماسي بمجرد إنضمامهم إليه لا يتم تطبيقها إلا في حالات نقص العمالة المطلوبة. وفي الوقت نفسه طالبت كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية، المشرعين بالموافقة على طلبها بزيادة العاملين بوكالة التنمية الدولية بعد توقف دام أربع سنوات، حتى أنها إضطرت لتجميد 10% من الوظائف بالبعثات الدبلوماسية الخارجية لتغطية إحتياجات سفارتي أمريكا بالعراق وأفغانستان. وكان بعض العاملين بالوزارة قد شكوا من نقص تدريب الدبلوماسيين قبل إرسالهم إلى العراق وضعف الرعاية الصحية والنفسية لهم بعد عودتهم، وهو ما أثار نقاشاً حاداً بينهم وبين من إتهموهم بالتقاعس عن أداء واجبهم مما يضر بصورة الوزارة عالمياً. ومن ناحية أخرى يورد التقرير إستلام وزارة الخارجية مجمع السفارة الأمريكية الجديد بالمنطقة الخضراء بالعراق والذي تكلف 700مليون دولار بعد تأخير وإنتقادات للشركة الكويتية المنفذة خوفاً من عدم كونه آمناً بما يكفي. وقد أعلن السفير ريان كروكر أنه سيبدأ الإنتقال إلى شقق المجمع الجديد الأكثر أماناَ بنهاية مايو وبداية يونيو القادم، بينما سيتم تأجيل إنتقال مكاتب السفارة إلى حين تجهيز المجمع بأماكن جديدة لإقامة 250 ضابط أمريكي طلب الجنرال ديفيد بيترايوس إقامتهم فيه.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/16/world/middleeast/16sadr.html?hp
على الصعيد الميداني، قال مايكل غوردون في تقرير تصدر الصفحة الأولى من صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "العراقيون يهجرون موقعهم رغم المناشدة الأمريكية"، إن سرية من الجنود العراقيين هجرت مواقعها في مدينة الصدر مساء الثلاثاء تاركة الجنود الأمريكيين وحدهم رغم مناشدتهم لها بالبقاء في أماكنهم لمواجهة المليشيات الشيعية. وذكر مراسل الصحيفة في بغداد أن هذا الإنسحاب ترك طريقاً حيوية على الخطوط الأمامية دون حراسة لساعات ما أدى إلى تراشق بالكلام اتسم بالتوتر بين الجنود الأمريكيين ونحو 50 فرداً من القوة العراقية. والتمس النقيب لوغان فيث -وهو قائد سرية في الفرقة الأمريكية 25 مشاة– من قائد القوة العراقية وهو ضابط برتبة لواء العودة بجنوده إلى جبهة القتال بمدينة الصدر. ونقل غوردون عن فيث مناشدته للقائد العراقي أنه إذا ولى الأدبار فإن جنوده سيتبعونه، مشيراً إلى أن التماسه ذاك لم يجد آذاناً صاغية ما اضطر كبار القادة الأمريكيين والعراقيين إلى الإسراع بإرسال وحدة عسكرية عراقية من قوات النخبة إلى تلك المواقع المهجورة بدعم من الأمريكيين حيث بدأت في شق طريقها نحو الشمال. ووصف مراسل نيويورك تايمز هذه التطورات بأنها تمثل ضربة للجهود الأمريكية الرامية إلى حث العراقيين على تولي زمام القيادة من أجل انتزاع السيطرة على أجزاء من مدينة الصدر من مليشيا جيش المهدي التي يقول الأمريكيون والعراقيون إنها مدعومة من إيران. وأوضح غودون أن الهدف من ذلك هو بناء القدرة القتالية للجيش العراقي وإضفاء مسحة عراقية على العمليات العسكرية في مدينة الصدر أحد معاقل مقتدى الصدر، رجل الدين المناوئ لأمريكا، في العاصمة بغداد. وقبل أسبوعين من الآن هجر أكثر من 1000 جندي عراقي مواقعهم إبان احتدام القتال ضد المليشيات المسلحة في مدينة البصرة جنوبي العراق. ومض مراسل الصحيفة إلى القول إن فرار السرية العراقية من مواقعها بمدينة الصدر الثلاثاء الماضي دفع العديد من الجنود الأمريكيين إلى التساؤل عن مدى تماسك حلفائهم العراقيين. غير أن قائد السرية العراقية اللواء عبد الستار برر تصرف جنوده بالقول إن لكل منزل في مدينة الصدر أبنا من أبنائها في صفوف جيش المهدي ومن ثم فإن من الصعب إقناع الناس بأن يثقوا بالجيش العراقي. ويبدي الأمريكيون مخاوف من أن يتيح فرار الجنود العراقيين من مواقعهم الفرصة للمليشيات لاحتلالها وزرع القنابل على جوانب الطرق. ويشكو اللواء عبد الستار وجنود عراقيون آخرون من افتقارهم للمعدات والذخائر وقلة السيارات المصفحة اللازمة لمحاربة المليشيات المجهزين والمدربين جيداً من قبل الإيرانيين كما يقولون.
The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080416/EDITORIAL/748154228/1013
في الشأن الفلسطيني، نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحيتها تحت عنوان "جيمي كارتر وحماس"، تحدثت فيها عن زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر للشرق الأوسط وإصراره على اللقاء بقائد حماس خالد مشعل متجاهلاً بذلك نصيحة وزارة الخارجية ضد تلك المقابلة. هذا ويأمل كارتر من ذلك اللقاء أن يقنع مشعل بالموافقة على حل سلمي للخلافات مع إسرائيل وفتح. وتوضح الإفتتاحية أن مشعل كان قد أثنى على قول الرئيس الإيراني بأن المحرقة اليهودية أسطورة وأن إسرائيل يجب أن تُمحى من على الخريطة. كما أورد روبرت ماغينيس، الضابط المتقاعد بالجيش الأمريكي، أن مشعل قد دعا العالم الإسلامي عام 2004 لمناصرة القائد الشيعي مقتدى الصدر في حربه ضد القوات الأمريكية بالعراق. ثم تستشهد الإفتتاحية بجزء من خطبة ألقاها مشعل بأحد المساجد في دمشق عام 2006 قال فيها "قبل أن تنتهي إسرائيل لابد أن تذل وتُمتهن. إن شاء الله سيشعرون بالذل والمهانة كل يوم قبل أن يموتوا. إن شاء الله سنجعلهم يفقدوا أبصارهم وعقولهم،" موضحة أن قول مشعل ليس مجرد شعارات رنانة، إذ أن حماس مسؤولة عن التفجيرات الإنتحارية التي تحدث داخل إسرائيل وكذلك عن الصواريخ التي تصيب مدن الجنوب الإسرائيلي، والتي تزايدت بعد إنسحاب إسرائيل من قطاع غزة واستيلاء حماس على القطاع. ورغم ذلك لم ينكص كارتر عن عزمه بلقاء مشعل الذي رحب بذلك اللقاء. أما في إسرائيل فقد رفض رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية لقاء كارتر في الوقت الذي ألمح فيه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إلى الضرر الذي يتسبب فيه كارتر لعملية السلام. ثم تختتم الإفتتاحية بالاستشهاد بخطبة أحد الشيوخ المتشددين في غزة والتي قال فيها "قريباً إن شاء الله سنغزو روما مثل القسطنطينية قبلها، ومثلما بشرنا رسولنا محمد(ص). اليوم روما هي عاصمة المسيحية أو عاصمة الصليبيين التي أعلنت عدائها للإسلام وزرعت أخوة القردة والخنازير في فلسطين لمنع نهضة الإسلام،" لتتهكم بقولها ربما إستطاع كارتر إقناع مشعل وذلك الشيخ بحل الخلافات مع إسرائيل سلمياً.

Random House Books

http://www.randomhouse.com/catalog/display.pperl?isbn=9780553804904&view=excerpt

في شأن فلسطيني آخر، قال الباحث في معهد وودرو ويلسون والمستشار السابق في ستة من وزارات الخارجية الأمريكية آرون ديفيد ميلر إن العديد من المسؤولين من فريق الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وجهوا اللوم إلى رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات لرفضه قبول الإتفاقية التي كان قد قدمها إليه كلينتون في كامب ديفيد. وكشف ميلر أحد كبار مساعدي المنسق الأمريكي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط السفير دنيس روس خلال إدارة كلينتون، في كتاب صدر له بعنوان: "بحث أمريكا المحير لسلام عربي إسرائيلي" أن الولايات المتحدة كانت على خطأ لأن أياً من المسؤولين الأمريكيين الكبار الذين شاركوا في المفاوضات لم يكن مستعداً أو قادراً على تقديم وجهة النظر العربية أو الفلسطينية ناهيك عن الدفاع عنها. وقال ميلر إنه على الرغم من أن كلينتون كان يحاول الضغط على عرفات للقبول باتفاقية كامب ديفيد إلا انه لم يبذل جهداً من أجل الحصول على الدعم العربي اللازم لتوفير غطاء سياسي لعرفات خلال الأيام التسعة من قمة كامب ديفيد الهامة عندما أدرك الأمريكيون فجأة أن إيهود باراك كان مستعداً للتنازل عن بعض السيادة التي تمارسها إسرائيل على البلدة القديمة من مدينة القدس مما دفع المسؤولين إلى السعي من أجل الحصول على قبول عربي. وقد تحدث كلينتون مطولاً مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله ليخلص بعد ذلك إلى أن الأمير عبد الله لم ينظر في حياته إلى خريطة القدس. وشدد ميلر على أن الفشل الذريع الذي مني به كلينتون جعل من السهل على الرئيس جورج بوش عدم بحث هذه القضية طوال سنواته حكمه السبع. ويصف ميلر في كتابه الجديد كيف أن السياسة الأمريكية تنحاز عن قصد أو غير قصد إلى الإسرائيليين، وكيف فشل فريق المفاوضات الأمريكي وتحديدا خلال إدارة كلينتون في بحث وجهات نظر أخرى. وعرض ميلر في كتابه المقابلات التي كان قد أجراها خلال تجربته الخاصة مع ثلاث رؤساء سابقين، و9 وزراء خارجية ومن بينهم كوندوليسا رايس، و4 مستشارين للأمن القومي ونحو 150 مسؤولين أمريكيين وأجانب ومشرعين. ونقل عن جيمس بيكر قوله إنه نجح في مهمته كوزير للخارجية لأنه تولى هذا المنصب في عهد رئيس سيدعمه حتى ولو أخطأ، وأضاف بيكر قائلاً، "إنظروا إلى كولن باول المسكين ، لقد أخبرته خلال سنته الأولى في منصب وزير الخارجية وطلبت منه أن يذهب إلى الرئيس ويقول له ليس هذا ما كلفت به لأن الرئيس ومن حوله بحاجة له أكثر من حاجته لهم لكن المشكلة كانت تتمثل في نائب الرئيس ديك تشيني". ورأى ميلر أنه لو نجح الرئيس جورج بوش الأب في الحصول على ولاية ثانية لكان بيكر قد تمكن من التوصل إلى اتفاق سلام بين سورية وإسرائيل. إلا أن ميلر انتقد في المقابل بشدة ليس فقط الرئيس الحالي جورج بوش لعدم بذله ما يكفي حتى الفترة الخيرة بل أيضاً بل كلينتون الذي خصص وقتا أطول من سواه من الرؤساء من أجل حل هذا النزاع. وخلص ميلر في كتابه إلى وضع وصفة لنجاح المفاوضات بما في ذلك إنتهاج الولايات المتحدة أسلوباً متوازناً وغير منحاز والإلتزام بجعل هذه القضية تحظى بالأولوية الحقة.



The Pope’s visit to the USA
يجري الرئيس بوش والبابا بنيدكت السادس عشر لقاء في المكتب البيضاوي يدور حول حقوق الإنسان والحريات الدينية والهجرة ومكافحة الإرهاب والمتشددين خاصة في الشرق الأوسط والوضع في العراق على الأرجح، كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض. وسيتطرق اللقاء أيضاً إلى مساعدة أفريقيا والوضع في لبنان حيث تعيش مجموعة مسيحية كبيرة. ويقام الأربعاء حفل استقبال حاشد للبابا بنيدكت السادس عشر الذي يزور الولايات المتحدة للمرة الأولى، في البيت الأبيض. ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو زيارة بنيدكت السادس عشر للولايات المتحدة بأنها تاريخية ورائعة مؤكدة أن حفل استقبال البابا سيكون واحداً من أكبر الاحتفالات في البيت الأبيض، إذ يصادف عيد ميلاده الحادي والثمانين. وقالت إن ما بين تسعة آلاف واثني عشر ألفا من المدعوين الذي تم اختيارهم بعناية فائقة سيشاركون في الحفل الذي سيقام في حديقة البيت الأبيض. وقد تحدث البابا خلال الرحلة التي أقلته إلى واشنطن، عن الملف المؤلم للكنيسة الكاثوليكية بسبب فضيحة الكهنة المتورطين في فضائح جنسية مع أطفال، وأعرب عن "خجله" من هذه التصرفات، وقال إن الكنيسة ستقوم بكل ما في وسعها لتضميد الجراح التي تسبب بها الكهنة المتورطون في فضائح جنسية مع أطفال، وستتأكد من أن هذه التصرفات لن تتكرر. وسيمضي البابا ستة أيام في واشنطن ونيويورك حيث كما يلقي خطاباً في الأمم المتحدة يوم الأربعاء.

Washington Corridors
بحث الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأزمة السياسية في زيمبابوي إضافة إلى الأوضاع في أفغانستان وكوسوفو ودارفور وبورما. وقال المتحدث بإسم البيت الأبيض غوردن جاندرو إثر المكالمة الهاتفية إن الوضع في زيمبابوي يجب حله سلمياً وسريعاً لأنه طال أكثر من اللازم. كما بحث بوش وبان كي مون الاجتماعات المقبلة لمجلس الأمن التي ستخصص لأفريقيا آخذين بالاعتبار مشاركة الرئيسين ثابو مبيكي رئيس جمهورية جنوب أفريقيا وجاكايا كيكويت رئيس جمهورية تنزانيا.
قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة ستظل مشغولة لسنوات عديدة في محاربة التطرف والإرهاب في العالم كما أنها ستعمل مع حكومات لم تعان ِالحروب الداخلية من أجل بناء قدراتها على مواجهة التطرف. وأضاف غيتس في شهادة أدلى بها أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب: "إن برنامج التدريب والتسليح الشامل الذي ننتهجه يوفر للقادة الميدانيين وسيلة لملء فراغ طويل الأمد في الجهد الهادف إلى مساعدة دول أخرى لبناء قوات عسكرية قادرة والإبقاء عليها."v أعرب عفيف صافية سفير منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن عن اعتقاده بأن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني يمكن حله سلمياً بين منظمة التحرير والولايات المتحدة، ووصف هجرة الفلسطينيين عام 1948 بأنها أكبر كارثة إنسانية في التاريخ. جاء ذلك في خطاب ألقاه في مركز حوار الثقافات في العاصمة الأمريكية نشرت مقتطفات منه صحيفة Thehoya الإلكترونية التابعة لجامعة جورج تاون في واشنطن. وقالت الصحيفة إن صافية عرض أوضاع الفلسطينيين منذ تأسيس إسرائيل عام 1948، كما تطرق إلى الإلتزامات الأمريكية والإسرائيلية لمعالجة الصراع، مذكراً الحاضرين بقوة المثالية الأمريكية. ونقلت الصحيفة عن السفير الفلسطيني قوله إن ما يسميه الفلسطينيون بنكبة 1948 تمثل أكبر كارثة في تاريخ الإنسانية. وأضاف: "إذا كنت يهودياً أو غجرياً فإن الهولوكوست سيكون أسوأ مذبحة في التاريخ. (وإذا كنت) من سكان أمريكا الأصليين فإن الإحتلال الأوروبي لأمريكا الشمالية (سيكون أسوأ كارثة). (وإذا كنت) أفريقيا، فإن الرق (سيكون أسوأ كارثة). وإذا كنت فلسطينيا، وهي هويتي، فإن النكبة (هي أسوأ كارثة)".أستبعد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك أن تكون سورية جادة في عرضها مساعدة اللبنانيين على التوصل إلى حل لأزمتهم السياسية. وقال ماكورماك في المؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الخارجية: "لو أراد السوريون حقيقة مساعدة الشعب اللبناني، يمكنهم البدء بمعاملة لبنان كدولة ذات سيادة." وكان ماكورماك يجيب على سؤال يتعلق بما قاله الرئيس السوري بشار الأسد إنه مستعد لتقديم أي مساعدة يطلبها اللبنانيون
.

الأحد، 6 أبريل 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الامريكية الخميس في 3 أبريل ، 2008


آن كورنبلات في واشنطن بوست: "كلينتون تنحرف غالباً إلى الجانب المظلم في خُطبها" ... بدلاً من اللجوء إلى أسلوب البلاغة والخطابة اللذين يميزان منافسها باراك أوباما، تلجأ كلينتون إلى أسلوب الروائي الذي تقدم من خلاله قصة حزينة، غالباً ما تتعلق بالقضايا الصحية..
ديبورا ساندرز في واشنطن تايمز: "العنصر:رايس وأوباما"...أغلب الأمريكيين لا يريدون رئيساً إستمر في الذهاب إلى نفس الكنيسة لمدة 20عاماً يستمع فيها إلى راعيها وهو يشوه صورة أمريكا والبيض، ولم يتخذ موقفاً من تلك الكنيسة بمقاطعتها مثلما كان أي سياسي أبيض سيفعل إذا سمع راعي كنيسته يسب السود..!!
مات شيرمان في نيويورك تايمز: "قنبلة سنة العراق الموقوتة"... تحول الإنتباه الأمريكي إلى الخطر الذي يشكله الصراع الشيعي الشيعي على الأهداف الأمريكية بالعراق، ونسيان الخطر الأهم وهو إحتمالية إنقلاب القبائل السنية التي تتعاون مع القوات الأمريكية ضدها..!!
واشنطن بوست: "معركة من أجل البصرة"... فشل هذه الحملة العسكرية في تحقيق هدفها وهو نزع أسلحة جيش المهدي وغيره من قوات المتمردين الذين سيطروا على البصرة بعد رحيل القوات البريطانية عنها..
واشنطن تايمز: "إتخذوا وقفة صارمة بشأن العراق"... توحد موقف الجمهوريين نحو حرب العراق قبل أيام من إستماع الكونغرس لشهادة بيترايوس وريان كروكر، بشأن التقدم العسكري الذي أحرزته القوات الأمريكية بالعراق، في الوقت الذي مازال فيه الديمقراطيون يتصارعون لنشر موقفهم الرافض للحرب..!!
باري شويد في نيوزيك: "سباق نووي شرق أوسطي محتمل"... من المرجح جداً أن تعمل السعودية على تطوير سلاح نووي إذا إمتلكت إيران مثل هذا السلاح..
نيويورك تايمز: "تائه في الشرق الأوسط"... بعد 14رحلة للشرق الأوسط خلال15 شهر قامت بها وقمة أنابوليس التي عُقدت نوفمبر لم تستطع رايس إثبات وجودها لحسم عملية السلام..!!
غريف وايت في واشنطن بوست: "حزب صغير يبرز نفوذاً واسعاً بشأن المستوطنات"... "القدس في قلب اليهود... لا أعرف أحداً في كامل قواه العقلية يتحدث عن تقسيم القدس".. الحاخام أوفاديا يوسف هو الذي سيقرر متى "يتجاوز أولمرت الخطوط الحمراء"..!!
إريك ليبتون في نيويورك تايمز: "الولايات المتحدة قلقة من وجهة بعض الصادرات الأمريكية"... محققون في الجيش الأمريكي اكتشفوا في عام 2005 أن بعض القنابل التي تزرع على جانب الطرق في العراق تستخدم لتفجيرها دوائر إلكترونية مصنوعة في الولايات المتحدة وبيعت إلى شركة تجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة..!!
بوسطن غلوب: "ليس حراً تماماً في ليبيا"... بدء تحسن العلاقات الأمريكية الليبية، وهو ما سيفيد البلدين، إلا أن هذا التحسن قد يتوقف بسبب تردد الرئيس الليبي في الإفراج عن فتحي الجهمي..
ميمي هول في يو أس إيه توداي: "خبراء يحذرون من تنامي الخطر النووي في الولايات المتحدة"... "إن إمكانية قيام الإرهابيين بتفجير جهاز نووي على الأرض الأمريكية في الربع الثاني من القرن الحالي أمر حقيقي ومتزايد، ومثل هذا الهجوم المشؤوم سيمثل تحولاً كبيراً يتجاوز تأثير 11 سبتمبر على الأمة بمراحل"..!!
روزا بروكس في لوس أنجلوس تايمز: "تعويض فلاديمير"... سوء العلاقات الأمريكية الروسية يعود إلى سياسة الرئيس بوش التي طالما عاملت روسيا كقوة سابقة مستعدة للركوع أمام السيادة الأمريكية وممتنة لفُتات الاهتمام الأمريكي..
كريستوفر ديكي في نيوزويك: "تحريضات مسيحية وإعتدال إسلامي" ... أوروبا قامت بالعديد من الأعمال الإستفزازية ضد الإسلام ومع ذلك كان رد الفعل الإسلامي معتدلاً..



The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/02/AR2008040203030.html
في الشأن الإنتخابي، كتبت آن كورنبلات تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "كلينتون تنحرف غالباً إلى الجانب المظلم في خُطبها"، تحدثت فيه عن أسلوب هيلاري كلينتون، الساعية إلى ترشيح الحزب الديمقراطي، في إلقاء خُطبها، فبدلاً من اللجوء إلى أسلوب البلاغة والخطابة اللذين يميزان منافسها باراك أوباما، تلجأ كلينتون إلى أسلوب الروائي الذي تقدم من خلاله قصة حزينة، غالباً ما تتعلق بالقضايا الصحية، توضح مغزى خطابها بشكل يجذب إنتباه المستمعين. وتوضح الكاتبة أن مرشحي الرئاسة منذ ريغان ومن تبعه إعتادوا اللجوء إلى القصص لدعم سياساتهم، وحتى أوباما إستخدم ذلك الأسلوب الروائي مرة في إحدى خُطبه. أما بالنسبة لكلينتون فيساعدها ذلك الأسلوب في إبراز مهاراتها المختلفة وأهمها قدرتها على الإستماع إلى الآخرين، وكذلك التركيز على تفهمها كيف يعيش الشعب الأمريكي بمختلف طبقاته وكيف يمكن لسياساتها تحسين ظروفه المعيشية. فحينما روت على مستمعيها قصة فتاة فقدت حياتها وجنينها بسبب نقص الرعاية الطبية حيث تقيم وعدم قدرتها على دفع أجر المستشفي الذي لجأت إليه عقبت عليها بقولها "إنها إدانة لنظام الرعاية الصحية، وهذا لا يجب أن يحدث في أمريكا." وكذلك حينما ناقشت قصة الضابط الأمريكي الذي كان بالعراق وأصيب بتلف في المخ جعله غير قادر على تحديد الاتجاهات، ورغم ذلك لم يهتم به أحد في قاعدة ويست بوينت؛ أو في قصة المرأة التي فقدت زوجها في العراق وأعطاها الجيش ستة ألاف دولار قبل أن يطالبها بالرحيل من القاعدة العسكرية في غضون 90يوماً ويخبرها أن إبنتها لم تعد تحظى بالرعاية الصحية التابعة للجيش. وتورد الكاتبة تعليق كلينتون على تلك القصص الإنسانية بقولها إن مثل هؤلاء الناس يحتاجون إليها لتولي الرئاسة كي تستطيع مساعدتهم وأن" أنا لا أطالبكم بالتصويت من أجلي قدر ما أطلب منكم التصويت من أجلكم." كما تشير إلى أن كلينتون عادة ما تكرر تلك القصص في مختلف المؤتمرات الإنتخابية وبخاصة قصة السيدة التي فقدت طفلها وحياتها، والغريب أن الناخبين يؤيدون كلينتون بسبب تلك القصص.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080403/COMMENTARY/56201600/1012/commentary
من جهتها، كتبت ديبورا ساندرز مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "العنصر:رايس وأوباما"، قالت فيه إن تولي كوندوليزا رايس وزارة الخارجية كأول امرأة سوداء تشغل هذا المنصب لهو الدليل الحي على أن أمريكا لا تضع العنصر عائقاً أمام تولي المناصب القيادية، في الوقت الذي يواجه فيه المرشح الديمقراطي الأسود باراك أوباما إنتقادات عنيفة قد تهدد فرصته في الوصول للرئاسة بسبب خُطب القس جيريمي رايت، راعي الكنيسة التي يتبعها أوباما. وترى الكاتبة أن الجدل المُثار حول تلك الخُطب يوحي بأن الناخب الأمريكي مستعد لرئيس أسود، ولكنه غير مستعد لترشيحه، حيث أن أغلب الأمريكيين لا يريدون رئيساً إستمر في الذهاب إلى نفس الكنيسة لمدة 20عاماً يستمع فيها إلى الراعي وهو يشوه أمريكا والبيض، ولم يتخذ موقفاً من تلك الكنيسة بمقاطعتها مثلما كان أي سياسي أبيض سيفعل إذا سمع راعي كنيسته يسب السود، وبالتأكيد لا يريدون رئيساً معادياً لأمريكا. ثم توضح الكاتبة الأسباب التي جعلت أوباما لا يتخلى عن راعي كنيسته مستشهدة بآراء قرائها، حيث أن صمت أوباما على أقوال القس رايت لا يعني قبولها، فقد كان الكثير من البيض يحتقرون السود قديماً بشكل متعصب ورغم أن البعض من البيض كانوا يرفضون ذلك فلم يستطيعوا الإعتراض، وهذا لا يعني موافقتهم على إحتقار السود.ومع ذلك فالكاتبة لا تتعاطف مع أوباما الذي صرح بأن إذاعة مقتطفات من خُطب القس رايت باستمرار لا تكشف حقيقته في الوقت الذي صرح فيه بأنه لن يسمح بتواجد أي شخص في حملته يسيء إلى الأعراق الأخرى. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إن رد الفعل على تعليقات القس رايت سيكون تعبيراً بالرفض لسياسات تراكم الأخطاء التي تتبعها واشنطن.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/03/opinion/03sherman.html?ref=todayspaper
في الشأن العراقي، كتب مات شيرمان، الذي قضى بالعراق ثلاث سنوات كمستشار سياسي للفرقة الأولى مشاه في بغداد، مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "قنبلة سنة العراق الموقوتة"، لفت فيه إلى تحول الإنتباه الأمريكي إلى الخطر الذي يشكله الصراع الشيعي الشيعي على الأهداف الأمريكية بالعراق، ونسيان الخطر الأهم وهو إحتمالية إنقلاب القبائل السنية التي تتعاون مع القوات الأمريكية ضدها. ويوضح الكاتب المغامرة المحسوبة التي قامت بها القوات العراقية بالإستعانة بمقاتلين من السنة وتسليحهم بنفس الأسلحة التي تمتلكها القوات الأمريكية لحماية الأحياء العراقية، وهم من أُطلق عليهم اسم أبناء العراق، وكانت الاستعانة بهم أحد أسباب إنخفاض معدلات العنف بالعراق العام الماضي. حيث كان الهدف من برنامج أبناء العراق هو محاولة إقناع العراقيين بوقف القتال ضد الحكومة وضد أبناء شعبهم بدءاً من الأحياء الشعبية والقرى للوصول إلى المصالحة الوطنية عبر تحييد أكبر عدد ممكن من المقاتلين المتمردين. ويرى الكاتب أن المصالحة لا تعني تلك بين السنة والشيعة بعد أكثر من 1300عام من الخلاف، وإنما المقصود بها تحسين علاقة الفرد العراقي العادي بالحكومة. ولكن مشكلة أبناء العراق هي إنتمائهم لجذور سنية مختلفة، بعضها متشدد، وتسعى لإستعادة سيطرة السنة على مقاليد الحكم بالبلاد، وهو ما يدعو العديد من الشيعة بالحكومة العراقية للنظر إليهم بعين الشك. ولكن مع تناقص النفوذ الأمريكي مع الحكومة الشيعية في الوقت الذي تتزايد فيه الأهداف الأمريكية بالعراق، فلابد من إعادة ترتيب الأولويات و على رأسها إيجاد دور فعال لأبناء العراق مستقبلاً. ونظراً لإختلاف إنتماءات أبناء العراق فقد لا يكون من السهل حل جميع مشكلاتهم دفعة واحدة. لذا يقترح الكاتب ضم فريق منهم، حوالي 20الف، إلى قوات الأمن العراقية على أن يحصل الباقون على وظائف مدنية وبرامج تدريبية؛ إلا أن المهمة قد لا تكون سهلة كما تبدو، حيث أن أغلب الوزراء والمسؤولين الشيعة لا يحبذون ضم عناصر سنية لقوات الأمن لأسباب سياسية وطائفية، كما أن الحكومة العراقية لا تستطيع إستيعاب 70الف سني في الوظائف المختلفة، كما أنه سيكون على القوات الأمريكية فحص أبناء العراق لاختيار أقل العناصر تشدداً قبل ضمها إلى قوات الأمن. ومن ثم يود الكاتب أن تضغط القيادة الأمريكية على الحكومة العراقية للتغلب على تلك الصعاب لأن الهدف هو تحويل أبناء العراق بعيداً عن التمرد والعنف، وكذلك منح السنة دوراً في الحياة السياسية في العراق الجديد للتعاون مع الحكومة. ثم يوضح الكاتب نقطة أخرى وهي المخاطر التي ستترتب على إنسحاب المزيد من القوات الأمريكية من العراق إذا لم يندمج السنة في النظام السياسي للدولة، حيث من المحتمل أن يعود كثير من أبناء العراق إلى التمرد. ويختتم الكاتب المقال بقوله إن تفهم الأهداف المختلفة لتلك المجموعة المتنوعة قد يكون سبباً في تحسين الأوضاع للحكومة العراقية وعزيز الحلول الأمنية وزيادة فرص النجاح في وقف أعمال التمرد. أما إذا فشلت الحكومة في إيجاد دور لأبناء العراق فسينتج عنه تدهور السلطة الحكومية وعدم قدرة القوات الأمريكية على سحب المزيد من قواتها، بل وستعود المليشيات إلى السيطرة على العديد من المناطق بالعراق.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/02/AR2008040203057.html
وفي شأن ذي صلة، نشرت صحيفة واشنطن بوست إفتتاحية تحت عنوان "معركة من أجل البصرة"، إستهلتها بقولها إن جميع الأطراف المعنية بقضية العراق بالولايات المتحدة يتفقون حول ضرورة تولي القوات العراقية مسؤولية حماية بلادهم وخوض معاركهم الخاصة. ولذا كان ينبغي أن يكون قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن هجمة عنيفة لاسترداد ميناء البصرة محل ترحيب، لكن البعض عده دلالة على بدء الحرب الطائفية أو على نهاية فترة الهدوء التي سادت في الستة أشهر الماضية. والواقع أن كلا الإفتراضين غير صحيح لأن القتال توقف في بغداد والبصرة بمجرد وقف إطلاق النار الأحد الماضي. ثم توضح الإفتتاحية فشل هذه الحملة العسكرية في تحقيق هدفها وهو نزع أسلحة جيش المهدي وغيره من قوات المتمردين الذين سيطروا على البصرة بعد رحيل القوات البريطانية عنها. وكان القادة الأمريكيون قد طالبوا الحكومة العراقية مراراً بالتدخل لاستعادة السيطرة على أهم موانئ تصدير النفط العراقية في البصرة، ورغم عدم توازن القوى في البصرة بعد فما زال من المبكر أن يُعتبر قرار وقف إطلاق النار إنتصاراً لقوات جيش المهدي. وترى الإفتتاحية أن القتال الذي دار في البصرة قد أوضح أن القوات العراقية ليست بالقوة المطلوبة بعد لتولي زمام الأمور بالقوة في المناطق التي تسيطر عليها قوات المهدي أو غيرها من القوات الشعبية، على الأقل دون مساعدة القوات الأمريكية التي تسبب وجودها في قرار الصدر وقف إطلاق النار. وهذا يعني أن إنسحاب القوات الأمريكي قد يثير المزيد من المعارك الضارية التي قد تغير مسار المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط إذا إنتصر جيش المهدي. لذا ترى الإفتتاحية أن معركة البصرة ستكون سبباً في إقناع الأحزاب الشيعية بمحاولة السيطرة على البصرة عبر الإنتخابات الإقليمية القادمة وليس عبر قتال الشوارع. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إنه بالرغم من الفكرة السائدة عن كسل وعجز الحكومة العراقية، فإن رغبتها وقدرتها على قتال المليشيا الشيعية لهو خطوة على الطريق الصحيح.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080403/EDITORIAL/757545414/1013
وفي شأن متصل، نشرت صحيفة واشنطن تايمز إفتتاحية تحت عنوان "إتخذوا وقفة صارمة بشأن العراق"، تحدثت فيها عن توحد موقف الجمهوريين نحو حرب العراق قبل أيام من إستماع الكونغرس لشهادة الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، والسفير ريان كروكر، سفير الولايات المتحدة بها، بشأن التقدم العسكري الذي أحرزته القوات الأمريكية بالعراق، في الوقت الذي مازال فيه الديمقراطيون يتصارعون لنشر موقفهم الرافض للحرب، ويتهمون الجنرال بيترايوس بعدم الصدق في وصف الوضع بالعراق. وتوضح الإفتتاحية أن الكونغرس قد وافق على تخصيص 87مليار دولار فقط لحرب العراق في ميزانية 2008، وهو ما يقل عن نصف المبلغ الذي طلبه الرئيس بوش وهو 199مليار دولار، كما أن زعيم الأغلبية بمجلس النواب ستيني هوير يدرس إمكانية قطع تمويل الحرب، بينما شن تحالف ’قف أيها الكونغرس‘ الذي يضم 40منظمة مناهضة لحرب العراق حملة إلتماس لإقناع الكونغرس بوقف تمويل الحرب. ثم توضح الإفتتاحية المشكلة السياسية التي تواجهها تلك الجماعات المناهضة للحرب، إذ أن نجاح التصعيد العسكري في تقليل نسبة العنف بالعراق يقوض جهودهم لإستثارة الناخبين. وبالرغم من أن إستطلاعات الرأي توضح أن الحرب مازالت لا تحظى بالشعبية بين الشعب الأمريكي، فلم يعد الديمقراطيون قادرين على استغلال تلك النقطة لحشد غضب الناخبين ضد الحرب بالعراق والحرب الأوسع ضد المتشددين الإسلاميين. ثم تختتم الإفتتاحية بقولها إن الجمهوريين قد إتفقوا في موقفهم نحو الحرب ليؤكدوا للشعب الأمريكي أنه في ظل إنخفاض العنف وتحسن الأداء البرلماني العراقي بشكل غير متوقع، سيكون من الخطأ التخلي عن العراق الآن.

Newsweek
http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1727488,00.html
سلط باري شويد الضوء في تقرير نشرته مجلة نيوزيك بعنوان "سباق نووي شرق أوسطي محتمل"، أًُعد للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي عن أنه من المرجح جداً أن تعمل السعودية على تطوير سلاح نووي إذا إمتلكت إيران مثل هذا السلاح. وجاء في التقرير أن تركيا بدورها ستتعرض لضغوط لإتباع نفس المنحى إذا امتلكت إيران أسلحة نووية خلال العقد القادم حسبما ورد في التقرير الذي أعده عضو في اللجنة بعد إجراء مقابلات مع مئات الأشخاص في واشنطن والشرق الأوسط في الفترة من يوليو إلى ديسمبر الماضيين. ويقول التقرير إنه على الرغم من أن تركيا و إيران لا تعتبران أنفسمها دولتان عدوتان فإن تركيا تعتقد أن ميزان القوة بينهما هو السبب الرئيسي في علاقة سلمية بينهما. وأفاد التقرير أنه من غير المرجح أن ترد مصر على ذلك بسعيها لامتلاك برنامج للأسلحة النووية. وكان أثر ذلك على العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة من الأسباب الرئيسية التي دعت إلى إعداد هذا التقرير. وكان تقرير للإستخبارات الوطنية حول الأسلحة النووية الإيرانية صدر العام الماضي قد أشار إلى تعليق إيران برنامجها النووي العسكري منذ عام 2003. بيد أن التقرير أشار إلى أن إيران واصلت تخصيب اليورانيوم الذي هو من العناصر الأساسية لتصنيع الأسلحة النووية، وأنها تملك القدرة على إنتاج أسلحة نووية إذا قررت ذلك .

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/03/opinion/03thu2.html?ref=todayspaper
في الشأن الفلسطيني، نشرت صحيفة نيويورك تايمز إفتتاحية تحت عنوان "تائه في الشرق الأوسط"، قالت فيها إن زيارة كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية، الأخيرة لإسرائيل والأردن جاءت في وقت تصاعد فيه الغضب الشعبي بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء مما إستلزم التدخل والتوجيه الأمريكي، لكن الفرصة ضاعت ثانية بعد 14رحلة للشرق الأوسط خلال15 شهر قامت بها رايس، وقمة أنابوليس التي عُقدت نوفمبر الماضي، إذ لم تستطع رايس إثبات وجودها لحسم عملية السلام. وترى الإفتتاحية أن الوضع الآن قد ازداد سوءاً عن ذي قبل، فبعد أن أعلنت إسرائيل موافقتها على إزالة 50 نقطة تفتيش ليبقى 530 نقطة أخرى، وهو نفس عدد نقاط التفتيش في بداية 2007، إكراماً لزيارة رايس عادت لتعلن إقامة 800 مسكن للأسر اليهودية بالضفة الغربية بعد رحيل رايس مباشرة في الوقت الذي وافق فيه الرئيس محمود عباس على إنهاء مقاطعته للمباحثات وعودته إلى مائدة الحوار. ثم توضح الإفتتاحية أن العودة إلى المفاوضات لن تشكل فارقاً مالم تبدأ الإدارة الأمريكية في الضغط من أجل التسويات التي تشكل أساس عملية السلام، حيث أنه دون الإلتزام الأمريكي القوي بهذا السلام فلن يكون باستطاعة قادة فلسطين وإسرائيل الضعفاء اتخاذ المخاطرات السياسية اللازمة للوصول إلى التسوية الواقعية، وأول تلك المخاطر هو التعامل مع حماس التي تشجع الهجمات الصاروخية الضارية على المدن الإسرائيلية. وتشير الإفتتاحية إلى أن أهم وأول خطوة هي تشجيع الجهود المصرية والعربية للضغط على حماس من أجل وقف تام لإطلاق النار، وفي حالة نجاح تلك الخطوة سيكون على الولايات المتحدة وإسرائيل دراسة إمكانية عقد المباحثات مع حماس دون تهميش الرئيس الفلسطيني المعتدل محمود عباس. وتختتم الإفتتاحية بقولها إن عقد حوار مع حماس لا يعني الموافقة على أساليبها السابقة أو أهدافها المستقبلية، ولكن يعني الاعتراف بأن حماس لديها دعم شعبي قوي، حيث أن السلام الدائم يجب أن يضم تلك الفئة من الفلسطينيين أيضاً.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/01/AR2008040102824.html
وعلى الصعيد الفلسطيني أيضاً، اعتبر غريف وايت في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست بعنوان "حزب صغير يبرز نفوذاً واسعاً بشأن المستوطنات"، أن فشل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس خلال زيارتها لإسرائيل يوم الاثنين الماضي في إقناع الدولة العبرية بوقف النشاطات الاستيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية، شكل انتصاراً للحاخام أوفاديا يوسف المرشد الروحي لحزب شاس اليميني المتشدد. وقال مراسل الصحيفة إن تعهد رئيس الوزراء يهود أولمرت للحاخام يوسف، بعد ساعات من مغادرة رايس إسرائيل، بالموافقة على بناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة بيتار إليت بالضفة الغربية، يوضح مدى التأثير الذي يتمتع به الحزب الصغير في مقابل الجهود الأمريكية للتوصل إلى إتفاق سلام بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية. ووصف وايت حزب شاس، الذي يهدد زعماؤه بسحب دعمهم لأولمرت إذا أقدم على تجميد بناء المستوطنات أو طرح قضية القدس في أي مفاوضات، بأنه بمثابة حلقة الوصل التي تساعد على استمرار الحكومة الائتلافية الهشة، لافتاً إلى أن تهديدات شاس فرضت ضغطاً كبيراً على عملية السلام المتعثرة، وأن محللين سياسيين إسرائيليين لا يستبعدون أن يضطر أولمرت في وقت لاحق من العام الجاري إلى الاختيار بين أمرين: إما أن يتوصل إلى إتفاق سلام مع الفلسطينيين أو أن يحافظ على الائتلاف الحكومي، وليس الأمران معاً. وأورد وايت بهذا الصدد قول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس: "أولمرت يحتاج إلى شاس... وبالتالي يعطيهم أي شيء يريدونه تقريباً". وبما أن حزب شاس يجني الكثير من الربح من خلال دوره الحاسم في الحكومة الائتلافية، اعتبر كثير من المراقبين تلويحه بالإنسحاب بأنه مجرد تهديدات. إلا أن مارجي أكد أن القدس خط أحمر بالنسبة لشاس وأردف قائلاً: "القدس في قلب اليهود... لا أعرف أحداً في كامل قواه العقلية يتحدث عن تقسيم القدس". وأضاف مارجي أن الحاخام أوفاديا يوسف هو الذي سيقرر متى "يتجاوز أولمرت الخطوط الحمراء". وكان حزب شاس قد لوح بالإنسحاب من الحكومة عشية انعقاد مؤتمر أنابوليس الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، والذي يهدف إلى التوصل إلى حل للقضايا الجوهرية التي تفرق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما فيها القدس. في مقابل ذلك قال مراسل واشنطن بوست إن اليساريين في إسرائيل يشددون على أن أولمرت يستطيع الحفاظ على ائتلاف الحكومة حتى لو نفذ حزب شاس تهديداته بالإنسحاب، مشيرين إلى أن "الهدف من هذه الأخيرة التغطية على عدم إحراز تقدم في المفاوضات". كما نقل وايت رأي شايم أورون، الزعيم الجديد لحزب ميريتس المعارض، بأن شاس مجرد حجة يتذرع بها أولمرت كي لا يجازف بمستقبله السياسي. إلا أن وايث أشار إلى أن حزب ميريتس ممثل في الكنيست بخمسة مقاعد فقط مقارنة بـ12 لشاس، وبذلك فإن إنسحاب شاس سيخل بالأغلبية التي تتمتع بها حكومة أولمرت. من جهته صرح مارك ريغيف المتحدث باسم أولمرت لوايت بأن "رئيس الوزراء يعتقد أن حزب شاس شريك مهم في الحكومة، ويؤمن بأن الحفاظ على الائتلاف في الوقت الحالي أمر مهم جداً، وأن آخر أمر تحتاج إليه إسرائيل الآن هو عدم استقرار سياسي... رئيس الوزراء سيقوم بكل ما في وسعه من أجل الحفاظ على حكومة مستقرة والمضي قدماً في مسيرة السلام".

The New York Times

http://www.nytimes.com/2008/04/02/washington/02UAE.html?_r=1&scp=2&sq=UAE&st=nyt&oref=slogin

في الشأن الإماراتي، قال إريك ليبتون في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "الولايات المتحدة قلقة من وجهة بعض الصادرات الأمريكية"، إن العلاقات الأمريكية الإماراتية توترت العام الماضي بعد الكشف عن وصول معدات أمريكية متطورة إلى إيران ومن ثم العراق عن طريق الإمارات. وذكر مراسل الصحيفة أن محققين في الجيش الأمريكي اكتشفوا في عام 2005 أن بعض القنابل التي تزرع على جانب الطرق في العراق تستخدم لتفجيرها دوائر إلكترونية مصنوعة في الولايات المتحدة وبيعت إلى شركة تجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار مسؤولون أمريكيون حسب ليبتون إلى أن قطع طائرات ومعادن خاصة وأجهزة كاشفة عن الغازات لها استخدامات عسكرية انتقلت أيضاً من خلال دبي إلى إيران وسورية وباكستان. وقال مراسل الصحيفة إن التوتر الدبلوماسي الذي لم يلق الكثير من الإنتباه الإعلامي دفع الولايات المتحدة إلى التهديد بفرض آليات تحكم جديدة على الصادرات الأمريكية للإمارات العربية التي تعد حليفاً لها، لافتاً لى أن الإمارات قد استثمرت مليارات الدولارات من أجل أن تصبح مركزاً تجارياً عالمياً وبدأت حملة إعلامية لتحسين صورتها داخل الولايات المتحدة بعد الإحتجاج الواسع عام 2006 على السماح لشركة في دبي بإدارة الموانئ الأمريكية. فيما تشير التقارير إلى أن قيمة السلع الأمريكية التي دخلت الإمارات في عام 2007 وصلت إلى 12 مليار دولار. وأشار مراسل نيويورك تايمز إلى أن الإدارة الأمريكية لم تتراجع عن تهديداتها إلا عندما وعدت الإمارات بإصدار قانونها الخاص بالصادرات، غير أنه من غير الواضح مدى التغير الذي حصل بعد مرور سنة على التوتر. وأورد ليبتون عن يوسف العتيبة، وهو مستشار لولي عهد الإمارات قوله إن بلاده تراقب بشكل دقيق السلع التي يعاد تصديرها وتمنع المواد التي قد تساعد إيران على بناء أنظمة التسلح. غير أن ليبتون نقل عن خبراء تجارة وتجار إيرانيين في دبي قولهم إنه لا توجد أدلة قوية على أن قانون التحكم بالصادرات الجديد يتم تطبيقه على وقال ناصر هاشمبور، نائب رئيس لجنة التجارة الإيرانية في دبي: "لأكون صادقاً، القانون لم يكن له تأثير يذكر، فإذا أراد شخص أن ينقل شيئاً إلى إيران فيمكن أن يحصل ذلك بسهولة". وأوضح ليبتون حظر الولايات المتحدة على الشركات الأمريكية بيع معظم السلع مباشرة إلى إيران، وحظرها على الشركات الأجنبية إعادة بيع المنتجات التي لها استخدامات ثنائية في الإمارات. غير أن مراسل الصحيفة نقل عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن الولايات المتحدة عقدت الجهود الرامية إلى تطبيق القوانين. ويتهم المسؤولون إضافة إلى خبراء التجارة الولايات المتحدة بالمبالغة في المخاطر المحتملة لبعض السلع، كما يتهمونها بالغموض وعدم الدقة في الإخبار عن تصديرات. وفي هذا السياق أورد مراسل الصحيفة عن كليف بيرنز، وهو محام في مجال التحكم بالصادرات في شركة باول غولدستين في واشنطن قوله: "إنهم يحبون المبالغة، أو الإشارة إلى مغزى استراتيجي للسلعة، فيقولون مثلاً: برنامج الكمبيوتر هذا يمكن أن يستخدم لتصميم مفاعل نووي، حتى لو كان الشخص يشتريه لرسم الدمى والورود". وقال مراسل الصحيفة إن اكتشاف دائرة إلكترونية أمريكية الصنع في قنبلة لم تنفجر كانت مزروعة على جانب الطريق في العراق أدت إلى تحول التشاور الدبلوماسي بين الدولتين إلى جدل حاد. وقد نقلت الدائرة من شركة AMD الأمريكية إلى شركة مايرو في دبي، ثم نقلت إلى إيران واكتشفت في العراق في عدد محدود من القنابل المزروعة على جانب الطرق. وقد غضب مسؤولون أمريكيون لأن الإمارات العربية لم تغلق شركة مايرو مباشرة. وهددت وزارة التجارة الأمريكية بفرض قوانين جديدة ضد الدولة التي لا تتعاون في مجال التحكم بالصادرات. وقد أغلقت حكومة الإمارات العربية العام الماضي أكثر من 12 شركة مشتبهة بتصدير السلع بشكل غير قانوني أو بتبييض الأموال. وقد اعتقلت مؤخراً رجل أعمال أردني متهم بمحاولة استيراد معدن مستخدم في المفاعلات النووية بنية بيعه إلى دولة أخرى. وعبر مسؤولون في وزارتي التجارة والخارجية الأمريكيتين عن تفاؤلهم لأن الإمارات العربية اتخذت إجراءات في حالات معينة تقوم على قانون الصادرات الجديد في ذلك البلد، ولا تزال تفاصيل هذه الحالات سرية. غير أنهم قالوا إنه ينبغي أيضاً إعداد نظام لترخيص الصادرات، كما أن هناك خطوات أخرى لفرض القوانين ينبغي أن تتخذ.

The Boston Globe
http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/editorials/articles/2008/04/03/not_so_free_in_libya/
في الشأن الليبي، نشرت صحيفة بوسطن غلوب إفتتاحية تحت عنوان "ليس حراً تماماً في ليبيا"، تحدثت فيه عن بدء تحسن العلاقات الأمريكية الليبية، وهو ما سيفيد البلدين، إلا أن هذا التحسن قد يتوقف بسبب تردد الرئيس الليبي في الإفراج عن فتحي الجهمي، أحد المعارضين المرضى بعدما وعدته بالإفراج عنه من سجنه بأحد المستشفيات النفسية. وتوضح الإفتتاحية أن الجهمي، وهو محافظ إحدى المحافظات الليبية سابقاً، قد إحتُجز منذ أربع سنوات بتهمة الدعوة إلى الديمقراطية وحرية الصحافة والسخرية علناً من شخصية القذافي بقوله "لم يبق إلا أن يعطينا سجادة الصلاة ويأمرنا بالركوع أمام صورته وأن نعبده." ورغم أن هذا التطاول قد يضايق الرئيس معمر القذافي، فقد دفع الجهمي ثمن هذا التطاول غالياً بابتعاده عن أسرته طيلة هذه المدة، بل وقد أصيب بعدة متاعب صحية أثناء تواجده بالسجن. وقد أعلنت منظمة حقوق الإنسان ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، بعدما سُمح لهما بزيارته، أن الجهمي بحاجة إلى رعاية صحية يمكنه الحصول عليها دون استمرار تواجده بالمستشفى. وتشير الإفتتاحية إلى أن تلك الزيارة قد سهلتها منظمة القذافي التي تسعى لتحسين العلاقات الليبية الأمريكية ويرأسها ابن القذافي، لذا فلن يكون من الصعب عليها إقناع الرئيس القذافي بالإفراج عن الجهمي، ليس فقط بدوافع إنسانية ولكن لأنه دليل على أن ليبيا تود الاستفادة من نبذها السابق للإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. وتختتم الإفتتاحية بقولها إن إظهار ليبيا لقليل من الاحترام لحقوق الإنسان سيساعدها كثيراً في تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة.

USA Today

http://www.usatoday.com/news/washington/2008-04-01-nukes_N.htm

على صعيد آخر، ذكرت ميمي هول في تقرير نشرته صحيفة يو أس إيه توداي بعنوان "خبراء يحذرون من تنامي الخطر النووي في الولايات المتحدة"، أن مسؤولين كباراً في الحكومة وخبراء في الإرهاب أبلغوا مجلس الشيوخ بضرورة التحرك لتقليل تهديد الإرهاب النووي في مدينة أمريكية كبيرة. ففي شهادة لهم، في جزء من تحقيق مطول لمجلس الشيوخ بشأن قدرة الحكومة على منع هجوم نووي، رسم الخبراء صورة مخيفة لأمريكا بعد تفجير نووي، موتى بمئات الآلاف وأضرار تقدر بتريليون دولار ورعب وفزع في أنحاء أمريكا. ونقلت ميمي هول قول الخبراء "إن إمكانية قيام الإرهابيين بتفجير جهاز نووي على الأرض الأمريكية في الربع الثاني من القرن الحالي أمر حقيقي ومتزايد، ومثل هذا الهجوم المشؤوم سيمثل تحولاً كبيراً يتجاوز تأثير 11 سبتمبر على الأمة بمراحل." وقالت مراسلة الصحيفة إن كبار المسؤولين حددوا عدة خطوات يتعين على الحكومة اتخاذها لتخفيف التهديد، بما في ذلك التعاون مع حكومات أخرى في محاولة إزالة وتأمين الاحتياطات النووية، موردة قول أحد المسؤولين في شهادته، إن نية القاعدة النووية ما تزال واضحة، "ولم نفعل ما يكفي لكبح المتاجرة غير القانونية، وضمان أمن كل المواد النووية في العالم". وأشارت معدة التقرير إلى ما قاله رئيس لجنة الشيوخ بأن جلسة التحقيق ليس المقصود منها إثارة خوف لا داعي له، ولكن لمواجهة الوقائع المخيفة حتى نستطيع التعامل معها في دفاعنا عن بلدنا وشعبنا. وقالت هول إن من بين الخطوات المتبعة لمواجهة الخطر النووي منذ الحادي عشر من سبتمبر، تكثيف الجهود لتأمين الإحتياطات النووية في العالم، ووقف المتاجرة غير الشرعية لتلك المواد وتعزيز فرق قادرة على تفكيك الأجهزة النووية، وقيام هيئات حكومية كثيرة تطور سجلاً قومياً لتتبع مسار المواد النووية في الولايات المتحدة، واستخدام الأجهزة الكاشفة للإشعاعات في الموانئ حول العالم لفحص حاويات الشحن قبل نقلها إلى السفن المتجهة للولايات المتحدة

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-brooks3apr03,1,585601.column
في الشأن الروسي، كتبت روزا بروكس مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "تعويض فلاديمير"، تحدثت فيه عن بدء العلاقة بين الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين عام 2001، وكيف كان بوش يعتبر نظيره الروسي صديقاً قوياً فيما وصفه بوش بأنها "علاقة بناءة" بين البلدين، أو كما وصفته الكاتبة بزواج المنفعة. لكن الخلافات بينهما بدأت حينما رفض بوتين مساندة بوش في حربه على العراق عام 2003، ثم تراجع عن الإصلاحات الديمقراطية الروسية عام 2005، في الوقت الذي ظل فيه الرئيس بوش مصراً على أن فلاديمير أخبره بشكل شخصي أنه مازال ملتزماً بالديمقراطية وأنه رجل يعني ما يقول. وتوضح الكاتبة أن العلاقات قد ساءت أكثر حينما قال بوش عام 2006 بأنه يأمل أن تصبح روسيا مثل "العراق لتتمتع بحرية الصحافة والأديان،" فما كان من بوتين إلا أن رد بسخرية قائلاً "نحن بالتأكيد لا نرغب في أن يكون لدينا نفس الديمقراطية التي يحظون بها في العراق." ثم إنتقد بوتين السياسة الخارجية الأمريكية عام 2007 واصفاً إياها بأنها "لا تمت للديمقراطية بصلة، وإنما هي إستخدام مبالغ فيه للقوة في العلاقات الخارجية،" ثم ما لبث أن هدد بتوجيه صواريخه نحو بولندا إذا نشرت الولايات المتحدة نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي. وتعزو الكاتبة سوء العلاقات الأمريكية الروسية إلى سياسة الرئيس بوش التي طالما عاملت روسيا كقوة سابقة مستعدة للركوع أمام السيادة الأمريكية وممتنة لفُتات الاهتمام الأمريكي، رغم إدعاء بوش الدائم بصداقته لروسيا. وترى الكاتبة أن هذا الأسلوب ينم عن خطأ فادح من جانب الإدارة الأمريكية؛ فرغم أن روسيا قد تعاني من الفساد أو القمع أو الضعف الداخلي، فهي مازالت قادرة على عرقلة الأهداف الأمريكية في العراق وإيران، وكذلك على زعزعة وسط أوروبا ووسط أسيا، ناهيك عن أن روسيا مازالت ثاني أكبر قوة نووية بالعالم. ومن ثم فلن يكون في صالح أمريكا أن تُحول روسيا إلى عدو، وإنما ينبغي أن يستغل الرئيس بوش زيارته لروسيا الأحد القادم لتحسين العلاقات بالشكل الكافي، وهي المهمة التي لن تكون سهلة، حيث أن تلك الزيارة تأتي بعد قمة حلف شمال الأطلسي في رومانيا والتي كرر فيها بوش إلتزامه بضم جورجيا وأوكرانيا للناتو، وبنشر نظام الدفاع الصاروخي في بولندا وجمهورية التشيك، وهو ما تعتبره روسيا خطوات عدائية قد تُصعب من تقدم العلاقات أثناء ذلك اللقاء بين بوش وبوتين وخليفته ميدفديف. وتوضح الكاتبة أن نظام الدفاع الصاروخي يهدف إلى حماية أوروبا من الخطر الإيراني الصاروخي، رغم عدم وجود أية أدلة على أن إيران تريد أو تستطيع قصف أوروبا بصواريخها، أو حتى أية أدلة على قدرة نظام الدفاع الصاروخي على صد أية صواريخ معادية. لذا فقد يكون من الأفضل أن يتبع بوش نصيحة بوتين بفتح حوار أمريكي أوروبي روسي حول الدفاع الصاروخي، وهو ما سيتضمن نبادل المعلومات والتعاون التكنولوجي وتركيب الدفاعات الصاروخية المشتركة في المواقع التي تقترحها روسيا، وبذلك نفوز بود روسيا ونحتفظ بحرية تطوير نظم الدفاع الصاروخي الفعالة، وتطمئن روسيا إلى أن الصواريخ الأمريكية ليست موجهة إلى أراضيها وتتوقف عن ترويع جيرانها. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إنه إذا استطاع بوش أن يكون مرناً بشأن الصورايخ الدفاعية أثناء زيارته لروسيا فقد تكون فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين.

Newsweek Magazine
http://www.newsweek.com/id/129633
أخيراً، كتب كريستوفر ديكي مقالاً نشرته مجلة نيوزويك تحت عنوان "تحريضات مسيحية وإعتدال إسلامي" ، لفت فيه إلى أن أوروبا قامت بالعديد من الأعمال الاستفزازية ضد الإسلام ومع ذلك كان رد الفعل الإسلامي معتدلاً. ويعدد الكاتب الأعمال الاستفزازية وأخرها فيلم فتنة الذي أخرجه السياسي الهولندي غيرت وايلدرز ليثبت أن الفكر الإسلامي متخلف وخطير، وقبلها كان إعادة نشر صحيفة دانمركية للرسوم المسيئة للرسول محمد(ص). لكن أكثر تلك الأعمال استفزازاً كان قرار بابا الفاتيكان بتنصير الصحفي المصري مجدي علام ليلة عيد الفصح ليتحول من مسلم كاره لنفسه إلى مسيحي محب لنفسه. وحتى الآن لم يتجاوز رد فعل العلماء المسلمين في منتدى الحوار المسلم الكاثوليكي غضبهم وقولهم إن مشهد تعميد علام "يثير الأسئلة حول دوافع ومخططات بعض مستشاري البابا عن الإسلام." ثم ينتقل الكاتب ليصف باقي صور الاعتدال الإسلامي، ففي تركيا قام حزب العدالة والتنمية الحاكم بدعم منحة دينية لتحديث وتلطيف التعاليم الإسلامية التقليدية. وفي لبنان يدعو أية الله محمد حسين فضل الله، القائد الروحي لحزب الله، المؤمنين إلى الرد على الإساءات الغربية بالطرق القانونية والثقافية المتحضرة.أما السعودية فقد فصل الملك عبد الله 1000من أئمة المساجد وأمر بإعادة تأهيل ال40ألفاً الباقين للتأكد من أنهم لا ينشرون العنف والتطرف. وكان البابا بندكت السادس عشر قد أغضب مشاعر المسلمين سابقاً حينما إقتبس قول إمبراطور من القرون الوسطى وصف الإسلام بأنه "شرير وغير إنساني"، ثم نشرت جريدة الفاتيكان أن تعميد علام " أظهر بشكل واضح الحرية الدينية". ويوضح الكاتب أن البعض ألمح إلى أن البابا بندكت لم يكن مدركاً لمدى غضب العلماء المسلمين من إهتمامه بعلام الذي عُرف بكتاباته المناهضة للإسلام ووصفه له بأنه دين يثير الارهاب، حتى أن بعض المسيحيين إختلوا بالمطران بول هيندر، ممثل الفاتيكان في المنطقة العربية، أثناء قداس عيد الفصح وسألوه عن سر عقد التعميد بهذا الشكل المبالغ فيه. ويشير الكاتب إلى أن علام أعرب عن أمله في أن يساعد تنصيره العلني الآخرين على الإفصاح عما بهم، وشكر البابا على جرأته في قبول تنصيره بالفاتيكان. ويرى الكاتب أنه من المحتمل أن يشعر المسيحيون بالعالم الإسلامي بالخطر في الوقت الذي تحقق فيه كتب علام المناهضة للإسلام أرقاماً قياسية. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن الغضب الإسلامي قد يرفع من مبيعات كتب علام، إلا إذا قرر العالم الإسلامي طي الصفحة بشكل غير مسبوق.

Washington Corridors
v صادق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قرار هو الأول من نوعه يعترف باللاجئين اليهود الذين أجبروا على الفرار من الدول العربية في أعقاب تأسيس دولة إسرائيل. وبحسب نص مشروع القرار فإن المسؤولين الأمريكيين المشاركين في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط والتي تتطرق إلى اللاجئين الفلسطينيين سيدرجون صيغة مماثلة وواضحة حول مشكلة اللاجئين اليهود من البلدان العربية. وقال النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك وأحد المتقدمين بمشروع القرار جوزيف كراولي قوله: "على العالم أن يفهم أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم الذين سلبت ممتلكاتهم ومنازلهم، وليسوا الضحايا الوحيدين لأعمال إرهابية في الشرق الأوسط، بل اليهود أيضاً تعرضوا لذلك". كما صرح النائب الديمقراطي عن ولاية نيويورك جيرولد نادلر بأن "عدد اللاجئين اليهود تجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين، وتهجيرهم من الأراضي العربية يتعين عدم إهمال التطرق إليه خلال محادثات السلام". في السياق ذاته، قال مايك فيرغوسون النائب الجمهوري عن ولاية نيوجرسي وأحد المشاركين في تقديم مشروع القرار إن عدم استعداد الأمم المتحدة للاعتراف بأزمة اللاجئين اليهود "أمر مرفوض تماماً وهذا أحد الأمور التي يهدف مشروع القرار إلى تسليط الضوء عليها".
v تجنب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الأدميرال مايك مولن الحكم على نجاح أو فشل العملية العسكرية التي أمر بها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في البصرة، لكنه شدد على أهمية بدء الحكومة العراقية باتخاذ قرارات ومبادرات من هذا النوع لحماية مصالحها. ونفى مولن امتلاكه أي معلومات عن دور لإيران في رعاية إتفاق بين المالكي ومقتدى الصدر أدى إلى وقف المعارك، لكنه أكد أن إيران تواصل القيام بدور سلبي في العراق وقال: "إن التدخل الإيراني، خصوصاً في هذا الجزء من العراق، أي البصرة بجنوب العراق، ما زال غير مساعد".
v يتوقع أن تغلق وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون مكتباً للاستخبارات أثار جدلاً لدى أعضاء الكونغرس الأمريكي والمؤسسات المدافعة عن الحقوق المدنية، ويعتقد أن عمله يدخل ضمن مساعي وزارة الدفاع الأمريكية لتوسيع أنشطة التجسس داخل الولايات المتحدة. فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية قولهم إن تلك الخطوة هي جزء من جهود وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الواسعة لمراجعة وإصلاح بل وتفكيك الهيكلية الاستخباراتية التي أسسها سلفه دونالد رامسفيلد. وكان رامسفيلد قد أنشأ تلك الوحدة الاستخباراتية التي يطلق عليها أسم "مكتب النشاطات الاستخباراتية الميدانية المضادة " بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، للتصدي لعمليات أنظمة الاستخبارات الخارجية والجماعات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها.
v رفعت وزارة العدل الأمريكية السرية عن مذكرة تعطي تصريحاً يسمح للمشرفين على عمليات الإستجواب في الجيش الأمريكي باستخدام وسائل قصوى في استجواب المعتقلين، وتقول إن صلاحيات الرئيس بوش أثناء فترة الحرب تعفي المحققين من القوانين الأمريكية والدولية التي تحظر المعاملة القاسية. وتفصل المذكرة التي قدمت لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في 14 مارس عام 2003 تبريرات قانونية لاستخدام وسائل قاسية في استجواب معتقلين أعضاء في القاعدة وطالبان محتجزين خارج الولايات المتحدة.وقد سحبت المذكرة بعد تسعة أشهر على صياغتها لكنها ساعدت في وضع الإطار القانوني لاستخدام تقنيات مثل الإيهام بالغرق والتجاوزات التي حصلت في سجن أبو غريب في العراق على ما أفاد خبراء. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المذكرة: "إذا أقدم أحد عملاء الحكومة على إيذاء مقاتل عدو خلال استجواب بطريقة يمكن أن تعتبر انتهاكاً لحقوقه، فإنه يقوم بذلك للحيلولة دون وقوع هجمات أخرى على الولايات المتحدة ينفذها تنظيم القاعدة الإرهابي". وأضافت المذكرة وفق الصحيفة: "في هذه الحالة نعتبر أن بإمكاننا القول إن الجانب التنفيذي للسلطة الدستورية لحماية الأمة من هجمات، تبرر تحركاته هذه". وصيغت المذكرة في وقت كان البنتاغون يحاول وضع لائحة بوسائل الاستجواب المسموح بها لاستخدامها مع معتقلين في غوانتانامو في إطار الحرب الأمريكية على الإرهاب. واضطر وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد في ديسمبر 2002 إلى تعليق العمل بلائحة من تقنيات الاستجواب القاسية بسبب اعتراضات كبار محامي الجيش. وقالت الصحيفة إن مجموعة عمل في البنتاغون وافقت في نيسان 2003 على الإستمرار في استخدام "تقنيات قاسية للغاية" مستندة بشكل كبير إلى المذكرة. وكان السناتور باتريك ليهي رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي قد طلب من البيت الأبيض نزع السرية عن رأي وزارة العدل الأمريكية في أساليب التحقيقات. وقال ليهي وهو ديمقراطي، إن إزالة السرية عن هذه المذكرة هو "خطوة صغيرة إلى الأمام". وأضاف يوم الثلاثاء في بيان أن المذكرة التي نشرت اليوم تعكس الرؤية التوسعية للسلطات التنفيذية التي كانت من سمات إدارة الرئيس بوش.

الخميس، 3 أبريل 2008

ملخص لما ورد في الصحافة الامريكية

إي جي ديون في واشنطن بوست: "خيار كلينتون الحقيقي"...أهم ما لوحظ عن هذه الحملة هو أنها تسببت في تشويه صورة الثنائي كلينتون أمام الشعب الأمريكي الذي بدأ الإنتخابات التمهيدية معتمداً على آرائه الإيجابية بشأن رئيسه السابق ومرشحة الرئاسة المحتملة التي لا جدال حول ذكائها وشخصيتها وخبرتها..
كريستيان ساينس مونتور: "معركة البصرة"... هل تسهل معركة البصرة الأخيرة مهمة إنسحاب القوات الأمريكية؟.. إن لم يكن كذلك فالخيارات البديلة أمام القوات الأمريكية لن تكون سهلة..!!
يو أس إيه توداي: "الهجوم العراقي يأتي بآثار عكسية ويعزز شوكة الزعيم المتطرف"... هزيمة القوات العراقية أمام ميليشيا جيش المهدي قد قَوّت من ساعد الصدر الذي كانت قواته الهدف الأول للهجوم، كما أظهرته بمظهر الداعي للسلام على العكس من المالكي والقوات الأمريكية التي ظهرت بمظهر الباغي المعتدي..!!
تشارلز كرين في مجلة تايم: "كيف حقق مقتدى الصدر الفوز في البصرة"... بدا المالكي -وليس الصدر- أنه ضعيف وعاجز عن السيطرة على عناصر ائتلافه السياسي..!!
كلود ماركس في واشنطن تايمز: "جلبي المخادع"... أسرار عن الجلبي..وكيف رفض جهاز الموساد الإسرائيلي التعامل معه بسبب سمعته وسياساته الكريهة..!!
غريف وايت في واشنطن بوست: "إسرائيل تخطط لبناء مئات المنازل الجديدة"... صفعة على وجه عملية السلام وتكرار للخطأ الذي تواصل إسرائيل ارتكابه منذ إتفاقية أوسلو وهو مواصلة بناء المستوطنات مما يعطي الفلسطينيين الانطباع بأن إسرائيل لا تريد السلام..!!
ستيفن إرلانغر في نيويورك تايمز: "إهانة حماس لليهود تعقد جهود السلام"... المواد الإعلامية التي تذيعها قناة الأقصى تعكس مدى بُعد بعض الفلسطينيين عن الإتفاق مع إسرائيل، حيث أن سيطرة حماس على الإعلام والتعليم والسياسة في غزة ستترك أثراً بعيد المدى يزيد من صعوبة التوصل إلى سلام مستقر..
غاري أندرسون في واشنطن تايمز: "أجسام مضادة للإنتحاريين" ... ينبغي إنشاء عدة مدارس أكاديمية بالمناطق التي تتواجد بها المدارس الدينية، حيث ستقوم المدارس الأكاديمية بتعليم الطلاب المواد الدراسية المختلفة صباحاً ثم تعلمهم مختلف الحرف، من نجارة وكهرباء وبناء،بعد الظهر ليتخرج الطالب ولديه قسط كاف من التعليم وكذلك حرفة تساعده في حياته، وهو ما لن تستطيع المدارس الدينية منافسته..!!
آن أبلبوم في واشنطن بوست: "ماذا يعني غطاء الرأس(الحجاب)"... إرتداء الحجاب أمر يتعلق بالحرية الشخصية، لكن الساسة في تركيا ينظرون إليه كأنه شعار سياسي أكثر منه رمز ديني، لاسيما وأن أغلب زوجات القادة السياسيين الأتراك إرتدين الحجاب بعد الزواج ولم يعملن أو يواصلن الدراسة بعد ذلك..
جوناه غولدبرغ في لوس أنجلوس تايمز: "(تطور)نشأة التعصب الديني" ... "فتنة" مُحرض، ولكن يحق له أن يُحرض ضد سرطان التعصب والعنف والقسوة الذي ينتشر بالعالم الإسلامي..!!
توماس موغ في لوس أنجلوس تايمز: "يجب استخدام عملية رأب الوعاء بشكل أكبر" ... التطورات التي تمت على ما يعرف بـ"رأب الوعاء" - في السنوات القليلة الأخيرة قد جعلت إجراء تسليك الشرايين التاجية أكثر أمناً بما يسمح لأطباء القلب بالقيام بإجراءات كانوا معارضين لها في الماضي


US Presidential Primary race Update
قال باراك أوباما، السعي للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، إنه إذا تم انتخابه رئيساً، فإنه لن يبقي في العراق سوى عدد من الجنود يكفي لحماية السفارة الأمريكية في بغداد. وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده في مانهايم بولاية بنسلفانيا في الجزء الشرقي من الولايات المتحدة "سيكون لنا جنود لحماية سفارتنا على غرار ما لدينا في كل مكان. لدينا جنود في فرنسا. ولدينا جنود في بريطانيا. ولدينا جهاز عسكري لحماية دبلوماسيينا". كما أن أوباما ينوي، إذا أصبح رئيساً، سحب القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهراً بعد تسلمه مقاليد السلطة. وأضاف أن القوات التي يريد الإحتفاظ بها لمحاربة القاعدة يمكن أن تكون في العراق أو في مكان آخر في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يختلف كثيراً عن القول إنه سيكون لدينا احتلال دائم في العراق. كما انتقد أوباما المرشح الجمهوري جون ماكين الذي يريد، كما قال، إبقاء الجنود الأمريكيين في العراق طوال 100 عام أخرى. وحين لفت نظره أحد الصحفيين إلى أن ماكين لم يتحدث عن بقاء القوات المقاتلة طوال قرن في العراق، لكنه يتصور بالأحرى الوجود العسكري الأمريكي على المدى البعيد على غرار الوجود العسكري في ألمانيا أو اليابان، تمسك أوباما باتهاماته. وقال "اعتقد أني لم لكن مخطئاً على الإطلاق"، مكرراً تصريحات ماكين. وأضاف أوباما أن المشكلة التي نواجهها مع ماكين وجورج بوش هي أننا لا نفهم تعريفهما للنجاح. ولهذا السبب تشكل الحرب في العراق خطأ استراتيجياً كبيراً." وذكر أوباما أن ماكين يعتبر انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق "استسلاما". وقال إن "هذا يعني أن علينا أن نبقى في العراق فترة أطول مما يعتقد أنها ضرورية".
من جهتها، قالت هيلاري كلينتون التي تطمح للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في إنتخابات الرئاسة الأمريكية في مقابلة مع رويترز إنها "ستلتزم وتشارك بصورة كاملة" في الشرق الأوسط كرئيسة للولايات المتحدة وستحتفظ بوجود دائم في المنطقة لدفع عملية السلام. وأضافت كلينتون التي قام زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون بدور شخصي في مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية انتهت دون إتفاق إن إدارة الرئيس جورج بوش ارتكبت "خطايا اللإهمال والإتكال" من خلال عدم القيام بدور أكبر. وقالت "اعتقد ان من المهم للولايات المتحدة أن تحتفظ بدور نشط ومشارك." وتابعت "أعتقد أن من بين أسباب ما نراه الآن هناك من وضع بالغ الخطورة أن ادارة بوش أحجمت عن المشاركة المستمرة وفي الحالات التي شاركت فيها أتى الكثير من نصائحها ومقترحاتها بنتائج معاكسة.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/31/AR2008033102153.html
كتب إي جي ديون مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "خيار كلينتون الحقيقي"، تحدث فيه عن مخاوف الديمقراطيين من أن يتسبب الصراع الطويل بين كلينتون و أوباما في إضاعة فرصة الفوز على الحزب، رغم نصيحة الرئيس السابق بيل كلينتون لهم بالهدوء حتى يتسنى للحزب الفوز في الإنتخابات العامة. ويوضح الكاتب كيف إتبع باراك أوباما نصيحة الرئيس كلينتون وإنبرى يدافع عن حق منافسته هيلاري كلينتون في الإستمرار بالسباق الرئاسي، وهي الحركة الذكية من جانبه إذ أن حملة هيلاري قادرة على تحويل أي محاولة لإقصائها عن الإنتخابات إلى تحيز ضد النساء أو مؤامرة ممن هم في كواليس واشنطن، أو تستغلها في الحصول على مزيد من التبرعات. ويوضح الكاتب أن هذا الصراع بين الساعيين إلى ترشيح الحزب لن ينتهي إلا إذا أراد أحدهما ذلك، وهو الإحتمال المُستبعد نظراً لأن كلينتون مازالت مُصرة على الإستمرار في الوقت الذي يتقدم فيه أوباما في عدد المندوبين. إلا أن تقدم أوباما ليس الميزة الباقية، إذ أن الفرصة مازالت سانحة أمام كلينتون للتفوق على خصمها في التصويت الشعبي رغم إستحالة تفوقها عليه في عدد المندوبين. ولكن الكاتب يرى أن كلينتون ستضطر للإنسحاب إذا لم تكتسح ولايات بنسلفانيا ونورث كارولينا وإنديانا، ولكن السؤال الذي يواجهها هو كيف سيمكنها الفوز على منافسها؟ إذ أن عليها تقويم أثر ذلك الصراع عليها وليس على أوباما. ويوضح الكاتب تلك النقطة بقوله إن أهم ما لوحظ عن تلك الحملة هو أنها تسببت في تشويه صورة الثنائي كلينتون أمام الشعب الأمريكي الذي بدأ الإنتخابات التمهيدية معتمداً على آرائه الإيجابية بشأن رئيسه السابق ومرشحة الرئاسة المحتملة التي لا جدال حول ذكائها وشخصيتها وخبرتها.أما الآن فقد أدى موقف بيل كلينتون في ساوث كارولينا، ومحاولات حملة هيلاري التلميح إلى أن ماكين أكثر جدارة بالرئاسة من أوباما، إلى رد فعل عنيف ضدهما، حتى بدا أن حملتها الإنتخابية تعاني من ردود فعل معكوسة بعدما فشلت كل هجماتها ضد منافسها ومحاولاتها التأكيد على خبرتها في تعزيز موقفها في الحصول على ترشيح الحزب. ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إنها أزمة كلينتون نفسها، ولكنها ستضر بالحزب الديمقراطي أيضاً لعجزه عن إدراك إنهيار مصداقيتها.

Christian Science Monitor
http://www.csmonitor.com/2008/0401/p08s03-comv.htm
في الشأن العراقي، نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونتور مقالاً تحت عنوان "معركة البصرة"، قالت فيه إنه ينبغي على الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، أن يكون صريحاً في شهادته أمام الكونغرس عما إذا كانت معركة البصرة الأخيرة قد سهلت مهمة إنسحاب القوات الأمريكية، إذ أن القتال الذي دام لستة أيام في ثاني أكبر المدن العراقية قد يكون نقطة تحول نحو حكومة مركزية قوية، وإلا فالخيارات البديلة أمام القوات الأمريكية لن تكون سهلة. ويوضح المقال أن القتال الذي خلف مئات القتلى لم يكن بين السنة والشيعة كالعادة، فقد شنته الحكومة الشيعية لفك السيطرة المحلية لمليشيا جيش المهدي الشيعية التابعة لمقتدى الصدر، وهو ما شكل إختباراً لقوة المالكي وقدرة القوات العراقية التي قاتلت بمساعدة القوات الأمريكية. ويوضح المقال أهمية توصل العراق للوحدة الوطنية بين جميع طوائفه دون إنتظار وساطة أية دول أخرى لأن هذا ما يريده العراقيون، لذا يمكن تفسير تلك المعركة على أنها تنبه إلى ضرورة تواجد حكومة قوية ووقف القوات القادرة على نشر العصيان والتمرد. ثم يناقش المقال الأسباب خلف معركة البصرة والتي قد تتراوح مابين تأثير زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للعراق والتي شجعت المالكي على مهاجمة عناصر جيش المهدي المتورطة في التهريب وأعمال اللصوصية، وبين كونها صراعاً بين الأحزاب الشيعية على الفوز بالإنتخابات المحلية أكتوبر القادم. ويوضح المقال أن فشل الجيش العراقي في إجبار قوات الصدر على الإستسلام لا يبشر بخير في الكفاح لقومية العراق ضد الطائفية الشيعية، ومع ذلك فقد طالب الصدر قواته بالتعاون مع الحكومة من أجل الوصول إلى الأمن. لذا يجب أن تبعث تلك المعركة إيران وأمريكا والعراق للوصول إلى التسويات الضرورية التي تستطيع توحيد العراقيين. ثم يختتم المقال بالاستشهاد بقول الرئيس بوش "لقد كانت تلك المعركة لحظة فاصلة في تاريخ العراق الحر"، وهو ما يستلزم من بوش وغيره تحديد مستقبل العراق الجديد وإلى متى ستظل القوات الأمريكية به.


USA Today
http://www.usatoday.com/printedition/news/20080401/edtwo01.art.htm
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة يو أس إيه توداي مقالاً تحت عنوان "الهجوم العراقي يأتي بآثار عكسية ويعزز شوكة الزعيم المتطرف"، قالت فيه إن الهجوم الذي شنته القوات الحكومية العراقية ضد عناصر من جيش المهدي بمدينة البصرة قد فشل في زعزعة سيطرة الصدر على المدينة وتركها في أيديهم، مما أضعف موقف رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته التي تمثل أمل الولايات المتحدة بالعراق. والمؤسف أن تلك الهزيمة قد قَوّت من ساعد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي كانت قواته الهدف الأول للهجوم، كما أظهرته بمظهر الداعي للسلام على العكس من المالكي والقوات الأمريكية التي ظهرت بمظهر الباغي المعتدي. وما يزيد الأمر سوءاً هو أن إنتصار الصدر كان في صالح إيران، حين إجتمع ممثلو الصدر ومندوبو الحكومة العراقية أثناء العمل على التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار. ويشير المقال إلى أن هذا القتال يُعد إنتكاسة نحو السياسات الفاشلة التي كانت سائدة في سنوات الحرب الأولى قبل نجاح التصعيد العسكري في تقليل معدلات العنف. ثم يطرح المقال بعضاً من الأسئلة التي ترتبت على فشل القوات العراقية بالبصرة وهي: إذا كانت القوات العراقية فشلت في هزيمة المتمردين العراقيين، فكيف سيمكن للولايات المتحدة تسليمهم قيادة العراق قبل إنسحابها منه؛ وكيف سيؤثر هذا القتال على الإستقرار الذي صنعه التصعيد العسكري؛ وما هو الدور القوات الأمريكية التي شاركت في هذا القتال، الذي دار بين الفصائل العراقية ولم يكن هجوماً على خلايا إرهابية تهدد أمن الولايات المتحدة؟ ثم يورد المقال رد وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس بقوله" من غير المقبول أن نترك مصير الإقتصاد العراقي تحت سيطرة حفنة من السفاكين ورجال العصابات،" ولكن إذا كان ذلك هو هدف القوات الأمريكية الذي فشلت فيه فهذا يعني أنها زادت الأمور تعقيداً بتدخلها. ثم يختتم المقال بقوله إن مهمة تقدير عواقب هذا الهجوم ستقع على عاتقي الجنرال ديفيد بيترايوس والسفير ريان كروكر، سفير الولايات المتحدة بالعراق، وهي المهمة التي ازدادت صعوبة عن ذي قبل لأن معركة البصرة حطمت كل الآمال في أن يؤدي التصعيد العسكري إلى خروج سريع ومنظم للقوات الأمريكية من العراق.

Time Magazine
http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1726763,00.html

سلط تشارلز كرين الضوء في تقرير نشرته مجلة تايم بعنوان "كيف حقق مقتضى الصدر الفوز بالبصرة"، قال فيه إن "رجل الدين الراديكالي الذي يحاول أن يكون سياسياً ومحارباً، بوقوفه في وجه الأمريكيين والمالكي، تمكن من تعزيز شعبيته في الشارع بوصفه بطلاً عراقياً". وأضاف كرين أن هجوم الجيش العراقي في البصرة كان من المفترض أن يظهر قوة الحكومة المركزية في بغداد، بيد أن ما ثبت هو استمرار تأثير مقتدى الصدر، حيث ظهر ذلك من خلال الطريقة التي أوقف بها عملية القتال إذ أصدر أوامره لعناصره في جيش المهدي يوم الأحد بعدم الظهور في الشوارع ووقف الهجمات على المؤسسات الحكومية. ورأى معد التقرير أن هذا ينبئ بجواب ينذر بالسوء لسؤال يطرح نفسه أمام المراقبين العسكريين الأمريكيين: هل ما زال الصدر قائداً لحركة موحدة وقوة عسكرية؟ ليجيب بنعم. وهكذا يظهر المالكي -وليس الصدر- أنه ضعيف وعاجز عن السيطرة على عناصر ائتلافه السياسي. واختتم كرين تقريره في مجلة تايم بأن الصدر بدا في هذه المعركة قوة عسكرية ومصدراً للرعاية السياسية، مستشهداً بقدرته على سحب وزرائه من الحكومة بعد رفض المالكي لمطالبهم المنطوية على تحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق.

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080401/EDITORIAL/956271738/1013
من جهته، سلط كلود ماركس، الصحفي ومؤلف أحد فصول كتاب’هرشة العام السادس‘ الذي حرره لاري ساباتو، الضوء في إفتتاحية نشرتها صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "جلبي المخادع"، على أحمد الجلبي السياسي العراقي الذي شجع أمريكا على الإطاحة بصدام حسين بإدعائه وجود أسلحة دمار شامل بالعراق وغيرها من الأكاذيب التي مهدت الطريق للغزو الأمريكي للعراق. وتوضح الإفتتاحية كيف لم يهتم الجلبي سوى بمصلحته الشخصية وتصفية حساباته مع الرئيس العراقي السابق الذي نفاه من العراق. ثم يناقش الكاتب الكتاب الذي يستعرض حياة الجلبي بعنوان "الرجل الذي دفع أمريكا نحو الحرب: الحياة غير التقليدية ومغامرات وهواجس أحمد الجلبي"، والذي كشف من خلاله آرام روستون المزيد من الحقائق عن جهود الجلبي لإقناع بوش بغزو العراق وكذلك عن صفقاته التجارية. ومن تلك الحقائق صلته بالحرس الثوري الإيراني والجنرال أحمد فروزاندا الذي تعتبره الإدارة الأمريكية إرهابياً، وكذلك كشف القصص الملفقة التي جهزتها منظمة الجلبي كي يرويها اللاجؤون العراقيون عن الأحوال بالعراق وعن صلته بالإرهاب وأحداث 11سبتمبر. وكان المؤتمر الوطني للعراق، التابع للجلبي، قد خطط للاستئثار بالسلطة الدكتاتورية بعد الحرب عبر وضع الجلبي في مركز مرموق، وهو ما سعى إليه الجلبي بالمشاركة بالإنتخابات بهدف الفوز بمنصب قيادي في النظام الجديد لكنه فشل بجدارة. كما يوضح الكتاب كيف رفض جهاز الموساد الإسرائيلي التعامل مع الجلبي بسبب سمعته وسياساته الكريهة. ثم ينتقل الكاتب إلى حجم المبالغ المالية التي تلقتها منظمة الجلبي في التسعينيات من الإستخبارات المركزية وغيرها من المؤسسات الحكومية، حتى وصلت إلى ما يقارب ال60مليون دولار. ورغم أن الجلبي فقد سحره لدى العديد من المسؤولين الأمريكيين، ومنهم الرئيس بوش، فقد إستمروا يوافقونه في مطالبته في الإطاحة بصدام حسين. ثم يورد كاتب الإفتتاحية مقطعاً من الكتاب يقول به المؤلف "لقد غير التاريخ بمعنى الكلمة. فقد كان مُضللاً مثل بعض الساسة، ولديه إحساس غريب بعظمته وقدره،" ومع ذلك يلقي المؤلف باللوم على إدارة بوش التي سمحت للجلبي بما أصبح عليه. ويختتم الكاتب الإفتتاحية بقوله إنه بالرغم من كل الأخطاء التي وردت بالكتاب فإنه يُعد موجزاً للتعريف بالجلبي.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/31/AR2008033102375.html
في الشأن الفلسطيني، كتب غريف وايت تقريراً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "إسرائيل تخطط لبناء مئات المنازل الجديدة"، أورد فيه تصريح إسرائيل يوم الاثنين بنيتها لبناء المئات من المنازل في الأراضي المحتلة التي تعتبرها جزءاً من القدس بعد ساعات من إنتهاء زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والتي قالت فيها إن عملية السلام تسير في الطريق الصحيح. ويوضح التقرير كيف أثارت التصريحات الإسرائيلية غضب الفلسطينيين، كما أثارت إنتقادات رايس التي طالبت إسرائيل بوقف البناء على الأرض المتنازع عليها، بعد لقائها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بقولها"لابد من وقف نشاط المستوطنات، لابد من وقف التوسع." وكانت رايس قد قامت بالزيارة الثانية للشرق الأوسط خلال شهر بهدف دفع المفاوضات المتوقفة لتنفيذ تعهد الرئيس بوش بالوصول إلى إتفاق سلام قبل مغادرته البيت الأبيض. ويوضح التقرير كيف رضخت إسرائيل لضغوط رايس وأعلنت يوم الأحد إزالة 50نقطة تفتيش داخل الأراضي الفلسطينية، والتي كانت تعوق تنقل الفلسطينيين والبضائع بين الأحياء العربية بدعوى حماية إسرائيل من الهجمات الفلسطينية. هذا ويشكل بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية نقطة ساخنة في المفاوضات الإسرائيلية مع الفلسطينيين الذين يريدون ضم هاتين المنطقتين إلى دولتهم المستقبلية وتنصيب القدس الشرقية عاصمة لها، في الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على حقها في مواصلة البناء في الأحياء اليهودية داخل وحول القدس، وهو ما يساندها حزب شاس الديني فيه بتصريحه بدعمه لبناء منازل جديدة بالضفة الغربية أيضاً. ورغم تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أولمرت بأن عمليات التوسع في المستوطنات الموجودة بالفعل لا تنتهك الالتزامات الإسرائيلية بخارطة الطريق أو مؤتمر أنابوليس، فقد كشفت منظمة السلام الآن في تقريرها الأخير عن تزايد حركة بناء المستوطنات منذ مؤتمر أنابوليس حتى بلغ عدد المستوطنات التي يجري فيها البناء101مستوطنة، وهو ما وصفته المنظمة بكونه صفعة على وجه عملية السلام وتكرار للخطأ الذي تواصل إسرائيل ارتكابه منذ إتفاقية أوسلو وهو مواصلة بناء المستوطنات مما يعطي الفلسطينيين الانطباع بأن إسرائيل لا تريد السلام، وبالتالي يؤذي جهود السلطة الفلسطينية ويعطي حماس المصداقية التي تريدها حينما تقول إنه لا فائدة من الحوار مع الإسرائيليين لأنهم سيواصلون بناء المستوطنات على أي حال.

The New York Times
http://www.nytimes.com/2008/04/01/world/middleeast/01hamas.html?ref=todayspaper
وفي الشأن الفلسطيني أيضاً، كتب ستيفن إرلانغر تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "إهانة حماس لليهود تعقد جهود السلام"، تعرض فيه لخُطب الجمعة التي ألقاها شيوخ فلسطينيون بمساجد قطاع غزة وقاموا فيها بسب اليهود والنصارى بسبب إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في الوقت الذي تقوم فيه قناة الأقصى التابعة لحماس ببث تسجيلات تمتدح فيها مطلقي الصواريخ على إسرائيل وتسب الرئيس محمود عباس لحواره مع إسرائيل وأمريكا، بل وتعلم الصغار معنى الشهادة وكيف يخون اليهود عهودهم ومدى الحاجة إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. ويوضح التقرير أن إتفاق أوسلو وخارطة الطريق ينصان على وجوب وقف هذا التحريض، وقد حاولت السلطة الفلسطينية منعه أو تقليله في وسائلها الإعلامية، لكن حماس التي لم تشارك في إتفاقيات السلام تصر على إذاعة تلك المواد المحرضة، حتى باتت أشبه بقناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني. ويرى المراسل أن المواد الإعلامية التي تذيعها قناة الأقصى تعكس مدى بُعد بعض الفلسطينيين عن الإتفاق مع إسرائيل، حيث أن سيطرة حماس على الإعلام والتعليم والسياسة في غزة ستترك أثراً بعيد المدى يزيد من صعوبة التوصل إلى سلام مستقر. ثم يورد التقرير رأي مخيمر أبو سعده، المحلل السياسي بجامعة الأزهر بغزة، بقوله إن خطيب الجمعة "يستخدم آيات من القرآن ليوضح كيف كان اليهود أعداء الرسول ولم يلتزموا بإتفاقاتهم معه منذ 1400سنة...وبتكرار نفس الأقوال يصدقه الكثير من الشباب خاصة حينما يورد الآيات والأحاديث المؤيدة لقوله،" وهو تقريباً نفس رأي رضوان أبو عايش، نائب وزير الثقافة في رام الله والذي تولى إدارة الإذاعة الفلسطينية حتى عام 2005، إذ يرى إنه "ليس مستحباً أن ينشأ الصغار على ثقافة الكره وضيق الأفق والاضطراب. ولا أظنهم يدركون ما يصنعونه هكذا." ثم يستعرض التقرير بعض البرامج التليفزيونية التي تبثها قناة الأقصى والتي كان أبرزها نشر صورة الرئيس عباس وهو يُقبل إيهود أولمرت وكوندوليزا رايس وقد كُتب تحتها "فلسطين لا ترد بالقبلات وإنما بالشهادة." ويعود التقرير إلى مخيمر أبو سعده ليورد رأيه في أن حماس توافق على الهدنة التي قام بها رسول الله(ص) منذ 1400عام ولكنها ترفض أي إتفاق سلام دائم مع إسرائيل وتصر على أنها ستحرر كل الأراضي الفلسطينية من اليهود. أما فوزي برهوم، أحد قادة حماس فيقول"نحن لا نعادي اليهود كيهود وإنما من إحتلونا وقتلونا. فهناك من اليهود من أدركوا قسوة الإحتلال وفضلوا البقاء بعيداً عن القدوم إلى فلسطين كمحتلين. أما اليهود الذين جاؤوا فقد أتوا للإحتلال والقتل." وعلى الجانب الآخر دعا مارك ريجيف، المتحدث باسم إيهود أولمرت، "القادة العرب المعتدلين والمؤمنين بأهمية السلام بمهاجمة العناصر المتطرفة. فالتعليم والإعلام التابع لحماس يحول الإنتحاريين الذين يقتلون الأبرياء إلى نموذج إيجابي ويصفون اليهود بشكل سلبي." ثم يورد التقرير رد حازم الشعراوي، مؤلف الشخصيات الكارتونية بقناة الأقصى، بقوله" الإحتلال هو السبب، وأنا أنظم الحقائق أمام عقل الطفل الفلسطيني الذي يرى جاره مقتولاً أو ممزقاً أمامه من جراء القصف الإسرائيلي.فهدفنا بسيط وهو ربط الطفل الفلسطيني بوطنه كي يعرف أن موطنه الأصلي هو يافا وأن عاصمته هي القدس وأن اليهود إغتصبوا أرضه وأغلقوا الحدود ومازالوا يقتلون أصدقاءه وأسرته."

The Washington Times
http://www.washingtontimes.com/article/20080401/EDITORIAL/563817281/1013
على صعيد آخر، كتب غاري أندرسون، رجل المارينز المتقاعد والذي درس القاعدة ويُدرس الشؤون العسكرية في جامعة جورج واشنطن، إفتتاحية نشرتها صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان "أجسام مضادة للإنتحاريين"، تحدث فيه عما أسماه بالسرطان الكامن بالعالم الإسلامي وهو "المدرسة" التي يرى أنها تُفرخ إنتحاريين بشكل مستمر ولذا يجب وقفها، وهو ما لن يكون باهظ التكلفة. ثم يشرح الكاتب المدرسة التي تقوم بتحفيظ الطلاب القرآن فقط ولا تعلمهم أية مهارات أخرى، ولذا يتخرج طلابها أميون في جميع مناحي الحياة ماعدا حفظ القرآن والمذهب الجهادي. كما يرى الكاتب أن تلك المدارس تقوم بغسل دماغ الطلاب ليصبحوا على إستعداد للقيام بأي تفجيرات إنتحارية. وتكمن خطورة تلك المدارس في كونها وسيلة التعليم الوحيدة والمجانية أمام البعض في الدول الفقيرة التي تُحبط الفتيات عن التعليم. وحيث أن الشاب غير المتعلم لن يحظى بفرص عمل أو إمكانية للزواج، تصبح وعود تلك المدارس بنعيم الجنة و72 حورية مقلقة لأنها ستحث هذا الشباب على الجهاد. لذا يدق الكاتب ناقوس الخطر من تلك المدارس ولا يرى في إغلاقها حلاً لأنها ستستمر في الخفاء، وإنما ينبغي أن نجد جسماً مضاداً لمواجهة تلك المدارس والخطر الذي تمثله. ويصف الكاتب هذا الجسم المضاد في إنشاء عدة مدارس أكاديمية بالمناطق التي تتواجد بها المدارس الدينية، حيث ستقوم المدارس الأكاديمية بتعليم الطلاب المواد الدراسية المختلفة صباحاً ثم تعلمهم مختلف الحرف، من نجارة وكهرباء وبناء،بعد الظهر ليتخرج الطالب ولديه قسط كاف من التعليم وكذلك حرفة تساعده في حياته، وهو ما لن تستطيع المدارس الدينية منافسته. ثم يوضح الكاتب أن مشكلة أغلب البلاد الإسلامية هي وجود فائض من الشباب المتعلم الذي لا يجد فرصة عمل ويعاني من الفراغ، وهو نفس ما حدث مع الشباب الذي نفذ هجمات 11سبتمبر وكان متعلماً لكنه لم يحظ بفرص عمل مجدية. لذا يقترح الكاتب أن يتم الإستعانة ببعض رجال الدين المعتدلين لتقديم الدين الصحيح في تلك المدارس الأكاديمية، على أن تبدأ بعض البرامج التدريبية في باكستان وبنغلاديش دون أن تتجاوز الميزانية المبدئية أربعة ملايين دولار، وهي تكلفة زهيدة إذا نجحت التجربة مقارنة بالمليارات التي تتكبدها أمريكا بسبب الحرب التي لم تؤت ثمارها بوقف المدارس الدينية بعد. ثم يختتم الكاتب الإفتتاحية بقوله إن الأمريكيين يجيدون التكتيك ولكن أحياناً ما تكون رؤيتهم الإستراتيجية مبهمة، لذا فإن كان ممكناً منع نشأة الإرهابيين مبكراً وبتكلفة بسيطة فسيكون ذلك أفضل من المخاطرة بأرواح الجنود وبالذخيرة لقتل هؤلاء الإرهابيين فيما بعد.

The Washington Post
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/31/AR2008033102150.html
كتبت آن أبلبوم مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "ماذا يعني غطاء الرأس(الحجاب)"، تحدثت فيه عن الحجاب الذي قد تتعدد أشكاله ولكنه في النهاية يغطي شعر غالبية نساء المسلمين، مشيرة إلى الجدل الذي تثيره قضية غطاء الرأس الذي منعته فرنسا في مدارسها وألمانيا في بعض المصالح الحكومية، واليوم قد يتسبب الحجاب في الإطاحة بالحكومة التركية. ثم تناقش الكاتبة الدعوى التي رفعها المدعي العام التركي ضد الحزب الحاكم متهماً إياه بانتهاك الدستور التركي ومطالباً بعزل قادة الحزب، ومنهم رئيس البلاد ورئيس الوزراء، من مناصبهم وحرمانهم من ممارسة السياسة تماماً. وتوضح الكاتبة أن غطاء الرأس أو الحجاب هو أساس الصدام بين الدستور العلماني لتركيا وما يدعوه الحزب الحاكم برغبة الشعب، التي يصفها العلمانيون بدكتاتورية الأغلبية، بعدما رفعت الحكومة حظر إرتداء الحجاب بالجامعات والمصالح الحكومية فبراير الماضي. ورغم شهرة تركيا بالنزاعات السياسية، تتساءل الكاتبة في دهشة عن أهمية ما تصفه بأنه قطعة من القماش، حيث ترى في إرتداء الحجاب أمر يتعلق بالحرية الشخصية، لكن الساسة في تركيا ينظرون إليه كأنه شعار سياسي أكثر منه رمز ديني، لاسيما وأن أغلب زوجات القادة السياسيين الأتراك إرتدين الحجاب بعد الزواج ولم يعملن أو يواصلن الدراسة بعد ذلك. ثم تشرح الكاتبة بداية حظر الحجاب في ثمانينيات القرن الماضي بغرض حماية الفتيات اللائي لا يرتدينه، وهو القرار الذي لاقى إعتراض الكثيرين قبل أن يرضخوا له، حتى أتت الحكومة الحالية ورفعت ذلك الحظر. ورغم أن الحكومة الفرنسية تعتبر حظرها للحجاب بالمدارس نجاحاً،حيث لم تتغيب الطالبات عن الدراسة وإستطعن التوائم مع الوضع الجديد؛ فإن الكاتبة لا تعني بحديثها أن تحث المحكمة العليا التركية على الإطاحة بالحكومة، بل ستترك المحامين الأتراك لخوض تلك المعركة حتى النهاية. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها إن الجدل حول الحجاب لا يقصد قطعة القماش التي تغطي الرأس وإنما نجاح وإستمرار العلمانية الإسلامية في حد ذاتها.

Los Angeles Times
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-goldberg1apr01,1,508571.column
كتب جوناه غولدبرغ مقالاً نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز تحت عنوان "(تطور)نشأة التعصب الديني"، عبر فيه عن رأيه نحو فيلم "فتنة" الذي أخرجه غيرت وايلدرز، رئيس حزب الحرية الهولندي الذي يتخذ موقفاً متشدداً من هجرة المسلمين إلى هولندا. ويستعرض الكاتب المشاهد التي يقدمها الفيلم مازجاً الآيات القرآنية ومشاهد عنف متفرقة توحي بأن الإسلام يحض على العنف ويحرض الصغار على كراهية اليهود ويبارك ما فعله هتلر باليهود. وعلى حين ثارت أغلب الحكومات الإسلامية رافضة الفيلم ومهددة بقطع العلاقات مع هولندا، صب الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة جام غضبهما على وايلدرز واتهماه بزرع الكراهية. ثم ينتقل الكاتب إلى فكرة سمكة المسيح التي إعتاد المسيحيون المضطهدون رسمها لطمأنة رفاقهم المسيحيين بأنهم ليسوا وحدهم، فقد تغيرت سمكة المسيح مؤخراً إلى سمكة داروين أو ما قد تعنيه من نظرية التطور التي خرج بها داروين. وبرى البعض أن سمكة داروين تدعو إلى التسامح في حين أنها رمز التعصب لأنها تسخر من رمز محبوب مثل سمكة المسيح. ومهما كانت أخطاء فيلم "فتنة" فهو لا يشبه سمكة داروين. فقد يقود هذا الفيلم وايلدرز إلى حتفه مثلما حدث مع سلفه المخرج الهولندي ثيو فان غوغ الذي قُتل بسبب إخراجه فيلماً يسيء للإسلام. ويرى الكاتب أن فيلم "فتنة" مُحرض، ولكن يحق له أن يُحرض ضد سرطان التعصب والعنف والقسوة الذي ينتشر بالعالم الإسلامي. لذا يتساءل الكاتب لماذا يوصف التعرض لهذا العنف، سواء بالأفلام أو الكتب أو الكارتون، بأنه تعصب ، في حين تُعامل الدعوة إلى العنف والرقابة والقتل على أنها أسباب مفهومة للتعبير عن الغضب؟ ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إن سمكة داروين ترمز إلى سمو علم العقول التقدمية على الإيمان الذي ينظر إلى الخلف، وأنه سيحترم من يؤمنون بفكرة داروين في توجيه إزدرائهم للدين نحو من يريدون قتلهم من أجله.

Los Angeles Times

http://www.latimes.com/features/health/medicine/la-sci-heart31mar31,1,110641.story

أخيراً، ذكر توماس موغ في مقال نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز بعنوان "يجب استخدام عملية رأب الوعاء بشكل أكبر"، أن التطورات التي تمت على ما يعرف بـ"رأب الوعاء" -هي عملية لإصلاح وعاء دموي تالف أو تسليك شريان تاجي بإدخال بالون في الشريان وينفخ لتسليك الشرايين المتجلطة- في السنوات القليلة الأخيرة قد جعلت إجراء تسليك الشرايين التاجية أكثر أمناً بما يسمح لأطباء القلب بالقيام بإجراءات كانوا معارضين لها في الماضي. وأورد موغ قول الباحثين من شيكاغو إن الإجراءات تشمل القيام برأب الوعاء بعد إعطاء المريض عقاقير تفتيت الجلطة وتستخدم في المستشفيات التي ليس فيها فريق لجراحة القلب متوفر في حالات الطوارئ. وأضاف الكاتب أن الباحثين أن نتائج هذا الإجراء يمكن أن تغير أسلوب مزاولة المهنة وتفتح آفاقاً للمرضى للحصول على العلاج الأمثل. وقال مراسل الصحيفة إن أكثر من 75% من المستشفيات في الولايات المتحدة لا تجري عملية رأب الوعاء على نحو روتيني لأن معظمها ليس لديها أطباء قلب ضمن طواقمها للقيام بالإصلاحات اللازمة إذا ما تسبب الإجراء في ثقب شريان أو سبباً ضرراً آخر. وأضاف الكاتب أن 16.6% من المرضى الذين تلقوا أدوية فقط عانوا من أزمات قلبية وآلام صدرية شديدة أو ماتوا خلال 30 يوما بعد الإجراء، مقارنة بـ10.6% لأولئك الذين عولجوا بطريقة رأب الوعاء على الفور. وكانت نسبة الإنخفاض 46%. وأضاف موغ إن حوادث تكرار الأزمة القلبية كانت نسبتها 6% في المجموعة التي استخدمت الدواء، مقارنة بـ3.3% في المجموعة التي عولجت بطريقة رأب الوعاء. وحدثت آلام صدرية متكررة في 2.2% من مرضي الأدوية مقارنة بـ0.2% من مرضى الرأب الوعائي. كذلك لم يكن هناك نزيف زائد في المرضى الذين أجري لهم الرأب الوعائي


Washington Corridors
v حثت الولايات المتحدة ليبيا يوم على أن تفرج دون شروط عن معارض سياسي مريض يعالج حالياً في مستشفى في طرابلس. وفي وقت سابق من هذا الشهر نقل فتحي الجهمي، وهو محافظ إقليم سابق معتقل منذ أربع سنوات، إلى مركز طبي حيث يعالج من السكري وارتفاع في ضغط الدم ومرض في القلب. وقال جيفري فيلتمان، وهو مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن التي تسعى لتوثيق الروابط مع طرابلس تشعر بتفاؤل لنقل الجهمي إلى المركز الطبي لكنه أعرب عن الأمل في أن يتم قريباً تسوية الأمر "إلى الأبد". وعقد فيلتمان مؤتمراً صحفياً في واشنطن تحدث فيه عن ليبيا "كما قلنا مرات كثيرة فإننا نعتقد انه ينبغي اطلاق سراح السيد الجهمي دون شروط وينبغي السماح له بالسفر في حرية والتماس الرعاية الصحية في أي مكان يختاره." ودعا فيلتمان إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في ليبيا وقال إن حقوق الإنسان جزء مهم في الحوار بين البلدين اللذين استأنفا الروابط الدبلوماسية بعد أن تخلت طرابلس عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل في 2003 . وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صدر في وقت لاحق إنه يجب على الحكومة الليبية أن تفي بوعدها وتطلق سراح الجهمي.
v قالت وزارة العدل الأمريكية إن محللاً بوزارة الدفاع (البنتاغون) اعترف بأنه مذنب في تسريب معلومات سرية بشأن تايوان إلى عميل للحكومة الصينية. جاء الإعتراف في إحدى قضيتين للتجسس لحساب الصين كشف النقاب عنهما الشهر الماضي. وتضمنت الثانية مهندساً سابقاً بشركة بوينغ ألقي القبض عليه للإشتباه في سرقة أسرارعن برامج فضائية بما في ذلك برنامج مكوك الفضاء. وقالت الوزارة إن غريغ بيرغيرسن اعترف أمام محكمة جزئية إتحادية في ألكسندريا بولاية فرجينيا بأنه مذنب في التآمر للكشف عن معلومات للدفاع الوطني لأشخاص ليس لهم الحق في الحصول عليها. وقالت وثائق للمحكمة إن معظم المعلومات تتعلق بمبيعات عسكرية أمريكية إلى تايوان خصم الصين اللدود ومسائل تخص الإتصالات الأمنية. ويواجه بيرغيرسن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 أعوام. وبيرغيرسن محلل لسياسة أنظمة الأسلحة لديه إذن للإطلاع على معلومات في غاية السرية. وألقي القبض عليه في فبراير مع تاي شين كو ويو شين كانغ وكلاهما من نيو أورليانز.حثت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي الرئيس جورج بوش على دراسة مقاطعة حفل افتتاح أولمبياد بكين بسبب الطريقة التي تعاملت بها الصين مع الإحتجاجات في التبت.وأعلن بوش إنه سيحضر الأولمبياد. وقال الأسبوع الماضي إنه سيثير قلقه بشأن سجل حقوق الإنسان في الصين أثناء محادثات غير رسمية مع الرئيس الصيني هو جين تاو. وفي مقابلة مع برنامج "صباح الخير أمريكا" تذيعها شبكة تلفزيون (ايه.بي.سي.) قالت بيلوسي "أعتقد ان مقاطعة حفل الإفتتاح ..الذي يعطي فعلاً الإحترام للحكومة الصينية.. هي شيء ينبغي إبقاؤه على الطاولة." وأضافت قائلة "أعتقد ان الرئيس ربما يريد إعادة التفكير في هذا لاحقًا تبعاً لما يفعله رؤساء الدول الآخرون".